الأمل
702 : الأمل ٣
“صباح. ” كان تعبير فيرا باردًا، وكان صوتها ناعمًا جدًا.
ابتسم لين شنغ.
وكانت الكرات المعدنية الفضية الضخمة تطفو في الهواء لفترة طويلة في المدينة، على ارتفاع عشرات الأمتار في الهواء.
“هل تبدو متعبا؟” سألت فيرا في حيرة.
“هل بدأت؟”
أخفض بصره، فسقطت على كتب التاريخ والأساطير الموجودة في المكتبة.
في مكتبة الأمل، وضع لين شنغ الكتاب في يده ونظر في الاتجاه الذي غادر فيه كيسي في الليل.
كانت معظم القصص تدور حول مدى بؤس الشخصية الرئيسية، وفجأة في أحد الأيام، واجه درع غامض. وحصل على القوة بداخله، وارتدى الدرع، وأكمل أخيرًا بعض الإنجازات الرائعة، ونجح في بناء مهنة. أصبحت أسطورة.
لم يكن الجميع يستحق الاتصال به.
“العالم يشبه آلة ضخمة. مصير كل شخص ومصيره له مسار معين. ”
لم يكن الجميع يستحق الاتصال به.
لم يكن لديه الكثير من الوقت ليضيعه على الناس العاديين. لذلك، كيسي، الذي كان محظوظا بما فيه الكفاية للتحدث معه في المكتبة، لم يكن بطبيعة الحال شخصا عاديا.
سمحت قوة التنبؤ لعجلة يين المقدسة للين شنغ بالعثور على كيسي، الذي كان له مصير معين.
كيسي بيسمان.
بدا ابن صاحب متجر الوجبات الخفيفة عاديًا، لكنه في جوهره كان مجموعة خاصة ذات مؤهلات ممتازة.
“صباح الخير أختي الصغيرة فيرا. ” استقبله بابتسامة.
بدون كريستال النبوة، لم يكن التنبؤ الذي يمكن أن يراه لين شنغ مفصلاً. لم يتمكن إلا من رؤية خطوط القدر المتشابكة حول كيسي.
رمقت فيرا عينيها عليه وهي لا تعرف ماذا يقصد. لم تكن تعرف ماذا يقصد.
يمثل القدر الأحداث التي لا بد أن تحدث بعد الولادة، ومسار الحياة الذي لا بد أن يحدث.
ولكن عندما فكر في المرأة الشرسة والغامضة التي لا تزال تعيش في منزله، شعر بألم في كبده.
كان لكل شخص مصيره ومصيره منذ لحظة ولادته.
“أنت تعني. ؟” بدت فيرا مرتبكة.
في مصطلحات الشخص العادي، كان مسار الحياة.
لم يصدق أي شيء.
“العالم يشبه آلة ضخمة. مصير كل شخص ومصيره له مسار معين. ”
لقد كانت مجرد منطقة بها الكثير من الجليد، وهو ما لا يتوافق مع هذا الشارع.
كان هناك العديد من السيارات الطائرة تأتي وتذهب على ارتفاع منخفض، وتمر عبر المنطقة المدنية.
التقط لين شنغ فنجان الشاي بلطف.
كيسي بيسمان.
تحت الضوء الدافئ للمكتبة، أخذ رشفة من الشاي الساخن.
كان لكل شخص مصيره ومصيره منذ لحظة ولادته.
رمقت فيرا عينيها عليه وهي لا تعرف ماذا يقصد. لم تكن تعرف ماذا يقصد.
“لا تفهم؟ لا بأس. ”
“ما زلت مبكرًا جدًا اليوم يا كيسي. ” كانت السيدة الرئيسة امرأة ذات ابتسامة لطيفة. بخلاف كونها سمينة جدًا، لم يكن لديها أي عيوب أخرى.
ابتسم لين شنغ.
“القدر هو القيد الذي يصلح ويخطط لحياة الشخص. إنه يجعلهم ليس لديهم خيار سوى اتباع هذا المسار والتطور ضمن نطاق معين. ”
كانت مجتهدة، ولطيفة، وتحب الحيوانات الصغيرة، ولها وجه جميل. إذا فقدت الوزن، فمن المحتمل أن تصبح إلهة محبوبة من قبل الجميع، أليس كذلك؟
وعلى الرغم من أن المسافة بينهما كانت كيلومترًا واحدًا فقط، إلا أن هدوء هذا الشارع وخرابه كان مختلفًا تمامًا عن حي الجامعة الصاخب.
“ولكن هناك دائمًا بعض الأشخاص الذين، بسبب فرصة خاصة، سيكون لديهم فجأة تقلبات معينة في أرواحهم. أو دافع خاص. حتى يتمكنوا من التحرر من قيود القدر. ”
“صباح. ” كان تعبير فيرا باردًا، وكان صوتها ناعمًا جدًا.
“أنت تعني. ؟” بدت فيرا مرتبكة.
كانت مجتهدة، ولطيفة، وتحب الحيوانات الصغيرة، ولها وجه جميل. إذا فقدت الوزن، فمن المحتمل أن تصبح إلهة محبوبة من قبل الجميع، أليس كذلك؟
“ألا تفهم؟” أغلق لين شنغ عينيه ولم يقل أي شيء آخر. ابتسم فقط ووضع فنجان الشاي جانباً، واستند إلى ظهر الكرسي، وتظاهر بالنوم.
تُركت فيرا وحدها مع تعبير محير
.
الصباح التالي.
وكانت الكرات المعدنية الفضية الضخمة تطفو في الهواء لفترة طويلة في المدينة، على ارتفاع عشرات الأمتار في الهواء.
تم عرض أنماط ملونة من الضوء والظل من الكرة.
كان هناك العديد من السيارات الطائرة تأتي وتذهب على ارتفاع منخفض، وتمر عبر المنطقة المدنية.
.
يبدو أن هناك حدثًا حيويًا يجري في منطقة الجامعة.
لقد كانت مجرد منطقة بها الكثير من الجليد، وهو ما لا يتوافق مع هذا الشارع.
سمحت قوة التنبؤ لعجلة يين المقدسة للين شنغ بالعثور على كيسي، الذي كان له مصير معين.
وعلى الرغم من أن المسافة بينهما كانت كيلومترًا واحدًا فقط، إلا أن هدوء هذا الشارع وخرابه كان مختلفًا تمامًا عن حي الجامعة الصاخب.
يبدو أن هناك حدثًا حيويًا يجري في منطقة الجامعة.
انجرفت سلسلة من الصراخ وصوت الغناء الخافت. وكانت هناك أيضًا مرافقة للآلات المعدنية من وقت لآخر.
وعلى الرغم من أن المسافة بينهما كانت كيلومترًا واحدًا فقط، إلا أن هدوء هذا الشارع وخرابه كان مختلفًا تمامًا عن حي الجامعة الصاخب.
الصباح التالي.
وضع كيسي ضمادة على وجهه وتثاءب وهو واقف عند مدخل متجر الإفطار.
لقد أراد ذات مرة أن يتنبأ بالمستقبل من خلال المدينة اللانهائية على حساب فقدان إحدى عينيه بشكل دائم على ظهره.
كان هناك العديد من السيارات الطائرة تأتي وتذهب على ارتفاع منخفض، وتمر عبر المنطقة المدنية.
أمام متجر الإفطار ذو اللون الأصفر الشاحب، كانت هناك جميع أنواع المعجنات المقلية والمطهية على البخار.
تم عرض أنماط ملونة من الضوء والظل من الكرة.
تم فتح الباخرة البخارية بصوت عالٍ، واستخدمت السيدة السمينة الملقط بمهارة لالتقاط المعجنات بالداخل.
كان هناك العديد من السيارات الطائرة تأتي وتذهب على ارتفاع منخفض، وتمر عبر المنطقة المدنية.
“اليوم، أريد خمس كعكات لحم، وعشرة كعكات لحم نباتية، وأربعة صناديق من العصيدة. ”
وكانت الكرات المعدنية الفضية الضخمة تطفو في الهواء لفترة طويلة في المدينة، على ارتفاع عشرات الأمتار في الهواء.
سلم كيسي بطاقة الائتمان وتحدث بتعبير نعسان.
لم تعد إصابات والده تمثل مشكلة، ووفقًا لترتيب المرأة الغامضة، وتحت تأثير القوة الغامضة، عاد والده وأمه إلى منزل جدته على بعد آلاف الكيلومترات للتعافي.
على الرغم من أنها قيل إنها إجازة، إلا أنه كان بإمكان كيسي أن يخمن بسهولة أن والديه عادا فجأة إلى منزل جدته دون أي سابق إنذار، ولا بد أن ذلك كان من فعل المرأة الغامضة.
“ما زلت مبكرًا جدًا اليوم يا كيسي. ” كانت السيدة الرئيسة امرأة ذات ابتسامة لطيفة. بخلاف كونها سمينة جدًا، لم يكن لديها أي عيوب أخرى.
كيسي بيسمان.
كانت مجتهدة، ولطيفة، وتحب الحيوانات الصغيرة، ولها وجه جميل. إذا فقدت الوزن، فمن المحتمل أن تصبح إلهة محبوبة من قبل الجميع، أليس كذلك؟
ولكن عندما فكر في المرأة الشرسة والغامضة التي لا تزال تعيش في منزله، شعر بألم في كبده.
في كل مرة يرى كيسي جسد السيدة الرئيسة الضخم الذي يقترب من مائة وثلاثين كيلوغراما، كان هذا الفكر يدور في ذهنه.
“حسناً، هذا فطورك. ” قامت السيدة الرئيسة بتعبئة المعجنات ببراعة في كيس ورقي وسلمتها إلى كيسي.
كان على كيسي أيضًا أن يسرع بالعودة، ولكن لا تزال هناك امرأة خطيرة خرجت من العدم تنتظره لإحضار الطعام إلى المنزل.
“شكرًا لك. ”
بمجرد أن يتمكن شخص ما من التحكم في بلورة الإغراء، يمكنه التحكم على الفور في جميع الرغبات في العالم.
على الرغم من أنها قيل إنها إجازة، إلا أنه كان بإمكان كيسي أن يخمن بسهولة أن والديه عادا فجأة إلى منزل جدته دون أي سابق إنذار، ولا بد أن ذلك كان من فعل المرأة الغامضة.
أخذ كيسي الحقيبة ووضع بطاقة الائتمان جانبًا. وعندما استدار رأى الفتاة ذات الرداء الأسود، فيرا، التي جاءت لشراء وجبة الإفطار.
الصباح التالي.
ابتسم لين شنغ.
“صباح الخير أختي الصغيرة فيرا. ” استقبله بابتسامة.
تم عرض أنماط ملونة من الضوء والظل من الكرة.
“صباح. ” كان تعبير فيرا باردًا، وكان صوتها ناعمًا جدًا.
انجرفت سلسلة من الصراخ وصوت الغناء الخافت. وكانت هناك أيضًا مرافقة للآلات المعدنية من وقت لآخر.
“أنت أيضًا في حالة معنوية جيدة اليوم. هاهاها… “ضحكت كيسي عدة مرات، وكانت على وشك العثور على موضوع للدردشة معها كالعادة.
لقد كان فضوليًا جدًا بشأن الأشقاء من مكتبة الأمل.
ولكن عندما فكر في المرأة الشرسة والغامضة التي لا تزال تعيش في منزله، شعر بألم في كبده.
لسوء الحظ، كان عديم الفائدة. يبدو أن التنبؤ بالمستقبل، مع عين واحدة فقط على ظهره، لم يكن كافيا.
لم تعد إصابات والده تمثل مشكلة، ووفقًا لترتيب المرأة الغامضة، وتحت تأثير القوة الغامضة، عاد والده وأمه إلى منزل جدته على بعد آلاف الكيلومترات للتعافي.
ما أثار فضوله هو أن المحتوى الأسطوري هنا لم يكن فيه آلهة كشخصيات رئيسية. بدلا من ذلك، كان لديه الدرع الغامض باعتباره جوهر.
كيسي بيسمان.
على الرغم من أنها قيل إنها إجازة، إلا أنه كان بإمكان كيسي أن يخمن بسهولة أن والديه عادا فجأة إلى منزل جدته دون أي سابق إنذار، ولا بد أن ذلك كان من فعل المرأة الغامضة.
لم يصدق أي شيء.
كانت معظم القصص تدور حول مدى بؤس الشخصية الرئيسية، وفجأة في أحد الأيام، واجه درع غامض. وحصل على القوة بداخله، وارتدى الدرع، وأكمل أخيرًا بعض الإنجازات الرائعة، ونجح في بناء مهنة. أصبحت أسطورة.
“هل تبدو متعبا؟” سألت فيرا في حيرة.
لم يصدق أي شيء.
“لا يعني ذلك أنني أبدو متعبًا، أنا متعب حقًا، وقد نمت متأخرًا جدًا الليلة الماضية. ” أجبر كيسي على الابتسامة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“. ” لم تقل فيرا أي شيء آخر، وتجاهلته مباشرة، وذهبت إلى متجر الإفطار لشراء وجبة الإفطار.
كما جاء الجيران المحيطون لشراء وجبة الإفطار، وتجمع المزيد والمزيد من الناس.
كان على كيسي أيضًا أن يسرع بالعودة، ولكن لا تزال هناك امرأة خطيرة خرجت من العدم تنتظره لإحضار الطعام إلى المنزل.
تُركت فيرا وحدها مع تعبير محير
كان على كيسي أيضًا أن يسرع بالعودة، ولكن لا تزال هناك امرأة خطيرة خرجت من العدم تنتظره لإحضار الطعام إلى المنزل.
لم يصدق أي شيء.
…
وعلى الرغم من أن المسافة بينهما كانت كيلومترًا واحدًا فقط، إلا أن هدوء هذا الشارع وخرابه كان مختلفًا تمامًا عن حي الجامعة الصاخب.
…
“لا يعني ذلك أنني أبدو متعبًا، أنا متعب حقًا، وقد نمت متأخرًا جدًا الليلة الماضية. ” أجبر كيسي على الابتسامة.
زفر لين شنغ، ووقف أمام المكتبة.
“ما زلت مبكرًا جدًا اليوم يا كيسي. ” كانت السيدة الرئيسة امرأة ذات ابتسامة لطيفة. بخلاف كونها سمينة جدًا، لم يكن لديها أي عيوب أخرى.
بعد مجيئه إلى هذا العالم لفترة طويلة، كان قد استوعب تقريبًا المعرفة الأساسية للموضوعات.
لم يكن لديه الكثير من الوقت ليضيعه على الناس العاديين. لذلك، كيسي، الذي كان محظوظا بما فيه الكفاية للتحدث معه في المكتبة، لم يكن بطبيعة الحال شخصا عاديا.
لقد أتقنت العديد من النظريات والقوانين الأساسية مرة أخرى قاعدة المعرفة التي جمعها من عوالم عديدة.
“كما هو متوقع من العصر التكنولوجي لاستعمار المجرات. حتى لو كانت مجرد نظرية أساسية، فلا يزال هناك الكثير من التحسين والتحديثات لقاعدة البيانات الخاصة بي. ”
ولكن عندما فكر في المرأة الشرسة والغامضة التي لا تزال تعيش في منزله، شعر بألم في كبده.
“لكن …”
رمقت فيرا عينيها عليه وهي لا تعرف ماذا يقصد. لم تكن تعرف ماذا يقصد.
أخذ كيسي الحقيبة ووضع بطاقة الائتمان جانبًا. وعندما استدار رأى الفتاة ذات الرداء الأسود، فيرا، التي جاءت لشراء وجبة الإفطار.
أخفض بصره، فسقطت على كتب التاريخ والأساطير الموجودة في المكتبة.
لم تعد إصابات والده تمثل مشكلة، ووفقًا لترتيب المرأة الغامضة، وتحت تأثير القوة الغامضة، عاد والده وأمه إلى منزل جدته على بعد آلاف الكيلومترات للتعافي.
لم يكن لديه الكثير من الوقت ليضيعه على الناس العاديين. لذلك، كيسي، الذي كان محظوظا بما فيه الكفاية للتحدث معه في المكتبة، لم يكن بطبيعة الحال شخصا عاديا.
في الأيام القليلة الماضية، استوعب عددًا كبيرًا من الموضوعات من هذا العالم، ومن بينها، كان هناك محتوى حول الأساطير المحلية.
“أنت أيضًا في حالة معنوية جيدة اليوم. هاهاها… “ضحكت كيسي عدة مرات، وكانت على وشك العثور على موضوع للدردشة معها كالعادة.
ما أثار فضوله هو أن المحتوى الأسطوري هنا لم يكن فيه آلهة كشخصيات رئيسية. بدلا من ذلك، كان لديه الدرع الغامض باعتباره جوهر.
على الرغم من أنها قيل إنها إجازة، إلا أنه كان بإمكان كيسي أن يخمن بسهولة أن والديه عادا فجأة إلى منزل جدته دون أي سابق إنذار، ولا بد أن ذلك كان من فعل المرأة الغامضة.
كانت معظم القصص تدور حول مدى بؤس الشخصية الرئيسية، وفجأة في أحد الأيام، واجه درع غامض. وحصل على القوة بداخله، وارتدى الدرع، وأكمل أخيرًا بعض الإنجازات الرائعة، ونجح في بناء مهنة. أصبحت أسطورة.
لسوء الحظ، كان عديم الفائدة. يبدو أن التنبؤ بالمستقبل، مع عين واحدة فقط على ظهره، لم يكن كافيا.
وكانت هناك قصص كثيرة مماثلة لهذه القصة، وكان هناك الكثير.
“اليوم، أريد خمس كعكات لحم، وعشرة كعكات لحم نباتية، وأربعة صناديق من العصيدة. ”
“لا تفهم؟ لا بأس. ”
علاوة على ذلك، في بعض الأساطير الأكثر غموضًا، رأى أيضًا قصصًا خاصة مشابهة للمدينة اللانهائية.
أخفض بصره، فسقطت على كتب التاريخ والأساطير الموجودة في المكتبة.
ما أثار فضوله هو أن المحتوى الأسطوري هنا لم يكن فيه آلهة كشخصيات رئيسية. بدلا من ذلك، كان لديه الدرع الغامض باعتباره جوهر.
على سبيل المثال، قيل أن نسر الدورة، باروكيو، كان نسرًا عملاقًا مرعبًا يكرر نفسه باستمرار.
في الأساطير، كان يمثل الدورة اللانهائية والولادة.
وضع كيسي ضمادة على وجهه وتثاءب وهو واقف عند مدخل متجر الإفطار.
في قلب باروكيو، تقول الأسطورة أنه كان هناك بلورة قوية للغاية مخبأة. لقد كان كنزًا يسمى بلورة الإغراء.
-#####-
بمجرد أن يتمكن شخص ما من التحكم في بلورة الإغراء، يمكنه التحكم على الفور في جميع الرغبات في العالم.
ابتسم لين شنغ.
أخفض بصره، فسقطت على كتب التاريخ والأساطير الموجودة في المكتبة.
وبطبيعة الحال، كانت هذه أسطورة.
ولكن عندما فكر في المرأة الشرسة والغامضة التي لا تزال تعيش في منزله، شعر بألم في كبده.
وبطبيعة الحال، كانت هذه أسطورة.
لن يتعامل لين شنغ مع الأمر على أنه حقيقي. ومع ذلك، فإن المدينة اللانهائية ونسر الدورة، باروكيو، كانا متشابهين جدًا بالفعل.
لقد أراد ذات مرة أن يتنبأ بالمستقبل من خلال المدينة اللانهائية على حساب فقدان إحدى عينيه بشكل دائم على ظهره.
وكانت الكرات المعدنية الفضية الضخمة تطفو في الهواء لفترة طويلة في المدينة، على ارتفاع عشرات الأمتار في الهواء.
لسوء الحظ، كان عديم الفائدة. يبدو أن التنبؤ بالمستقبل، مع عين واحدة فقط على ظهره، لم يكن كافيا.
وعلى الرغم من أن المسافة بينهما كانت كيلومترًا واحدًا فقط، إلا أن هدوء هذا الشارع وخرابه كان مختلفًا تمامًا عن حي الجامعة الصاخب.
ابتسم لين شنغ.
أخفض بصره، فسقطت على كتب التاريخ والأساطير الموجودة في المكتبة.
-#####-
كان هناك العديد من السيارات الطائرة تأتي وتذهب على ارتفاع منخفض، وتمر عبر المنطقة المدنية.
التقط لين شنغ فنجان الشاي بلطف.
“صباح. ” كان تعبير فيرا باردًا، وكان صوتها ناعمًا جدًا.
