الاندفاع (2)
“طاغية الدرع المقدس؟”
مسح لين شنغ المناطق المحيطة وسرعان ما وجد بابًا
امسك لين شنغ رأسه بيديه عندما بدأ يتذكر الحجم الهائل من الذكريات التي اكتسبها للتو.
كل ما تذكره هو الوقت الذي يقضيه في غرفة كاهن منوم وغسل دماغه
بدأ عدد لا يحصى من الهتافات ، الكتاب المقدس ، والتنويم المغناطيسي عمليات التدريب في ذهنه.
وتوقف بشكل لا إرادي.
“عليك اللعنة! هذا الشيء هو آلة حرب! ”
أجابت المرأة بهدوء وحزم.
تعثر لين شنغ إلى الوراء ،
تم إرسال لين شنغ وهو يطير إلى الخلف كما لو أن سيارة صغيرة ضربته.
حيث شعر أن رأسه كان ينتفخ وسوف ينفجر.
وتبع ذلك طفرة صاخبة.
كان المدرع في الذكريات يفتقر إلى أي شخصية.
هدر لين شنغ مثل الوحش ينظر إلى الكاهن المعلق على الحائط بسيفه.
كل ما تذكره هو الوقت الذي يقضيه في غرفة كاهن منوم وغسل دماغه
والذي يحتوي على بعض بقايا الأشياء السوداء عليه ،
من خلال ترديد كلمات متكررة من الكتاب المقدس.
ضرب الدخان الأسود الدرع الخشبي ،
لقد فقد شخصيته وقدرته على التفكير لفترة طويلة.
جلس الشخص هناك ورأسه مرفوعة في قلنسوة ،
كل ما كان يعرفه هو القتال والقتال والقتال.
وذهب إلى ذكريات طاغية الدرع المقدس على الفور.
لولا المقاومة العقلية القوية لـ لين شنغ التي تطورت بعد
وظهر نمط أرجواني قبيح على جبهته.
الحصول على عدد كبير من الذكريات المجزأة في وقت سابق ،
كان حذائه والسيف يتصاعدان من الدخان نتيجة للحرارة العالية المتولدة من الاحتكاكات الهائلة.
فإن الكتاب المقدس المنوم كان يسغسل دماغه إلى مجنون موالي للمعبد.
مسح لين شنغ المناطق المحيطة وسرعان ما وجد بابًا
أدرك بسرعة خطر امتصاص الذكريات المجزأة.
. كان ثقيل بعض الشيء.
لا يزال يقف على السطح ،
لكن الصوت لم يكن له. بدا أجش و منخفض.
مسح لين شنغ المناطق المحيطة وسرعان ما وجد بابًا
صدم كاهن رداء رمادي مع كتفه الأيسر يدعم الدرع الخشبي.
أسود مشابهًا مقابل الباب الذي يقف خلفه.
طاغية الدرع المقدس في نفس الملابس.
ركض نحوه بسرعة ودفعه.
تقلصت الضوضاء الناتجة عن الرياح الصاخبة بشكل ملحوظ.
وبمجرد دخوله ،
امسك السيف في وضعية طاغية الدرع المقدس ،
تقلصت الضوضاء الناتجة عن الرياح الصاخبة بشكل ملحوظ.
الشيء الوحيد الذي برز هو
مرة أخرى ،
صدم كاهن رداء رمادي مع كتفه الأيسر يدعم الدرع الخشبي.
كان هناك ممر معدني خلف الباب الأسود.
ارتفعت كمية كبيرة من الدخان الأسود من جسد الكاهن وشكلت خيطًا أسودًا ،
في الممر الحلزوني أدناه ،
وتبع ذلك طفرة صاخبة.
كانت هناك قطع مكسورة من الدرع الخشبي البني ،
لو لم يستغل التضاريس وحقيقة أن خصمه كان بلا عقل ،
والسيف المتصدع ،
وظهر نمط أرجواني قبيح على جبهته.
والهيكل العظمي لا يزال يرتدي
سقط لي شنغ على ركبتيه حيث اوقف الدم المقدس ،
سلسلة فضية مستلقية على الأرض.
أبقى لين شنغ عينيه مفتوحة على مصراعيها ،
“يبدو وكأنه مستكشف”. أغلق لين شنغ الباب خلفه وصعد الدرج.
لكن الكاهن قد لاحظه.
التقط الدرع الخشبي والسيف المتصدع.
ركض نحوه بسرعة ودفعه.
بعد أن فكر للحظة ،
والسيف المتصدع ،
قرر أن يزيل سلسلة الفضية من الهيكل العظمي ويرتديها.
بعد التراجع لأكثر من خمسة أمتار ،
ولكن بدا عليه فضفاض قليلا.
بعد التراجع لأكثر من خمسة أمتار ،
“حسنا ، أعتقد أنني يجب أن أتعامل معها.”
ركض نحوه بسرعة ودفعه.
أطلق لين شنغ تنهدًا وأرجح السيف المتصدع ،
هدر لين شنغ فجأة واندفع بسيفه المتصدع من وراء الدرع.
الذي شعر بحوالي 15 كجم في يديه.
وبدأ كاهن الميت يظهر أمام عينيه بينما تلاشت الأصوات في أذنيه.
كان نصل السيف ذو الحدين الذي يبلغ مترًا واحدًا ،
مسح لين شنغ المناطق المحيطة وسرعان ما وجد بابًا
والذي يحتوي على بعض بقايا الأشياء السوداء عليه ،
كان لين شنغ توقف قليلا فقط ،
. كان ثقيل بعض الشيء.
“طاغية الدرع المقدس؟”
ولكن يجب أن يكون لطيفًا مع تنشيط الدم المقدس “.
ينتمي الكهنة الذين يمتلكون القوة الغامضة إلى الطبقة القوية في المعبد.
بينما كان لين شنغ يحمل السيف المتصدع ويبطن الممر ،
في لين شنغ مثل عمود الدخان.
شعر أنه يقترب أكثر وأكثر من المكان العميق.
من الصور والأصوات والغرائز التي تتدفق في ذهنه.
لقد كان حذرا حيث أن ذكرى اللقاء المروع مع طاغية الدرع المقدس لا تزال تلاحقه.
رفع يده الجافة والمظلمة ،
لو لم يستغل التضاريس وحقيقة أن خصمه كان بلا عقل ،
لقد كان حذرا حيث أن ذكرى اللقاء المروع مع طاغية الدرع المقدس لا تزال تلاحقه.
لكان قد مات وأجبر على الاستيقاظ.
تعثر لين شنغ إلى الوراء ،
لذلك ، لا يريد المزيد من المتاعب.
أطلق لين شنغ تنهدًا وأرجح السيف المتصدع ،
قبل ان يتوقف عن التفكير ،
“نمط آخر …” تسارعت دقات قلب لين شنغ،
رأى لين شنغ شخصية نحيلة يرتدي رداءًا رماديًا يميل أسفل النافذة ذات الإطار المتقاطع في الأمام.
تعثر لين شنغ إلى الوراء ،
جلس الشخص هناك ورأسه مرفوعة في قلنسوة ،
كان المدرع في الذكريات يفتقر إلى أي شخصية.
لذلك لم يتمكن لين شنغ من رؤية وجهه.
تقلصت الضوضاء الناتجة عن الرياح الصاخبة بشكل ملحوظ.
الشيء الوحيد الذي برز هو
صدم كاهن رداء رمادي مع كتفه الأيسر يدعم الدرع الخشبي.
نمط عيون على رداء أمام وجهه.
من خلال ترديد كلمات متكررة من الكتاب المقدس.
“نمط آخر …” تسارعت دقات قلب لين شنغ،
“لن أخذلك ، أنسيليا!” رن صوت لا يمكن تفسيره في آذان لين شنغ.
وتوقف بشكل لا إرادي.
والهيكل العظمي لا يزال يرتدي
كان التنويم المغناطيسي الذي ردد كلمات من الكتاب المقدس في ذكريات
بعد التراجع لأكثر من خمسة أمتار ،
طاغية الدرع المقدس في نفس الملابس.
مشيرا إلى لين شنغ ؛
ينتمي الكهنة الذين يمتلكون القوة الغامضة إلى الطبقة القوية في المعبد.
تعثر لين شنغ إلى الوراء ،
كان لين شنغ توقف قليلا فقط ،
كان نصل السيف ذو الحدين الذي يبلغ مترًا واحدًا ،
لكن الكاهن قد لاحظه.
تاركاً له حالة من الإرهاق الشديد.
رفع يده الجافة والمظلمة ،
بدأت الرؤية في التعتيم والانحلال إلى نقاط ضوئية لا حصر لها.
مشيرا إلى لين شنغ ؛
سلسلة فضية مستلقية على الأرض.
دخان غزير ظهر فجأة في الهواء يتصاعد
حتى الهواء مليء بالرائحة المحترقة لأحذيته الرياضية.
في لين شنغ مثل عمود الدخان.
شعر أنه يقترب أكثر وأكثر من المكان العميق.
تورمًا بالرعد واللمعان في ضوء أحمر يشبه الحمم البركانية ،
رفع يده الجافة والمظلمة ،
يكاد عمود الدخان يملأ الممر بأكمله.
أبقى لين شنغ عينيه مفتوحة على مصراعيها ،
عرف لين شنغ أنه لم يكن لديه طريقة للركض لكنه رفع الدرع الخشبي في الهواء.
“حسنا ، أعتقد أنني يجب أن أتعامل معها.”
ضرب الدخان الأسود الدرع الخشبي ،
وتوقف بشكل لا إرادي.
وتبع ذلك طفرة صاخبة.
تورمًا بالرعد واللمعان في ضوء أحمر يشبه الحمم البركانية ،
بدا الدرع الخشبي تمامًا مثل أي درع عادي آخر ،
لكن الصوت لم يكن له. بدا أجش و منخفض.
لكن التأثير لم يحطمه.
“درع!” رفع لين شنغ الدرع ،
لم تترك القوة سوى ندبة عميقة على سطحها.
وظهر نمط أرجواني قبيح على جبهته.
تم إرسال لين شنغ وهو يطير إلى الخلف كما لو أن سيارة صغيرة ضربته.
وأقام السيف على الحائط لمقاومة الزخم المتراجع.
“الدم المقدس!” هدير لين شنغ ، ونسج في الهواء ،
مسح لين شنغ المناطق المحيطة وسرعان ما وجد بابًا
وأقام السيف على الحائط لمقاومة الزخم المتراجع.
أطلق لين شنغ تنهدًا وأرجح السيف المتصدع ،
بعد التراجع لأكثر من خمسة أمتار ،
لذلك ، لا يريد المزيد من المتاعب.
اصطدم أخيراً بالجدار خلفه.
أسود مشابهًا مقابل الباب الذي يقف خلفه.
كان حذائه والسيف يتصاعدان من الدخان نتيجة للحرارة العالية المتولدة من الاحتكاكات الهائلة.
في لحظة ،
حتى الهواء مليء بالرائحة المحترقة لأحذيته الرياضية.
تاركاً له حالة من الإرهاق الشديد.
تضخمت عضلاته ،
وبدأ كاهن الميت يظهر أمام عينيه بينما تلاشت الأصوات في أذنيه.
وظهر نمط أرجواني قبيح على جبهته.
وذهب إلى ذكريات طاغية الدرع المقدس على الفور.
رفع الدرع مرة أخرى ،
لو لم يستغل التضاريس وحقيقة أن خصمه كان بلا عقل ،
وذهب إلى ذكريات طاغية الدرع المقدس على الفور.
“عليك اللعنة! حجم ذكريات هذا الرجل كبير جدًا. ” كانت معلومات الكاهن مثقلة عقل لين شنغ.
“الشحنة!” تحرك للأمام وسرع من حركته من خلال نقل قوة جميع عضلاته إلى قدميه.
“لن أخذلك ، أنسيليا!” رن صوت لا يمكن تفسيره في آذان لين شنغ.
“درع!” رفع لين شنغ الدرع ،
لكن الكاهن قد لاحظه.
وأبقى جسده خلف الدرع وهو يوجه قوة عنيفة إلى كتفه الأيسر.
تم إرسال لين شنغ وهو يطير إلى الخلف كما لو أن سيارة صغيرة ضربته.
في لحظة ،
تورمًا بالرعد واللمعان في ضوء أحمر يشبه الحمم البركانية ،
صدم كاهن رداء رمادي مع كتفه الأيسر يدعم الدرع الخشبي.
طاغية الدرع المقدس في نفس الملابس.
“الدم المقدس!” هدير لين شنغ ، ونسج في الهواء ،
ظهرت حلقة من الدخان الأسود على جسد
“نمط آخر …” تسارعت دقات قلب لين شنغ،
الكاهن وحرفت لين شنغ درع وجها لوجه.
من خلال ترديد كلمات متكررة من الكتاب المقدس.
هدر لين شنغ فجأة واندفع بسيفه المتصدع من وراء الدرع.
واقفة على الأرض تملأ بتلات حمراء الدم.
“قتل!” استحوذ الغضب والكراهية الذي لا يوصف من الذكريات على أفكار لين شنغ على الفور ،
غارق في العرق ،
وانفجرت منه قوة مرعبة غير مسبوقة.
. كان ثقيل بعض الشيء.
امسك السيف في وضعية طاغية الدرع المقدس ،
التقط الدرع الخشبي والسيف المتصدع.
مزقت القوة المرعبة الدخان الأسود مع مرور السيف عبر
الدخان الأسود الذي بالكاد يمكن أن يستدعيه في يديه تبدد ،
صدر الكاهن في الجدار خلفه قبل أن يتوقف في النهاية.
ارتفعت كمية كبيرة من الدخان الأسود من جسد الكاهن وشكلت خيطًا أسودًا ،
هدر لين شنغ مثل الوحش ينظر إلى الكاهن المعلق على الحائط بسيفه.
اصطدم أخيراً بالجدار خلفه.
انفجرت عواطف “طاغية الدرع المقدس” في ذاكرته بعنف مثل موجات تضرب الصخور.
“عليك اللعنة! هذا الشيء هو آلة حرب! ”
كافح الكاهن لبعض الوقت على الحائط قبل أن يفقد قوته.
امسك السيف في وضعية طاغية الدرع المقدس ،
الدخان الأسود الذي بالكاد يمكن أن يستدعيه في يديه تبدد ،
الذي شعر بحوالي 15 كجم في يديه.
ومات.
بدأ الدم الأسود يتدفق إلى أسفل الحائط
لذلك لم يتمكن لين شنغ من رؤية وجهه.
وشكل بركة من الدم في الزاوية.
“لن أخذلك ، أنسيليا!” رن صوت لا يمكن تفسيره في آذان لين شنغ.
سقط لي شنغ على ركبتيه حيث اوقف الدم المقدس ،
هذا هو الأمل الوحيد – الجواب الوحيد “.
تاركاً له حالة من الإرهاق الشديد.
وأقام السيف على الحائط لمقاومة الزخم المتراجع.
في ذلك الوقت ،
وشكل بركة من الدم في الزاوية.
ارتفعت كمية كبيرة من الدخان الأسود من جسد الكاهن وشكلت خيطًا أسودًا ،
لذلك ، لا يريد المزيد من المتاعب.
وهو أكبر خيط شهده لين شنغ على الإطلاق – كان سميكًا مثل الذراع.
ترتدي درعًا من الذهب الداكن وعباءة بيضاء نقية على ظهرها ،
غارق في العرق ،
غارق في العرق ،
نظر إلى الأعلى ورأى الخيط الأسود الذي يشبه الثعبان يندفع إليه مع هدير
لكن الكاهن قد لاحظه.
لا يمكن تفسيره وبشاعة واختفى في صدره مع عدد كبير
من الصور والأصوات والغرائز التي تتدفق في ذهنه.
من الصور والأصوات والغرائز التي تتدفق في ذهنه.
“الشحنة!” تحرك للأمام وسرع من حركته من خلال نقل قوة جميع عضلاته إلى قدميه.
“لن أخذلك ، أنسيليا!” رن صوت لا يمكن تفسيره في آذان لين شنغ.
كان التنويم المغناطيسي الذي ردد كلمات من الكتاب المقدس في ذكريات
كان الأمر كما لو أنه سيشهد الهلوسة.
“درع!” رفع لين شنغ الدرع ،
ظهر ضوء أمام عينيه ،
جلس الشخص هناك ورأسه مرفوعة في قلنسوة ،
وتحت الضوء كانت امرأة ذات شعر أحمر ذات بنية رياضية ،
“درع!” رفع لين شنغ الدرع ،
ترتدي درعًا من الذهب الداكن وعباءة بيضاء نقية على ظهرها ،
غارق في العرق ،
واقفة على الأرض تملأ بتلات حمراء الدم.
كان التنويم المغناطيسي الذي ردد كلمات من الكتاب المقدس في ذكريات
“هل سننجح؟” شعر لين شنغ أنه كان يتحدث ،
كان نصل السيف ذو الحدين الذي يبلغ مترًا واحدًا ،
لكن الصوت لم يكن له. بدا أجش و منخفض.
لا يمكن تفسيره وبشاعة واختفى في صدره مع عدد كبير
“يجب أن نمضي قدما. القوة المقدسة تقودني بالنور في قلبي.
تضخمت عضلاته ،
هذا هو الأمل الوحيد – الجواب الوحيد “.
امسك السيف في وضعية طاغية الدرع المقدس ،
أجابت المرأة بهدوء وحزم.
بعد التراجع لأكثر من خمسة أمتار ،
بدأت الرؤية في التعتيم والانحلال إلى نقاط ضوئية لا حصر لها.
وأبقى جسده خلف الدرع وهو يوجه قوة عنيفة إلى كتفه الأيسر.
أبقى لين شنغ عينيه مفتوحة على مصراعيها ،
كان التنويم المغناطيسي الذي ردد كلمات من الكتاب المقدس في ذكريات
وبدأ كاهن الميت يظهر أمام عينيه بينما تلاشت الأصوات في أذنيه.
لا يمكن تفسيره وبشاعة واختفى في صدره مع عدد كبير
“عليك اللعنة! حجم ذكريات هذا الرجل كبير جدًا. ” كانت معلومات الكاهن مثقلة عقل لين شنغ.
التقط الدرع الخشبي والسيف المتصدع.
رفع يده الجافة والمظلمة ،
ركض نحوه بسرعة ودفعه.
