903
“نحن لم نختارك” هزت أنسيليا رأسها. “أصدر الجيل الأول عددًا لا يحصى من الصور الرمزية واختار عشرات الملايين من المنافسين. أنت الوحيد الذي وصل إلى النهاية. ”
كانت الأكوان التي لا نهاية لها مثل الفقاعات السوداء، مضغوطة معًا.
كان الفيلم الرقيق بين الأكوان يتغير شكله باستمرار، ويلتوي، وظهر عليه عدد لا يحصى من الثقوب الصغيرة.
فقط من خلال النظر إلى هذا الضوء، شعر لين شنغ بجسده يتناوب بين الساخن والبارد. كان الأمر غير مريح للغاية.
تلك كانت الفجوات بين الأكوان.
لا يمكن لعدد لا يحصى من النخب الفائقة أن يلعبوا سوى بعض الأدوار الأساسية في المشروع.
كانت الأكوان التي لا نهاية لها مثل الفقاعات السوداء، مضغوطة معًا.
لم تكن هناك طريقة لتقدير عددهم، وحتى التريليونات لم تتمكن من وصف مدى ضخامة أعدادهم.
تم ضغط عدد لا يحصى من الأكوان معًا، مثل الخلايا الجذعية تحت المجهر.
“هذه هي منطقة عزل الأبعاد، والمعروفة أيضًا باسم الفضاء الشبكي للروح. عندما يصل إدراكك إلى مستوى معين، يمكنك الدخول هنا. “ابتسمت أنسيليا مع لمحة من الحسد.
وفوق المستوى الذي تشكله الأكوان، كان هناك ضوء أبيض نقي لا حدود له، وواسع، ومبهر.
كان ذلك الضوء مثل نجم يسطع فوق المجرة، يسطع فوق كل الأكوان.
ومن وجهة نظره، كانت هذه الفقاعات بحجم حبة الأناناس.
نفخة.
ولكن في اللحظة التي دخل فيها هذا الجسد، تحول وعيه فجأة إلى اللون الأسود.
فجأة، كان هناك صوت واضح.
لم تكن هناك طريقة لتقدير عددهم، وحتى التريليونات لم تتمكن من وصف مدى ضخامة أعدادهم.
في أحد الأكوان، ظهرت ببطء شخصية صغيرة وضعيفة للغاية.
لقد كان شخصية ضخمة ترتدي درعًا أبيضًا نقيًا، مع خوذة تشبه التاج على رأسه.
ووفقا للحسابات العادية، فإنه يقدر بأقل من بضعة ملليمترات.
كان ضخمًا نسبيًا.
بالمقارنة مع الأكوان المحيطة ومصدر الضوء الضخم أعلاه، فإن حجم هذا الشكل لم يكن قابلاً للمقارنة حتى مع ذرة من الغبار.
بعد فترة غير معروفة من الوقت، تحرك الشكل الموجود في الدرع ببطء.
“القليل من شيء؟” استنشق لين شنغ ببرود.
“اين يوجد ذلك المكان؟”
903
فتح عينيه، لكنه وجد أن الإدراك القوي الذي كان فخورًا به لا يمكنه سوى مسح مسافة صغيرة من حوله.
كان يكره أن يكذب عليه، ويكره أن يخدع. وهذا ما جعله يشعر بالتهديد لعدم قدرته على السيطرة على الوضع.
ووفقا للحسابات العادية، فإنه يقدر بأقل من بضعة ملليمترات.
كان الفيلم الرقيق بين الأكوان يتغير شكله باستمرار، ويلتوي، وظهر عليه عدد لا يحصى من الثقوب الصغيرة.
لكنه كان قادرا على مسح المجرة بأكملها منذ وقت طويل.
“إذا كان الكون هكذا، فما هذا؟”
تم ضغط عدد لا يحصى من الأكوان معًا، مثل الخلايا الجذعية تحت المجهر.
تذكر لين شنغ أنه كان يبني جسده الثاني الذي يكسر الروح.
لقد جمع كل المواد الأقوى والأكثر ديمومة في الأكوان المختلفة، ثم استخدم تقنيات مختلفة لبناء جسم مشابه لجسم سيد الموت الكوكبي العملاق، ولكنه أكبر بكثير.
امتدت فقاعات كونية لا حصر لها من أسفله مباشرة إلى مسافة لا حدود لها.
وباستخدام جميع الموارد والقوة الموجودة في قصر الروح المقدس بأكمله، قام ببناء خمس من هذه الهيئات في فترة قصيرة من الزمن.
مجرد حجم جسم واحد وحده يعادل نجمًا كبيرًا.
“لقد كانت النجوم تحترق لفترة طويلة، ولكن لهيب النجوم يحتاج أيضًا إلى إشعال الشعلة الأولى. ”
خمسة منهم مكدسة معا لتشكيل الجسم الكامل. مثل هذا المشروع كلف تقريبا جميع الموارد والقوى العاملة في قصر الروح المقدس.
“إذا كان الكون هكذا، فما هذا؟”
لا يمكن لعدد لا يحصى من النخب الفائقة أن يلعبوا سوى بعض الأدوار الأساسية في المشروع.
لقد كان صوتًا أنثويًا ناعمًا.
القوة الرئيسية الحقيقية كانت ملوك العالم في درعهم الإلهي.
كان الجمع بين الأجسام الكوكبية الخمسة هو الجسد الذي أعده لكسر الروح الثاني.
فقط من خلال النظر إلى هذا الضوء، شعر لين شنغ بجسده يتناوب بين الساخن والبارد. كان الأمر غير مريح للغاية.
على مستواه، يمكن للروح بالفعل ضبط مخالبها وفقًا للجسد، بحيث يمكن أن تتلاءم تمامًا.
“الكون، إذن هذا ما يبدو عليه؟” وسع لين شنغ عينيه وترك حواسه تنتشر بشكل أكثر وضوحا، لكنه كان لا يزال على بعد بضعة ملليمترات فقط من جسده.
“لم أرتب الأمر هذه المرة. ” ابتسمت أنسيليا. “لقد كنت في انتظارك. ما قلته لك من قبل لم يكن مزيفًا أيضًا. أنا فقط. أخفيت القليل من شيء ما. ”
ولكن في اللحظة التي دخل فيها هذا الجسد، تحول وعيه فجأة إلى اللون الأسود.
لكنه كان قادرا على مسح المجرة بأكملها منذ وقت طويل.
“هذا هو الكون؟” فجأة كان لدى لين شنغ تخمين. لقد أحس بطبقة الفجوة التي كان يمر عبرها في كثير من الأحيان وتعرف على الهالة الخافتة لقصر الروح المقدس في فقاعة الكون.
فجأة، تحول وعيه إلى اللون الأسود. ثم وصل إلى هذا المكان.
“أين هذا؟” نظر لين شنغ إلى مصدر الضوء الضخم فوقه.
داخل مصدر الضوء الأبيض النقي، يبدو أن هناك عددًا لا يحصى من الألوان وتقلبات الضوء مجتمعة معًا.
نظر للأعلى ونظر إلى مصدر الضوء فوقه مرة أخرى.
كان الفيلم الرقيق بين الأكوان يتغير شكله باستمرار، ويلتوي، وظهر عليه عدد لا يحصى من الثقوب الصغيرة.
لقد كانت ضخمة بشكل لا يضاهى. في بعض الأحيان، كان يعطي شعورًا دافئًا، وفي بعض الأحيان، أصبح الجو باردًا للغاية فجأة.
قالت أنسيليا بصوت منخفض: “نعم، إنهم منشئو المد الأسود، أعظم أعداء لي والجيل الأول من صانع قسم الروح”.
“أين هذا؟” نظر لين شنغ إلى مصدر الضوء الضخم فوقه.
فقط من خلال النظر إلى هذا الضوء، شعر لين شنغ بجسده يتناوب بين الساخن والبارد. كان الأمر غير مريح للغاية.
نظر إلى الأسفل.
فتح عينيه، لكنه وجد أن الإدراك القوي الذي كان فخورًا به لا يمكنه سوى مسح مسافة صغيرة من حوله.
ما رآه كان عددًا لا يحصى من الفقاعات السوداء التي تبدو وكأنها خلايا جذعية مضغوطة معًا.
“مازلت تخفي شيئًا ما يا أنسيليا. ” كان تعبير لين شنغ هادئًا كما لو كان يتوقع ذلك.
ومن وجهة نظره، كانت هذه الفقاعات بحجم حبة الأناناس.
بعد فترة غير معروفة من الوقت، تحرك الشكل الموجود في الدرع ببطء.
كان هناك ببساطة الكثير منهم. لدرجة أن لين شنغ لم يكن بحاجة حتى إلى النظر بعناية ليشعر بوخز فروة رأسه.
امتدت فقاعات كونية لا حصر لها من أسفله مباشرة إلى مسافة لا حدود لها.
“إنهم يعتقدون أننا نعرقل حكمهم. إنهم مرتفعون وأقوياء، ويلعبون مع جميع الكائنات الحية، تمامًا مثل المد الأسود، ويعاملون عددًا لا يحصى من الأرواح الحقيقية على أنها لا شيء. ونهضتنا كسرت احتكارهم. ”
امتدت فقاعات كونية لا حصر لها من أسفله مباشرة إلى مسافة لا حدود لها.
لقد كان شخصية ضخمة ترتدي درعًا أبيضًا نقيًا، مع خوذة تشبه التاج على رأسه.
“رائع. يمكنك حتى الدخول إلى هنا دون دفع أي ثمن. وفي ذلك الوقت، كان عليّ الاعتماد على حرق روحي وجسدي حتى لا أتمكن من الدخول إلى هنا إلا بالكاد لفترة قصيرة من الزمن”.
حتى أنه لم يتمكن من رؤية نهاية الأمر.
“اين يوجد ذلك المكان؟”
كان لإحدى الفقاعات علاقة ضعيفة به.
“هذا هو الكون؟” فجأة كان لدى لين شنغ تخمين. لقد أحس بطبقة الفجوة التي كان يمر عبرها في كثير من الأحيان وتعرف على الهالة الخافتة لقصر الروح المقدس في فقاعة الكون.
قالت أنسيليا بجدية. أصبح صوتها عالي النبرة بشكل لا إرادي.
داخل مصدر الضوء الأبيض النقي، يبدو أن هناك عددًا لا يحصى من الألوان وتقلبات الضوء مجتمعة معًا.
يبدو أنه كان مرتبطًا بقصر الروح المقدس حيث كان بإمكانه الشعور بهالته وموقعه.
كان الفيلم الرقيق بين الأكوان يتغير شكله باستمرار، ويلتوي، وظهر عليه عدد لا يحصى من الثقوب الصغيرة.
“الكون، إذن هذا ما يبدو عليه؟” وسع لين شنغ عينيه وترك حواسه تنتشر بشكل أكثر وضوحا، لكنه كان لا يزال على بعد بضعة ملليمترات فقط من جسده.
“بعض الزملاء؟ من هؤلاء؟ الحكام المضحية؟ التنين؟ “عبس لين شنغ.
نظر للأعلى ونظر إلى مصدر الضوء فوقه مرة أخرى.
“إنهم إما مجانين أو ميتين. أما بالنسبة لفداء وقيام جميع الكائنات الحية، فهذا أمر لا يمكن مساعدته. “قالت أنسيليا بأمر واقع.
كان يكره أن يكذب عليه، ويكره أن يخدع. وهذا ما جعله يشعر بالتهديد لعدم قدرته على السيطرة على الوضع.
“إذا كان الكون هكذا، فما هذا؟”
كان ذلك الضوء مثل نجم يسطع فوق المجرة، يسطع فوق كل الأكوان.
كانت الأكوان التي لا نهاية لها مثل الفقاعات السوداء، مضغوطة معًا.
“هذا هو النور الأول. ” أجاب صوت شكوكه.
مجرد حجم جسم واحد وحده يعادل نجمًا كبيرًا.
لقد كان صوتًا أنثويًا ناعمًا.
-#####-
نظر لين شنغ نحو اتجاه الصوت ورأى شخصًا لا ينبغي أن يظهر هنا.
“هذه هي منطقة عزل الأبعاد، والمعروفة أيضًا باسم الفضاء الشبكي للروح. عندما يصل إدراكك إلى مستوى معين، يمكنك الدخول هنا. “ابتسمت أنسيليا مع لمحة من الحسد.
كان لإحدى الفقاعات علاقة ضعيفة به.
أنسيليا!
كان يكره أن يكذب عليه، ويكره أن يخدع. وهذا ما جعله يشعر بالتهديد لعدم قدرته على السيطرة على الوضع.
كانت ترتدي بدلة رياضية رمادية عادية، وتطفو بهدوء على مقربة من لين شنغ، وتنظر إلى مصدر الضوء الأبيض الضخم فوقه.
بعد فترة غير معروفة من الوقت، تحرك الشكل الموجود في الدرع ببطء.
“لقد كانت النجوم تحترق لفترة طويلة، ولكن لهيب النجوم يحتاج أيضًا إلى إشعال الشعلة الأولى. ”
“هذه هي منطقة عزل الأبعاد، والمعروفة أيضًا باسم الفضاء الشبكي للروح. عندما يصل إدراكك إلى مستوى معين، يمكنك الدخول هنا. “ابتسمت أنسيليا مع لمحة من الحسد.
ووفقا للحسابات العادية، فإنه يقدر بأقل من بضعة ملليمترات.
“ثم نجوم الكون، من أين جاء الشعلة والضوء الأول؟” سألت أنسيليا بهدوء. “الجواب هو الضوء الأول. ”
-#####-
“هذا هو النور الأول. ” أجاب صوت شكوكه.
“مازلت تخفي شيئًا ما يا أنسيليا. ” كان تعبير لين شنغ هادئًا كما لو كان يتوقع ذلك.
في أحد الأكوان، ظهرت ببطء شخصية صغيرة وضعيفة للغاية.
“أنت من أعطاني أداة تقسيم الروح، طقوس تقسيم الروح. والآن أنت هنا. ”
نظر لين شنغ نحو اتجاه الصوت ورأى شخصًا لا ينبغي أن يظهر هنا.
“لم أرتب الأمر هذه المرة. ” ابتسمت أنسيليا. “لقد كنت في انتظارك. ما قلته لك من قبل لم يكن مزيفًا أيضًا. أنا فقط. أخفيت القليل من شيء ما. ”
ومن وجهة نظره، كانت هذه الفقاعات بحجم حبة الأناناس.
“القليل من شيء؟” استنشق لين شنغ ببرود.
وفوق المستوى الذي تشكله الأكوان، كان هناك ضوء أبيض نقي لا حدود له، وواسع، ومبهر.
“هذه هي منطقة عزل الأبعاد، والمعروفة أيضًا باسم الفضاء الشبكي للروح. عندما يصل إدراكك إلى مستوى معين، يمكنك الدخول هنا. “ابتسمت أنسيليا مع لمحة من الحسد.
تم ضغط عدد لا يحصى من الأكوان معًا، مثل الخلايا الجذعية تحت المجهر.
“رائع. يمكنك حتى الدخول إلى هنا دون دفع أي ثمن. وفي ذلك الوقت، كان عليّ الاعتماد على حرق روحي وجسدي حتى لا أتمكن من الدخول إلى هنا إلا بالكاد لفترة قصيرة من الزمن”.
“القليل من شيء؟” استنشق لين شنغ ببرود.
“إذن ما الذي تخطط لفعله الآن وأنت أمامي؟” كانت لهجة لين شنغ باردة.
ووفقا للحسابات العادية، فإنه يقدر بأقل من بضعة ملليمترات.
امتدت فقاعات كونية لا حصر لها من أسفله مباشرة إلى مسافة لا حدود لها.
كان يكره أن يكذب عليه، ويكره أن يخدع. وهذا ما جعله يشعر بالتهديد لعدم قدرته على السيطرة على الوضع.
“استراحة الروح الثانية. ستتمكن قريبًا من القيام بذلك، لكن عليك أن تكون حذرًا. قريبًا سيظهر بعض الزملاء الجهلاء ويحاولون تدميرك. نور الدمار هو طريق الفداء. “قالت أنسيليا بجدية.
“مازلت تخفي شيئًا ما يا أنسيليا. ” كان تعبير لين شنغ هادئًا كما لو كان يتوقع ذلك.
فجأة، كان هناك صوت واضح.
“بعض الزملاء؟ من هؤلاء؟ الحكام المضحية؟ التنين؟ “عبس لين شنغ.
“اين يوجد ذلك المكان؟”
“الآلهة المضحية؟ التنين؟ لا. لا. “هزت أنسيليا رأسها.
لقد كان صوتًا أنثويًا ناعمًا.
“إنهم ممثلو الشر، وتدمير جميع الكائنات الحية، والهيئات المفاهيمية الخمسة التي تمثل الكوارث المختلفة. ” وكان تفسيرها غامضا للغاية.
“هذه هي منطقة عزل الأبعاد، والمعروفة أيضًا باسم الفضاء الشبكي للروح. عندما يصل إدراكك إلى مستوى معين، يمكنك الدخول هنا. “ابتسمت أنسيليا مع لمحة من الحسد.
“لذا؟ لهذا السبب اخترتني؟ “سأل لين شنغ.
“الهيئات المفاهيمية؟”
خمسة منهم مكدسة معا لتشكيل الجسم الكامل. مثل هذا المشروع كلف تقريبا جميع الموارد والقوى العاملة في قصر الروح المقدس.
كان لإحدى الفقاعات علاقة ضعيفة به.
قالت أنسيليا بصوت منخفض: “نعم، إنهم منشئو المد الأسود، أعظم أعداء لي والجيل الأول من صانع قسم الروح”.
لا يمكن لعدد لا يحصى من النخب الفائقة أن يلعبوا سوى بعض الأدوار الأساسية في المشروع.
“لماذا؟ أو بالأحرى ما الذي يجعلنا ضدهم؟ “سأل لين شنغ.
“لماذا؟ أو بالأحرى ما الذي يجعلنا ضدهم؟ “سأل لين شنغ.
نظر إلى الأسفل.
لم يكن هناك كراهية ولا عداوة ومعارضة بدون سبب في هذا العالم. لقد كان يؤمن بهذا دائمًا.
بعد فترة غير معروفة من الوقت، تحرك الشكل الموجود في الدرع ببطء.
تم ضغط عدد لا يحصى من الأكوان معًا، مثل الخلايا الجذعية تحت المجهر.
“إنهم يعتقدون أننا نعرقل حكمهم. إنهم مرتفعون وأقوياء، ويلعبون مع جميع الكائنات الحية، تمامًا مثل المد الأسود، ويعاملون عددًا لا يحصى من الأرواح الحقيقية على أنها لا شيء. ونهضتنا كسرت احتكارهم. ”
قالت أنسيليا بجدية. أصبح صوتها عالي النبرة بشكل لا إرادي.
“لذا؟ لهذا السبب اخترتني؟ “سأل لين شنغ.
“نحن لم نختارك” هزت أنسيليا رأسها. “أصدر الجيل الأول عددًا لا يحصى من الصور الرمزية واختار عشرات الملايين من المنافسين. أنت الوحيد الذي وصل إلى النهاية. ”
يبدو أنه كان مرتبطًا بقصر الروح المقدس حيث كان بإمكانه الشعور بهالته وموقعه.
“وماذا عن المنافسين الآخرين؟” ضاقت عيون لين شنغ.
“هذا هو النور الأول. ” أجاب صوت شكوكه.
“نحن لم نختارك” هزت أنسيليا رأسها. “أصدر الجيل الأول عددًا لا يحصى من الصور الرمزية واختار عشرات الملايين من المنافسين. أنت الوحيد الذي وصل إلى النهاية. ”
“إنهم إما مجانين أو ميتين. أما بالنسبة لفداء وقيام جميع الكائنات الحية، فهذا أمر لا يمكن مساعدته. “قالت أنسيليا بأمر واقع.
لقد كانت ضخمة بشكل لا يضاهى. في بعض الأحيان، كان يعطي شعورًا دافئًا، وفي بعض الأحيان، أصبح الجو باردًا للغاية فجأة.
“. ” كان لين شنغ عاجزًا عن الكلام.
خمسة منهم مكدسة معا لتشكيل الجسم الكامل. مثل هذا المشروع كلف تقريبا جميع الموارد والقوى العاملة في قصر الروح المقدس.
لقد كانت ضخمة بشكل لا يضاهى. في بعض الأحيان، كان يعطي شعورًا دافئًا، وفي بعض الأحيان، أصبح الجو باردًا للغاية فجأة.
“مازلت تخفي شيئًا ما يا أنسيليا. ” كان تعبير لين شنغ هادئًا كما لو كان يتوقع ذلك.
-#####-
“استراحة الروح الثانية. ستتمكن قريبًا من القيام بذلك، لكن عليك أن تكون حذرًا. قريبًا سيظهر بعض الزملاء الجهلاء ويحاولون تدميرك. نور الدمار هو طريق الفداء. “قالت أنسيليا بجدية.
