مساعدة
796 : مساعدة ١
“ما الأمر يا أختي الكبرى؟” فجأة، وقف لي دو، الذي كان يجلس بجانب لين شنغ. ويبدو أنها كانت تخطط للمغادرة.
ذهب الاثنان مباشرة إلى غرفة الضيوف ووجدا طاولة مختبر معدنية بسيطة لاستخدامها كطاولة، موضوعة مقابل بعضها البعض.
“لا يوجد شيء لأراه. سأعود للتأمل. ” أراد لي دو أن يقول: “إذا كان لديك الوقت لمشاهدة مسرحية، فيجب عليك العودة والتأمل”.
لكنها تذكرت بعد ذلك أن الأخ الأصغر لين شنغ كان بالفعل ساحرًا من المستوى الأول، في حين أنها. تقدمت للتو لامتحان المبتدئين من المستوى الثامن، وما زالت لم تنجح.
“يا رفاق شاهدوا أولاً. سأعود. ” بعد إلقاء هذه الكلمات، وقف لي دو وغادر المسرح.
بالتفكير في هذا، أصبح تعبيرها مظلمًا.
والأهم من ذلك أنها شعرت بوضوح أنها عاجزة الآن.
إذا انتشر هذا الخبر، فمن المحتمل أن يصبح الساحر العبقري الأكثر لفتًا للانتباه في منطقة جرانيت وودلاند بأكملها.
بالمقارنة مع أخيها الأصغر، كان تقدمها بطيئا للغاية. في الواقع، لم يتم مقارنتها فقط بأخيها الأصغر. بالمقارنة مع المتدربين الآخرين، كان تقدمها أبطأ بكثير أيضا.
“لقد جئت لأجدك، على أمل أن أصبح تلميذك. ”
انجرفت رائحة الشاي الغنية ببطء في هذه الغرفة الضيقة التي كانت مساحتها أقل من عشرة أمتار مربعة.
على السطح، بدا أنها كانت بالفعل متدربة من المستوى السابع. أن تكون قادرًا على الوصول إلى هذا المستوى في عام ونصف فقط كان أمرًا جيدًا جدًا بالفعل.
لكنها فقط عرفت. قبل أن تصبح تلميذة دورا، كان لديها بالفعل أساس جيد. بصفتها فارسًا كبيرًا، دفع والدها ثمنًا باهظًا لها للعثور على الكثير من المعرفة الأساسية للماجوس لبناء مؤسستها.
بالنسبة للسحرة غريب الأطوار الذين يعانون من رهاب اجتماعي، كان هذا وصمة عار كبيرة في الحياة.
والأهم من ذلك أنها شعرت بوضوح أنها عاجزة الآن.
لكنها فقط عرفت. قبل أن تصبح تلميذة دورا، كان لديها بالفعل أساس جيد. بصفتها فارسًا كبيرًا، دفع والدها ثمنًا باهظًا لها للعثور على الكثير من المعرفة الأساسية للماجوس لبناء مؤسستها.
لم يكن التعلم وتراكم المعرفة، ولكن القوة السحرية.
“سأذهب إلى الكواليس للاطمئنان على الفتاة!” ألقى هنري هذه الكلمات وركض.
كان العديد من السحراء غريب الأطوار وغير المعقولين تافهين بشكل مرعب. عدم رؤية نظراته يعني أنه كان ينظر إليه. عدم الاستجابة لنظرته يعني أنه كان يتظاهر بتجاهله عمدا.
كانت قوتها السحرية تتزايد ببطء أكثر فأكثر.
“ما الأمر يا أختي الكبرى؟” فجأة، وقف لي دو، الذي كان يجلس بجانب لين شنغ. ويبدو أنها كانت تخطط للمغادرة.
مع موهبة القوة السحرية ذات المستوى المنخفض فقط، لم تكن مناسبة لتكون ماجوس. وكانت عواقب إصرارها تظهر ببطء.
“هناك شيء مهم أريد أن أتحدث معك عنه. ”
جلست منتصبة في مقعدها، وكشف رداء المتدرب الرمادي الذي كانت ترتديه عن منحنياتها الرشيقة والمثيرة.
إذا استمرت بهذه السرعة، فمن المحتمل أنها لن تكون قادرة على أن تصبح ماجوس من المستوى الأول في عشر سنوات أخرى.
فقط عندما كانوا وجها لوجه، يمكن للمرء أن يرى أنها كانت في الواقع فتاة ذات شخصية مثالية إلى حد ما.
في الآونة الأخيرة، كان لي دو يشعر بالقلق أكثر فأكثر. لم تكن في مزاج يسمح لها بمشاهدة المسرحية.
“يا رفاق شاهدوا أولاً. سأعود. ” بعد إلقاء هذه الكلمات، وقف لي دو وغادر المسرح.
وسط الغناء والرقص الصاخب، لم يلاحظ الأخ الأكبر هنري حتى وضع لي دو. كانت عيناه لا تزال مشرقة وهو يحدق في الفتاة على المسرح، ولا حتى يومض.
إذا انتشر هذا الخبر، فمن المحتمل أن يصبح الساحر العبقري الأكثر لفتًا للانتباه في منطقة جرانيت وودلاند بأكملها.
نظر لين شنغ في الاتجاه الذي تركته الأخت الكبرى، وهو يفكر بعمق.
البعض استخدم آداب بلده وابتسم من بعيد.
إذا استمرت بهذه السرعة، فمن المحتمل أنها لن تكون قادرة على أن تصبح ماجوس من المستوى الأول في عشر سنوات أخرى.
انتهت المسرحية بسرعة. وقفت المعلمة دورا من مقعدها في الصف الأمامي بارتياح. ولوحت لتلاميذها وانتقلت بعيدا.
مع موهبة القوة السحرية ذات المستوى المنخفض فقط، لم تكن مناسبة لتكون ماجوس. وكانت عواقب إصرارها تظهر ببطء.
انجرفت رائحة الشاي الغنية ببطء في هذه الغرفة الضيقة التي كانت مساحتها أقل من عشرة أمتار مربعة.
وكان المجوس ذوو الرتبة العالية هم نفس الشيء. استمرت أضواء النقل الآني في الوميض، وسرعان ما أصبح الصف الأمامي فارغًا.
خرج المجوس ذوو الرتبة المنخفضة من المسرح بطاعة.
“ماجيك مالفاريا”. استدار ليدو ونظر إلى لين شنغ بتعبير جدي. لم تسميه الأخ الأصغر، الذي كان أكثر حميمية. وبدلا من ذلك، اختارت طريقة أكثر رسمية لمخاطبته.
كان لين شنغ على وشك الوقوف واستدعاء الأخ الأكبر هنري ليغادر معه.
كان من الواضح أنها ولدت في عائلة جراند نايت، مما أعطاها أساسًا جيدًا للجسم.
“سأذهب إلى الكواليس للاطمئنان على الفتاة!” ألقى هنري هذه الكلمات وركض.
العديد من الشباب المجوس فعلوا نفس الشيء.
“عمري سبع سنوات فقط. أنتم الكبار قذرون، قذرون للغاية. ”
كانت قوتها السحرية تتزايد ببطء أكثر فأكثر.
ركضت هذه المجموعة من السحرة وراء الكواليس، وكانت نواياهم واضحة.
“عمري سبع سنوات فقط. أنتم الكبار قذرون، قذرون للغاية. ”
هز لين شنغ رأسه وغادر المسرح.
في الآونة الأخيرة، سقط هنري أيضًا في حالة من الرضا عن النفس. لقد كان يتسكع طوال اليوم، كما لو أنه لا يريد التحسن على الرغم من تقدمه.
والأهم من ذلك أنها شعرت بوضوح أنها عاجزة الآن.
ووفقا له، كان لا يزال صغيرا وقد درس بجد لسنوات عديدة. لقد حان الوقت للاستمتاع بنفسه.
وكانت كفاءة هذا الأخ الأكبر أسوأ. وبعد أكثر من عشر سنوات من الزراعة المريرة، تقدم أخيرا بصعوبة كبيرة. ربما كان ذلك لأنه قمع نفسه كثيرًا في الماضي، ولكن الآن بعد أن انتعش، لم يكن قادرًا على قمع نفسه على الإطلاق.
كان لين شنغ يتجول على طول طريق العودة بمفرده.
شكل الشاي الأخضر الداكن ببطء تيارًا من الماء وسقط في فنجان الشاي أمام ليدو.
على طول الطريق، جاء العديد من السحرة لاستقباله.
إذا لم تكن حريصًا بما يكفي حتى لا ترى تلك النظرة وتستجيب. حسنًا، من الآن فصاعدًا، سوف تكون مكروهًا.
لم يكن الأمر متعلقًا بالشخص، بل يتعلق بكمية المعرفة الهائلة التي راكمها الطرف الآخر والمرتفعات التي تسلقها.
كانت الطريقة التي استقبل بها السحرة بعضهم البعض مختلفة أيضًا.
البعض استخدم آداب بلده وابتسم من بعيد.
“ما الأمر يا أختي الكبرى؟” فجأة، وقف لي دو، الذي كان يجلس بجانب لين شنغ. ويبدو أنها كانت تخطط للمغادرة.
وصاح بعضهم بصوت عالٍ من بعيد.
كانت هناك أيضًا نظرة طفت من بعيد، نظرة مبتسمة.
“سأذهب إلى الكواليس للاطمئنان على الفتاة!” ألقى هنري هذه الكلمات وركض.
إذا لم تكن حريصًا بما يكفي حتى لا ترى تلك النظرة وتستجيب. حسنًا، من الآن فصاعدًا، سوف تكون مكروهًا.
إذا لم تكن حريصًا بما يكفي حتى لا ترى تلك النظرة وتستجيب. حسنًا، من الآن فصاعدًا، سوف تكون مكروهًا.
بعد مغادرة المسرح، تمشى على طول طريق الجرف في الغابة، مستمتعًا بوقت الفراغ الذي لم يحظ به منذ فترة طويلة.
كان العديد من السحراء غريب الأطوار وغير المعقولين تافهين بشكل مرعب. عدم رؤية نظراته يعني أنه كان ينظر إليه. عدم الاستجابة لنظرته يعني أنه كان يتظاهر بتجاهله عمدا.
بالنسبة للسحرة غريب الأطوار الذين يعانون من رهاب اجتماعي، كان هذا وصمة عار كبيرة في الحياة.
كما أنها لم تعتقد أن شقيقها الأصغر سيكون لديه أي أفكار حول هذا الموضوع، لأنه كان عمره سبع سنوات فقط.
وهكذا، على طول الطريق، كان لين شنغ عاجزًا عن الكلام عندما استجاب لكل تحيات السحرة.
عادة، يحتاج الساحر العادي إلى أكثر من خمس سنوات من التراكم للوصول بنجاح إلى العتبة من المستوى الثاني إلى المستوى الثالث.
عبس لين شنغ واستشعر محيطه للتأكد من عدم وجود أحد حوله. أومأ برأسه في ليدو.
على الرغم من أنه لم يكن خائفًا من الإساءة إلى الناس، إلا أن رد التحية كان من آداب السلوك الأساسية.
هز لين شنغ رأسه وغادر المسرح.
بعد مغادرة المسرح، تمشى على طول طريق الجرف في الغابة، مستمتعًا بوقت الفراغ الذي لم يحظ به منذ فترة طويلة.
بالتفكير في هذا، أصبح تعبيرها مظلمًا.
في قصر الروح المقدس، كان لديه نهره المقدس كنسخة للتحكم في كل شيء.
وهكذا كان مرتاحًا هنا وحيدًا، مستمتعًا بالحياة الهادئة التي كانت ملكًا له.
-#####-
لكنها فقط عرفت. قبل أن تصبح تلميذة دورا، كان لديها بالفعل أساس جيد. بصفتها فارسًا كبيرًا، دفع والدها ثمنًا باهظًا لها للعثور على الكثير من المعرفة الأساسية للماجوس لبناء مؤسستها.
بعد نصف عام من التأمل المستمر عالي الكثافة، زادت قوته السحرية الحالية بأكثر من عشر مرات.
لكن ما لم تتوقعه هو أنه عند باب مختبره الذي كان مقر إقامته أيضًا، كان هناك شخصية مألوفة تقف في الليل.
كان التقدم من المستوى الثاني إلى المستوى الثالث مشهورًا بصعوبة بالغة. كانت سرعة تقدم لين شنغ كافية لتجاوز تسعة وتسعين بالمائة من السحرة العباقرة في التاريخ، وكانت على قدم المساواة مع المختارين بالدم الإلهي.
عادة، يحتاج الساحر العادي إلى أكثر من خمس سنوات من التراكم للوصول بنجاح إلى العتبة من المستوى الثاني إلى المستوى الثالث.
لكن لين شنغ اعتمد على تأمله العميق القوي للتأمل لمدة أربع وعشرين ساعة في اليوم، مما اختصر السنوات الخمس إلى بضعة أشهر.
كان هذا مختلفًا تمامًا عن التقدم من مبتدئ إلى ساحر من المستوى الأول. كلما تقدم الشخص أكثر، كان من الصعب التقدم.
بخلاف ثدييها الكبيرين، كان خصرها نحيفًا ونحيفًا وقويًا. كانت ساقيها نحيلة ومستديرة، ومتناسبة بشكل جيد دون أن تترك أي أثر للدهون الزائدة. وكان طولها أيضًا حوالي 1. 8 متر.
إذا انتشر هذا الخبر، فمن المحتمل أن يصبح الساحر العبقري الأكثر لفتًا للانتباه في منطقة جرانيت وودلاند بأكملها.
دخل أولاً، وتبعه ليدو عن كثب.
كان هذا مختلفًا تمامًا عن التقدم من مبتدئ إلى ساحر من المستوى الأول. كلما تقدم الشخص أكثر، كان من الصعب التقدم.
كما أنها لم تعتقد أن شقيقها الأصغر سيكون لديه أي أفكار حول هذا الموضوع، لأنه كان عمره سبع سنوات فقط.
لكن لين شنغ اعتمد على تأمله العميق القوي للتأمل لمدة أربع وعشرين ساعة في اليوم، مما اختصر السنوات الخمس إلى بضعة أشهر.
كان التقدم من المستوى الثاني إلى المستوى الثالث مشهورًا بصعوبة بالغة. كانت سرعة تقدم لين شنغ كافية لتجاوز تسعة وتسعين بالمائة من السحرة العباقرة في التاريخ، وكانت على قدم المساواة مع المختارين بالدم الإلهي.
بعد التنزه والاسترخاء، عاد لين شنغ ببطء إلى مدخل مختبره.
لكن ما لم تتوقعه هو أنه عند باب مختبره الذي كان مقر إقامته أيضًا، كان هناك شخصية مألوفة تقف في الليل.
بعد أن قام الظل المقدس بتحليلها ووجد أنها ليست سامة، قام ببساطة بقطف بعضها واستخدمها لصنع الشاي.
“الأخت الكبرى؟” نظر لين شنغ إلى ليدو الذي كان يقف أمام باب منزله في حالة من الارتباك.
“هناك شيء مهم أريد أن أتحدث معك عنه. ”
“ماجيك مالفاريا”. استدار ليدو ونظر إلى لين شنغ بتعبير جدي. لم تسميه الأخ الأصغر، الذي كان أكثر حميمية. وبدلا من ذلك، اختارت طريقة أكثر رسمية لمخاطبته.
بعد نصف عام من التأمل المستمر عالي الكثافة، زادت قوته السحرية الحالية بأكثر من عشر مرات.
“هناك شيء مهم أريد أن أتحدث معك عنه. ”
بغض النظر عن العلاقة التي تربطهم، كان على المتدربين أن يمنحوا السحرة الرسميين الاحترام الكافي.
لكنها تذكرت بعد ذلك أن الأخ الأصغر لين شنغ كان بالفعل ساحرًا من المستوى الأول، في حين أنها. تقدمت للتو لامتحان المبتدئين من المستوى الثامن، وما زالت لم تنجح.
إذا لم تكن حريصًا بما يكفي حتى لا ترى تلك النظرة وتستجيب. حسنًا، من الآن فصاعدًا، سوف تكون مكروهًا.
لم يكن الأمر متعلقًا بالشخص، بل يتعلق بكمية المعرفة الهائلة التي راكمها الطرف الآخر والمرتفعات التي تسلقها.
والأهم من ذلك أنها شعرت بوضوح أنها عاجزة الآن.
انتهت المسرحية بسرعة. وقفت المعلمة دورا من مقعدها في الصف الأمامي بارتياح. ولوحت لتلاميذها وانتقلت بعيدا.
عبس لين شنغ واستشعر محيطه للتأكد من عدم وجود أحد حوله. أومأ برأسه في ليدو.
“بالتأكيد. الأخت الكبرى، يرجى الدخول. ” قام بتنشيط سحره، وفتحت تقنية الرنين السحري الصغيرة الباب تلقائيًا، وكشفت عن المسار بالداخل.
“لقد جئت لأجدك، على أمل أن أصبح تلميذك. ”
دخل أولاً، وتبعه ليدو عن كثب.
796 : مساعدة ١
عبس لين شنغ واستشعر محيطه للتأكد من عدم وجود أحد حوله. أومأ برأسه في ليدو.
بعد أن دخل الاثنان، أغلق الباب ببطء.
لحسن الحظ، كانت هذه زاوية منعزلة، وكان الوقت متأخرًا بالفعل في الليل، لذلك لم يلاحظ أحد تصرفات ليدو.
مع موهبة القوة السحرية ذات المستوى المنخفض فقط، لم تكن مناسبة لتكون ماجوس. وكانت عواقب إصرارها تظهر ببطء.
“همسة. ”
كان العديد من السحراء غريب الأطوار وغير المعقولين تافهين بشكل مرعب. عدم رؤية نظراته يعني أنه كان ينظر إليه. عدم الاستجابة لنظرته يعني أنه كان يتظاهر بتجاهله عمدا.
شكل الشاي الأخضر الداكن ببطء تيارًا من الماء وسقط في فنجان الشاي أمام ليدو.
“سأذهب إلى الكواليس للاطمئنان على الفتاة!” ألقى هنري هذه الكلمات وركض.
بخلاف بشرتها الخشنة، والتي ربما كانت ناجمة عن سنوات من التدريب، لم يكن مظهر ليدو وشخصيتها أدنى من الفتاة القزمية على المسرح الآن.
أضاف الشاي الساخن المبخر احمرارًا خافتًا إلى وجهها الشاحب إلى حد ما.
ذهب الاثنان مباشرة إلى غرفة الضيوف ووجدا طاولة مختبر معدنية بسيطة لاستخدامها كطاولة، موضوعة مقابل بعضها البعض.
كان لين شنغ يتجول على طول طريق العودة بمفرده.
“الأخت الكبرى، هل يمكنك أن تخبريني ماذا تريد مني الآن؟” كما سكب لين شنغ لنفسه كوبًا من الشاي الساخن وأخذ رشفة.
كان هذا مختلفًا تمامًا عن التقدم من مبتدئ إلى ساحر من المستوى الأول. كلما تقدم الشخص أكثر، كان من الصعب التقدم.
“الأخت الكبرى؟” نظر لين شنغ إلى ليدو الذي كان يقف أمام باب منزله في حالة من الارتباك.
كان هذا الشاي عبارة عن ورقة كان طعمها مشابهًا للشاي الأخضر عندما كان يقوم بغربلة المكونات.
على طول الطريق، جاء العديد من السحرة لاستقباله.
بعد أن قام الظل المقدس بتحليلها ووجد أنها ليست سامة، قام ببساطة بقطف بعضها واستخدمها لصنع الشاي.
-#####-
انجرفت رائحة الشاي الغنية ببطء في هذه الغرفة الضيقة التي كانت مساحتها أقل من عشرة أمتار مربعة.
انتهت المسرحية بسرعة. وقفت المعلمة دورا من مقعدها في الصف الأمامي بارتياح. ولوحت لتلاميذها وانتقلت بعيدا.
جلست ليدو منتصبة، ووجهها الجميل مهيب، وشعرها العنابي منتشر على كتفيها.
فقط عندما كانوا وجها لوجه، يمكن للمرء أن يرى أنها كانت في الواقع فتاة ذات شخصية مثالية إلى حد ما.
“عمري سبع سنوات فقط. أنتم الكبار قذرون، قذرون للغاية. ”
فقط عندما كانوا وجها لوجه، يمكن للمرء أن يرى أنها كانت في الواقع فتاة ذات شخصية مثالية إلى حد ما.
كان لين شنغ على وشك الوقوف واستدعاء الأخ الأكبر هنري ليغادر معه.
في الآونة الأخيرة، سقط هنري أيضًا في حالة من الرضا عن النفس. لقد كان يتسكع طوال اليوم، كما لو أنه لا يريد التحسن على الرغم من تقدمه.
بخلاف ثدييها الكبيرين، كان خصرها نحيفًا ونحيفًا وقويًا. كانت ساقيها نحيلة ومستديرة، ومتناسبة بشكل جيد دون أن تترك أي أثر للدهون الزائدة. وكان طولها أيضًا حوالي 1. 8 متر.
كان من الواضح أنها ولدت في عائلة جراند نايت، مما أعطاها أساسًا جيدًا للجسم.
وهكذا كان مرتاحًا هنا وحيدًا، مستمتعًا بالحياة الهادئة التي كانت ملكًا له.
بخلاف بشرتها الخشنة، والتي ربما كانت ناجمة عن سنوات من التدريب، لم يكن مظهر ليدو وشخصيتها أدنى من الفتاة القزمية على المسرح الآن.
نظر لين شنغ في الاتجاه الذي تركته الأخت الكبرى، وهو يفكر بعمق.
جلست منتصبة في مقعدها، وكشف رداء المتدرب الرمادي الذي كانت ترتديه عن منحنياتها الرشيقة والمثيرة.
كان من الواضح أنها ولدت في عائلة جراند نايت، مما أعطاها أساسًا جيدًا للجسم.
كان طوق صدرها كبيرًا جدًا، وكشف عن فجوة بيضاء اللون.
“هناك شيء مهم أريد أن أتحدث معك عنه. ”
“لا يوجد شيء لأراه. سأعود للتأمل. ” أراد لي دو أن يقول: “إذا كان لديك الوقت لمشاهدة مسرحية، فيجب عليك العودة والتأمل”.
“أنا. ” لم تعرف ليدو حتى ما هو الخطأ في جسدها. بعد كل شيء، كانت ترتدي فقط نفس رداء المتدرب مثل المتدربين الآخرين.
إذا لم تكن حريصًا بما يكفي حتى لا ترى تلك النظرة وتستجيب. حسنًا، من الآن فصاعدًا، سوف تكون مكروهًا.
كما أنها لم تعتقد أن شقيقها الأصغر سيكون لديه أي أفكار حول هذا الموضوع، لأنه كان عمره سبع سنوات فقط.
بعد التنزه والاسترخاء، عاد لين شنغ ببطء إلى مدخل مختبره.
في قصر الروح المقدس، كان لديه نهره المقدس كنسخة للتحكم في كل شيء.
“لقد جئت لأجدك، على أمل أن أصبح تلميذك. ”
العديد من الشباب المجوس فعلوا نفس الشيء.
“بالتأكيد. الأخت الكبرى، يرجى الدخول. ” قام بتنشيط سحره، وفتحت تقنية الرنين السحري الصغيرة الباب تلقائيًا، وكشفت عن المسار بالداخل.
جلست ليدو منتصبة، ووجهها الجميل مهيب، وشعرها العنابي منتشر على كتفيها.
-#####-
