نهاية اللعبة
761 : نهاية اللعبة ٢
استخدم أبناء الحاكم كل قوتهم لقتل سيد السحلية طبقة بعد طبقة. عندما وصلوا إلى المستوى الثاني، كان على سيد السحلية أن يعتمد على الجهود المشتركة لستة من أبناء الحاكم ليقتله بالكاد.
هدير!!
وكان الثمن هو أن القارب الحقيقي للإشعاع الإلهي قد تضرر في العديد من الأماكن. أصيب جميع أبناء الحاكم واضطروا إلى مغادرة مدينة ليمتلس.
هز اللورد السحلية الضخم ذو الرأسين رأسه، وتوهجت عيناه بضوء أحمر خارق. ظهرت مجموعة حمراء معقدة تشبه التروس تلقائيًا تحت جسمها.
فتح فم الجميع في نفس الوقت.
رفع رأسه وبصق النيران في القارب الحقيقي للإشعاع الإلهي.
في اللحظة التي مر فيها عبر البوابة، أصبحت رؤية لين شنغ واضحة فجأة.
كانت الموسيقى أثيرية وهادئة، وكان كل مقطع لفظي متباعدًا بثانية واحدة على الأقل، وبطيئًا وهادئًا.
كان نفس التنين الأرجواني الداكن مثل عمود من الضوء هبط على سطح القارب الحقيقي للإشعاع الإلهي.
باستخدام بيضة الدمار لفتح الطريق، تناوب أبناء الحاكم الـ12 على قتل اللورد السحلية ذي الرأسين.
يمكن بالفعل رؤية صورة ظلية ضبابية بشكل غامض تطفو داخل حلقة اللهب الذهبية.
لم يتحرك لين شنغ وظل يحدق في عمود الضوء بهدوء.
ببطء، تدفق تياران من الدموع السوداء من عينيها.
بحركة سريعة، ظهر فجأة أمامه ابن الحاكم في درع الحاكم ورفع يده ليطلق حاجزًا غير مرئي يحجب عمود النور.
“أنا الحاكم!!”
هدير!!
زأر ابن الحاكم وأطلق ضوءًا أبيض ضخمًا خارقًا. تحول الضوء إلى طائر أبيض ضخم بأجنحة على ظهره واندفع نحو اللورد السحلية ذي الرأسين.
بينما كان لين شنغ يقف على سفينة التألق الإلهي الحقيقية، الشيء الوحيد الذي كان يستطيع سماعه هو صوت بدء تشغيل محرك السفينة الحربية.
بينما كان الاثنان يتقاتلان، نظر لين شنغ إلى قمة البرج المشتعل.
“هل وجدتها؟” تحدث لين شنغ مرة أخرى. “الطريق لتخليص كل شيء، الطريق لإنقاذ العالم. ”
ثبّت لين شنغ نظرته على البوابة المفتوحة. مع فكرة، انفجرت فجأة القوة التابعة لعجلة يين المقدسة، ومزقت البوابة ووسعتها.
يمكن بالفعل رؤية صورة ظلية ضبابية بشكل غامض تطفو داخل حلقة اللهب الذهبية.
عندما نظر لين شنغ إلى الأعلى، بدا أن الشكل الضبابي أيضًا يرفع رأسه وينظر إليه من بعيد.
في أعلى البرج الناري، داخل الحلقة الذهبية، كان هناك شكل واضح لامرأة ملتفة.
في أعلى البرج الناري، داخل الحلقة الذهبية، كان هناك شكل واضح لامرأة ملتفة.
وسرعان ما حُسمت المعركة بين ابن الحاكم وسيد السحلية. لقد كانت في الأساس خسارة خاسرة.
تتشابك جميع الأذرع العظمية لتشكل حلقة عظمية بيضاء ضخمة.
عندما انهار البرج الناري الأسود، فتحت بوابة حمراء مرة أخرى.
أصيب ابن الحاكم الذي قاتل بجروح طفيفة ومرهقة، بينما أصيب اللورد السحلية ذو الرأسين بجروح بالغة ومات.
لقد كانت امرأة شابة كان على دراية بها جدًا.
وقد انتهى هذا المستوى أخيرًا.
“هل وجدتها؟” تحدث لين شنغ مرة أخرى. “الطريق لتخليص كل شيء، الطريق لإنقاذ العالم. ”
ومع ذلك، فإن أبناء الحاكم الـ12 الذين لم يتكبدوا أي خسائر قد تحطمت أخيرًا أجسادهم الذهبية.
لم يتحرك لين شنغ وظل يحدق في عمود الضوء بهدوء.
لكن هذا ما ناقشوه في البداية.
“أنا الحاكم!!”
الشخص الذي هاجم أولاً كان الأضعف بين الـ12.
واصل القارب الحقيقي للإشعاع الإلهي المضي قدمًا.
تمثل حلقة ختم أشين ذات الشكل الغريب شيئًا رآه لين شنغ مرات لا تحصى – الأمل.
لقد كان هذا التعبير الذي كان ينبغي أن يظهر على القديسة، عندما ظهر على أنسيليا في شكلها الغريب، كان تناقضًا قويًا.
كالعادة، ألقوا بيضة الدمار. ولكن مع زيادة عدد المستويات، زاد أيضًا عدد بيض الدمار التي تم إلقاؤها.
بينما كان الاثنان يتقاتلان، نظر لين شنغ إلى قمة البرج المشتعل.
باستخدام بيضة الدمار لفتح الطريق، تناوب أبناء الحاكم الـ12 على قتل اللورد السحلية ذي الرأسين.
في الصراخ، رفعت ذراعها اليمنى وأمسكت لين شنغ من بعيد.
بحركة سريعة، ظهر فجأة أمامه ابن الحاكم في درع الحاكم ورفع يده ليطلق حاجزًا غير مرئي يحجب عمود النور.
باستخدام هذه الطريقة، واصل القارب الحقيقي للإشعاع الإلهي التقدم طبقة بعد طبقة. على الرغم من أنه كان أبطأ من ذي قبل، لم يكن هناك أي تأخير.
مع زيادة عدد المستويات، توسعت منطقة مدينة ليمتلس بسرعة أيضًا.
توقف لين شنغ بهدوء على بعد حوالي عشرة أمتار من الحلقة النارية، وعدد لا يحصى من قوة الحاكم المقدس من حوله مثل خيوط الحرير البيضاء التي تدعمه.
كما أصبح جسد اللورد السحلية ذات الرأسين أكبر وأكبر. يبدو أن هذه كانت قوتها الأصلية.
استخدم أبناء الحاكم كل قوتهم لقتل سيد السحلية طبقة بعد طبقة. عندما وصلوا إلى المستوى الثاني، كان على سيد السحلية أن يعتمد على الجهود المشتركة لستة من أبناء الحاكم ليقتله بالكاد.
يمكن بالفعل رؤية صورة ظلية ضبابية بشكل غامض تطفو داخل حلقة اللهب الذهبية.
وكان الثمن هو أن القارب الحقيقي للإشعاع الإلهي قد تضرر في العديد من الأماكن. أصيب جميع أبناء الحاكم واضطروا إلى مغادرة مدينة ليمتلس.
كان لديها خصر نحيف، وأرجل طويلة، وأذرع مغطاة بالدروع الفضية، وخاتم ختم أشين على كتفها الأيمن المكشوف.
“هسه. ”
كالعادة، ألقوا بيضة الدمار. ولكن مع زيادة عدد المستويات، زاد أيضًا عدد بيض الدمار التي تم إلقاؤها.
عندما انهار البرج الناري الأسود، فتحت بوابة حمراء مرة أخرى.
مع اقتراب لين شنغ أكثر فأكثر من البرج.
كان الصرخة المرعبة أشبه بقنبلة غير مرئية، تتوسع وتنفجر في كل الاتجاهات ويكون مركزها أنسيليا.
ثبّت لين شنغ نظرته على البوابة المفتوحة. مع فكرة، انفجرت فجأة القوة التابعة لعجلة يين المقدسة، ومزقت البوابة ووسعتها.
أضاء الدرع الغامض على لين شنغ بخطوط ذهبية، وتوهجت كل لآلئ الجارديان على كتفيه بضوء أسود رمادي.
“لقد وصلنا أخيرا إلى نقطة التفتيش النهائية. أنسيليا، اسمحوا لي أن أرى ما الذي تبحث عنه. ”
أصيب ابن الحاكم الذي قاتل بجروح طفيفة ومرهقة، بينما أصيب اللورد السحلية ذو الرأسين بجروح بالغة ومات.
ببطء، تدفق تياران من الدموع السوداء من عينيها.
طارت سفينة التألق الإلهي الحقيقية ببطء نحو بوابة النقل الآني.
رفع عينيه ونظر نحو وسط المدينة.
يمكن بالفعل رؤية صورة ظلية ضبابية بشكل غامض تطفو داخل حلقة اللهب الذهبية.
لقد فكر لين شنغ عدة مرات فيما سيكون عليه المستوى النهائي لمدينة ليمتلس.
تدفق مستمر من الحشرات السوداء، مثل الضباب الأسود، ملأ الهواء بسرعة على جانبي أنسيليا.
ولكن بغض النظر عن ذلك، لم يتخيل أبدًا أن المستوى الأول الأكثر بدائية في المدينة اللانهائية سيكون سلميًا وعاديًا جدًا.
تتشابك جميع الأذرع العظمية لتشكل حلقة عظمية بيضاء ضخمة.
في اللحظة التي مر فيها عبر البوابة، أصبحت رؤية لين شنغ واضحة فجأة.
أصيب ابن الحاكم الذي قاتل بجروح طفيفة ومرهقة، بينما أصيب اللورد السحلية ذو الرأسين بجروح بالغة ومات.
كانت السماء حمراء داكنة، والشوارع بيضاء، والمدينة رمادية.
في أعلى البرج الناري، داخل الحلقة الذهبية، كان هناك شكل واضح لامرأة ملتفة.
باستخدام بيضة الدمار لفتح الطريق، تناوب أبناء الحاكم الـ12 على قتل اللورد السحلية ذي الرأسين.
في المركز كان هناك برج طويل يتكون من النيران الحمراء.
لم تكن هناك كائنات حية في المدينة أدناه، وكان الدليل الوحيد واضحا، وهو البرج الناري.
كانت المدينة بأكملها صامتة، ولا يمكن سماع صوت أو حركة واحدة.
“أنسيليا؟” لم يتجول لين شنغ حول الأدغال، وسأل بلغة عالم الريشة السوداء.
بينما كان لين شنغ يقف على سفينة التألق الإلهي الحقيقية، الشيء الوحيد الذي كان يستطيع سماعه هو صوت بدء تشغيل محرك السفينة الحربية.
تمثل حلقة ختم أشين ذات الشكل الغريب شيئًا رآه لين شنغ مرات لا تحصى – الأمل.
وسرعان ما حُسمت المعركة بين ابن الحاكم وسيد السحلية. لقد كانت في الأساس خسارة خاسرة.
رفع عينيه ونظر نحو وسط المدينة.
توقف لين شنغ بهدوء على بعد حوالي عشرة أمتار من الحلقة النارية، وعدد لا يحصى من قوة الحاكم المقدس من حوله مثل خيوط الحرير البيضاء التي تدعمه.
في أعلى البرج الناري، داخل الحلقة الذهبية، كان هناك شكل واضح لامرأة ملتفة.
الشخص الذي هاجم أولاً كان الأضعف بين الـ12.
كما ظهرت خلفه عجلة ضخمة حمراء داكنة، تتدفق عليها الحشرات والأسماك والوحوش والطيور.
“أنا هنا أخيرًا. ” أطلق لين شنغ الصعداء. لقد استنفد تحالف النجوم بأكمله وتراكمه الخاص للوصول إلى هنا في أسرع وقت ممكن.
فتح فم الجميع في نفس الوقت.
ارتعد جسدها قليلاً، وافترقت شفتاها وكأنها تريد التحدث، ولكن بعد فترة طويلة، لم يخرج صوت واحد. لقد حدقت للتو في لين شنغ بنظرة معقدة ومفعمة بالأمل في عينيها.
“لذا. ”
اتخذ خطوة إلى الأمام وغادر سفينة التألق الإلهي الحقيقية، وحلّق مباشرة نحو البرج الناري.
في الصراخ، رفعت ذراعها اليمنى وأمسكت لين شنغ من بعيد.
لم تكن هناك كائنات حية في المدينة أدناه، وكان الدليل الوحيد واضحا، وهو البرج الناري.
ثم بدأت الشفاه الحمراء بالدم تنمو من جسد أنسيليا.
ارتعد جسدها قليلاً، وافترقت شفتاها وكأنها تريد التحدث، ولكن بعد فترة طويلة، لم يخرج صوت واحد. لقد حدقت للتو في لين شنغ بنظرة معقدة ومفعمة بالأمل في عينيها.
مع اقتراب لين شنغ أكثر فأكثر من البرج.
*هسه…*
رأى تدريجيا الشكل في الخاتم الذهبي.
لقد كانت امرأة شابة كان على دراية بها جدًا.
واصل القارب الحقيقي للإشعاع الإلهي المضي قدمًا.
كان لديها خصر نحيف، وأرجل طويلة، وأذرع مغطاة بالدروع الفضية، وخاتم ختم أشين على كتفها الأيمن المكشوف.
تمثل حلقة ختم أشين ذات الشكل الغريب شيئًا رآه لين شنغ مرات لا تحصى – الأمل.
لم يستعجلها لين شنغ، وانتظرها بهدوء حتى تتكيف مع جسدها قبل أن تتحدث. ربما لأنها لم تتحدث لفترة طويلة، تدهورت مهاراتها البدنية كثيرًا.
لقد كان هذا التعبير الذي كان ينبغي أن يظهر على القديسة، عندما ظهر على أنسيليا في شكلها الغريب، كان تناقضًا قويًا.
توقف لين شنغ بهدوء على بعد حوالي عشرة أمتار من الحلقة النارية، وعدد لا يحصى من قوة الحاكم المقدس من حوله مثل خيوط الحرير البيضاء التي تدعمه.
“هل وجدتها؟” تحدث لين شنغ مرة أخرى. “الطريق لتخليص كل شيء، الطريق لإنقاذ العالم. ”
“لقد وصلنا أخيرا إلى نقطة التفتيش النهائية. أنسيليا، اسمحوا لي أن أرى ما الذي تبحث عنه. ”
فجأة، رنّت موسيقى واضحة في الهواء تبدو وكأنها صندوق موسيقى.
كانت الموسيقى أثيرية وهادئة، وكان كل مقطع لفظي متباعدًا بثانية واحدة على الأقل، وبطيئًا وهادئًا.
“أنسيليا؟” لم يتجول لين شنغ حول الأدغال، وسأل بلغة عالم الريشة السوداء.
في اللحظة التي مر فيها عبر البوابة، أصبحت رؤية لين شنغ واضحة فجأة.
قامت المرأة ذات الشعر الأسود بتمديد جسدها ببطء، ووقفت، وواجهت لين شنغ، وفتحت عينيها.
رفع عينيه ونظر نحو وسط المدينة.
ارتعد جسدها قليلاً، وافترقت شفتاها وكأنها تريد التحدث، ولكن بعد فترة طويلة، لم يخرج صوت واحد. لقد حدقت للتو في لين شنغ بنظرة معقدة ومفعمة بالأمل في عينيها.
فتحت أنسيليا فمها وقالت شيئًا بصمت، ولكن بغض النظر عما قالته، لم يخرج صوت واحد.
لم يستعجلها لين شنغ، وانتظرها بهدوء حتى تتكيف مع جسدها قبل أن تتحدث. ربما لأنها لم تتحدث لفترة طويلة، تدهورت مهاراتها البدنية كثيرًا.
لم يتحرك لين شنغ وظل يحدق في عمود الضوء بهدوء.
ارتعد جسدها قليلاً، وافترقت شفتاها وكأنها تريد التحدث، ولكن بعد فترة طويلة، لم يخرج صوت واحد. لقد حدقت للتو في لين شنغ بنظرة معقدة ومفعمة بالأمل في عينيها.
وبعد فترة طويلة، أوقفت المرأة جسدها المرتجف ببطء. لكنها ما زالت لم تتحدث، ونظرت فقط إلى لين شنغ، وعيناها ممتلئتان بالدموع.
“هل وجدتها؟” تحدث لين شنغ مرة أخرى. “الطريق لتخليص كل شيء، الطريق لإنقاذ العالم. ”
فتحت أنسيليا فمها وقالت شيئًا بصمت، ولكن بغض النظر عما قالته، لم يخرج صوت واحد.
لكن هذا ما ناقشوه في البداية.
ببطء، تدفق تياران من الدموع السوداء من عينيها.
تدفقت الدموع على خديها وتدفقت على رقبتها، مثل جرحين قطعهما سكين. لقد رسموا خطين أسودين غريبين على جسدها.
مع زيادة عدد المستويات، توسعت منطقة مدينة ليمتلس بسرعة أيضًا.
وسرعان ما هرعت أسراب من الحشرات السوداء من الخطين الأسودين.
*هسه…*
تدفق مستمر من الحشرات السوداء، مثل الضباب الأسود، ملأ الهواء بسرعة على جانبي أنسيليا.
أضاء الدرع الغامض على لين شنغ بخطوط ذهبية، وتوهجت كل لآلئ الجارديان على كتفيه بضوء أسود رمادي.
فجأة رفعت رأسها وفتحت فمها لتصرخ، لكن لم يخرج أي صوت.
في لحظة، ودون أي سابق إنذار، قامت أنسيليا بتقوس ظهرها، وخرج عدد لا يحصى من الأذرع العظمية البيضاء من ظهرها.
كما أصبح جسد اللورد السحلية ذات الرأسين أكبر وأكبر. يبدو أن هذه كانت قوتها الأصلية.
تتشابك جميع الأذرع العظمية لتشكل حلقة عظمية بيضاء ضخمة.
كما انفتح صدر أنسيليا تدريجيًا، وكشف عن جرح أرجواني يشبه حريش. تقلص الجرح قليلا، وأطلق ضوء الفلورسنت الخافت.
كانت الحلقة العظمية البيضاء تحمل على ظهرها، محاطة بضباب أسود من الحشرات، وكان الجرح المتلوي على صدرها جرحًا بشعًا يشبه حريش.
استخدم أبناء الحاكم كل قوتهم لقتل سيد السحلية طبقة بعد طبقة. عندما وصلوا إلى المستوى الثاني، كان على سيد السحلية أن يعتمد على الجهود المشتركة لستة من أبناء الحاكم ليقتله بالكاد.
في هذا الوقت، كان تعبير أنسيليا هادئًا، وكان هناك تلميح من الإشراق المقدس الرحيم على وجهها.
لقد كان إشعاع الروح المقدس، كأنها حنونة على العالم ومستعدة لإطعام الشيطان بجسدها.
كان نفس التنين الأرجواني الداكن مثل عمود من الضوء هبط على سطح القارب الحقيقي للإشعاع الإلهي.
ثبّت لين شنغ نظرته على البوابة المفتوحة. مع فكرة، انفجرت فجأة القوة التابعة لعجلة يين المقدسة، ومزقت البوابة ووسعتها.
لقد كان هذا التعبير الذي كان ينبغي أن يظهر على القديسة، عندما ظهر على أنسيليا في شكلها الغريب، كان تناقضًا قويًا.
تتشابك جميع الأذرع العظمية لتشكل حلقة عظمية بيضاء ضخمة.
ثم بدأت الشفاه الحمراء بالدم تنمو من جسد أنسيليا.
ببطء، تدفق تياران من الدموع السوداء من عينيها.
ارتعد جسدها قليلاً، وافترقت شفتاها وكأنها تريد التحدث، ولكن بعد فترة طويلة، لم يخرج صوت واحد. لقد حدقت للتو في لين شنغ بنظرة معقدة ومفعمة بالأمل في عينيها.
أينما تعرض جلدها، كانت هناك أفواه حمراء في كل مكان.
فتح فم الجميع في نفس الوقت.
في المركز كان هناك برج طويل يتكون من النيران الحمراء.
“لذا. ”
اههههه!!!!
تدفقت الدموع على خديها وتدفقت على رقبتها، مثل جرحين قطعهما سكين. لقد رسموا خطين أسودين غريبين على جسدها.
كان الصرخة المرعبة أشبه بقنبلة غير مرئية، تتوسع وتنفجر في كل الاتجاهات ويكون مركزها أنسيليا.
توقف لين شنغ بهدوء على بعد حوالي عشرة أمتار من الحلقة النارية، وعدد لا يحصى من قوة الحاكم المقدس من حوله مثل خيوط الحرير البيضاء التي تدعمه.
فجأة رفعت رأسها وفتحت فمها لتصرخ، لكن لم يخرج أي صوت.
“أنا الحاكم!!”
في المركز كان هناك برج طويل يتكون من النيران الحمراء.
لم تكن هناك كائنات حية في المدينة أدناه، وكان الدليل الوحيد واضحا، وهو البرج الناري.
في الصراخ، رفعت ذراعها اليمنى وأمسكت لين شنغ من بعيد.
-#####-
تدفق مستمر من الحشرات السوداء، مثل الضباب الأسود، ملأ الهواء بسرعة على جانبي أنسيليا.
أضاء الدرع الغامض على لين شنغ بخطوط ذهبية، وتوهجت كل لآلئ الجارديان على كتفيه بضوء أسود رمادي.
سرعان ما تكثفت العاصفة المرعبة للقوة المقدسة في جرم سماوي من الضوء البلاتيني اللون، واتجهت مباشرة إلى أنسيليا.
كما ظهرت خلفه عجلة ضخمة حمراء داكنة، تتدفق عليها الحشرات والأسماك والوحوش والطيور.
“أنا الحاكم!!”
“غبي! حتى الحاكم يمكن أن يموت! ”
رفع يده، وتجمعت تيارات لا تعد ولا تحصى من القوة المقدسة في كفه مثل العاصفة.
كما ظهرت خلفه عجلة ضخمة حمراء داكنة، تتدفق عليها الحشرات والأسماك والوحوش والطيور.
يمكن بالفعل رؤية صورة ظلية ضبابية بشكل غامض تطفو داخل حلقة اللهب الذهبية.
سرعان ما تكثفت العاصفة المرعبة للقوة المقدسة في جرم سماوي من الضوء البلاتيني اللون، واتجهت مباشرة إلى أنسيليا.
رفع عينيه ونظر نحو وسط المدينة.
كما ظهرت خلفه عجلة ضخمة حمراء داكنة، تتدفق عليها الحشرات والأسماك والوحوش والطيور.
كان الصرخة المرعبة أشبه بقنبلة غير مرئية، تتوسع وتنفجر في كل الاتجاهات ويكون مركزها أنسيليا.
*هسه…*
-#####-
بينما كان الاثنان يتقاتلان، نظر لين شنغ إلى قمة البرج المشتعل.
اههههه!!!!
اههههه!!!!
