901
على سطح الكوكب.
في المدينة، كان شبكة السيف كاسجوشوا، الذي طرد للتو العاطلين عن العمل، لا يزال ينتظر حدوث خطأ في نقطة النقل الآني.
ثم خرج بهدوء من الحي الذي يعيش فيه.
فجأة رفع رأسه، وقام بتشغيل الضوء الطيفي في مجال رؤيته، ثم نقر على وظيفة الكاميرا. بدأ بالتقاط صور للوضع في السماء، وقام بتحميلها، وإرسالها إلى غرفة الدردشة العامة.
فجأة، رشت السماء ببطء ثلجًا أبيض يشبه الريش.
…
لقد فهم المعنى الكامن وراء ذلك.
سقطت رقاقات الثلج الدوامة من السماء.
“لماذا يتساقط الثلج فجأة في هذا الوقت؟” رفع كاسجوشوا وأعضاء المنظمة المحيطين رؤوسهم في ارتباك ونظروا إلى السماء.
معنى هذا الصوت!
وبينما كان ينشر ذراعيه وساقيه، نما عدد لا يحصى من الأجنحة البيضاء النقية خلفه، وانتشرت وتكدست فوق بعضها البعض.
لم تكن هناك غيوم في السماء، ولكن عدد لا يحصى من رقاقات الثلج البيضاء سقطت من الهواء الرقيق. كانت رقاقات الثلج مثل الريش… لا!
بعد الانتهاء من كل هذا، لم ينظر كارثيو إلى الردود في المجموعة. لقد خفض رأسه للتو في حالة ذهول وعاد إلى منزله خطوة بخطوة.
“هذه ريشة!!؟” صاح أحد أعضاء المنظمة فجأة في حالة صدمة.
نظر الحوت الأحمر بصمت إلى صور فراخ البط وهي تطير على الأرض.
أصيب كاسجوشوا بالذهول ومد يده ليلتقط “ندفة ثلج”.
متأكد بما فيه الكفاية!
كارتو، الذي عاد إلى رشده، رفع رأسه بصمت ونظر إلى الشهب في السماء مرة أخرى.
كانت ندفة الثلج هذه مجرد ريشة رقيقة جدًا !!
“هذا هذا …!!؟؟”
كان يرتدي درعًا أحمر داكنًا يغطي الجسم بالكامل، وكان صدره وأطرافه وكتفيه وساقيه مطعمة ببلورات ذهبية غريبة الشكل.
أصيب كاسجوشوا بالذهول ومد يده ليلتقط “ندفة ثلج”.
شعر أن رأسه كان متصلبًا بعض الشيء.
لذلك بذلوا قصارى جهدهم لبذل جهد أخير لإنقاذ كل شيء.
“أنا سيد الفولاذ، وسأقدم هذا الكوكب كذبيحة مقدسة لسيدي !!”
“ما هذا …!!؟”
…
متأكد بما فيه الكفاية!
…
نور مقدس!؟
في الفضاء.
بدأت تموجات كثيفة لا تعد ولا تحصى في الظهور في الفضاء خلفه.
وقد هدأت تموجات عقدة الزمكان، التي يبلغ قطرها عشرات الكيلومترات، تدريجيا.
“لقد دعوت الضوء المقدس ليأتي إلى هنا، هذه هي الحقيقة. ”
كان الشكل الأحمر يحوم ببطء في الهواء ثم مدد أطرافه ببطء.
متأكد بما فيه الكفاية!
كان يرتدي درعًا أحمر داكنًا يغطي الجسم بالكامل، وكان صدره وأطرافه وكتفيه وساقيه مطعمة ببلورات ذهبية غريبة الشكل.
“النور المقدس الأبدي. ”
سووش!
وبينما كان ينشر ذراعيه وساقيه، نما عدد لا يحصى من الأجنحة البيضاء النقية خلفه، وانتشرت وتكدست فوق بعضها البعض.
في المدينة، كان شبكة السيف كاسجوشوا، الذي طرد للتو العاطلين عن العمل، لا يزال ينتظر حدوث خطأ في نقطة النقل الآني.
نما زوج من الأجنحة البيضاء الضخمة وامتد من ظهره، وفي غمضة عين، نما إلى مئات الأمتار، وآلاف الأمتار، وحتى تجاوز حجم جسمه بكثير.
…
لقد تجاوزت الأجنحة تموجات عقدة الزمكان، وتجاوزت حجم البرج السماوي، بل وأصبحت تدريجيًا قابلة للمقارنة بثلث الكوكب بأكمله.
تغطية السماء وتغيير الشمس.
غطت أعداد لا حصر لها من الأجنحة البيضاء ضوء النجم، وتحولت إلى ضوءها الأبيض الخاص ليحل محل كل الضوء الذي يحتاجه الكوكب.
“النور المقدس الأبدي!”
“لا عجب أنه. ”
غطى ضوء الأجنحة ثلث مساحة الكوكب بالكامل بالضوء الأبيض المقدس.
سووش!
ووش…
وأخيرا، التقط صورة لجناح أبيض ضخم في السماء يحجب الشمس.
في لحظة، اندفع عدد لا يحصى من الميكا البيضاء الضخمة من التموجات.
أجنحة لا تعد ولا تحصى ترفرف ببطء.
خرج من غرفة النوم وفتح الباب ودخل إلى المصعد.
رفع الشكل المدرع الأحمر رأسه ببطء. رأس من الشعر الأبيض القديم ينتشر ببطء على كتفيه.
كارتو، الذي عاد إلى رشده، رفع رأسه بصمت ونظر إلى الشهب في السماء مرة أخرى.
شدد الحوت الأحمر طوقه وسار على طول الشارع باتجاه المكان الذي يخلد في ذاكرته.
فتح ذراعيه، ورفرفت الأجنحة الضخمة خلفه ببطء.
كان يرتدي درعًا أحمر داكنًا يغطي الجسم بالكامل، وكان صدره وأطرافه وكتفيه وساقيه مطعمة ببلورات ذهبية غريبة الشكل.
“أنا سيد الفولاذ، وسأقدم هذا الكوكب كذبيحة مقدسة لسيدي !!”
تغطية السماء وتغيير الشمس.
لا عجب أن شخصيات أولئك الذين تلقوا المساعدة في الضوء الطيفي تغيرت بشكل جذري.
بدا صوته قادرًا على اختراق كل شيء، وفي لحظة اجتاز كل العوائق ووصل إلى آذان جميع المخلوقات في البرج السماوي، وآذان جميع المخلوقات على سطح الكوكب.
…
“النور المقدس الأبدي. ”
ثم خرج بهدوء من الحي الذي يعيش فيه.
901
رفع اللورد الفولاذي يديه عالياً.
ومع ذلك، لأنه على وجه التحديد فهم المعنى الكامن وراء تلك الكلمات، ارتفعت موجات الذعر واليأس من أعماق قلبه.
بدأت تموجات كثيفة لا تعد ولا تحصى في الظهور في الفضاء خلفه.
…
لقد فهم المعنى الكامن وراء ذلك.
“النور المقدس الأبدي!”
“النور المقدس الأبدي!”
لم يستطع السماح للآخرين أن يتأذىوا مرة أخرى. حقيقة النور المقدس فليكشفها.
“هذه ريشة!!؟” صاح أحد أعضاء المنظمة فجأة في حالة صدمة.
“النور المقدس الأبدي!”
كان الميكا مثل الرسل من قبل، حيث اندفعوا إلى الغلاف الجوي، حاملين معهم ألسنة اللهب المشتعلة، وتحولوا إلى شهب حمراء أثناء اندفاعهم نحو الأرض.
في لحظة، اندفع عدد لا يحصى من الميكا البيضاء الضخمة من التموجات.
تعثر بضع خطوات في حالة ذهول. ثم تذكر فجأة شيئا ما.
كان لدى كل هؤلاء الميكا أزواج من الأجنحة البيضاء النقية على ظهورهم.
وحتى لو طلب المساعدة، كان عليه أن يطلبها طوعاً عندما يعرف الطرف الآخر الحقيقة!
مثل قطرات المطر، صرخ فيلق الميكا بتعصب بينما كانوا يطيرون نحو الكوكب الأزرق مع عدد لا يحصى من الريش المقدس خلفهم.
“رئيس الضوء المقدس مرعب حقًا! هناك ما لا يقل عن مئات الآلاف من فراخ البط في السماء، أليس كذلك؟؟ هذه خطوة كبيرة، فلا عجب أنه أقوى رئيس في مجموعتنا !! ”
كان الميكا مثل الرسل من قبل، حيث اندفعوا إلى الغلاف الجوي، حاملين معهم ألسنة اللهب المشتعلة، وتحولوا إلى شهب حمراء أثناء اندفاعهم نحو الأرض.
خرج من غرفة النوم وفتح الباب ودخل إلى المصعد.
فجأة، رشت السماء ببطء ثلجًا أبيض يشبه الريش.
يبدو أن سطح الجسم السماوي بأكمله قد أمطر على الفور عددًا لا يحصى من الشهب.
كان يحدق بصراحة في النيازك الحمراء التي ملأت السماء. ارتفعت الصدمة والذعر في قلبه عبر جسده مثل لعنة شريرة.
هناك، في نفس المكان منذ سنوات لا تعد ولا تحصى، لا بد أن هذا الشخص ينتظره الآن.
…
“لا عجب أنه رئيس النور المقدس!”
…
على السطح.
كان الشكل الأحمر يحوم ببطء في الهواء ثم مدد أطرافه ببطء.
كارتو، الذي عاد إلى رشده، رفع رأسه بصمت ونظر إلى الشهب في السماء مرة أخرى.
انزلق الهاتف الخلوي الذي كان في يد كارثيو وسقط على الأرض. ظهر صدع على الشاشة المفتوحة.
“لماذا يتساقط الثلج فجأة في هذا الوقت؟” رفع كاسجوشوا وأعضاء المنظمة المحيطين رؤوسهم في ارتباك ونظروا إلى السماء.
كان يحدق بصراحة في النيازك الحمراء التي ملأت السماء. ارتفعت الصدمة والذعر في قلبه عبر جسده مثل لعنة شريرة.
نور مقدس!؟
سمع ذلك!
معنى هذا الصوت!
“النور المقدس الأبدي. ”
كان لدى كل هؤلاء الميكا أزواج من الأجنحة البيضاء النقية على ظهورهم.
لقد كان النور المقدس!
لقد فهم المعنى الكامن وراء ذلك.
رفع الشكل المدرع الأحمر رأسه ببطء. رأس من الشعر الأبيض القديم ينتشر ببطء على كتفيه.
لم يستطع السماح للآخرين أن يتأذىوا مرة أخرى. حقيقة النور المقدس فليكشفها.
ومع ذلك، لأنه على وجه التحديد فهم المعنى الكامن وراء تلك الكلمات، ارتفعت موجات الذعر واليأس من أعماق قلبه.
في هذه اللحظة، فهم أن الحوت الأحمر وحكمه على النور المقدس كانا ضعيفين للغاية وسخيفين.
“إذا. ” أجبر نفسه على النظر للأسفل والنظر إلى يديه المرتعشتين.
سووش!
فتح ذراعيه، ورفرفت الأجنحة الضخمة خلفه ببطء.
“إذا كان هذا كله خطيئة. ”
“لا عجب أنه رئيس النور المقدس!”
يبدو أن سطح الجسم السماوي بأكمله قد أمطر على الفور عددًا لا يحصى من الشهب.
“ثم دعني أتحمل ذلك وحدي. ”
رفع الشكل المدرع الأحمر رأسه ببطء. رأس من الشعر الأبيض القديم ينتشر ببطء على كتفيه.
برؤية هذا المشهد، فهم بالفعل معنى النور المقدس. ربما كانت قوة مرعبة أكثر رعبا من البرج السماوي.
-#####-
لا عجب أن شخصيات أولئك الذين تلقوا المساعدة في الضوء الطيفي تغيرت بشكل جذري.
وكان هذا أيضًا هو الشيء الوحيد الذي يمكنه فعله الآن.
لا عجب أنهم لم يتحدثوا على المنصة مرة أخرى.
“الآن، هم هنا. ”
كان يرتدي درعًا أحمر داكنًا يغطي الجسم بالكامل، وكان صدره وأطرافه وكتفيه وساقيه مطعمة ببلورات ذهبية غريبة الشكل.
لا عجب أن النور المقدس كان يحتاج دائمًا إلى صور لأماكن عشوائية.
لأنه لم يكن لديه أي دوافع خفية.
ووش…
كان لديه دوافع خفية لعالم الطرف الآخر !!!
في الفضاء.
“لا عجب أنه زعيم الضوء المقدس، التشكيل القادم!”
كارتو، الذي عاد إلى رشده، رفع رأسه بصمت ونظر إلى الشهب في السماء مرة أخرى.
“إذا كان هذا كله خطيئة. ”
تعثر بضع خطوات في حالة ذهول. ثم تذكر فجأة شيئا ما.
فجأة رفع رأسه، وقام بتشغيل الضوء الطيفي في مجال رؤيته، ثم نقر على وظيفة الكاميرا. بدأ بالتقاط صور للوضع في السماء، وقام بتحميلها، وإرسالها إلى غرفة الدردشة العامة.
“لا عجب أنه رئيس النور المقدس!”
لم يستطع السماح للآخرين أن يتأذىوا مرة أخرى. حقيقة النور المقدس فليكشفها.
“إذا. ” أجبر نفسه على النظر للأسفل والنظر إلى يديه المرتعشتين.
وحتى لو طلب المساعدة، كان عليه أن يطلبها طوعاً عندما يعرف الطرف الآخر الحقيقة!
كانت ندفة الثلج هذه مجرد ريشة رقيقة جدًا !!
رفع اللورد الفولاذي يديه عالياً.
وكان هذا أيضًا هو الشيء الوحيد الذي يمكنه فعله الآن.
في لحظة، اندفع عدد لا يحصى من الميكا البيضاء الضخمة من التموجات.
“ليس سيئا ليس سيئا! لا عجب أنه رئيس النور المقدس! ”
تم إرسال الصور واحدة تلو الأخرى ببطء.
كان لديه دوافع خفية لعالم الطرف الآخر !!!
ثم أضاف أخيرًا جملة في النهاية.
وأخيرا، التقط صورة لجناح أبيض ضخم في السماء يحجب الشمس.
…
“لقد دعوت الضوء المقدس ليأتي إلى هنا، هذه هي الحقيقة. ”
“لقد كان النبي على حق. إن الكارثة الحقيقية والأكبر على وشك الوصول. ”
وأخيرا، التقط صورة لجناح أبيض ضخم في السماء يحجب الشمس.
كان الميكا مثل الرسل من قبل، حيث اندفعوا إلى الغلاف الجوي، حاملين معهم ألسنة اللهب المشتعلة، وتحولوا إلى شهب حمراء أثناء اندفاعهم نحو الأرض.
“الآن، هم هنا. ”
في غرفة الدردشة العامة الضوء الطيفي.
بعد الانتهاء من كل هذا، لم ينظر كارثيو إلى الردود في المجموعة. لقد خفض رأسه للتو في حالة ذهول وعاد إلى منزله خطوة بخطوة.
في اللحظات الأخيرة. أراد فقط البقاء مع عائلته.
فجأة، رشت السماء ببطء ثلجًا أبيض يشبه الريش.
لكنه لم يتوقع أن الصور التي قام بتحميلها ستجعل غرفة الدردشة بأكملها موضع شك.
“بففت! هل يقوم هل يقوم شبكة السيف بإلقاء نكتة مرة أخرى؟ ”
في غرفة الدردشة العامة الضوء الطيفي.
وقد هدأت تموجات عقدة الزمكان، التي يبلغ قطرها عشرات الكيلومترات، تدريجيا.
وأظهرت الصور بوضوح أنه في ضوء الشمس الأبيض، غطى عدد لا يحصى من فراخ البط البلاستيكية الصفراء السماء وحلقت على الأرض بشكل رائع.
شعر أن رأسه كان متصلبًا بعض الشيء.
“بففت! هل يقوم هل يقوم شبكة السيف بإلقاء نكتة مرة أخرى؟ ”
لذلك بذلوا قصارى جهدهم لبذل جهد أخير لإنقاذ كل شيء.
“رئيس الضوء المقدس مرعب حقًا! هناك ما لا يقل عن مئات الآلاف من فراخ البط في السماء، أليس كذلك؟؟ هذه خطوة كبيرة، فلا عجب أنه أقوى رئيس في مجموعتنا !! ”
هناك، في نفس المكان منذ سنوات لا تعد ولا تحصى، لا بد أن هذا الشخص ينتظره الآن.
“ليس سيئا ليس سيئا! لا عجب أنه رئيس النور المقدس! ”
“لا عجب أنه رئيس النور المقدس!”
برؤية هذا المشهد، فهم بالفعل معنى النور المقدس. ربما كانت قوة مرعبة أكثر رعبا من البرج السماوي.
“لا عجب أنه زعيم الضوء المقدس، التشكيل القادم!”
“ليس سيئا ليس سيئا! لا عجب أنه رئيس النور المقدس! ”
“لا عجب أنه. ”
وبينما كان ينشر ذراعيه وساقيه، نما عدد لا يحصى من الأجنحة البيضاء النقية خلفه، وانتشرت وتكدست فوق بعضها البعض.
“لا عجب أنه زعيم الضوء المقدس، التشكيل القادم!”
…
نور مقدس!؟
“رئيس الضوء المقدس مرعب حقًا! هناك ما لا يقل عن مئات الآلاف من فراخ البط في السماء، أليس كذلك؟؟ هذه خطوة كبيرة، فلا عجب أنه أقوى رئيس في مجموعتنا !! ”
…
الصور التي رآها لم تكن تحتوي على فراخ البط البلاستيكية الصفراء السخيفة.
برؤية هذا المشهد، فهم بالفعل معنى النور المقدس. ربما كانت قوة مرعبة أكثر رعبا من البرج السماوي.
نظر الحوت الأحمر بصمت إلى صور فراخ البط وهي تطير على الأرض.
وبعد وقت طويل، قام بدفع الكمبيوتر بعيدًا. كان واقفا. أخرج السماعات من رف الملابس ووضعها على رقبته. ثم ارتدى معطفه.
هناك، في نفس المكان منذ سنوات لا تعد ولا تحصى، لا بد أن هذا الشخص ينتظره الآن.
لا عجب أنهم لم يتحدثوا على المنصة مرة أخرى.
لم يستطع السماح للآخرين أن يتأذىوا مرة أخرى. حقيقة النور المقدس فليكشفها.
أوف…
وبعد وقت طويل، قام بدفع الكمبيوتر بعيدًا. كان واقفا. أخرج السماعات من رف الملابس ووضعها على رقبته. ثم ارتدى معطفه.
أطلق نفسا طويلا. لم تكن هناك ابتسامة على وجهه، فقط شعور بالوحدة العميقة.
“حتى الضوء الطيفي لا يمكنه عزل قوته بعد الآن؟”
“لقد كان النبي على حق. إن الكارثة الحقيقية والأكبر على وشك الوصول. ”
سمع ذلك!
خرج من غرفة النوم وفتح الباب ودخل إلى المصعد.
“هذا هذا …!!؟؟”
ثم خرج بهدوء من الحي الذي يعيش فيه.
كان ضوء الشمس في الخارج مبهرًا للغاية، تمامًا مثل الأضواء المقدسة البيضاء التي لا تعد ولا تحصى والتي سقطت من السماء في الصور.
…
نعم.
كان الشكل الأحمر يحوم ببطء في الهواء ثم مدد أطرافه ببطء.
نعم.
الصور التي رآها لم تكن تحتوي على فراخ البط البلاستيكية الصفراء السخيفة.
“النور المقدس الأبدي!”
لم يكن هناك سوى عدد لا يحصى من النجوم المتساقطة والريش الأبيض الذي يطير في جميع أنحاء السماء.
لم يستطع السماح للآخرين أن يتأذىوا مرة أخرى. حقيقة النور المقدس فليكشفها.
“لقد كان النبي على حق. إن الكارثة الحقيقية والأكبر على وشك الوصول. ”
“لماذا يتساقط الثلج فجأة في هذا الوقت؟” رفع كاسجوشوا وأعضاء المنظمة المحيطين رؤوسهم في ارتباك ونظروا إلى السماء.
شدد الحوت الأحمر طوقه وسار على طول الشارع باتجاه المكان الذي يخلد في ذاكرته.
بدا صوته قادرًا على اختراق كل شيء، وفي لحظة اجتاز كل العوائق ووصل إلى آذان جميع المخلوقات في البرج السماوي، وآذان جميع المخلوقات على سطح الكوكب.
هناك، في نفس المكان منذ سنوات لا تعد ولا تحصى، لا بد أن هذا الشخص ينتظره الآن.
منذ سنوات عديدة، توقعوا هذه الكارثة المرعبة التي كانت على وشك الانفجار.
وبعد وقت طويل، قام بدفع الكمبيوتر بعيدًا. كان واقفا. أخرج السماعات من رف الملابس ووضعها على رقبته. ثم ارتدى معطفه.
لذلك بذلوا قصارى جهدهم لبذل جهد أخير لإنقاذ كل شيء.
على السطح.
-#####-
لقد كان النور المقدس!
وقد هدأت تموجات عقدة الزمكان، التي يبلغ قطرها عشرات الكيلومترات، تدريجيا.
كان الشكل الأحمر يحوم ببطء في الهواء ثم مدد أطرافه ببطء.
