874
انفجر الضوء الأبيض النقي من السيف الإلهي.
ووش ووش ووش ووش ووش !!
في لحظة، داخل دائرة نصف قطرها عدة مئات من الأمتار، تتشابك ومضات عدد لا يحصى من السيف الأبيض وتقطع كل شيء مثل الشبكة.
لقد تفككت الأشجار والتربة والصخور ودمرتها السيوف الخفيفة غير المرئية.
فقط الرجل المدرع بقي واقفاً في مكانه بلا حراك. بغض النظر عن عدد السيوف الخفيفة التي قطعت عليه، لم يكن لها أي فائدة. كل ما يمكنهم فعله هو خلق خطوط من الشرر الذهبي على درعه.
“مقاومة ضعيفة. ”
قام الرجل المدرع بحركة إمساك.
اجتاح ظل أسود ضخم فجأة الفضاء ضمن دائرة نصف قطرها عدة مئات من الأمتار.
نوع من القوة الإلهية، ولكنه أنقى وأقوى وغامض من القوة الإلهية للعالم الغامض، اجتاحت الغابة المحيطة.
تم قمع سيوف الضوء الذهبي التي كانت تعيث فسادًا على الفور بواسطة قوة الظل الأسود.
“أنا سوناتا، أحد القديسين الاثني عشر في جيش السماء المرصعة بالنجوم. ” نشر الرجل المدرع ذراعيه وضحك بصوت عال.
“الدودة المتواضعة، ناضل بقدر ما تريد! عواء! هاهاهاها!! ”
لم يقل آي هوا كلمة واحدة. استدار واتجه نحو ختم المطهر حيث كان الأمراء الآخرون.
لكن الغابة المحيطة أصبحت فجأة واسعة للغاية.
إذا طار بأقصى سرعة، فيجب أن يكون قادرًا على عبور آلاف الأميال في لحظة.
ولكن أمامه كانت لا تزال هناك غابة هائجة مورقة وخضراء.
“سحر الزمكان؟!” تسارع عقل آي هوا، وكان على وشك الاستمرار في تجربة طرق أخرى.
ولكن عندما استدار وكان على وشك الطيران مرة أخرى.
قوة مرعبة لا توصف، مثل سلسلة جبال متقلصة، تحطمت تجاهه من الخلف.
لم يكن هناك أي صوت، ولا هزة، ولا حتى أي علامات يمكن التنبؤ بها.
لقد تجاوزت سرعة خصمه حدود خياله ورد فعله.
في غمضة عين، ظهر الرجل المدرع خلف آي هوا ولكمه في ظهره بلكمة خفيفة كالريشة.
توقف كل شيء على الفور.
لم تخترق القوة العنيفة جسد آي هوا على الفور. بدلا من ذلك، انتشر، وانفجر من ظهره إلى جسده كله.
خفض آي هوا رأسه في حالة ذهول، ونظر إلى صدره.
بام !!!
انفجر جسده بالكامل، وتحول إلى عدد لا يحصى من البقع البيضاء النقية من الضوء والشظايا.
ولكن في غمضة عين، تجمدت كل بقع الضوء والشظايا في الهواء في نفس الوقت. ثم انكمشت بسرعة، وتكثفت في كرة من الضوء طفت في يد الرجل المدرع.
“أيها المواطن المثير للشفقة، إن الركض بأقصى سرعة في الزمكان المشوه الخاص بي هو في الأساس ركض في دوائر على الفور. ما الفائدة من الدوران بشكل أسرع؟ ”
ألقى سوناتا الصورة الرمزية في يده من الملل، ثم دمجها في درعه الإلهي.
في الكون بين النجوم، يمكن قياس المسافات بسهولة بالسنوات الضوئية.
كان عليهم رفع سرعتهم إلى مستوى مرعب للغاية، وفي الوقت نفسه، كانوا بحاجة أيضًا إلى تقنيات القفز اللحظي المختلفة لتعويض الفرق في السرعة.
وإلا فإن المعارك على نطاق الكواكب ستستغرق سنوات ضوئية. سنة ضوئية واحدة تعني أنه حتى مع سرعة الضوء، فإن السفر سيستغرق سنة واحدة.
في مثل هذه المسافة، بدون السرعة الفائقة وتكنولوجيا القفز الفوري، لا يمكن إلا أن يتعرض المرء للضرب.
سمحت له تقنية النقل الآني الخاصة به بإطلاق شعاع الموت عليك من مسافة عدة سنوات ضوئية. حتى لو كان لدى المرء سرعة الضوء، كان عليه أن يطير من أجل ذلك.
بحلول الوقت الذي حلقت فيه، كانت الجثة قد تعفنت بالفعل.
وهكذا، في عيون سوناتا، بدا أن حاكم الفجر، آي هوا، يركض تحت أنفه مباشرةً. حتى بعد الركض لفترة طويلة، كان لا يزال في متناول يد سوناتا.
الدرع الإلهي
وسرعان ما نزلت إرادة ضخمة وعظيمة.
تباطأ الزمكان المحيط بسبب وصول هذه الإرادة.
لقد كان ذلك تشويهًا مرعبًا أحدثته قوة هائلة، مما تسبب في ظاهرة تشويه الزمكان.
“مدرس. لقد تعاملت مع عدد قليل من الصور الرمزية لنظام حاكم الضوء. لقد تم دمج الحكام والألوهية والقوة الإلهية في الدرع الإلهي وأرسلت إليك. ”
أحنى سوناتا رأسه باحترام تجاه الفراغ.
“أحسنت. الحكام هنا هي في الأساس آلهة كاذبة. عند مقارنة مستواهم الإجمالي ولقبهم بنا، اعتمادًا على الموقف، يمكنك خفض قوتهم القتالية بمقدار مستوى إلى ثلاثة مستويات. “تردد صوت لين شنغ في ذهنه.
“أعذرني على فظاظتي، لكن الحكام هنا إهانة لقب الحاكم. يزعمون أن لديهم عددًا لا يحصى من الطائرات، والهاوية التي لا نهاية لها، وما إلى ذلك. أقدر أن عدد النفوس المؤمنة لا يزيد عن 30 مليار. تنقسم النفوس البالغ عددها 30 مليارًا بين مجموعة كبيرة من الحكام وأباطرة الشياطين وأباطرة الهاوية. إن ما يسمى بالآلهة ببساطة لا يعرفون مكانهم، فهم مثل النمل تمامًا! ”
اتبعت سوناتا لين شنغ في عالم ميكا وقاتلت ضد تيرتش درع. لقد كان على اتصال بمعارك من الدرجة الأولى.
سيتم تدمير الكواكب عند كل منعطف، وسيتم القضاء على مليارات الأرواح في حروب ضخمة.
بعد سنوات عديدة، توسعت إمبراطورية ميكا بشكل كبير في ظل قصر الروح المقدس. كان لديهم آلاف الكواكب ومئات الأساطيل الفضائية. أي واحد منهم لديه القدرة على تدمير الكواكب.
هذه المرة، قاموا بتعبئة مائة وثلاثة وعشرين أسطولًا من فئة تيبورن، بما في ذلك نجم الموت العملاق، ملك الموت.
لقد كانوا أقوى قسم في قصر الروح المقدس.
كانت إمكانات جيش النجوم لا مثيل لها.
“يبدو أنك واثق جدًا. وإنني أتطلع إلى أدائك. “كان صوت لين شنغ هادئًا وباردًا.
كان نظام حاكم الضوء مجرد فاتح الشهية. ما كان عليهم مواجهته هو الهجوم المضاد والحصار لجميع القوى في هذا العالم.
لذا، كانت هذه مجرد البداية.
“آسف يا أستاذ، لقد انجرفت”. تخطى قلب سوناتا نبضة. خفض رأسه واعتذر. لكنه كان أحد القديسين الاثني عشر الذين حكموا عشرات الكواكب.
على مر السنين، قام بمفرده بتدمير أكثر من عشرة كواكب.
لقد كان بالفعل على مستوى مختلف. ضد عدو في مكان صغير مثل طائرة المادة الرئيسية. وبطبيعة الحال، شعر أنهم لا يستحقون الذكر.
“أوه؟ هل تعلم أنك مخطئ؟ “كان لين شنغ مرتاحًا بعض الشيء. لم يكن يريد أن ينجرف ملوك العالم تحت قيادته. بغض النظر عن مدى ضعف الخصم، طالما أنهم يقاومون، كان عليهم أن يمنحوهم الاحترام الأخلاقي.
“نعم يا معلم. من فضلك قل لي ماذا أفعل بعد ذلك،” سأل سوناتا بجدية.
“أنت المقدس الوحيد الذي جاء إلى مستوى المادة الرئيسية. لقد بدأ ملك الموت بالفعل بمهاجمة المملكة الإلهية لنظام حاكم النور. راقب الموقف وقرر ما إذا كنت تريد التصرف أم لا، “قال لين شنغ بهدوء.
“مفهوم. ”
“أيضًا، بسبب قوة المملكة الإلهية لنظام حاكم النور، لقد ارتكبت خطأً. لذلك، عندما يخترق ملك الموت مملكة الحاكم لنظام حاكم النور، فسوف تتعامل مع ممالك الحاكم الأخرى. هل هذا مقبول؟ ”
“إنها ليست مشكلة كبيرة. ” أومأت سوناتا.
“جيد. سأنتظر أخبارك الجيدة. ”
“سأحضر لك النصر. ” انحنى سوناتا.
…
…
ووش ووش ووش ووش!
اجتاحت أعمدة الضوء الأبيض السماء واحدة تلو الأخرى.
سقط عدد لا يحصى من الملائكة من السماء.
عواء التنانين الذهبية من الألم عندما تم قصفهم بعدد لا يحصى من الصواريخ والمدافع.
بمجرد تشكيل حاجز القوة الإلهية، تم تمزيقه بواسطة عدد لا يحصى من أشعة المادة المضادة.
تحت قصف البوارج الضخمة، لم يتمكن جيش الحرب المقدسة إلا من الاختباء والهرب. ولم يكن لديهم وسيلة للمقاومة.
أدى نظام التحكم الدقيق في الحرائق إلى تحويل القصف الفوضوي وهجمات الأشعة الضوئية إلى هجمات دقيقة لم تهدر سوى القليل من الطاقة. ولم يكن الخطأ أكثر من سنتيمتر.
سقط عدد لا يحصى من أشعة الضوء الأبيض من السماء.
تمطر عدد لا يحصى من الصواريخ والقذائف مثل قطرات المطر.
كانت رصاصات الجاذبية عالية السرعة مثل الشفرات غير المرئية، حيث قطعت عشرات الآلاف من الندبات على الأرض.
-#####-
