الأمل
758 : الأمل ٢
تم تطهير وترميم عدد كبير من المناطق الملوثة بواسطة المد الأسود بسرعة بواسطة أنسيليا.
تحمل الزمكان معلومات معقدة من زمكان آخر، وتسببت هذه المعلومات في درجة معينة من الاضطراب في تشغيل هذا الزمكان.
عادت ثيرا مرة أخرى إلى المكان الذي عاشت فيه أنسيليا.
لاحظ الباحث أيضًا أن اندلاع وغزو المد الأسود من المرجح أن يتبع مصدرًا خاصًا في هذا الزمكان.
لذلك، من أجل منع غزو المد الأسود الذي لا نهاية له، بدأ الناس في إجراء تحقيق واسع النطاق لجميع أنواع البشر الخارجين من هذه الفجوة.
مرارًا وتكرارًا، استمرت ثيرا في طلب المساعدة من أنسيليا، وشعرت أنسيليا أيضًا بالذنب لتخمينها أنها هي التي تسببت في المد الأسود، واستمرت في مساعدتها دون تردد.
تحمل الزمكان معلومات معقدة من زمكان آخر، وتسببت هذه المعلومات في درجة معينة من الاضطراب في تشغيل هذا الزمكان.
ولكن قبل أن يتمكنوا من تحديد ما إذا كان المد الأسود قد حدث بسبب البشر من هذه الفجوة، اندلعت مظاهرة واسعة النطاق.
نزل عدد كبير من الناس إلى الشوارع، معتقدين أن وصول المد الأسود كان سببه بالكامل كائنات الزمكان.
لبعض الوقت، وصل رفض الجميع لكائنات الزمكان إلى ذروته.
“لا بأس، كل شيء سار كما هو متوقع. ” ردت أنسيليا بابتسامة، لكن بسبب النزيف المستمر ظل وجهها شاحبًا.
وأنسيليا، في مثل هذه البيئة، تقاعدت بهدوء من جانب صديقتها وعادت إلى كوكبها الأصلي لتعيش بمفردها.
وفي هذه اللحظة.
ولكن مع مرور الوقت، أصبح الجميع يتقدمون في السن، باستثناءها. ولم يترك لها الزمن أي أثر.
مرارًا وتكرارًا، استمرت ثيرا في طلب المساعدة من أنسيليا، وشعرت أنسيليا أيضًا بالذنب لتخمينها أنها هي التي تسببت في المد الأسود، واستمرت في مساعدتها دون تردد.
تدريجيا، جذبت هذه الحالة الشاذة انتباه المزيد والمزيد من الناس.
“لماذا أصبحت فجأة حرة في المجيء إلى منزلي اليوم؟” فتحت أنسيليا الباب وصُدمت لرؤية سيلا شاحبة تقف أمام الباب.
“أنيا. أنا. أنت. يجب أن تساعديني! الشخص الوحيد الذي يمكنه مساعدتي الآن هو أنت! “أظهر وجه سيلا المتجعد أثرًا لليأس المؤلم.
تم تطهير وترميم عدد كبير من المناطق الملوثة بواسطة المد الأسود بسرعة بواسطة أنسيليا.
“ما يجري بحق الجحيم؟” اتسعت عيون أنسيليا. دعت الرابطة صديقتها إلى الغرفة.
سقط سيلا على الأرض بعد بضع خطوات. جلست على الأرض الباردة وغطت وجهها بيديها. استمر العرق البارد والدموع في التكثف في قطرات الماء أسفل خديها.
“قل ذلك، نحن أفضل الأصدقاء. ألم نقرر منذ سنوات عديدة؟ ”
نزل عدد كبير من الناس إلى الشوارع، معتقدين أن وصول المد الأسود كان سببه بالكامل كائنات الزمكان.
“أنا. لقد فعلت شيئًا خاطئًا. لقد فشلت تجربة المد الأسود التي أمرت بإجرائها!”
قال سيلا الحقيقة بشكل متقطع. من أجل تحليل طبيعة وحقيقة المد الأسود، قامت بإجراء تجارب محمومة على الكائنات الحية. في البداية، استخدمت الحيوانات، وفي النهاية، بدأت في استخدام الأشخاص الأحياء.
ومؤخرا، ومن أجل تجنب التطهير السياسي المفاجئ، أمرت بتسريع التجربة. ونتيجة لذلك، تسبب التسارع في حدوث مشكلة.
ولكن مع مرور الوقت، أصبح الجميع يتقدمون في السن، باستثناءها. ولم يترك لها الزمن أي أثر.
نظرت أنسيليا إلى الزجاج الشفاف الموجود في السقف.
اندفع وحش المد الأسود أقوى بكثير من الأنواع السابقة من مختبرها وبدأ في ذبح الأشخاص المحيطين بشكل عشوائي.
كانت هذه الوحوش خالدة وسوف تتجدد بسرعة بعد قتلها. وكانت ملوثة للغاية.
شاهد لين شنغ بهدوء من الجانب.
بناءً على طلب سيلا، ذهبت أنسيليا مرة أخرى لخنق وحوش المد الأسود.
758 : الأمل ٢
ومؤخرا، ومن أجل تجنب التطهير السياسي المفاجئ، أمرت بتسريع التجربة. ونتيجة لذلك، تسبب التسارع في حدوث مشكلة.
شاهد لين شنغ بهدوء من الجانب.
كما تومض المشهد.
ومع استمرارها في العمل الجاد، عادت ثيرا أيضًا إلى القمة، والتي اغتنمت الفرصة لاستخدام قدراتها وإنجازاتها للترويج لنفسها.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
رأى فجأة حقيقة مروعة.
كانت أنسيليا تستخدم دمها المخفف لعلاج وحوش المد الأسود الملوثة!
ولكن قبل أن يتمكنوا من تحديد ما إذا كان المد الأسود قد حدث بسبب البشر من هذه الفجوة، اندلعت مظاهرة واسعة النطاق.
لكن الخبر السار هو أنه بفضل جهودها، كان المد الأسود أخيرًا على وشك أن يتم حظره تمامًا.
وكان دمها فعالاً بالفعل!
وقد تعافى الأشخاص الذين أصيبوا للتو بسرعة بمساعدة دمها.
“الدم. أنسيليا. نور الأمل. ” يبدو أن لين شنغ قد فهم شيئًا منه.
وفي هذه اللحظة.
كان لا يزال يراقب بهدوء بينما كانت أنسيليا تقود الآلة وتذبح الوحوش، وفي الوقت نفسه، استمرت في النزيف لإنقاذ المصابين.
ومع استمرارها في العمل الجاد، عادت ثيرا أيضًا إلى القمة، والتي اغتنمت الفرصة لاستخدام قدراتها وإنجازاتها للترويج لنفسها.
تم تطهير وترميم عدد كبير من المناطق الملوثة بواسطة المد الأسود بسرعة بواسطة أنسيليا.
كانت أيضًا تستحق لقب نور الأمل، حيث بذلت قصارى جهدها لوقف انتشار وغزو المد الأسود. ومع ذلك، لم يلاحظ أحد أن هناك ثمنًا يجب دفعه مقابل تضحيتها.
كان الخنجر شفافًا، وكانت المساحة المجوفة تسحب باستمرار دماء حمراء زاهية من قلبها.
بدأت أنسيليا، التي كانت تنزف بغزارة، في التدهور لأنها أنقذت المزيد والمزيد من الناس.
كان البشر على وشك الدخول في النصر النهائي.
وهي، التي لم تمرض قط في الماضي، بدأت تعاني تدريجياً من أمراض وآلام بسيطة. هي، التي كانت مليئة بالطاقة، بدأت تتعب بسهولة.
لاحظ الباحث أيضًا أن اندلاع وغزو المد الأسود من المرجح أن يتبع مصدرًا خاصًا في هذا الزمكان.
كانت أنسيليا تستخدم دمها المخفف لعلاج وحوش المد الأسود الملوثة!
حتى يوم واحد. وصلت ثيرا أخيرًا إلى مكانة عالية لم يكن من الممكن أن يتخيلها أحد.
لاحظ الباحث أيضًا أن اندلاع وغزو المد الأسود من المرجح أن يتبع مصدرًا خاصًا في هذا الزمكان.
“لقد ارتكبت خطأ مرة أخرى. آنيا. أنت فقط، أنت فقط من يستطيع مساعدتي الآن!!” عانقت ثيرا أنسيليا مرة أخرى وبكت.
تحمل الزمكان معلومات معقدة من زمكان آخر، وتسببت هذه المعلومات في درجة معينة من الاضطراب في تشغيل هذا الزمكان.
ابتسمت أنسيليا، ولكن عندما ابتسمت، تجمدت فجأة، وأصبحت عيناها رطبة، وأصبح وجهها شاحبًا.
“لا بأس، مهما حدث، لا تفقد الأمل. ” ابتسمت أنسيليا وضربت ظهر صديقتها.
لذلك طلبت منها صديقتها إنقاذ مجموعات من الوحوش التي تحورت بسبب تسرب تجارب ثيرا.
وهي، التي لم تمرض قط في الماضي، بدأت تعاني تدريجياً من أمراض وآلام بسيطة. هي، التي كانت مليئة بالطاقة، بدأت تتعب بسهولة.
مرارًا وتكرارًا، استمرت ثيرا في طلب المساعدة من أنسيليا، وشعرت أنسيليا أيضًا بالذنب لتخمينها أنها هي التي تسببت في المد الأسود، واستمرت في مساعدتها دون تردد.
قال سيلا الحقيقة بشكل متقطع. من أجل تحليل طبيعة وحقيقة المد الأسود، قامت بإجراء تجارب محمومة على الكائنات الحية. في البداية، استخدمت الحيوانات، وفي النهاية، بدأت في استخدام الأشخاص الأحياء.
“كل هذا بفضلك يا أنيا. ” عانقت ثيرا أنسيليا بامتنان.
ومع مرور الوقت، أنقذت المزيد والمزيد من الناس، وكلما طلبت صديقتها المساعدة، كانت أول من يقدم المساعدة.
وهي، التي لم تمرض قط في الماضي، بدأت تعاني تدريجياً من أمراض وآلام بسيطة. هي، التي كانت مليئة بالطاقة، بدأت تتعب بسهولة.
ومع استمرارها في النزيف، كانت حالتها الجسدية تزداد سوءًا، وكانت قوتها البدنية أضعف بكثير مما كانت عليه عندما جاءت إلى هذا العالم لأول مرة.
ومع استمرارها في النزيف، كانت حالتها الجسدية تزداد سوءًا، وكانت قوتها البدنية أضعف بكثير مما كانت عليه عندما جاءت إلى هذا العالم لأول مرة.
لكن الخبر السار هو أنه بفضل جهودها، كان المد الأسود أخيرًا على وشك أن يتم حظره تمامًا.
واحدة تلو الأخرى، تم سد نقاط التسرب وإغلاقها.
لقد استخدم الناس التكنولوجيا الأكثر تقدمًا لاستيعاب كل هالة المد الأسود التي تسربت من قبل إلى المفتاح الذهبي. وبدأوا في إغلاقها طبقة بعد طبقة، وإخفائها في قرص ضخم كان من المستحيل تقريبًا فتحه.
“قل ذلك، نحن أفضل الأصدقاء. ألم نقرر منذ سنوات عديدة؟ ”
كان البشر على وشك الدخول في النصر النهائي.
“أنت نوري. أنيا. لقد ساعدتني مرات عديدة على أية حال، ساعديني للمرة الأخيرة! مرة أخيرة. مرة أخيرة! “تمتمت ثيرا. أغمضت عينيها وحاولت ألا تسمح لنفسها برؤية وجه صديقتها.
وفي هذه اللحظة.
لكن الخبر السار هو أنه بفضل جهودها، كان المد الأسود أخيرًا على وشك أن يتم حظره تمامًا.
اندفع وحش المد الأسود أقوى بكثير من الأنواع السابقة من مختبرها وبدأ في ذبح الأشخاص المحيطين بشكل عشوائي.
عادت ثيرا مرة أخرى إلى المكان الذي عاشت فيه أنسيليا.
احتضنت جسد صديقتها بلطف، وشعرت بالقوة العنيفة التي ظهرت فيها لإنقاذ نفسها.
“كل هذا بفضلك يا أنيا. ” عانقت ثيرا أنسيليا بامتنان.
وفي هذه اللحظة.
“لا بأس، كل شيء سار كما هو متوقع. ” ردت أنسيليا بابتسامة، لكن بسبب النزيف المستمر ظل وجهها شاحبًا.
وكان دمها فعالاً بالفعل!
“هذه. آنيا. هل يمكنك أن تقدمي لي خدمة أخيرة؟”
لبعض الوقت، وصل رفض الجميع لكائنات الزمكان إلى ذروته.
“قل ذلك، نحن أفضل الأصدقاء. ألم نقرر منذ سنوات عديدة؟ ”
“نعم. نحن أفضل الأصدقاء، أفضل الأصدقاء. ” أظهر وجه ثيرا الحنين.
“ما يجري بحق الجحيم؟” اتسعت عيون أنسيليا. دعت الرابطة صديقتها إلى الغرفة.
“لم تخبرني ماذا تريد مني أن أفعل؟” قالت أنسيليا بهدوء. “لكن جسدي ليس في حالة جيدة جدًا الآن، وقد لا أتمكن من مساعدتك كثيرًا”.
وهي، التي لم تمرض قط في الماضي، بدأت تعاني تدريجياً من أمراض وآلام بسيطة. هي، التي كانت مليئة بالطاقة، بدأت تتعب بسهولة.
لكن الخبر السار هو أنه بفضل جهودها، كان المد الأسود أخيرًا على وشك أن يتم حظره تمامًا.
“لا بأس، يمكنك فعل ذلك. أنت أملي. أفضل صديق لي. ” ابتسمت ثيرا. “أعلم أنه إذا كنت أنت، فسوف تعد بمساعدتي مهما حدث. أنا أعرف! ”
تحمل الزمكان معلومات معقدة من زمكان آخر، وتسببت هذه المعلومات في درجة معينة من الاضطراب في تشغيل هذا الزمكان.
تم فتح باب الغرفة من قبل شخص آخر. وقفت تلميذتها الوحيدة وابنتها بالتبني، سيلان، عند الباب وعينيها حمراء ورأسها إلى الأسفل.
ابتسمت أنسيليا، ولكن عندما ابتسمت، تجمدت فجأة، وأصبحت عيناها رطبة، وأصبح وجهها شاحبًا.
ومع استمرارها في العمل الجاد، عادت ثيرا أيضًا إلى القمة، والتي اغتنمت الفرصة لاستخدام قدراتها وإنجازاتها للترويج لنفسها.
“أنت نوري. أنيا. لقد ساعدتني مرات عديدة على أية حال، ساعديني للمرة الأخيرة! مرة أخيرة. مرة أخيرة! “تمتمت ثيرا. أغمضت عينيها وحاولت ألا تسمح لنفسها برؤية وجه صديقتها.
كانت أيضًا تستحق لقب نور الأمل، حيث بذلت قصارى جهدها لوقف انتشار وغزو المد الأسود. ومع ذلك، لم يلاحظ أحد أن هناك ثمنًا يجب دفعه مقابل تضحيتها.
نظرت أنسيليا إلى الزجاج الشفاف الموجود في السقف.
“أنت نوري. أنيا. لقد ساعدتني مرات عديدة على أية حال، ساعديني للمرة الأخيرة! مرة أخيرة. مرة أخيرة! “تمتمت ثيرا. أغمضت عينيها وحاولت ألا تسمح لنفسها برؤية وجه صديقتها.
“أنا أموت. أنيا. أنا أموت. ” ارتجفت ثيرا وتمتمت بصوت منخفض منتحب. “لا أريد أن أموت. حقاً. حقاً لا أريد أن. ”
وفي هذه اللحظة.
خفضت أنسيليا رأسها ببطء ونظرت بينهما، إلى الخنجر الميكانيكي المعقد الذي اخترق قلبها.
كان الخنجر شفافًا، وكانت المساحة المجوفة تسحب باستمرار دماء حمراء زاهية من قلبها.
نظرت أنسيليا إلى الزجاج الشفاف الموجود في السقف.
احتضنت جسد صديقتها بلطف، وشعرت بالقوة العنيفة التي ظهرت فيها لإنقاذ نفسها.
احتضنت جسد صديقتها بلطف، وشعرت بالقوة العنيفة التي ظهرت فيها لإنقاذ نفسها.
لكنها لم تتحرك، فقط تركت آخر جزء من قوتها يستخرج.
ارتفعت قوة قديس لا يمكن تصورها ودارت في جسدها مثل الصهارة.
كانت أنسيليا تستخدم دمها المخفف لعلاج وحوش المد الأسود الملوثة!
لكنها لم تتحرك، فقط تركت آخر جزء من قوتها يستخرج.
ومؤخرا، ومن أجل تجنب التطهير السياسي المفاجئ، أمرت بتسريع التجربة. ونتيجة لذلك، تسبب التسارع في حدوث مشكلة.
“إنه. لا بأس. ” ربتت على ظهر صديقتها بلطف. “أنا. لا ألومك. ”
بدأت أنسيليا، التي كانت تنزف بغزارة، في التدهور لأنها أنقذت المزيد والمزيد من الناس.
وقف لين شنغ بجانبها، عابسًا وهو يشاهد المشهد يتكشف أمامه.
للحظة، بدا أنها تفهم شيئًا ما.
ارتفعت قوة قديس لا يمكن تصورها ودارت في جسدها مثل الصهارة.
تم فتح باب الغرفة من قبل شخص آخر. وقفت تلميذتها الوحيدة وابنتها بالتبني، سيلان، عند الباب وعينيها حمراء ورأسها إلى الأسفل.
كانت هذه الوحوش خالدة وسوف تتجدد بسرعة بعد قتلها. وكانت ملوثة للغاية.
وكان دمها فعالاً بالفعل!
“أنا آسف. أنا آسف يا أستاذ. ”
وقف لين شنغ بجانبها، عابسًا وهو يشاهد المشهد يتكشف أمامه.
سقط سيلا على الأرض بعد بضع خطوات. جلست على الأرض الباردة وغطت وجهها بيديها. استمر العرق البارد والدموع في التكثف في قطرات الماء أسفل خديها.
بناءً على طلب سيلا، ذهبت أنسيليا مرة أخرى لخنق وحوش المد الأسود.
هل يمكن أن تكون هذه نهاية أنسيليا؟
“لا بأس، مهما حدث، لا تفقد الأمل. ” ابتسمت أنسيليا وضربت ظهر صديقتها.
ومع استمرارها في النزيف، كانت حالتها الجسدية تزداد سوءًا، وكانت قوتها البدنية أضعف بكثير مما كانت عليه عندما جاءت إلى هذا العالم لأول مرة.
-#####-
“أنا. لقد فعلت شيئًا خاطئًا. لقد فشلت تجربة المد الأسود التي أمرت بإجرائها!”
