المسح
693 : المسح ٣
لحسن الحظ، لم يهتم آن وي بهذا الأمر. قالت إنها قبيحة وترتدي هذه البدلة. لن ينظر إليها أحد على أي حال.
اتخذت مافي قرارها. لم يكن من الجيد لـ آن وي أن تستمر في الاستكشاف بمفردها، لذا لم يكن بإمكانها سوى وضع الجهاز جانبًا.
وأشعلت النيران المشتعلة منزلا على جانب الطريق، وأصدرت ضوءا أحمر يزيد ارتفاعه عن عشرة أمتار.
فقط أولئك الذين لديهم قدرات على مستوى الروح سيكونون قادرين على الشعور بهذه المخالب.
خرج لين شنغ من المدرسة ببطء، وسار على طول الشارع باتجاه البرج المشتعل في المنتصف.
هز لين شنغ كتفيه.
وكان الشيء الأكثر لفتًا للانتباه في المدينة بأكملها هو البرج المشتعل الذي كان يحترق باستمرار.
لذلك قرر عدم استكشاف أماكن أخرى، وذهب إلى هناك لمعرفة ما إذا كان هناك أي أدلة.
لم يخف خطواته على الإطلاق، ولم يتعمد أن يخطو خطوات خفيفة.
وسرعان ما اجتذب العديد من الصور الظلية البيضاء.
“لقد وجدتها في أحد مباني المدرسة السابقة. لقد فتشت المبنى بأكمله قبل أن أجد هذه المجموعة من الدروع. يبدو أنني لست محظوظا جدا. ”
كانت هذه الصور الظلية البيضاء كلها خالية من التعبير، وارتدت جميع أنواع الملابس.
في هذا النوع من المواقف المفاجئة التي وجدها المستكشفون المخضرمون صعبة، كان معدل الضحايا بين هؤلاء الأبرياء مرتفعًا جدًا بشكل طبيعي.
يبدو أنهم من سكان هذا المكان الأصليين، ومن طريقة لبسهم، ربما يكون هؤلاء السكان الأصليون قد ماتوا منذ سنوات عديدة.
يبدو أنهم من سكان هذا المكان الأصليين، ومن طريقة لبسهم، ربما يكون هؤلاء السكان الأصليون قد ماتوا منذ سنوات عديدة.
كان تعبير لين شنغ هادئًا، واستخدم الضوء المقدس لإغلاق كل هؤلاء السكان الأصليين المثيرين للشفقة، وتكثيفهم في الأجرام السماوية الحارسة، وتثبيتهم على درعه.
لكن لين شنغ لم يفهم شيئا واحدا. وقف ساكنا ونظر إليهم بتعبير مذهول.
“لا أعرف. كنت نائماً، لكنني ركضت فجأة إلى هنا. ما هذا المكان؟ لماذا أشعر وكأنني سافرت إلى عالم آخر؟ ”
“يبدو أن هذا المكان. قد شهد نوعًا من الكارثة غير المسبوقة، مما تسبب في قتل جميع الكائنات الحية في هذه المدينة بسرعة في فترة زمنية قصيرة للغاية. ”
لذلك قرر عدم استكشاف أماكن أخرى، وذهب إلى هناك لمعرفة ما إذا كان هناك أي أدلة.
وبينما كان يمشي إلى الأمام، لاحظ المباني البيضاء من حوله.
وبينما كان يمشي إلى الأمام، لاحظ المباني البيضاء من حوله.
تومض عيون لين شنغ، لكنه لم يقم بأي حركة. لقد تبع الفتاتين بهدوء فقط.
لقد كانوا في الواقع مجرد أشخاص عاديين ضعفاء؟؟
ومن وقت لآخر، قد تكون هناك بعض المباني المحترقة على جانب الطريق.
“هاه؟؟؟!” توقفت الفتاة ذات الشعر البني في مساراتها في مفاجأة، وومض أثر الدهشة من خلال عينيها المائيتين الكبيرتين.
لكن ما جعله يشعر بالغرابة هو أن النيران على هذه المباني المحترقة لا يبدو أنها توقفت، ولم تتوقف.
بعد فترة من الوقت، رفع لين شنغ يده، وأبعد صورة ظلية بيضاء كانت تتجه نحوه بصمت.
“آه. آسف. ” كان لدى لين شنغ نظرة بريئة على وجهه، مما يدل على أنه لا يعرف شيئا.
فجأة، من شقوق المباني على الجانب الأيمن، ظهرت فتاة ذات ذيل حصان بني وترتدي جوارب بيضاء.
“يبدو أن هذا المكان. قد شهد نوعًا من الكارثة غير المسبوقة، مما تسبب في قتل جميع الكائنات الحية في هذه المدينة بسرعة في فترة زمنية قصيرة للغاية. ”
خلف الفتاة كانت هناك فتاة ذات وجه محترق.
يبدو أن الاثنين قد خرجا للتو من متجر على جانب الطريق، والتقى على الفور بنظرة لين شنغ.
“إنساه، إنساه! مزعج جدا! اتبع خلفنا ولا تركض! سأخرجك لاحقا! ”
لحسن الحظ، لم يهتم آن وي بهذا الأمر. قالت إنها قبيحة وترتدي هذه البدلة. لن ينظر إليها أحد على أي حال.
“هاه؟؟؟!” توقفت الفتاة ذات الشعر البني في مساراتها في مفاجأة، وومض أثر الدهشة من خلال عينيها المائيتين الكبيرتين.
لقد كانوا في الواقع مجرد أشخاص عاديين ضعفاء؟؟
“بلا بلا بلا بلا بلا. ” فتحت فمها وقالت مجموعة من الهراء للين شنغ.
رمش لين شنغ ورأى مافي ترفع رأسها لتنظر إليه.
لكن لين شنغ لم يفهم شيئا واحدا. وقف ساكنا ونظر إليهم بتعبير مذهول.
هل كان هناك بالفعل أناس أحياء في هذا المكان؟
وتعرف على الفور على هوية الفتاتين أمامه.
وتعرف على الفور على هوية الفتاتين أمامه.
لقد كانوا في الواقع مجرد أشخاص عاديين ضعفاء؟؟
يبدو أن الاثنين قد خرجا للتو من متجر على جانب الطريق، والتقى على الفور بنظرة لين شنغ.
حتى الناس العاديين يمكن أن يدخلوا هذا المكان؟
يبدو أن الاثنين قد خرجا للتو من متجر على جانب الطريق، والتقى على الفور بنظرة لين شنغ.
كان لين شنغ في حيرة من أمره. امتدت الروح على جسده بضعة محلاق، وسرعان ما التفت حول الفتاتين.
كانت هذه المخالب عديمة اللون وعديمة الشكل. لن يتمكن المتعاليون العاديون من اكتشاف وجودهم.
“أين وجدت هذا الدرع؟ يبدو رائعًا جدًا!” كان مافي مندهشًا جدًا من الدرع الموجود على جسد لين شنغ.
بعد فترة من الوقت، رفع لين شنغ يده، وأبعد صورة ظلية بيضاء كانت تتجه نحوه بصمت.
فقط أولئك الذين لديهم قدرات على مستوى الروح سيكونون قادرين على الشعور بهذه المخالب.
لذلك قرر عدم استكشاف أماكن أخرى، وذهب إلى هناك لمعرفة ما إذا كان هناك أي أدلة.
يبدو أنهم من سكان هذا المكان الأصليين، ومن طريقة لبسهم، ربما يكون هؤلاء السكان الأصليون قد ماتوا منذ سنوات عديدة.
وسرعان ما نقلت محلاق الروح رسالة الطرف الآخر إليه.
“أين وجدت هذا الدرع؟ يبدو رائعًا جدًا!” كان مافي مندهشًا جدًا من الدرع الموجود على جسد لين شنغ.
وكانت هذه التقنية واحدة من التقنيات العديدة التي طورها معهد الأبحاث. لقد سمح لمستخدم قدرة الروح بقراءة الوعي الروحي السطحي للخصم الذي لا يستطيع التواصل معه مباشرة.
ومن هناك، يمكنهم الحصول على قدر معين من المعلومات.
وسرعان ما تعلم لين شنغ اسمي الفتاتين من الذكريات الضحلة التي قرأها.
وسرعان ما تعلم لين شنغ اسمي الفتاتين من الذكريات الضحلة التي قرأها.
“أين وجدت هذا الدرع؟ يبدو رائعًا جدًا!” كان مافي مندهشًا جدًا من الدرع الموجود على جسد لين شنغ.
مافي وآن وي.
“أنا بخير. أنا فقط مندهش قليلاً. لم أتوقع أن أقابل شخصًا حيًا في مكان مثل هذا. ” أجاب لين شنغ بسرعة.
ولحسن الحظ أنها وجدت الملابس. بخلاف ذلك، فهي لا تعرف مدى صعوبة مقابلة الطرف الآخر الآن.
اثنان من المستكشفين الذين خاطروا بحياتهم لكسب المال.
“لقد جئنا للتو يا مافي. ؟” كان آن وي غير راضٍ قليلاً. ولم تكن الموارد والعناصر اللازمة لدخول هذه الفجوة صغيرة. إذا غادروا بهذه الطريقة، فقد يخسرون المال في هذه الرحلة.
أو المغامرين.
بالإضافة إلى ذلك، رأى أيضًا عددًا كبيرًا من الصور تومض عبر ذكريات الطرف الآخر الضحلة. لقد رأى جميع أنواع الأشياء والبيئات عالية التقنية.
يبدو أنهم من سكان هذا المكان الأصليين، ومن طريقة لبسهم، ربما يكون هؤلاء السكان الأصليون قد ماتوا منذ سنوات عديدة.
كانت هذه المخالب عديمة اللون وعديمة الشكل. لن يتمكن المتعاليون العاديون من اكتشاف وجودهم.
“عالم تكنولوجي؟” كان لدى لين شنغ فكرة تقريبية.
صافحتها مافي بانزعاج، لكنها اتخذت قرارًا.
“ألا تعرف كيف تتحدث لغة الاتحاد؟” سأل مافي لفترة طويلة، ولكن رؤية أن لين شنغ لم يستجب على الإطلاق، كانت مرتبكة قليلاً.
يبدو أنهم من سكان هذا المكان الأصليين، ومن طريقة لبسهم، ربما يكون هؤلاء السكان الأصليون قد ماتوا منذ سنوات عديدة.
“ألا تعرف كيف تتحدث لغة الاتحاد؟” سأل مافي لفترة طويلة، ولكن رؤية أن لين شنغ لم يستجب على الإطلاق، كانت مرتبكة قليلاً.
“أنا بخير. أنا فقط مندهش قليلاً. لم أتوقع أن أقابل شخصًا حيًا في مكان مثل هذا. ” أجاب لين شنغ بسرعة.
وسرعان ما تعلم لين شنغ اسمي الفتاتين من الذكريات الضحلة التي قرأها.
“هل مازلت تتذكر أين منزلك؟” كان لدى مافي أثر من الأمل في قلبها. وسيكون من الأفضل لو كانت أقرب، طالما لم تكن أبعد دولة حليفة حدودية…
لقد نقل رسالته مباشرة من خلال محلاق الروح. أما صوته فكان مجرد جملة بسيطة لجعل الطرف الآخر يعتقد أنه يتحدث لغة الاتحاد أيضًا.
يبدو أنهم من سكان هذا المكان الأصليين، ومن طريقة لبسهم، ربما يكون هؤلاء السكان الأصليون قد ماتوا منذ سنوات عديدة.
وسرعان ما ملأت مافي مئات الكلمات المتعلقة بالمؤامرة في رأسها. لم تكن تعلم أن سلسلة الأشياء التي فكرت بها قد قرأها لين شينغ، وهي بدورها أكملت الهوية والخلفية التي لم تكن تمتلكها على الإطلاق.
وفي الوقت نفسه، حاول بسرعة قراءة وتعلم ما يسمى بلغة الاتحاد.
مع حسابات لين شنغ الحالية وقدرته على التعلم، حتى بدون مساعدة النهر المقدس. لقد تم بالفعل تعزيز جسده وعقله إلى الذروة. لقد أصبح منذ فترة طويلة عبقريًا يتمتع بذاكرة فوتوغرافية.
مع حسابات لين شنغ الحالية وقدرته على التعلم، حتى بدون مساعدة النهر المقدس. لقد تم بالفعل تعزيز جسده وعقله إلى الذروة. لقد أصبح منذ فترة طويلة عبقريًا يتمتع بذاكرة فوتوغرافية.
وسرعان ما أصبح هناك شخص آخر في الفريق. اتبع الثلاثة منهم المسار الأصلي وعادوا من حيث أتوا.
واصل محلاق الروح قراءة كمية كبيرة من المعلومات من ذكريات الطرف الآخر الضحلة.
تم خلط جميع المعلومات بجميع أنواع لغة الاتحاد.
“كيف تحصل هنا؟ ألا تبدو كمستكشف؟ “سأل مافي بينما كانوا يتحدثون.
وقف لين شنغ ببساطة في مكانه وتحدث مع مافي.
فجأة، من شقوق المباني على الجانب الأيمن، ظهرت فتاة ذات ذيل حصان بني وترتدي جوارب بيضاء.
“أين وجدت هذا الدرع؟ يبدو رائعًا جدًا!” كان مافي مندهشًا جدًا من الدرع الموجود على جسد لين شنغ.
اتخذت مافي قرارها. لم يكن من الجيد لـ آن وي أن تستمر في الاستكشاف بمفردها، لذا لم يكن بإمكانها سوى وضع الجهاز جانبًا.
في السابق، من أجل العثور على ملابس على جسدها، كانت تركض عارية لفترة طويلة. لم يكن من السهل عليها العثور على هذه المجموعة من الجوارب التي تشبه ملابس السباحة.
ولحسن الحظ أنها وجدت الملابس. بخلاف ذلك، فهي لا تعرف مدى صعوبة مقابلة الطرف الآخر الآن.
رمش لين شنغ ورأى مافي ترفع رأسها لتنظر إليه.
“لقد وجدتها في أحد مباني المدرسة السابقة. لقد فتشت المبنى بأكمله قبل أن أجد هذه المجموعة من الدروع. يبدو أنني لست محظوظا جدا. ”
وسرعان ما اجتذب العديد من الصور الظلية البيضاء.
هز لين شنغ كتفيه.
وكانت هذه التقنية واحدة من التقنيات العديدة التي طورها معهد الأبحاث. لقد سمح لمستخدم قدرة الروح بقراءة الوعي الروحي السطحي للخصم الذي لا يستطيع التواصل معه مباشرة.
“لا أعرف. كنت نائماً، لكنني ركضت فجأة إلى هنا. ما هذا المكان؟ لماذا أشعر وكأنني سافرت إلى عالم آخر؟ ”
“لا. حظك أفضل بكثير من حظي بالفعل. ” استدارت مافي ونظرت إلى صديقتها آن وي التي كانت ترتدي البيكيني.
وكان الشيء الأكثر لفتًا للانتباه في المدينة بأكملها هو البرج المشتعل الذي كان يحترق باستمرار.
كانت آن وي ترتدي ملابس السباحة التي وجدتها. لم يكن هناك سوى ثلاث قطع من القماش على جسدها. لقد كان الأمر بائسًا حقًا.
لحسن الحظ، لم يهتم آن وي بهذا الأمر. قالت إنها قبيحة وترتدي هذه البدلة. لن ينظر إليها أحد على أي حال.
كان لين شنغ في حيرة من أمره. امتدت الروح على جسده بضعة محلاق، وسرعان ما التفت حول الفتاتين.
ولحسن الحظ أنها وجدت الملابس. بخلاف ذلك، فهي لا تعرف مدى صعوبة مقابلة الطرف الآخر الآن.
“كيف تحصل هنا؟ ألا تبدو كمستكشف؟ “سأل مافي بينما كانوا يتحدثون.
أظهر لين شنغ أيضًا أثرًا للشك.
حتى الناس العاديين يمكن أن يدخلوا هذا المكان؟
“لا أعرف. كنت نائماً، لكنني ركضت فجأة إلى هنا. ما هذا المكان؟ لماذا أشعر وكأنني سافرت إلى عالم آخر؟ ”
لقد نقل رسالته مباشرة من خلال محلاق الروح. أما صوته فكان مجرد جملة بسيطة لجعل الطرف الآخر يعتقد أنه يتحدث لغة الاتحاد أيضًا.
“بمعنى ما، لقد سافرت إلى عالم آخر. ” فهم مافي قليلاً. لقد كان شخصًا مثيرًا للشفقة آخر تم جره إلى الفجوة.
يظهر أبرياء مثل هؤلاء في الاتحاد كل عام.
في السابق، من أجل العثور على ملابس على جسدها، كانت تركض عارية لفترة طويلة. لم يكن من السهل عليها العثور على هذه المجموعة من الجوارب التي تشبه ملابس السباحة.
كانت آن وي ترتدي ملابس السباحة التي وجدتها. لم يكن هناك سوى ثلاث قطع من القماش على جسدها. لقد كان الأمر بائسًا حقًا.
لم يعرفوا السبب، ولكن في وقت ومكان معينين، سيتم جرهم فجأة إلى الفجوة.
“آه. آسف. ” كان لدى لين شنغ نظرة بريئة على وجهه، مما يدل على أنه لا يعرف شيئا.
لم يكن لدى هؤلاء الأبرياء أي وسيلة لاستكشاف الفجوة، ولم يعرفوا كيفية التعامل مع الخطر.
ولحسن الحظ أنها وجدت الملابس. بخلاف ذلك، فهي لا تعرف مدى صعوبة مقابلة الطرف الآخر الآن.
في هذا النوع من المواقف المفاجئة التي وجدها المستكشفون المخضرمون صعبة، كان معدل الضحايا بين هؤلاء الأبرياء مرتفعًا جدًا بشكل طبيعي.
لوحت مافي بيدها بشكل ضعيف.
وسرعان ما ملأت مافي مئات الكلمات المتعلقة بالمؤامرة في رأسها. لم تكن تعلم أن سلسلة الأشياء التي فكرت بها قد قرأها لين شينغ، وهي بدورها أكملت الهوية والخلفية التي لم تكن تمتلكها على الإطلاق.
بعد فهم موقف لين شنغ، نظر مافي إلى لين شنغ الذي خلع خوذته بنظرة بريئة على وجهه.
وكان الشيء الأكثر لفتًا للانتباه في المدينة بأكملها هو البرج المشتعل الذي كان يحترق باستمرار.
وقف لين شنغ ببساطة في مكانه وتحدث مع مافي.
بدا الطرف الآخر مرتبكًا، ولم تتحمل تجاهله.
كانت هذه المخالب عديمة اللون وعديمة الشكل. لن يتمكن المتعاليون العاديون من اكتشاف وجودهم.
رمش لين شنغ ورأى مافي ترفع رأسها لتنظر إليه.
كانت صامتة لفترة من الوقت. في النهاية، ما زالت غير قادرة على تحمل ترك لين شنغ بمفرده هنا ومواجهة حادث.
“إنساه، إنساه! مزعج جدا! اتبع خلفنا ولا تركض! سأخرجك لاحقا! ”
بالإضافة إلى ذلك، رأى أيضًا عددًا كبيرًا من الصور تومض عبر ذكريات الطرف الآخر الضحلة. لقد رأى جميع أنواع الأشياء والبيئات عالية التقنية.
صافحتها مافي بانزعاج، لكنها اتخذت قرارًا.
“لقد جئنا للتو يا مافي. ؟” كان آن وي غير راضٍ قليلاً. ولم تكن الموارد والعناصر اللازمة لدخول هذه الفجوة صغيرة. إذا غادروا بهذه الطريقة، فقد يخسرون المال في هذه الرحلة.
وبينما كان يمشي إلى الأمام، لاحظ المباني البيضاء من حوله.
“أنا القبطان. ما أقوله ينطبق!” اتخذت مافي القرار النهائي، وكان تعبيرها مليئًا بنفاد الصبر.
وسرعان ما اجتذب العديد من الصور الظلية البيضاء.
رمش لين شنغ ورأى مافي ترفع رأسها لتنظر إليه.
“إنساه، إنساه! مزعج جدا! اتبع خلفنا ولا تركض! سأخرجك لاحقا! ”
وسرعان ما نقلت محلاق الروح رسالة الطرف الآخر إليه.
“هل مازلت تتذكر أين منزلك؟” كان لدى مافي أثر من الأمل في قلبها. وسيكون من الأفضل لو كانت أقرب، طالما لم تكن أبعد دولة حليفة حدودية…
“انسَ الأمر، انسَ الأمر. دعنا نخرج من هنا أولاً. وسنعود بعد هذه الفجوة. لن يكون هناك الكثير من التغييرات هنا في فترة قصيرة من الزمن. ”
“دولة حليفة على الحدود. ” حطمت إجابة لين شنغ خيالها تمامًا.
“كيف تحصل هنا؟ ألا تبدو كمستكشف؟ “سأل مافي بينما كانوا يتحدثون.
يبدو أنهم من سكان هذا المكان الأصليين، ومن طريقة لبسهم، ربما يكون هؤلاء السكان الأصليون قد ماتوا منذ سنوات عديدة.
“. يا إلهي. من كوكبنا إلى حدود الدولة الحليفة، مجرد التذكرة وحدها ستكلف الملايين. !” لم يستطع آن وي إلا أن يهتف بالصدمة.
“آه. آسف. ” كان لدى لين شنغ نظرة بريئة على وجهه، مما يدل على أنه لا يعرف شيئا.
693 : المسح ٣
بعد فترة من الوقت، رفع لين شنغ يده، وأبعد صورة ظلية بيضاء كانت تتجه نحوه بصمت.
لوحت مافي بيدها بشكل ضعيف.
وأشعلت النيران المشتعلة منزلا على جانب الطريق، وأصدرت ضوءا أحمر يزيد ارتفاعه عن عشرة أمتار.
“انسَ الأمر، انسَ الأمر. دعنا نخرج من هنا أولاً. وسنعود بعد هذه الفجوة. لن يكون هناك الكثير من التغييرات هنا في فترة قصيرة من الزمن. ”
وبينما كان يمشي إلى الأمام، لاحظ المباني البيضاء من حوله.
“عالم تكنولوجي؟” كان لدى لين شنغ فكرة تقريبية.
اتخذت مافي قرارها. لم يكن من الجيد لـ آن وي أن تستمر في الاستكشاف بمفردها، لذا لم يكن بإمكانها سوى وضع الجهاز جانبًا.
وتعرف على الفور على هوية الفتاتين أمامه.
وسرعان ما أصبح هناك شخص آخر في الفريق. اتبع الثلاثة منهم المسار الأصلي وعادوا من حيث أتوا.
رمش لين شنغ ورأى مافي ترفع رأسها لتنظر إليه.
تومض عيون لين شنغ، لكنه لم يقم بأي حركة. لقد تبع الفتاتين بهدوء فقط.
-#####-
عاد الفريق إلى سلة المهملات في ضواحي المدينة.
وفي الوقت نفسه، حاول بسرعة قراءة وتعلم ما يسمى بلغة الاتحاد.
كانت هذه الصور الظلية البيضاء كلها خالية من التعبير، وارتدت جميع أنواع الملابس.
كان هناك صدع أبيض رمادي غير منتظم على جانب سلة المهملات، يلمع بمضان فضي ساحر.
في السابق، من أجل العثور على ملابس على جسدها، كانت تركض عارية لفترة طويلة. لم يكن من السهل عليها العثور على هذه المجموعة من الجوارب التي تشبه ملابس السباحة.
كانت هذه الصور الظلية البيضاء كلها خالية من التعبير، وارتدت جميع أنواع الملابس.
ونشأ الشق في الهواء، ويبلغ طوله أكثر من مترين وعرضه متر واحد. كان يكفي لشخص واحد الدخول والخروج في وقت واحد.
“إنساه، إنساه! مزعج جدا! اتبع خلفنا ولا تركض! سأخرجك لاحقا! ”
عاد الفريق إلى سلة المهملات في ضواحي المدينة.
“انسَ الأمر، انسَ الأمر. دعنا نخرج من هنا أولاً. وسنعود بعد هذه الفجوة. لن يكون هناك الكثير من التغييرات هنا في فترة قصيرة من الزمن. ”
-#####-
اتخذت مافي قرارها. لم يكن من الجيد لـ آن وي أن تستمر في الاستكشاف بمفردها، لذا لم يكن بإمكانها سوى وضع الجهاز جانبًا.
“ألا تعرف كيف تتحدث لغة الاتحاد؟” سأل مافي لفترة طويلة، ولكن رؤية أن لين شنغ لم يستجب على الإطلاق، كانت مرتبكة قليلاً.
