المغادرة
778 : المغادرة ١
نعم، لقد كان حرف s أحمر ضخم يشبه سوبرمان تمامًا.
“حسنًا، مافاريا، لقد رتبت كل شيء لك. ولكن قبل ذلك، يمكنك أن تأخذ قسطًا من الراحة في الميناء. هذا المكان ليس مثل قلعة كويجينغ. ”
كان لين وي يتجول مرارًا وتكرارًا.
بعد كل شيء، كانوا يرافقون العبقري رقم واحد في القلعة، السيد الشاب مالفاريا الذي كان على وشك الوصول إلى المستوى الثالث في سن السادسة.
الآن، كان لين شنغ يبلغ من العمر ست سنوات فقط. وبدون أدنى شك، كان المعقل بأكمله، وحتى الأراضي الشمالية بأكملها، يفكر بشدة في مستقبله. اعتقد الجميع أنه سيكون سيد معقل المناظر الخضراء القادم.
لم يكن بوسع لين شنغ إلا أن يستمع بصبر، لكن انتباهه كان منصبًا على الفريقين الآخرين اللذين ليسا بعيدًا.
وما أدهشه هو أن العلماء الذين يرافقهم الفريقان هم أشخاص يعرفهم.
ناهيك عن العدد الكبير من الجرعات واللفائف والعناصر المسحورة التي صنعها السحراء وما إلى ذلك، مما تسبب في توافد التجار هنا.
واحد كان وينتر. لقد كان ذلك بيضة الإوزة النتنة، التي أصيبت بجروح خطيرة على يده.
كشف وجه كينهارت الكئيب والطويل في الأصل عن أثر من الوداعة عندما رأى لين شنغ.
والآخر كان كارين. الجنية الثرثارة عديمة العقل التي يمكنها الإساءة إلى الناس في ثانية. في الوقت نفسه، كان بيتان معجبين بها.
كان وينتر يرتدي ملابس حمراء وسوداء، مع قلنسوة على رأسه وعصا خشبية على ظهره. بدا الأمر وكأنه طاقم سحري. لقد بدا وكأنه أحمق سيجتاز بالتأكيد اختبار الكفاءة.
لم تستطع تحمل الإساءة إليه.
عندما رأى لين شنغ، تظاهر بأنه ينظر إليه بهدوء، كما لو أنه لا يهتم بأن لين شنغ قد كسر ثلاثة من أضلاعه ونصف عظمة القص.
لقد كان رجلاً في منتصف العمر يتمتع بهالة قاتمة وقاسية.
ومن ناحية أخرى، كانت كارين ترتدي ملابس رمادية ضيقة. تم ربط ذيل حصانها البني الداكن في ضفائر صغيرة، وارتدت حلية لامعة على جبينها. الأمر الأكثر إزعاجًا هو أنها كانت ترتدي درعًا جلديًا نصف جسمها على صدرها. تم تطريز حرف كبير “s” بشكل واضح على صدر الدرع الجلدي.
ولم يمنعه ذلك من إظهار تعاونه وتقديره.
كان هذا ثاني أكبر ميناء في مملكة بورتمان بأكملها، وهو مركز تجاري مهم للاستيراد والتصدير. وكان أيضًا موقع برج الظل الشهير.
نعم، لقد كان حرف s أحمر ضخم يشبه سوبرمان تمامًا.
كان العم كينهارت، الذي كان ساحرًا رفيع المستوى ووصل إلى المستوى 11، بطبيعة الحال أحد الشخصيات الكبيرة ذات المكانة والوزن العاليين.
كان اتخاذ هذه الخطوة حلمًا مدى الحياة للعديد من الأشخاص العاديين. في العديد من المناطق الصغيرة، كان هذا النوع من الإنجاز كافيًا لمنح لقب فارس.
نظر لين شنغ إليه. لقد فكر على الفور في شيء ما وكان عاجزًا عن الكلام.
من بعيد، رأت كارين أيضًا لين شنغ. مثل وينثر، فقدت تمامًا غطرستها السابقة. نظرت إلى لين شنغ وقفزت على الفور بعيدًا مثل الأرنب.
لقد كان مثل الخفاش مصاص الدماء العملاق في أعماق الكهف، شاحبًا وخطيرًا.
ابتسم كينهارت، لكن وجهه الكئيب لا يبدو مناسبًا للابتسامة. بدا الأمر غريبًا بغض النظر عن كيفية نظر المرء إليه.
لم تستطع تحمل الإساءة إليه.
بين الفرق الثلاثة.
وبعد جولة من التذكيرات، ألقى والدها إيرل ويلي أيضًا بضع كلمات على لين شنغ، ثم أعطاه حقيبة ثقيلة من العملات المعدنية.
في كل عام، مجرد رسوم الاختبار وحدها ستجعل برج الظل يفيض بالمال.
“خذها، لا تخجل، استخدمها بما يرضي قلبك!” كان يبدو وكأنه رجل أعمال ريفي لا يفتقر إلى المال.
في جناح فندقي أنيق وفخم.
شكره لين شنغ بصمت، وقبله، ثم استقل العربة إلى الميناء. شرعت الفرق الثلاثة، جنبًا إلى جنب مع الفريقين الآخرين، في السير على طريق التعلم.
بخلاف قادة الفرق الثلاثة، فرسان المستوى الثالث، لم يكن أي من لين شنغ وكارين ووينثر في مزاج للدردشة.
كانت كارين وينسر خائفة من موقف لين شنغ في تلك الليلة. على الرغم من أن الخوف من طفل يبلغ من العمر ست سنوات كان بلا شك أمرًا محرجًا للغاية، إلا أنه شعر بأن شعره يقف على نهايته. ولكن بالمقارنة مع فقدان ماء الوجه، كانوا أكثر قلقا بشأن سلامتهم.
لم يكن لهم فقط.
“هذه هي المرة الثانية التي رأيتك فيها. ابن أخي العزيز مافاريا. آخر مرة كانت عندما ولدت. ”
بين الفرق الثلاثة.
عندما تحدثوا وتحدثوا، كانوا أكثر فرضا.
وفي الأيام القليلة التالية، لم تكن هناك رياح أو أمواج على الطريق. تم القضاء على جميع قطاع الطرق والوحوش على طول الطريق من قبل الفريق المتقدم.
في كل عام، بالإضافة إلى العدد الكبير من السفن التجارية القادمة والذهاب، كان هناك أيضًا عدد كبير من المتدربين يأتون إلى هنا للبحث عن اختبارات الكفاءة.
من الواضح أن فريق معقل تسوي جينغ التابع لـ لين شينغ كان أكثر استقامة من الفريقين الآخرين لأن الفريق الذي كانوا يرافقونه هو لين شينغ.
لم يكن هناك سوى خمس أكاديميات في برج الظل بأكمله. وكان لكل أكاديمية عميد واحد ونائبان للعميد.
عندما تحدثوا وتحدثوا، كانوا أكثر فرضا.
بعد كل شيء، كانوا يرافقون العبقري رقم واحد في القلعة، السيد الشاب مالفاريا الذي كان على وشك الوصول إلى المستوى الثالث في سن السادسة.
لم يكن بوسع لين شنغ إلا أن يستمع بصبر، لكن انتباهه كان منصبًا على الفريقين الآخرين اللذين ليسا بعيدًا.
على الرغم من أنهم ما زالوا لا يعرفون أن لين شنغ قد تجاوز بالفعل عتبة المستوى 3.
من الواضح أن فريق معقل تسوي جينغ التابع لـ لين شينغ كان أكثر استقامة من الفريقين الآخرين لأن الفريق الذي كانوا يرافقونه هو لين شينغ.
لم يكن لهم فقط.
كان اتخاذ هذه الخطوة حلمًا مدى الحياة للعديد من الأشخاص العاديين. في العديد من المناطق الصغيرة، كان هذا النوع من الإنجاز كافيًا لمنح لقب فارس.
في البداية، كان قلقًا بعض الشيء لأنه كان قويًا بعض الشيء، ولكن سرعان ما جعلته القوة القوية من ذراعي عمه يفهم أن هؤلاء المذيعين ذوي الرتب العالية لم يكونوا علماء ضعفاء عاديين.
الآن، كان لين شنغ يبلغ من العمر ست سنوات فقط. وبدون أدنى شك، كان المعقل بأكمله، وحتى الأراضي الشمالية بأكملها، يفكر بشدة في مستقبله. اعتقد الجميع أنه سيكون سيد معقل المناظر الخضراء القادم.
اهتزت العربة أثناء دورانها.
لقد كان رجلاً في منتصف العمر يتمتع بهالة قاتمة وقاسية.
وفي الأيام القليلة التالية، لم تكن هناك رياح أو أمواج على الطريق. تم القضاء على جميع قطاع الطرق والوحوش على طول الطريق من قبل الفريق المتقدم.
“هذه هي المرة الأولى التي أراك فيها، يا عزيزي عمي كينهارت”. استجاب لين شنغ للعناق القوي بجدية.
لم يصل لين شنغ والاثنان الآخران أخيرًا إلى ميناء بولتون إلا في اليوم العاشر.
كان هذا ثاني أكبر ميناء في مملكة بورتمان بأكملها، وهو مركز تجاري مهم للاستيراد والتصدير. وكان أيضًا موقع برج الظل الشهير.
في كل عام، بالإضافة إلى العدد الكبير من السفن التجارية القادمة والذهاب، كان هناك أيضًا عدد كبير من المتدربين يأتون إلى هنا للبحث عن اختبارات الكفاءة.
وبعد دخولهم بوابة المدينة، مروراً بمنطقة التجارة المزدحمة، وصلوا بالقرب من منطقة الميناء. بعد تسليم خطاب التقديم والرمز السحري.
في كل عام، مجرد رسوم الاختبار وحدها ستجعل برج الظل يفيض بالمال.
ناهيك عن العدد الكبير من الجرعات واللفائف والعناصر المسحورة التي صنعها السحراء وما إلى ذلك، مما تسبب في توافد التجار هنا.
كان نحيفًا وله عيون غائرة. كان يتمتع بهدوء العالم وعقلانية المذيع. في الوقت نفسه، كان لديه هالة صارمة ومعتادة من رئيسه.
كانت القافلة التي كان فيها لين شنغ والاثنان الآخران هادئة، وكانت تتحرك على طول الطريق الرئيسي على مشارف مدينة الميناء.
كان وينتر يرتدي ملابس حمراء وسوداء، مع قلنسوة على رأسه وعصا خشبية على ظهره. بدا الأمر وكأنه طاقم سحري. لقد بدا وكأنه أحمق سيجتاز بالتأكيد اختبار الكفاءة.
وبعد دخولهم بوابة المدينة، مروراً بمنطقة التجارة المزدحمة، وصلوا بالقرب من منطقة الميناء. بعد تسليم خطاب التقديم والرمز السحري.
ناهيك عن العدد الكبير من الجرعات واللفائف والعناصر المسحورة التي صنعها السحراء وما إلى ذلك، مما تسبب في توافد التجار هنا.
عندما تحدثوا وتحدثوا، كانوا أكثر فرضا.
وسرعان ما التقى لين شنغ بعمه، وهو ساحر رفيع المستوى من المستوى 11 من برج لانينغ، كينهارت ليفياثان، في الفندق الخاضع لسلطته القضائية.
في جناح فندقي أنيق وفخم.
ناهيك عن العدد الكبير من الجرعات واللفائف والعناصر المسحورة التي صنعها السحراء وما إلى ذلك، مما تسبب في توافد التجار هنا.
كشف وجه كينهارت الكئيب والطويل في الأصل عن أثر من الوداعة عندما رأى لين شنغ.
بعد كل شيء، كانوا يرافقون العبقري رقم واحد في القلعة، السيد الشاب مالفاريا الذي كان على وشك الوصول إلى المستوى الثالث في سن السادسة.
لقد كان رجلاً في منتصف العمر يتمتع بهالة قاتمة وقاسية.
تحدث كينهارت بجدية وكان يتمتع بمزاج جيد. كل شيء عنه كان جيدًا.
كان نحيفًا وله عيون غائرة. كان يتمتع بهدوء العالم وعقلانية المذيع. في الوقت نفسه، كان لديه هالة صارمة ومعتادة من رئيسه.
لم يكن هناك شك في أن ابن أخيه، مافاريا فيلي، كان عبقريًا تمامًا من حيث الدراسات الأساسية والدورات القتالية والآداب النبيلة.
إذا كانت هناك كلمة لوصف مظهره العام. ربما يكون الخفاش هو الأنسب.
لقد كان مثل الخفاش مصاص الدماء العملاق في أعماق الكهف، شاحبًا وخطيرًا.
778 : المغادرة ١
“هذه هي المرة الثانية التي رأيتك فيها. ابن أخي العزيز مافاريا. آخر مرة كانت عندما ولدت. ”
على الرغم من أنهم ما زالوا لا يعرفون أن لين شنغ قد تجاوز بالفعل عتبة المستوى 3.
والآخر كان كارين. الجنية الثرثارة عديمة العقل التي يمكنها الإساءة إلى الناس في ثانية. في الوقت نفسه، كان بيتان معجبين بها.
تقدم إلى الأمام وعانق لين شنغ. لم يهتم بأدوات الصب المختلفة وأكياس المواد المعلقة على جسده.
كان كينهارت واحدًا من أفضل 20 لاعبًا كبيرًا في هذه القوة القوية.
“هذه هي المرة الأولى التي أراك فيها، يا عزيزي عمي كينهارت”. استجاب لين شنغ للعناق القوي بجدية.
لقد كان رقمًا مرعبًا.
في البداية، كان قلقًا بعض الشيء لأنه كان قويًا بعض الشيء، ولكن سرعان ما جعلته القوة القوية من ذراعي عمه يفهم أن هؤلاء المذيعين ذوي الرتب العالية لم يكونوا علماء ضعفاء عاديين.
ولكن الآن، بعد فهم التقدم الأكاديمي لابن أخيه، حتى شخص صارم مثله كان راضيًا تمامًا عن نمو ابن أخيه.
تقدم إلى الأمام وعانق لين شنغ. لم يهتم بأدوات الصب المختلفة وأكياس المواد المعلقة على جسده.
“حسنًا، مافاريا، لقد رتبت كل شيء لك. ولكن قبل ذلك، يمكنك أن تأخذ قسطًا من الراحة في الميناء. هذا المكان ليس مثل قلعة كويجينغ. ”
نظر لين شنغ إليه. لقد فكر على الفور في شيء ما وكان عاجزًا عن الكلام.
وكان قد تلقى معلومات مفصلة عن عمه من والدته.
ابتسم كينهارت، لكن وجهه الكئيب لا يبدو مناسبًا للابتسامة. بدا الأمر غريبًا بغض النظر عن كيفية نظر المرء إليه.
فهم لين شنغ.
كان وينتر يرتدي ملابس حمراء وسوداء، مع قلنسوة على رأسه وعصا خشبية على ظهره. بدا الأمر وكأنه طاقم سحري. لقد بدا وكأنه أحمق سيجتاز بالتأكيد اختبار الكفاءة.
كشف وجه كينهارت الكئيب والطويل في الأصل عن أثر من الوداعة عندما رأى لين شنغ.
وكان قد تلقى معلومات مفصلة عن عمه من والدته.
كان يُطلق على برج الظل اسم برج، ولكنه في الواقع كان عبارة عن أكاديمية ضخمة مبنية حول برج سحري رفيع المستوى.
778 : المغادرة ١
أكاديمية سحرة.
حتى في الميناء، الذي كان مدينة ضخمة يبلغ عدد سكانها عشرات الملايين، تم تصنيفه ضمن أفضل 50 شخصًا لا ينبغي العبث بهم.
كان العم كينهارت، الذي كان ساحرًا رفيع المستوى ووصل إلى المستوى 11، بطبيعة الحال أحد الشخصيات الكبيرة ذات المكانة والوزن العاليين.
على الرغم من أن لين شنغ لم يكن يعرف الكثير عن عائلة ليفياثان.
كان كينهارت هو الممتحن لدورتين في البرج، وكان أيضًا نائب عميد أكاديمية المخاطر الروحية.
لم يكن هناك سوى خمس أكاديميات في برج الظل بأكمله. وكان لكل أكاديمية عميد واحد ونائبان للعميد.
كان كينهارت هو الممتحن لدورتين في البرج، وكان أيضًا نائب عميد أكاديمية المخاطر الروحية.
كان هناك الآلاف من السحراء في برج الظل. كان هناك مئات الآلاف من المتدربين.
-#####-
في الأكاديمية، كان كينهاردت معروفًا دائمًا بكونه قاسيًا وباردًا وبلا قلب.
كان كينهارت واحدًا من أفضل 20 لاعبًا كبيرًا في هذه القوة القوية.
كان يُطلق على برج الظل اسم برج، ولكنه في الواقع كان عبارة عن أكاديمية ضخمة مبنية حول برج سحري رفيع المستوى.
حتى في الميناء، الذي كان مدينة ضخمة يبلغ عدد سكانها عشرات الملايين، تم تصنيفه ضمن أفضل 50 شخصًا لا ينبغي العبث بهم.
ولم يمنعه ذلك من إظهار تعاونه وتقديره.
كانت القافلة التي كان فيها لين شنغ والاثنان الآخران هادئة، وكانت تتحرك على طول الطريق الرئيسي على مشارف مدينة الميناء.
لقد كان رقمًا مرعبًا.
وفي الأيام القليلة التالية، لم تكن هناك رياح أو أمواج على الطريق. تم القضاء على جميع قطاع الطرق والوحوش على طول الطريق من قبل الفريق المتقدم.
تحدث لين شنغ وكينهارت لبعض الوقت. سأل كينهارت عن حالة والدته ودراساته ودوراته.
في الأكاديمية، كان كينهاردت معروفًا دائمًا بكونه قاسيًا وباردًا وبلا قلب.
“هذه هي المرة الأولى التي أراك فيها، يا عزيزي عمي كينهارت”. استجاب لين شنغ للعناق القوي بجدية.
ولكن الآن، بعد فهم التقدم الأكاديمي لابن أخيه، حتى شخص صارم مثله كان راضيًا تمامًا عن نمو ابن أخيه.
كان هذا ثاني أكبر ميناء في مملكة بورتمان بأكملها، وهو مركز تجاري مهم للاستيراد والتصدير. وكان أيضًا موقع برج الظل الشهير.
لم يكن بوسع لين شنغ إلا أن يستمع بصبر، لكن انتباهه كان منصبًا على الفريقين الآخرين اللذين ليسا بعيدًا.
عند ذكر سلالة عائلة ليفياثان، رفع ذقنه قليلا كما لو كان ينظر إلى كل شيء.
لم يكن هناك شك في أن ابن أخيه، مافاريا فيلي، كان عبقريًا تمامًا من حيث الدراسات الأساسية والدورات القتالية والآداب النبيلة.
كان يُطلق على برج الظل اسم برج، ولكنه في الواقع كان عبارة عن أكاديمية ضخمة مبنية حول برج سحري رفيع المستوى.
“جيد جدًا. أنت بالفعل سليل عائلة الطاغوت. لا تذكر والدك. يجب أن تكون فخوراً بعائلة والدتك. عندما كان والدك لا يزال فلاحًا، لولا أختك وأمك التي تخلت عن حياتها لتتزوجه، وكل هذه السنوات من العمل الشاق… ”
عندما تحدثوا وتحدثوا، كانوا أكثر فرضا.
تحدث كينهارت بجدية وكان يتمتع بمزاج جيد. كل شيء عنه كان جيدًا.
تقدم إلى الأمام وعانق لين شنغ. لم يهتم بأدوات الصب المختلفة وأكياس المواد المعلقة على جسده.
الشيء الوحيد هو أنه كلما تم ذكر أخته، كان مستاءً تمامًا من صهره، إيرل ويلي.
لم يكن لهم فقط.
يبدو أن الاثنين كانا يحملان ضغينة لفترة طويلة.
-#####-
عند ذكر سلالة عائلة ليفياثان، رفع ذقنه قليلا كما لو كان ينظر إلى كل شيء.
على الرغم من أن لين شنغ لم يكن يعرف الكثير عن عائلة ليفياثان.
“حسنًا، مافاريا، لقد رتبت كل شيء لك. ولكن قبل ذلك، يمكنك أن تأخذ قسطًا من الراحة في الميناء. هذا المكان ليس مثل قلعة كويجينغ. ”
ولم يمنعه ذلك من إظهار تعاونه وتقديره.
لم تستطع تحمل الإساءة إليه.
-#####-
واحد كان وينتر. لقد كان ذلك بيضة الإوزة النتنة، التي أصيبت بجروح خطيرة على يده.
-#####-
لم يكن لهم فقط.
