نادي فن المبارزة
“متى جاء هذا الشيء هنا؟” كان لين شنغ خائفا جدا.
“لا أستطيع الاستمرار هكذا. يجب أن أفكر بطريقة… جلس لين شنغ على كرسي المكتبة،
بظهره على الباب ،
عندما جلسوا ، لين شنغ نظر حول المكان.
قام بإمساك سيفه وشعر بقشعريرة في عموده الفقري.
بعد ذلك ، دخل الحمام لتنظيف العرق من جسده
“لا! هذا مختلف! ” اكتشف لين شنغ بسرعة.
أحد السهام أشار إلى أن نادي فن المبارزة
قطعة كبيرة من ذراع المبارز اليمنى مفقودة
الآن، لم يتبقى سوى خيار واحد.
كما لو أن شيئًا قد قضمها.
الديك وهو يصرخ من بعيد
كان من الصعب تفويت الفرق.
أسفل اللافتة كان هناك سلم متسخ
“أنا في ورطة كبيرة!”لين شنغ لم يرد الموت مجددا”
التي كان قد غيّرها في الليلة السابقة ،
ومع اقتراب المبارز الفاسد،
“نادي هواية؟”
حدد لين شنغ البثور
“يبدو مهدما، ولكن أنا متأكد من أنه أرخص بكثير.” نظر لين شنغ،
على رقبة المبارز على أنها بثور صغيرة.
نظر لين شنغ في زيه المدرسي،
كانت كثيفة ومنتفخة.
حدق في ملاحظاته والرسوم التوضيحية أمامه.
ضغط على مقبض سيفه وحدق نحو المبارز الفاسد
“يجب أن أخرج وأستكشف ما إذا كنت أريد معرفة أسرار حلمي.
، وشدت عضلات لين شنغ.
هل هو متاح هنا؟” أجاب لين شنغ.
فجأة، اندفع المبارز الفاسد إلى الأمام،
في هذا العصر حيث كان الإنترنت لا يزال بدائي،
ودفع السيف في يده اليمنى مباشرة إلى صدر لين شنغ.
بلدة صغيرة، لكنها كانت مدينة ساحلية ذات نشاط تجاري دولي صاخب.
لين شنغ صرخ ورفع سيفه في الهواء في محاولة لصد هجوم خصمه من الأعلى ،
ودفع السيف في يده اليمنى مباشرة إلى صدر لين شنغ.
لكنه أخطأ.
ذهب العديد من الأجانب إلى هناك
لقد شعر لين شنغ بألم كبير في صدره وفقد قوته في يده،
مستطيلة فقط تشكل طاولة كبيرة في زاوية واحدة،
ولكن قوة الدفع أبقت حركة السيف مستمرة،
انه مزعج جدا وغير عملي جدا.
وقطع ذراع المبارز الفاسد. لكنه لم يخلع سوى القليل من اللحم.
التي كتبت بأحرف صينية أنيقة ومرتبة –
بالنظر إلى صدره ،
لقد شعر لين شنغ بألم كبير في صدره وفقد قوته في يده،
لاحظ لين شنغ أن سيف عدوه الأسود
وأمسك بحقيبته المدرسية بإحكام بين ذراعيه،
قد ثقب الجانب الأيسر من صدره ،
وصعد الدرج.
“مرة أخرى…”
من مكان آخر!” لين شنغ كان مقتنعا تماما الآن.
اصبحت رؤيته سوداء،
“لقد جئت إلى المكان الصحيح” ابتسمت الفتاة فجأة.
وفقد لين شنغ الوعي.
قبل أن يستيقظ والداه،
بعد فترة غير معروفة من الوقت ،
لم أستطع حتى الدفاع عن نفسى ضد الوحش الجريح. يجب أن أجد طريقة…
لين شنغ استيقظ على سريره في المنزل.
بظهره على الباب ،
السماء بالخارج كانت رمادية والشمس كانت
الآن، لم يتبقى سوى خيار واحد.
على وشك أن تشرق كما سمع صوت
وأصبحوا القوة الدافعة وراء نمو صناعاتها المحلية.
الديك وهو يصرخ من بعيد
عندها فقط سأعرف ما إذا كان هذا الشيء
“لقد مت مرة أخرى.”لمس شنغ مكان الثقب الذي
“يجب أن أخرج وأستكشف ما إذا كنت أريد معرفة أسرار حلمي.
على صدره حيث كان قلبه
لين شنغ استرخى واتخذ قراره
وشعر بإحساس وخز. “بدا حقيقيا جدا.”
كانت جدران المكتب بأكمله عارية
جلس ببطء واكتشف أن ملابسه ،
“يجب أن أخرج وأستكشف ما إذا كنت أريد معرفة أسرار حلمي.
التي كان قد غيّرها في الليلة السابقة ،
فتاة تجلس بالقرب من المدخل تنظر إليه. “من أنت؟”
أصبحت الآن مغمورة بالعرق.
بالنظر إلى صدره ،
نهض من السرير وأخذ بسرعة مجموعة جديدة من الملابس.
فتاة تجلس بالقرب من المدخل تنظر إليه. “من أنت؟”
بعد ذلك ، دخل الحمام لتنظيف العرق من جسده
“نعم ، ناد للأشخاص الذين يشتركون في مصلحة مشتركة”
بالماء الساخن قبل أن يرتدي مجموعة الملابس النظيفة.
اثنين من المشاغبين كانوا يجلسون على الدرج ،
“لا أستطيع الاستمرار هكذا. يجب أن أفكر بطريقة… جلس لين شنغ على كرسي المكتبة،
وأمسك بحقيبته المدرسية بإحكام بين ذراعيه،
وفتح الدرج لإخراج الملاحظات المترجمة،
التي كتبت بأحرف صينية أنيقة ومرتبة –
نظر لين شنغ في زيه المدرسي،
وهي الطريقة الأكثر أمانًا التي يمكن أن يأتي
تناول لين شنغ إفطاره بسرعة وتوجه مباشرة إلى المدرسة.
بها لمنع أي شخص في هذا العالم من فهمه ما عداه.
لاحظ لين شنغ أن سيف عدوه الأسود
لقد كانت أفضل طريقة تشفير
وهي الطريقة الأكثر أمانًا التي يمكن أن يأتي
“بعد التحقق عبر الإنترنت من قبل ،
وذهب إلى الممر في الطابق الثاني.
يبدو أن الرسوم التوضيحية والشروح تشير إلى أن المبارزة شيء حقيقي.
وأمسك بحقيبته المدرسية بإحكام بين ذراعيه،
لكنني لم أتعلم شيئاً كهذا من قبل ومع ذلك،
لين شنغ استرخى واتخذ قراره
فإنه ليس من نسج خيالي ولكن شيئا حقيقيا
وأمسك بحقيبته المدرسية بإحكام بين ذراعيه،
من مكان آخر!” لين شنغ كان مقتنعا تماما الآن.
لقد شعر لين شنغ بألم كبير في صدره وفقد قوته في يده،
“عالم الأحلام مليء بالمخاطر.
السماء بالخارج كانت رمادية والشمس كانت
شخص أعزل مثلي لن يذبح إلا كالماشية هناك
إلى المتجر في الطابق الثاني،
بالكاد كنت أستطيع أن أؤذي ذلك الوحش الجريح”.
لين شنغ صرخ ورفع سيفه في الهواء في محاولة لصد هجوم خصمه من الأعلى ،
حدق في ملاحظاته والرسوم التوضيحية أمامه.
وقد فرضت الجمعيات رسوم عضوية باهظة لذا قرر لين شنغ عدم زيارتها .
“يجب أن أخرج وأستكشف ما إذا كنت أريد معرفة أسرار حلمي.
قد ثقب الجانب الأيسر من صدره ،
ومع ذلك ،
لين شنغ طرق الباب “مرحبا، هل هذا هو نادي فن المبارزة؟
لم أستطع حتى الدفاع عن نفسى ضد الوحش الجريح. يجب أن أجد طريقة…
“عالم الأحلام مليء بالمخاطر.
جلس لين شنغ في صمت وسرعان ما فكر في فكرة.
السماء بالخارج كانت رمادية والشمس كانت
“بما أنني أملك بالفعل دليل المبارزة معي ،
يجب أن أحاول معرفة ما إذا كان هناك أي طريقة لتعلمه.
لين شنغ استرخى واتخذ قراره
عندها فقط سأعرف ما إذا كان هذا الشيء
هل هو متاح هنا؟” أجاب لين شنغ.
حقيقي أم لا وحسّن مهاراتي في الدفاع عن النفس.
ومتهدم الخطوات الخشبية تصرصر
بعد كل شيء،
التي كتبت بأحرف صينية أنيقة ومرتبة –
لا يزال لدي سيف متقاطع في حلمي”.
لقد كانت أفضل طريقة تشفير
لين شنغ استرخى واتخذ قراره
بعد كل شيء،
قبل أن يستيقظ والداه،
قطعة كبيرة من ذراع المبارز اليمنى مفقودة
تناول لين شنغ إفطاره بسرعة وتوجه مباشرة إلى المدرسة.
لين شنغ استيقظ على سريره في المنزل.
بعد المدرسة،
وعندما وصل إلى الطابق الثاني،
لم يستطع الانتظار للمغادرة والتجول في وسط مدينة هويشا.
“أود أن أتعلم فن المبارزة.
في هذا العصر حيث كان الإنترنت لا يزال بدائي،
تتطلب فنون الدفاع عن النفس مثل السيوف
لين شنغ يمكنه فقط الخروج والبحث في المنطقة للعثور
عندما جلسوا ، لين شنغ نظر حول المكان.
على الأماكن التي يمكن أن تتعلم فيها السيوف الأوروبية،
ومع اقتراب المبارز الفاسد،
والتي كانت أندر من فنون الدفاع عن النفس في هذا الجزء من العالم.
ربما كانت مدينة هويشا،
وقطع ذراع المبارز الفاسد. لكنه لم يخلع سوى القليل من اللحم.
التي كان يعيش فيها لين شنغ،
اثنين من المشاغبين كانوا يجلسون على الدرج ،
بلدة صغيرة، لكنها كانت مدينة ساحلية ذات نشاط تجاري دولي صاخب.
كانت جدران المكتب بأكمله عارية
ذهب العديد من الأجانب إلى هناك
نادي فن المبارزة
وأصبحوا القوة الدافعة وراء نمو صناعاتها المحلية.
بصوت عال عندما يدوس عليها الناس
ذهب لين شنغ لأول مرة إلى أحد الشوارع في هوايشا،
كانت كثيفة ومنتفخة.
حيث بقي معظم الأجانب. وسرعان ما وجد ما كان يبحث عنه: جمعيتين ونادي.
“مرة أخرى…”
وقد فرضت الجمعيات رسوم عضوية باهظة لذا قرر لين شنغ عدم زيارتها .
لم يستطع الانتظار للمغادرة والتجول في وسط مدينة هويشا.
الآن، لم يتبقى سوى خيار واحد.
الناكسية القديمة من المتعلمين إحضار سيوفهم الخاصة.
“يبدو مهدما، ولكن أنا متأكد من أنه أرخص بكثير.” نظر لين شنغ،
قبل أن يستيقظ والداه،
وهو يقف في وسط الشارع الهادئ،
لين شنغ طرق الباب “مرحبا، هل هذا هو نادي فن المبارزة؟
إلى المتجر في الطابق الثاني،
قبل أن يستيقظ والداه،
حيث تم تعليق لوحة خشبية غير واضحة
ينفخون سجائرهم أثناء الدردشة.
مع ثلاثة صفوف من الشخصيات الصغيرة.
بعد ذلك ، دخل الحمام لتنظيف العرق من جسده
نادي فن المبارزة
تناول لين شنغ إفطاره بسرعة وتوجه مباشرة إلى المدرسة.
أسفل اللافتة كان هناك سلم متسخ
لكنني لم أتعلم شيئاً كهذا من قبل ومع ذلك،
ومتهدم الخطوات الخشبية تصرصر
لكنني لم أتعلم شيئاً كهذا من قبل ومع ذلك،
بصوت عال عندما يدوس عليها الناس
بالكاد كنت أستطيع أن أؤذي ذلك الوحش الجريح”.
اثنين من المشاغبين كانوا يجلسون على الدرج ،
“أود أن أتعلم فن المبارزة.
ينفخون سجائرهم أثناء الدردشة.
ذهب العديد من الأجانب إلى هناك
نظر لين شنغ في زيه المدرسي،
لم أستطع حتى الدفاع عن نفسى ضد الوحش الجريح. يجب أن أجد طريقة…
وأمسك بحقيبته المدرسية بإحكام بين ذراعيه،
بعد كل شيء،
وصعد الدرج.
قد ثقب الجانب الأيسر من صدره ،
وعندما وصل إلى الطابق الثاني،
يجب أن أحاول معرفة ما إذا كان هناك أي طريقة لتعلمه.
رأى لين شنغ ثلاثة سهام مرسومة بالطباشير الأحمر على الحائط،
لقد شعر لين شنغ بألم كبير في صدره وفقد قوته في يده،
يشير كل منها إلى ثلاثة اتجاهات مختلفة.
وصعد الدرج.
أحد السهام أشار إلى أن نادي فن المبارزة
بالنظر إلى صدره ،
كان على اليمين تبع ذلك السهم
يجب أن أحاول معرفة ما إذا كان هناك أي طريقة لتعلمه.
وذهب إلى الممر في الطابق الثاني.
لين شنغ استرخى واتخذ قراره
بعد أن مشى بضع أمتار ،
لين شنغ طرق الباب “مرحبا، هل هذا هو نادي فن المبارزة؟
توقف لين شنغ أمام باب مكتب مفتوح
على رقبة المبارز على أنها بثور صغيرة.
مع لافتة عليه تقرأ نادي فن المبارزة.
بعد أن مشى بضع أمتار ،
لقد كان فارغا جدا في الداخل مع ثلاثة مكاتب سوداء
السماء بالخارج كانت رمادية والشمس كانت
مستطيلة فقط تشكل طاولة كبيرة في زاوية واحدة،
جلس لين شنغ في صمت وسرعان ما فكر في فكرة.
وثلاثة أشخاص يجلسون هناك يعملون على شيء ما.
لكنه أخطأ.
لين شنغ طرق الباب “مرحبا، هل هذا هو نادي فن المبارزة؟
في فن المبارزة لأن الفنون القتالية المتخلطة هي الاكثر شهرة الآن.
فتاة تجلس بالقرب من المدخل تنظر إليه. “من أنت؟”
لذا، لا أحد يبلغ النهاية إلا إذا كانوا مهتمين به حقاً”.
“أود أن أتعلم فن المبارزة.
لكنه أخطأ.
هل هو متاح هنا؟” أجاب لين شنغ.
بظهره على الباب ،
“لقد جئت إلى المكان الصحيح” ابتسمت الفتاة فجأة.
وفتح الدرج لإخراج الملاحظات المترجمة،
“نحن أكثر نادي هوايات غير ربحية محترف في هويشا”.
فتاة تجلس بالقرب من المدخل تنظر إليه. “من أنت؟”
“نادي هواية؟”
لقد شعر لين شنغ بألم كبير في صدره وفقد قوته في يده،
“نعم ، ناد للأشخاص الذين يشتركون في مصلحة مشتركة”
ومع ذلك ،
، وأوضحت الفتاة. “تعال. ليس الكثير من الناس مهتمون
ذهب العديد من الأجانب إلى هناك
في فن المبارزة لأن الفنون القتالية المتخلطة هي الاكثر شهرة الآن.
وفقد لين شنغ الوعي.
تتطلب فنون الدفاع عن النفس مثل السيوف
وأصبحوا القوة الدافعة وراء نمو صناعاتها المحلية.
الناكسية القديمة من المتعلمين إحضار سيوفهم الخاصة.
لين شنغ صرخ ورفع سيفه في الهواء في محاولة لصد هجوم خصمه من الأعلى ،
انه مزعج جدا وغير عملي جدا.
الآن، لم يتبقى سوى خيار واحد.
لذا، لا أحد يبلغ النهاية إلا إذا كانوا مهتمين به حقاً”.
“يبدو مهدما، ولكن أنا متأكد من أنه أرخص بكثير.” نظر لين شنغ،
ابتسمت الفتاة وسحبت كرسي للين شنغ للجلوس.
ومع ذلك ،
عندما جلسوا ، لين شنغ نظر حول المكان.
بعد المدرسة،
كانت جدران المكتب بأكمله عارية
بعد فترة غير معروفة من الوقت ،
، وكان الكرسي تحت مؤخرته مهتزاً.
لقد كان فارغا جدا في الداخل مع ثلاثة مكاتب سوداء
وفتح الدرج لإخراج الملاحظات المترجمة،
