التماسك (2)
لقد أحس لين شنغ بحدة الهدف الحقيقي لوالده
“العم وو ، يجب أن ترهقون جميعكم بعد يوم طويل.
طالبة في المدرسة الثانوية ، وو مانوين ، في السنة الثانية.
في حين كان رد فعل وو ديشان أفضل ،
لذا ، قام بفحصها لفترة وجيزة بينما كانوا في خضم المقدمات.
ومع ذلك ، لم يكن مظهر الصبر على وجهه
كانت الفتاة ذات شعر طويل ، والذي يتدلى على كتفيها.
كانت ترتدي سترة بنية إلى جانب زوج من الجينز المغسول مسبقًا
كانت ترتدي سترة بنية إلى جانب زوج من الجينز المغسول مسبقًا
يبدو أنك قمت بعمل جيد.
على ساقيها النحيفتين الطويلتين وحذاءها الرياضي.
كان يرتدي في سن المراهقة يرتدي قبعة فضية ،
لم يكن مظهرها رخيصًا. بدا وجهها رائعًا مع الماكياج ،
لقد كانت رسمية وغير متطابقة بشكل مفرط ،
وكان لديها أيضًا عدسات لاصقة أرجوانية في عينيها الكبيرتين اللامعتين
في وقت سابق ، عندما
وكذلك الأقراط الفضية التي كانت كبيرة مثل البيض.
بصرف النظر عن صدرها المسطح ،
لم يكن يريد أن تؤثر هذه الأشياء على طريقه.
كان لين شنغ يصنفها بثمانية على عشرة. (انا مدري ليه قاعد اترجم هذا الكلام)
وبعض الخواتم الفضية مع الجماجم كديكور على أصابعه ،
ثم حول نظره إلى الصبي ، وو تسونغ.
أطلق لين تشونيان نظرة على ابنه.
كان يرتدي في سن المراهقة يرتدي قبعة فضية ،
لم تكن مهتمة بأي توم وديك وهاري.
تي شيرت فضفاض ، الجينز المقطع ،
غادر لين تشونيان و لين شنغ قبل عائلة.
وبعض الخواتم الفضية مع الجماجم كديكور على أصابعه ،
“شنغ شنغ ، لماذا لا تشارك قصصك عن الحياة في السنة الثالثة من المدرسة الثانوية معهم؟”
وكان يرتدي زي صغير مثل القرمزي.
بينما كان الكبار يتحادثون بمرح ،
ومع ذلك ، لم يكن مظهر الصبر على وجهه
كان لين تشونيان شديد الحماس نحو وو مانوين ،
مثيرًا للإعجاب على الإطلاق.
لكن لم يكن الوقت مناسبًا تمامًا ،
كانت وو مانوين و وو تسونغ يفحصون أيضًا لين شنغ بينما كان يقوم يفحصهم .
ومع ذلك ، قادمة من عائلة ميسورة إلى حد ما ،
كانت وو مانوين بالفعل مليئة بالماكياج منذ قليل ،
أصبح تعبير المرأة أكثر شراسة من ذي قبل.
وكانت واحدة من أكثر الفتيات إثارة في مدرستها ،
نادرا ما ارتدى لين شنغ مثل هذا.
حيث سقط الأولاد إلى الوراء لإرضائها وإعجابها.
ومع ذلك ، لم يكن مظهر الصبر على وجهه
ومع ذلك ، قادمة من عائلة ميسورة إلى حد ما ،
لقد كانت اللحظة الأكثر إحراجًا في حياة لين شنغ.
لم تكن مهتمة بأي توم وديك وهاري.
سرعان ما قدمت وو مانوين رأيًا حول مدى حسن أداء هذه العائلة ،
من حيث المظهر ، كان لين شنغ مقبولًا.
الاستماع إلى المحادثة الغريبة والشعور بأن هناك خطأ ما ،
ولكن ما أثار استياءها هو كيف كان يرتدي.
تحدث الأب والابن على طول الطريق ، وقبل أن يعرفوا ذلك ،
نادرا ما ارتدى لين شنغ مثل هذا.
بدلا من ذلك ، كان العكس تماما.
لقد كانت رسمية وغير متطابقة بشكل مفرط ،
رد لين شنغ بابتسامة: “أنا بخير يا أبي”. “ولكن أليس من السابق لأوانه الحديث عن هذا الشيء؟ انا اعني-”
وبالتأكيد لا تبدو صحيحة.
تي شيرت فضفاض ، الجينز المقطع ،
ركزت عينيها على والد لين شنغ.
أثناء السير على الرصيف على طول الشارع الرئيسي ،
من خلال كيفية ارتدائه وتحدثه ،
“العم وو ، يجب أن ترهقون جميعكم بعد يوم طويل.
سرعان ما قدمت وو مانوين رأيًا حول مدى حسن أداء هذه العائلة ،
من خلال كيفية ارتدائه وتحدثه ،
أو بالأحرى فقرها.
أصبح تعبير المرأة أكثر شراسة من ذي قبل.
نخرت العلكة في فمها ودحنت عينيها بازدراء ،
لذا ، قام بفحصها لفترة وجيزة بينما كانوا في خضم المقدمات.
ولا تريد التحدث بعد الآن.
كان لين شنغ يجلس بجوار وو مانوين.
لم يطلب والدها من أي شخص مقابلته عندما أتى ،
لقد كانت رسمية وغير متطابقة بشكل مفرط ،
لكن الأب والابن المسكين.
رد لين شنغ بابتسامة: “أنا بخير يا أبي”. “ولكن أليس من السابق لأوانه الحديث عن هذا الشيء؟ انا اعني-”
ولم يرفضوا الدعوة بدعوى المجاملة.
نادرا ما ارتدى لين شنغ مثل هذا.
فقط هذا وحده ،
ساعد لين شنغ ولين تشونيان عائلة على
كان لديها سبب كاف لاحتقارهم.
“لا على الاطلاق. حتى أختك الكبرى لديها صديق الآن “. تنهد لين تشونيان.
بعد المجاملة ،
بينما كان الكبار يتحادثون بمرح ،
ساعد لين شنغ ولين تشونيان عائلة على
هز لين تشونيان رأسه. “حسنا ، ربما أنا من لا يستطيع الانتظار.”
حمل أمتعتهم وغادروا محطة الحافلات.
أنا متأكد من أن المنازل هناك لها ثمنا باهظا “. بدأت المرأة في اظهار خلفيتها العائلية.
كان لين شنغ قد اكتشف تقريبًا ما كان في ذهن والده.
كان لين شنغ قد اكتشف تقريبًا ما كان في ذهن والده.
كان لين تشونيان شديد الحماس نحو وو مانوين ،
لن يفقد رباطة الجأش فقط بسبب بعض الأشخاص والأحداث العشوائية.
واستكملت أناقتها وجمالها وأدائها الأكاديمي قبل الالتفات
لقد كانت مضيعة لوقتها جالسًا هناك.
لقد كانت اللحظة الأكثر إحراجًا في حياة لين شنغ.
كان لين تشونيان شديد الحماس نحو وو مانوين ،
الاستماع إلى المحادثة الغريبة والشعور بأن هناك خطأ ما ،
أو بالأحرى فقرها.
اجبر وو ديشان على الابتسامة.
أثناء السير على الرصيف على طول الشارع الرئيسي ،
لم يكن أنه نظر بأزدراء إلى لين شنغ.
لم يكن هناك اندفاع لذلك.
بدلا من ذلك ، كان العكس تماما.
كان الأب والابن صامتين.
كان لديه انطباع جيد على هذا الشاب الواثق من نفسه.
شاهد لين شنغ أثناء مغادرة والده.
لكن لم يكن الوقت مناسبًا تمامًا ،
“العم وو ، يجب أن ترهقون جميعكم بعد يوم طويل.
حيث كانت ابنته ولين شنغ لا يزالان صغيرين جدًا للحديث عن العلاقات.
“أبي وأمي ، سأخرج للحصول على بعض الهواء النقي.”
لم يكن هناك اندفاع لذلك.
كانت وو مانوين بالفعل مليئة بالماكياج منذ قليل ،
مع استضافة سو تشونيان ،
كان يوم السبت ، حيث كان من المفترض أن يتحقق من تقدم مجتمع القبضة الحديدية.
حضرت العائلتان إلى مطعم بجانب الفندق وكان لديهم وليمة مأكولات بحرية فخمة.
اجبر وو ديشان على الابتسامة.
كان لين شنغ يجلس بجوار وو مانوين.
بشأنها في الحياة أكثر من هذه الامور السخيفة.
بينما كان الكبار يتحادثون بمرح ،
هل هي مدينة ساحلية أم ميناء بحري؟
تثائب وو تسونغ باستمرار ،
إذا سمحت ،
وعبثت وو مانوين بأصابعها.
شاهد لين شنغ أثناء مغادرة والده.
“شنغ شنغ ، لماذا لا تشارك قصصك عن الحياة في السنة الثالثة من المدرسة الثانوية معهم؟”
“أبي وأمي ، سأخرج للحصول على بعض الهواء النقي.”
أطلق لين تشونيان نظرة على ابنه.
فقط هذا وحده ،
بدا لين شنغ عاجزا.
كانوا قد وصلوا إلى المنزل تقريبًا.
على ما يبدو ،
اذا لقيت تفاعل يمكن انزل فصول اكثر
لم يتم قبول اقتراح لين تشونيان بشكل جيد.
شاهد لين شنغ أثناء مغادرة والده.
في حين كان رد فعل وو ديشان أفضل ،
في وقت سابق ، عندما
قال لين شنغ بابتسامة: “ليس هناك الكثير للحديث عنه ،
لكن إدارة محل بقالة طوال هذه السنوات دربه على
باستثناء أن الحياة في السنة الثالثة أكثر
كانت وو مانوين الجالسة بجانبه تقف فجأة على قدميها.
إرهاقًا وأكثر ازدحامًا في السنة الثانية”.
أصبح تعبير المرأة أكثر شراسة من ذي قبل.
“أين تعيش؟
ومع ذلك ، قادمة من عائلة ميسورة إلى حد ما ،
ربما يمكننا أن نلتقي في وقت لاحق من اليوم لتناول العشاء ،
الاستماع إلى المحادثة الغريبة والشعور بأن هناك خطأ ما ،
على حسابي “. ابتسم وو ديشان.
ربما يمكننا أن نلتقي في وقت لاحق من اليوم لتناول العشاء ،
أجاب لين تشونيان بخجل: “حي هويليان ، في منطقة مياه السوداء”.
قال لين شنغ بابتسامة: “ليس هناك الكثير للحديث عنه ،
لكن لم يكن الوقت مناسبًا تمامًا ،
”حي هويليان؟ كم قيمة المنازل هناك؟
كان يوم السبت ، حيث كان من المفترض أن يتحقق من تقدم مجتمع القبضة الحديدية.
هل هي مدينة ساحلية أم ميناء بحري؟
أو بالأحرى فقرها.
أنا متأكد من أن المنازل هناك لها ثمنا باهظا “. بدأت المرأة في اظهار خلفيتها العائلية.
واستكملت أناقتها وجمالها وأدائها الأكاديمي قبل الالتفات
ورد لين تشونيان بصراحة “حوالي أربعة آلاف يوان”.
لذا ، قام بفحصها لفترة وجيزة بينما كانوا في خضم المقدمات.
“أربعة آلاف ليسوا سيئين لمكان مثل هذا.”
كان لين شنغ يجلس بجوار وو مانوين.
أصبح تعبير المرأة أكثر شراسة من ذي قبل.
تحدث الأب والابن على طول الطريق ، وقبل أن يعرفوا ذلك ،
حدّق وو ديشان نحو زوجته بسرعة ثم نظر إلى لين شنغ.
من حيث المظهر ، كان لين شنغ مقبولًا.
“شنغ شنغ ، كيف دراستك؟
بشأنها في الحياة أكثر من هذه الامور السخيفة.
يبدو أنك قمت بعمل جيد.
حيث سقط الأولاد إلى الوراء لإرضائها وإعجابها.
ربما يمكنك مشاركة القليل من تجربتك معهم “.
كانت وو مانوين و وو تسونغ يفحصون أيضًا لين شنغ بينما كان يقوم يفحصهم .
ابتسم لين شنغ ، وعندما كان على وشك أن يقول شيئًا ،
غادر لين تشونيان و لين شنغ قبل عائلة.
كانت وو مانوين الجالسة بجانبه تقف فجأة على قدميها.
ولم يرفضوا الدعوة بدعوى المجاملة.
“أبي وأمي ، سأخرج للحصول على بعض الهواء النقي.”
كانت وو مانوين الجالسة بجانبه تقف فجأة على قدميها.
لقد كانت مضيعة لوقتها جالسًا هناك.
ومع ذلك ، لم يكن مظهر الصبر على وجهه
لم تنتظر رد وو ديشان ، فاعتذرت بنفسها وخرجت من غرفة الطعام الخاصة.
جاءت كلمات لين شنغ ، ولم يتمكن من المساعدة في النظر إلى لين شنغ بمفاجأة سارة.
“العم وو ، يجب أن ترهقون جميعكم بعد يوم طويل.
قال لين شنغ بهدوء على الرغم من انسحاب وو مانوين المفاجئ.
إذا سمحت ،
لم يتم قبول اقتراح لين تشونيان بشكل جيد.
يجب أن نهديكم يوم راحة.
قال لين شنغ بهدوء على الرغم من انسحاب وو مانوين المفاجئ.
قال لين شنغ بهدوء على الرغم من انسحاب وو مانوين المفاجئ.
أنا متأكد من أن المنازل هناك لها ثمنا باهظا “. بدأت المرأة في اظهار خلفيتها العائلية.
“لين ، ابنك مهذب أكثر من ابنتي!” تنهد وو ديشان.
حمل أمتعتهم وغادروا محطة الحافلات.
“أنا آسف ، لين. وين ون مدللة للغاية “.
كان لين شنغ يجلس بجوار وو مانوين.
كان ون ون هو لقب وو مانوين في المنزل.
لا يهم التغيير الصغير.
في وقت سابق ، عندما
أصبح وجهه صارمًا وكان على وشك أن يصرخ على ابنته بسبب فظاظتها ،
أصبح وجهه صارمًا وكان على وشك أن يصرخ على ابنته بسبب فظاظتها ،
“أنا فقط في المدرسة الثانوية ، أبي. أكبر مهمة لدي هي الدراسة “.
جاءت كلمات لين شنغ ، ولم يتمكن من المساعدة في النظر إلى لين شنغ بمفاجأة سارة.
عدم إظهار مشاعره على وجهه على الرغم من أنه شعر بالإهانة قليلاً.
بقدر ما كان لين تشونيان منفعلًا ،
فقط هذا وحده ،
فقد شعر بالفعل أنه يتم النظر إليه بإحباط.
من حيث المظهر ، كان لين شنغ مقبولًا.
لكن إدارة محل بقالة طوال هذه السنوات دربه على
عدم إظهار مشاعره على وجهه على الرغم من أنه شعر بالإهانة قليلاً.
أثناء السير على الرصيف على طول الشارع الرئيسي ،
“لا بأس ، إنها لا تزال شابة. من لم يمر بنفس الأشياء في هذا العصر؟ ”
وكان لديها أيضًا عدسات لاصقة أرجوانية في عينيها الكبيرتين اللامعتين
قال مستبعدا القلق.
لكن إدارة محل بقالة طوال هذه السنوات دربه على
انتهى الاجتماع في جو حرج. ذهبت وليمة المأكولات البحرية باهظة الثمن.
لم يكن مظهرها رخيصًا. بدا وجهها رائعًا مع الماكياج ،
غادر لين تشونيان و لين شنغ قبل عائلة.
غادر لين تشونيان و لين شنغ قبل عائلة.
أثناء السير على الرصيف على طول الشارع الرئيسي ،
لقد حفر المال وحشوه في حقيبة كبيرة ، بقيمة 860.000 يوان ،
كان الأب والابن صامتين.
”حي هويليان؟ كم قيمة المنازل هناك؟
“أنا آسف يا بني.” ربت لين تشونيان فجأة على كتف لين شنغ.
مثيرًا للإعجاب على الإطلاق.
حضرت العائلتان إلى مطعم بجانب الفندق وكان لديهم وليمة مأكولات بحرية فخمة.
رد لين شنغ بابتسامة: “أنا بخير يا أبي”. “ولكن أليس من السابق لأوانه الحديث عن هذا الشيء؟ انا اعني-”
واستكملت أناقتها وجمالها وأدائها الأكاديمي قبل الالتفات
“لا على الاطلاق. حتى أختك الكبرى لديها صديق الآن “. تنهد لين تشونيان.
لكن لم يكن الوقت مناسبًا تمامًا ،
“ماذا؟ متى حدث ذلك؟” تغير تعبير لين شنغ لبعض الوقت.
على حسابي “. ابتسم وو ديشان.
“أخبرتنا منذ وقت ليس ببعيد. يبدو أن الرجل شاب جيد ،
كان يرتدي في سن المراهقة يرتدي قبعة فضية ،
وذو أخلاق جيدة على الهاتف ويدعي أنه جيد في دراسته.
لقد كانت مضيعة لوقتها جالسًا هناك.
ولكن الأهم من ذلك أنه يعامل أختك بشكل جيد “.
لقد كانت اللحظة الأكثر إحراجًا في حياة لين شنغ.
هز لين تشونيان رأسه. “حسنا ، ربما أنا من لا يستطيع الانتظار.”
على حسابي “. ابتسم وو ديشان.
“أنا فقط في المدرسة الثانوية ، أبي. أكبر مهمة لدي هي الدراسة “.
كان الأب والابن صامتين.
“هذا واعٍ جدًا لك.” لم يتمكن لين تشونيان من كبت ابتسامته.
”حي هويليان؟ كم قيمة المنازل هناك؟
“لأنني أعرف ما أريد في الحياة.” ابتسم لين شنغ.
بدلا من ذلك ، كان العكس تماما.
تحدث الأب والابن على طول الطريق ، وقبل أن يعرفوا ذلك ،
لم يطلب والدها من أي شخص مقابلته عندما أتى ،
كانوا قد وصلوا إلى المنزل تقريبًا.
ولكن الأهم من ذلك أنه يعامل أختك بشكل جيد “.
كان على لين تشونيان أن يفتح متجره لهذا اليوم ،
على حسابي “. ابتسم وو ديشان.
لذلك انفصلوا عند بوابة الحي السكني.
لكن إدارة محل بقالة طوال هذه السنوات دربه على
شاهد لين شنغ أثناء مغادرة والده.
كان يرتدي في سن المراهقة يرتدي قبعة فضية ،
لم تكن الدراما الصغيرة حول وو مانوين وعائلتها سوى حلقة صغيرة.
لذلك انفصلوا عند بوابة الحي السكني.
لن يفقد رباطة الجأش فقط بسبب بعض الأشخاص والأحداث العشوائية.
أصبح وجهه صارمًا وكان على وشك أن يصرخ على ابنته بسبب فظاظتها ،
كان هناك الكثير من الأشياء التي يجب القلق
غادر لين تشونيان و لين شنغ قبل عائلة.
بشأنها في الحياة أكثر من هذه الامور السخيفة.
نادرا ما ارتدى لين شنغ مثل هذا.
لم يكن يريد أن تؤثر هذه الأشياء على طريقه.
على ما يبدو ،
كان يوم السبت ، حيث كان من المفترض أن يتحقق من تقدم مجتمع القبضة الحديدية.
قال مستبعدا القلق.
لقد حفر المال وحشوه في حقيبة كبيرة ، بقيمة 860.000 يوان ،
لن يفقد رباطة الجأش فقط بسبب بعض الأشخاص والأحداث العشوائية.
لا يهم التغيير الصغير.
ورد لين تشونيان بصراحة “حوالي أربعة آلاف يوان”.
لن يستخدم هذا المال في هواشيا لأنه كان لديه خطة أخرى في الاعتبار.
يجب أن نهديكم يوم راحة.
اذا لقيت تفاعل يمكن انزل فصول اكثر
حضرت العائلتان إلى مطعم بجانب الفندق وكان لديهم وليمة مأكولات بحرية فخمة.
أصبح وجهه صارمًا وكان على وشك أن يصرخ على ابنته بسبب فظاظتها ،
وكذلك الأقراط الفضية التي كانت كبيرة مثل البيض.
