لقاء (1)
انطلق القطار ببطء.
ينظر إلى شيء ما ، أو كان يتأمل.
جلس لين شنغ على مقعده وعيناه مغلقتان.
كان لين شنغ قد ارتدى ملابسه جيده الى حد ما ،
كان وضعه مستقيماً كما لو كان
حيث حاول الإشارة إلى أن عائلته كانت مؤثرة
ينظر إلى شيء ما ، أو كان يتأمل.
بلون جلدي بزاوية مقدمة كانت جذابة بصريًا.
وقد أثرت هذه الأنواع من التغييرات ببطء على حياته اليومية.
فلماذا يكون هناك ضباط عسكريون من ريدوين هنا؟ ”
جزء كبير من شظايا الذاكرة قد غرست في العقل
لكن ساقيها الطويلتين المغطيتين بجوارب طويلة
الباطن شيئًا لم يكن لديه أي فكرة
“خمسمائة ألف؟ دفع هذا الشخص؟ ”
أنه كان يحبه في روتينه اليومي.
بمجرد أن تمكن من جعل داو نينغ ،
لاحظ لين شنغ ذلك الآن ، لكنه لم يكن معنياً.
للاسترخاء.” قال لين شنغ بابتسامة.
“إذا كان مخلب الموت داو نينغ نمرًا بدون مخالب ،
بمجرد أن تمكن من جعل داو نينغ ،
سحب لين شنغ نظرته وبدأ يفكر في كيفية إقناع سيد فنون القتال.
مخلب الموت للانضمام ،
كان وضعه مستقيماً كما لو كان
كان قد ركب القطار إلى المدينة التي عاش فيها الهدف التالي.
“ليس هناك طريقة. لم يكن لديه صلات أو غير ذلك. في النهاية ،
كان لين شنغ يرتدي قميصًا أسود بسيطًا ،
تنهد الرجل مرة أخرى.
مع صندوق جلد أسود معقد وضعه على ساقه ،
فسيظلون خائفين.
وهناك صندوق أسود آخر بجواره.
لكن ساقيها الطويلتين المغطيتين بجوارب طويلة
كان القطار خدمة سريعة عادية مع نافذة قابلة للفتح.
بدأ الرجل التكلم في عن المواقع السياحية المختلفة في نينغهاى.
عندما تهب الريح ،
للاسترخاء.” قال لين شنغ بابتسامة.
فإنها تتخلص من الهواء القديم ودرجة
كان وضعه مستقيماً كما لو كان
الحرارة التي لا تطاق داخل القطار.
من الواضح أن الرجل أخذ نفسه على أنه
مقابل لين شنغ كانت فتاة ذات
لم تكن ملامح وجهها جميلة تمامًا ،
شعر أسود ترتدي زي أبيض.
أعطاه نوعًا من الجاذبية.
لم تكن ملامح وجهها جميلة تمامًا ،
لكن ابن عمي كان عنيدًا. تنهد…”
لكن ساقيها الطويلتين المغطيتين بجوارب طويلة
سحب لين شنغ نظرته وبدأ يفكر في كيفية إقناع سيد فنون القتال.
بلون جلدي بزاوية مقدمة كانت جذابة بصريًا.
وتباطأ القطار عند دخوله المحطة.
بجانبها كان هناك رجل سليم يرتدي
لكن ابن عمي كان عنيدًا. تنهد…”
نظارة طبية وكان يحاول الدردشة معها.
إلى جانب الصندوق الأسود الذي بجانبه ،
كانت الفتاة المقابلة له تتحدث عن البحث عن
على الجانب الأيمن ،
عمل بعد التخرج مع الرجل الذي يرتدي نظاراة.
“… كان ابن عمي في ذلك الوقت كذلك ،
على الجانب الأيمن ،
وهناك صندوق أسود آخر بجواره.
سحب لين شنغ نظرته وبدأ يفكر في كيفية إقناع سيد فنون القتال.
“هل تمكنوا من الإمساك بالرجل؟
“إذا كان مخلب الموت داو نينغ نمرًا بدون مخالب ،
وتباطأ القطار عند دخوله المحطة.
فإن رولاند هو زعيم مجتمع أزرق أسود حقيقي.
النسر الفضي في جيش شيلين. بل كانوا أكثر شيوعًا مع ريدوين.
مجرد كلمات لن تقنعه على الأرجح.
“… كان ابن عمي في ذلك الوقت كذلك ،
يفكر لين شنغ في محاولته طريقة للحصول على ثقة رولاند.
“هل لي أن أعرف إلى أين أنت ذاهب؟ نينغهاي كذلك؟ ” سأل.
للأسف ، سمع من سارو و داو نينغ أن رولاند كان ثعلبًا قديمًا خبيثًا.
“خمسمائة ألف؟ دفع هذا الشخص؟ ”
تحت قيادته كان تلميذاً تدرب منذ صغره كدرع.
من الواضح أن الرجل أخذ نفسه على أنه
وسمع أن التلميذ كان حسن الأداء ، وكان يدير شركة عقارية.
حيث كانوا يرتدون قبعة خاصة مع شارة من النسر الفضي.
“… كان ابن عمي في ذلك الوقت كذلك ،
وبينما ليس متطورًا أو غنيًا للغاية ، إلا أنه مريح للعيش هناك. ”
وتم ضربه نصف ميت بسبب مشاكله.
حيث يرى بوضوح لين شنغ على أنه مبتدئ.
عاد فقط على قيد الحياة بعد أن ذهب عمي لأخذه.
كان الرجل الذي يمكنه توفير الأمان والأمن جذابا بالفعل لأي أنثى.
مشى الرجل الذي يرتدي نظارات فجأة حول
ولسبب ما ، عندما نظر لين شنغ إلى ضابط ريدوين ،
قضايا السلامة في مدينة نينغهاي ، وجهة القطار.
“خمسمائة ألف؟ دفع هذا الشخص؟ ”
“حسنًا ، لا يمكننا فعل الكثير بالعالم الفوضوي الآن.
وقد أثرت هذه الأنواع من التغييرات ببطء على حياته اليومية.
كان ابن عمي ساذجاً وأزعج الشخص الخطأ.
من الواضح أن الرجل أخذ نفسه على أنه
وبحلول الوقت الذي تم فيه إرساله إلى المستشفى ،
من الواضح أن الرجل أخذ نفسه على أنه
كانت ساقه اليمنى محطمة تمامًا وأصبح مشلولا “.
للاسترخاء.” قال لين شنغ بابتسامة.
تنهد الرجل مرة أخرى.
بلون جلدي بزاوية مقدمة كانت جذابة بصريًا.
الفتاة المستمعة بدأت بالعبوس أيضا.
هذا أمر خطير ،
“هل تمكنوا من الإمساك بالرجل؟
“ليس هناك طريقة. لم يكن لديه صلات أو غير ذلك. في النهاية ،
هذا أمر خطير ،
وإلا قد تتعرضين للسرقة.
بالتأكيد ستذهب للمحكمة لا؟ ”
“حسنًا ، لا يمكننا فعل الكثير بالعالم الفوضوي الآن.
هز الرجل رأسه.
حيث كانوا يرتدون قبعة خاصة مع شارة من النسر الفضي.
“ليس هناك طريقة. لم يكن لديه صلات أو غير ذلك. في النهاية ،
النسر الفضي في جيش شيلين. بل كانوا أكثر شيوعًا مع ريدوين.
كان تدخل عمي وأمي هو العثور على الشخص ،
وكان الضابط ذو عين واحدة وهو يرتدي نظارة عين. لقد بني بشكل جيد وكانت نظرته شرسة.
وجعلهم يدفعون 500000 كتعويض.
“… كان ابن عمي في ذلك الوقت كذلك ،
ثم القى نظرة خاطفة على ساقي الفتاة قبل المتابعة.
الفتاة المستمعة بدأت بالعبوس أيضا.
“بصراحة ، لم يكن الأمر معقدًا في البداية ،
الحرارة التي لا تطاق داخل القطار.
لكن ابن عمي كان عنيدًا. تنهد…”
سحب لين شنغ نظرته وبدأ يفكر في كيفية إقناع سيد فنون القتال.
“خمسمائة ألف؟ دفع هذا الشخص؟ ”
كان لين شنغ يرتدي قميصًا أسود بسيطًا ،
أومأ الرجل “نعم عادة”. “ولكن بالنسبة لهؤلاء الناس ،
تنهد الرجل مرة أخرى.
طالما أنك أكثر شراسة منهم ،
فإن رولاند هو زعيم مجتمع أزرق أسود حقيقي.
فسيظلون خائفين.
لاحظ لين شنغ ذلك الآن ، لكنه لم يكن معنياً.
إنهم بشر بعد كل شيء.
وقد أثرت هذه الأنواع من التغييرات ببطء على حياته اليومية.
لذلك كان علينا أن نجد شخصًا يزرع بقلبه الخوف. ”
ابتسم لين شنغ ردا فقط.
حافظ على ابتسامته ،
أنه كان يحبه في روتينه اليومي.
حيث حاول الإشارة إلى أن عائلته كانت مؤثرة
يعرفو ما إذا لم تكن محليًا بلمحة. ”
بما يكفي لعدم العبث معها ،
يفكر لين شنغ في محاولته طريقة للحصول على ثقة رولاند.
وقدرتها على قمع مجرم متوسط مثل هذا.
بالتأكيد ستذهب للمحكمة لا؟ ”
وبشكل غير مفاجئ ،
وبحلول الوقت الذي تم فيه إرساله إلى المستشفى ،
تغير موقف الفتاة تجاهه قليلاً.
في هذا العالم الفوضوي ،
سحب لين شنغ نظرته وبدأ يفكر في كيفية إقناع سيد فنون القتال.
كان الرجل الذي يمكنه توفير الأمان والأمن جذابا بالفعل لأي أنثى.
كان القطار خدمة سريعة عادية مع نافذة قابلة للفتح.
من أجل مقابلة مخلب الموت داو نينغ اليوم ،
إلى جانب الصندوق الأسود الذي بجانبه ،
كان لين شنغ قد ارتدى ملابسه جيده الى حد ما ،
للاسترخاء.” قال لين شنغ بابتسامة.
إلى جانب الصندوق الأسود الذي بجانبه ،
على الجانب الأيمن ،
أعطاه نوعًا من الجاذبية.
يفكر لين شنغ في محاولته طريقة للحصول على ثقة رولاند.
لاحظ الرجل ذلك وابتسم.
مشى الرجل الذي يرتدي نظارات فجأة حول
“هل لي أن أعرف إلى أين أنت ذاهب؟ نينغهاي كذلك؟ ” سأل.
“آه لقد فهمت. لقد عشت في نينغهاي لمدة عشر سنوات غريبة.
“نعم ، ذاهب في رحلة قصيرة إلى نينغهاي ،
من الواضح أن الرجل أخذ نفسه على أنه
للاسترخاء.” قال لين شنغ بابتسامة.
وسمع أن التلميذ كان حسن الأداء ، وكان يدير شركة عقارية.
“آه لقد فهمت. لقد عشت في نينغهاي لمدة عشر سنوات غريبة.
وما هي الأماكن التي يجب تجنبها.
انها جيدة لرحلة. إن الهواء جيد ، وليس تلوثًا كبيرًا ،
“أيها الشاب ، هل تريد أن تأتي معنا؟
وبينما ليس متطورًا أو غنيًا للغاية ، إلا أنه مريح للعيش هناك. ”
الفتاة المستمعة بدأت بالعبوس أيضا.
بدأ الرجل التكلم في عن المواقع السياحية المختلفة في نينغهاى.
الباطن شيئًا لم يكن لديه أي فكرة
ثم بدأ في الحديث عن طبيعة نينغهاي المضطربة قليلاً ،
وما هي الأماكن التي يجب تجنبها.
وما هي الأماكن التي يجب تجنبها.
بجانبها كان هناك رجل سليم يرتدي
ابتسم لين شنغ ردا فقط.
حيث حاول الإشارة إلى أن عائلته كانت مؤثرة
من الواضح أن الرجل أخذ نفسه على أنه
وكان الضابط ذو عين واحدة وهو يرتدي نظارة عين. لقد بني بشكل جيد وكانت نظرته شرسة.
كبير السن وحذر لين شنغ من بعض المحرمات المحلية ،
فإنها تتخلص من الهواء القديم ودرجة
حيث يرى بوضوح لين شنغ على أنه مبتدئ.
“حسنًا ، لا يمكننا فعل الكثير بالعالم الفوضوي الآن.
بعد فترة ، تبادل الرجل الارقام مع الفتاة بسرعة.
ابتسم لين شنغ وهو رفض.
بمجرد وصولهم إلى وجهتهم ،
تنهد الرجل مرة أخرى.
ربت الرجل على صدره ،
عندما تهب الريح ،
لإعطاء الثقة للفتاة.
لاحظ لين شنغ ذلك الآن ، لكنه لم يكن معنياً.
“محطة قطار نينغهاى مكان فوضوى إلى حد ما. اتبعني عن كثب.
محطة القطار في حالة من الفوضى ،
لا تذهبي بمفردك ،
وإلا قد تتعرضين للسرقة.
الفتاة المستمعة بدأت بالعبوس أيضا.
وبصراحة ، يمكن لهؤلاء الأشخاص أن
للأسف ، سمع من سارو و داو نينغ أن رولاند كان ثعلبًا قديمًا خبيثًا.
يعرفو ما إذا لم تكن محليًا بلمحة. ”
أنه كان يحبه في روتينه اليومي.
ثم نظر إلى لين شنغ.
عمل بعد التخرج مع الرجل الذي يرتدي نظاراة.
“أيها الشاب ، هل تريد أن تأتي معنا؟
“نعم ، ذاهب في رحلة قصيرة إلى نينغهاي ،
محطة القطار في حالة من الفوضى ،
“آه لقد فهمت. لقد عشت في نينغهاي لمدة عشر سنوات غريبة.
قد يتم استهدافك إذا كنت وحيدًا “.
بعد فترة ، تبادل الرجل الارقام مع الفتاة بسرعة.
كانت هذه الكلمات ببساطة للعرض للفتاة.
أعطاه نوعًا من الجاذبية.
ابتسم لين شنغ وهو رفض.
عمل بعد التخرج مع الرجل الذي يرتدي نظاراة.
“سأكون بخير. أنا معتاد على الخروج بمفردي. ”
والآن كان شيلين وريدوين في وضع متوتر ،
وتباطأ القطار عند دخوله المحطة.
سحب لين شنغ نظرته وبدأ يفكر في كيفية إقناع سيد فنون القتال.
كان فقط خارج المحطة ،
الباطن شيئًا لم يكن لديه أي فكرة
كان هناك عدد قليل من الجنود المسلحين يرتدون الزي الأخضر الداكن.
الفتاة المستمعة بدأت بالعبوس أيضا.
بالإضافة إلى ضابطين ، رجل واحد وأنثى.
لذلك كان علينا أن نجد شخصًا يزرع بقلبه الخوف. ”
كان زيهم أساسيًا حيث غطت الأحذية الجلدية السوداء نعلهم
وقد أثرت هذه الأنواع من التغييرات ببطء على حياته اليومية.
حيث كانوا يرتدون قبعة خاصة مع شارة من النسر الفضي.
مقابل لين شنغ كانت فتاة ذات
وكان الضابط ذو عين واحدة وهو يرتدي نظارة عين. لقد بني بشكل جيد وكانت نظرته شرسة.
حيث حاول الإشارة إلى أن عائلته كانت مؤثرة
يبدو أن الاثنين يتحادثان ، على ما يبدو أثناء انتظارهما لشخص ما.
ينظر إلى شيء ما ، أو كان يتأمل.
“نسر فضي؟” حاول لين شنغ أن يتذكر. نادرا ما كانت هناك أي شارة
كان هناك عدد قليل من الجنود المسلحين يرتدون الزي الأخضر الداكن.
النسر الفضي في جيش شيلين. بل كانوا أكثر شيوعًا مع ريدوين.
يعرفو ما إذا لم تكن محليًا بلمحة. ”
والآن كان شيلين وريدوين في وضع متوتر ،
“إذا كان مخلب الموت داو نينغ نمرًا بدون مخالب ،
فلماذا يكون هناك ضباط عسكريون من ريدوين هنا؟ ”
من الواضح أن الرجل أخذ نفسه على أنه
لكن سرعان ما لاحظ أن الجنود من حولهم يحملون شارة الزرقاء لشيلين عليها.
يبدو أن الاثنين يتحادثان ، على ما يبدو أثناء انتظارهما لشخص ما.
القطار تجاوزهم ببطء.
كان قد ركب القطار إلى المدينة التي عاش فيها الهدف التالي.
ولسبب ما ، عندما نظر لين شنغ إلى ضابط ريدوين ،
بعد فترة ، تبادل الرجل الارقام مع الفتاة بسرعة.
شعر أنه كان ينظر إلى وحش بدائي من نوع ما.
فلماذا يكون هناك ضباط عسكريون من ريدوين هنا؟ ”
بالإضافة إلى ضابطين ، رجل واحد وأنثى.
وإلا قد تتعرضين للسرقة.
