التعتيم (2)
مع توفير لين شنغ للخبرة التقنية وبقية ما يهمهم من الجوانب المتبقية ،
لم يكن بحاجة للدخل ،
قاموا بتسجيل الشركة.
“تحطم!”
قررت شايين والآخرون أن لين شنغ سيحصل على 40 ٪
“اصطدمت شاحنة بسيارة! استدعاء سيارة الإسعاف!”
من الأسهم في حين قسم الثلاثة الباقي.
خرج لين شنغ بابتسامة على وجهه ، متجهًا إلى الدرج.
لم ينزعج لين شنغ حقا من ذلك.
كما قالت ذلك ، نظرت في لين شنغ تحسبًا ،
لم يكن بحاجة للدخل ،
وأن شخصًا ما هدده بذلك؟
ما كان يحتاجه هو القدرة على التأثير – السلطة.
“هراء! كلاكما لن تعاملاني حتى على الإفطار.
ما كان سيعلمه هو بطبيعة الحال ليس بعض تقنيات السيف الخفية من مدينة بلاكفيذر ،
هل تريد الذهاب إلى مقهى الإنترنت لاحقًا؟
بل كان أسلوبًا عمليًا للقتال تم انتقاؤه يدويًا من فوضى ذكرياته.
“لذا يجب أن يتم توفير أموالكم ،
سيكون هذا النمط من القتال مفيدًا جدًا.
وكان وجهه شاحبًا تمامًا.
على النقيض من القتال الحر الذي كان شائعًا في شيلين ،
بدلاً من ذلك ،
استخدمت الهجمات في النمط الجديد القبضة أو المرفقين في الغالب ،
في طريقه للخروج ، اصطدم بكتف الصبي الذي كان يحمل التذاكر.
وكانت مناسبة تمامًا لقتال الشوارع.
حسنًا ، كان الطلاب هناك جيدون على أي حال.
أما بالنسبة للأرباح ،
أما بالنسبة للأرباح ،
…
فهو لم يفكر بها قط.
ضرب لين شنغ كوعه في معدته مرة أخرى.
وبحلول ذلك الوقت ،
كان على وشك الإغماء من الألم.
سيكون هو المعلم ،
“تحطم!”
ويتجمع تلاميذه بشكل طبيعي حوله.
كان على وشك الإغماء من الألم.
إذا واجهوا أي مشكلة ،
سيكون هذا النمط من القتال مفيدًا جدًا.
فإن ذلك سيعطيهم نقطة اتصال أخرى.
عندما أمسكت بها من الخلف.
يبدو أن هذا الارتباط الأثيري هو ما أراده.
مثلما أغلق الباب ، برز رأسه لأخذ نظرة خاطفة.
بعد كل شيء ،
نظر لين شنغ لها بهدوء.
لم يكن هواشيا سلميًا كما اعتقد معظم عامة الناس.
“مهلا انتظر! لماذا لا تأتي معنا؟ إنها مجرد تذكرة إضافية ،
بسرعة كبيرة ، لدهشة لين شنغ ،
ما كان يحتاجه هو القدرة على التأثير – السلطة.
تم وضع إطار النادي قبل بدء البطولة الوطنية للهواة المبارزة.
“هراء! كلاكما لن تعاملاني حتى على الإفطار.
لم يكن موقع التدريب ،
“لذا يجب أن يتم توفير أموالكم ،
بناء على اقتراح لين شنغ ، في النادي نفسه.
“تبدو شاحب ، دعنا نوصلك إلى العيادة.”
بدلاً من ذلك ،
“بالتأكيد”. نظر السائق أحيانًا لإلقاء نظرة على الحادث أيضًا.
كان في منطقة المياه السوداء لأنهم تمكنوا من استئجار مكان واسع بسعر رخيص.
بدا وكأنه قام بضرب كوعه عن طريق الخطأ ضد زي الصبي ،
كان لديه راسل أفضل أداء ، في حين جاءت شايين في المركز الثاني.
“لم نستمتع معًا مؤخرًا. هيا بنا نذهب.
من ناحية أخرى ، يبدو أن ماديلان اضعف اداء.
أخبرته حواسه الحادة أن الصبي كان يحدق به.
بعد أربعة أيام من عرض لين شنغ ،
كان كل شيء في مكانه ،
بحل حلزوني ساخر يسخر منه كما فعل الصيف! ما فهمت شي
وبمجرد أن يفوز بالبطولة ، سيستخدم شهرته لبدء تجنيدهم.
وبمجرد أن يفوز بالبطولة ، سيستخدم شهرته لبدء تجنيدهم.
…
وتفاجأ عندما أدرك أن شين يان أصبحت اكثر جمالًا.
*دينغ دونغ…*
وكان وجهه شاحبًا تمامًا.
فإن ذلك سيعطيهم نقطة اتصال أخرى.
في اللحظة التي دق فيها جرس ما بعد المدرسة ،
كان في منطقة المياه السوداء لأنهم تمكنوا من استئجار مكان واسع بسعر رخيص.
قام المعلم بجمع مواد التدريس وغادر الفصل.
* باعام! *
استيقظ لين شنغ على عجل وهو يحمل حقيبته المعبأة بالفعل.
عندما أمسكت بها من الخلف.
كان على وشك مغادرة الفصل الدراسي لممارسة سيفه في الحديقة عندما …
مما يجعل التباين لطيفًا على خصرها النحيل.
“لين شنغ!”
وجد فجأة أنه كان مضحك.
فجأة اتصل به صوت أنثوي.
سرعان ما تحول شجار الفتيات غير المؤذي إلى نشاز.
عاد لين شنغ إلى الوراء ورأى شين يان تستيقظ وتهرول نحوه.
كان كل شيء في مكانه ،
لم يكن يهتم بها لفترة من الوقت ،
عندما أمسكت بها من الخلف.
وتفاجأ عندما أدرك أن شين يان أصبحت اكثر جمالًا.
ولا أراك على الإطلاق “.
كان جلدها أكثر نعومة من ذي قبل ،
تذمرت شين يان وهي تضع يدها على كتفه.
وقد اختفت البثور القليلة على وجهها.
لم يكن يهتم بها لفترة من الوقت ،
حتى صدرها كبر ،
“تبدو شاحب ، دعنا نوصلك إلى العيادة.”
مما يجعل التباين لطيفًا على خصرها النحيل.
بعد كل شيء ،
هناك زوج من العيون الساطعة الكبيرة.
أخرجه من الفصل إلى العيادة.
“ماذا تفعلين؟”
بعد أن غادر المدرسة ،
نظر لين شنغ لها بهدوء.
بالنسبة لمعظم الناس ، كان، 10 يوان يساوي بضعة أيام من مصروفهم.
تذمرت شين يان وهي تضع يدها على كتفه.
ليس الأمر كما لو أنك لا تعرف أننا ندخر المبيعات “.
“أنا لم أرك منذ وقت طويل.
“مقهى انترنت؟
لم تنضم إلى المرح مؤخرًا.
مع توفير لين شنغ للخبرة التقنية وبقية ما يهمهم من الجوانب المتبقية ،
هل تريد الذهاب إلى مقهى الإنترنت لاحقًا؟
…
على حسابي . تمكنت من كسب ثروة صغيرة مؤخرًا “.
عبس شين يان أثناء بحثها عن الكلمات لتقولها ،
“مقهى انترنت؟
لم يكن هواشيا سلميًا كما اعتقد معظم عامة الناس.
“شين يان ، لدي تذكرة سينما هنا لنجمة الغد ،
وكانت مناسبة تمامًا لقتال الشوارع.
أتريدين مشاهدتها؟ هتف طالب بصوت عال وهو يدخل.
يفضل استخدامه للتأمل في المنزل.
بدا الطالب الذكور حادًا.
بدا وكأنه قام بضرب كوعه عن طريق الخطأ ضد زي الصبي ،
شعره الممشط بدقة وبشرته الناعمة يعطي انطباعًا عن رجل مخنث.
“ماذا تفعلين؟”
بينما لم يكن الصبي ينظر إلى لين شنغ مباشرة ،
هذا لأننا حقا لا نملك المال.
أخبرته حواسه الحادة أن الصبي كان يحدق به.
لم يمض وقت طويل حتى ظهر الصبي،
لقد فهم وابتسم.
على حسابي . تمكنت من كسب ثروة صغيرة مؤخرًا “.
لدي شي لأقوم به. وداعا.”
*دينغ دونغ…*
عبس شين يان أثناء بحثها عن الكلمات لتقولها ،
بعد أربعة أيام من عرض لين شنغ ،
لكن لين شنغ هزّ كتفه بالفعل ولوح لها.
أتريدين مشاهدتها؟ هتف طالب بصوت عال وهو يدخل.
“هيا ، استمتعي.”
ثم أمسك حقيبته ليغادر.
كل شيء آخر يجب أن يفسح الطريق.
“مهلا انتظر! لماذا لا تأتي معنا؟ إنها مجرد تذكرة إضافية ،
عقد لين شنغ كتفه ،
أليس كذلك؟ سأدفع! ” قالت شين يان بشجاعة.
أخرجه من الفصل إلى العيادة.
يبدو أن تذكرة الفيلم التي تكلف أكثر من 10 يوان لا شيء بناءً على نغمتها.
لم يكن لين شنغ مهتمًا بمشاحنات الحب بين الطلاب.
حسنًا ، كان الطلاب هناك جيدون على أي حال.
…
بالنسبة لمعظم الناس ، كان، 10 يوان يساوي بضعة أيام من مصروفهم.
هذا لأننا حقا لا نملك المال.
كما قالت ذلك ، نظرت في لين شنغ تحسبًا ،
“أنا لم أرك منذ وقت طويل.
مشيرة إلى أنها كانت سخية جدًا بالفعل.
“لم نستمتع معًا مؤخرًا. هيا بنا نذهب.
“مهلا انتظر! لماذا لا تأتي معنا؟ إنها مجرد تذكرة إضافية ،
لقد كنت تختفي كثيرًا مؤخرًا ،
فوجئ لين شنغ ، وتوقف.
ولا أراك على الإطلاق “.
ارتجفت تلك الحشرة على الفور.
كان لين شنغ عاجزًا عن الكلام.
لم يكن لديه وقت للترفيه عن الأطفال بأفلامهم.
بعد أربعة أيام من عرض لين شنغ ،
يفضل استخدامه للتأمل في المنزل.
بعد أن غادر المدرسة ،
“لدي فعلاً شيء أفعله ،
كان كل شيء في مكانه ،
لن اذهب هذه المرة.
نعم! ” سمعت طالبتان محادثتهما وضحكتا
ربما في المرة القادمة.” ورفض مرة أخرى.
ونادرا ما كان يشعر بالترفيه كما فعل في ذلك الوقت.
“إذا لم يرحل ، سأذهب! شين يان! اشتري لنا تذكرة ،
“مهلا انتظر! لماذا لا تأتي معنا؟ إنها مجرد تذكرة إضافية ،
نعم! ” سمعت طالبتان محادثتهما وضحكتا
كان على وشك الإغماء من الألم.
عندما أمسكت بها من الخلف.
ابتسم لين شنغ ولاحظ أنه لم يعد هناك من ينتبه إليه.
“هراء! كلاكما لن تعاملاني حتى على الإفطار.
أشاد بسيارة أجرة وهرع للوصول إلى حديقة قوس قزح في مكان قريب.
ليس الأمر وكأنكم لا تملكون المال بنفسكم!
كان في منطقة المياه السوداء لأنهم تمكنوا من استئجار مكان واسع بسعر رخيص.
” تذمرت شين يان وهي تحاول التحرر.
غير قادر على نطق كلمة.
ومثل كل شخص بالغ ،
هذا لأننا حقا لا نملك المال.
بعد فترة ،
ليس الأمر كما لو أنك لا تعرف أننا ندخر المبيعات “.
كان لين شنغ عاجزًا عن الكلام.
“لذا يجب أن يتم توفير أموالكم ،
نعم! ” سمعت طالبتان محادثتهما وضحكتا
ويجب أن تنفق أموالي عليكم؟”
قام المعلم بجمع مواد التدريس وغادر الفصل.
سرعان ما تحول شجار الفتيات غير المؤذي إلى نشاز.
أما بالنسبة للأرباح ،
ابتسم لين شنغ ولاحظ أنه لم يعد هناك من ينتبه إليه.
كان كل شيء في مكانه ،
ثم أمسك حقيبته ليغادر.
وبمجرد أن يفوز بالبطولة ، سيستخدم شهرته لبدء تجنيدهم.
في طريقه للخروج ، اصطدم بكتف الصبي الذي كان يحمل التذاكر.
مما يجعل التباين لطيفًا على خصرها النحيل.
“على الأقل لديك بعض الشعور.”
أتريدين مشاهدتها؟ هتف طالب بصوت عال وهو يدخل.
سخر الصبي فجأة.
ويتجمع تلاميذه بشكل طبيعي حوله.
“ابتعد عن شين يان في المرة القادمة ، وإلا سأركل **.”
كان على وشك مغادرة الفصل الدراسي لممارسة سيفه في الحديقة عندما …
فوجئ لين شنغ ، وتوقف.
لم ينزعج لين شنغ حقا من ذلك.
وجد فجأة أنه كان مضحك.
أدار لين شنغ فجأة كوعه وضربه على الضلع الأيسر للصبي بدقة مذهلة!
كان هناك شخص يحب شين يان المسترجلة الصاخبة بالفعل ،
كان الأمر مشابهًا لشخص بالغ يمر
وأن شخصًا ما هدده بذلك؟
فهو لم يفكر بها قط.
ونادرا ما كان يشعر بالترفيه كما فعل في ذلك الوقت.
“مهلا انتظر! لماذا لا تأتي معنا؟ إنها مجرد تذكرة إضافية ،
لم يكن الغضب ، كان تسلية حقيقية.
أتريدين مشاهدتها؟ هتف طالب بصوت عال وهو يدخل.
كان الأمر مشابهًا لشخص بالغ يمر
إذا واجهوا أي مشكلة ،
بحل حلزوني ساخر يسخر منه كما فعل الصيف! ما فهمت شي
بينما لم يكن الصبي ينظر إلى لين شنغ مباشرة ،
لن يكون رد فعل الكبار هو الغضب.
“لم نستمتع معًا مؤخرًا. هيا بنا نذهب.
بدلا من ذلك ، سيكون مندهشا.
سيكون لدى شخص بالغ مثل هذه الفكرة.
نظرة! لقد كان حلزونًا ينفجر في الصيف!
لم يكن بحاجة للدخل ،
سيكون لدى شخص بالغ مثل هذه الفكرة.
“لذا يجب أن يتم توفير أموالكم ،
ومثل كل شخص بالغ ،
“لم نستمتع معًا مؤخرًا. هيا بنا نذهب.
شعر لين شنغ بنفس الطريقة.
شعره الممشط بدقة وبشرته الناعمة يعطي انطباعًا عن رجل مخنث.
يومض ونظر إلى الصبي كما لو كان يحدق في قرد.
“ماذا كنت تقول؟ ربما فاتني ذلك. ”
“اللعنة مالذي تنظر اليه ؟!” هدر الصبي الغاضب.
كل شيء آخر يجب أن يفسح الطريق.
* عفوا! *
كانت سيارة الأجرة على وشك إجراء منعطف في نهاية الشارع ، وانتقلت ببطء.
أدار لين شنغ فجأة كوعه وضربه على الضلع الأيسر للصبي بدقة مذهلة!
كان كل شيء في مكانه ،
بدا وكأنه قام بضرب كوعه عن طريق الخطأ ضد زي الصبي ،
لم ينزعج لين شنغ حقا من ذلك.
ولكن في الواقع ، كانت ضربة وحشية.
لم يمض وقت طويل حتى ظهر الصبي،
تحول الصبي إلى شاحب على الفور.
لكن لين شنغ هزّ كتفه بالفعل ولوح لها.
ارتجف أثناء تمسكه بالقفص الصدري ،
شعره الممشط بدقة وبشرته الناعمة يعطي انطباعًا عن رجل مخنث.
غير قادر على نطق كلمة.
لقد كنت تختفي كثيرًا مؤخرًا ،
ينبض الألم في جميع أنحاء جسده من المكان الذي أصيب فيه.
“حديقة قوس قزح يا سيدي.”
ومض لين شنغ.
وكانت مناسبة تمامًا لقتال الشوارع.
“ماذا كنت تقول؟ ربما فاتني ذلك. ”
سيكون هو المعلم ،
“أنا…
وبحلول ذلك الوقت ،
* عفوا! *
“حديقة قوس قزح يا سيدي.”
ضرب لين شنغ كوعه في معدته مرة أخرى.
تم وضع إطار النادي قبل بدء البطولة الوطنية للهواة المبارزة.
ارتجفت تلك الحشرة على الفور.
كان الأمر مشابهًا لشخص بالغ يمر
كان على وشك الإغماء من الألم.
عبس شين يان أثناء بحثها عن الكلمات لتقولها ،
عقد لين شنغ كتفه ،
يمسك بطنه. كانت جبهته تقطر عرقًا باردًا ،
وبدا وكأنهم أصدقاء جيدين.
نظرة! لقد كان حلزونًا ينفجر في الصيف!
“تبدو شاحب ، دعنا نوصلك إلى العيادة.”
قبل أن يلاحظ شين يان والبقية ،
قبل أن يلاحظ شين يان والبقية ،
فهو لم يفكر بها قط.
أخرجه من الفصل إلى العيادة.
حتى صدرها كبر ،
بعد فترة ،
كان كل شيء في مكانه ،
خرج لين شنغ بابتسامة على وجهه ، متجهًا إلى الدرج.
عاد لين شنغ إلى الوراء ورأى شين يان تستيقظ وتهرول نحوه.
لم يمض وقت طويل حتى ظهر الصبي،
أليس كذلك؟ سأدفع! ” قالت شين يان بشجاعة.
يمسك بطنه. كانت جبهته تقطر عرقًا باردًا ،
من الأسهم في حين قسم الثلاثة الباقي.
وكان وجهه شاحبًا تمامًا.
” تذمرت شين يان وهي تحاول التحرر.
لم يكن لين شنغ مهتمًا بمشاحنات الحب بين الطلاب.
أما بالنسبة للأرباح ،
انصب اهتمامه بشكل كامل على النادي والأحلام.
بينما لم يكن الصبي ينظر إلى لين شنغ مباشرة ،
كل شيء آخر يجب أن يفسح الطريق.
حسنًا ، كان الطلاب هناك جيدون على أي حال.
بعد أن غادر المدرسة ،
وبمجرد أن يفوز بالبطولة ، سيستخدم شهرته لبدء تجنيدهم.
أشاد بسيارة أجرة وهرع للوصول إلى حديقة قوس قزح في مكان قريب.
وبدا وكأنهم أصدقاء جيدين.
* باعام! *
تم وضع إطار النادي قبل بدء البطولة الوطنية للهواة المبارزة.
فجأة سمع صوت تحطم من الشارع المجاور.
“مقهى انترنت؟
ذهل الجميع من حولهم عندما استداروا نحو مصدر الصوت.
لم يكن يهتم بها لفترة من الوقت ،
يمكن سماع صرخات باهتة وصراخ من بعيد.
من الأسهم في حين قسم الثلاثة الباقي.
“تحطم!”
سيكون هذا النمط من القتال مفيدًا جدًا.
“اصطدمت شاحنة بسيارة! استدعاء سيارة الإسعاف!”
كان هناك شخص يحب شين يان المسترجلة الصاخبة بالفعل ،
“سريع ، تحقق مما إذا كانوا بخير!”
لم يمض وقت طويل حتى ظهر الصبي،
توقف لين شنغ للحظة قبل أن يدخل التاكسي.
وكانت مناسبة تمامًا لقتال الشوارع.
مثلما أغلق الباب ، برز رأسه لأخذ نظرة خاطفة.
ابتسم لين شنغ ولاحظ أنه لم يعد هناك من ينتبه إليه.
كانت سيارة الأجرة على وشك إجراء منعطف في نهاية الشارع ، وانتقلت ببطء.
نظرة! لقد كان حلزونًا ينفجر في الصيف!
“حديقة قوس قزح يا سيدي.”
مما يجعل التباين لطيفًا على خصرها النحيل.
“بالتأكيد”. نظر السائق أحيانًا لإلقاء نظرة على الحادث أيضًا.
فجأة سمع صوت تحطم من الشارع المجاور.
“لذا يجب أن يتم توفير أموالكم ،
وجد فجأة أنه كان مضحك.
