851
على طول الحدود، قاد لين شنغ عددًا قليلاً من الآلات الآلية إلى الأمام.
وسرعان ما أصبحوا قريبين من منطقة غابة بيرسيرك التي اكتشفها أساقفة الحرم من قبل.
عندما اقترب من مدخل سرداب المطهر، شعر الظل المقدس على جسده بشدة أن هناك خطأ ما.
كانت العديد من المعلمات الدقيقة في الهواء تخضع لتغيرات طفيفة.
حتى من بعيد، يمكن أن يشعر لين شنغ بالتموجات الغريبة القادمة من اتجاه سرداب المطهر.
“هناك خطأ ما. يبدو أن التموجات تقوى ببطء. ”
توقف لين شنغ حيث كان ونظر في هذا الاتجاه.
يبدو أن هناك بعض القوة المرعبة التي أصبحت قمعية أكثر فأكثر.
بمجرد إطلاق هذا التموج حقًا، حتى أنه تساءل عما إذا كان بإمكان حصن كوي جينغ بأكمله تحمله حقًا.
“إذا كان هذا هو سرداب المطهر، إذن. ”
فجأة أضاءت عيناه كما لو كان يفكر في شيء ما.
أسلوب التعزيز التدريجي هذا. استخدم في البداية مظهر الشدة المنخفضة لإرباك الآخرين، ثم زاد الشدة ببطء شيئًا فشيئًا، مما جعل الآخرين يعتقدون أنه يمكنه دائمًا حل المشكلة.
“إذا كنت أريد ألا أزعج الحكام وأن أنجح في البحث عن الاهوت والقوة الإلهية، إذن. ” ثم … ”
متأثرًا بسرداب المطهر، كان عقل لين شنغ مليئًا بالإلهام.
تحرك بسرعة، وسرعان ما اختار موقعًا قريبًا من سرداب المطهر، وبدأ على الفور في حفر القبو تحت الأرض.
وكان هذا مختلفا عن ذي قبل. من قبل، عندما كان يحتاج إلى العديد من سلالات الدم، كان يحتاج فقط إلى استخدام تعويذات الاستدعاء لاستدعاء المخلوقات بشكل مستمر، ويمكنه تحقيق هدفه.
ومع ذلك، ما يحتاجه الآن هو مخلوق إلهي، وهو ليس شيئًا يمكن استدعاؤه بسهولة بواسطة مخلوق مستدعى.
لذلك كان عليه أن يجد طريقة أخرى.
تحرك لين شنغ بسرعة، وحفر حفرتين على جانبي سرداب المطهر.
في الحفر، فتح بعناية فجوتين أدت إلى قصر الروح المقدس.
وهناك، استخدم النهر المقدس لإعداد تشكيل تعويذة مركب قوي للغاية. للتأكد من أنه بمجرد دخول شخص ما، فإنه لن يتمكن من الخروج على الإطلاق.
ومن أجل إغراء الكائنات الإلهية.
فتح لين شنغ هذه الفجوة خصيصًا. لقد أنشأها في العالم الميكانيكي، على كوكب لا يمتلك قوى خارقة للطبيعة قوية بشكل خاص.
في العالم الغامض، أكثر الكائنات الإلهية التي تقدرها لم تكن كنوزًا أو مصنوعات يدوية أخرى أو ما شابه.
لقد كان عدد السكان.
وخاصة السكان الذين لم يطوروا الإيمان حقًا.
هنا، طالما كان هناك 100. 000 شخص يتعبدون لمدة 10 سنوات، فيمكنهم خلق كائن إلهي منخفض المستوى.
ولذلك، كان السكان هو النواة الأكثر أهمية.
مع أخذ هذا في الاعتبار، حدد لين شنغ قوة تشكيل الفجوة إلى المستوى الذي من شأنه أن يسمح للنصف حاكم بالمرور.
ثم استهدف مخرج الفجوة مباشرة نحو السماء فوق مدينة الكوكب هناك.
كان عليه أن يتأكد من أنه طالما كان هناك كائن إلهي واقف عند مدخل الفجوة، فإنه سيكون قادرًا على رؤية التدفق اللامتناهي من الناس بدون إيمان على الجانب الآخر.
مدينة واحدة فقط يبلغ عدد سكانها عشرات الملايين من الناس. كان ذلك كافياً لجعل الحياة الإلهية تصبح مجنونة.
بعد إعداد الفخ بشق الأنفس، دار لين شنغ حول كهف المطهر. كما قام بتزوير بعض المعلومات الغامضة والغامضة حتى يتمكن بعض الأذكياء من العثور على أدلة واستنتاج موقع الفجوة التي أحدثها.
بعد التأكد من أنه لم يفوته أي شيء، عاد لين شنغ راضيا.
الآن، كان عليه فقط انتظار النتائج.
طالما أن كائنًا إلهيًا أو نصف حاكم دخل إلى الفجوة ودخل الكوكب على الجانب الآخر من عالم الميكا، فإن التكوين الذي أنشأه سيكتشفه على الفور ويخطر جسده الرئيسي.
مع حركة جسده الرئيسي، طالما دخلت كفه، في فترة قصيرة من الزمن عندما تتغير قواعد العالم، فإنه يجرؤ على ابتلاع حتى حاكم حقيقي، ناهيك عن نصف حاكم.
بالعودة إلى القلعة، شعر لين شنغ أنها لم تكن كاملة بما فيه الكفاية. بين عشية وضحاها، استخدم شبكة جمعية النور لكتابة بعض الشائعات الغامضة. وخلي الناس ينشروها.
ترددت شائعات بأن شخصًا ما اكتشف بالصدفة بوابة الفجوة لتلك العوالم الغامضة.
إذا تم نشر مثل هذه الإشاعة مسبقًا، فستزداد مصداقيتها بشكل كبير.
بهذه الطريقة، يمكن أن يتجنب جعل الكائنات الإلهية تشعر أن هذا كان فخًا مصممًا لهم.
بعد القيام بكل هذا، لم يفوت لين شنغ أي شيء وعاد للراحة.
في الأيام القليلة القادمة.
من كهف غابة بيرسيرك المطهر، يمكن سماع انفجارات مدوية من وقت لآخر. في بعض الأحيان، يمكن رؤية ضوء أحمر يرتفع في السماء.
نظر لين شنغ حوله بسهولة لتحديد موقع برج ماجى الخاص به.
لسوء الحظ، بعد بضعة أيام، جاءت أخبار سيئة من القاعات الإلهية المختلفة.
لقد عانى أساقفة المعابد الكبرى من خسائر فادحة في عملية حل كهف المطهر.
لحسن الحظ، كأساقفة، شعروا أن هناك شيئًا ما خطأ واستخدموا بطاقتهم الرابحة للفنون الإلهية على الفور، وقاموا بقمع كهف المطهر بالقوة.
ولكن بسبب هذا، فقد أنفقوا الكثير من الطاقة وعادوا بإصابات خطيرة. وفقا لهم. قالوا إنهم سيعودون ويطلبون حضور مضيف رفيع المستوى.
قام لين شنغ بجمع المعلومات من الآليين والخدم كل يوم.
عانت المعابد الرئيسية من خسائر فادحة. ولكي يعوضوا أخطائهم، بدأ الأساقفة يبحثون في كل مكان عن فرص جيدة لخلاص أنفسهم.
وسرعان ما اكتشف أودارين من معبد النور الفجوة التي أنشأها لين شنغ.
في حادث، اكتشف أودارين مدخلًا غامضًا لطائرة أخرى. كان هناك عدد مذهل من البشر في تلك الطائرة، ولم تكن هناك منظمات غير عادية هناك.
كان من الواضح ببساطة أنه كلما زاد عدد الأشخاص، أصبح من الأسهل تحقيق الربح، ويأتي بسرعة.
وسرعان ما اكتشف لين شنغ أن أودارين قد عاد بشكل غامض إلى أقرب مدينة رئيسية. بعد فترة ليست طويلة، وصل مع مجموعة كبيرة من كهنة سيد النور.
يبدو أنه كان ينوي استكشاف العالم رسميًا على الجانب الآخر من الفجوة.
كالعادة، درس لين شنغ، وبحث، وبدأ في إعداد المواد اللازمة لبناء برج السحرة.
لم يمض وقت طويل بعد ذلك، دوى انفجار ضخم آخر في الغابة البرية.
من الواضح أن لين شنغ شعر أنه قد تم تفعيل الفخاخ التي نصبها.
دخل شخص ما إلى الفجوة، وتم التحكم فيه على الفور من خلال تشكيل التعويذة هناك، وتم القضاء عليه مباشرة.
نظرًا لأنه لم يكن قويًا بما فيه الكفاية، أقام شعب معبد النور معسكرًا مؤقتًا واجتمعوا بأشخاص من المعابد الأخرى الذين وصلوا لاحقًا.
ويبدو أنهم سيعملون معًا لتطويره.
أما بالنسبة لكهف المطهر الأولي، فقد تم وضعه جانبا مؤقتا.
وسرعان ما تم الكشف عن عواقب القيام بذلك.
بعد إسبوع.
كان لين شنغ يأكل الفاكهة مع عائلته في فترة ما بعد الظهر.
فجأة، شعر بقوة شريرة قوية من التلوث كانت أقوى بكثير مما كانت عليه قبل أن تنفجر في اتجاه كهف المطهر.
بعد ذلك مباشرة، كانت الهالات القوية من المعابد الأخرى مثل الغرقى الذين يتمايلون صعودا وهبوطا في النهر، وسرعان ما يختفون ويختفون تماما.
“لقد. خرجت أخيراً. ”
في الكهف الأحمر.
رجل طويل وغريب بلا جلد، فقط عضلات ولفافة كان يقف في المنخفض المختوم.
وكان من حوله مجموعة من الكهنة رفيعي المستوى من مختلف المزارات.
“لقد مر أكثر من ألف عام. أخيراً أصبحت حراً. !!” نظر الرجل الغريب إلى الأعلى وهتف.
خرج من الكهف وظهر في الغابة البرية بالخارج كما لو كان قد انتقل عن بعد.
كان على وشك التجول في صيد الأشخاص الأحياء لخلق المزيد من المعالين ومخلوقات المطهر لزيادة قوته.
بعد كل شيء، مع ألوهيته، طالما كان هناك عدد كافٍ من الأشخاص الملوثين، يمكنه التقدم بنجاح.
تماما كما خرج من الكهف، ألقى قائد المطهر فجأة لمحة من فجوة بيضاء تتلوى ببطء من زاوية عينه.
داخل الفجوة، كانت هناك مدينة مزدهرة للغاية ومكتظة بالسكان مع عدد لا يحصى من السكان على ما يبدو.
“ما هذا؟؟” كان قائد المطهر مرتبكًا عندما نظر إلى المدينة الضخمة في الفجوة بفضول.
-#####-
