التنافس
746 : التنافس ٢
“. ” لم يجيب تيرتش مينغشا. بدلا من ذلك، كانوا يحدقون بصمت في لين شنغ على الشاشة.
“تشي! تشي تشي تشي! ”
وفي لحظة، قطع معظم أعضاء المجلس في القاعة إشاراتهم، وسرعان ما تبددت الشخصيات الافتراضية الزرقاء.
بعيدًا في مجرة أخرى.
السرعة السيرافية، قوة قديس الحاكم، قوة روح الفوضى، وأخيرًا الاهوت الطعنة في الظهر.
اختار جميع أعضاء المجلس الأذكياء نفس الإجراء، وقطعوا اتصالهم على الفور بهذا المكان.
“أنت. أنت. تستطيع في الواقع. !!!”
من القصف الأولي على مساحة كبيرة بواسطة اليد السوداء، إلى الهجوم المضاد الفوري اللاحق من قبل لين شنغ. ثم قام بالقوة بتحديد موقع نائب رئيس مجلس النواب بيلاران، الذي كان شخصًا عاديًا.
مع فكرة، كمية هائلة من القوة المقدسة تدفقت على الفور إلى جسد بيلاران. وعلى الفور، أصبح أحمق.
وجلس الجثمان الرئيسي لنائب الرئيس بيلاران في قصر عائلته. وجهه، الذي بدا وكأنه يسيطر على كل شيء، أصبح الآن مليئا بالخوف والقلق.
“تشي! تشي تشي تشي! ”
جلس لين شنغ وحيدًا في القاعة الفارغة، وأصبحت العجلة الحمراء الداكنة التي تحوم حوله أكبر وأكثر وضوحًا.
أصبحت المنطقة المحيطة بمقعد لين شنغ فارغة الآن.
لقد قطع أعضاء المجلس الذين كانوا لا يزالون هناك اتصالاتهم، وفي القاعة بأكملها، لم يجرؤ سوى اثني عشر من أعضاء المجلس على البقاء.
ما حل محلها كان ابتسامة هادئة وبلا حياة.
جلس لين شنغ وحيدًا في القاعة الفارغة، وأصبحت العجلة الحمراء الداكنة التي تحوم حوله أكبر وأكثر وضوحًا.
أدت هذه القدرة غير المفهومة إلى إسكات مقر درع الظلام بأكمله.
لقد أحس على الفور بموقع قاعة المجلس الأعلى.
“هل تريد أن تعرف كيف اتصلت بهذا المكان؟” قال لين شنغ بلطف بابتسامة على وجهه.
لم يعد بيلاران يجرؤ على إصدار صوت.
طار لين شنغ في الهواء، مما سمح لنفسه بتحويل الكمية الهائلة من جسيمات القوة المقدسة بشكل كبير.
تدفقت حبات العرق البارد على جبهته وأسفل صدغيه. لم يجرؤ على التحرك، ولم يجرؤ حتى على مسحه.
كان الشعور القاتل بالخطر، كما لو كان وحشًا مرعبًا يحدق به، يحفز أعصابه باستمرار، ولم يتمكن حتى من تحريك إصبعه.
كان الشعور القاتل بالخطر، كما لو كان وحشًا مرعبًا يحدق به، يحفز أعصابه باستمرار، ولم يتمكن حتى من تحريك إصبعه.
“أنا. أنا. ”
وفي مواجهة هذه القدرة المباشرة على تحديد مكانه، لم يكن لديه حتى أدنى قدرة على المقاومة.
أراد أن يتكلم بجنون، ولكن يبدو أن جسده قد تحول إلى حجر، ولم يستمع لأوامره.
لا يمكن النظر إلى الحكام مباشرة.
“لا تخف. ” رفع لين شنغ يده، وعدد لا يحصى من نقاط الضوء البيضاء الناعمة تحوم وترقص حول كفه.
طار لين شنغ عالياً في السماء، وأطلق جسده كمية هائلة من جزيئات القوة المقدسة.
“قريبًا جدًا، ستصبحون جميعًا واحدًا معي. ”
من الواضح أن رجل البحيرة الخضراء كان يتعرض للقصف، لكنه ابتسم فجأة وأطلق عددًا لا يحصى من الأضواء البيضاء. وبضربة سريعة، أمسك نائب رئيس مجلس النواب بيلاران الذي كان مختبئًا على قمر صناعي بالقرب من كوكب كيسلا.
“تشي. ”
“لماذا. لماذا لا يكون شخصًا آخر!!؟ لماذا أنا!!؟ “لقد استجمع قوته وصرخ أخيرًا بآخر كلمات حياته بكل قوته.
لقد قطع أعضاء المجلس الذين كانوا لا يزالون هناك اتصالاتهم، وفي القاعة بأكملها، لم يجرؤ سوى اثني عشر من أعضاء المجلس على البقاء.
اختفت شخصيته فجأة من القاعة.
كان بيلاران وأعضاء المجلس الباقون والرئيس المركزي والمشيرون الأربعة صامتين.
وسرعان ما جاء نائب رئيس مجلس النواب بيلاران الذي كان مختبئًا في القصر الأساسي لعائلته.
في القاعة الصامتة، كان صوت لين شنغ لا يزال يردد بصوت ضعيف.
وفي لحظة، قطع معظم أعضاء المجلس في القاعة إشاراتهم، وسرعان ما تبددت الشخصيات الافتراضية الزرقاء.
“الجميع …”
بعيدًا في مجرة أخرى.
وبعد فترة طويلة، رن صوت الرئيس الأجش مرة أخرى.
“أقترح أن نتخلى عن العاصمة، كوكب كيسلا. ”
طار لين شنغ عالياً في السماء، وأطلق جسده كمية هائلة من جزيئات القوة المقدسة.
“لا. لقد فات الأوان. لقد فات الأوان. ” قال المارشال سيجي بمرارة.
في السماء فوق مدينة بايشو.
بعيدًا في مجرة أخرى.
اختفت شخصية بيلاران الافتراضية فجأة مع لوطي.
لم يعد بيلاران يجرؤ على إصدار صوت.
…
اختفت شخصية بيلاران الافتراضية فجأة مع لوطي.
…
كوكب كسلا.
…
لم يعد بيلاران يجرؤ على إصدار صوت.
في السماء فوق مدينة بايشو.
طار لين شنغ عالياً في السماء، وأطلق جسده كمية هائلة من جزيئات القوة المقدسة.
كانت الجسيمات التي لا تعد ولا تحصى مثل الرمال الخفيفة، تغطي السماء وتغطي الأرض، وتنتشر في المناطق المحيطة بها.
وسرعان ما بدأ الاستياء والكراهية يتبدد على وجه بيلاران.
السرعة السيرافية، قوة قديس الحاكم، قوة روح الفوضى، وأخيرًا الاهوت الطعنة في الظهر.
أصبحت المنطقة المحيطة بمقعد لين شنغ فارغة الآن.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يطلق فيها لين شنغ العنان لقوته الكاملة.
“الجميع …”
وسرعان ما جاء نائب رئيس مجلس النواب بيلاران الذي كان مختبئًا في القصر الأساسي لعائلته.
كانت هناك عجلة حمراء عملاقة يمكن تمييزها بشكل ضعيف خلفه، وشكل تدفق هائل من جزيئات القوة المقدسة زوجًا من الأجنحة البيضاء المرعبة التي يمكن أن تغطي السماء.
تسبب التباين والانعكاس في شعور دروع تيرتش الأربعة بالبرد في قلوبهم.
السرعة السيرافية، قوة قديس الحاكم، قوة روح الفوضى، وأخيرًا الاهوت الطعنة في الظهر.
كانت نفس الأجنحة البيضاء المرعبة التي تشكلت عندما تم تنشيط الدرع الإلهي.
ومع ذلك، كان مختلفا عن الدرع الإلهي.
لم يعد بيلاران يجرؤ على إصدار صوت.
في هذه اللحظة، كان لين شنغ قد فتح رسميًا بوابة المد والجزر، مستمدًا قوة الروح الهائلة من البعد الأجنبي.
لم يكن هناك أي دليل، ولا دليل، بل كان من الممكن أنهما لم يلتقيا من قبل ولم يعرفا بعضهما البعض.
مع فكرة، كمية هائلة من القوة المقدسة تدفقت على الفور إلى جسد بيلاران. وعلى الفور، أصبح أحمق.
بمجرد ظهور قوة الروح الفوضوية، تحولت إلى جزيئات مقدسة وانتشرت في كل الاتجاهات.
…
أدت هذه القدرة غير المفهومة إلى إسكات مقر درع الظلام بأكمله.
سمحت له قدرة ثقب الروح لدى لين شنغ باستشعار أي نظرات خبيثة موجهة إليه. وفي الوقت نفسه، كان يقوم بهجوم مضاد بنوايا خبيثة في العقل والروح.
من القصف الأولي على مساحة كبيرة بواسطة اليد السوداء، إلى الهجوم المضاد الفوري اللاحق من قبل لين شنغ. ثم قام بالقوة بتحديد موقع نائب رئيس مجلس النواب بيلاران، الذي كان شخصًا عاديًا.
بمساعدة الكم الهائل من قوة الإرادة، تم تحسين اللاهوت لين شنغ إلى حد مبالغ فيه.
…
وينطبق الشيء نفسه على الاهوت المضادة للطعن، التي كانت قدراتها، إلى حد ما، تمتلك خصائص الحاكم الحقيقي.
في القاعة الصامتة، كان صوت لين شنغ لا يزال يردد بصوت ضعيف.
أراد أن يتكلم بجنون، ولكن يبدو أن جسده قد تحول إلى حجر، ولم يستمع لأوامره.
في السير الذاتية للعديد من الحكام الحقيقية.
وينطبق الشيء نفسه على الاهوت المضادة للطعن، التي كانت قدراتها، إلى حد ما، تمتلك خصائص الحاكم الحقيقي.
…
لا يمكن النظر إلى الحكام مباشرة.
“هل تريد أن تعرف كيف اتصلت بهذا المكان؟” قال لين شنغ بلطف بابتسامة على وجهه.
لم يكن ذلك فقط لأن الحكام كانت عليا ومهيبة بشكل لا يضاهى. كان السبب في ذلك هو أن الحكام لم تعد ضمن نطاق ما يمكن أن تفهمه الحواس البشرية.
كوكب كسلا.
مجرد النظر إلى الحكام أو ذكر أسماء الحكام سيسمح لهم باستشعار موقعهم لفترة قصيرة من الزمن.
يمكن للآلهة الأكثر قوة أن تسلط قوتها الإلهية بشكل مباشر من خلال هذه القنوات.
في معبد المقر الرئيسي لشركة درع الظلام.
يمكن للآلهة الأضعف أيضًا تحديد موقع بعضها البعض بطريقة مماثلة.
اختفت شخصيته فجأة من القاعة.
في هذه اللحظة، كان لين شنغ في حالة تم فيها إطلاق العنان للقوة المقدسة بالكامل، وكانت الحكام الأربعة تعمل بكامل قوتها في نفس الوقت.
في هذه اللحظة، كان لين شنغ في حالة تم فيها إطلاق العنان للقوة المقدسة بالكامل، وكانت الحكام الأربعة تعمل بكامل قوتها في نفس الوقت.
كان بيلاران وأعضاء المجلس الباقون والرئيس المركزي والمشيرون الأربعة صامتين.
اختفت شخصية بيلاران الافتراضية فجأة مع لوطي.
لقد أحس على الفور بموقع قاعة المجلس الأعلى.
“قريبًا جدًا، ستصبحون جميعًا واحدًا معي. ”
يمكن للآلهة الأكثر قوة أن تسلط قوتها الإلهية بشكل مباشر من خلال هذه القنوات.
بدعم من قوة الإرادة الهائلة والنار الإلهية. لقد قام بإسقاط الإسقاط الإلهي مباشرة. بعد ذلك، مع وجود قاعة المجلس الأعلى كمركز أساسي، قام بتوزيع أعضاء المجلس العديدين وتحديد أماكنهم هناك مرة أخرى.
لم تكن هناك حاجة لوسائل إضافية. لحظة دخوله قاعة المؤتمر. قام لين شنغ بتوزيع الجسيمات المقدسة في تدفق البيانات حيث كان أعضاء المجلس يتبادلون المعلومات باستمرار.
كان بيلاران وأعضاء المجلس الباقون والرئيس المركزي والمشيرون الأربعة صامتين.
بمساعدة الكم الهائل من قوة الإرادة، تم تحسين اللاهوت لين شنغ إلى حد مبالغ فيه.
كانت الأرقام الافتراضية التي شكلوها من خلال تدفق البيانات هي أعظم مؤشر اتجاه للين شنغ.
وكان هذا أيضًا السبب الرئيسي وراء قطع معظم أعضاء المجلس الاتصال على الفور.
ولكن ما لم يتوقعوه هو أن لين شنغ كان أسرع بكثير مما كانوا يتصورون.
كان جسده كله يرتجف، وكان الخوف الهائل وعدم الرغبة مثل السكين، الذي يخترق قلبه باستمرار.
“بعد ذلك، حان الوقت للتعامل مع هؤلاء الحكام المزعومين لتحالف النجوم واحدًا تلو الآخر. ”
طار لين شنغ في الهواء، مما سمح لنفسه بتحويل الكمية الهائلة من جسيمات القوة المقدسة بشكل كبير.
نظر لين شنغ إلى بيلاران المرعوب.
قام بالتمرير إلى الأمام بشكل عرضي.
تم تمزيق الفضاء بسرعة بواسطة عجلة يين المقدسة القوية، وسرعان ما بدأت قوة العجلة المقدسة في التأثير.
وكان هذا أيضًا السبب الرئيسي وراء قطع معظم أعضاء المجلس الاتصال على الفور.
وفي مواجهة هذه القدرة المباشرة على تحديد مكانه، لم يكن لديه حتى أدنى قدرة على المقاومة.
بدأ مجال قوة وقائية هائلة في سحب شخصية مهمة بشكل محموم من الجانب الآخر من الصدع المكاني.
بدأ مجال قوة وقائية هائلة في سحب شخصية مهمة بشكل محموم من الجانب الآخر من الصدع المكاني.
كما تم سحب المزيد والمزيد من أجزاء الجسم البشري.
وسرعان ما جاء نائب رئيس مجلس النواب بيلاران الذي كان مختبئًا في القصر الأساسي لعائلته.
ومع ذلك، كان مختلفا عن الدرع الإلهي.
“لماذا. لماذا لا يكون شخصًا آخر!!؟ لماذا أنا!!؟ “لقد استجمع قوته وصرخ أخيرًا بآخر كلمات حياته بكل قوته.
تماما مثل ذلك، تم سحبه بالقوة من الصدع المكاني.
“أقترح أن نتخلى عن العاصمة، كوكب كيسلا. ”
وفي مواجهة هذه القدرة المباشرة على تحديد مكانه، لم يكن لديه حتى أدنى قدرة على المقاومة.
“قريبًا جدًا، ستصبحون جميعًا واحدًا معي. ”
“هذا هو الحزن لكونك عاجزًا. ”
لم يكن هناك أي دليل، ولا دليل، بل كان من الممكن أنهما لم يلتقيا من قبل ولم يعرفا بعضهما البعض.
نظر لين شنغ إلى بيلاران المرعوب.
“كشخص عادي، بغض النظر عن مدى ارتفاع مكانتك، في مواجهة القوة الحقيقية، فأنت لا يمكن مقارنتها حتى بإطار حربي عادي. ”
“تشي. ”
ارتجفت شفاه بيلاران، ولم يكن وجهه خاليًا من أثر الدم.
كان جسده كله يرتجف، وكان الخوف الهائل وعدم الرغبة مثل السكين، الذي يخترق قلبه باستمرار.
“لماذا. لماذا لا يكون شخصًا آخر!!؟ لماذا أنا!!؟ “لقد استجمع قوته وصرخ أخيرًا بآخر كلمات حياته بكل قوته.
“لأنه في الآونة الأخيرة،” قال لين شنغ عرضا.
مجرد النظر إلى الحكام أو ذكر أسماء الحكام سيسمح لهم باستشعار موقعهم لفترة قصيرة من الزمن.
مع فكرة، كمية هائلة من القوة المقدسة تدفقت على الفور إلى جسد بيلاران. وعلى الفور، أصبح أحمق.
“أقترح أن نتخلى عن العاصمة، كوكب كيسلا. ”
وسرعان ما بدأ الاستياء والكراهية يتبدد على وجه بيلاران.
في السير الذاتية للعديد من الحكام الحقيقية.
ما حل محلها كان ابتسامة هادئة وبلا حياة.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يطلق فيها لين شنغ العنان لقوته الكاملة.
ولكن ما لم يتوقعوه هو أن لين شنغ كان أسرع بكثير مما كانوا يتصورون.
…
…
…
لقد قاتلوا العديد من الوحوش في الصدع، لكن هذه كانت المرة الأولى التي يرون فيها قدرة كهذه.
“ما هذه القدرة. ؟” عندما تذكر ثيرتش مينغشا المشهد، شعروا بقشعريرة تسري في عمودهم الفقري.
بعيدًا في مجرة أخرى.
بمساعدة الكم الهائل من قوة الإرادة، تم تحسين اللاهوت لين شنغ إلى حد مبالغ فيه.
في معبد المقر الرئيسي لشركة درع الظلام.
لم يكن هناك أي دليل، ولا دليل، بل كان من الممكن أنهما لم يلتقيا من قبل ولم يعرفا بعضهما البعض.
يحدق دروع التيرتش الأربعة بهدوء في كل شيء على الشاشة في صمت مطلق.
كان جسده كله يرتجف، وكان الخوف الهائل وعدم الرغبة مثل السكين، الذي يخترق قلبه باستمرار.
من القصف الأولي على مساحة كبيرة بواسطة اليد السوداء، إلى الهجوم المضاد الفوري اللاحق من قبل لين شنغ. ثم قام بالقوة بتحديد موقع نائب رئيس مجلس النواب بيلاران، الذي كان شخصًا عاديًا.
كان بيلاران وأعضاء المجلس الباقون والرئيس المركزي والمشيرون الأربعة صامتين.
تسبب التباين والانعكاس في شعور دروع تيرتش الأربعة بالبرد في قلوبهم.
“قريبًا جدًا، ستصبحون جميعًا واحدًا معي. ”
“ما هذه القدرة. ؟” عندما تذكر ثيرتش مينغشا المشهد، شعروا بقشعريرة تسري في عمودهم الفقري.
…
“كشخص عادي، بغض النظر عن مدى ارتفاع مكانتك، في مواجهة القوة الحقيقية، فأنت لا يمكن مقارنتها حتى بإطار حربي عادي. ”
من الواضح أن رجل البحيرة الخضراء كان يتعرض للقصف، لكنه ابتسم فجأة وأطلق عددًا لا يحصى من الأضواء البيضاء. وبضربة سريعة، أمسك نائب رئيس مجلس النواب بيلاران الذي كان مختبئًا على قمر صناعي بالقرب من كوكب كيسلا.
في السير الذاتية للعديد من الحكام الحقيقية.
“. ” لم يجيب تيرتش مينغشا. بدلا من ذلك، كانوا يحدقون بصمت في لين شنغ على الشاشة.
لقد قاتلوا العديد من الوحوش في الصدع، لكن هذه كانت المرة الأولى التي يرون فيها قدرة كهذه.
كانت نفس الأجنحة البيضاء المرعبة التي تشكلت عندما تم تنشيط الدرع الإلهي.
كان بيلاران وأعضاء المجلس الباقون والرئيس المركزي والمشيرون الأربعة صامتين.
لم يكن هناك أي دليل، ولا دليل، بل كان من الممكن أنهما لم يلتقيا من قبل ولم يعرفا بعضهما البعض.
من القصف الأولي على مساحة كبيرة بواسطة اليد السوداء، إلى الهجوم المضاد الفوري اللاحق من قبل لين شنغ. ثم قام بالقوة بتحديد موقع نائب رئيس مجلس النواب بيلاران، الذي كان شخصًا عاديًا.
قام رجل البحيرة الخضراء هذا بتمزيق الفضاء بيد واحدة وأمسك بيلاران.
أدت هذه القدرة غير المفهومة إلى إسكات مقر درع الظلام بأكمله.
لقد قاتلوا العديد من الوحوش في الصدع، لكن هذه كانت المرة الأولى التي يرون فيها قدرة كهذه.
-#####-
تماما مثل ذلك، تم سحبه بالقوة من الصدع المكاني.
يحدق دروع التيرتش الأربعة بهدوء في كل شيء على الشاشة في صمت مطلق.
“الجميع …”
