798 : مساعدة ٣
قبول ليدو الكبير كخادم لم يؤثر على حياة لين شنغ على الإطلاق.
وبصرف النظر عن حقيقة أن حياته اليومية أصبحت أكثر استرخاءً، فقد استمر في دفن نفسه في أبحاثه الخاصة بالسحر.
في بحثه الإملائي، ركز لين شنغ على استيعاب معرفة هذا العالم في كل خطوة.
بين الحين والآخر، كان يرسل كل معرفة هذا العالم إلى جسده الرئيسي من خلال الظل المقدس.
وخاصة المعرفة الأساسية للتعاويذ الغامضة. كان الكثير من فهم هذا العالم إضافة جيدة لنظام الطاقة الشامل لجسمه الرئيسي.
كان مستواه لا يزال منخفضًا، لذا فإن المعلومات التي أرسلها لم تكن مفيدة جدًا.
لكنه كان يعتقد أنه عندما يكون مستواه أعلى ويحصل على مزيد من المعلومات حول التعويذات الغامضة، سيكون بالتأكيد مكملاً وتقوية كبيرة لقصر الروح المقدس.
لقد شعر لين شنغ بالفعل بشكل غامض أن نظام تعاويد الغامض في هذا العالم كان أقوى من أي عالم آخر واجهه من قبل من حيث الزمكان والطائرات والأكوان.
بوف!
انفجرت كرة نارية برتقالية حمراء فجأة في يد لين شنغ. ولكن لم يكن هناك انفجار قوي، فقط لهب عنصري عادي تفرق تلقائيًا.
“تعويذة المستوى الثالث، لقد أتقنتها. ” أطلق لين شنغ الصعداء.
عندما اخترقت قوته الروحية المستوى 3 للتو، شعر بها وعاد على الفور إلى المختبر من قاعة الطعام. ثم قام بتنشيط حاجز التعويذة لعزل نفسه عن الاكتشاف واختبار إتقانه للتعاويذ.
مع الظل المقدس، كان قد قام بالفعل بمسح جميع تعويذات المستوى 3 في غابة وايت بولدر مقدمًا. وبطبيعة الحال، شمل ذلك تعويذة كرة النار.
ثم، كما هو متوقع، أطلق الكرة النارية بسهولة من خلال توجيهات الظل المقدس.
وكانت هذه هي النسخة القياسية من التعاويد الغامضة.
بعد الوصول إلى المستوى 3، كان الطريق أمامنا أوسع بكثير.
وقف لين شنغ في منتصف المختبر وتوقف للحظة، متذكرًا الترتيبات التي قام بها سابقًا.
“عندما أصبح ساحرًا من المستوى 3، يمكنني استخدام تعويذات المستوى 3. من بينها، يعد استدعاء الوحوش من المستوى 3 هو الأكثر أهمية. ”
كان السبب وراء اهتمام لين شنغ بهذا الأمر هو أن استدعاء الوحوش من المستوى 3 يمكنه استدعاء مخلوقات متعالية.
على الرغم من أنهم كانوا من المخلوقات المتعالية ذات المستوى الأدنى، إلا أنهم سيلعبون دورًا حيويًا في خطة تعديل السلالة الخاصة به.
بالطبع، يمكنه أيضًا نهب الخلايا والدم وأعضاء المخلوقات المتعالية بنفسه. ولكن كلما ارتفع المستوى، زاد تعقيد المخلوق الاستثنائي، وزادت الحاجة إلى استخدام الأعضاء وخلايا الدم كنماذج.
لذلك، من أجل الحصول على سلالة أعلى درجة، كان إتقان هذه التعويذة أمرًا لا غنى عنه.
حاول لين شينغ إنشاء نموذج تعويذة لاستدعاء الوحوش من المستوى 3 في المختبر. لقد كان على يقين من أنه يستطيع إلقاءها بنجاح.
وهكذا شعر بالارتياح ولم يكن في عجلة من أمره للقيام بهذه الخطوة.
بمجرد خروجه من المختبر، رأى لين شنغ الأخت الكبرى لي دو تدخل بهدوء وتنحني قليلاً له.
“الساحر لين شنغ، يدعي شخص ما أنه مرافق لك من منطقة ويلي. كان اسمها أورورا سيليست. هل ترغب في مقابلته؟ ”
“اورورا؟” يتذكر لين شنغ الرسالة التي كتبتها والدته إليه. لقد ذكرت الخادم الذي كان عليه أن يعتني به.
“بالتأكيد، أحضرها إلى هنا. ” جلس على الكرسي الخشبي بجوار النافذة وأخذ رشفة من الشاي الساخن.
“نعم. ” كان عليه أن يعترف بأن الأخت الكبرى ليدو كانت أكثر كفاءة بكثير مما كان يتخيل عندما يتعلق الأمر بكونها خادمة ومساعدة.
لم تهتم بهويتها بسبب علاقتها بالأخت الكبرى. بدلاً من ذلك، بذلت قصارى جهدها لتقليل وجودها وفي الوقت نفسه، فعلت كل ما في وسعها من أجل لين شنغ.
على الرغم من أنها لم تكن مزعجة، إلا أنها حسنت بشكل كبير نوعية حياة لين شنغ.
وسرعان ما طرق لي دو الباب مرة أخرى ودخل. خلفها كانت فتاة نحيفة ذات تعبير هادئ وتعبير بارد.
كانت الفتاة في السابعة عشرة أو الثامنة عشرة من عمرها تقريبًا. كانت جميلة جدًا، لكنها بدت هادئة جدًا أمام الساحر.
“مرحبًا، أنا أورورا، الشخص المذكور في الرسالة. سأكون مرافقتك من الآن فصاعدًا. يرجى الاعتناء بي. ”
بدت الفتاة هادئة بشكل غير عادي. كانت ترتدي رداء الساحر المتدرب من غابة وايت بولدر. ومن الواضح أن بعض الملحقات التي كانت ترتديها كانت باهظة الثمن.
ويبدو أنها جاءت من عائلة لا تعاني من نقص المال.
“نعم، أخبرني. ماذا يمكنك أن تفعل من أجلي؟” سأل لين شنغ بشكل غير مبال. على الرغم من أن ذلك كان بسبب جانب والدته، إلا أنه لم يبقي الناس عاطلين عن العمل هنا.
علاوة على ذلك، كان الخادم أكثر سرية.
بعد كل شيء، كان على الخدم أن يتواصلوا مع العديد من الأشياء الأكثر سرية لأسيادهم. لذلك، ما إذا كانوا جديرين بالثقة ومدى إمكانية استخدامها هو ما اهتم به لين شنغ.
“إذا كنت أعرف كل شيء، لماذا أتيت إلى هنا للتعلم منك؟ سأعطيك المال، وسوف ترشدني لأصبح ساحرًا. لا داعي للقلق بشأن أي شيء آخر! ”
كان تعبير أورورا هادئا. فتحت فمها وقالت شيئًا صدم لي دو ولين شنغ.
“إن كونك مرافقًا لك هو مجرد لقب. وبدعم من عائلتي، لا داعي للقلق بشأن نقص المال عندما يتعلق الأمر بالبحث عن التعويذات! لذا، عليك فقط أن تعدني بإرشادي على طريق السحر. لا داعي للقلق بشأن أي شيء آخر. ليس لديك الحق في ذلك. ”
كانت أورورا هادئة للغاية عندما قالت تلك الكلمات التي أصابت لي بالذهول.
شعرت أن هذه الفتاة الجديدة ليس لديها أي فكرة عن نوع الوجود الذي كانت تواجهه.
يمكن وصف لين شنغ الحالي بأنه عبقري حتى في غابة وايت بولدر وبرج لانينج.
ساحر رسمي يبلغ من العمر سبع سنوات، كانت هذه موهبة متميزة لا يمكن تصورها بغض النظر عن مكان وجوده.
لكن هذه الفتاة. تجرأت حقاً على قول ذلك.
عنيد جدا!
كان انطباع لين شنغ عن أورورا مشابهًا على الفور لتصور كينغ كونغ كالاباش.
لقد شعر أنه في ذهنه، فقط هذا الكارتون الشهير من حياته الأولى على الأرض وتلك الشخصية المميزة فيه يمكن أن يشمل انطباعه الأول عن هذه الفتاة.
أنا لست خائفا من أي شيء. أنا فقط أريد أن أموت!
رفعت الفتاة رأسها عاليا. بدت وكأنها ستموت ولن يوقفها أحد.
“هل هناك أي شيء آخر تريد أن تقوله؟” توقف لين شنغ ونظر إليها.
فكرت أورورا للحظة.
“بالطبع. نعم، قم بإعداد غرفة لي ولخادمتين. واستأجر أيضًا بعض كتب التعويذة الأساسية باسمك وأرسلها إلى غرفتي. أريد أن أدرسها لاحقًا.
وأيضاً، إذا لم يكن هناك شيء مهم، فلا تزعجني. لدي عادة النوم في الصباح.
استخدم أيضًا اسمك لتسحبني إلى غابة وايت بولدر. لا أريد متدربًا عاديًا. رتب لي أن أكون على الأقل متدربًا في المستوى التاسع. أشعر أنني أستطيع أن أصبح ساحرًا رسميًا قريبًا، لذا لا يجب أن أتعامل مع الأمر ببطء.
أرسل أيضًا إحدى ملاحظاتك الإملائية إلى غرفتي كل أسبوع. أريد أن أقرأهم. مواد البث الإملائي، أريد نسخة من كل ما لديك… ”
ظلت الفتاة تثرثر، وفي اللحظة التي فتحت فيها فمها، أدرجت مجموعة من الشروط.
وأخيرا، توقفت.
“كسب أموالي ليس بهذه السهولة. عشرة آلاف قطعة ذهبية شهريًا. كن ممتنًا. العديد من السحرة الآخرين يريدون التوسل إلي، لكن ليس لديهم الفرصة. يجب أن تكون سعيدًا الآن. ”
“حسنا، يمكنك المغادرة الآن. ” أخيرًا قاطعها لين شنغ.
من ناحية أخرى، نظرت لي دو إلى أورورا كما لو كانت حمقاء.
من أجل البقاء إلى جانب لين شنغ، وقعت على شروط قاسية لا يمكن تصورها. كان الأمر كما لو كانت تبيع نفسها تقريبًا.
ومع ذلك، لم يكن لين شنغ يفتقر إلى الأشخاص الذين كانوا على استعداد لبيع أنفسهم له.
في النهاية، لم تكتف أورورا بعدم الاعتزاز بهذه الفرصة، بل إنها أيضًا.
لم تستطع لي دو وصف ما شعرت به. شعرت فقط أن الفتاة التي أمامها كانت مثيرة للشفقة للغاية.
ربما عندما تكبر وتنضج أكثر، ستدرك مدى الفرصة الثمينة التي أضاعتها.
-#####-
