تكنولوجيا
705 : التكنولوجيا ١
ومع ذلك، قبل ذلك، كان عليه أن يختبره قليلا.
كان إما يقرأ الكتب أو يدرس تقنيات التدريب الخاصة التي تعلمها سرًا من كيسي.
نظرت مجموعة المشاغبين إلى فيرا التي كانت تسير نحوهم. كانوا في حيرة من أمرهم، ولكن في الوقت نفسه، صدموا من وجه فيرا الجميل والرائع.
كان يحتاج فقط إلى إتقان الأمر قليلاً، وجمع المواد، والحصول على طريقة صنع الخوذة. ثم يمكنه أن يصنع خوذة تخص النور المقدس.
كان من النادر رؤية مثل هذا الوجه الجميل، حتى في بنج تي.
فجأة، ارتعدوا جميعًا في نفس الوقت، وانتشر دافع من أعماق قلوبهم في جميع أنحاء أجسادهم.
كان قلبه فارغًا، لا حزن فيه ولا فرح. كانت حياته الماضية مثل شريحة، تومض بسرعة في ذهنه.
لقد كانوا مترددين بعض الشيء، قلقين من أنهم ربما التقوا بـ بنج تي ذو المكانة.
لقد كان زميلًا طموحًا ومغامرًا. علاوة على ذلك، كان بيضة سيئة ولم يكن يرغب في أن يكون عاديًا ولم يكن لديه أي شعور بالامتنان.
بصفته الزعيم، شعر برنتزيمير أنه إذا خفف، فقد لا يتمكن من السيطرة على المشاغبين الآخرين.
فنفخ صدره وتقدم خطوتين إلى الأمام دون رعاية.
“أنا. ” لسبب ما، الكلمات القاسية التي أراد أن يقولها لا يمكن أن تخرج من فمه تحت أنظار الفتاة التي أمامه.
كما دخل برنتسيمير إلى المكتبة وهو خائف. عندما عاد بالأمس، شعر أن هناك خطأ ما.
ولم يكن هذا هو الشيء الأكثر أهمية.
قال لين شنغ بهدوء: “حسنًا، عد إلى العمل”.
وبدلاً من ذلك، كانت حقيقة أن الغضب في قلبه والعواطف التي كان على وشك الانفجار اختفت دون أثر في غمضة عين، مثل الريح التي تهب السحب في المكتبة.
ومع ذلك، قبل ذلك، كان عليه أن يختبره قليلا.
ارتفع نوع من الهدوء من أسفل قلبه وتدفق ببطء.
لم يجرؤ برنتسيمير على التحدث بتهور. كان خائفا من أن يسيء إلى لين شنغ.
ابتسم لها لين شنغ، وأغمض عينيه، واستمر في استنتاج أساليب التدريب الخاصة التي نسخها من كيسي.
دون قصد، خف تعبير برنتزيمير، وتحولت زوايا فمه ببطء إلى ابتسامة متناغمة.
ثلاث رونية طاقة خاصة لا يمكن استخدامها إلا في هذا العالم.
بعد أن تعلم سرًا من كيسي، قام بدمج طريقة التدريب الخاصة في نظام رون الطاقة الذي أتقنه. ثم قام بدمجها مع النظام العلمي الأساسي لهذا العالم.
للحظة، لم تكن رسوم الحماية مهمة، ولا الفتاة التي أمامه. وكان الأتباع بجانبه أقل أهمية.
تراجعت فيرا واستدارت لتنظر إلى لين شنغ.
كان قلبه فارغًا، لا حزن فيه ولا فرح. كانت حياته الماضية مثل شريحة، تومض بسرعة في ذهنه.
تركوا فيرا واقفة هناك ونظرة الحيرة على وجهها، لا تعرف ما حدث.
“دعونا نعود. ” فجأة شعر برينزيمير برؤية غريبة.
لقد كان زميلًا طموحًا ومغامرًا. علاوة على ذلك، كان بيضة سيئة ولم يكن يرغب في أن يكون عاديًا ولم يكن لديه أي شعور بالامتنان.
لقد صدم المشاغبون الآخرون من حوله عندما سمعوا ذلك. كانوا على وشك أن يسألوا لماذا.
في وقت مبكر من صباح اليوم التالي، بمجرد أن فتح لين شنغ الباب، رأى بشكل غير متوقع زعيم المشاغبين الذي جاء بالأمس.
فجأة، ارتعدوا جميعًا في نفس الوقت، وانتشر دافع من أعماق قلوبهم في جميع أنحاء أجسادهم.
كما دخل برنتسيمير إلى المكتبة وهو خائف. عندما عاد بالأمس، شعر أن هناك خطأ ما.
“نعم. لقد حان وقت العودة. ”
فنفخ صدره وتقدم خطوتين إلى الأمام دون رعاية.
“رسوم الحماية ليست مهمة. ولا يهم إذا كانوا يدفعون أم لا. لا بأس طالما أن لديهم ما يكفي من المال. ”
“لا يهم إذا كانوا يأكلون أم لا. لا يهم إذا كانوا ينامون أم لا. الناس سوف يموتون على أي حال. إنه نفس الأمر أن نموت عندما نعود إلى الوراء أو ننتظر بضعة عقود… ”
ومن هناك، أنشأ ثلاث رونية طاقة جديدة.
يجب على المرء أن يعلم أنه على الرغم من أن تأثير جسيم الضوء المقدس كان بطيئًا بعض الشيء، إلا أنه بمجرد ظهور الأعراض، سيكون له تأثير لا رجعة فيه تمامًا.
“اقفز في النهر عندما نعود. ”
كما دخل برنتسيمير إلى المكتبة وهو خائف. عندما عاد بالأمس، شعر أن هناك خطأ ما.
“اشنق نفسك. لا يزال يتعين علينا العثور على نهر لنقفز إليه. ”
“هذا الجسد مجرد كيس من الجلد. إن العيش فيه مضيعة للطعام. من الأفضل أن تقتل نفسك وتحرر روحك. إنها أكثر حرية… ”
فتح لين شنغ عينيه ببطء فقط بعد مغادرة برنتسيمير.
خرجت مجموعة المشاغبين ببطء من المكتبة وابتسامات التنوير على وجوههم.
ولم يكن هذا هو الشيء الأكثر أهمية.
تركوا فيرا واقفة هناك ونظرة الحيرة على وجهها، لا تعرف ما حدث.
نظر إلى برنتسيمير برنتسيمير في المكتبة. كانت عيون برنتسيمير مليئة بالطموح.
قال لين شنغ بهدوء: “حسنًا، عد إلى العمل”.
وبينما كانت على وشك الالتفاف والعودة إلى المنضدة، رأت فجأة المشاغبين الذين خرجوا يرتعشون.
“نعم. لقد حان وقت العودة. ”
كان يعلم أنها فرصة، على الرغم من أنها جاءت بمخاطرة كبيرة. ومع ذلك، إذا أراد الحصول عليها، كان عليه أن يتحمل بعض المخاطر.
وعلى مسافة ليست بعيدة عن محل بيع الكتب، تحول وجهه فجأة إلى شاحب مميت.
لم يكن هناك سوى فيرا ولين شنغ وبرينتسيمير.
استدار القائد برنتسيمير ونظر إلى المكتبة في رعب. لم يجرؤ هو وبقية المشاغبين على قول أي شيء وهربوا بعيدًا.
كانت جزيئات الضوء المقدس المنبعثة من القوة المقدسة أقوى بكثير مما كان يتخيل.
تراجعت فيرا واستدارت لتنظر إلى لين شنغ.
لم يكن الأمر مثل الآن. بمجرد أن غادر السفاحون النطاق، أدركوا أن هناك خطأ ما وهربوا في خوف.
عندما دخل إلى محل بيع الكتب، لم يشعر بنفس الخوف الذي شعر به بالأمس. شعر بالارتياح على الفور.
ابتسم لها لين شنغ، وأغمض عينيه، واستمر في استنتاج أساليب التدريب الخاصة التي نسخها من كيسي.
فتح لين شنغ عينيه ببطء فقط بعد مغادرة برنتسيمير.
كانت جزيئات الضوء المقدس المنبعثة من القوة المقدسة أقوى بكثير مما كان يتخيل.
استدار القائد برنتسيمير ونظر إلى المكتبة في رعب. لم يجرؤ هو وبقية المشاغبين على قول أي شيء وهربوا بعيدًا.
يبدو أن ذلك بسبب خاصية [سرعة البرق] الإضافية. بمجرد إطلاقه، أصبح ساري المفعول بسرعة.
ولكن ربما لأن التأثير كان سريعًا جدًا، فإن تأثير القوة المقدسة لا يبدو دائمًا.
فتح لين شنغ عينيه ببطء فقط بعد مغادرة برنتسيمير.
يجب على المرء أن يعلم أنه على الرغم من أن تأثير جسيم الضوء المقدس كان بطيئًا بعض الشيء، إلا أنه بمجرد ظهور الأعراض، سيكون له تأثير لا رجعة فيه تمامًا.
نظر إلى برنتسيمير برنتسيمير في المكتبة. كانت عيون برنتسيمير مليئة بالطموح.
لم يكن الأمر مثل الآن. بمجرد أن غادر السفاحون النطاق، أدركوا أن هناك خطأ ما وهربوا في خوف.
ومع ذلك، قبل ذلك، كان عليه أن يختبره قليلا.
انحنى في اتجاه برينتسيمير وذهب بسرعة إلى المنضدة للسماح لفيرا بتسوية الفاتورة. غادر على عجل مع الكتاب.
قال لين شنغ بهدوء: “حسنًا، عد إلى العمل”.
كان إما يقرأ الكتب أو يدرس تقنيات التدريب الخاصة التي تعلمها سرًا من كيسي.
“نعم. ”
لقد مر يوم بسرعة.
وبينما كانت على وشك الالتفاف والعودة إلى المنضدة، رأت فجأة المشاغبين الذين خرجوا يرتعشون.
وكان عمل المكتبة لا يزال على حاله. كان الجو باردا وهادئا. ولكن بفضل قدرة فيرا على التلاعب الإلكتروني، كان لدى لين شنغ أموالًا في بطاقته الائتمانية أكثر مما يمكن أن ينفقه أي شخص عادي.
لذلك، لم تهتم المكتبة بما إذا كانت مربحة أم لا.
في وقت مبكر من صباح اليوم التالي، بمجرد أن فتح لين شنغ الباب، رأى بشكل غير متوقع زعيم المشاغبين الذي جاء بالأمس.
كان إما يقرأ الكتب أو يدرس تقنيات التدريب الخاصة التي تعلمها سرًا من كيسي.
كان من النادر رؤية مثل هذا الوجه الجميل، حتى في بنج تي.
في وقت مبكر من صباح اليوم التالي، بمجرد أن فتح لين شنغ الباب، رأى بشكل غير متوقع زعيم المشاغبين الذي جاء بالأمس.
كان الرجل متكئًا على الباب بوجه منهك. ويبدو أنه كان ينتظر لفترة طويلة.
نظر إليه لين شنغ فقط ولم يقل شيئًا. فتح الباب وعاد إلى المنضدة للراحة.
كما دخل برنتسيمير إلى المكتبة وهو خائف. عندما عاد بالأمس، شعر أن هناك خطأ ما.
لم يجرؤ برنتسيمير على التحدث بتهور. كان خائفا من أن يسيء إلى لين شنغ.
بعد أن تذكر العملية برمتها بعناية، عرف على الفور أنه التقى بخبير.
“نعم. ”
كانت الرونية الثلاثة هي قلب الانفجار، وقلب البرد، وقلب الكمال.
لم يكن أبدًا شخصًا يرغب في أن يكون عاديًا. في مواجهة هؤلاء بنج تي العالي والأقوياء، كان لديه شعور قوي بعدم الرغبة والغيرة منذ أن كان صغيرًا جدًا.
في وقت لاحق، نظرًا لتحفيزه المستمر من خلال تفوق بنج تي في البيئة الاجتماعية، أصبح عدم رغبته ملتويًا أكثر فأكثر. تحول تدريجيا إلى الاستياء تجاه والديه.
وبعد فترة من الوقت، ارتعد جسد برنتسيمير كما لو أنه اكتشف شيئًا ما. رفع رأسه ونظر إلى لين شنغ، الذي كان يستريح وعيناه مغلقتان. يبدو أنه قد فهم شيئًا ما. كان وجهه مليئا بالنشوة.
نعم، لقد استاء من والديه لأنهما لم يكونا من أصحاب الملايين. لماذا لم يعدلوا جيناته قبل ولادته حتى يصبح بينج تي حقيقي؟
هذا النوع من الاستياء جعل مزاجه أكثر انحرافًا. وفي النهاية تخلى عن دراسته وسار في طريق العالم السفلي.
هذا النوع من الاستياء جعل مزاجه أكثر انحرافًا. وفي النهاية تخلى عن دراسته وسار في طريق العالم السفلي.
نظرت مجموعة المشاغبين إلى فيرا التي كانت تسير نحوهم. كانوا في حيرة من أمرهم، ولكن في الوقت نفسه، صدموا من وجه فيرا الجميل والرائع.
الآن، بعد النكسة في محل بيع الكتب، رأى حقًا القوة التي يمكن أن تؤثر على تفكير المرء.
“لا يهم إذا كانوا يأكلون أم لا. لا يهم إذا كانوا ينامون أم لا. الناس سوف يموتون على أي حال. إنه نفس الأمر أن نموت عندما نعود إلى الوراء أو ننتظر بضعة عقود… ”
ولم يكن هذا هو الشيء الأكثر أهمية.
وبصرف النظر عن الصدمة، شعر برنتسيمير بموجات من النشوة.
كان يعلم أنها فرصة، على الرغم من أنها جاءت بمخاطرة كبيرة. ومع ذلك، إذا أراد الحصول عليها، كان عليه أن يتحمل بعض المخاطر.
بعد أن تعلم سرًا من كيسي، قام بدمج طريقة التدريب الخاصة في نظام رون الطاقة الذي أتقنه. ثم قام بدمجها مع النظام العلمي الأساسي لهذا العالم.
لذلك، بعد التفكير لمدة ليلة كاملة، جاء إلى هنا في الصباح الباكر. لقد أراد التواصل مع القوة المرعبة وإيجاد فرصة لتعلمها.
عندما دخل إلى محل بيع الكتب، لم يشعر بنفس الخوف الذي شعر به بالأمس. شعر بالارتياح على الفور.
وعلى مسافة ليست بعيدة عن محل بيع الكتب، تحول وجهه فجأة إلى شاحب مميت.
كانت المكتبة هادئة للغاية في الصباح. لم يأت أحد لقراءة الكتب.
كان يعلم أنها فرصة، على الرغم من أنها جاءت بمخاطرة كبيرة. ومع ذلك، إذا أراد الحصول عليها، كان عليه أن يتحمل بعض المخاطر.
لم يكن هناك سوى فيرا ولين شنغ وبرينتسيمير.
فنفخ صدره وتقدم خطوتين إلى الأمام دون رعاية.
كان قلبه فارغًا، لا حزن فيه ولا فرح. كانت حياته الماضية مثل شريحة، تومض بسرعة في ذهنه.
لم يجرؤ برنتسيمير على التحدث بتهور. كان خائفا من أن يسيء إلى لين شنغ.
لقد كانوا مترددين بعض الشيء، قلقين من أنهم ربما التقوا بـ بنج تي ذو المكانة.
لكن لين شنغ كان قد رأى بالفعل من خلال محلاق الروح وعرف ما كان ينوي فعله.
كان الرجل متكئًا على الباب بوجه منهك. ويبدو أنه كان ينتظر لفترة طويلة.
لقد كان زميلًا طموحًا ومغامرًا. علاوة على ذلك، كان بيضة سيئة ولم يكن يرغب في أن يكون عاديًا ولم يكن لديه أي شعور بالامتنان.
كما دخل برنتسيمير إلى المكتبة وهو خائف. عندما عاد بالأمس، شعر أن هناك خطأ ما.
أراد أن يبرز. أراد أن يكون غير عادي. أراد أن يكتسب قوة خارقة من المكتبة.
نظر إليه لين شنغ فقط ولم يقل شيئًا. فتح الباب وعاد إلى المنضدة للراحة.
كان لين شنغ يخطط لتجربة طريقة التدريب الخاصة المعدلة.
بعد أن تعلم سرًا من كيسي، قام بدمج طريقة التدريب الخاصة في نظام رون الطاقة الذي أتقنه. ثم قام بدمجها مع النظام العلمي الأساسي لهذا العالم.
ومن هناك، أنشأ ثلاث رونية طاقة جديدة.
ثلاث رونية طاقة خاصة لا يمكن استخدامها إلا في هذا العالم.
كانت الرونية الثلاثة هي قلب الانفجار، وقلب البرد، وقلب الكمال.
يجب على المرء أن يعلم أنه على الرغم من أن تأثير جسيم الضوء المقدس كان بطيئًا بعض الشيء، إلا أنه بمجرد ظهور الأعراض، سيكون له تأثير لا رجعة فيه تمامًا.
هذا النوع من الاستياء جعل مزاجه أكثر انحرافًا. وفي النهاية تخلى عن دراسته وسار في طريق العالم السفلي.
تعني رونية الطاقة الثلاثة أن لين شنغ قد بدأ في الاندماج مع نظام الطاقة في هذا العالم.
كان يحتاج فقط إلى إتقان الأمر قليلاً، وجمع المواد، والحصول على طريقة صنع الخوذة. ثم يمكنه أن يصنع خوذة تخص النور المقدس.
انحنى في اتجاه برينتسيمير وذهب بسرعة إلى المنضدة للسماح لفيرا بتسوية الفاتورة. غادر على عجل مع الكتاب.
ومع ذلك، قبل ذلك، كان عليه أن يختبره قليلا.
نظرت مجموعة المشاغبين إلى فيرا التي كانت تسير نحوهم. كانوا في حيرة من أمرهم، ولكن في الوقت نفسه، صدموا من وجه فيرا الجميل والرائع.
لقد كان زميلًا طموحًا ومغامرًا. علاوة على ذلك، كان بيضة سيئة ولم يكن يرغب في أن يكون عاديًا ولم يكن لديه أي شعور بالامتنان.
نظر إلى برنتسيمير برنتسيمير في المكتبة. كانت عيون برنتسيمير مليئة بالطموح.
يجب على المرء أن يعلم أنه على الرغم من أن تأثير جسيم الضوء المقدس كان بطيئًا بعض الشيء، إلا أنه بمجرد ظهور الأعراض، سيكون له تأثير لا رجعة فيه تمامًا.
تخطى قلب لين شنغ نبضة. ظهر رمز غريب فجأة على قطعة من الورق كانت محصورة بين كتاب في قسم الكتب القديمة.
كانت المكتبة هادئة للغاية في الصباح. لم يأت أحد لقراءة الكتب.
لقد صدم المشاغبون الآخرون من حوله عندما سمعوا ذلك. كانوا على وشك أن يسألوا لماذا.
لقد كان رمزًا رائعًا يشبه الأسد.
لسبب ما، كان برنتسيمير يقلب الكتاب وهو يشعر بالملل. عن غير قصد، أثرت عليه قوة غير مرئية وأخرجت الكتاب الذي يحمل الرمز بدقة.
لكن لين شنغ كان قد رأى بالفعل من خلال محلاق الروح وعرف ما كان ينوي فعله.
وبعد فترة من الوقت، ارتعد جسد برنتسيمير كما لو أنه اكتشف شيئًا ما. رفع رأسه ونظر إلى لين شنغ، الذي كان يستريح وعيناه مغلقتان. يبدو أنه قد فهم شيئًا ما. كان وجهه مليئا بالنشوة.
لسبب ما، كان برنتسيمير يقلب الكتاب وهو يشعر بالملل. عن غير قصد، أثرت عليه قوة غير مرئية وأخرجت الكتاب الذي يحمل الرمز بدقة.
انحنى في اتجاه برينتسيمير وذهب بسرعة إلى المنضدة للسماح لفيرا بتسوية الفاتورة. غادر على عجل مع الكتاب.
“هذا الجسد مجرد كيس من الجلد. إن العيش فيه مضيعة للطعام. من الأفضل أن تقتل نفسك وتحرر روحك. إنها أكثر حرية… ”
فتح لين شنغ عينيه ببطء فقط بعد مغادرة برنتسيمير.
ومع ذلك، قبل ذلك، كان عليه أن يختبره قليلا.
كان للرمز الذي يشبه الأسد قدرة قوية على منح الشخص زيادة مؤقتة في القوة والسرعة
-######-
وكان عمل المكتبة لا يزال على حاله. كان الجو باردا وهادئا. ولكن بفضل قدرة فيرا على التلاعب الإلكتروني، كان لدى لين شنغ أموالًا في بطاقته الائتمانية أكثر مما يمكن أن ينفقه أي شخص عادي.
للحظة، لم تكن رسوم الحماية مهمة، ولا الفتاة التي أمامه. وكان الأتباع بجانبه أقل أهمية.
