905
بغض النظر عن حجم الوحوش التي تم إطلاقها، فقد ظهرت الآن في هذا الفضاء حيث طارت عدد لا يحصى من بقع الضوء السوداء من جسد لين شنغ.
“أحتاج إلى مساعدتك.” أرسل لين شينغ رسالة ناعمة.
“كل شيء في حالة من الفوضى!” قال بلو بصوت منخفض.
الوحوش المدية السوداء التي كانت مصابة منذ فترة طويلة بقوة القديس تراجعت دون تردد واندفعت إلى جسد لين شنغ.
أصبحت أجسادهم أكثر نقاءً وقداسة تحت تطهير قوة القديس، ثم بدأت في بناء عدد لا يحصى من الخلايا والأنسجة من لين شنغ.
على كوكب أصفر ضخم قاحل، ظهر فجأة شكل أزرق يمشي على حافة حفرة ضخمة ورفع عينيه إلى الأعلى.
أو بالأحرى، اعتمدت وحوش المد الأسود هذه، التي فقدت معظم عقولها منذ فترة طويلة، على وعيها المتبقي لتدخل جسد لين شنغ طواعية، لتصبح خلاياه وأنسجته وأعضائه.
ولكنه كافأ الشر بالخير، وحماهم، وخلصهم، وأعطاهم النور، وأعطاهم الأمل في التعافي.
تم دمج جسد الكوكب مع أجساد عدد لا يحصى من وحوش المد الأسود.
في النهاية، قاوم هذا البناء الجسدي تدريجياً ضخ عدد لا يحصى من الأرواح الحقيقية وقوة الإرادة من الأسفل.
“ماذا يحدث هنا؟؟!”
كان جسد لين شنغ الضخم يرتفع باستمرار، ويرتفع، ويرتفع.
“بعض الأكوان الضعيفة التي ذهبت إليها في الماضي، والتي كان ينبغي أن يتم التهامها، أصبحت في الواقع أقوى … بناءً على معدل النمو هذا، فإنها ستصل قريبًا إلى مستوى الطاقة الأعلى … وهذا يتعارض تمامًا مع قوانين الطبيعة! “إنه ضد قوانين الطبيعة!!” قال الحوت الأحمر بصوت منخفض.
هنا كان الارتفاع الذي وصل إليه هو ارتفاع الروح.
كان وجهه الأزرق الضبابي يتلألأ كالماء. كانت نظراته تخترق الزمان والمكان وحاجز الكون، وكأنه رأى مشهدًا لا يصدق في مكان ما.
كلما كانت الروح أقوى، كلما كان ارتفاعها أعلى واقتربت من النور البدائي.
ولكنه كافأ الشر بالخير، وحماهم، وخلصهم، وأعطاهم النور، وأعطاهم الأمل في التعافي.
في هذا الوقت، كان لين شنغ، بدعم من عدد لا يحصى من الأكوان المصابة بالفراشة الذهبية، يقترب ببطء من النور البدائي.
كان وجهه الأزرق الضبابي يتلألأ كالماء. كانت نظراته تخترق الزمان والمكان وحاجز الكون، وكأنه رأى مشهدًا لا يصدق في مكان ما.
“كل الكائنات الحية تعود إلى واحد!!”
وبالمقارنة مع ارتفاعه عندما ظهر هو وأنسيليا لأول مرة، فقد تجاوزه الآن بكثير.
لقد كان أعلى من البداية بألف متر على الأقل.
وهنا كان الاختراق الروحي يعادل ارتفاع 500 متر.
“أزرق!” فجأة، ظهرت شاشة ضوئية خلف الشكل، وخرج منها الحوت الأحمر. وكان تعبيره مهيبًا.
لقد ارتفع لين شنغ ألف متر في مرة واحدة، وهو ما كان أبعد بكثير من توقعاته، بل وصل حتى إلى مستوى كاسر الروح ثلاث مرات.
“إن مستويات الطاقة في الكون تتحدد من خلال الأرواح. وكلما زاد عدد الأرواح الحقيقية، كلما ارتفع مستوى الطاقة. بحسب الدورة الطبيعية، كلما ارتفع مستوى الطاقة في الكون، كان من المفترض أن يكون ذلك نتيجة لاصطدام عدد لا يحصى من الأكوان بشكل طبيعي وابتلاعها لبعضها البعض. لكن الآن … ”
“شكرا لك.” خفض رأسه ونظر إلى الأكوان السوداء التي لا تعد ولا تحصى أدناه بتعبير ناعم.
“ماذا حدث؟ لقد حدث شيء ما في فضاء الشبكة الروحية! لماذا كان للعديد من الأكوان نفس الاهتزاز والرسالة في نفس الوقت؟!
لقد عرف لماذا ساعدته الأكوان العديدة.
“شكرا لك.” خفض رأسه ونظر إلى الأكوان السوداء التي لا تعد ولا تحصى أدناه بتعبير ناعم.
لأنه مقارنة بالمد الأسود الذي دمر العالم والكون، فقد كان دائمًا مخلصًا. لقد كان يساعد دائما.
ربما، الهدوء العظيم المستقبلي سيحدث في وقت سابق.
كان بإمكانه أن يقول بكل صراحة أن جميع وحوش المد الأسود التي واجهها قد تلقت المساعدة منه.
“حسنًا!” أومأ الحوت الأحمر برأسه.
الوحوش المدية السوداء التي كانت مصابة منذ فترة طويلة بقوة القديس تراجعت دون تردد واندفعت إلى جسد لين شنغ.
وبغض النظر عن وحوش المد الأسود العادية، طالما أن العالم يغذيها إلى ارتفاع معين، فقد افتداها بألوهيته الحارسة.
وهاجمه آخرون، ودنسوه، واعتدوا عليه. أرادوه ميتا.
“لقد أوقفت الهدوء العظيم لنفسك.”
وهاجمه آخرون، ودنسوه، واعتدوا عليه. أرادوه ميتا.
ولذلك فإن الوعي الغامض للكون أدرك من هو العدالة الحقيقية ومن هو النور الحقيقي.
بغض النظر عن حجم الوحوش التي تم إطلاقها، فقد ظهرت الآن في هذا الفضاء حيث طارت عدد لا يحصى من بقع الضوء السوداء من جسد لين شنغ.
ولكنه كافأ الشر بالخير، وحماهم، وخلصهم، وأعطاهم النور، وأعطاهم الأمل في التعافي.
في عالم غير معروف.
تم دمج جسد الكوكب مع أجساد عدد لا يحصى من وحوش المد الأسود.
ولذلك فإن الوعي الغامض للكون أدرك من هو العدالة الحقيقية ومن هو النور الحقيقي.
لأن لين شنغ قدم مساهمة حقيقية.
لقد بذلوا قصارى جهدهم لمراقبة العشرات من الأكوان المحيطة، وكلها أظهرت خللاً.
لقد سقطت الأكوان والعوالم التي كان على اتصال بها في سلام وهدوء شديدين. تراجع المد الأسود، وكان الدمار بعيدًا.
لم تكن كل الكيانات في الكون بنفس الحجم. فبعض الأكوان كانت صغيرة بحجم كوكب، وبعضها كان كبيرًا بحجم مجرة، وبعضها كان يحتوي على مجرات لا نهائية.
لقد سقطت الأكوان والعوالم التي كان على اتصال بها في سلام وهدوء شديدين. تراجع المد الأسود، وكان الدمار بعيدًا.
لقد تم الحفاظ على عدد لا يحصى من الأرواح الحقيقية. تحت إضاءة ضوء الحارس، كان هناك عدد قليل جدًا من الوفيات.
كانت هذه قوة إرادة الكون!!
وهنا كان الاختراق الروحي يعادل ارتفاع 500 متر.
حتى الخطاة تم حفظهم وسجنهم في الإله الحارس للتكفير عن جرائمهم. استمر العدد الإجمالي للأرواح الحقيقية في الكون في الارتفاع، واستمر مستوى الطاقة الإجمالي أيضًا في الارتفاع. كانت الحضارة تتطور بسرعة أيضًا.
ولكنه كافأ الشر بالخير، وحماهم، وخلصهم، وأعطاهم النور، وأعطاهم الأمل في التعافي.
لقد كان هذا الفضل! وهذا كان اساس وعده!
يمكن القول أن جميع الأكوان التي كان على اتصال بها كانت تتطور باستمرار وتتجه نحو مستوى أعلى.
وبالمقارنة مع الضوء الشرير الذي لا يقارن، كانت الكارثة أمامهم أكثر خطورة وشيكة.
لقد كان يستخدم باستمرار الاختلافات في القوانين بين الأكوان لإكمال ودمج جميع الأكوان. دعهم يكتشفون إمكاناتهم بأنفسهم ويتطورون بشكل أقوى.
ولكنه كافأ الشر بالخير، وحماهم، وخلصهم، وأعطاهم النور، وأعطاهم الأمل في التعافي.
كان بإمكانه أن يقول بكل صراحة أن جميع وحوش المد الأسود التي واجهها قد تلقت المساعدة منه.
“أنسيليا. لقد قلت ذلك من قبل، أنا مختلف عنك. “نظر لين شينغ مرة أخرى إلى المكان الذي اختفت فيه أنسيليا. كان تعبيره هادئا.
“لقد أوقفت الهدوء العظيم لنفسك.”
“وأنا، لكل الكائنات الحية!”
كان وجهه الأزرق الضبابي يتلألأ كالماء. كانت نظراته تخترق الزمان والمكان وحاجز الكون، وكأنه رأى مشهدًا لا يصدق في مكان ما.
وبالمقارنة مع ارتفاعه عندما ظهر هو وأنسيليا لأول مرة، فقد تجاوزه الآن بكثير.
“لأن جميع الكائنات الحية هي أنا، وأنا كل الكائنات الحية!”
أصبحت أجسادهم أكثر نقاءً وقداسة تحت تطهير قوة القديس، ثم بدأت في بناء عدد لا يحصى من الخلايا والأنسجة من لين شنغ.
كان الوعي الغامض للكون أدناه يغلي ويهتف تدريجيًا.
ربما، الهدوء العظيم المستقبلي سيحدث في وقت سابق.
لقد أطلقوا المزيد من الأرواح الحقيقية في حالة من الجنون، وحتى لين شنغ استطاع أن يشعر بأن هذه الأكوان نفسها بدأت في إطلاق أثر من قوة الإرادة كان مختلفًا تمامًا عن ذي قبل.
“إن مستويات الطاقة في الكون تتحدد من خلال الأرواح. وكلما زاد عدد الأرواح الحقيقية، كلما ارتفع مستوى الطاقة. بحسب الدورة الطبيعية، كلما ارتفع مستوى الطاقة في الكون، كان من المفترض أن يكون ذلك نتيجة لاصطدام عدد لا يحصى من الأكوان بشكل طبيعي وابتلاعها لبعضها البعض. لكن الآن … ”
كانت هذه قوة إرادة الكون!!
“لقد أوقفت الهدوء العظيم لنفسك.”
رقصت وغنت حوله أصوات لا تعد ولا تحصى.
“كل الكائنات الحية تعود إلى واحد!”
“كل الكائنات الحية تعود إلى واحد!”
“كل الكائنات الحية تعود إلى واحد!!”
كانت هاتان طريقتان للتطور، مما سمح للكون بالتطور وتصبح أقوى خطوة بخطوة.
كانت جميع الأصوات تصرخ بهذه الرسالة.
“كل شيء في حالة من الفوضى!” قال بلو بصوت منخفض.
بغض النظر عن حجم الوحوش التي تم إطلاقها، فقد ظهرت الآن في هذا الفضاء حيث طارت عدد لا يحصى من بقع الضوء السوداء من جسد لين شنغ.
أغمض لين شنغ عينيه وفتح ذراعيه ببطء، وشعر بمزيد من الأرواح الحقيقية وقوة الإرادة تتدفق إليه.
“شكرا لك.” خفض رأسه ونظر إلى الأكوان السوداء التي لا تعد ولا تحصى أدناه بتعبير ناعم.
…
…
ولكن المهزومين لم يموتوا. هذا الجزء من الروح الحقيقية الذي كان ينبغي أن يُهدر ويُضحى به لم يختف. بل على العكس من ذلك، نجا معظمهم من خلال وسائل غير معروفة.
“ماذا يحدث هنا؟؟!”
على كوكب أصفر ضخم قاحل، ظهر فجأة شكل أزرق يمشي على حافة حفرة ضخمة ورفع عينيه إلى الأعلى.
حتى الخطاة تم حفظهم وسجنهم في الإله الحارس للتكفير عن جرائمهم. استمر العدد الإجمالي للأرواح الحقيقية في الكون في الارتفاع، واستمر مستوى الطاقة الإجمالي أيضًا في الارتفاع. كانت الحضارة تتطور بسرعة أيضًا.
في عالم غير معروف.
وبالمقارنة مع ارتفاعه عندما ظهر هو وأنسيليا لأول مرة، فقد تجاوزه الآن بكثير.
على كوكب أصفر ضخم قاحل، ظهر فجأة شكل أزرق يمشي على حافة حفرة ضخمة ورفع عينيه إلى الأعلى.
كان وجهه الأزرق الضبابي يتلألأ كالماء. كانت نظراته تخترق الزمان والمكان وحاجز الكون، وكأنه رأى مشهدًا لا يصدق في مكان ما.
وهاجمه آخرون، ودنسوه، واعتدوا عليه. أرادوه ميتا.
“هذا…هذا هو…!!!؟”
مثل هذه التقلبات!!
هذه الاهتزازات!!
تم دمج جسد الكوكب مع أجساد عدد لا يحصى من وحوش المد الأسود.
لم تكن كل الكيانات في الكون بنفس الحجم. فبعض الأكوان كانت صغيرة بحجم كوكب، وبعضها كان كبيرًا بحجم مجرة، وبعضها كان يحتوي على مجرات لا نهائية.
“أزرق!” فجأة، ظهرت شاشة ضوئية خلف الشكل، وخرج منها الحوت الأحمر. وكان تعبيره مهيبًا.
“بعض الأكوان الضعيفة التي ذهبت إليها في الماضي، والتي كان ينبغي أن يتم التهامها، أصبحت في الواقع أقوى … بناءً على معدل النمو هذا، فإنها ستصل قريبًا إلى مستوى الطاقة الأعلى … وهذا يتعارض تمامًا مع قوانين الطبيعة! “إنه ضد قوانين الطبيعة!!” قال الحوت الأحمر بصوت منخفض.
ولكن المهزومين لم يموتوا. هذا الجزء من الروح الحقيقية الذي كان ينبغي أن يُهدر ويُضحى به لم يختف. بل على العكس من ذلك، نجا معظمهم من خلال وسائل غير معروفة.
“أنسيليا. لقد قلت ذلك من قبل، أنا مختلف عنك. “نظر لين شينغ مرة أخرى إلى المكان الذي اختفت فيه أنسيليا. كان تعبيره هادئا.
“ماذا حدث؟ لقد حدث شيء ما في فضاء الشبكة الروحية! لماذا كان للعديد من الأكوان نفس الاهتزاز والرسالة في نفس الوقت؟!
ولكن المهزومين لم يموتوا. هذا الجزء من الروح الحقيقية الذي كان ينبغي أن يُهدر ويُضحى به لم يختف. بل على العكس من ذلك، نجا معظمهم من خلال وسائل غير معروفة.
“لا أعرف! كنت فقط أبحث عن مكان وجود آش. وفي الوقت نفسه، كنت أقوم بمحو الآثار التي خلفها الضوء. ثم حدث هذا فجأة! “كان اللون الأزرق مهيبًا بنفس القدر.
لأنه مقارنة بالمد الأسود الذي دمر العالم والكون، فقد كان دائمًا مخلصًا. لقد كان يساعد دائما.
“هذه فوضى! “كل شيء في فوضى!!” كان صوت بلو مليئًا بالقلق الذي لا يمكن تفسيره.
“لقد لاحظت أن مستويات الطاقة في العديد من الأكوان قد زادت فجأة مؤخرًا. هذه ظاهرة غير طبيعية!” عبس الحوت الأحمر.
…
“إن مستويات الطاقة في الكون تتحدد من خلال الأرواح. وكلما زاد عدد الأرواح الحقيقية، كلما ارتفع مستوى الطاقة. بحسب الدورة الطبيعية، كلما ارتفع مستوى الطاقة في الكون، كان من المفترض أن يكون ذلك نتيجة لاصطدام عدد لا يحصى من الأكوان بشكل طبيعي وابتلاعها لبعضها البعض. لكن الآن … ”
…
ولكن المهزومين لم يموتوا. هذا الجزء من الروح الحقيقية الذي كان ينبغي أن يُهدر ويُضحى به لم يختف. بل على العكس من ذلك، نجا معظمهم من خلال وسائل غير معروفة.
“كل شيء في حالة من الفوضى!” قال بلو بصوت منخفض.
لأنه مقارنة بالمد الأسود الذي دمر العالم والكون، فقد كان دائمًا مخلصًا. لقد كان يساعد دائما.
لم تكن كل الكيانات في الكون بنفس الحجم. فبعض الأكوان كانت صغيرة بحجم كوكب، وبعضها كان كبيرًا بحجم مجرة، وبعضها كان يحتوي على مجرات لا نهائية.
لم تكن كل الكيانات في الكون بنفس الحجم. فبعض الأكوان كانت صغيرة بحجم كوكب، وبعضها كان كبيرًا بحجم مجرة، وبعضها كان يحتوي على مجرات لا نهائية.
905
وفقًا لقوانين الطبيعة والأعداد الثابتة، يجب أن يكون للكون وعيه الغامض الخاص، والذي يقتل ويلتهم بعضه البعض غريزيًا. ومن هناك، سيتم اختيار الأفضل والأقوى للتقدم إلى مستوى الطاقة الأعلى.
كان جسد لين شنغ الضخم يرتفع باستمرار، ويرتفع، ويرتفع.
بغض النظر عن حجم الوحوش التي تم إطلاقها، فقد ظهرت الآن في هذا الفضاء حيث طارت عدد لا يحصى من بقع الضوء السوداء من جسد لين شنغ.
من الناحية المنطقية، يجب أن تتبع الأرواح الحقيقية في الكون أيضًا أعدادًا ثابتة. عندما تنمو إلى مستوى معين، ستكون هناك حرب داخلية. بعد ذلك، ستبقى الأرواح الحقيقية الأكثر تميزًا، والتي ستبقى في الخلف.
هنا كان الارتفاع الذي وصل إليه هو ارتفاع الروح.
كانت هاتان طريقتان للتطور، مما سمح للكون بالتطور وتصبح أقوى خطوة بخطوة.
“حسنًا!” أومأ الحوت الأحمر برأسه.
ولكن الآن، وفقا لملاحظات الحوت الأزرق والأحمر.
بغض النظر عن حجم الوحوش التي تم إطلاقها، فقد ظهرت الآن في هذا الفضاء حيث طارت عدد لا يحصى من بقع الضوء السوداء من جسد لين شنغ.
لقد بذلوا قصارى جهدهم لمراقبة العشرات من الأكوان المحيطة، وكلها أظهرت خللاً.
“لقد لاحظت أن مستويات الطاقة في العديد من الأكوان قد زادت فجأة مؤخرًا. هذه ظاهرة غير طبيعية!” عبس الحوت الأحمر.
لقد سقطت الأكوان والعوالم التي كان على اتصال بها في سلام وهدوء شديدين. تراجع المد الأسود، وكان الدمار بعيدًا.
رغم أن الحروب الداخلية لاختيار الأرواح الحقيقية لم تختف، إلا أن الخاسرين لم يموتوا.
لأنه مقارنة بالمد الأسود الذي دمر العالم والكون، فقد كان دائمًا مخلصًا. لقد كان يساعد دائما.
أغمض لين شنغ عينيه وفتح ذراعيه ببطء، وشعر بمزيد من الأرواح الحقيقية وقوة الإرادة تتدفق إليه.
ولكن المهزومين لم يموتوا. هذا الجزء من الروح الحقيقية الذي كان ينبغي أن يُهدر ويُضحى به لم يختف. بل على العكس من ذلك، نجا معظمهم من خلال وسائل غير معروفة.
لقد بذلوا قصارى جهدهم لمراقبة العشرات من الأكوان المحيطة، وكلها أظهرت خللاً.
وبالمقارنة مع ارتفاعه عندما ظهر هو وأنسيليا لأول مرة، فقد تجاوزه الآن بكثير.
وقد أدى هذا أيضًا إلى زيادة العدد الإجمالي للأرواح الحقيقية في الكون بسرعة. وقد أدى هذا إلى زيادة إجمالي مستوى الطاقة في الكون بسرعة.
ولكن الآن، وفقا لملاحظات الحوت الأزرق والأحمر.
“أزرق!” فجأة، ظهرت شاشة ضوئية خلف الشكل، وخرج منها الحوت الأحمر. وكان تعبيره مهيبًا.
“هذه فوضى! “كل شيء في فوضى!!” كان صوت بلو مليئًا بالقلق الذي لا يمكن تفسيره.
“بعض الأكوان الضعيفة التي ذهبت إليها في الماضي، والتي كان ينبغي أن يتم التهامها، أصبحت في الواقع أقوى … بناءً على معدل النمو هذا، فإنها ستصل قريبًا إلى مستوى الطاقة الأعلى … وهذا يتعارض تمامًا مع قوانين الطبيعة! “إنه ضد قوانين الطبيعة!!” قال الحوت الأحمر بصوت منخفض.
حتى الخطاة تم حفظهم وسجنهم في الإله الحارس للتكفير عن جرائمهم. استمر العدد الإجمالي للأرواح الحقيقية في الكون في الارتفاع، واستمر مستوى الطاقة الإجمالي أيضًا في الارتفاع. كانت الحضارة تتطور بسرعة أيضًا.
على كوكب أصفر ضخم قاحل، ظهر فجأة شكل أزرق يمشي على حافة حفرة ضخمة ورفع عينيه إلى الأعلى.
“لقد تم تدمير قوانين الطبيعة للحياة والموت. كل شيء في حالة من الفوضى!” أومأ بلو برأسه. “يجب علينا العثور على جراي في أقرب وقت ممكن. اجمع قوانا واتجه إلى مساحة شبكة الأرواح للتحقق من الموقف! لا يمكننا التأخير لفترة أطول!
يمكن القول أن جميع الأكوان التي كان على اتصال بها كانت تتطور باستمرار وتتجه نحو مستوى أعلى.
أصبحت أجسادهم أكثر نقاءً وقداسة تحت تطهير قوة القديس، ثم بدأت في بناء عدد لا يحصى من الخلايا والأنسجة من لين شنغ.
“حسنًا!” أومأ الحوت الأحمر برأسه.
“كل شيء في حالة من الفوضى!” قال بلو بصوت منخفض.
لقد كان هذا الفضل! وهذا كان اساس وعده!
وبالمقارنة مع الضوء الشرير الذي لا يقارن، كانت الكارثة أمامهم أكثر خطورة وشيكة.
في عالم غير معروف.
“لقد تم تدمير قوانين الطبيعة للحياة والموت. كل شيء في حالة من الفوضى!” أومأ بلو برأسه. “يجب علينا العثور على جراي في أقرب وقت ممكن. اجمع قوانا واتجه إلى مساحة شبكة الأرواح للتحقق من الموقف! لا يمكننا التأخير لفترة أطول!
بمجرد تدمير القوانين العليا للحياة والموت، سيتم فقدان دورة التوازن، وسيصبح كل شيء خارج التوازن.
“هذه فوضى! “كل شيء في فوضى!!” كان صوت بلو مليئًا بالقلق الذي لا يمكن تفسيره.
ربما، الهدوء العظيم المستقبلي سيحدث في وقت سابق.
لقد أطلقوا المزيد من الأرواح الحقيقية في حالة من الجنون، وحتى لين شنغ استطاع أن يشعر بأن هذه الأكوان نفسها بدأت في إطلاق أثر من قوة الإرادة كان مختلفًا تمامًا عن ذي قبل.
ولمنع حدوث الهدوء العظيم في وقت مبكر، يتعين عليهم بذل قصارى جهدهم!
-####-
“ماذا حدث؟ لقد حدث شيء ما في فضاء الشبكة الروحية! لماذا كان للعديد من الأكوان نفس الاهتزاز والرسالة في نفس الوقت؟!
