البداية (2)
تراجع مائتي متر نتيجة لهجوم المبارز الفاسد ، اندهش لين شنغ من قوة ومخاوف مهاجمه.
تلا ذلك ألم خانق وانتشر بسرعة عبر جسده. خافت رؤيته ، وتعتمت بسرعة.
بعد الحادث ، لم يعد يرى قوة قتالية المرتزقة بنفس الطريقة مرة أخرى.
كان الصداع الذي لا يطاق مع الألم المؤلم للجرح في معدته يقتله.
“كنت محظوظًا جدًا لأنني تمكنت من صياغة هذا الحدس الخاص في تلك اللحظة من الحياة والموت.
لم يكن هناك أي طريقة يمكنه سحبه في الوقت المناسب.
لقد ساعدتني هذه الرحلة على اكتشاف الإمكانات الحقيقية لهذه القدرة “.
لاحظ الفكرة في ذهنه ، وأطفأ النور ، واستلقى في السرير.
وقف لين شنغ هناك في نفس المكان للحصول على قسط من الراحة.
من خلال الضغط على بطنه بيديه ، سقط لين شنغ على الأرض وجلس هناك.
بدا وكأنه يتعافى بشكل أسرع في عالم الأحلام من في الواقع.
ووضعها بالقرب من أنفه وشمها. على الفور ،
لا يزال منهكًا تمامًا منذ فترة ، فقد استعاد قوته بالكامل في ما يزيد قليلاً عن عشر دقائق.
كان لين شنغ ينفث البطانية بعيدًا ويتلهف للهواء النقي.
مع زرع السيف الأسود في الأرض ، قام لين شنغ بحفر حفنة من التربة في يده.
عرف لين شنغ بسرعة أن بعض السم السيئ قد بدأ ينتشر في جميع أنحاء جسده.
الأسود ، البارد ، والناعم ، احتوت التربة على كمية كبيرة من العشب ،
“أتساءل عما إذا كان بإمكاني معرفة من هو هذا الرجل من ذكريات حراس بوابة المدينة.”
والأشياء السوداء الشبيهة بالجذور ، والحصى. ضغط الأوساخ في يده ،
تلا ذلك ألم خانق وانتشر بسرعة عبر جسده. خافت رؤيته ، وتعتمت بسرعة.
ووضعها بالقرب من أنفه وشمها. على الفور ،
وبدلاً من التعرق بغزارة ، شعر بغرابة شديدة في تلك الليلة على الرغم من أن الطقس كان باردًا.
اعتدت الرائحة الكريهة ، مثل اللحوم الفاسدة ،
من خلال الضغط على بطنه بيديه ، سقط لين شنغ على الأرض وجلس هناك.
على حاسة الشم. تجاهل بسرعة الأوساخ. بالعودة إلى قدميه ،
الذي كان مختلفًا جدًا عن الآخرين ، يجب أن يكون قادرًا على تقديم شيء مختلف.
فرك بقايا التربة من يديه وسحب سيفه من الأرض.
اعتدت الرائحة الكريهة ، مثل اللحوم الفاسدة ،
“أتساءل عما إذا كان بإمكاني معرفة من هو هذا الرجل من ذكريات حراس بوابة المدينة.”
كان الصداع الذي لا يطاق مع الألم المؤلم للجرح في معدته يقتله.
بينما كان يفكر في هذا ، تومض بضعة أسماء في ذهنه ، وصمت.
تحمل الألم المؤلم وأخذ فكرة من الطريقة التي تعلمها من الدراما التلفزيونية ، (الحمار ما يتعلم)
“دعنا نرى … منذ أن أوقف المبارز الفاسد ملاحقته ،
“اعتقدت أن طريقة المرتزقة في معالجة جرحه كانت قديمة للغاية ،
هناك احتمال كبير أن ينتمي إليه أحد هذه الأسماء.”
وفي الوقت نفسه ، شعر لين شنغ بالخدر في كل مكان وسرعان ما تراجع.
وامسك لين شنغ بسيفه الأسود بيده ببطء.
لقد ساعدتني هذه الرحلة على اكتشاف الإمكانات الحقيقية لهذه القدرة “.
وبمجرد أن تجاوز العمود بعلم النسر الأسود ، سمع خطى سريعة في الضباب إلى الأمام.
“يا إلهي ، هذا جعل الأمور أسوأ! أعتقد أنني سأموت! ”
تعاقدت عيونه ، ووجه السيف الأسود لأسفل وإلى الأمام بزاوية.
متكثفًا في بعض الخيوط السوداء. طار نحو لين شنغ قبل أن يغرق ويختفي في صدره.
شددت جميع عضلاته كما لو كان مستعدًا لإطلاق كل طاقته المخزنة.
“لم يتغير شيء. يبدو أنني بخير “.
قد تبدو هذه الوضعية ، المسمى البوابة الحديدية المركزية ،
“إن أفضل طريقة لاختبار حالتي العقلية هي حل الأسئلة الرياضية.”
وكأنه وضع هجوم ، ولكن في الواقع ، كان الموقف الدفاعي الأكثر استخدامًا لجميع الهياكل الأساسية.
أغلقت نافذة الفرصة بسرعة ، وقبل أن يتفاعل المبارز الفاسد ، اخترق سيف لين شنغ من خلاله.
في غضون بضعة أنفاس ، ظل مع سيف أسود يشير لأسفل بزاوية انطلق المحارب الفاسد من الضباب مثل الثور المجنون.
مع زرع السيف الأسود في الأرض ، قام لين شنغ بحفر حفنة من التربة في يده.
مرت ثانية فقط من لحظة رؤية لين شنغ الظل حتى اقترب السيف.
وفي الوقت نفسه ، شعر لين شنغ بالخدر في كل مكان وسرعان ما تراجع.
رفع سيفه بسرعة في رده ، ليقلبه لأعلى بكل قوته. اصطدم سيفان في الهواء ،
“أتساءل عما إذا كان بإمكاني معرفة من هو هذا الرجل من ذكريات حراس بوابة المدينة.”
ونجح لين شنغ في إبعاد هجوم المبارز الفاسد.
الذي كان مختلفًا جدًا عن الآخرين ، يجب أن يكون قادرًا على تقديم شيء مختلف.
لكنه لم ينجح في جعل المهاجم يفقد رباطة جأشه.
“لا ، هذا ليس شيئًا في رأسي ، إنه حقيقي!” ذكر نفسه.
بالاستفادة من الزخم المتبقي الذي كان لديه ،
وامسك لين شنغ بسيفه الأسود بيده ببطء.
قام المبارز الفاسد على الفور بدورة ثلاثة وستين وارتد بالسيف الأسود.
“لا يزال الوقت مبكرا. لا يزال بإمكاني الاستحمام. ”
وفي الوقت نفسه ، شعر لين شنغ بالخدر في كل مكان وسرعان ما تراجع.
والأشياء السوداء الشبيهة بالجذور ، والحصى. ضغط الأوساخ في يده ،
في ذلك الجزء من الثانية ، نزل سيف المبارز الأسود الفاسد من فوق مرة أخرى.
إلا أنه لا يزال يعتقد أنه كان يمكن أن يستمر لفترة أطول قليلاً إذا استخدم الطريقة الأخرى.
بالكاد غاب عن لين شنغ بمقدار سنتيمتر واحد قبل أن يغرق في التربة السوداء أدناه ،
بالكاد غاب عن لين شنغ بمقدار سنتيمتر واحد قبل أن يغرق في التربة السوداء أدناه ،
وثلث سيف مدفون في الأرض.
“يا إلهي ، هذا جعل الأمور أسوأ! أعتقد أنني سأموت! ”
“هذه هي!” يومض ضوء في عيني لين شنغ وهو يقفز ويدفع سيفه إلى الأمام بكل قوته.
بدأ يشك في وجود نمط ما في ما يعانيه. “ربما ، له علاقة بامتصاص الخيط الأسود؟”
حاول المبارز الفاسد سحب سيفه من الأرض ، لكنه كان عالقًا للغاية.
شددت جميع عضلاته كما لو كان مستعدًا لإطلاق كل طاقته المخزنة.
لم يكن هناك أي طريقة يمكنه سحبه في الوقت المناسب.
“لا ، هذا ليس شيئًا في رأسي ، إنه حقيقي!” ذكر نفسه.
أغلقت نافذة الفرصة بسرعة ، وقبل أن يتفاعل المبارز الفاسد ، اخترق سيف لين شنغ من خلاله.
دون تردد ، أمسك لين شين الخنجر الذي أخرجه من بطنه في وقت سابق وقتل نفسه بقطع حلقه.
اخترق النصل قلبه وخرج نصف النصل من ظهره. نزف الدم الأسود من الجرح ويقطر من النصل.
قد تبدو هذه الوضعية ، المسمى البوابة الحديدية المركزية ،
“مرحى!” عملت الخطوة المحسوبة لـ لين شنغ بشكل جيد ؛ التربة السوداء قد التقطت سيف المهاجم.
وقف لين شنغ هناك في نفس المكان للحصول على قسط من الراحة.
شعر بالارتياح إلى حد ما ، حتى أنه كان سعيدًا جدًا.
اخترق النصل قلبه وخرج نصف النصل من ظهره. نزف الدم الأسود من الجرح ويقطر من النصل.
نجحت الخدعة فقط لأن المهاجم كان وحشًا بلا عقل.
” يعتقد لين شنغ. “هل يمكن أن يكون الموت في الحلم شيئًا تكيفيًا؟”
أولئك الذين في أذهانهم الصحيحة ما كانوا ليقعوا في فخه.
اخترق النصل قلبه وخرج نصف النصل من ظهره. نزف الدم الأسود من الجرح ويقطر من النصل.
ومع ذلك ، كان مزاج لين شنغ الاحتفالي قصير الأجل حيث بدأ يشعر بألم حاد في بطنه.
وامسك لين شنغ بسيفه الأسود بيده ببطء.
خفف قبضته على سيفه وأخذ بضع خطوات إلى الوراء ، نظر إلى بطنه.
وكأنه وضع هجوم ، ولكن في الواقع ، كان الموقف الدفاعي الأكثر استخدامًا لجميع الهياكل الأساسية.
كان خنجر معوج على شكل ثعبان قد اخترق معدته.
“اللعنة … لقد كنت مهملًا جدًا …”
كان الألم يزداد قوة ، بالإضافة إلى تلميح من التنميل. بفضل ذكريات الجنود ،
أمسك الخنجر وسحبه في حركة سريعة.
عرف لين شنغ بسرعة أن بعض السم السيئ قد بدأ ينتشر في جميع أنحاء جسده.
وبدلاً من التعرق بغزارة ، شعر بغرابة شديدة في تلك الليلة على الرغم من أن الطقس كان باردًا.
“اللعنة … لقد كنت مهملًا جدًا …”
قد تبدو هذه الوضعية ، المسمى البوابة الحديدية المركزية ،
تحمل الألم المؤلم وأخذ فكرة من الطريقة التي تعلمها من الدراما التلفزيونية ، (الحمار ما يتعلم)
جلس لين شنغ في السرير ، يلهث. ثم التقط المنبه بجوار السرير. كانت السادسة صباحاً.
أمسك الخنجر وسحبه في حركة سريعة.
إلا أنه لا يزال يعتقد أنه كان يمكن أن يستمر لفترة أطول قليلاً إذا استخدم الطريقة الأخرى.
ينتشر الدم على الفور على يديه وكذلك على الأرض.
على حاسة الشم. تجاهل بسرعة الأوساخ. بالعودة إلى قدميه ،
“يا إلهي ، هذا جعل الأمور أسوأ! أعتقد أنني سأموت! ”
وثلث سيف مدفون في الأرض.
شعر أن معدته لديها ثقب مع تسرب الهواء بشكل مستمر.
لم يستطع لين شنغ أن يعيق غضبه عندما يتبادر إلى الذهن مشهد سحبه للخنجر.
“لا ، هذا ليس شيئًا في رأسي ، إنه حقيقي!” ذكر نفسه.
شددت جميع عضلاته كما لو كان مستعدًا لإطلاق كل طاقته المخزنة.
من خلال الضغط على بطنه بيديه ، سقط لين شنغ على الأرض وجلس هناك.
شددت جميع عضلاته كما لو كان مستعدًا لإطلاق كل طاقته المخزنة.
على بعد متر من أمامه ، مات المبارز الفاسد على الأرض مع ضباب أسود يتصاعد منه ببطء ،
أمسك الخنجر وسحبه في حركة سريعة.
متكثفًا في بعض الخيوط السوداء. طار نحو لين شنغ قبل أن يغرق ويختفي في صدره.
الذي كان مختلفًا جدًا عن الآخرين ، يجب أن يكون قادرًا على تقديم شيء مختلف.
“على الأقل ، لدي شيء …” أصابه صداع مألوف عندما بدأت العديد من اللقطات تظهر في عقله.
كان الصداع الذي لا يطاق مع الألم المؤلم للجرح في معدته يقتله.
كان الصداع الذي لا يطاق مع الألم المؤلم للجرح في معدته يقتله.
“هذا كل شيء ، أنا ميت هذه المرة.”
دون تردد ، أمسك لين شين الخنجر الذي أخرجه من بطنه في وقت سابق وقتل نفسه بقطع حلقه.
مرت ثانية فقط من لحظة رؤية لين شنغ الظل حتى اقترب السيف.
تلا ذلك ألم خانق وانتشر بسرعة عبر جسده. خافت رؤيته ، وتعتمت بسرعة.
“لا ، هذا ليس شيئًا في رأسي ، إنه حقيقي!” ذكر نفسه.
عندما فتح عينيه مرة أخرى ، لم يتمكن من رؤية شيء سوى الظلام.
كانت النتائج متشابهة ؛ يمكنه حل جميع المعادلات في نفس الوقت تقريبًا دفعة واحدة.
كان يختنق لأنه كان ملفوفاً داخل بطانية.
في غضون بضعة أنفاس ، ظل مع سيف أسود يشير لأسفل بزاوية انطلق المحارب الفاسد من الضباب مثل الثور المجنون.
كان لين شنغ ينفث البطانية بعيدًا ويتلهف للهواء النقي.
عرف لين شنغ بسرعة أن بعض السم السيئ قد بدأ ينتشر في جميع أنحاء جسده.
وبدلاً من التعرق بغزارة ، شعر بغرابة شديدة في تلك الليلة على الرغم من أن الطقس كان باردًا.
سرعان ما أخذ كتابًا للتمارين الرياضية واختار سؤالًا بشكل عشوائي.
“اعتقدت أن طريقة المرتزقة في معالجة جرحه كانت قديمة للغاية ،
ونجح لين شنغ في إبعاد هجوم المبارز الفاسد.
وكان ينبغي عليه اتباع طريقة الطب الحديث. ولكنني كنت مخطئا! لن أصدق تلك الدراما التلفزيونية مرة أخرى! ”
“لا ، هذا ليس شيئًا في رأسي ، إنه حقيقي!” ذكر نفسه.
لم يستطع لين شنغ أن يعيق غضبه عندما يتبادر إلى الذهن مشهد سحبه للخنجر.
فرك بقايا التربة من يديه وسحب سيفه من الأرض.
على الرغم من أنه كان يعلم أنه كان سيموت من الإصابة بغض النظر عن الطريقة التي اتبعها ،
دون تردد ، أمسك لين شين الخنجر الذي أخرجه من بطنه في وقت سابق وقتل نفسه بقطع حلقه.
إلا أنه لا يزال يعتقد أنه كان يمكن أن يستمر لفترة أطول قليلاً إذا استخدم الطريقة الأخرى.
مع إزالة الشك ، بدأ لين شنغ يتذكر الذكريات التي اكتسبها للتو. يعتقد لين شنغ أن المبارز الفاسد الأخير ،
جلس لين شنغ في السرير ، يلهث. ثم التقط المنبه بجوار السرير. كانت السادسة صباحاً.
نجحت الخدعة فقط لأن المهاجم كان وحشًا بلا عقل.
“لا يزال الوقت مبكرا. لا يزال بإمكاني الاستحمام. ”
الذي كان مختلفًا جدًا عن الآخرين ، يجب أن يكون قادرًا على تقديم شيء مختلف.
ومع ذلك ، فإن ما فاجأه هو أنه لم يعاني من نفس الآثار الجانبية الشائكة كما كان من قبل.
ومع ذلك ، كان مزاج لين شنغ الاحتفالي قصير الأجل حيث بدأ يشعر بألم حاد في بطنه.
“حسنًا ، أشعر أنني طبيعي جدًا.” كان لين شنغ مرتابًا ،
“هذه هي!” يومض ضوء في عيني لين شنغ وهو يقفز ويدفع سيفه إلى الأمام بكل قوته.
وبدأ في مراقبة نفسه بعناية. عند الخروج من السرير ، قام بتشغيل مصباح المكتب.
كان يختنق لأنه كان ملفوفاً داخل بطانية.
“إن أفضل طريقة لاختبار حالتي العقلية هي حل الأسئلة الرياضية.”
وكأنه وضع هجوم ، ولكن في الواقع ، كان الموقف الدفاعي الأكثر استخدامًا لجميع الهياكل الأساسية.
سرعان ما أخذ كتابًا للتمارين الرياضية واختار سؤالًا بشكل عشوائي.
كان الوقت الذي استغرقه للإجابة على هذا السؤال بالذات هو نفسه تقريبًا كما فعل في أيام أخرى.
كان الوقت الذي استغرقه للإجابة على هذا السؤال بالذات هو نفسه تقريبًا كما فعل في أيام أخرى.
ووضعها بالقرب من أنفه وشمها. على الفور ،
“لم يتغير شيء. يبدو أنني بخير “.
ومع ذلك ، فإن ما فاجأه هو أنه لم يعاني من نفس الآثار الجانبية الشائكة كما كان من قبل.
عمل بسرعة على عدد قليل من الأسئلة فقط للتأكد.
ونجح لين شنغ في إبعاد هجوم المبارز الفاسد.
كانت النتائج متشابهة ؛ يمكنه حل جميع المعادلات في نفس الوقت تقريبًا دفعة واحدة.
تراجع مائتي متر نتيجة لهجوم المبارز الفاسد ، اندهش لين شنغ من قوة ومخاوف مهاجمه.
“ولكن مهلا ، هناك خطأ ما. لم أموت منذ فترة طويلة.
“هذه هي!” يومض ضوء في عيني لين شنغ وهو يقفز ويدفع سيفه إلى الأمام بكل قوته.
” يعتقد لين شنغ. “هل يمكن أن يكون الموت في الحلم شيئًا تكيفيًا؟”
“يا إلهي ، هذا جعل الأمور أسوأ! أعتقد أنني سأموت! ”
بدأ يشك في وجود نمط ما في ما يعانيه. “ربما ، له علاقة بامتصاص الخيط الأسود؟”
إلا أنه لا يزال يعتقد أنه كان يمكن أن يستمر لفترة أطول قليلاً إذا استخدم الطريقة الأخرى.
لاحظ الفكرة في ذهنه ، وأطفأ النور ، واستلقى في السرير.
بعد الحادث ، لم يعد يرى قوة قتالية المرتزقة بنفس الطريقة مرة أخرى.
لم تكن هناك مخاوف لأن التجربة لم تؤثر عليه عقليا.
والأشياء السوداء الشبيهة بالجذور ، والحصى. ضغط الأوساخ في يده ،
خلاف ذلك ، سيكون لديه مشكلة في التحضير لامتحان القبول الجامعي المقبل.
“حسنًا ، أشعر أنني طبيعي جدًا.” كان لين شنغ مرتابًا ،
مع إزالة الشك ، بدأ لين شنغ يتذكر الذكريات التي اكتسبها للتو. يعتقد لين شنغ أن المبارز الفاسد الأخير ،
كان لين شنغ ينفث البطانية بعيدًا ويتلهف للهواء النقي.
الذي كان مختلفًا جدًا عن الآخرين ، يجب أن يكون قادرًا على تقديم شيء مختلف.
مع إزالة الشك ، بدأ لين شنغ يتذكر الذكريات التي اكتسبها للتو. يعتقد لين شنغ أن المبارز الفاسد الأخير ،
كان الوقت الذي استغرقه للإجابة على هذا السؤال بالذات هو نفسه تقريبًا كما فعل في أيام أخرى.
