Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نداء الكابوس 738

الأمل

الأمل

738 : الأمل ٣

 

 

“لا تزعج بقية الأخ الأكبر. أنت بصوت عالٍ جدًا. ”

 

كان هدفه الثانوي هو الخروج والاسترخاء.

 

 

في الفضاء العميق المظلم، كانت سفن النقل المدنية ذات اللون الأبيض الرمادي على شكل مروحة تخرج ببطء من ميناء النجم العملاق على شكل قوس.

كان هناك أيضًا المزيد من الأشخاص الذين خرجوا لمشاهدة المعالم السياحية على سطح السفينة.

 

كانت فتاة جميلة مبهرة ذات شعر أسود طويل ترتدي سدادات الأذن، وتتكئ على السور وتستمع إلى الموسيقى بتعبير بارد.

كان الميناء النجمي بأكمله عبارة عن مسدس ضخم، وكان عدد كبير من سفن النقل يدخل ويخرج من جانب واحد.

 

 

 

في الطريق البحري الكثيف. تم وضع علامة على إحدى سفن النقل برمز زهرة حمراء.

على سطح السفينة، كان هناك عدد قليل من السياح الذين كانوا في الخارج لمشاهدة معالم المدينة.

 

بينما كان لين شنغ يراقبهما وهما يغادران، لم يكن بوسع زوايا فمه إلا أن تلتف قليلاً.

على سطح السفينة، كان هناك عدد قليل من السياح الذين كانوا في الخارج لمشاهدة معالم المدينة.

كانت الفتاة الصغيرة في السابعة أو الثامنة من عمرها فقط. كانت تركب على رقبة والدها قوي البنية، وترتدي فستانًا أحمر. كانت متحمسة للغاية لدرجة أنها لم تستطع السيطرة على نفسها.

 

ولكن هذا كان كل شيء. كانت روح الطرف الآخر ضعف مستوى الشخص العادي. حول نظرته واستمر في الإعجاب بالسماء المرصعة بالنجوم في الخارج.

كان “هونغ ينغ” هو الاسم الذي كانت تستخدمه سفينة النقل هذه لأكثر من عشر سنوات.

على سطح السفينة.

 

 

كان الكابتن دوجوت رجلاً عجوزًا رزينًا، وكان “القرمزي” هو إرث والده. وكان أيضًا الشيء الوحيد الذي يعتمد عليه لإعالة أسرته.

 

 

 

لقد كانت هونغ ينغ دائمًا موضع الحسد والغيرة لأنها تمكنت من السفر من كوكب كاتزيلان إلى كوكب العاصمة.

 

 

 

ومع ذلك، حدث تغيير مفاجئ في البحيرة الخضراء بالقرب من كوكب كاتزيلان، مما تسبب في انخفاض كبير في عدد الركاب هنا. وهذا يقلل بشكل كبير من الحسد والغيرة.

 

 

في الطريق البحري الكثيف. تم وضع علامة على إحدى سفن النقل برمز زهرة حمراء.

على سطح السفينة.

وبصرف النظر عن كونه باردا قليلا، لم يكن هناك شيء آخر يستحق الملاحظة.

 

 

كان قسم المركبة الفضائية الشفاف يحمي حياة كل شخص على سطح السفينة.

يمكن لإطارات الحرب الدخول إلى بحر الأصل مرة واحدة فقط عندما توقظ إطاراتها الحربية. لكن هذه المرة، كلما ارتفعت السلطة التي حصل عليها، زادت الفوائد والإمكانات التي سيحصل عليها.

 

 

لقد عزل الإشعاع الكوني، وحجب ريح الجزيئات عالية الطاقة، وقلل من سطوع الأضواء لمنع الرؤية من اللسع.

 

 

 

كل هذه الوظائف جعلت الجزء السفلي من قسم المركبة الفضائية أفضل مكان سياحي.

“النجوم جميلة جداً. !” قاطع صوت فتاة صغيرة أفكار لين شنغ.

 

في الفضاء العميق المظلم، كانت سفن النقل المدنية ذات اللون الأبيض الرمادي على شكل مروحة تخرج ببطء من ميناء النجم العملاق على شكل قوس.

كان لين شنغ يرتدي قميصًا أبيض قصير الأكمام وسروالًا أبيض. تم عرض جسده المتناسب والملائم بشكل مثالي من خلال ملابسه. كان طوله أكثر من مترين وله عضلات قوية ومشدودة. وهذا ما سهّل عليه جذب انتباه العديد من السيدات من حوله.

 

 

-#####-

وكانت هويته في هذه الرحلة سائحاً عادياً من كوكب كاتزيلان إلى كوكب العاصمة.

على سطح السفينة.

 

وفقًا للتحقيق الذي أجراه القديسون، كانت سلطة المستوى الثاني لتحالف النجوم على الأرجح مخفية على كوكب العاصمة.

 

 

خمن لين شنغ.

أي سلطة أعلى من المستوى 5 كانت مصدرًا ثمينًا للغاية لقوة تحالف النجوم.

 

 

 

يمكن لإطارات الحرب الدخول إلى بحر الأصل مرة واحدة فقط عندما توقظ إطاراتها الحربية. لكن هذه المرة، كلما ارتفعت السلطة التي حصل عليها، زادت الفوائد والإمكانات التي سيحصل عليها.

 

 

 

لذلك، طالما كان لديهم مستوى عالٍ من السلطة، يمكن لتحالف النجوم أن ينتج باستمرار هياكل حربية عالية المستوى وقوية.

لا يزال لين شنغ يقيم في المكان الذي اختاره كل يوم.

 

 

“النجوم جميلة جداً. !” قاطع صوت فتاة صغيرة أفكار لين شنغ.

 

 

في الطريق البحري الكثيف. تم وضع علامة على إحدى سفن النقل برمز زهرة حمراء.

كانت الفتاة الصغيرة في السابعة أو الثامنة من عمرها فقط. كانت تركب على رقبة والدها قوي البنية، وترتدي فستانًا أحمر. كانت متحمسة للغاية لدرجة أنها لم تستطع السيطرة على نفسها.

 

 

لقد كان توهجًا لا يمكن أن ينبعث إلا عندما تكون قوة الروح قوية بشكل طبيعي إلى حد معين.

نظرت إلى السماء وفمها مفتوح على مصراعيه، ولوحت بيديها الصغيرتين كما لو أنها نسيت كل شيء.

 

 

 

 

ولكن هذا كان كل شيء. كانت روح الطرف الآخر ضعف مستوى الشخص العادي. حول نظرته واستمر في الإعجاب بالسماء المرصعة بالنجوم في الخارج.

ابتسم والد الفتاة الصغيرة اعتذاريًا للين شنغ وقاد الفتاة الصغيرة بعيدًا.

على الجانب الأيمن من سطح السفينة، وكان هو في المنتصف، كان هناك زوجان شابان يتشاحنان ويتجادلان.

 

 

“لا تزعج بقية الأخ الأكبر. أنت بصوت عالٍ جدًا. ”

 

 

“سيكون هناك دائمًا شخص أو شخصان متميزان بين البشر. ” تنهد لين شنغ في قلبه.

“لكنني لا أستطيع مساعدتها. إنها جميلة جدًا. ”

 

 

738 : الأمل ٣

“كن مهذبا. ألم تعدني بالاستماع لي في الخارج؟”

 

 

 

ابتعد الأب وابنته ببطء.

 

 

 

بينما كان لين شنغ يراقبهما وهما يغادران، لم يكن بوسع زوايا فمه إلا أن تلتف قليلاً.

 

 

 

دائمًا ما كانت المشاهد الحميمة تجعل الناس يشعرون بالاسترخاء.

 

 

 

ومن بعيد رأى الأب وابنته يعودان إلى جانب امرأة جميلة ترتدي ثوباً أبيض. يبدو أن الثلاثة منهم عائلة مكونة من ثلاثة أفراد.

أي سلطة أعلى من المستوى 5 كانت مصدرًا ثمينًا للغاية لقوة تحالف النجوم.

 

 

ومع الثلاثة منهم، كانت هناك أيضًا فتاة طويلة ذات شعر أسود ذات تعبير بارد.

 

 

يبدو أن هذه المرأة مختلفة عن الركاب الآخرين. كان هناك شعور بالحدة بداخلها كان لين شنغ على دراية به.

كانت الفتاة ذات الشعر الأسود ترتدي الزي المدرسي ويبدو أنها عائلة تضم الثلاثة منهم.

“ساشا، ما الأمر؟” اقتربت فتاة ذات شعر بني طويل وسألت بفضول. “الى ماذا تنظرين؟”

 

 

ربما كانت الأخت الكبرى أو العمة.

“لا تزعج بقية الأخ الأكبر. أنت بصوت عالٍ جدًا. ”

 

كان هدفه الرئيسي في هذه الرحلة هو جمع سلطة المستوى الثاني والعثور على العجلة اللانهائية.

خمن لين شنغ.

 

 

 

رحلة الاسترخاء جعلت أفكاره تتجول دون حسيب ولا رقيب.

 

 

 

بعد فترة وجيزة، بعد مشاهدة التفاعل الدافئ للعائلة لفترة من الوقت، تحولت نظرة لين شنغ مرة أخرى.

 

 

 

على الجانب الأيمن من سطح السفينة، وكان هو في المنتصف، كان هناك زوجان شابان يتشاحنان ويتجادلان.

في اليوم الرابع، تناول لين شنغ الغداء وعاد إلى سطح السفينة.

 

 

قالت الفتاة شيئا بغضب. ظاهريًا، بدا الأمر وكأنها تريد المغادرة، لكن في الواقع، بعد المشي لفترة طويلة، ظلت في نفس المكان، وتركت الرجل يبذل قصارى جهده للاعتذار والتسول.

 

 

 

ليس بعيدًا عن الزوجين، كان شاب وسيم يرتدي بدلة ذات مزاج ناضج ويرتدي نظارات ذات إطار ذهبي ينظر بهدوء إلى المشهد.

 

 

لكنه رأى أن هناك شخصًا آخر في المكان الذي كان يحب دائمًا الوقوف عنده.

إلى الجانب، كان هناك رجلان عجوزان ذوو شعر أبيض يتعانقان معًا، ويجلسان على مقعد ويتحدثان بينما ينظران إلى السماء.

لو التقى بمثل هذه الموهبة في يوم عادي. ربما لن يكون قادرًا على مقاومة قبوله.

 

 

نظر لين شنغ إلى الجانب مرة أخرى. لكنه توقف قليلا.

رحلة الاسترخاء جعلت أفكاره تتجول دون حسيب ولا رقيب.

 

“فهمت، حصلت عليه. ” أظهر وجه ساشا البارد تلميحًا من العجز.

خلف الحاجز المعدني المرتفع على سطح السفينة، في الزاوية.

 

 

 

كانت فتاة جميلة مبهرة ذات شعر أسود طويل ترتدي سدادات الأذن، وتتكئ على السور وتستمع إلى الموسيقى بتعبير بارد.

 

 

واستمر هذا لمدة ثلاثة أيام أخرى.

كانت الفتاة ترتدي هوديي رمادي، وسروال أسود ضيق، وحذاء جلدي بني. أثناء استماعها إلى الموسيقى، كانت تخربش على لوحة رسم دائرية.

 

 

كل هذه الوظائف جعلت الجزء السفلي من قسم المركبة الفضائية أفضل مكان سياحي.

على السطح، بدت وكأنها فتاة مسافرة عادية جدًا.

ولكن هذا كان كل شيء. كانت روح الطرف الآخر ضعف مستوى الشخص العادي. حول نظرته واستمر في الإعجاب بالسماء المرصعة بالنجوم في الخارج.

 

 

وبصرف النظر عن كونه باردا قليلا، لم يكن هناك شيء آخر يستحق الملاحظة.

امرأة جميلة ترتدي فستاناً أبيضاً ذات تعبير كسول.

 

 

 

كانت الفتاة ذات الشعر الأسود ترتدي الزي المدرسي ويبدو أنها عائلة تضم الثلاثة منهم.

ولكن في عيون لين شنغ، كان جسد الفتاة ينبعث منه توهج روحي خافت.

 

 

 

لقد كان توهجًا لا يمكن أن ينبعث إلا عندما تكون قوة الروح قوية بشكل طبيعي إلى حد معين.

وسرعان ما صعدت مجموعة أخرى من الأشخاص على متن السفينة.

 

 

“سيكون هناك دائمًا شخص أو شخصان متميزان بين البشر. ” تنهد لين شنغ في قلبه.

 

 

كانت الفتاة ذات الشعر الأسود ترتدي الزي المدرسي ويبدو أنها عائلة تضم الثلاثة منهم.

لم تكن احتمالية مواجهة شخص ذو روح قوية عالية جدًا.

دائمًا ما كانت المشاهد الحميمة تجعل الناس يشعرون بالاسترخاء.

 

“كن مهذبا. ألم تعدني بالاستماع لي في الخارج؟”

لقد كان خارجًا في رحلة بشكل عرضي، وقد واجه واحدة بالفعل على الفور.

 

 

ليس بعيدًا عن الزوجين، كان شاب وسيم يرتدي بدلة ذات مزاج ناضج ويرتدي نظارات ذات إطار ذهبي ينظر بهدوء إلى المشهد.

ولكن هذا كان كل شيء. كانت روح الطرف الآخر ضعف مستوى الشخص العادي. حول نظرته واستمر في الإعجاب بالسماء المرصعة بالنجوم في الخارج.

 

 

 

كان هدفه الرئيسي في هذه الرحلة هو جمع سلطة المستوى الثاني والعثور على العجلة اللانهائية.

 

 

ابتعد الأب وابنته ببطء.

كان هدفه الثانوي هو الخروج والاسترخاء.

 

 

لقد كان توهجًا لا يمكن أن ينبعث إلا عندما تكون قوة الروح قوية بشكل طبيعي إلى حد معين.

لو التقى بمثل هذه الموهبة في يوم عادي. ربما لن يكون قادرًا على مقاومة قبوله.

 

 

“ساشا، ما الأمر؟” اقتربت فتاة ذات شعر بني طويل وسألت بفضول. “الى ماذا تنظرين؟”

لكنه الآن سيترك الطبيعة تأخذ مجراها.

ابتعد الأب وابنته ببطء.

 

 

لم يهتم، لكن الفتاة ذات الشعر الأسود التي ترتدي سدادات الأذن من بعيد عبوست قليلاً، كما لو أنها شعرت أن هناك من يراقبها.

 

 

 

خلعت سدادات الأذن ونظرت حولها، لكنها لم تجد أي خطأ.

يبدو أنها تراقب شيئًا ما، وكان هناك تلميح من العصبية في تعبيرها.

 

لا يزال لين شنغ يقيم في المكان الذي اختاره كل يوم.

“ساشا، ما الأمر؟” اقتربت فتاة ذات شعر بني طويل وسألت بفضول. “الى ماذا تنظرين؟”

كان هناك أيضًا المزيد من الأشخاص الذين خرجوا لمشاهدة المعالم السياحية على سطح السفينة.

 

خلعت سدادات الأذن ونظرت حولها، لكنها لم تجد أي خطأ.

“لا شئ. ” هزت ساشا رأسها.

 

 

في اليوم الرابع، تناول لين شنغ الغداء وعاد إلى سطح السفينة.

“اعتني بنفسك. لا تصاب بالبرد. أنت الراقص الرئيسي في فرقتنا. إذا حدث شيء لجسمك، فسيكون الأمر مزعجًا. ” ذكرتها الفتاة ذات شعر الخيزران.

 

 

لم يكن لين شنغ مهتمًا بأعمال هؤلاء الأشخاص الصغار. لقد أحب هذا الشعور الهادئ نوعًا ما.

“فهمت، حصلت عليه. ” أظهر وجه ساشا البارد تلميحًا من العجز.

ليس بعيدًا عن الزوجين، كان شاب وسيم يرتدي بدلة ذات مزاج ناضج ويرتدي نظارات ذات إطار ذهبي ينظر بهدوء إلى المشهد.

 

 

بصفتها عضوًا في فرقة رقص متوسطة المستوى على كوكب كاتزلان، اتبعت ملكيشا مديرها وتمت دعوتها إلى كوكب العاصمة لأداء رقص على نطاق صغير.

واستمر هذا لمدة ثلاثة أيام أخرى.

 

 

لكن بخلاف هويتها كراقصة، كان لها هوية أخرى لم يعرفها أحد.

 

 

 

كان لديها أيضًا هدف آخر لهذه الرحلة إلى كوكب العاصمة.

 

 

 

وأبحرت سفينة النقل في الفضاء السحيق لمدة نصف يوم تقريبًا قبل أن تتوقف في أحد المطارات الفضائية لفترة من الوقت.

لقد عزل الإشعاع الكوني، وحجب ريح الجزيئات عالية الطاقة، وقلل من سطوع الأضواء لمنع الرؤية من اللسع.

 

كان قسم المركبة الفضائية الشفاف يحمي حياة كل شخص على سطح السفينة.

وسرعان ما صعدت مجموعة أخرى من الأشخاص على متن السفينة.

 

 

 

هذه المرة، زاد عدد الركاب على متن هونغ ينغ قليلاً. كما زاد عدد الأشخاص الذين كانوا على متنها.

ولكن هذا كان كل شيء. كانت روح الطرف الآخر ضعف مستوى الشخص العادي. حول نظرته واستمر في الإعجاب بالسماء المرصعة بالنجوم في الخارج.

 

 

كان هناك أيضًا المزيد من الأشخاص الذين خرجوا لمشاهدة المعالم السياحية على سطح السفينة.

 

 

 

لا يزال لين شنغ يقيم في المكان الذي اختاره كل يوم.

كانت فتاة جميلة مبهرة ذات شعر أسود طويل ترتدي سدادات الأذن، وتتكئ على السور وتستمع إلى الموسيقى بتعبير بارد.

 

كان الميناء النجمي بأكمله عبارة عن مسدس ضخم، وكان عدد كبير من سفن النقل يدخل ويخرج من جانب واحد.

 

قالت الفتاة شيئا بغضب. ظاهريًا، بدا الأمر وكأنها تريد المغادرة، لكن في الواقع، بعد المشي لفترة طويلة، ظلت في نفس المكان، وتركت الرجل يبذل قصارى جهده للاعتذار والتسول.

اختبأت ساشا أيضًا خلف الحاجز واستراحت حتى جاء شخص ما للبحث عنها على وجه التحديد.

 

 

 

لكن لين شنغ لاحظت أن ساشا، بعد توقفها للصعود إلى السفينة، بدأت تنتبه للركاب المحيطين بها من وقت لآخر.

 

 

وفقًا للتحقيق الذي أجراه القديسون، كانت سلطة المستوى الثاني لتحالف النجوم على الأرجح مخفية على كوكب العاصمة.

يبدو أنها تراقب شيئًا ما، وكان هناك تلميح من العصبية في تعبيرها.

 

 

 

لم يكن لين شنغ مهتمًا بأعمال هؤلاء الأشخاص الصغار. لقد أحب هذا الشعور الهادئ نوعًا ما.

 

 

 

وقف وحيدا على سطح السفينة ونظر إلى النجوم. لم يكن هناك من يزعجه، ولم يكن عليه أن يقلق بشأن المد الأسود. لقد كان مجرد وقت يخصه وحده.

 

 

 

واستمر هذا لمدة ثلاثة أيام أخرى.

 

 

لا يزال لين شنغ يقيم في المكان الذي اختاره كل يوم.

في اليوم الرابع، تناول لين شنغ الغداء وعاد إلى سطح السفينة.

بينما كان لين شنغ يراقبهما وهما يغادران، لم يكن بوسع زوايا فمه إلا أن تلتف قليلاً.

 

اختبأت ساشا أيضًا خلف الحاجز واستراحت حتى جاء شخص ما للبحث عنها على وجه التحديد.

لكنه رأى أن هناك شخصًا آخر في المكان الذي كان يحب دائمًا الوقوف عنده.

 

 

ولكن في عيون لين شنغ، كان جسد الفتاة ينبعث منه توهج روحي خافت.

امرأة جميلة ترتدي فستاناً أبيضاً ذات تعبير كسول.

 

 

 

يبدو أن هذه المرأة مختلفة عن الركاب الآخرين. كان هناك شعور بالحدة بداخلها كان لين شنغ على دراية به.

 

 

كانت الفتاة ذات الشعر الأسود ترتدي الزي المدرسي ويبدو أنها عائلة تضم الثلاثة منهم.

لقد كان مثل السكين في أشد حالاته حدة. خطيرة وجميلة.

 

 

“فهمت، حصلت عليه. ” أظهر وجه ساشا البارد تلميحًا من العجز.

 

 

 

في الفضاء العميق المظلم، كانت سفن النقل المدنية ذات اللون الأبيض الرمادي على شكل مروحة تخرج ببطء من ميناء النجم العملاق على شكل قوس.

-#####-

 

 

واستمر هذا لمدة ثلاثة أيام أخرى.

لكن لين شنغ لاحظت أن ساشا، بعد توقفها للصعود إلى السفينة، بدأت تنتبه للركاب المحيطين بها من وقت لآخر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط