سرقة النار
775 : سرقة النار ٤
“كارين، لا تغضبي. أخي كان هكذا منذ أن كان صغيراً. ” سارع البيتان إلى تهدئة الأمور.
بعد الدردشة لفترة من الوقت، قام الأطفال على الفور بتغيير الموضوع إلى الموضوع الرئيسي لحفل الشاي اليوم، والذي كان يدور حول الإنجازات المجيدة لمضيف حفل الشاي، جراند نايت سيلا.
لقد خطط للتصرف مثل الأخ الأكبر أمام الفتاة التي يحبها، لكنه تعرض للتخويف من قبل شقيقه الأصغر لفترة طويلة. لقد استجمع شجاعته للتو عندما رأى تعبير لين شنغ، وشعر بالخوف على الفور.
“ضربة واحدة! ضربة واحدة! ”
“هذا صحيح، هذا صحيح. لقد كان مالفاريا هكذا منذ أن كان صغيراً. لا تغضبي يا كارين. ” سارع شاويل أيضًا إلى التحدث.
“لقد كان لدي دائمًا الكثير من الأفكار. ” ابتسم وينسر، ورسم الرمح الثلاثي في يده قوسًا حادًا.
“أعتقد أنه إذا كان مالفاريا، فسوف يخضع للاختبار ثم ينضم إلى الجيش، أليس كذلك؟” خمن وينسر بابتسامة.
فقد لين شنغ الاهتمام بعد لمحة.
كلما زاد اهتمامه بلين شنغ، كلما غلي دمه أكثر.
وقبل أن يتمكن بيتان من الوصول إلى خصمه، تعرض للركل بشدة في صدره، وطار جسده إلى الخلف أكثر من متر.
“بام!”
كان هذا هو الخصم الذي كان يحلم به! لقد كان قضاء الوقت مع هؤلاء الأطفال طوال اليوم مضيعة للوقت.
بعد الدردشة لفترة من الوقت، قام الأطفال على الفور بتغيير الموضوع إلى الموضوع الرئيسي لحفل الشاي اليوم، والذي كان يدور حول الإنجازات المجيدة لمضيف حفل الشاي، جراند نايت سيلا.
بعد الدردشة لفترة من الوقت، قام الأطفال على الفور بتغيير الموضوع إلى الموضوع الرئيسي لحفل الشاي اليوم، والذي كان يدور حول الإنجازات المجيدة لمضيف حفل الشاي، جراند نايت سيلا.
“صحح لي أخطائي. ” ابتسم وينسر. “أنا لا أحب القتال. ما أحبه هو. القتال. ”
تبادل الاثنان الضربات، يهاجمان ويدافعان باستمرار. لقد كانوا في الواقع في طريق مسدود مثل البالغين.
بعد ذلك، بدأ الأطفال على الفور في قتال بعضهم البعض بالهرمونات المفرطة، استعدادًا لتجربة قبضاتهم وركلاتهم.
عادة، لا أحد يستسلم لأحد. بالإضافة إلى ذلك، كانت هناك فتيات جميلات يشاهدنهن اليوم، لذلك كان الأولاد جميعًا حريصين على التباهي.
“لا تقلق، سأتعامل معك بسهولة. أخف من أخيك… ”
وقبل أن يتمكن بيتان من الوصول إلى خصمه، تعرض للركل بشدة في صدره، وطار جسده إلى الخلف أكثر من متر.
مشى لين شنغ إلى الجانب، وهو يشعر بالملل، وشاهد الأولاد يتشاجرون مع بعضهم البعض.
بقي الحراس على الجانب في حالة تأهب، خوفًا من تعرض أي شخص للأذى.
“بام!”
ليس جيدا!
تشاجر الأطفال مع بعضهم البعض لفترة من الوقت. كانت تحركاتهم ناعمة وعاجزة، ولم يكن لديهم أي أسلوب مهيب. كان الأمر كما لو كانوا يلعبون في المنزل.
بعد الدردشة لفترة من الوقت، قام الأطفال على الفور بتغيير الموضوع إلى الموضوع الرئيسي لحفل الشاي اليوم، والذي كان يدور حول الإنجازات المجيدة لمضيف حفل الشاي، جراند نايت سيلا.
فقد لين شنغ الاهتمام بعد لمحة.
أحب سكان الأراضي الشمالية القتال، وكانت عاداتهم سريعة وشرسة. لذلك، لم يكن الأولاد والبنات ينفرون من هذا النوع من المنافسة.
بعد عدة مباريات، هزم بيتان عددًا لا بأس به من الأولاد على التوالي. رفع يده بفخر وغمز لكارين التي كان يحبها.
“عظامه مكسورة!” جاء عدد قليل من الحراس للتحقق، وكانت تعابيرهم قبيحة.
“أنت لست سيئًا. دعني أحاول. ” في هذه اللحظة، خرج وينسر، الذي كان يقف على الجانب.
يبدو أنها معجبة بقوة وينسر.
أحب سكان الأراضي الشمالية القتال، وكانت عاداتهم سريعة وشرسة. لذلك، لم يكن الأولاد والبنات ينفرون من هذا النوع من المنافسة.
بابتسامة، نظر إلى البيتان بشكل عرضي بعينيه الحمراء، قبل أن يتوقف أخيرًا عند لين شنغ.
قبل أن يتمكن حراس لين شنغ من التقدم، انتفخت عضلات ذراع لين شنغ، وتحول إلى ظل أبيض مرة أخرى، مهاجمًا وينسر.
“أنت؟ وينسر؟ اعتقدت أنك لا تحب القتال؟ “سأل البيتانيون في حيرة.
“كسر!”
فقد لين شنغ الاهتمام بعد لمحة.
“صحح لي أخطائي. ” ابتسم وينسر. “أنا لا أحب القتال. ما أحبه هو. القتال. ”
“هذا صحيح، هذا صحيح. لقد كان مالفاريا هكذا منذ أن كان صغيراً. لا تغضبي يا كارين. ” سارع شاويل أيضًا إلى التحدث.
في الواقع لم يكن على دراية بالبيتانيين، لكن البيتانيين أخذوا زمام المبادرة للدردشة معه عندما كان بمفرده.
لذلك، لم يكن أحد يعرف مدى قوة وينسر.
فجأة، أطلق ظل أبيض زئير الأسد واصطدم برمح ثلاثي الشعب.
ومع ذلك، مع مزاج الشباب، ورؤية أن معركة أخرى على وشك أن تبدأ، أصبحت مجموعة الشباب متحمسة مرة أخرى.
فهم شيا ويير على الفور.
“بام!”
أحب سكان الأراضي الشمالية القتال، وكانت عاداتهم سريعة وشرسة. لذلك، لم يكن الأولاد والبنات ينفرون من هذا النوع من المنافسة.
“البيتان، أروه ذراعكم! ذراعيك أكثر سمكا من فخذيه! ”
وسرعان ما وقف الاثنان في مواجهة بعضهما البعض.
“ضربة واحدة! ضربة واحدة! ”
بابتسامة، نظر إلى البيتان بشكل عرضي بعينيه الحمراء، قبل أن يتوقف أخيرًا عند لين شنغ.
كان عمره ست سنوات فقط، ولكن من حيث الحجم، كان بالفعل في نفس عمر وينسر تقريبًا.
“سوف أراهن بلكمتين !!”
“أراهن أنني أستطيع أن أسقطه بركلة واحدة!”
سخر الأطفال المحيطون.
لا يزال لدى وينسر ابتسامة على وجهه. نظر إلى البيتان بلا مبالاة، ثم إلى لين شنغ. تعمقت ابتسامته.
وسرعان ما وقف الاثنان في مواجهة بعضهما البعض.
استخدم البيتان سيفًا خشبيًا، بينما أخذ وينسر رمحًا خشبيًا من أحد الحراس وأرجحه بخفة.
ووش!
وأظهرت هذه التقنية أنه كان يتقن سلاحه بشكل أفضل من معظم الأطفال الحاضرين.
“المعلم الصغير!” اندفع أحد الحراس بسرعة إلى الأمام ودعم البيتان. مد يده ولمس صدره.
دار الرمح الثلاثي في يده عدة مرات، تاركًا وراءه ظلًا، ثم توقف في يده في لحظة، مُظهرًا مهاراته الرائعة في استخدام الأسلحة.
“أنت؟ وينسر؟ اعتقدت أنك لا تحب القتال؟ “سأل البيتانيون في حيرة.
وأظهرت هذه التقنية أنه كان يتقن سلاحه بشكل أفضل من معظم الأطفال الحاضرين.
“أخي قوي، لذا يجب أن يكون بخير. “عندما يحين الوقت، سنصرخ عليه ليتوقف معًا”، همست وهي تمسك بيد صديقتها المفضلة.
وعلى الفور، أصبح السخرية من حولهم أكثر هدوءًا.
نظر شاوير إلى البيتان بقلق.
همست صديقتها المفضلة، “وينسر لا يبدو كشخصية بسيطة. يجب على شقيقك أن يكون حذراً”.
وقبل أن يتمكن بيتان من الوصول إلى خصمه، تعرض للركل بشدة في صدره، وطار جسده إلى الخلف أكثر من متر.
ووش!
“أخي قوي، لذا يجب أن يكون بخير. “عندما يحين الوقت، سنصرخ عليه ليتوقف معًا”، همست وهي تمسك بيد صديقتها المفضلة.
“ماذا تعتقد؟ مالفاريا، هل تريد أن يكون لديك الصاري؟ لا تقلق، سأتعامل معك بسهولة. لن أسمح لك بتقيؤ الدم مثل أخيك. ”
في الواقع لم يكن على دراية بالبيتانيين، لكن البيتانيين أخذوا زمام المبادرة للدردشة معه عندما كان بمفرده.
“تمام. ”
شعرت الفتاتان بأن هالة وينسر كانت معطلة مقارنة بالأطفال الآخرين، لذلك انضمتا على الفور إلى الفتيات الأخريات وحددت موعدًا للصراخ عليه بالتوقف في حالة الطوارئ.
يبدو أنها معجبة بقوة وينسر.
رنة!
775 : سرقة النار ٤
مشى لين شنغ إلى الجانب، وهو يشعر بالملل، وشاهد الأولاد يتشاجرون مع بعضهم البعض.
وكانت المبارزة قد بدأت بالفعل.
“سوف أراهن بلكمتين !!”
اصطدم السيف الخشبي والرمح الخشبي بعنف. في الواقع، كانت القوة الناتجة عن السلاحين متطابقة بالتساوي، وتم تقسيمها بالتساوي.
كان البيتان معروفين دائمًا بقوته. رؤية هذا المشهد، كان مندهشا قليلا.
اصطدم السيف الخشبي والرمح الخشبي بعنف. في الواقع، كانت القوة الناتجة عن السلاحين متطابقة بالتساوي، وتم تقسيمها بالتساوي.
تفاجأ وينسر أيضًا. كان لديه سلالة الخيميائي المظلم وكان قويا بشكل طبيعي، لكنه الآن كان على قدم المساواة مع طفل عادي.
أدى هذا إلى اختفاء الابتسامة التي كانت معلقة على شفتيه بسرعة.
ضغط للأمام وضرب بيتان بركبته.
عادة، لا أحد يستسلم لأحد. بالإضافة إلى ذلك، كانت هناك فتيات جميلات يشاهدنهن اليوم، لذلك كان الأولاد جميعًا حريصين على التباهي.
تراجع البيتان بسرعة ورفعوا عجلهم للصد.
تبادل الاثنان الضربات، يهاجمان ويدافعان باستمرار. لقد كانوا في الواقع في طريق مسدود مثل البالغين.
“البيتان، أروه ذراعكم! ذراعيك أكثر سمكا من فخذيه! ”
ولكن تدريجيًا، تم قمع بيتان من حيث القدرة على التحمل. لم يكن ضعيفًا، ولكن من حيث القدرة على التحمل، تم قمعه من قبل وينسر.
كان شيا ويير غاضبًا. وصرخت وهي تشير إلى وينسر: “إنها مجرد معركة. لماذا أنت ثقيلة جدًا؟!”
أدى هذا إلى اختفاء الابتسامة التي كانت معلقة على شفتيه بسرعة.
وفي أقل من ثلاثين ثانية، كان جسده كله مغطى بالعرق. وبصرف النظر عن الدفاع بمرارة بالسيف الخشبي في يده، لم يكن لديه أي نية للهجوم على الإطلاق.
“تعال! يعارك!! ألم تكن متعجرفًا جدًا الآن؟!؟ ” أصبح وينسر متحمسًا ببطء. توهج اللون الأحمر في عينيه بشكل ضعيف، وتحولت زاوية فمه إلى ابتسامة عصبية.
“آه!!!”
لقد أرجح ترايدنت مرارا وتكرارا، وقطع بيتان بسرعة كبيرة للغاية.
لا يزال لدى وينسر ابتسامة على وجهه. نظر إلى البيتان بلا مبالاة، ثم إلى لين شنغ. تعمقت ابتسامته.
لم يكن بإمكان البيتان إلا الصمود بمرارة. كان على وشك الاعتراف بالهزيمة، ولكن عندما رأى كارين تحدق في وينسر بأعين مشرقة، شعر بموجة من القوة من مكان ما.
اصطدم السيف الخشبي والرمح الخشبي بعنف. في الواقع، كانت القوة الناتجة عن السلاحين متطابقة بالتساوي، وتم تقسيمها بالتساوي.
“هذا صحيح، هذا صحيح. لقد كان مالفاريا هكذا منذ أن كان صغيراً. لا تغضبي يا كارين. ” سارع شاويل أيضًا إلى التحدث.
“آه!!!”
نظرت عيون وينسر الحمراء المتوهجة إلى لين شنغ بشكل استفزازي.
زأر، وانقطع سيفه الخشبي من اليمين إلى اليسار، واصطدم برمح ثلاثي الشعب. ثم، اتهم إلى الأمام.
في الواقع لم يكن على دراية بالبيتانيين، لكن البيتانيين أخذوا زمام المبادرة للدردشة معه عندما كان بمفرده.
“أنت لست سيئًا. دعني أحاول. ” في هذه اللحظة، خرج وينسر، الذي كان يقف على الجانب.
“بام!”
وقبل أن يتمكن بيتان من الوصول إلى خصمه، تعرض للركل بشدة في صدره، وطار جسده إلى الخلف أكثر من متر.
“كسر!”
كان الأمر سريعًا جدًا لدرجة أن الفتيات لم يستطعن حتى أن يطلبن منه التوقف.
“لكن مالفاريا تبلغ من العمر ستة أعوام فقط. ” نظر شيا ويير إلى لين شنغ، الذي كان أطول من وينسر، وكان قلقًا بعض الشيء.
“المعلم الصغير!” اندفع أحد الحراس بسرعة إلى الأمام ودعم البيتان. مد يده ولمس صدره.
تبادل الاثنان الضربات، يهاجمان ويدافعان باستمرار. لقد كانوا في الواقع في طريق مسدود مثل البالغين.
“عظامه مكسورة!” جاء عدد قليل من الحراس للتحقق، وكانت تعابيرهم قبيحة.
مشى لين شنغ إلى الجانب، وهو يشعر بالملل، وشاهد الأولاد يتشاجرون مع بعضهم البعض.
“بففت. ”
775 : سرقة النار ٤
عندما رأى البيتان يبصقون كمية صغيرة من الدم، لم يبدو تعبيره جيدًا.
نظرت عيون وينسر الحمراء المتوهجة إلى لين شنغ بشكل استفزازي.
كان شيا ويير غاضبًا. وصرخت وهي تشير إلى وينسر: “إنها مجرد معركة. لماذا أنت ثقيلة جدًا؟!”
بعد عدة مباريات، هزم بيتان عددًا لا بأس به من الأولاد على التوالي. رفع يده بفخر وغمز لكارين التي كان يحبها.
لم يقل وينسر أي شيء، لكن كارين تحدثت.
“تقع الحوادث بسهولة في الصاري. إنها مجرد عظمة مكسورة. ما المشكلة؟ إذا كنت ضعيفًا، فلا تلوم الآخرين على كونك قاسيًا!”
“هذا صحيح، هذا صحيح. لقد كان مالفاريا هكذا منذ أن كان صغيراً. لا تغضبي يا كارين. ” سارع شاويل أيضًا إلى التحدث.
شعرت الفتاتان بأن هالة وينسر كانت معطلة مقارنة بالأطفال الآخرين، لذلك انضمتا على الفور إلى الفتيات الأخريات وحددت موعدًا للصراخ عليه بالتوقف في حالة الطوارئ.
يبدو أنها معجبة بقوة وينسر.
“آه!!!”
ارتفعت قوة ضخمة، وانكسر ترايدنت الثقيل على الفور.
نظرت عيون وينسر الحمراء المتوهجة إلى لين شنغ بشكل استفزازي.
كانت كارين أيضًا متفاجئة بعض الشيء. بغض النظر عن مدى موهبة مالفاريا، كان طفلاً يبلغ من العمر ست سنوات فقط.
“سوف أراهن بلكمتين !!”
“ماذا تعتقد؟ مالفاريا، هل تريد أن يكون لديك الصاري؟ لا تقلق، سأتعامل معك بسهولة. لن أسمح لك بتقيؤ الدم مثل أخيك. ”
في الواقع لم يكن على دراية بالبيتانيين، لكن البيتانيين أخذوا زمام المبادرة للدردشة معه عندما كان بمفرده.
على الرغم من أن بيتان كان ابن سيد قلعة جرين فيو، إلا أن خلفيته لم تكن أضعف بكثير. لذا، طالما لم تكن هناك أي مشاكل كبيرة، فلن يتدخل أحد في قتال بين الصغار.
قبل أن يتمكن حراس لين شنغ من التقدم، انتفخت عضلات ذراع لين شنغ، وتحول إلى ظل أبيض مرة أخرى، مهاجمًا وينسر.
كان عمره ست سنوات فقط، ولكن من حيث الحجم، كان بالفعل في نفس عمر وينسر تقريبًا.
أراد أن يتحدى مالفاريا؟!
ومع ذلك، مع مزاج الشباب، ورؤية أن معركة أخرى على وشك أن تبدأ، أصبحت مجموعة الشباب متحمسة مرة أخرى.
فهم شيا ويير على الفور.
“تقع الحوادث بسهولة في الصاري. إنها مجرد عظمة مكسورة. ما المشكلة؟ إذا كنت ضعيفًا، فلا تلوم الآخرين على كونك قاسيًا!”
كما رأت كارين والآخرون ما يعنيه وينسر. لم يكن يمزح. لقد كان سيتحدى مالفاريا حقًا.
شعرت الفتاتان بأن هالة وينسر كانت معطلة مقارنة بالأطفال الآخرين، لذلك انضمتا على الفور إلى الفتيات الأخريات وحددت موعدًا للصراخ عليه بالتوقف في حالة الطوارئ.
“لكن مالفاريا تبلغ من العمر ستة أعوام فقط. ” نظر شيا ويير إلى لين شنغ، الذي كان أطول من وينسر، وكان قلقًا بعض الشيء.
بعد عدة مباريات، هزم بيتان عددًا لا بأس به من الأولاد على التوالي. رفع يده بفخر وغمز لكارين التي كان يحبها.
“ليس جيدا! سريعا، أنقذ السيد الشاب!! “اندفع العديد من الحراس إلى الساحة وانقضوا على وينسر.
كانت كارين أيضًا متفاجئة بعض الشيء. بغض النظر عن مدى موهبة مالفاريا، كان طفلاً يبلغ من العمر ست سنوات فقط.
ظهر لين شنغ أمام وينسر، وأمسك بياقته، ورفعه.
ضغط للأمام وضرب بيتان بركبته.
كان وينتر يبلغ من العمر ثلاثة عشر عامًا بالفعل. كانت ضعف عمره. ألم يكن من الخطأ قليلاً تحديه بدلاً من ذلك؟
وعلى الفور، أصبح السخرية من حولهم أكثر هدوءًا.
نظر لين شنغ إلى البيتان، ثم إلى وينسر.
بقي الحراس على الجانب في حالة تأهب، خوفًا من تعرض أي شخص للأذى.
كان عمره ست سنوات فقط، ولكن من حيث الحجم، كان بالفعل في نفس عمر وينسر تقريبًا.
“أراهن أنني أستطيع أن أسقطه بركلة واحدة!”
في معركة حقيقية، بدا الأمر وكأنهم متطابقون بالتساوي.
“أنت؟ وينسر؟ اعتقدت أنك لا تحب القتال؟ “سأل البيتانيون في حيرة.
“لديك الكثير من الأفكار. ” لقد خرج ببطء، وتحت أنظار شيا ويير والآخرين، توجه إلى وينسر.
“لكن مالفاريا تبلغ من العمر ستة أعوام فقط. ” نظر شيا ويير إلى لين شنغ، الذي كان أطول من وينسر، وكان قلقًا بعض الشيء.
سخر الأطفال المحيطون.
“لقد كان لدي دائمًا الكثير من الأفكار. ” ابتسم وينسر، ورسم الرمح الثلاثي في يده قوسًا حادًا.
أحب سكان الأراضي الشمالية القتال، وكانت عاداتهم سريعة وشرسة. لذلك، لم يكن الأولاد والبنات ينفرون من هذا النوع من المنافسة.
“لا تقلق، سأتعامل معك بسهولة. أخف من أخيك… ”
بعد عدة مباريات، هزم بيتان عددًا لا بأس به من الأولاد على التوالي. رفع يده بفخر وغمز لكارين التي كان يحبها.
اصطدم السيف الخشبي والرمح الخشبي بعنف. في الواقع، كانت القوة الناتجة عن السلاحين متطابقة بالتساوي، وتم تقسيمها بالتساوي.
قبل أن ينتهي. أصبحت رؤيته غير واضحة، واختفى لين شنغ أمامه فجأة على الفور.
هبت عاصفة من الهواء البارد من ظهره، وهبت الرياح القوية شعره إلى الخلف.
ليس جيدا!
“هدير!”
لقد أصيب بالذعر، وأرجح الرمح الثلاثي الشعب بكل قوته، مما أدى إلى قطعه للأمام.
هبت عاصفة من الهواء البارد من ظهره، وهبت الرياح القوية شعره إلى الخلف.
“افعى سوداء!” تدفقت خصلات من القوة السحرية المظلمة في جسده إلى الرمح الثلاثي، مما زاد من قوته وسرعته.
وسرعان ما وقف الاثنان في مواجهة بعضهما البعض.
“هدير!”
فجأة، أطلق ظل أبيض زئير الأسد واصطدم برمح ثلاثي الشعب.
ارتفعت قوة ضخمة، وانكسر ترايدنت الثقيل على الفور.
ووش!
ووش!
انقض الظل الأبيض واصطدم بصدر وينسر.
“كسر!”
أُرسل وينسر وهو يطير، وخرج الدم من فمه.
“أراهن أنني أستطيع أن أسقطه بركلة واحدة!”
“ليس جيدا! سريعا، أنقذ السيد الشاب!! “اندفع العديد من الحراس إلى الساحة وانقضوا على وينسر.
بابتسامة، نظر إلى البيتان بشكل عرضي بعينيه الحمراء، قبل أن يتوقف أخيرًا عند لين شنغ.
قبل أن يتمكن حراس لين شنغ من التقدم، انتفخت عضلات ذراع لين شنغ، وتحول إلى ظل أبيض مرة أخرى، مهاجمًا وينسر.
“بففت. ”
“هدير!”
ولكن تدريجيًا، تم قمع بيتان من حيث القدرة على التحمل. لم يكن ضعيفًا، ولكن من حيث القدرة على التحمل، تم قمعه من قبل وينسر.
بعد زئير الأسد، تم طرد العديد من الحراس في نفس الوقت. ومع نخر مكتوم، تحطمت أذرعهم، وسقطوا على الجانب والدم يقطر من أفواههم.
ليس جيدا!
“بام!”
لقد أصيب بالذعر، وأرجح الرمح الثلاثي الشعب بكل قوته، مما أدى إلى قطعه للأمام.
أصيب وينسر بقوة هائلة للمرة الثانية، وتم جره لمسافة تزيد عن عشرة أمتار. وكان وجهه مغطى بالدماء، وكانت ذراعيه مكسورتين أيضًا. كان صدره منحنيًا قليلاً، ولم يتمكن من قول كلمة واحدة.
“بففت. ”
“أراهن أنني أستطيع أن أسقطه بركلة واحدة!”
ظهر لين شنغ أمام وينسر، وأمسك بياقته، ورفعه.
أدى هذا إلى اختفاء الابتسامة التي كانت معلقة على شفتيه بسرعة.
بقي الحراس على الجانب في حالة تأهب، خوفًا من تعرض أي شخص للأذى.
“يجب على الضعفاء أن يعرفوا مكانهم. ”
استخدم البيتان سيفًا خشبيًا، بينما أخذ وينسر رمحًا خشبيًا من أحد الحراس وأرجحه بخفة.
“هدير!”
-#####-
“بففت. ”
