866
كان مالفاريا ويرلي الأخ الأصغر لشاويل.
لم يكن يريد تجربة الشعور بالسيطرة الكاملة على غريزته مرة ثانية.
تنتشر المشاعر العنيفة والملتوية من أعماق قلب رايان.
كا تشاك.
ومع ذلك، عندما كان على وشك الوصول إلى القاعة، اصطدم بشخصية مذهلة.
تومض صاعقة أخرى من البرق عبر السماء.
“أنت تبدو وكأنها فوضى. ” قال لين شنغ بهدوء: “أقترح عليك أن تأخذ حمامًا ساخنًا أولاً، ثم تعود إلى غرفتك وتستريح طوال الليل. ستكون بخير غدًا. ”
وسط الأمطار الغزيرة، على الأراضي العشبية الشاسعة، كان هناك شخصية داكنة تجلس وتتحرك بسرعة تحت المطر.
وسط الأمطار الغزيرة، على الأراضي العشبية الشاسعة، كان هناك شخصية داكنة تجلس وتتحرك بسرعة تحت المطر.
كان رايان مرتبكًا بعض الشيء، ولكن عندما سمع الصوت، نظر سريعًا إلى الأعلى وتعرف على هوية الرجل الذي يقف مقابله.
كانت عيناه محتقنتين بالدماء مثل عيون وحش بري، وكان لعابه ومخاطه يتدفقان بحرية، ويختلطان بالمطر. وكانت على يديه وقدميه خطوط حمراء باهتة.
ومن ثم فهو يعتز هذه المرة كثيرا.
في لحظة، كان ريان غارقًا من رأسه إلى أخمص قدميه مثل حوض من الماء المثلج.
كان الاتجاه الذي كان يركض فيه مفاجئًا نحو حصن مشهد الزمرد.
تحويل كل شيء إلى غذاء لنفسك!
كانت عيناه محتقنتين بالدماء مثل عيون وحش بري، وكان لعابه ومخاطه يتدفقان بحرية، ويختلطان بالمطر. وكانت على يديه وقدميه خطوط حمراء باهتة.
…
في العادة، كان والده، إيرل ويلي، يذهب إلى القاعة في الطابق الثاني لقراءة بعض الكتب وشرب بعض الشاي بعد الظهر بعد قيلولته بعد الظهر.
…
“كم هو حنين. ” أخرج لين شنغ أول كتاب قرأه عندما اتصل بالسحر لأول مرة من رف الكتب.
لقد كانت مقدمة أساسية للغة الطاقة.
يبدو أن هذا الزوج من العيون الغريبة التي تومض بالضوء يخفي نوعًا من الظل الضخم. لقد كان مهيبًا جدًا لدرجة أنه جعل قلب المرء يرتعش.
تومض صاعقة أخرى من البرق عبر السماء.
كان لا يزال يتذكر أنه في غابة وايت بولدر، تم تقليب كتب المتدربين الآخرين إلى درجة أنه لم يعد من الممكن قلبها بعد الآن. لقد كانت قديمة جدًا بحيث يمكن أن تنهار الصفحات في أي وقت.
فقط كتابه كان هو نفسه الذي كان عليه عندما اشتراه للتو. لقد كانت جديدة وأنيقة.
“أنا. ” هدأ عقل ريان الفوضوي قليلاً، ولكن على الفور، عادت غريزته للالتهام مرة أخرى.
وضع الكتاب بلطف في الحقيبة الكبيرة التي يحملها الخادم غير المرئي، وواصل لين شنغ التحقق مما إذا كان هناك أي شيء آخر يحتاج إلى تعبئته.
تم وضع الكتب والمتعلقات الشخصية التي يستخدمها عادة بشكل مريح في الحقيبة الكبيرة. كانت تلك الحقيبة الكبيرة بمثابة حقيبة سحرية لا يمكن ملؤها أبدًا، بمساحة مطوية بحجم منزل.
لقد كانت مقدمة أساسية للغة الطاقة.
بعد حزم أمتعته، قرر لين شنغ الذهاب لرؤية عائلته وإبلاغهم بأنه يستعد للانتقال إلى برج السحرة.
خرج من غرفة المكتب، وومضت أضواء الممر بالخارج بفعل الريح، كما لو أنها يمكن أن تنطفئ في أي وقت.
في السماء اللازوردية، بين طبقات السحب البيضاء، ظهر معبد ذهبي ببطء.
بعد حزم أمتعته، خطط لين شنغ للقاء عائلته وإبلاغهم بأنه يستعد للانتقال إلى برج الساحر.
“سحار مالفاريا ليس بالتأكيد شخصية عادياً. إنه أكثر رعبًا بكثير من الكاهن السحيق الذي التهمته. ”
خرج من غرفة المكتب، وومضت أضواء الممر بالخارج بفعل الريح، كما لو أنها يمكن أن تنطفئ في أي وقت.
وضع الكتاب بلطف في الحقيبة الكبيرة التي يحملها الخادم غير المرئي، وواصل لين شنغ التحقق مما إذا كان هناك أي شيء آخر يحتاج إلى تعبئته.
وميض البرق بشكل مستمر، وكان لدى القلعة بأكملها شعور بارد وكئيب.
فكر للحظة وعاد إلى غرفته. أخذ حمامًا ساخنًا بملابسه وعاد إلى غرفته لينام تمامًا كما طلب لين شنغ.
كانت جميع العضلات والأنسجة والخلايا في جسده تصرخ بخوف وألم صامت.
عادة، بعد قيلولة بعد الظهر، كان والده يتوجه إلى الطابق الثاني لقراءة بعض الكتب وشرب بعض الشاي بعد الظهر.
في العادة، كان والده، إيرل ويلي، يذهب إلى القاعة في الطابق الثاني لقراءة بعض الكتب وشرب بعض الشاي بعد الظهر بعد قيلولته بعد الظهر.
من ناحية أخرى، كان لين شنغ يفتح ببطء بوابته الشخصية المشفرة ويدخل إلى الطابق العلوي من برج ماجى.
أثناء السير على طول الممر المرصوف بالطوب الحجري الصلب، تجولت أفكار لين شنغ. كانت هذه آخر مرة يمكنه فيها التنزه على مهل في القلعة.
لم يكن يريد تجربة الشعور بالسيطرة الكاملة على غريزته مرة ثانية.
أثناء المشي على طول الممر المرصوف بالطوب الحجري الصلب، تجولت أفكار لين شنغ. كانت هذه هي المرة الأخيرة التي يستطيع فيها القيام بنزهة ممتعة في القلعة.
كان يكاد يكون غير قادر على قمع العنف والاندفاع في قلبه. فجأة رفع رأسه وكان على وشك الاندفاع نحو لين شنغ.
ومن ثم فهو يعتز هذه المرة كثيرا.
ومع ذلك، عندما كان على وشك الوصول إلى القاعة، اصطدم بشخصية مذهلة.
بدت الصورة الظلية أشعثًا إلى حد ما. كان جسده بالكامل مبللًا، وشعره ملتصقًا بجلد جبهته، وكانت عيناه حمراء، وكان تنفسه ثقيلًا. وكان جسده مغطى بالطين والبقع.
لم تعد أحذيته المصنوعة من جلد الغنم النظيفة والمكلفة في الأصل بنية اللون.
في لحظة، كان ريان غارقًا من رأسه إلى أخمص قدميه مثل حوض من الماء المثلج.
“ريان ديكارت؟” تعرف لين شنغ على الشاب. وفي الوقت نفسه، كان مرتبكًا بعض الشيء بشأن سبب تصرف الطرف الآخر بهذه الطريقة.
ومن ثم فهو يعتز هذه المرة كثيرا.
كان رايان مرتبكًا بعض الشيء، ولكن عندما سمع الصوت، نظر سريعًا إلى الأعلى وتعرف على هوية الرجل الذي يقف مقابله.
نزل الضوء الذهبي من السماء وأضاء وجه الحبر الأعظم إلسي القديم.
كان مالفاريا ويرلي الأخ الأصغر لشاويل.
كان سلوك رايان كالمعتاد تمامًا، مما جعلهم يتساءلون عما إذا كان لم يستيقظ على الإطلاق.
“أنت تبدو وكأنها فوضى. ” قال لين شنغ بهدوء: “أقترح عليك أن تأخذ حمامًا ساخنًا أولاً، ثم تعود إلى غرفتك وتستريح طوال الليل. ستكون بخير غدًا. ”
“أنا. ” هدأ عقل ريان الفوضوي قليلاً، ولكن على الفور، عادت غريزته للالتهام مرة أخرى.
تنتشر المشاعر العنيفة والملتوية من أعماق قلب رايان.
تومض عيناه الحمراء بتسع بقع ضوئية حمراء أرجوانية.
كانت تلك البقع الضوئية غريبة للغاية. سيشعر الأشخاص العاديون بالاكتئاب والحزن والارتباك بشكل لا يوصف بمجرد النظر إليهم.
قال بصوت منخفض.
بدأت غريزة عنيفة تتدفق من أعماق قلب رايان.
بدت الصورة الظلية أشعثًا إلى حد ما. كان جسده بالكامل مبللًا، وشعره ملتصقًا بجلد جبهته، وكانت عيناه حمراء، وكان تنفسه ثقيلًا. وكان جسده مغطى بالطين والبقع.
فقط كتابه كان هو نفسه الذي كان عليه عندما اشتراه للتو. لقد كانت جديدة وأنيقة.
قتل!
افترس!
بدأ برج ماجى الطويل ذو الشكل الحلزوني يتوهج بدوائر من الأنماط البيضاء النقية من القاعدة إلى الأعلى.
-#####-
تحويل كل شيء إلى غذاء لنفسك!
طالما أنك أصبحت قويًا بما فيه الكفاية، فإن كل ما تريده سيكون في متناول يدك!
في السماء اللازوردية، بين طبقات السحب البيضاء، ظهر معبد ذهبي ببطء.
قتل!!!
“ارجع إلى غرفتك واستمتع براحة جيدة. ” ابتسم لين شنغ. “لدي شيء آخر أفعله. سأذهب في طريقي. ”
تنتشر المشاعر العنيفة والملتوية من أعماق قلب رايان.
كان يكاد يكون غير قادر على قمع العنف والاندفاع في قلبه. فجأة رفع رأسه وكان على وشك الاندفاع نحو لين شنغ.
“ماذا قلت للتو؟” سمع لين شنغ يسأله.
“قتل!!” زأر بصوت منخفض.
وسط الأمطار الغزيرة، على الأراضي العشبية الشاسعة، كان هناك شخصية داكنة تجلس وتتحرك بسرعة تحت المطر.
ومع ذلك، في اللحظة التي رفع فيها ريان رأسه، التقت عيناه بعيون لين شنغ.
التقت عيونهم. كانت عيون لين شنغ الغريبة، التي تومض ببقع ضوئية فضية، تحدق به ببرود وصمت.
بدت الأنماط وكأنها خيوط بيضاء تسبح حول البرج.
“نفخة!”
في لحظة، كان ريان غارقًا من رأسه إلى أخمص قدميه مثل حوض من الماء المثلج.
ومع ذلك، في هذه اللحظة، بعد أن تم تبريده من قبل لين شنغ، سرعان ما سيطرت عقلانيته على جسده.
افترس!
كانت جميع العضلات والأنسجة والخلايا في جسده تصرخ بخوف وألم صامت.
بدأ برج ماجى الطويل ذو الشكل الحلزوني يتوهج بدوائر من الأنماط البيضاء النقية من القاعدة إلى الأعلى.
التهديد والخوف الذي جاء من أعماق قلبه جعله يتراجع خطوة إلى الوراء دون حسيب ولا رقيب. كاد أن يفقد توازنه ويسقط على الأرض.
“سحار مالفاريا ليس بالتأكيد شخصية عادياً. إنه أكثر رعبًا بكثير من الكاهن السحيق الذي التهمته. ”
من ناحية أخرى، كان لين شنغ يفتح ببطء بوابته الشخصية المشفرة ويدخل إلى الطابق العلوي من برج ماجى.
“ماذا قلت للتو؟” سمع لين شنغ يسأله.
“. لا شيء. لا شيء. لقد راودني كابوس الليلة الماضية. لست في حالة جيدة اليوم. لذا. آسف. “أجبر ريان على الابتسامة. لقد شعر بالارتياح لأنه استعاد السيطرة على جسده.
وسط الأمطار الغزيرة، على الأراضي العشبية الشاسعة، كان هناك شخصية داكنة تجلس وتتحرك بسرعة تحت المطر.
كانت جميع العضلات والأنسجة والخلايا في جسده تصرخ بخوف وألم صامت.
لم يكن يريد تجربة الشعور بالسيطرة الكاملة على غريزته مرة ثانية.
“سحار مالفاريا ليس بالتأكيد شخصية عادياً. إنه أكثر رعبًا بكثير من الكاهن السحيق الذي التهمته. ”
علاوة على ذلك، بالمقارنة مع غريزة التهام، شعر بطريقة ما أن ماجى مالفاريا أمامه يبدو أكثر خطورة.
“يبدأ. ”
يبدو أن هذا الزوج من العيون الغريبة التي تومض بالضوء يخفي نوعًا من الظل الضخم. لقد كان مهيبًا جدًا لدرجة أنه جعل قلب المرء يرتعش.
في مرج الورقة الحمراء على حدود مملكة بورتمان بعيدًا.
“ارجع إلى غرفتك واستمتع براحة جيدة. ” ابتسم لين شنغ. “لدي شيء آخر أفعله. سأذهب في طريقي. ”
“نفخة!”
“تمام. ” شاهد رايان لين شنغ وهو يغادر ويختفي عند مخرج الممر. لم يرتجف إلا بعد أن اختفى ظهر لين شنغ تمامًا.
طالما أنك أصبحت قويًا بما فيه الكفاية، فإن كل ما تريده سيكون في متناول يدك!
…
“سحار مالفاريا ليس بالتأكيد شخصية عادياً. إنه أكثر رعبًا بكثير من الكاهن السحيق الذي التهمته. ”
“أنا. ” هدأ عقل ريان الفوضوي قليلاً، ولكن على الفور، عادت غريزته للالتهام مرة أخرى.
وكان يقظا سرا. على الرغم من أنه غادر هذا المكان، إلا أنه لا يزال يشعر بشكل غامض بوجود نظرات تحدق به بهدوء وسرية من مكان ما بحواسه القوية بعد الاستيقاظ.
في لحظة، كان ريان غارقًا من رأسه إلى أخمص قدميه مثل حوض من الماء المثلج.
إذا فعل أي شيء غير لائق، فقد تتم معاملته بشكل سيء للغاية في اللحظة التالية.
-#####-
“هذا المكان. ” كان رايان ينوي العثور على شاويل الذي رفضه، ويخبرها أنه أصبح مختلفًا الآن.
في مرج الورقة الحمراء على حدود مملكة بورتمان بعيدًا.
ومع ذلك، في هذه اللحظة، بعد أن تم تبريده من قبل لين شنغ، سرعان ما سيطرت عقلانيته على جسده.
كما فتح الحبر الأبيض النقي إلسي، قائد الجيش المقدس لمعبد النور، ذراعيها ببطء نحو السماء.
تنتشر المشاعر العنيفة والملتوية من أعماق قلب رايان.
“يجب أن أخرج من هنا أولاً! هذا المكان خطير للغاية. “بعد التحفيز، نظر رايان الآن إلى القلعة وشعر أنها خطيرة في كل مكان.
التهديد والخوف الذي جاء من أعماق قلبه جعله يتراجع خطوة إلى الوراء دون حسيب ولا رقيب. كاد أن يفقد توازنه ويسقط على الأرض.
تنتشر المشاعر العنيفة والملتوية من أعماق قلب رايان.
فكر للحظة وعاد إلى غرفته. أخذ حمامًا ساخنًا بملابسه وعاد إلى غرفته لينام تمامًا كما طلب لين شنغ.
بعد حزم أمتعته، قرر لين شنغ الذهاب لرؤية عائلته وإبلاغهم بأنه يستعد للانتقال إلى برج السحرة.
لم تعد أحذيته المصنوعة من جلد الغنم النظيفة والمكلفة في الأصل بنية اللون.
عاد بيتان وبقية الفريق إلى القلعة على عجل. كان لديهم جميعا تعبيرات غريبة عندما سمعوا الأخبار.
كان سلوك رايان كالمعتاد تمامًا، مما جعلهم يتساءلون عما إذا كان لم يستيقظ على الإطلاق.
ومن ثم فهو يعتز هذه المرة كثيرا.
بعد حزم أمتعته، قرر لين شنغ الذهاب لرؤية عائلته وإبلاغهم بأنه يستعد للانتقال إلى برج السحرة.
من ناحية أخرى، كان لين شنغ يفتح ببطء بوابته الشخصية المشفرة ويدخل إلى الطابق العلوي من برج ماجى.
“ارجع إلى غرفتك واستمتع براحة جيدة. ” ابتسم لين شنغ. “لدي شيء آخر أفعله. سأذهب في طريقي. ”
قام لين شنغ بقبضة عصاه ورفع رأسه قليلاً.
وقف على الشرفة ونظر إلى السحب الرعدية السوداء والرمادية المتدحرجة بعيدًا.
“تمام. ” شاهد رايان لين شنغ وهو يغادر ويختفي عند مخرج الممر. لم يرتجف إلا بعد أن اختفى ظهر لين شنغ تمامًا.
على السحب الرعدية السوداء والرمادية الواسعة، كان البرق الأزرق يزحف بين الحين والآخر. كانت المنطقة المحيطة بقلعة منظر أخضر بأكملها مغطاة بسحب كثيفة من الرصاص.
…
خرج من غرفة المكتب، وومضت أضواء الممر بالخارج بفعل الريح، كما لو أنها يمكن أن تنطفئ في أي وقت.
كان لا يزال يتذكر أنه في غابة وايت بولدر، تم تقليب كتب المتدربين الآخرين إلى درجة أنه لم يعد من الممكن قلبها بعد الآن. لقد كانت قديمة جدًا بحيث يمكن أن تنهار الصفحات في أي وقت.
قام لين شنغ بقبضة عصاه ورفع رأسه قليلاً.
تنتشر المشاعر العنيفة والملتوية من أعماق قلب رايان.
“يبدأ. ”
عادة، بعد قيلولة بعد الظهر، كان والده يتوجه إلى الطابق الثاني لقراءة بعض الكتب وشرب بعض الشاي بعد الظهر.
قال بصوت منخفض.
بدأ برج ماجى الطويل ذو الشكل الحلزوني يتوهج بدوائر من الأنماط البيضاء النقية من القاعدة إلى الأعلى.
كما فتح الحبر الأبيض النقي إلسي، قائد الجيش المقدس لمعبد النور، ذراعيها ببطء نحو السماء.
بدت الأنماط وكأنها خيوط بيضاء تسبح حول البرج.
لم تعد أحذيته المصنوعة من جلد الغنم النظيفة والمكلفة في الأصل بنية اللون.
في مرج الورقة الحمراء على حدود مملكة بورتمان بعيدًا.
في مرج الورقة الحمراء على حدود مملكة بورتمان بعيدًا.
وتشكل الجيش في تشكيلات مربعة تحيط بالمذبح في المنتصف.
يبدو أن هذا الزوج من العيون الغريبة التي تومض بالضوء يخفي نوعًا من الظل الضخم. لقد كان مهيبًا جدًا لدرجة أنه جعل قلب المرء يرتعش.
كما فتح الحبر الأبيض النقي إلسي، قائد الجيش المقدس لمعبد النور، ذراعيها ببطء نحو السماء.
في السماء اللازوردية، بين طبقات السحب البيضاء، ظهر معبد ذهبي ببطء.
كان سلوك رايان كالمعتاد تمامًا، مما جعلهم يتساءلون عما إذا كان لم يستيقظ على الإطلاق.
في السماء اللازوردية، بين طبقات السحب البيضاء، ظهر معبد ذهبي ببطء.
“كم هو حنين. ” أخرج لين شنغ أول كتاب قرأه عندما اتصل بالسحر لأول مرة من رف الكتب.
خرج من غرفة المكتب، وومضت أضواء الممر بالخارج بفعل الريح، كما لو أنها يمكن أن تنطفئ في أي وقت.
نزل الضوء الذهبي من السماء وأضاء وجه الحبر الأعظم إلسي القديم.
“يجب أن أخرج من هنا أولاً! هذا المكان خطير للغاية. “بعد التحفيز، نظر رايان الآن إلى القلعة وشعر أنها خطيرة في كل مكان.
كما فتح الحبر الأبيض النقي إلسي، قائد الجيش المقدس لمعبد النور، ذراعيها ببطء نحو السماء.
-#####-
التقت عيونهم. كانت عيون لين شنغ الغريبة، التي تومض ببقع ضوئية فضية، تحدق به ببرود وصمت.
