الأمل
759 : الأمل ٣
فتح فمه ورش كرة نارية سوداء كبيرة، والتي ضربت الآليين في منتصف السماء.
إذا كان الأمر فرديًا، فحتى النخبة من ميكا كنيسة النور المقدس لن تكون مناسبة لهم.
“عم. عم. نحن. لماذا. نحن. نركض. آه؟” كانت الفتاة الصغيرة التي كانت محمولة ترتجف ولم تكن قادرة على التحدث بوضوح.
“لا تتعجل. يبدو أن تلك السفن الحربية تخضع لسيطرة شخص ما. أتساءل عما إذا كان الأشخاص الموجودون داخل الآلات أناسًا حقيقيين وما إذا كان بإمكاننا التواصل معهم. ”
“اه اه اه اه! انقذني! ”
“إذا كان ما رأيته هو بالفعل ذكرى أنسيليا، فمن المحتمل أن هذه الذكريات، كما حدث من قبل، ليست سوى جزء منها.
داخل مدينة بلا حدود.
إذا كان الأمر فرديًا، فحتى النخبة من ميكا كنيسة النور المقدس لن تكون مناسبة لهم.
حمل كين في منتصف العمر الفتاة الصغيرة وهو يركض بجنون.
وسرعان ما ظهر باب بيضاوي الشكل من الضوء الأحمر تلقائيًا في الهواء فوق البرج المشتعل.
خلفه كان هناك مدفعان أبيضان عائمان من شعاع الموت كانا في مطاردة ساخنة.
امتد الشق الأحمر المتوهج الضخم عبر المدينة اللانهائية بأكملها. غطى الضوء الذي أطلقه جميع المباني الموجودة بالأسفل باللون الأحمر الفاتح.
“أنت مجرد جزء من أرواحك. لا بد أنك حلمت بالمدينة اللانهائية؟” قام بتنشيط جهاز إلغاء الضوضاء الموجود على حاجبه وترك صوته ينتقل.
ستهاجم مدافع شعاع الموت الأوتوماتيكية جميع الكائنات الحية في المنطقة، باستثناء تلك الموجودة في كنيسة النور المقدس.
“أيضًا، وجدنا اثنين من المتسللين المشتبه بهم. سيدي، من فضلك قرر كيفية التعامل معهم. ” ولم يأمر سوناتا بقتلهم. بدلاً من ذلك، رأى التفرد بين الاثنين وتجنبهما عمداً، وتركهما للين شنغ.
تزلزلت الأرض وتزلزلت الجبال. كان البرج المحترق بأكمله محاطًا بالضوء الأحمر للانفجار وتحطم بقوة.
“عم. عم. نحن. لماذا. نحن. نركض. آه؟” كانت الفتاة الصغيرة التي كانت محمولة ترتجف ولم تكن قادرة على التحدث بوضوح.
حمل كين في منتصف العمر الفتاة الصغيرة وهو يركض بجنون.
“لأننا سنموت إذا لم نهرب!”
كان هذا أول شيء كان لين شنغ متأكدًا منه.
ترددت أصوات إطلاق النار بلا انقطاع، وفي لحظة، كان السمندل ذو الرأسين محاطًا بعدد كبير من أشعة الموت.
كانت سرعة كين سريعة بشكل لا يضاهى. كان يستدير يميناً ويساراً بين مباني المدينة. وبعد صعوبة كبيرة، تمكن من الاختباء خلف سلة المهملات وتجنب استهدافه بالمدافع العائمة.
وسرعان ما شاهد الاثنان سرًا بينما تطير المدافع العائمة تلقائيًا بعيدًا. وعندها فقط تنفسوا الصعداء.
“أيضًا، وجدنا اثنين من المتسللين المشتبه بهم. سيدي، من فضلك قرر كيفية التعامل معهم. ” ولم يأمر سوناتا بقتلهم. بدلاً من ذلك، رأى التفرد بين الاثنين وتجنبهما عمداً، وتركهما للين شنغ.
“ماذا نفعل الان؟” سألت الفتاة بصوت هادئ، ونظرة ذهول على وجهها.
“الآن، عندما هاجمتنا تلك السفن الحربية الطائرة، اعتقدت أننا قد أنقذنا. بجدية”. استراح كين للحظة وأصبح تنفسه أكثر سلاسة.
في لحظة، انفجر الباب المتوهج بأكمله. مثل البطيخ المتفجر، انفجر على الفور، وشكل شقًا أحمر متوهجًا ضخمًا يبلغ طوله آلاف الأمتار.
“لا تتعجل. يبدو أن تلك السفن الحربية تخضع لسيطرة شخص ما. أتساءل عما إذا كان الأشخاص الموجودون داخل الآلات أناسًا حقيقيين وما إذا كان بإمكاننا التواصل معهم. ”
فجأة جاء هدير الوحش بصوت عالٍ من البرج المشتعل البعيد.
“أحضرهم إلى هنا”، أمر لين شنغ بعد بعض التفكير.
“هل تريد أن تجرب ذلك؟” سألت الفتاة الصغيرة بهدوء. ألقيت نظرة خاطفة على السماء سرا من جانب سلة المهملات.
إذا كان الأمر فرديًا، فحتى النخبة من ميكا كنيسة النور المقدس لن تكون مناسبة لهم.
كان هذا أول شيء كان لين شنغ متأكدًا منه.
في السماء الحمراء الداكنة، كانت سلسلة من الدروع القوية بشكل غير طبيعي والمغلقة بالكامل تحلق في الماضي.
إذا كان الأمر فرديًا، فحتى النخبة من ميكا كنيسة النور المقدس لن تكون مناسبة لهم.
حتى أن هذه الآلات كان لها أنظمتها التنفسية الخاصة. لم يتمكنوا حتى من رؤية الوجوه داخل الآلات.
فقاعة!!!
“خطأ. ” تردد كين. وقبل أن يتمكن من الإجابة…
امتد الشق الأحمر المتوهج الضخم عبر المدينة اللانهائية بأكملها. غطى الضوء الذي أطلقه جميع المباني الموجودة بالأسفل باللون الأحمر الفاتح.
هدير!
هدير!
عبوس لين شنغ. لقد فكر في الاحتمالات.
“الاستعداد لدخول الطابق التالي. ”
فجأة جاء هدير الوحش بصوت عالٍ من البرج المشتعل البعيد.
فقاعة!!!
“الآن، عندما هاجمتنا تلك السفن الحربية الطائرة، اعتقدت أننا قد أنقذنا. بجدية”. استراح كين للحظة وأصبح تنفسه أكثر سلاسة.
قفز سمندل برأسين وزوج كبير من الأجنحة السوداء من البرج واندفع إلى السماء.
فتح فمه ورش كرة نارية سوداء كبيرة، والتي ضربت الآليين في منتصف السماء.
في السماء الحمراء الداكنة، كانت سلسلة من الدروع القوية بشكل غير طبيعي والمغلقة بالكامل تحلق في الماضي.
بعد ذلك، قام عدد كبير من المدافع العائمة والميكانيكية بتوجيه مدافعهم نحو البرج المشتعل.
بانغ بانغ!
في هذا الوقت، بدأت أجسادهم تصبح أكثر شفافية.
انفجرت الآليتان في الكرات النارية.
“عم. عم. نحن. لماذا. نحن. نركض. آه؟” كانت الفتاة الصغيرة التي كانت محمولة ترتجف ولم تكن قادرة على التحدث بوضوح.
بانغ بانغ!
ومع ذلك، نزل المزيد من الصواريخ وأشعة الموت من السماء وضربت السلمندر في نفس الوقت.
ترددت أصوات إطلاق النار بلا انقطاع، وفي لحظة، كان السمندل ذو الرأسين محاطًا بعدد كبير من أشعة الموت.
وعندما تبدد الضوء، لم يبق سوى جثة السلمندر المتفحمة. سقط بشدة على الأرض واصطدم بمبنى أسود.
فقاعة!!!
بعد ذلك، قام عدد كبير من المدافع العائمة والميكانيكية بتوجيه مدافعهم نحو البرج المشتعل.
قفز سمندل برأسين وزوج كبير من الأجنحة السوداء من البرج واندفع إلى السماء.
تم إطلاق عشرات الآلاف من الهجمات في نفس الوقت.
إذا كان الأمر فرديًا، فحتى النخبة من ميكا كنيسة النور المقدس لن تكون مناسبة لهم.
لذلك، لم يتردد في غرس قوة قديسهم في نفوسهم. هذا الجزء من قوة قديس الحاكم يمكن أن يساعدهم على استعادة قوة روحهم المتضررة وتعديل حالتهم البدنية. كان هذا لمنعهم من الموت لسبب آخر.
فقاعة!!!
امتد الشق الأحمر المتوهج الضخم عبر المدينة اللانهائية بأكملها. غطى الضوء الذي أطلقه جميع المباني الموجودة بالأسفل باللون الأحمر الفاتح.
تزلزلت الأرض وتزلزلت الجبال. كان البرج المحترق بأكمله محاطًا بالضوء الأحمر للانفجار وتحطم بقوة.
759 : الأمل ٣
وسرعان ما ظهر باب بيضاوي الشكل من الضوء الأحمر تلقائيًا في الهواء فوق البرج المشتعل.
حمل كين في منتصف العمر الفتاة الصغيرة وهو يركض بجنون.
طار عدد كبير من المدافع العائمة تلقائيًا إلى البوابة الضوئية. إلى الطابق التالي.
وقف لين شنغ على السفينة الإلهية واستيقظ ببطء من الوهم.
عبس وهو ينظر إلى باب الضوء الأحمر الذي يبلغ طوله بضعة أمتار فقط.
عبوس لين شنغ. لقد فكر في الاحتمالات.
وتذكر ما رآه في الوهم.
وسرعان ما ظهر باب بيضاوي الشكل من الضوء الأحمر تلقائيًا في الهواء فوق البرج المشتعل.
“لم يكن من الممكن أن تموت أنسيليا بهذه السهولة. لقد اجتازت عوالم عديدة وكانت دائمًا قادرة على العيش في سلام. من المستحيل عليه أن يموت بهذه السهولة في أيدي الناس العاديين. ”
بشت!!
في لحظة، انفجر الباب المتوهج بأكمله. مثل البطيخ المتفجر، انفجر على الفور، وشكل شقًا أحمر متوهجًا ضخمًا يبلغ طوله آلاف الأمتار.
كان هذا أول شيء كان لين شنغ متأكدًا منه.
“إذا كان ما رأيته هو بالفعل ذكرى أنسيليا، فمن المحتمل أن هذه الذكريات، كما حدث من قبل، ليست سوى جزء منها.
“هي” فكرت. “تابوت أنسيليا” كاس. أنسيليا، أنسيليا “أنا”
انفجرت الآليتان في الكرات النارية.
ولكن بعد ذلك دخل منطقة النجوم حيث يقع تحالف النجوم. ولم يذكر أبدًا أي شيء عن البحث عن قوة الحاكم. وبدلا من ذلك، عاش حياة عادية مثل أي شخص عادي. ”
759 : الأمل ٣
عبوس لين شنغ. لقد فكر في الاحتمالات.
ظلت البوابة المضيئة في البرج المشتعل تهتز. كان من الواضح أن المدينة اللانهائية كانت تقاتل بالمدافع العائمة.
لقد كان القصف بعيد المدى للبوارج وجيوش الميكا هو الذي تسبب في مقتلهم على الفور قبل أن يتمكنوا من إطلاق العنان لأي من قوتهم.
“كيف هو الضرر؟” قطع لين شنغ من أفكاره وسأل.
وجاء الرد من القناة الداخلية للدروع.
ترددت أصوات إطلاق النار بلا انقطاع، وفي لحظة، كان السمندل ذو الرأسين محاطًا بعدد كبير من أشعة الموت.
“سيدي، لقد فقدنا 12 مدفعًا عائمًا. ويتبقى لدينا 14000 مدفع. لقد فقدنا ثلاثة أشخاص في فريق الهجوم الخاص. “سوناتا، أحد الأبناء القديسين الاثني عشر، كان مسؤولاً عن الأمر.
“لا تتعجل. يبدو أن تلك السفن الحربية تخضع لسيطرة شخص ما. أتساءل عما إذا كان الأشخاص الموجودون داخل الآلات أناسًا حقيقيين وما إذا كان بإمكاننا التواصل معهم. ”
“جيد. دعنا ننتقل إلى الطابق التالي. ”
أومأ لين شنغ برأسه. يبدو أنه لا يزال أمامه طريق طويل ليقطعه قبل أن يحتاج إلى القيام بذلك بنفسه.
“أيضًا، وجدنا اثنين من المتسللين المشتبه بهم. سيدي، من فضلك قرر كيفية التعامل معهم. ” ولم يأمر سوناتا بقتلهم. بدلاً من ذلك، رأى التفرد بين الاثنين وتجنبهما عمداً، وتركهما للين شنغ.
“أوه؟ المتعدي؟ “لقد أثار اهتمام لين شنغ. كانت هذه المدينة اللانهائية في المستوى السبعين. أي وحش عشوائي كان يعادل على الأقل ستة أجنحة.
“هل تريد أن تجرب ذلك؟” سألت الفتاة الصغيرة بهدوء. ألقيت نظرة خاطفة على السماء سرا من جانب سلة المهملات.
لقد كان القصف بعيد المدى للبوارج وجيوش الميكا هو الذي تسبب في مقتلهم على الفور قبل أن يتمكنوا من إطلاق العنان لأي من قوتهم.
إذا كان الأمر فرديًا، فحتى النخبة من ميكا كنيسة النور المقدس لن تكون مناسبة لهم.
“اه اه اه اه! انقذني! ”
أومأ لين شنغ برأسه. يبدو أنه لا يزال أمامه طريق طويل ليقطعه قبل أن يحتاج إلى القيام بذلك بنفسه.
“أحضرهم إلى هنا”، أمر لين شنغ بعد بعض التفكير.
“نعم. ”
“عم. عم. نحن. لماذا. نحن. نركض. آه؟” كانت الفتاة الصغيرة التي كانت محمولة ترتجف ولم تكن قادرة على التحدث بوضوح.
“كيف هو الضرر؟” قطع لين شنغ من أفكاره وسأل.
بعد فترة وجيزة، تحت إكراه الميكا، تم إحضار كين ورفيقه إلى سفينة لين شنغ الحقيقية للضوء الإلهي.
“لم يكن من الممكن أن تموت أنسيليا بهذه السهولة. لقد اجتازت عوالم عديدة وكانت دائمًا قادرة على العيش في سلام. من المستحيل عليه أن يموت بهذه السهولة في أيدي الناس العاديين. ”
في هذا الوقت، بدأت أجسادهم تصبح أكثر شفافية.
“كيف هو الضرر؟” قطع لين شنغ من أفكاره وسأل.
بعد ذلك، قام عدد كبير من المدافع العائمة والميكانيكية بتوجيه مدافعهم نحو البرج المشتعل.
تم إحضارهم إلى لين شنغ. كانت وجوههم شاحبة، وكانت حركاتهم ترتعش. ومع ذلك، لم يكن هناك الكثير من الخوف في عيونهم. نظروا إلى لين شنغ بفضول.
فقاعة!!!
وبعبارة أخرى، كان الاثنان يتصرفان عمليا.
“هي” فكرت. “تابوت أنسيليا” كاس. أنسيليا، أنسيليا “أنا”
قام لين شنغ بتقسيم خيط من قوة روحه وقام بمسحهما ضوئيًا. لقد فهم حالتهم على الفور.
هدير!
“أنت مجرد جزء من أرواحك. لا بد أنك حلمت بالمدينة اللانهائية؟” قام بتنشيط جهاز إلغاء الضوضاء الموجود على حاجبه وترك صوته ينتقل.
تزلزلت الأرض وتزلزلت الجبال. كان البرج المحترق بأكمله محاطًا بالضوء الأحمر للانفجار وتحطم بقوة.
“كيف. كيف عرفت؟!” لقد صدم كين. استدار بعصبية إلى الجانب ووقف أمام الفتاة الصغيرة. كان يحدق في لين شنغ.
قال لين شنغ بهدوء: “هذا ليس المكان الذي يجب أن تكون فيه. عد”. لقد فصل قليلاً من قوة قديسه وتغلغل بلطف في جسديهما.
“سنتقابل مجددا. “الآن، يجب أن تستيقظي”، قال بهدوء.
وجاء الرد من القناة الداخلية للدروع.
وكان هذان كمثل آيتين من علامات العالم مرسلة إلى فمه. فإذا لم يأخذ ما أعطته السماء عوقب.
لذلك، لم يتردد في غرس قوة قديسهم في نفوسهم. هذا الجزء من قوة قديس الحاكم يمكن أن يساعدهم على استعادة قوة روحهم المتضررة وتعديل حالتهم البدنية. كان هذا لمنعهم من الموت لسبب آخر.
بعد ذلك، قام عدد كبير من المدافع العائمة والميكانيكية بتوجيه مدافعهم نحو البرج المشتعل.
فقاعة!!!
شعر كين والفتاة الصغيرة بجسديهما دافئين في نفس الوقت. توهجت أجسادهم تدريجيا بصوت خافت. موجات من الراحة والدفء ارتفعت من خلال أجسادهم.
“لا تتعجل. يبدو أن تلك السفن الحربية تخضع لسيطرة شخص ما. أتساءل عما إذا كان الأشخاص الموجودون داخل الآلات أناسًا حقيقيين وما إذا كان بإمكاننا التواصل معهم. ”
شعر كين والفتاة الصغيرة بجسديهما دافئين في نفس الوقت. توهجت أجسادهم تدريجيا بصوت خافت. موجات من الراحة والدفء ارتفعت من خلال أجسادهم.
ما زالوا يريدون أن يقولوا شيئا، ولكن لم يكن هناك وقت. بدأت أجسادهم تصبح شفافة بسرعة، وتتلاشى حتى اختفت تمامًا.
تم إطلاق عشرات الآلاف من الهجمات في نفس الوقت.
لاحظ لين شنغ أن الأطفال المقدسين كانوا فضوليين. يبدو أنهم يريدون معرفة كيفية وجود هذين الاثنين.
بانغ بانغ!
“استمر إلى الطابق التالي،” لم يوضح. قام مباشرة بتشغيل جهاز عازل الصوت وأعطى الأمر عبر القناة.
“الاستعداد لدخول الطابق التالي. ”
ظلت البوابة المضيئة في البرج المشتعل تهتز. كان من الواضح أن المدينة اللانهائية كانت تقاتل بالمدافع العائمة.
وكان هذان كمثل آيتين من علامات العالم مرسلة إلى فمه. فإذا لم يأخذ ما أعطته السماء عوقب.
نظر إلى الباب الأحمر المتوهج من بعيد وفجأة نقر بإصبعه.
“سنتقابل مجددا. “الآن، يجب أن تستيقظي”، قال بهدوء.
لاحظ لين شنغ أن الأطفال المقدسين كانوا فضوليين. يبدو أنهم يريدون معرفة كيفية وجود هذين الاثنين.
بشت!
انطلق ضوء أبيض من طرف إصبعه. لقد سقط بدقة في الباب الأحمر المتوهج الصغير.
وتذكر ما رآه في الوهم.
“مزق”، أمر لين شنغ.
وكان هذان كمثل آيتين من علامات العالم مرسلة إلى فمه. فإذا لم يأخذ ما أعطته السماء عوقب.
الضوء الأحمر للباب المتوهج خافت فجأة وأصبح صامتا.
بشت!!
انطلق ضوء أبيض من طرف إصبعه. لقد سقط بدقة في الباب الأحمر المتوهج الصغير.
في لحظة، انفجر الباب المتوهج بأكمله. مثل البطيخ المتفجر، انفجر على الفور، وشكل شقًا أحمر متوهجًا ضخمًا يبلغ طوله آلاف الأمتار.
بانغ بانغ!
امتد الشق الأحمر المتوهج الضخم عبر المدينة اللانهائية بأكملها. غطى الضوء الذي أطلقه جميع المباني الموجودة بالأسفل باللون الأحمر الفاتح.
“ادخل،” كان تعبير لين شنغ هادئًا بينما استمر في إعطاء الأمر.
اتبع الأسطول الضخم أمره واندفع ببطء إلى الشق الضخم، ودخل الطابق التالي من المدينة اللانهائية.
تزلزلت الأرض وتزلزلت الجبال. كان البرج المحترق بأكمله محاطًا بالضوء الأحمر للانفجار وتحطم بقوة.
-#####-
وعندما تبدد الضوء، لم يبق سوى جثة السلمندر المتفحمة. سقط بشدة على الأرض واصطدم بمبنى أسود.
