916
بعد خمسين عاما…
لم تكن باي يويوان مهتمة بالأساطير والخرافات، لكنها أعجبت حقًا بالنمط الموجود على بطاقة اليشم التي كانت ترتديها. كان هذا النمط الرائع يهدئها دائمًا بسرعة عندما كانت حزينة.
على البحر الأزرق الواسع لمحيط لاندو.
كانت سفينة سياحية ضخمة من إنتاج شركة علا الدولية تواجه شمس الصباح ببطء. وتحت أشعة الشمس الذهبية، كانت السفينة تمد جسمها الأبيض الضخم النقي.
عندما نظرت إلى البطاقة البلورية في يدها، ظهر أثر من الحزن في قلبها.
على سطح السفينة السياحية، كان الركاب متكئين على جانب السفينة في مجموعات من اثنين وثلاثة، ينظرون إلى البحر الواسع والشمس المشرقة. اجتمعوا معًا وتجاذبوا أطراف الحديث.
علاوة على ذلك، كانت تأكل فقط أربعة أطباق من الأرز وخمس بيضات في كل وجبة، وكانت شهيتها قد انخفضت بالفعل كثيرًا. لكنها لم تعرف السبب، ومازالت غير قادرة على خسارة الوزن.
عندما فكرت في هذا، كانت مشاعر باي يويوان مثل البحر المتقلب باستمرار، غير قادرة على الهدوء.
سحبت باي يويوان بعناية زاوية فستانها. كان جسدها الضخم ملفوفًا بثوب أبيض.
تمامًا كما هو الحال الآن، في هذه اللحظة.
واجهت نسيم البحر وسارت نحو جانب فارغ من السفينة. واستندت إلى جانب السفينة الذي كان أقصر منها برأس واحد فقط، وأطلقت تنهيدة ارتياح وأعجبت بهدوء بالمنظر الجميل لأشعة الشمس الصباحية الساطعة على البحر.
هبت عاصفة من نسيم البحر، وشعرت فجأة بقليل من البرد. ارتجفت على الفور ومدت يدها بقوة لتمسك ببطاقة بلورية سوداء كانت ترتديها أمام صدرها.
علاوة على ذلك، فقد أعجبتها أيضًا مجموعة الأنماط المعقدة والرائعة الغامضة المنحوتة على بطاقة الكريستال. وبحسب جدتها، عندما كانت صغيرة، تم العثور على هذا النمط على بقايا جدارية غريبة عندما كانت تتبع معلمتها إلى الآثار الأثرية.
كانت تلك قطعة مجوهرات ثمينة ورثتها من جدتها. على الرغم من أن المادة المستخدمة في الكريستال الأسود لم تكن باهظة الثمن، إلا أن المعنى الذي تحتويه كان مختلفًا تمامًا عن المجوهرات الأخرى.
كان وجهه عبارة عن لاعق أحذية عادي.
علاوة على ذلك، فقد أعجبتها أيضًا مجموعة الأنماط المعقدة والرائعة الغامضة المنحوتة على بطاقة الكريستال. وبحسب جدتها، عندما كانت صغيرة، تم العثور على هذا النمط على بقايا جدارية غريبة عندما كانت تتبع معلمتها إلى الآثار الأثرية.
“هذه هي رغبتك؟”
“!!!؟” ارتجف جسد باي يويوان بالكامل، ونظرت حولها وكأنها تعرضت لصعقة كهربائية. كان أقرب الأشخاص إليها طفلين يلعبان ويطاردان بعضهما البعض، ولم يكن هناك أي شخص آخر على بعد عشرة أمتار.
ولسوء الحظ، يبدو أن الجدارية قد تآكلت بفعل الهواء والماء، وسرعان ما أصبحت ضبابية وفقدت لونها وانكسرت.
لسوء الحظ، بدا أن هناك خللًا في جسدها. كانت تكتسب وزنًا مهما كان ما تأكله، حتى عندما تشرب الماء.
لم تكن باي يويوان مهتمة بالأساطير والخرافات، لكنها أعجبت حقًا بالنمط الموجود على بطاقة اليشم التي كانت ترتديها. كان هذا النمط الرائع يهدئها دائمًا بسرعة عندما كانت حزينة.
تمامًا كما هو الحال الآن، في هذه اللحظة.
كانت تلك قطعة مجوهرات ثمينة ورثتها من جدتها. على الرغم من أن المادة المستخدمة في الكريستال الأسود لم تكن باهظة الثمن، إلا أن المعنى الذي تحتويه كان مختلفًا تمامًا عن المجوهرات الأخرى.
كانت على وشك الالتحاق بمؤسسة للتعليم العالي على الجانب الآخر من المحيط للدراسة. هناك، لم يكن لديها أقارب ولم يكن بوسعها الاعتماد إلا على نفسها.
لم يكن بمقدور والديها إعالتها إلا بالمال في الريف.
صوت!!؟
لكن الظروف المالية لعائلتها كانت متوسطة بالفعل، ومن ناحية أخرى، كان كل شيء يحتاج إلى المال للطعام والشراب.
“انس الأمر، أنا لست على دراية بالأشخاص والمكان، أعتقد أنني سأذهب إلى المدرسة أولاً وأبحث عن السكن”، قالت باي يويوان بهدوء.
عندما فكرت في هذا، كانت مشاعر باي يويوان مثل البحر المتقلب باستمرار، غير قادرة على الهدوء.
أمسكت البطاقة البلورية في يدها بإحكام، وشعرت بهدوء بالبرودة والصلابة التي أتت منها. هدأت مشاعرها قليلاً.
“مهلا، أيتها الفتاة السمينة! لماذا تختبئين هنا وحدك؟ “سمعت صوت فتاة مألوفة من السفينة خلفها.
لم تكن تعرف السبب، ولكن عندما فكرت باي يويوان في مظهر كونغ ياوهوي الأحمق عندما طارد سونغ يو، كان قلبها غاضبًا بشكل لا يمكن تفسيره.
تبعها كونغ ياوهوي أيضًا، حتى لو كانت المسافة قصيرة، لم يستطع أن يتحمل الانفصال عن سونغ يو.
وكان سونغ يو، زميلها في الفصل، يدرس أيضًا على الجانب الآخر من المحيط.
في المدرسة السابقة، كانت تساعد سونغ يو دائمًا في منع الأولاد الوسيمين الذين يطاردونها. وفي ذلك الوقت لم تشعر بشيء. ومع ذلك، لم يكن الأمر كذلك حتى أصبحت صديقة طفولتها كونغ ياوهوي مهتمة تدريجيًا بسونغ يو وطلبت منها مساعدتها في التوفيق بينهما.
علاوة على ذلك، كانت تأكل فقط أربعة أطباق من الأرز وخمس بيضات في كل وجبة، وكانت شهيتها قد انخفضت بالفعل كثيرًا. لكنها لم تعرف السبب، ومازالت غير قادرة على خسارة الوزن.
عدلت باي يويوان مزاجها وظهرت ابتسامة لطيفة على وجهها. استدارت ونظرت إلى الشخص الذي جاء.
لم تكن تعرف السبب، ولكن عندما فكرت باي يويوان في مظهر كونغ ياوهوي الأحمق عندما طارد سونغ يو، كان قلبها غاضبًا بشكل لا يمكن تفسيره.
كانت سونغ يو تتمتع بقوام رشيق. كانت ترتدي معطفًا أحمر وبنطال جينز. كانت ساقيها النحيلتين وأردافها الصغيرة المنحنية مكشوفة. لم يتجاوز عمرها عشر سنوات. كانت ترتدي أيضًا مكياجًا رقيقًا. كانت ترتدي أقراطًا زمردية جميلة على أذنيها. إلى جانب بشرتها البيضاء الرقيقة، كانت سونغ يو تتمتع بقوام رشيق.
ولسوء الحظ، يبدو أن الجدارية قد تآكلت بفعل الهواء والماء، وسرعان ما أصبحت ضبابية وفقدت لونها وانكسرت.
حتى باي يويوان، والتي كانت فتاة أيضًا، كانت تشعر أحيانًا بغياب الذهن عندما تنظر إلى رفيقتها.
عرفت باي يويوان أنها قبيحة، وبدينة، وأنها تنتمي إلى عائلة عادية، وليس لديها موهبة، ولا تعرف سوى كيفية ضرب الناس، لكنها عرفت أنها فتاة جيدة.
كانت تفكر دائمًا كم سيكون الأمر رائعًا إذا كانت جميلة مثل سونغ يو.
“انس الأمر، أنا لست على دراية بالأشخاص والمكان، أعتقد أنني سأذهب إلى المدرسة أولاً وأبحث عن السكن”، قالت باي يويوان بهدوء.
لسوء الحظ، بدا أن هناك خللًا في جسدها. كانت تكتسب وزنًا مهما كان ما تأكله، حتى عندما تشرب الماء.
علاوة على ذلك، كان هناك الكثير من البثور والبقع على وجهه. وهذا أيضًا جعل أصدقائها لا يعاملونها كفتاة.
على سطح السفينة السياحية، كان الركاب متكئين على جانب السفينة في مجموعات من اثنين وثلاثة، ينظرون إلى البحر الواسع والشمس المشرقة. اجتمعوا معًا وتجاذبوا أطراف الحديث.
والسبب الذي جعل سونغ يو قادرة على أن تصبح صديقتها هو أيضًا لأنها قدمت يد المساعدة في حادث. كان عليها أن تقاتل الصبي الذي ظل يضايقها، وبعد ذلك فقط حصلت على صداقته.
“مهلا، أيتها الفتاة السمينة! لماذا تختبئين هنا وحدك؟ “سمعت صوت فتاة مألوفة من السفينة خلفها.
بالإضافة إلى سونغ يو، كان هناك أيضًا صبي طويل ووسيم بجانبها.
كان اسم هذا الرجل هو كونغ ياوهوي، وكان أيضًا صديقها.
لكن الظروف المالية لعائلتها كانت متوسطة بالفعل، ومن ناحية أخرى، كان كل شيء يحتاج إلى المال للطعام والشراب.
لقد كان صديقًا مقربًا لدرجة أنه كان بإمكانه أن يسحبها إلى حمام الرجال معًا.
“أنا أيضًا. مدرستي ليست في نفس مكان مدرستك. سأضطر إلى الانتقال فور وصولي. إنه أمر مزعج للغاية. ” هزت كونغ ياوهوي كتفها بلا حول ولا قوة.
عندما فكرت في هذا، كانت مشاعر باي يويوان مثل البحر المتقلب باستمرار، غير قادرة على الهدوء.
في إحدى المرات، احتاجت بي يويوان إلى التبول وأرادت الذهاب إلى المرحاض. ومع ذلك، كان الحمام النسائي الأقرب إليها قيد الإصلاح، لذا اقترح عليها كونغ ياوهوي أن ترتدي قبعة وتتظاهر بأنها صبي وتذهب إلى حمام الرجال.
على أية حال، لا أحد يستطيع أن يخبر جنسها عندما ترتدي قبعة.
نعم، لقد كانت دائمًا معجبة بصديقتها كونغ ياوهوي.
لقد تسبب هذا النكسة في إحباط باي يويوان تمامًا، فخصصت كل اهتمامها لممارسة الدفاع عن النفس بأسلوبها الحر.
“أوه، أنتم يا رفاق. لماذا استيقظتم مبكرًا اليوم؟” سألت باي يويوان بابتسامة.
حتى باي يويوان، والتي كانت فتاة أيضًا، كانت تشعر أحيانًا بغياب الذهن عندما تنظر إلى رفيقتها.
“ألم نصل تقريبًا إلى هناك؟ قالوا أننا سنصل إلى مدينة ويلسون خلال ساعتين. عندما يحين الوقت، سأدعوكم جميعًا إلى وليمة! ” ربتت سونغ يو على ظهر صديقتها السميك بسخاء.
تم ضرب ظهر باي يويوان السميك بصوت عالٍ، لكنها لم تشعر بذلك. مقارنة بها، كانت قوة صديقتها سونغ يو في نفخ الفقاعات ضعيفة للغاية.
“أوه، أنتم يا رفاق. لماذا استيقظتم مبكرًا اليوم؟” سألت باي يويوان بابتسامة.
بعد خمسين عاما…
حتى بين الأولاد في فصل التدريب، كانت قوتها أعلى من المتوسط.
ولكن إذا لم يكن لدى الشخص أي خلفية عائلية، فسيكون الأمر حقًا.
“انس الأمر، أنا لست على دراية بالأشخاص والمكان، أعتقد أنني سأذهب إلى المدرسة أولاً وأبحث عن السكن”، قالت باي يويوان بهدوء.
“فهمتها. ”
لقد أمسكت بقوة بالبطاقة البلورية الموجودة أمام صدرها. وكان التغيير في مشاعرها معقدًا للغاية.
“أنا أيضًا. مدرستي ليست في نفس مكان مدرستك. سأضطر إلى الانتقال فور وصولي. إنه أمر مزعج للغاية. ” هزت كونغ ياوهوي كتفها بلا حول ولا قوة.
“حسنًا إذًا. ثم توجهوا إلى مدارسكم المعنية. “فتاة سمينة، يا ياو، تذكري أن تتصلي بي بمجرد أن تستقري. هل تذكرت رقمي؟” ذكّرتني سونغ يو.
كانت باي يويوان تبتسم، ولكن عند النظر إلى وجه صديقتها الصغير الجميل والدقيق، كانت تشعر دائمًا بمرارة لا يمكن وصفها في قلبها.
“فهمتها. ”
“أوه، أنتم يا رفاق. لماذا استيقظتم مبكرًا اليوم؟” سألت باي يويوان بابتسامة.
“نعم نعم. ”
ابتسم الاثنان بعجز.
إنها قادرة على فعل أي شيء من أجل صديقتها، ويمكنها أن تستمر حتى النهاية في الوفاء بوعدها، دون أن تستسلم أبدًا.
شعرت أن وزنها الذي يبلغ مائتين وستين كيلوغرامًا لا يعتبر دهونًا، بل مجرد زيادة طفيفة في الوزن. وكان معظم وزنها في عضلاتها.
كانت باي يويوان تبتسم، ولكن عند النظر إلى وجه صديقتها الصغير الجميل والدقيق، كانت تشعر دائمًا بمرارة لا يمكن وصفها في قلبها.
في المدرسة السابقة، كانت تساعد سونغ يو دائمًا في منع الأولاد الوسيمين الذين يطاردونها. وفي ذلك الوقت لم تشعر بشيء. ومع ذلك، لم يكن الأمر كذلك حتى أصبحت صديقة طفولتها كونغ ياوهوي مهتمة تدريجيًا بسونغ يو وطلبت منها مساعدتها في التوفيق بينهما.
في المدرسة السابقة، كانت تساعد سونغ يو دائمًا في منع الأولاد الوسيمين الذين يطاردونها. وفي ذلك الوقت لم تشعر بشيء. ومع ذلك، لم يكن الأمر كذلك حتى أصبحت صديقة طفولتها كونغ ياوهوي مهتمة تدريجيًا بسونغ يو وطلبت منها مساعدتها في التوفيق بينهما.
في ذلك الوقت، فهمت النوايا الحسنة لوالدتها عندما كانت تطلب منها دائمًا أن تأكل أقل عندما كانت صغيرة.
“أنا أيضًا. مدرستي ليست في نفس مكان مدرستك. سأضطر إلى الانتقال فور وصولي. إنه أمر مزعج للغاية. ” هزت كونغ ياوهوي كتفها بلا حول ولا قوة.
نعم، لقد كانت دائمًا معجبة بصديقتها كونغ ياوهوي.
لسوء الحظ. منذ اليوم الذي طلب منه كونغ ياوهوي مساعدته في ملاحقة سونغ يو. كان قلبها للرجال ميؤوسًا منه تمامًا.
“!!!؟” ارتجف جسد باي يويوان بالكامل، ونظرت حولها وكأنها تعرضت لصعقة كهربائية. كان أقرب الأشخاص إليها طفلين يلعبان ويطاردان بعضهما البعض، ولم يكن هناك أي شخص آخر على بعد عشرة أمتار.
ومن ثم أقسمت من ذلك اليوم أنها ستعيش عازبة طوال حياتها ولن تتزوج أبدًا!
تبعها كونغ ياوهوي أيضًا، حتى لو كانت المسافة قصيرة، لم يستطع أن يتحمل الانفصال عن سونغ يو.
بعد أن تحدث الثلاثة لبعض الوقت، تثاءبت سونغ يو وعادت إلى نومها الجميل.
لم تكن باي يويوان مهتمة بالأساطير والخرافات، لكنها أعجبت حقًا بالنمط الموجود على بطاقة اليشم التي كانت ترتديها. كان هذا النمط الرائع يهدئها دائمًا بسرعة عندما كانت حزينة.
ابتسم الاثنان بعجز.
تبعها كونغ ياوهوي أيضًا، حتى لو كانت المسافة قصيرة، لم يستطع أن يتحمل الانفصال عن سونغ يو.
فجأة، سمع صوتًا قويًا في قلبها.
كان وجهه عبارة عن لاعق أحذية عادي.
– ## –
– ## –
وهذا جعل باي يويوان أكثر عاجزة عن الكلام.
لقد أمسكت بقوة بالبطاقة البلورية الموجودة أمام صدرها. وكان التغيير في مشاعرها معقدًا للغاية.
لقد أمسكت بقوة بالبطاقة البلورية الموجودة أمام صدرها. وكان التغيير في مشاعرها معقدًا للغاية.
“انس الأمر، انسى الأمر، سأعيش كرجل لبقية حياتي. على أية حال، أنا قبيحة للغاية، ولن يرغب أحد في الزواج مني”. لقد عززت إيمانها مرة أخرى.
“إذا كان هناك شخص يستطيع مساعدتي في إنقاص وزني، فأنا على استعداد لأن أكون بقرة أو حصانًا لبقية حياتي دون ندم!”
في المدرسة السابقة، كانت تساعد سونغ يو دائمًا في منع الأولاد الوسيمين الذين يطاردونها. وفي ذلك الوقت لم تشعر بشيء. ومع ذلك، لم يكن الأمر كذلك حتى أصبحت صديقة طفولتها كونغ ياوهوي مهتمة تدريجيًا بسونغ يو وطلبت منها مساعدتها في التوفيق بينهما.
عندما نظرت إلى البطاقة البلورية في يدها، ظهر أثر من الحزن في قلبها.
عدلت باي يويوان مزاجها وظهرت ابتسامة لطيفة على وجهها. استدارت ونظرت إلى الشخص الذي جاء.
علاوة على ذلك، فقد أعجبتها أيضًا مجموعة الأنماط المعقدة والرائعة الغامضة المنحوتة على بطاقة الكريستال. وبحسب جدتها، عندما كانت صغيرة، تم العثور على هذا النمط على بقايا جدارية غريبة عندما كانت تتبع معلمتها إلى الآثار الأثرية.
“يبدو أنه في المستقبل، أنت فقط ستكون دائمًا بجانبي. ”
تمامًا كما هو الحال الآن، في هذه اللحظة.
في هذا العالم القاسي، لا يهم إن كنت سمينًا، طالما أنك لست قبيحًا. لا يهم إن كنت قبيحًا، طالما أنك تمتلك الموهبة.
إذا لم يكن لدى أحد الموهبة، فيجب عليه على الأقل أن يكون لديه القليل من الخلفية العائلية.
“إذا كان هناك شخص يستطيع مساعدتي في إنقاص وزني، فأنا على استعداد لأن أكون بقرة أو حصانًا لبقية حياتي دون ندم!”
“!!!؟” ارتجف جسد باي يويوان بالكامل، ونظرت حولها وكأنها تعرضت لصعقة كهربائية. كان أقرب الأشخاص إليها طفلين يلعبان ويطاردان بعضهما البعض، ولم يكن هناك أي شخص آخر على بعد عشرة أمتار.
ولكن إذا لم يكن لدى الشخص أي خلفية عائلية، فسيكون الأمر حقًا.
ولسوء الحظ، يبدو أن الجدارية قد تآكلت بفعل الهواء والماء، وسرعان ما أصبحت ضبابية وفقدت لونها وانكسرت.
عرفت باي يويوان أنها قبيحة، وبدينة، وأنها تنتمي إلى عائلة عادية، وليس لديها موهبة، ولا تعرف سوى كيفية ضرب الناس، لكنها عرفت أنها فتاة جيدة.
916
إنها قادرة على فعل أي شيء من أجل صديقتها، ويمكنها أن تستمر حتى النهاية في الوفاء بوعدها، دون أن تستسلم أبدًا.
كان وجهه عبارة عن لاعق أحذية عادي.
“ألم نصل تقريبًا إلى هناك؟ قالوا أننا سنصل إلى مدينة ويلسون خلال ساعتين. عندما يحين الوقت، سأدعوكم جميعًا إلى وليمة! ” ربتت سونغ يو على ظهر صديقتها السميك بسخاء.
شعرت أن وزنها الذي يبلغ مائتين وستين كيلوغرامًا لا يعتبر دهونًا، بل مجرد زيادة طفيفة في الوزن. وكان معظم وزنها في عضلاتها.
أمسكت البطاقة البلورية في يدها بإحكام، وشعرت بهدوء بالبرودة والصلابة التي أتت منها. هدأت مشاعرها قليلاً.
علاوة على ذلك، كانت تأكل فقط أربعة أطباق من الأرز وخمس بيضات في كل وجبة، وكانت شهيتها قد انخفضت بالفعل كثيرًا. لكنها لم تعرف السبب، ومازالت غير قادرة على خسارة الوزن.
لقد تسبب هذا النكسة في إحباط باي يويوان تمامًا، فخصصت كل اهتمامها لممارسة الدفاع عن النفس بأسلوبها الحر.
“إذا كان هناك شخص يستطيع مساعدتي في إنقاص وزني، فأنا على استعداد لأن أكون بقرة أو حصانًا لبقية حياتي دون ندم!”
عدلت باي يويوان مزاجها وظهرت ابتسامة لطيفة على وجهها. استدارت ونظرت إلى الشخص الذي جاء.
لم تكن تعرف السبب، ولكن عندما فكرت باي يويوان في مظهر كونغ ياوهوي الأحمق عندما طارد سونغ يو، كان قلبها غاضبًا بشكل لا يمكن تفسيره.
لقد كانت تحمل بطاقة الكريستال، ولم تستطع إلا أن تزأر سراً في قلبها.
“هذه هي رغبتك؟”
في المدرسة السابقة، كانت تساعد سونغ يو دائمًا في منع الأولاد الوسيمين الذين يطاردونها. وفي ذلك الوقت لم تشعر بشيء. ومع ذلك، لم يكن الأمر كذلك حتى أصبحت صديقة طفولتها كونغ ياوهوي مهتمة تدريجيًا بسونغ يو وطلبت منها مساعدتها في التوفيق بينهما.
فجأة، سمع صوتًا قويًا في قلبها.
“!!!؟” ارتجف جسد باي يويوان بالكامل، ونظرت حولها وكأنها تعرضت لصعقة كهربائية. كان أقرب الأشخاص إليها طفلين يلعبان ويطاردان بعضهما البعض، ولم يكن هناك أي شخص آخر على بعد عشرة أمتار.
“أوه، أنتم يا رفاق. لماذا استيقظتم مبكرًا اليوم؟” سألت باي يويوان بابتسامة.
هبت عاصفة من نسيم البحر، وشعرت فجأة بقليل من البرد. ارتجفت على الفور ومدت يدها بقوة لتمسك ببطاقة بلورية سوداء كانت ترتديها أمام صدرها.
صوت!!؟
هذا الصوت!؟ من أين أتى!؟
لم يستطع قلبها أن يمنع نفسه من الارتعاش، هل من الممكن أنها واجهت شبحًا؟
لم يكن بمقدور والديها إعالتها إلا بالمال في الريف.
لقد كان صديقًا مقربًا لدرجة أنه كان بإمكانه أن يسحبها إلى حمام الرجال معًا.
على سطح السفينة السياحية، كان الركاب متكئين على جانب السفينة في مجموعات من اثنين وثلاثة، ينظرون إلى البحر الواسع والشمس المشرقة. اجتمعوا معًا وتجاذبوا أطراف الحديث.
تم ضرب ظهر باي يويوان السميك بصوت عالٍ، لكنها لم تشعر بذلك. مقارنة بها، كانت قوة صديقتها سونغ يو في نفخ الفقاعات ضعيفة للغاية.
– ## –
شعرت أن وزنها الذي يبلغ مائتين وستين كيلوغرامًا لا يعتبر دهونًا، بل مجرد زيادة طفيفة في الوزن. وكان معظم وزنها في عضلاتها.
