القوة (1)
أخذ لين شنغ نفسا عميقا. اندفع هواء الصباح البارد إلى أسفل حلقه إلى رئتيه ، منتعشا إياه فجأة.
قال: “أنا ذاهب إلى المدرسة الآن”.
“هل … لدي حلم للتو؟” تذكر بوضوح أنه رأى للتو ظلين أبيضين.
هز لين شنغ رأسه. دافع عن نفسه: “لقد بدوا مثل الأشرار”. وجعله يشعر بتحسن.
كان لا يزال يتذكر الخوف العميق الذي شعر به عندما رأى الظلال البيضاء.
منذ المدرسة الإعدادية ،
“لماذا لا يمكنني دخول عالم الأحلام؟” جلس لين شنغ في السرير ،
كانت تقيم هناك لعدة أيام. لشكرهم ،
عقد حاجبيه. “هل هذا بسبب الطقوس؟”
عندما دخل إلى غرفة المعيشة ،
نهض من السرير ولمس رقبته التي تفوح منها رائحة العرق.
“لا تدعوني أراكما مرة أخرى ، أو …” فكر لين شنغ ،
لكنه كان لا يزال بعيد عن أن يكون كافي.
خرج من غرفة النوم ورأى وانغ يوي على الهاتف في غرفة المعيشة.
في الحافلة ، واصل لين شنغ التفكير في الرجلين. يبدو أنه كان مخطئًا حقًا.
بدت شاحبة وبدا وكأنها تقول شيئا.
ثم تغير إلى زيه المدرسي وحمل حقيبته المدرسية.
ذهب لين شنغ إلى الحمام ،
ظاهريًا ، كان طالبًا عاديًا في المدرسة الثانوية ،
وغسل وجهه ،
كان طالبًا في المدرسة الثانوية يتمتع بمهارات قوية في مهارة المبارزة وخبرة عملية غنية.
وغسل أسنانه.
“قف!!” صرخ الرجل السمين ،
ثم تغير إلى زيه المدرسي وحمل حقيبته المدرسية.
في البداية ، وقعت عقدًا بمعدل فائدة شهري 2٪ مع الشركة.
عندما دخل إلى غرفة المعيشة ،
ثم تغير إلى زيه المدرسي وحمل حقيبته المدرسية.
كانت وانغ يوي قد أنهت اتصالها الهاتفي وكانت تجلس الآن على الأريكة ،
ثم تغير إلى زيه المدرسي وحمل حقيبته المدرسية.
وتبدو مكتئبة.
كان لين شنغ يشعر بالراحة في النهاية.
أعطت لين شنغ ابتسامة قسرية عندما رآته يدخل غرفة المعيشة.
هز لين شنغ رأسه. دافع عن نفسه: “لقد بدوا مثل الأشرار”. وجعله يشعر بتحسن.
“الفطور جاهز. إنه على طاولة المطبخ. ”
بحلول ذلك الوقت ، كان عدد قليل من الناس قد انجذبو إلى الحادث.
كانت تقيم هناك لعدة أيام. لشكرهم ،
مع امتصاص الكثير من الخبرات والمهارات العملية بالإضافة إلى تأثير ختم أشين ،
قامت بغسل الأطباق وطهيها وغسلها كل يوم.
عندما دخل إلى غرفة المعيشة ،
ونتيجة لذلك ،
كان لا يزال يتذكر الخوف العميق الذي شعر به عندما رأى الظلال البيضاء.
قام لين شنغ بتغيير نظرته إليها بشكل طفيف.
في البداية ، وقعت عقدًا بمعدل فائدة شهري 2٪ مع الشركة.
“لا بأس ، أنا متأخر.
ظاهريًا ، كان طالبًا عاديًا في المدرسة الثانوية ،
قال: “أنا ذاهب إلى المدرسة الآن”.
قام لين شنغ بركلهما مرة أخرى وحذر ،
وجد أنها بدت متعبة. ”
وبالتأكيد لم يبدوا مثل الأخيار للوهلة الأولى.
إذا حدث شيء ما ،
كلاهما كان يرتدي سترات جلدية رمادية.
فمن الأفضل التواصل مع عائلتك وإيجاد طريقة لحلها معًا”.
لكنها لم تجد أي شخص على استعداد لإقراضها لها.
“أعرف … كل ذلك بسبب عائلتي …”
“إذا عدت من المدرسة ووجدت كلاكما ما زلتم هنا ، فلا تلومني على وقاحتي!”
خفضت وانغ يوي رأسها.
فوجئ الرجل السمين للحظة ، واندفع مع هدير.
كانت دموعها تقطر على تنورتها.
هذا لا يعني أنه كان على ما يرام
خمن لين شنغ أن شيئًا ما كان خطأ في عائلتها ،
عبس لين شنغ.
ولكن لم يكن من المفيد قول أي شيء في ذلك الوقت.
كان طالبًا في المدرسة الثانوية يتمتع بمهارات قوية في مهارة المبارزة وخبرة عملية غنية.
لقد تعلم القليل عن وضع وانغ يوي في الأيام التي قضاها معها.
قرفص إلى أسفل ،
كان والداها يحبان القمار.
لذا ، لجأت إلى شركة إقراض المال للمساعدة.
لقد أمضوا معظم وقتهم في الكازينو ،
وسيتم إلقاء أموالهم في حفرة القمار التي لا نهاية لها.
وغسل وجهه ،
لذلك ،
لذلك ،
منذ المدرسة الإعدادية ،
قام لين شنغ بركلهما مرة أخرى وحذر ،
بدأت وانغ يو في العمل وكسب المال للذهاب إلى المدرسة.
فقد استوعب الكثير من أجزاء الذاكرة غير المكتملة.
كان الأمر صعبًا عليها ،
“ساكون جيد.” لين شنغ عز لها. لم يكن هناك شيء آخر يمكنه فعله لها.
وظلت حياتها على هذا النحو حتى يومنا هذا.
حتى أن شركة إقراض المال وجدت مدرستها ،
بسبب الحاجة الملحة للمال ،
“لقد كان تصوري السابق.”
طلبت المساعدة في كل مكان ،
كلاهما كان يرتدي سترات جلدية رمادية.
لكنها لم تجد أي شخص على استعداد لإقراضها لها.
ولكن في وقت لاحق ،
لذا ، لجأت إلى شركة إقراض المال للمساعدة.
هذا لا يعني أنه كان على ما يرام
في البداية ، وقعت عقدًا بمعدل فائدة شهري 2٪ مع الشركة.
لا يريد المرء العبث مع أناس مثلهم.
على الرغم من أنه كان عالي ،
نظر لين شنغ بهدوء إلى الرجلين اللذين كانا يرقدان على الأرض.
إلا انه لم يكن خارج الخط.
“اهراهه !!!”
ولكن في وقت لاحق ،
مما أجبرها على تخطي الدروس.
عندما أرادت تسديد الأموال ،
كانت قطعة من الكعكة للتعامل مع هذين الرجلين.
وجدت أن العقد مختلف تمامًا عن العقد السابق.
لقد عانى الكثير من القتال ومات عدة مرات في عالم الأحلام.
تضاعفت معدلات الفائدة الشهرية بشكل كبير.
كان أحدهم سمينًا والآخر رفيعًا.
توسلت إليهم واستهلكت كل مدخراتها ،
“هل … لدي حلم للتو؟” تذكر بوضوح أنه رأى للتو ظلين أبيضين.
لكنه كان لا يزال بعيد عن أن يكون كافي.
ظاهريًا ، كان طالبًا عاديًا في المدرسة الثانوية ،
حتى أن شركة إقراض المال وجدت مدرستها ،
حتى أن شركة إقراض المال وجدت مدرستها ،
مما أجبرها على تخطي الدروس.
لم يكن يحب أن يسبب المشاكل ،
“ساكون جيد.” لين شنغ عز لها. لم يكن هناك شيء آخر يمكنه فعله لها.
بسبب الحاجة الملحة للمال ،
ثم ، غادر لين شنغ المنزل.
مما أجبرها على تخطي الدروس.
أثناء سيره إلى محطة الحافلات ،
بعد التفكير لبعض الوقت ، سار لين شنغ تجاههم مباشرة.
رأى رجلين ، كانا يدخنان ،
“لقد كان تصوري السابق.”
واقفين .
بدأت وانغ يو في العمل وكسب المال للذهاب إلى المدرسة.
كان أحدهم سمينًا والآخر رفيعًا.
فوجئ الرجل السمين للحظة ، واندفع مع هدير.
كلاهما كان يرتدي سترات جلدية رمادية.
تضاعفت معدلات الفائدة الشهرية بشكل كبير.
كانت عيونهم تجتاحهم ،
كانت تقيم هناك لعدة أيام. لشكرهم ،
وبالتأكيد لم يبدوا مثل الأخيار للوهلة الأولى.
لم يعد مجرد باحث في اللغات القديمة.
عبس لين شنغ.
فوجئ الرجل السمين للحظة ، واندفع مع هدير.
لم يكن يحب أن يسبب المشاكل ،
“إذا عدت من المدرسة ووجدت كلاكما ما زلتم هنا ، فلا تلومني على وقاحتي!”
على الأقل ليس إذا لم يكن قويًا بما يكفي لحماية عائلته.
في البداية ، وقعت عقدًا بمعدل فائدة شهري 2٪ مع الشركة.
ومع ذلك ،
بدت شاحبة وبدا وكأنها تقول شيئا.
هذا لا يعني أنه كان على ما يرام
كانت عيونهم تجتاحهم ،
مع تهديد محتمل معلقة حول عتبة منزله.
ظاهريًا ، كان طالبًا عاديًا في المدرسة الثانوية ،
كان يشعر بالقلق من أنهم قادمون من أجل وانغ يو لدينهم.
لا يريد المرء العبث مع أناس مثلهم.
بدأت وانغ يو في العمل وكسب المال للذهاب إلى المدرسة.
بعد التفكير لبعض الوقت ، سار لين شنغ تجاههم مباشرة.
نظر لين شنغ بهدوء إلى الرجلين اللذين كانا يرقدان على الأرض.
رأى الرجلان لين شنغ يقترب من بعيد.
ولكن في وقت لاحق ،
أحس أحدهم أن لين شنغ كان قادمًا إليهم بالفعل ،
على الرغم من أنه كان عالي ،
لذلك أسقط سيجارته واستقام.
لقد أمضوا معظم وقتهم في الكازينو ،
كان يشعر بالقلق من أنهم قادمون من أجل وانغ يو لدينهم.
توقف لين شنغ على بعد مترين من الرجلين.
لقد تعلم القليل عن وضع وانغ يوي في الأيام التي قضاها معها.
شد حقيبته حول كتفه وعبس. “ماذا تفعلان هنا؟”
إذا حدث شيء ما ،
تفاجأ الرجلان قليلاً.
بعد التفكير لبعض الوقت ، سار لين شنغ تجاههم مباشرة.
لقد نظروا إلى لين شنغ لكنهم لم يجيبوه.
“إذا عدت من المدرسة ووجدت كلاكما ما زلتم هنا ، فلا تلومني على وقاحتي!”
كان أحدهم سمينًا والآخر رفيعًا.
نظر الرجلان إلى الزي المدرسي والحقيبة المدرسية لين شنغ ، وضحكو.
كان لين شنغ يشعر بالراحة في النهاية.
“يو! صبي!” ضحك الرجل السمين وداس على مؤخرة السيجارة على الأرض.
عبس لين شنغ.
“أضربه!” وصل الرجل النحيف لشعر لين شنغ.
“لا تدعوني أراكما مرة أخرى ، أو …” فكر لين شنغ ،
مال لين شنغ رأسه وتجنب يد الرجل.
هذا لا يعني أنه كان على ما يرام
ثم اندفع إلى الأمام ولكم الرجل النحيف بقوة على الذقن.
كان طالبًا في المدرسة الثانوية يتمتع بمهارات قوية في مهارة المبارزة وخبرة عملية غنية.
“اهراهه !!!”
وسيتم إلقاء أموالهم في حفرة القمار التي لا نهاية لها.
صرخ الرجل النحيف وغطى فمه وتراجع.
قرفص إلى أسفل ،
كانت دموعها تقطر على تنورتها.
وبدأ فمه ينزف. يبدو أنه عض لسانه.
وسيتم إلقاء أموالهم في حفرة القمار التي لا نهاية لها.
فوجئ الرجل السمين للحظة ، واندفع مع هدير.
“إذا عدت من المدرسة ووجدت كلاكما ما زلتم هنا ، فلا تلومني على وقاحتي!”
ولكن بعد ذلك ، تعثر وسقط على الأرض.
إذا حدث شيء ما ،
قبل أن يستيقظ ،
ثم تغير إلى زيه المدرسي وحمل حقيبته المدرسية.
ركل لين شنغ بطنه وصرخ وهو يتدحرج على الأرض.
كانو مغطين بالكدمات ، وأنوفهم تنزف ، وأسنانهم مكسورة ، وسقطو على الأرض.
ظاهريًا ، كان طالبًا عاديًا في المدرسة الثانوية ،
نظر لين شنغ بهدوء إلى الرجلين اللذين كانا يرقدان على الأرض.
لقد عانى الكثير من القتال ومات عدة مرات في عالم الأحلام.
في الحافلة ، واصل لين شنغ التفكير في الرجلين. يبدو أنه كان مخطئًا حقًا.
ليس ذلك فحسب ،
“هل … لدي حلم للتو؟” تذكر بوضوح أنه رأى للتو ظلين أبيضين.
فقد استوعب الكثير من أجزاء الذاكرة غير المكتملة.
كان يشعر بالقلق من أنهم قادمون من أجل وانغ يو لدينهم.
لم يعد مجرد باحث في اللغات القديمة.
ولكن في وقت لاحق ،
ظاهريًا ، كان طالبًا عاديًا في المدرسة الثانوية ،
“لقد جئنا للتو لتحصيل رسوم إدارة الممتلكات! ما يجري بحق الجحيم؟!”
ولكن في الواقع ،
“إذا عدت من المدرسة ووجدت كلاكما ما زلتم هنا ، فلا تلومني على وقاحتي!”
كان طالبًا في المدرسة الثانوية يتمتع بمهارات قوية في مهارة المبارزة وخبرة عملية غنية.
بحلول ذلك الوقت ، كان عدد قليل من الناس قد انجذبو إلى الحادث.
قام لين شنغ بركلهما مرة أخرى وحذر ،
لذلك أسقط سيجارته واستقام.
“لا تدعوني أراكما مرة أخرى ، أو …” فكر لين شنغ ،
“إذا عدت من المدرسة ووجدت كلاكما ما زلتم هنا ، فلا تلومني على وقاحتي!”
لكنه لم يستطع التفكير في أي كلمات أكثر تهديدًا.
بحلول ذلك الوقت ، كان عدد قليل من الناس قد انجذبو إلى الحادث.
بحلول ذلك الوقت ، كان عدد قليل من الناس قد انجذبو إلى الحادث.
تضاعفت معدلات الفائدة الشهرية بشكل كبير.
صعد إليهم وضربهم مرة أخرى.
هز لين شنغ رأسه. دافع عن نفسه: “لقد بدوا مثل الأشرار”. وجعله يشعر بتحسن.
كانو مغطين بالكدمات ، وأنوفهم تنزف ، وأسنانهم مكسورة ، وسقطو على الأرض.
هذا لا يعني أنه كان على ما يرام
مع امتصاص الكثير من الخبرات والمهارات العملية بالإضافة إلى تأثير ختم أشين ،
خفضت وانغ يوي رأسها.
كانت قطعة من الكعكة للتعامل مع هذين الرجلين.
مع امتصاص الكثير من الخبرات والمهارات العملية بالإضافة إلى تأثير ختم أشين ،
بعد الضرب المبرح ،
نهض من السرير ولمس رقبته التي تفوح منها رائحة العرق.
كان لين شنغ يشعر بالراحة في النهاية.
كانو مغطين بالكدمات ، وأنوفهم تنزف ، وأسنانهم مكسورة ، وسقطو على الأرض.
“قف!!” صرخ الرجل السمين ،
رأى الرجلان لين شنغ يقترب من بعيد.
“لقد جئنا للتو لتحصيل رسوم إدارة الممتلكات! ما يجري بحق الجحيم؟!”
ليس ذلك فحسب ،
توقف لين شنغ للحظة. تحصيل رسوم إدارة الممتلكات؟ يبدو أن الرجل السمين لم يكن يكذب …
فقد استوعب الكثير من أجزاء الذاكرة غير المكتملة.
كانت دموعها تقطر على تنورتها.
“لقد ارتكبت خطأ؟” نظر حوله ، يشعر بالذنب قليلا. ثم استدار وركض.
لم يعد مجرد باحث في اللغات القديمة.
في الحافلة ، واصل لين شنغ التفكير في الرجلين. يبدو أنه كان مخطئًا حقًا.
بدأت وانغ يو في العمل وكسب المال للذهاب إلى المدرسة.
“لقد كان تصوري السابق.”
هز لين شنغ رأسه. دافع عن نفسه: “لقد بدوا مثل الأشرار”. وجعله يشعر بتحسن.
كانو مغطين بالكدمات ، وأنوفهم تنزف ، وأسنانهم مكسورة ، وسقطو على الأرض.
هههههههههههههه البطل ما بدا وصار جذي الله يستر من الي جاي
كان لين شنغ يشعر بالراحة في النهاية.
عبس لين شنغ.
فقد استوعب الكثير من أجزاء الذاكرة غير المكتملة.
