المسح
691 : المسح ١
وكانت هذه أيضًا فرصة جيدة للمدنيين العاديين للقيام بهذه القفزة.
“لا تقلق، لقد أحضرت معي دائرة انتقال فوري مصغرة، ويمكنني إنشاء دائرة انتقال فوري بسيطة في أقصر وقت ممكن. إذا واجهت أي مشكلة، يمكنني الانتقال مرة أخرى في أي وقت. ”
من أجل البقاء على قيد الحياة، كان عليها أن تدخل المدينة اللانهائية مرة أخرى للبحث عن مادة الاشتعال.
ابتسم لين شنغ وراحه.
لكنها لم تهتم بذلك. لا أحد هنا يستطيع أن يقدر جسدها الساخن.
“المعلم، اعتن بنفسك. ” انحنى أدولف رسميا.
“اعتني بنفسك يا أخي الكبير. ” نظرت إليه خادولة 1 بقلق ولم تقل أي شيء آخر.
تابعت تينكو كاسومي شفتيها. وصلت قوة لين شنغ إلى هذا المستوى، وبغض النظر عن مدى قلقه، فهو الوحيد الذي كان يشعر بالقلق.
بعد كل شيء، كان جسد لين شنغ الحقيقي قد اختفى، وقد ينتهز المد الأسود الفرصة لمهاجمة الحرم .
حتى في عصر الكون، حيث كانت التكنولوجيا متقدمة للغاية، كانت الرفاهية جيدة جدًا.
أرسل القادة الآخرون بركاتهم إلى لين شنغ بطريقتهم الخاصة.
…
لأن الوحيدين الذين يمكنهم البقاء هنا لفترة طويلة، بخلاف الموتى البيض، هم المفتشون الذين لا يقهرون.
بسبب النهر المقدس، تم نقل معظم الشؤون في الحرم تدريجياً إلى كمبيوتر النهر المقدس، لذا حتى لو غادر جسد لين شينغ الحقيقي، فلن يؤثر ذلك كثيرًا.
من وقت لآخر، ستكون هناك آثار للبرق الأبيض تومض حول المدينة. تم بناء معظم المباني بصخور خشنة ذات لون رمادي-أبيض.
وسرعان ما بدأت الأجهزة الداخلية بالعمل، وتم تنشيط الجهاز التنفسي الداخلي.
وعلاوة على ذلك، كان يغادر مؤقتا فقط.
“بالمقارنة مع الأول، أنا أميل إلى الاحتمال الثاني. ”
“ثم، ماذا عن الجنود المستدعين الذين دخلوا من قبل؟” تخطى قلب لين شنغ نبضة. ومن خلال الاتصال الروحي أصدر أوامره لهؤلاء الجنود المستدعين.
بعد توديعه، ارتدى لين شنغ الخوذة المغلقة بالكامل، وسرعان ما اندمج الجزء السفلي من الخوذة والدرع كواحد، مما أدى إلى إغلاقه بالكامل.
وسرعان ما بدأت الأجهزة الداخلية بالعمل، وتم تنشيط الجهاز التنفسي الداخلي.
كان البرج مصنوعًا بالكامل من النيران، وكانت هناك حلقة ذهبية ضخمة في الأعلى، تومض ببطء بضوء ذهبي مبهر.
وسرعان ما بدأت الأجهزة الداخلية بالعمل، وتم تنشيط الجهاز التنفسي الداخلي.
“ثم، أراك في فترة من الوقت. ” ولوح لين شنغ للجميع، ودخل إلى البوابة، وتحول جسده فجأة إلى ضوء أرجواني واختفى.
تابعت تينكو كاسومي شفتيها. وصلت قوة لين شنغ إلى هذا المستوى، وبغض النظر عن مدى قلقه، فهو الوحيد الذي كان يشعر بالقلق.
…
…
…
“ماذا وجدت؟” سأل آن وي بصوت منخفض.
قعقعة …
وكانت هذه أيضًا فرصة جيدة للمدنيين العاديين للقيام بهذه القفزة.
وفي السماء الحمراء الداكنة، انتشرت الثقوب السوداء الضخمة في كل مكان.
…
كانت الثقوب مظلمة، مثل هاوية لا قعر لها.
جلست القرفصاء وخزت الأرض برفق بالسكين.
من وقت لآخر، ستكون هناك آثار للبرق الأبيض تومض حول المدينة. تم بناء معظم المباني بصخور خشنة ذات لون رمادي-أبيض.
على الأرض، ساد ضباب أسود ضبابي مدينة مدمرة ضخمة.
من وقت لآخر، ستكون هناك آثار للبرق الأبيض تومض حول المدينة. تم بناء معظم المباني بصخور خشنة ذات لون رمادي-أبيض.
ارتدت مافي لباسًا ضيقًا أبيضًا حدد بشكل مثالي منحنيات ثدييها وأردافها الكاملة.
بالمقارنة مع الجبال السوداء الضخمة المحيطة بالمدينة، ليس هناك شك في أن المدينة لديها ماض وتاريخ مجيد.
ولكن في هذا الوقت، ذهب كل ذلك.
لقد كانت فتاة لطيفة وعادية للغاية. كان هناك عدد قليل من ندوب حروق النار على وجهها. كان وجهها الجميل في الأصل مغطى بالندوب القبيحة.
وكان الشيء الأكثر مبالغة هو برج قرمزي مصنوع من النيران يقف في وسط المدينة.
كان هذا الضوء الذهبي هو الضوء الوحيد الذي أضاء المدينة بأكملها، وحتى الضباب الأسود الكثيف حوله أصبح أرق بكثير تحت الضوء الذهبي.
كان البرج مصنوعًا بالكامل من النيران، وكانت هناك حلقة ذهبية ضخمة في الأعلى، تومض ببطء بضوء ذهبي مبهر.
كان البرج مصنوعًا بالكامل من النيران، وكانت هناك حلقة ذهبية ضخمة في الأعلى، تومض ببطء بضوء ذهبي مبهر.
كان هذا الضوء الذهبي هو الضوء الوحيد الذي أضاء المدينة بأكملها، وحتى الضباب الأسود الكثيف حوله أصبح أرق بكثير تحت الضوء الذهبي.
…
لم يمض وقت طويل بعد ذلك، في المدينة، أمام مبنى مدرسة مهجور.
وكان الشيء الأكثر مبالغة هو برج قرمزي مصنوع من النيران يقف في وسط المدينة.
ظهر خط من الضوء الأرجواني من العدم في المبنى المرقش حيث تعرض الطوب الحجري، ثم توسع بسرعة.
بعد كل شيء، كان جسد لين شنغ الحقيقي قد اختفى، وقد ينتهز المد الأسود الفرصة لمهاجمة الحرم .
“لقد بحثنا بالفعل في هذا المكان ثلاث مرات. ألا يمكننا التعمق أكثر؟” عبس آن وي.
-#####-
توسعت بقعة الضوء من حجم قبضة اليد إلى ارتفاع الشخص في غمضة عين، لتشكل بابًا بيضاويًا أرجوانيًا من الضوء.
“تقول الأسطورة أن المدينة اللانهائية مبنية بين فجوات لا حصر لها. يبدو أن هذا منطقي. ” تحرك قلب لين شنغ.
وسرعان ما خرج شخص طويل القامة يرتدي درعًا أبيض ببطء من الباب الخفيف.
في اللحظة التي خرج فيها، أغلق باب الضوء خلفه على الفور.
ابتسم لين شنغ وراحه.
“هذه. هي المدينة بلا حدود؟” واقفاً بين الحشائش، نظر لين شنغ إلى محيطه بدهشة.
في هذا العمر، يجب أن تدرس في المدرسة وتحسن درجاتها. إذا كانت محظوظة، فيمكنها الالتحاق بجامعة أجنبية والدراسة في الخارج على النفقة العامة. ستكون تلك حياة مثالية.
وكان الشيء الأكثر مبالغة هو برج قرمزي مصنوع من النيران يقف في وسط المدينة.
اخترق الضوء الذهبي الضباب الأسود وأشرق على مسافة ليست بعيدة أمامه. وسقط ظل مبنى المدرسة بأكمله.
كان هناك عدد قليل جدًا من الأشخاص الذين تجرأوا على الدخول. فقط شخص يائس مثلها، الذي كان على استعداد للمخاطرة بحياته، يجرؤ على دخول هذا المكان عدة مرات.
كان عمرها حوالي سبعة عشر أو ثمانية عشر عامًا.
عبوس لين شنغ واتخذ بضع خطوات إلى الأمام. لاحظ فجأة أن هناك خطأ ما في التربة تحت قدميه.
لكن آن وي كانت مثلها. ولم تعد عائلتها قادرة على دفع تكاليف ذهابها إلى المدرسة بعد الآن.
“لا. هذه ليست تربة. ” جلس القرفصاء وأمسك بلطف بحفنة من “التربة” السوداء.
“ثم، أراك في فترة من الوقت. ” ولوح لين شنغ للجميع، ودخل إلى البوابة، وتحول جسده فجأة إلى ضوء أرجواني واختفى.
نظر لين شنغ إلى السماء.
كانت التربة الموجودة على طرف إصبعه قادرة في الواقع على التحلل بسرعة إلى بقع صغيرة أرجوانية سوداء من الضوء وتختفي.
على الأرض، ساد ضباب أسود ضبابي مدينة مدمرة ضخمة.
“تقول الأسطورة أن المدينة اللانهائية مبنية بين فجوات لا حصر لها. يبدو أن هذا منطقي. ” تحرك قلب لين شنغ.
منذ أن تولى مسؤولية قصر الروح المقدس، مر وقت طويل منذ أن استكشف شخصيًا الأراضي الأجنبية.
ارتدت مافي لباسًا ضيقًا أبيضًا حدد بشكل مثالي منحنيات ثدييها وأردافها الكاملة.
لولا الشعور الذي في قلبه، ربما لم يكن ليدخل إلى البوابة بنفسه.
حتى في عصر الكون، حيث كانت التكنولوجيا متقدمة للغاية، كانت الرفاهية جيدة جدًا.
وكان الشيء الأكثر مبالغة هو برج قرمزي مصنوع من النيران يقف في وسط المدينة.
“ثم، ماذا عن الجنود المستدعين الذين دخلوا من قبل؟” تخطى قلب لين شنغ نبضة. ومن خلال الاتصال الروحي أصدر أوامره لهؤلاء الجنود المستدعين.
أخرجت مافي سكينًا مربوطًا بفخذها وأمسكته بيدها. كان شعرها البني الطويل مربوطاً على شكل ذيل حصان، ومشطته خلفها بلطف.
ولكن كان ذلك دون جدوى. لقد اختفت الآن بصمة المخلوق المستدعى التي كانت موجودة في روحه دون أن يترك أثرا.
“ثم، ماذا عن الجنود المستدعين الذين دخلوا من قبل؟” تخطى قلب لين شنغ نبضة. ومن خلال الاتصال الروحي أصدر أوامره لهؤلاء الجنود المستدعين.
تخطى قلب لين شنغ نبضة. كان يعلم أنه كان في ورطة.
“ثم، ماذا عن الجنود المستدعين الذين دخلوا من قبل؟” تخطى قلب لين شنغ نبضة. ومن خلال الاتصال الروحي أصدر أوامره لهؤلاء الجنود المستدعين.
ظهر خط من الضوء الأرجواني من العدم في المبنى المرقش حيث تعرض الطوب الحجري، ثم توسع بسرعة.
“الآن هناك احتمالان. أولاً، جنودي الذين تم استدعاؤهم ما زالوا على قيد الحياة، ولكن تم قطع اتصالهم بي. ”
وسرعان ما خرج شخص طويل القامة يرتدي درعًا أبيض ببطء من الباب الخفيف.
تخطى قلب لين شنغ نبضة. كان يعلم أنه كان في ورطة.
“ثانيًا، هناك نوع من القوة هنا يقلد عمدًا بصمة المخلوق المستدعى لإغرائي هنا. لغرض غير معروف. ”
شعرت أن حلقها قد تم قطعه بسكين محترق. كانت تلهث بشكل محموم، وتحاول التنفس بأسرع ما يمكن لاستعادة المزيد من القوة.
نظر لين شنغ إلى السماء.
وحتى لو لم يتمكنوا من كسب المال، فلن يموتوا جوعا.
كان هذا الضوء الذهبي هو الضوء الوحيد الذي أضاء المدينة بأكملها، وحتى الضباب الأسود الكثيف حوله أصبح أرق بكثير تحت الضوء الذهبي.
بدت السماء الحمراء الداكنة وكأنها مثقوبة بعدد لا يحصى من الثقوب بواسطة سلاح ضخم. بدا الأمر مكسورًا للغاية.
قعقعة …
“بالمقارنة مع الأول، أنا أميل إلى الاحتمال الثاني. ”
هوف … هوف … هوف …
استدار ببطء ونظر إلى مبنى المدرسة المظلم خلفه. دون أن يقول الكثير، دخل إلى مدخل الطابق الأول.
كان هناك عدد قليل جدًا من الأشخاص الذين تجرأوا على الدخول. فقط شخص يائس مثلها، الذي كان على استعداد للمخاطرة بحياته، يجرؤ على دخول هذا المكان عدة مرات.
…
استدار ببطء ونظر إلى مبنى المدرسة المظلم خلفه. دون أن يقول الكثير، دخل إلى مدخل الطابق الأول.
…
توسعت بقعة الضوء من حجم قبضة اليد إلى ارتفاع الشخص في غمضة عين، لتشكل بابًا بيضاويًا أرجوانيًا من الضوء.
هوف … هوف … هوف …
بدت السماء الحمراء الداكنة وكأنها مثقوبة بعدد لا يحصى من الثقوب بواسطة سلاح ضخم. بدا الأمر مكسورًا للغاية.
وفي السماء الحمراء الداكنة، انتشرت الثقوب السوداء الضخمة في كل مكان.
تدفق العرق من جبين موفي إلى عينيها، مما أدى إلى عدم وضوح رؤيتها.
كانت التربة الموجودة على طرف إصبعه قادرة في الواقع على التحلل بسرعة إلى بقع صغيرة أرجوانية سوداء من الضوء وتختفي.
شعرت أن حلقها قد تم قطعه بسكين محترق. كانت تلهث بشكل محموم، وتحاول التنفس بأسرع ما يمكن لاستعادة المزيد من القوة.
على الأرض، ساد ضباب أسود ضبابي مدينة مدمرة ضخمة.
من أجل البقاء على قيد الحياة، كان عليها أن تدخل المدينة اللانهائية مرة أخرى للبحث عن مادة الاشتعال.
من وقت لآخر، ستكون هناك آثار للبرق الأبيض تومض حول المدينة. تم بناء معظم المباني بصخور خشنة ذات لون رمادي-أبيض.
كانت المدينة اللانهائية مليئة بالمخاطر، ولكن كان هناك الكثير من الموارد.
كان هناك عدد قليل جدًا من الأشخاص الذين تجرأوا على الدخول. فقط شخص يائس مثلها، الذي كان على استعداد للمخاطرة بحياته، يجرؤ على دخول هذا المكان عدة مرات.
ارتدت مافي لباسًا ضيقًا أبيضًا حدد بشكل مثالي منحنيات ثدييها وأردافها الكاملة.
وسرعان ما خرج شخص طويل القامة يرتدي درعًا أبيض ببطء من الباب الخفيف.
لكنها لم تهتم بذلك. لا أحد هنا يستطيع أن يقدر جسدها الساخن.
“ثم، أراك في فترة من الوقت. ” ولوح لين شنغ للجميع، ودخل إلى البوابة، وتحول جسده فجأة إلى ضوء أرجواني واختفى.
لأن الوحيدين الذين يمكنهم البقاء هنا لفترة طويلة، بخلاف الموتى البيض، هم المفتشون الذين لا يقهرون.
أخرجت مافي سكينًا مربوطًا بفخذها وأمسكته بيدها. كان شعرها البني الطويل مربوطاً على شكل ذيل حصان، ومشطته خلفها بلطف.
وسرعان ما بدأت الأجهزة الداخلية بالعمل، وتم تنشيط الجهاز التنفسي الداخلي.
…
جلست القرفصاء وخزت الأرض برفق بالسكين.
كل شيء هنا كان شديد السمية. ولم تستطع لمسها بيديها مباشرة.
حتى لو كان الهواء، كان عليها أن تأخذ دواء خاص لإزالة السموم قبل أن تتمكن من البقاء هنا لفترة طويلة.
“الآن هناك احتمالان. أولاً، جنودي الذين تم استدعاؤهم ما زالوا على قيد الحياة، ولكن تم قطع اتصالهم بي. ”
“ماذا وجدت؟” سأل آن وي بصوت منخفض.
“لقد بحثنا بالفعل في هذا المكان ثلاث مرات. ألا يمكننا التعمق أكثر؟” عبس آن وي.
كان آن وي أيضًا مغامرًا دخل المدينة اللانهائية من خلال الفجوة للبحث عن الموارد والكنوز.
وفي مواجهة تهديد العالم الأجنبي، لا يزال هناك نقص كبير في هذه المواهب. كان لكل كوكب حصة ثابتة من الأشخاص الذين يدرسون في الخارج على النفقة العامة.
يجب أن يكون معروفًا أن أولئك الذين يمكنهم مغادرة الكوكب المحلي والدراسة في جامعة أجنبية كانوا عادةً إما متخصصين في المركبات الفضائية أو مستكشفين للفضاء.
كان عمرها حوالي سبعة عشر أو ثمانية عشر عامًا.
في هذا العمر، يجب أن تدرس في المدرسة وتحسن درجاتها. إذا كانت محظوظة، فيمكنها الالتحاق بجامعة أجنبية والدراسة في الخارج على النفقة العامة. ستكون تلك حياة مثالية.
تدفق العرق من جبين موفي إلى عينيها، مما أدى إلى عدم وضوح رؤيتها.
وكان الشيء الأكثر مبالغة هو برج قرمزي مصنوع من النيران يقف في وسط المدينة.
يجب أن يكون معروفًا أن أولئك الذين يمكنهم مغادرة الكوكب المحلي والدراسة في جامعة أجنبية كانوا عادةً إما متخصصين في المركبات الفضائية أو مستكشفين للفضاء.
“اعتني بنفسك يا أخي الكبير. ” نظرت إليه خادولة 1 بقلق ولم تقل أي شيء آخر.
على سبيل المثال، الطيارون الميكانيكيون، ووحدات التحكم في برج الشعاع، وما إلى ذلك.
لم يمض وقت طويل بعد ذلك، في المدينة، أمام مبنى مدرسة مهجور.
وفي مواجهة تهديد العالم الأجنبي، لا يزال هناك نقص كبير في هذه المواهب. كان لكل كوكب حصة ثابتة من الأشخاص الذين يدرسون في الخارج على النفقة العامة.
وكانت هذه أيضًا فرصة جيدة للمدنيين العاديين للقيام بهذه القفزة.
يجب أن يكون معروفًا أن أولئك الذين يمكنهم مغادرة الكوكب المحلي والدراسة في جامعة أجنبية كانوا عادةً إما متخصصين في المركبات الفضائية أو مستكشفين للفضاء.
لم يمض وقت طويل بعد ذلك، في المدينة، أمام مبنى مدرسة مهجور.
لكن آن وي كانت مثلها. ولم تعد عائلتها قادرة على دفع تكاليف ذهابها إلى المدرسة بعد الآن.
“ثم، ماذا عن الجنود المستدعين الذين دخلوا من قبل؟” تخطى قلب لين شنغ نبضة. ومن خلال الاتصال الروحي أصدر أوامره لهؤلاء الجنود المستدعين.
691 : المسح ١
حتى في عصر الكون، حيث كانت التكنولوجيا متقدمة للغاية، كانت الرفاهية جيدة جدًا.
نظر لين شنغ إلى السماء.
ولكن كان ذلك دون جدوى. لقد اختفت الآن بصمة المخلوق المستدعى التي كانت موجودة في روحه دون أن يترك أثرا.
وحتى لو لم يتمكنوا من كسب المال، فلن يموتوا جوعا.
لكن آن وي كانت مثلها. ولم تعد عائلتها قادرة على دفع تكاليف ذهابها إلى المدرسة بعد الآن.
“لا شيء. كانت هناك دوريات تمر الآن. كنا محظوظين وتمكنا من الفرار. لن يكون هناك أي خطر في الدقائق العشر القادمة. دعونا نسرع! “أجاب مافي بسرعة.
لكن عائلاتهم الخاصة أجبرتهم على العمل الجاد لكسب المال. لقد فكروا في جميع أنواع الطرق للعمل أو استكشاف الفجوة.
في اللحظة التي خرج فيها، أغلق باب الضوء خلفه على الفور.
-#####-
“ما مشكلتك؟” جاء صوت آن وي مرة أخرى قاطعًا ذهول موفي.
…
لقد كانت فتاة لطيفة وعادية للغاية. كان هناك عدد قليل من ندوب حروق النار على وجهها. كان وجهها الجميل في الأصل مغطى بالندوب القبيحة.
-#####-
لقد بدت وكأنها روح شريرة.
“المعلم، اعتن بنفسك. ” انحنى أدولف رسميا.
كانت التربة الموجودة على طرف إصبعه قادرة في الواقع على التحلل بسرعة إلى بقع صغيرة أرجوانية سوداء من الضوء وتختفي.
“لا شيء. كانت هناك دوريات تمر الآن. كنا محظوظين وتمكنا من الفرار. لن يكون هناك أي خطر في الدقائق العشر القادمة. دعونا نسرع! “أجاب مافي بسرعة.
ولكن كان ذلك دون جدوى. لقد اختفت الآن بصمة المخلوق المستدعى التي كانت موجودة في روحه دون أن يترك أثرا.
لم يمض وقت طويل بعد ذلك، في المدينة، أمام مبنى مدرسة مهجور.
“لقد بحثنا بالفعل في هذا المكان ثلاث مرات. ألا يمكننا التعمق أكثر؟” عبس آن وي.
“تقول الأسطورة أن المدينة اللانهائية مبنية بين فجوات لا حصر لها. يبدو أن هذا منطقي. ” تحرك قلب لين شنغ.
“السلامة اولا. لا تذهب عميقا جدا. عندما أتيت إلى هنا لأول مرة، خاطرت بحياتي أيضًا لفهم قواعد هذا المجال. لا تكن جشعا! “حذر مافي بجدية.
…
“حسنًا. ” عرف آن وي أيضًا كيف يكون حذرًا.
كانت التربة الموجودة على طرف إصبعه قادرة في الواقع على التحلل بسرعة إلى بقع صغيرة أرجوانية سوداء من الضوء وتختفي.
-#####-
