750 : الحوت ٣
ظلت سيلان ذات الشعر الفضي تتحدث عن مزاجها السعيد، ولكن في هذا الوقت، لم تكن المرأة ذات الرداء الأسود في مزاج يسمح لها بالاستماع. وبصرف النظر عن الابتسام، كانت يديها تهتز.
من ناحية أخرى، عاشت المرأة ذات الرداء الأسود حياة هادئة وسرية.
سقط الثلج الرمادي من السماء، وسقط بجانب لين شنغ.
أحاط عدد لا يحصى من الأختام الرمادية لين شنغ وتدفقت حوله.
رافق جسده كمية هائلة من القوة المقدسة الأجنبي، وكان لها صدى مع قوة الحاكم المقدسة.
يومًا بعد يوم، قامت المرأة ذات الرداء الأسود بتعليم ساي لان كل أنواع المعرفة العامة حول زراعة القوة المقدسة.
وسرعان ما سمع سيلان ذو الشعر الفضي، الذي كان يمارس ختم أشين في الغرفة الداخلية، الضجيج وخرج.
كانت هذه القوة المقدسة السميكة المستمدة من أختام الرماد هنا.
“الأخت سيلا، لقد كنت مخطئا!” سرعان ما ارتدى سيلان تعبيرًا يرثى له وطلب الرحمة.
وهكذا، مر الوقت، ونشأ سيلان ذو الشعر الفضي.
كان هذا المستوى من القوة المقدسة كافياً لتحويل الطاقة إلى مادة عند مستوى معين.
“ضباب أسود …”
استمرت المشاهد في الوميض.
سمح لين شنغ بهدوء للأختام الرمادية بالالتفاف حوله، بينما كان دماء الأختام الرمادية يتدفق حوله.
“هل هذا هو الطفل المهجور الذي التقطته؟” همست للمرأة ذات الرداء الأسود.
كانت القوة المقدسة الهائلة مثل أنفاس وحش عملاق، حيث كان يتنفس بشكل إيقاعي.
في هذه اللحظة، تعرف لين شنغ على أنفاس الضباب الأسود، ورأى أخيرًا وجه المرأة ذات الرداء الأسود.
تومض هذا المشهد لفترة طويلة.
أطلق لين شنغ ببطء العنان للشعلة الإلهية في جسده، وبدأ في حرق وصقل القوة المقدسة وأختام أشين من حوله.
تلقت المرأة ذات الرداء الأسود رسالة من صديقتها الطيبة سيلا.
عادت المرأة ذات الرداء الأسود إلى رشدها، ووضعت الرسالة في يدها على عجل، واستدارت بابتسامة شاحبة.
مر الوقت ببطء.
كان وعي لين شنغ مغمورًا بالكامل في حرق وصقل القوة المقدسة وأختام أشين.
يبدو أن الوقت قد تسارع. رأى لين شنغ أن الفتاة ذات الشعر الفضي، ساي لان، أمضت أربعة أيام كاملة لجذب عشرة أسماك إلى الكهف الجليدي.
لقد كان يعلم بالفعل أنه دخل في الحلم مرة أخرى.
دون قصد، تحولت المنطقة المحيطة به إلى اللون الأبيض النقي.
عادت المرأة ذات الرداء الأسود إلى رشدها، ووضعت الرسالة في يدها على عجل، واستدارت بابتسامة شاحبة.
لم يكن نائماً لفترة طويلة، ودون أن يدري، سقط ببطء في نوم عميق.
قامت المرأة ذات الرداء الأسود بضرب شعر تلميذها بلطف، وكانت على وشك التحدث، ولكن فجأة بدا أنها شعرت بشيء ونظرت من النافذة.
تلقت المرأة ذات الرداء الأسود رسالة من صديقتها الطيبة سيلا.
سقط الثلج الرمادي من السماء، وسقط بجانب لين شنغ.
عادت المرأة ذات الرداء الأسود إلى رشدها، ووضعت الرسالة في يدها على عجل، واستدارت بابتسامة شاحبة.
استيقظ من نومه وفتح عينيه لينظر حوله.
أعطته هذه المرأة شعورًا مألوفًا جدًا.
“هذا هو …؟”
قامت المرأة ذات الرداء الأسود بضرب شعر تلميذها بلطف، وكانت على وشك التحدث، ولكن فجأة بدا أنها شعرت بشيء ونظرت من النافذة.
“الأخت سيلا، لقد كنت مخطئا!” سرعان ما ارتدى سيلان تعبيرًا يرثى له وطلب الرحمة.
كان يقف في عالم من الجليد والثلج.
لو سار كل شيء بسلام على هذا النحو، فستكون ذكرى جميلة ودافئة.
امتدت الجبال البيضاء الفضية إلى ما لا نهاية في المسافة، وبالقرب كانت هناك بحيرة بيضاء كبيرة غير منتظمة قد تجمدت.
من خلال زجاج النافذة، رأى الاثنان في نفس الوقت، في السماء البعيدة، كان هناك ضباب أسود يتصاعد ببطء.
كانت امرأة نحيفة ترتدي رداءً أسود، وتمسك بعصا خشبية سوداء، تحمل فتاة تبلغ من العمر خمس إلى ست سنوات، بينما كانوا يسيرون خطوة بخطوة في الثلج.
لكن هذه المرة، لم يكن الحلم مثل شظايا الروح التي رافقت المد الأسود، ولكنه كان أشبه بكمية كبيرة من المعلومات المتبقية في ذراع الختم الرمادي.
سار الاثنان نصف دائرة حول البحيرة، وسرعان ما توقفا أمام كهف جليدي مكسور.
“اذهب، هذا هو الدرس الأول لك. سيلان. ”
جلس الاثنان وتحدثا عن كل أنواع الأشياء المثيرة للاهتمام التي حدثت مؤخرًا، وكذلك عن أصدقائهما ومعارفهما.
نظرت المرأة ذات الرداء الأسود إلى الأعلى وتحدثت بلطف مع الفتاة التي تقف خلفها.
قامت المرأة ذات الرداء الأسود بضرب شعر تلميذها بلطف، وكانت على وشك التحدث، ولكن فجأة بدا أنها شعرت بشيء ونظرت من النافذة.
“نعم. ” كان للفتاة رأس ذو شعر فضي جميل، وكان الجزء الخلفي من يدها مغطى بعدد لا يحصى من الأختام الرمادية.
من ناحية أخرى، عاشت المرأة ذات الرداء الأسود حياة هادئة وسرية.
لو سار كل شيء بسلام على هذا النحو، فستكون ذكرى جميلة ودافئة.
“أنا فقط بحاجة إلى استخدام عقلي لجذب عشرة أسماك، يا معلم. ” نظرت للأعلى وسألت بجدية.
كان هذا المستوى من القوة المقدسة كافياً لتحويل الطاقة إلى مادة عند مستوى معين.
“نعم. إذا تمكنت من القيام بذلك في ثلاثة أيام، فسوف تنجح في هذا الدرس. ”
لم يكن نائماً لفترة طويلة، ودون أن يدري، سقط ببطء في نوم عميق.
“راقبني. انه سهل. ” سارت الفتاة التي تدعى سيلان بحذر إلى الكهف الجليدي، ووقفت بجانبه، تنظر إلى الماء في الكهف دون أن تتحرك.
“أنسيليا. ”
لكن نظرة لين شنغ لم تكن على الفتاة، بل على المرأة ذات الرداء الأسود.
أعطته هذه المرأة شعورًا مألوفًا جدًا.
تم إرسال خطاب إلى منزل المرأة ذات الرداء الأسود. في الوقت نفسه، وصلت امرأة قصيرة الشعر ذات شعر أحمر فاتح إلى المدينة مع العديد من المرؤوسين.
“هذا هو. المد الأسود. ”
هذا الشعور بالألفة جعله يريد أن يقترب بضع خطوات ليرى وجه المرأة بوضوح.
ولكن قبل أن يتمكن من الاقتراب، تغير المشهد من حوله بسرعة.
تلقت المرأة ذات الرداء الأسود رسالة من صديقتها الطيبة سيلا.
يبدو أن الوقت قد تسارع. رأى لين شنغ أن الفتاة ذات الشعر الفضي، ساي لان، أمضت أربعة أيام كاملة لجذب عشرة أسماك إلى الكهف الجليدي.
“اذهب، هذا هو الدرس الأول لك. سيلان. ”
على الرغم من أنها تنهدت، إلا أن المرأة ذات الرداء الأسود ما زالت تختار تهنئتها. لقد اجتاز الدورة.
“نعم. ثلاثون عامًا. نحن الآن سيدات كبيرات في السن. ” أزعجت المرأة ذات الشعر الأحمر. “لماذا؟ لسه لم تقرري الزواج؟ ”
استمرت المشاهد في الوميض.
شاهد لين شنغ المرأة ذات الرداء الأسود وهي تجلب ساي لان بعيدًا عن الأرض الثلجية وغادرت في سفينة طائرة.
شاهد لين شنغ المرأة ذات الرداء الأسود وهي تجلب ساي لان بعيدًا عن الأرض الثلجية وغادرت في سفينة طائرة.
حدق لين شنغ في هذا الوجه الجميل.
عاد الاثنان إلى بلدة نائية وعاشا في عزلة.
يومًا بعد يوم، قامت المرأة ذات الرداء الأسود بتعليم ساي لان كل أنواع المعرفة العامة حول زراعة القوة المقدسة.
مر الوقت، ولكن صوتها كان لا يزال لطيفا، والجلد المكشوف على جسدها لا يزال ناعما، وكأن الزمن لا يمكن أن يترك أي علامات على جسدها.
تومض هذا المشهد لفترة طويلة.
تم إرسال خطاب إلى منزل المرأة ذات الرداء الأسود. في الوقت نفسه، وصلت امرأة قصيرة الشعر ذات شعر أحمر فاتح إلى المدينة مع العديد من المرؤوسين.
جلس الاثنان وتحدثا عن كل أنواع الأشياء المثيرة للاهتمام التي حدثت مؤخرًا، وكذلك عن أصدقائهما ومعارفهما.
“وقت طويل لا رؤية! أنيا. “أعطت المرأة ذات الشعر الأحمر المرأة ذات الرداء الأسود عناقًا كبيرًا.
“لأنه مزعج للغاية!” لوحت المرأة ذات الشعر الأحمر بيدها. “أنا، سيلا، أحب أن أقول لا لهؤلاء الرجال المتغطرسين! إلا إذا ضربوني! لا بد لي من تسليم كل أرباحي بعد الزواج! ”
يبدو أن الوقت قد تسارع. رأى لين شنغ أن الفتاة ذات الشعر الفضي، ساي لان، أمضت أربعة أيام كاملة لجذب عشرة أسماك إلى الكهف الجليدي.
“أنا لم أرك منذ فترة طويلة أيضًا. نحن نعرف بعضنا البعض منذ ثلاثين عامًا منذ أول مرة خرجنا فيها من الصدع، أليس كذلك؟” ابتسمت المرأة ذات الرداء الأسود.
أعطته هذه المرأة شعورًا مألوفًا جدًا.
“نعم. ثلاثون عامًا. نحن الآن سيدات كبيرات في السن. ” أزعجت المرأة ذات الشعر الأحمر. “لماذا؟ لسه لم تقرري الزواج؟ ”
“يا معلمة، سوف أصبح محاربًا قويًا مدرعًا مثل العمة سيلا!” تردد صدى كلمات سيلا الأخيرة في غرفة المعيشة.
هزت المرأة ذات الرداء الأسود رأسها.
“هذا هو …؟”
“لقد تخليت عن ذلك منذ فترة طويلة. ولكن أنت، لماذا لا تزال عازبا؟ ”
استمرت المشاهد في الوميض.
“لأنه مزعج للغاية!” لوحت المرأة ذات الشعر الأحمر بيدها. “أنا، سيلا، أحب أن أقول لا لهؤلاء الرجال المتغطرسين! إلا إذا ضربوني! لا بد لي من تسليم كل أرباحي بعد الزواج! ”
“كنت أعلم أنك ستنجح. ”
“هذا كثير منك. ”
عادت المرأة ذات الرداء الأسود إلى رشدها، ووضعت الرسالة في يدها على عجل، واستدارت بابتسامة شاحبة.
“نعم. سيلان مطيع ومعقول للغاية. “المرأة ذات الرداء الأسود عبثت بلطف بشعر سيلان عندما اقتربت.
جلس الاثنان وتحدثا عن كل أنواع الأشياء المثيرة للاهتمام التي حدثت مؤخرًا، وكذلك عن أصدقائهما ومعارفهما.
جلس لين شنغ في زاوية الغرفة، يراقبهم بهدوء.
لقد كان يعلم بالفعل أنه دخل في الحلم مرة أخرى.
لكن هذه المرة، لم يكن الحلم مثل شظايا الروح التي رافقت المد الأسود، ولكنه كان أشبه بكمية كبيرة من المعلومات المتبقية في ذراع الختم الرمادي.
“تعال يا سيلان، ألق التحية على العمة سيلا”.
على الرغم من أنها تنهدت، إلا أن المرأة ذات الرداء الأسود ما زالت تختار تهنئتها. لقد اجتاز الدورة.
كان اسم المرأة ذات الشعر الأحمر سيلا، ويبدو أنها والمرأة ذات الرداء الأسود من أفضل الأصدقاء.
كان اسم المرأة ذات الشعر الأحمر سيلا، ويبدو أنها والمرأة ذات الرداء الأسود من أفضل الأصدقاء.
وكان الاثنان يعرفان بعضهما البعض منذ أكثر من ثلاثين عامًا. لم تتزوج سيلا، وجمعت ثروتها بنفسها.
من ناحية أخرى، عاشت المرأة ذات الرداء الأسود حياة هادئة وسرية.
“الأخت سيلا، لقد كنت مخطئا!” سرعان ما ارتدى سيلان تعبيرًا يرثى له وطلب الرحمة.
*بففت! * لم تستطع المرأة ذات الرداء الأسود إلا أن تضحك.
وسرعان ما سمع سيلان ذو الشعر الفضي، الذي كان يمارس ختم أشين في الغرفة الداخلية، الضجيج وخرج.
رأت سيلا ذات الشعر الأحمر سيلان، وأظهرت لمحة من المفاجأة.
“هل هذا هو الطفل المهجور الذي التقطته؟” همست للمرأة ذات الرداء الأسود.
“تعال يا سيلان، ألق التحية على العمة سيلا”.
“هذا هو. المد الأسود. ”
“نعم. سيلان مطيع ومعقول للغاية. “المرأة ذات الرداء الأسود عبثت بلطف بشعر سيلان عندما اقتربت.
“الأخت سيلا، لقد كنت مخطئا!” سرعان ما ارتدى سيلان تعبيرًا يرثى له وطلب الرحمة.
“تعال يا سيلان، ألق التحية على العمة سيلا”.
نظرت المرأة ذات الرداء الأسود إلى الأعلى وتحدثت بلطف مع الفتاة التي تقف خلفها.
“مرحبا، الجدة سيلا ~ ~”
أعطته هذه المرأة شعورًا مألوفًا جدًا.
تومض هذا المشهد لفترة طويلة.
*بففت! * لم تستطع المرأة ذات الرداء الأسود إلا أن تضحك.
“هذا الطفل حقا لا يعرف شيئا!” نفخت سيلا خديها ومدت يدها لتضغط على وجه سيلان.
“الأخت سيلا، لقد كنت مخطئا!” سرعان ما ارتدى سيلان تعبيرًا يرثى له وطلب الرحمة.
شاهد لين شنغ بهدوء من الجانب.
سمح لين شنغ بهدوء للأختام الرمادية بالالتفاف حوله، بينما كان دماء الأختام الرمادية يتدفق حوله.
تومض المشهد مرة أخرى.
“نعم. ثلاثون عامًا. نحن الآن سيدات كبيرات في السن. ” أزعجت المرأة ذات الشعر الأحمر. “لماذا؟ لسه لم تقرري الزواج؟ ”
كانت المرأة ذات الرداء الأسود عميقة في التفكير. بعد أن غادرت صديقتها العزيزة سيلا، استقبلت عددًا من تلاميذها الشخصيين وعلمتهم أساسيات التدريب ونظرية القوة المقدسة.
كانت القوة المقدسة الهائلة مثل أنفاس وحش عملاق، حيث كان يتنفس بشكل إيقاعي.
وهكذا، مر الوقت، ونشأ سيلان ذو الشعر الفضي.
لكن هذه المرة، لم يكن الحلم مثل شظايا الروح التي رافقت المد الأسود، ولكنه كان أشبه بكمية كبيرة من المعلومات المتبقية في ذراع الختم الرمادي.
كما كبرت صديقتها الطيبة سيلا، وعلى الرغم من أن حياتها المهنية أصبحت أكثر نجاحًا، إلا أنها لم تتزوج بعد. لكن علاقتها بالمرأة ذات الرداء الأسود أصبحت أقرب.
“أنسيليا. ”
نظرت المرأة ذات الرداء الأسود إلى الأعلى وتحدثت بلطف مع الفتاة التي تقف خلفها.
لو سار كل شيء بسلام على هذا النحو، فستكون ذكرى جميلة ودافئة.
ولم يكن ذلك خارج توقعات لين شنغ.
“أنا لم أرك منذ فترة طويلة أيضًا. نحن نعرف بعضنا البعض منذ ثلاثين عامًا منذ أول مرة خرجنا فيها من الصدع، أليس كذلك؟” ابتسمت المرأة ذات الرداء الأسود.
وبعد ثلاث سنوات أخرى.
رأت سيلا ذات الشعر الأحمر سيلان، وأظهرت لمحة من المفاجأة.
تلقت المرأة ذات الرداء الأسود رسالة من صديقتها الطيبة سيلا.
“أنا فقط بحاجة إلى استخدام عقلي لجذب عشرة أسماك، يا معلم. ” نظرت للأعلى وسألت بجدية.
من خلال زجاج النافذة، رأى الاثنان في نفس الوقت، في السماء البعيدة، كان هناك ضباب أسود يتصاعد ببطء.
ظهر ضباب أسود غامض على الكوكب الذي كانت تحرسه. كانت بحاجة للتحقيق في السبب.
“هذا الطفل حقا لا يعرف شيئا!” نفخت سيلا خديها ومدت يدها لتضغط على وجه سيلان.
كانت القوة المقدسة الهائلة مثل أنفاس وحش عملاق، حيث كان يتنفس بشكل إيقاعي.
“ضباب أسود …”
كانت المرأة ذات الرداء الأسود عميقة في التفكير. بعد أن غادرت صديقتها العزيزة سيلا، استقبلت عددًا من تلاميذها الشخصيين وعلمتهم أساسيات التدريب ونظرية القوة المقدسة.
“وقت طويل لا رؤية! أنيا. “أعطت المرأة ذات الشعر الأحمر المرأة ذات الرداء الأسود عناقًا كبيرًا.
كانت المرأة ذات الرداء الأسود تحمل الرسالة الأصلية في يدها، ووقفت بصمت في غرفة المعيشة، ولم تسمع حتى صوت الباب خلفها.
“هذا الطفل حقا لا يعرف شيئا!” نفخت سيلا خديها ومدت يدها لتضغط على وجه سيلان.
ولكن قبل أن يتمكن من الاقتراب، تغير المشهد من حوله بسرعة.
“مدرس! لقد تم قبولي في الأكاديمية العسكرية الفضائية الملكية الإمبراطورية! “صرخت سيلان، التي كانت خلفها، بحماس بعد دخولها الباب.
“أنا فقط بحاجة إلى استخدام عقلي لجذب عشرة أسماك، يا معلم. ” نظرت للأعلى وسألت بجدية.
كانت هذه القوة المقدسة السميكة المستمدة من أختام الرماد هنا.
تم إرسال خطاب إلى منزل المرأة ذات الرداء الأسود. في الوقت نفسه، وصلت امرأة قصيرة الشعر ذات شعر أحمر فاتح إلى المدينة مع العديد من المرؤوسين.
عادت المرأة ذات الرداء الأسود إلى رشدها، ووضعت الرسالة في يدها على عجل، واستدارت بابتسامة شاحبة.
لكن نظرة لين شنغ لم تكن على الفتاة، بل على المرأة ذات الرداء الأسود.
“كنت أعلم أنك ستنجح. ”
كان وعي لين شنغ مغمورًا بالكامل في حرق وصقل القوة المقدسة وأختام أشين.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 3 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100
ظلت سيلان ذات الشعر الفضي تتحدث عن مزاجها السعيد، ولكن في هذا الوقت، لم تكن المرأة ذات الرداء الأسود في مزاج يسمح لها بالاستماع. وبصرف النظر عن الابتسام، كانت يديها تهتز.
“هذا هو. المد الأسود. ”
“يا معلمة، سوف أصبح محاربًا قويًا مدرعًا مثل العمة سيلا!” تردد صدى كلمات سيلا الأخيرة في غرفة المعيشة.
“هل هذا هو الطفل المهجور الذي التقطته؟” همست للمرأة ذات الرداء الأسود.
قامت المرأة ذات الرداء الأسود بضرب شعر تلميذها بلطف، وكانت على وشك التحدث، ولكن فجأة بدا أنها شعرت بشيء ونظرت من النافذة.
“هل هذا هو الطفل المهجور الذي التقطته؟” همست للمرأة ذات الرداء الأسود.
وفي الوقت نفسه، نظر لين شنغ أيضًا من النافذة.
“يا معلمة، سوف أصبح محاربًا قويًا مدرعًا مثل العمة سيلا!” تردد صدى كلمات سيلا الأخيرة في غرفة المعيشة.
من خلال زجاج النافذة، رأى الاثنان في نفس الوقت، في السماء البعيدة، كان هناك ضباب أسود يتصاعد ببطء.
“نعم. ” كان للفتاة رأس ذو شعر فضي جميل، وكان الجزء الخلفي من يدها مغطى بعدد لا يحصى من الأختام الرمادية.
“أنا فقط بحاجة إلى استخدام عقلي لجذب عشرة أسماك، يا معلم. ” نظرت للأعلى وسألت بجدية.
“هذا هو. المد الأسود. ”
في هذه اللحظة، تعرف لين شنغ على أنفاس الضباب الأسود، ورأى أخيرًا وجه المرأة ذات الرداء الأسود.
لم يكن نائماً لفترة طويلة، ودون أن يدري، سقط ببطء في نوم عميق.
وقد ظهر هذا الوجه في أحلامه مرات لا تحصى.
لم يكن نائماً لفترة طويلة، ودون أن يدري، سقط ببطء في نوم عميق.
“إنه أنت حقًا. ”
حدق لين شنغ في هذا الوجه الجميل.
كانت امرأة نحيفة ترتدي رداءً أسود، وتمسك بعصا خشبية سوداء، تحمل فتاة تبلغ من العمر خمس إلى ست سنوات، بينما كانوا يسيرون خطوة بخطوة في الثلج.
“أنسيليا. ”
رأت سيلا ذات الشعر الأحمر سيلان، وأظهرت لمحة من المفاجأة.
ظلت سيلان ذات الشعر الفضي تتحدث عن مزاجها السعيد، ولكن في هذا الوقت، لم تكن المرأة ذات الرداء الأسود في مزاج يسمح لها بالاستماع. وبصرف النظر عن الابتسام، كانت يديها تهتز.
-#####-
شاهد لين شنغ المرأة ذات الرداء الأسود وهي تجلب ساي لان بعيدًا عن الأرض الثلجية وغادرت في سفينة طائرة.
“إنه أنت حقًا. ”
هذا الشعور بالألفة جعله يريد أن يقترب بضع خطوات ليرى وجه المرأة بوضوح.
