التعتيم (3)
كانت سيارة الأجرة تقود ببطء على طول الطريق.
لقد كان واضحًا جدًا في الأمر حتى
بعد وقت قصير من الانعطاف ،
ضغط على مقعد حجري يده لدفع نفسه لمواصلة التأمل.
رأى لين شنغ مكان الحادث من السيارة.
كان مرتبكا.
اصطدمت شاحنة ضخمة تحمل حمولة كاملة
يقف في وسط الحقل في لباسه الرسمي ،
من الأنابيب المعدنية بسيارة سيدان سوداء صغيرة.
دهش لين شنغ.
تم سحق مقدمة سيارة السيدان ،
أفضل ما في الأمر ،
ويمكن رؤية آثار دماء باهتة على مقعد السائق.
بمجرد أن أكد عدم وجود إصابة ،
“يبدو أنه سيء.” تنهد سائق سيارة الأجرة.
: “أشعر وكأنني أرتدي قفازًا سميكًا أو شيء من هذا القبيل”.
“ذهب سائق الشاحنة ، ربما هرب. لست متأكدا إذا
كانت الشرطة سوف تكون قادرة على تعقبه ، اللعنة … تنهد “.
لذا ، قام بتعبئة أغراضه بسرعة.
“هل كان هذا مستمرًا؟” شعر لين شنغ أن هناك خطأ ما في نغمة السائق.
يمكن أن يشعر أنه في اللحظة التي ضرب فيها الشجرة ،
قال سائق التاكسي وهو يدير عجلة القيادة “إلى حد كبير”.
كان سكينًا مناسبًا ،
“الوضع السياسي الحالي متوتر بالنسبة لميناء حدودي مثل هذا.
رفع لين شنغ يده ولم يشعر بأي ألم.
كان الأمن يفتقر دائمًا ، وهناك الكثير من الأجانب ، وضغط شيلين … ”
ثم عاد إلى الحقل الفارغ.
“الضغط؟” سأل لين شنغ.
كان لين شنغ يتدرب على أرض الملعب
“المسألة المتعلقة بتعدين نيفيت الأحمر .
وكانت الدول القوية تتطلع إلى رواسبها الأرضية النادرة ،
ظل شيلين وريدوين يجعلان الأمر لفترة طويلة ،
بل ظهرت أيضًا علامة ضحلة على الشجرة
ويزداد الوضع سوءًا “.
يبدو أن التدريب أصبح أسهل الآن.
“بالإضافة إلى ذلك ،
أكثر ما كان مهتمًا به هو الغرض من أختام أشين.
هناك تقارير تفيد بأن العديد من جواسيس
“همم؟”
ريدوين قد تسللوا إلى هذه المدينة الساحلية.
عندما تمكن من قتل النخبة
ستلحق التعزيزات القليل منها بين الحين والآخر. ”
كان هذا الطعن قد اخترق نصف اليد .
وأوضح السائق بنبرة خافتة.
ستلحق التعزيزات القليل منها بين الحين والآخر. ”
اعترض لين شنغ.
بعد فترة وجيزة ،
كان لديهم سلام لم يكن لديه أي أسلحة دمار شامل ،
اصطدمت شاحنة ضخمة تحمل حمولة كاملة
وكان مجرد إيداع أرضي نادر كافياً
محطماً الجزء الخلفي من يده.
لجعل دولتين في حلق بعضهما البعض.
كان لا يزال بعيدًا جدًا.
كان علم واقتصاد شيلين متخلفين ،
أم أن ختم أشين أصبح ساري المفعول؟ ”
وكان هذا هو سبب عدم استقرارها الداخلي.
دهش لين شنغ.
سبب آخر كان بسبب ضعف البلاد.
من الأنابيب المعدنية بسيارة سيدان سوداء صغيرة.
كانت دولة ذات موارد غنية ،
قبل أن يسير على الطريق المألوف إلى الحديقة.
وكانت الدول القوية تتطلع إلى رواسبها الأرضية النادرة ،
كانت الشرطة سوف تكون قادرة على تعقبه ، اللعنة … تنهد “.
وبالتالي تسللو.
“يبدو أنه سيء.” تنهد سائق سيارة الأجرة.
طوال الطريق ،
تكلم السائق دون توقف حيث ذهب من السياسة
لقد فهم الآن ماهية هذا الملجأ. المترجم يسمي التامل ملجأ
إلى القيل والقال المحلي دون الحاجة إلى التقاط نفس.
وبالتالي تسللو.
ضد أي شخص عادي ،
بعد لحظة وصلوا إلى الحديقة.
لجعل دولتين في حلق بعضهما البعض.
دفع لين شنغ الأجرة ونزل من التاكسي
قبل أن يسير على الطريق المألوف إلى الحديقة.
لقد تطرقت لفترة وجيزة فقط إلى الممارسات والأشياء. ”
لقد كان يمارس المبارزة لفترة طويلة الآن وقد اختار بالفعل بقعة ثابتة لذلك.
بعد وقت قصير من الانعطاف ،
هذه المرة ، ومع ذلك ، جاء دون سيفه وكان هناك بشكل رئيسي للتأمل.
ومع ذلك ، في اللحظة التي استخدم فيها بعض القوة ، شعر بألم وخز مفاجئ.
أثناء سيره على طول طريق الحصاة ،
ثم شق طريقه إلى الجناح ليستريح.
أخذ عدة طرق للوصول إلى الأجزاء الأعمق من الحديقة.
غادر الحقل الخالي واشترى سكينًا صغيرًا
ثم اتبع مسارًا مبطنًا بالزهور ،
عندما تمكن من قتل النخبة
يتسلل عبر المنطقة إلى حقل مهجور.
حول إصبع عريض.
وقد تم دك الشق الموجود على الحقل بشكل مسطح
كان هناك مسمار على المقعد!
حيث تصطف إحدى نهايات الحقل على نهر رينج.
يقف في وسط الحقل في لباسه الرسمي ،
كان تدفق الهواء جيدًا.
“ماذا يحدث هنا؟”
أفضل ما في الأمر ،
ثم شق طريقه إلى الجناح ليستريح.
كان هناك جناح متقلب للناس للراحة.
لجعل دولتين في حلق بعضهما البعض.
في معظم الأوقات ،
أكثر ما كان مهتمًا به هو الغرض من أختام أشين.
كان لين شنغ يتدرب على أرض الملعب
هناك تقارير تفيد بأن العديد من جواسيس
قبل أخذ استراحة في الجناح عندما كان متعبًا.
الشيء الوحيد على ظهر يده هو بعض الغبار الذي خلفه الحجر.
لم يكن الأمر مختلفًا هذه المرة.
ولكن كيف لم يكن هناك جرح في راحة يده؟
وضع حقيبته المدرسية على المقعد الحجري
ولكن لماذا لا أرى أي تأثيرات مرئية؟”
في الجناح وبدأ في القيام ببعض تمارين الإحماء.
كان هناك مسمار على المقعد!
وعندما توقف جلس
كان مرتبكا.
أغمض عينيه عندما بدأ في التأمل في ختم أشين.
اعترض لين شنغ.
كان الطقس بارداً ، ولا حار جداً ولا بارد جداً.
رفع لين شنغ يده ولم يشعر بأي ألم.
يقف في وسط الحقل في لباسه الرسمي ،
كان مسمارًا فضيًا مع توجيه طرفه لأعلى ،
وقد جذب انتباه عدد قليل من المارة.
“ذهب سائق الشاحنة ، ربما هرب. لست متأكدا إذا
ومع ذلك ، لم يمانع لين شنغ ذلك.
ابتعد ، خرج من الجناح وحطم قبضته إلى شجرة ضخمة بكل قوته.
أكثر ما كان مهتمًا به هو الغرض من أختام أشين.
رأى لين شنغ مكان الحادث من السيارة.
بعد فترة وجيزة ،
ربما أكون محاربًا من المستوى الأول.
أكمل جولته الأولى من التأمل.
“بناءً على معايير بلاكفيذر ،
فتح عينيه ببطء ، وظهرت مسحة من التعب فيها.
كان مسمارًا فضيًا مع توجيه طرفه لأعلى ،
ثم شق طريقه إلى الجناح ليستريح.
وقد جذب انتباه عدد قليل من المارة.
“منذ أن حصلت على ختم أشين ،
لجعل دولتين في حلق بعضهما البعض.
كنت أتدرب لبضعة أيام حتى الآن ،
ولكن لماذا لا أرى أي تأثيرات مرئية؟”
كان مرتبكا.
فتح عينيه ببطء ، وظهرت مسحة من التعب فيها.
لقد ركز بشكل كبير على ختم أشين ،
إلى القيل والقال المحلي دون الحاجة إلى التقاط نفس.
وقضى الكثير من الوقت في التأمل فيه.
يتسلل عبر المنطقة إلى حقل مهجور.
“من العار أن انسيليا لم تذكر الغرض منه.
دفع لين شنغ الأجرة ونزل من التاكسي
لقد تطرقت لفترة وجيزة فقط إلى الممارسات والأشياء. ”
وأوضح السائق بنبرة خافتة.
لقد أمضيت بضعة أيام فقط أتأمل ، وهي بالفعل … ”
“لكن بعد التفكير مرة أخرى ، بعد أيام قليلة من التأمل ،
ضغط على مقعد حجري يده لدفع نفسه لمواصلة التأمل.
يبدو أن التدريب أصبح أسهل الآن.
“ذهب سائق الشاحنة ، ربما هرب. لست متأكدا إذا
هل اعتدت عليه للتو ،
وبالتالي تسللو.
أم أن ختم أشين أصبح ساري المفعول؟ ”
ضد أي شخص عادي ،
عبس قليلا لأنه كان قليلا في حيرة.
ومع ذلك ، في اللحظة التي استخدم فيها بعض القوة ، شعر بألم وخز مفاجئ.
بدون جهاز مراقبة دقيقة ،
وقضى الكثير من الوقت في التأمل فيه.
لم يكن قادرا على حساب التغييرات الطفيفة.
ثم اتبع مسارًا مبطنًا بالزهور ،
“بناءً على معايير بلاكفيذر ،
لجعل دولتين في حلق بعضهما البعض.
ربما أكون محاربًا من المستوى الأول.
كان علم واقتصاد شيلين متخلفين ،
بالنسبة للمستوى الثاني …
بدلاً من ذلك حيث سقطت طبقات من اللحاء الميت.
من المحتمل أن قوة جسدي ليست على قدم المساواة حتى الآن. ”
بعد وقت قصير من الانعطاف ،
لقد كان واضحًا جدًا في الأمر حتى
“هذا فعال للغاية!”
عندما تمكن من قتل النخبة
بما أنه كان متحمسًا الآن ،
المبارز الفاسد من المستوى الثاني في عالم الأحلام.
لم يتحرك العمود …
في الواقع ، كان ببساطة يتصرف بذكاء.
كان لين شنغ يتدرب على أرض الملعب
عندما يتعلق الأمر بجسده أو أسلوبه ،
أغمض عينيه عندما بدأ في التأمل في ختم أشين.
كان لا يزال بعيدًا جدًا.
هذه المرة ، ومع ذلك ، جاء دون سيفه وكان هناك بشكل رئيسي للتأمل.
بعد بعض التفكير ، شعر أنه استراح بما فيه الكفاية.
لفترة من الوقت بسيف معدني بخمسة ونصف رطل.
ضغط على مقعد حجري يده لدفع نفسه لمواصلة التأمل.
“هل كان هذا مستمرًا؟” شعر لين شنغ أن هناك خطأ ما في نغمة السائق.
ومع ذلك ، في اللحظة التي استخدم فيها بعض القوة ، شعر بألم وخز مفاجئ.
وبقوته ،
“همم؟”
سحب لين شنغ يده بسرعة ونظر إلى المقعد الحجري.
الشيء الوحيد على ظهر يده هو بعض الغبار الذي خلفه الحجر.
كان لين شنغ مندهشًا حقًا الآن.
كان هناك مسمار على المقعد!
: “أشعر وكأنني أرتدي قفازًا سميكًا أو شيء من هذا القبيل”.
كان مسمارًا فضيًا مع توجيه طرفه لأعلى ،
غادر الحقل الخالي واشترى سكينًا صغيرًا
وكان صدئًا قليلاً. عرف الله كم كان هناك.
لكن قبضته لم تؤذي أيضا.
نظر لين شنغ إلى الجزء الصدئ وقلب راحة يده بسرعة.
ما فاجأه أنه شعر بالوخز ،
كان مرتبكا.
ولكن كيف لم يكن هناك جرح في راحة يده؟
رفع لين شنغ يده ولم يشعر بأي ألم.
“ماذا يحدث هنا؟”
ضغط على مقعد حجري يده لدفع نفسه لمواصلة التأمل.
ذهل لين شنغ ، وتفقد بعناية كفه.
لفترة من الوقت بسيف معدني بخمسة ونصف رطل.
بمجرد أن أكد عدم وجود إصابة ،
كان مرتبكا.
“هل من الممكن ذلك؟” فجأة فكر في شيء.
لم يكن الأمر مختلفًا هذه المرة.
دون أي تردد ، قبض على قبضته
لقد كان يمارس المبارزة لفترة طويلة الآن وقد اختار بالفعل بقعة ثابتة لذلك.
ولكم العمود الخشبي داخل الجناح.
لقد كان يمارس المبارزة لفترة طويلة الآن وقد اختار بالفعل بقعة ثابتة لذلك.
* بام! *
كان لين شنغ يتدرب على أرض الملعب
لم يتحرك العمود …
أخذ عدة طرق للوصول إلى الأجزاء الأعمق من الحديقة.
لكن قبضته لم تؤذي أيضا.
ذهل لين شنغ ، وتفقد بعناية كفه.
قال لين شنغ وهو متفاجئ وهو يركض يده على مفصلته
ريدوين قد تسللوا إلى هذه المدينة الساحلية.
: “أشعر وكأنني أرتدي قفازًا سميكًا أو شيء من هذا القبيل”.
شعر أنه حتى عظامه كانت محمية بشيء ما.
عندها فقط أدرك أن جلده أصبح أكثر صلابة ولم يكن عرضة للجروح.
ولكم العمود الخشبي داخل الجناح.
ابتعد ، خرج من الجناح وحطم قبضته إلى شجرة ضخمة بكل قوته.
وقد جذب انتباه عدد قليل من المارة.
* بام !! *
ثم اتبع مسارًا مبطنًا بالزهور ،
هزت الشجرة قليلا مع سقوط بضع أوراق.
رفع لين شنغ يده ولم يشعر بأي ألم.
بقي لين شنغ حيث وقف ونظر في قبضته.
كان الأمن يفتقر دائمًا ، وهناك الكثير من الأجانب ، وضغط شيلين … ”
لم تتحول إلى اللون الأحمر على الإطلاق!
ويزداد الوضع سوءًا “.
“هذه هي القوة الدفاعية …”
الشيء الوحيد على ظهر يده هو بعض الغبار الذي خلفه الحجر.
يمكن أن يشعر أنه في اللحظة التي ضرب فيها الشجرة ،
عندها فقط أدرك أن جلده أصبح أكثر صلابة ولم يكن عرضة للجروح.
ارتد التأثير تمامًا على سطح مفصلته.
“ماذا يحدث هنا؟”
ومع ذلك ، في النهاية ، لم يصب قبضته فقط ،
أغمض عينيه عندما بدأ في التأمل في ختم أشين.
بل ظهرت أيضًا علامة ضحلة على الشجرة
ويمكن رؤية آثار دماء باهتة على مقعد السائق.
بدلاً من ذلك حيث سقطت طبقات من اللحاء الميت.
لقد كان يمارس المبارزة لفترة طويلة الآن وقد اختار بالفعل بقعة ثابتة لذلك.
“حسنا ، ماذا عن هذا!”
قبل أخذ استراحة في الجناح عندما كان متعبًا.
التقط لين شنغ صخرة وأمسك الحافة الحادة للصخرة ،
“هل من الممكن ذلك؟” فجأة فكر في شيء.
محطماً الجزء الخلفي من يده.
وكان ينزف.
*الكراك!*
ولكم العمود الخشبي داخل الجناح.
تم قطع الحافة الحادة.
ومع ذلك ، في اللحظة التي استخدم فيها بعض القوة ، شعر بألم وخز مفاجئ.
رفع لين شنغ يده ولم يشعر بأي ألم.
غادر الحقل الخالي واشترى سكينًا صغيرًا
شعر أنه حتى عظامه كانت محمية بشيء ما.
كان هناك مسمار على المقعد!
الشيء الوحيد على ظهر يده هو بعض الغبار الذي خلفه الحجر.
ومع ذلك ، لم يمانع لين شنغ ذلك.
“هذه القدرة الدفاعية … بالتأكيد شيء!
أخذ عدة طرق للوصول إلى الأجزاء الأعمق من الحديقة.
لقد أمضيت بضعة أيام فقط أتأمل ، وهي بالفعل … ”
قبل أن يسير على الطريق المألوف إلى الحديقة.
دهش لين شنغ.
وقضى الكثير من الوقت في التأمل فيه.
لقد فهم الآن ماهية هذا الملجأ. المترجم يسمي التامل ملجأ
ثم شق طريقه إلى الجناح ليستريح.
بما أنه كان متحمسًا الآن ،
محطماً الجزء الخلفي من يده.
لم يعد في مزاج للممارسة.
لم تتحول إلى اللون الأحمر على الإطلاق!
لذا ، قام بتعبئة أغراضه بسرعة.
ولكن لماذا لا أرى أي تأثيرات مرئية؟”
غادر الحقل الخالي واشترى سكينًا صغيرًا
الآن ، شعر لين شنغ بألم.
من متجر صغير بالقرب من الحديقة.
بعد فترة وجيزة ،
ثم عاد إلى الحقل الفارغ.
في معظم الأوقات ،
أخرج السكين.
لقد تطرقت لفترة وجيزة فقط إلى الممارسات والأشياء. ”
كانت سكين فاكهة بحجم الكف ،
تم سحق مقدمة سيارة السيدان ،
حول إصبع عريض.
بالنسبة للمستوى الثاني …
أمسك لين شنغ بالمقبض بشدة حيث وخز راحة يده ببطء.
لجعل دولتين في حلق بعضهما البعض.
لم يكن هناك شيء.
سبب آخر كان بسبب ضعف البلاد.
وشرع في زيادة قوته ودفع سكين على راحة يده.
وكانت الدول القوية تتطلع إلى رواسبها الأرضية النادرة ،
كان هناك الآن بعض الإحساس بالوخز.
كانت الشرطة سوف تكون قادرة على تعقبه ، اللعنة … تنهد “.
كما زاد من قوة طعنه بحوالي 78٪.
بعد بعض التفكير ، شعر أنه استراح بما فيه الكفاية.
بت حافة السكين في راحة يده.
بقي لين شنغ حيث وقف ونظر في قبضته.
الآن ، شعر لين شنغ بألم.
في الواقع ، كان ببساطة يتصرف بذكاء.
رفع السكين ورأى جرحًا صغيرًا في راحة يده ،
تكلم السائق دون توقف حيث ذهب من السياسة
وكان ينزف.
بالنسبة للمستوى الثاني …
“هذا فعال للغاية!”
“يبدو أنه سيء.” تنهد سائق سيارة الأجرة.
كان لين شنغ مندهشًا حقًا الآن.
بقي لين شنغ حيث وقف ونظر في قبضته.
كان سكينًا مناسبًا ،
قبل أن يسير على الطريق المألوف إلى الحديقة.
وبقوته ،
ومع ذلك ، لم يمانع لين شنغ ذلك.
ضد أي شخص عادي ،
“حسنا ، ماذا عن هذا!”
كان هذا الطعن قد اخترق نصف اليد .
“بالإضافة إلى ذلك ،
من المفيد أيضًا أن نتذكر أنه كان يمارس
كان لين شنغ مندهشًا حقًا الآن.
لفترة من الوقت بسيف معدني بخمسة ونصف رطل.
ذهل لين شنغ ، وتفقد بعناية كفه.
لم يكن عجبًا أن تكون قوته قد زادت.
ما فاجأه أنه شعر بالوخز ،
*الكراك!*
فتح عينيه ببطء ، وظهرت مسحة من التعب فيها.
