كاهن
*فقاعة!!*
ما كان يجب عليه أن يتورط في هذا!
في خضم الاصوات المتفجرة ،
كان الأخير كائنًا خارقًا ،
كان الفارس الأبيض يتفشى بين السيارات ،
كان من غير المجدي أن يبدأ.
وكل شيء يرفع درعه الأبيض الذهبي ، تم سحق سيارة ببساطة.
قبل توجيها نحو السماء وسحب الزناد.
امتزج الدم والبنزين معًا أثناء تدفقهما من السيارات المحطمة.
ثم ضرب لين شنغ إلى الأمام مثل
*فقاعة!!*
“اللعنة! ألم يكن هذا واحد لواحد! ؟؟ ”
انفجرت سيارة أخرى
* رنة !! *
شظايا السيارة انفجرت في جميع أنحاء وتحطمت ضد الفارس الابيض ،
في تلك اللحظة بالذات ،
ولكن هذا لم يزعجه قليلا.
“وهذا الطائر …” نظر لين شنغ في السماء.
ومثلما كان الفارس الأبيض يحصد ارواح بشرية ،
وبينما كان درع الطاغية للدرع المقدس مضروبًا بالرصاص ،
ظهر ظل أسود من العدم وراء السيارات.
* رنة !! *
تم إخفاء الصورة الظلية وهو يلوح بسيفه حوله ،
وبضربات قليلة من الطاغية ، كان على وشك الموت.
ويمشي عبر السيارات المحترقة.
أما بالنسبة للسمّ ، فقد كان معلقًا بيد الأخرى.
لم يكن السم الغاضب و تشن هانغ يتوقعان أن يظهر القاتل بهذه الطريقة من قبلهم.
حيث تدفق الضوء الأحمر من يده إلى أعلى
القوة المرعبة المتفجرة وهذا الفارس الذي يبلغ طوله ثلاثة أمتار
البالغ عددها مائة جندي.
بحجم دبابة قتال طاف بجانب الظل الأسود مثل الوحش الوحشي.
وشعر بأن ذراعيه تتحطم تحت الهجوم.
“موت!” كان السم الغاضب أول من يتعافى
“تعال ، واحد لواحد ، دعني أرى مدى قوتي!”
من الصدمة حيث ظهر ضوء أحمر خارق على يديه.
وبضربات قليلة من الطاغية ، كان على وشك الموت.
“تلاشي الظل ، تفعيل!”
كان السم الغاضب غير متحرك،
بدون تردد ،
ولكن لم يعد لديه أي قوة للتحدث في الوقت الذي
قام بتنشيط وضع القوة المظلمة الأقوى
حوالي خمسين جثة ملقاة على الأرض ،
حيث تدفق الضوء الأحمر من يده إلى أعلى
ومثلما كان الفارس الأبيض يحصد ارواح بشرية ،
إلى جسده وشكل علامة قرمزية غريبة على صدره.
ضغطت يديه نحو حلق لين شنغ مثل المخالب.
وفي تلك اللحظة ، زادت سرعته بعدة أضعاف.
“وهذا الطائر …” نظر لين شنغ في السماء.
هاه! *
وهو التهديد الذي أدى إلى صرخة
ثم اتهم الظل الأحمر نحو لين شنغ.
“مواجهتي وجها لوجه هو أغبى خطأ ارتكبته !!”
شعر لين شنغ فجأة بتهديد قوي للغاية ،
قبل توجيها نحو السماء وسحب الزناد.
وهو التهديد الذي أدى إلى صرخة
وبينما كان درع الطاغية للدرع المقدس مضروبًا بالرصاص ،
الرعب في العمود الفقري.
وبدا أن حافة السيف صدى
في تلك اللحظة بالذات ،
شعر السم الغاضب أن لديه ميزة القوة حيث
قام بتفعيل قدرته الدم المقدس عندما
لم يثقب أي منها درعه.
توسع جسده وظهرت علامات
إذا كان عليه أن يقلق بشأن ذلك وأنه طوال الوقت ،
رونية أرجوانية على جبهته.
كان يبصق الدم الآن.
بدون كلمة ، اصطدم بالسيف بسيفه.
حيث ركز كل أفكاره على سيفه.
وبدا أن حافة السيف صدى
باستخدام الذكريات التي استوعبها ،
مع الدفء في جسده مع تدفق الدفء
إذا لم تستطع الفوز وجهًا لوجه ،
مثل سيل في السيف الطويل في يده ،
حيث ركز كل أفكاره على سيفه.
وطلائه في ضوء أبيض باهت.
“مسخ؟” مر لين شنغ بجانبه ،في ومضة، تمزق حلق الرجل.
“تعال ، واحد لواحد ، دعني أرى مدى قوتي!”
تم رفع يديه في الوقت المناسب لمنع هجوم الفارس القادم.
قال لين شنغ بهدوء ،
كان الموت هو الشيء الوحيد الذي ينتظرك.
حيث ركز كل أفكاره على سيفه.
ومن الواضح أن أصحاب المتاجر هربوا.
“هلال القمر المائل!”
* رات تات تات تات! *
*تأرجح!*
“اللعنة! ألم يكن هذا واحد لواحد! ؟؟ ”
حطم الهلال الفضي ضد الظل الأحمر.
لا تزال المتاجر من حوله مفتوحة ،
* رنة !! *
مثل سيل في السيف الطويل في يده ،
تحطم الاثنان في ضباب من الضوء الأحمر والأبيض.
جميعهم قد فرو بالفعل.
“مواجهتي وجها لوجه هو أغبى خطأ ارتكبته !!”
كان ظل الازرق لا يزال يدور حوله.
شعر السم الغاضب أن لديه ميزة القوة حيث
وهو يحدق في لين شنغ
ضغطت يديه نحو حلق لين شنغ مثل المخالب.
يطير باتجاه المتجر المقابل وحطم زجاج.
*يصطدم!!*
وهو مستلقي وما زال إلى الأبد.
لسوء حظه ، ظهر ظل أبيض من
إذا لم يظهر لهم قوته ،
الجانب الأيمن مثل شاحنة على كتفه الأيمن.
“أنت … أنت من قوة المظلمة أيضًا !!؟”
“اللعنة! ألم يكن هذا واحد لواحد! ؟؟ ”
امتزج الدم والبنزين معًا أثناء تدفقهما من السيارات المحطمة.
تألم السم الغاضب من الألم حيث تم إرساله وهو
“قوة المظلمة؟ لا ، أنا لا أعرف
يطير باتجاه المتجر المقابل وحطم زجاج.
زقزق الطائر بشكل واضح قبل أن يطير بعيدًا.
تحطم بعد ذلك ، أمطرت عليه شظايا زجاجية لا تعد
ومع ذلك ، تمكنوا من العثور عليه.
ولا تحصى. نهض بسرعة ورفع يده أمامه.
تحطم بعد ذلك ، أمطرت عليه شظايا زجاجية لا تعد
* بام !! *
وهو التهديد الذي أدى إلى صرخة
تم رفع يديه في الوقت المناسب لمنع هجوم الفارس القادم.
* رنة !! *
وشعر بأن ذراعيه تتحطم تحت الهجوم.
قبل توجيها نحو السماء وسحب الزناد.
وقحا ويؤذون أحبائه.
“اوااف !!”
كانت الضجة كبيرة هذه المرة
كان يبصق الدم الآن.
لقد قلب الطاغية بالفعل آخر السيارات
ش * ر! هذا سيء!
بدلا من ذلك سيكونون أكثر
ما كان يجب عليه أن يتورط في هذا!
صاعقة البرق وغرس السيف
لماذا خرج قوي مظلم فجأة في بلدة مثل هذه ؟؟
ولكن هذا لم يزعجه قليلا.
لم يستطع الفهم.
“اوااف !!”
من ناحية اخرى
قبل توجيها نحو السماء وسحب الزناد.
تفادى لين شنغ بسهولة وبدأ في الهجوم نحو مرؤوسي تشن هانغ.
بدلا من ذلك سيكونون أكثر
مع كل هجوم ، تبعت بقع من الدم.
استلقى تشن هانغ على الحائط. لم يكن هناك أحد بجانبه.
لم يتمكن هؤلاء الاشخاص من إطلاق النار بشكل عشوائي.
ركع جندي يحمل بندقية هجومية على الأرض وهو يرتجف ،
كان سريعًا جدًا وشرسًا جدًا.
استلقى تشن هانغ على الحائط. لم يكن هناك أحد بجانبه.
وفي دقيقة واحدة فقط ،
“موت!” كان السم الغاضب أول من يتعافى
تشتتت القوات الأصلية
فإنه سيقتل من خلال تردده عاجلاً أم آجلاً.
البالغ عددها مائة جندي.
المارة ،
حوالي خمسين جثة ملقاة على الأرض ،
حطم الهلال الفضي ضد الظل الأحمر.
تم إخراج نصفهم تقريبًا من قبل طاغية الدرع المقدس.
“اقتله.” أمر لين شنغ.
“مس…. مسخ !!”
ثم سار الاثنان بسرعة واختفيا من الشارع.
ركع جندي يحمل بندقية هجومية على الأرض وهو يرتجف ،
تعامل بشكل مثالي مع أي تفاصيل يمكن أن تكشفه.
والدموع تدفقت من وجهه.
*فقاعة!!*
“مسخ؟” مر لين شنغ بجانبه ،في ومضة، تمزق حلق الرجل.
تألم السم الغاضب من الألم حيث تم إرساله وهو
وليس بعيدًا جدًا ،
“أنت … أنت من قوة المظلمة أيضًا !!؟”
استلقى تشن هانغ على الحائط. لم يكن هناك أحد بجانبه.
ومن الواضح أن أصحاب المتاجر هربوا.
“أنت … أنت من قوة المظلمة أيضًا !!؟”
نوافذ الشقق المجاورة ، ويمكن سماع صرخات مرعبة.
فتحت عيناه على مصراعيه
وهو يحدق في لين شنغ
صاعقة البرق وغرس السيف
كما لو كان يحاول طبع صورته في ذهنه.
ش * ر! هذا سيء!
“قوة المظلمة؟ لا ، أنا لا أعرف
عندما قتل تشين تان في ذلك الوقت ،
ما هي القوى المظلمة التي تتحدث عنها.
تم رفع يديه في الوقت المناسب لمنع هجوم الفارس القادم.
أنا مجرد شخص عادي أبحث عن حياة سلمية “.
* رنة !! *
ثم ضرب لين شنغ إلى الأمام مثل
كان السم الغاضب غير متحرك،
صاعقة البرق وغرس السيف
“أنا بحاجة إلى فهم المزيد عن معرفة القوى الخارقة في هذا العالم.
في قلب تشن هانغ.
كان السم الغاضب غير متحرك،
حاول تشن هانغ فتح فمه ،
لماذا خرج قوي مظلم فجأة في بلدة مثل هذه ؟؟
ولكن لم يعد لديه أي قوة للتحدث في الوقت الذي
في تلك اللحظة بالذات ،
وصل فيه صوته إلى حلقه
وهو مستلقي وما زال إلى الأبد.
ومع ذلك ، تمكنوا من العثور عليه.
عندما سحب السيف ،
“انتظر” ، دعا لين شنغ أن يتوقف كما فكر في شيء. “خذه بعيدا.”
نظر لين شنغ حوله ،
حطم الهلال الفضي ضد الظل الأحمر.
المارة ،
سار الطاغية بضع خطوات إلى الأمام نحو السم الغاضب وأمسك بيده اليمنى.
جميعهم قد فرو بالفعل.
كان التاروت الأبيض أكبر عصابة في مدينة هواشيا ،
لا تزال المتاجر من حوله مفتوحة ،
بغض النظر عن مدى خبرته.
لكن العدادات كانت فارغة ،
توسع جسده وظهرت علامات
ومن الواضح أن أصحاب المتاجر هربوا.
انفجرت سيارة أخرى
كانت الضجة كبيرة هذه المرة
قبل توجيها نحو السماء وسحب الزناد.
. لكن كان عليه أن يظهر سلطته ،
القوة المرعبة المتفجرة وهذا الفارس الذي يبلغ طوله ثلاثة أمتار
وأن يزيل أي تهديد له من الجذر.
“تعال ، واحد لواحد ، دعني أرى مدى قوتي!”
كان التاروت الأبيض أكبر عصابة في مدينة هواشيا ،
أما عرض قواه الخارقة؟ لقد جلبوا شخصًا ذا قوى خارقة ضده.
إذا لم يظهر لهم قوته ،
كان من غير المجدي أن يبدأ.
فلن يعرفوا أي خوف.
وشعر بأن ذراعيه تتحطم تحت الهجوم.
بدلا من ذلك سيكونون أكثر
لقد قلب الطاغية بالفعل آخر السيارات
وقحا ويؤذون أحبائه.
تحطم بعد ذلك ، أمطرت عليه شظايا زجاجية لا تعد
أما عرض قواه الخارقة؟ لقد جلبوا شخصًا ذا قوى خارقة ضده.
قفزت الكمامة على نطاق واسع حيث طارت الرصاصة في اتجاهات عشوائية.
إذا كان عليه أن يقلق بشأن ذلك وأنه طوال الوقت ،
قبل توجيها نحو السماء وسحب الزناد.
فإنه سيقتل من خلال تردده عاجلاً أم آجلاً.
فتحت عيناه على مصراعيه
لم يفتش لين شنغ الجثث لأنه يخشى أن
ولكن هذا لم يزعجه قليلا.
تلوثه بعض القوى الخارقة غير المعروفة.
في خضم الاصوات المتفجرة ،
عندما قتل تشين تان في ذلك الوقت ،
الجانب الأيمن مثل شاحنة على كتفه الأيمن.
كان يعتقد أنه قد اعتنى بالأمور بشكل جيد.
بغض النظر عن مدى إتقانه ،
باستخدام الذكريات التي استوعبها ،
كانت الضجة كبيرة هذه المرة
تعامل بشكل مثالي مع أي تفاصيل يمكن أن تكشفه.
ومع ذلك ، تمكنوا من العثور عليه.
ومع ذلك ، تمكنوا من العثور عليه.
ثم ضرب لين شنغ إلى الأمام مثل
هذا جعله يشك في وجود أي تدخل من قبل القوى الخارقة.
البالغ عددها مائة جندي.
لذلك قبل أن يتمكن من التأكد من كيفية قيامهم بذلك ، لن يلمس أي شيء.
قال لين شنغ بهدوء ،
“وهذا الطائر …” نظر لين شنغ في السماء.
تحطم الاثنان في ضباب من الضوء الأحمر والأبيض.
كان ظل الازرق لا يزال يدور حوله.
لم يستطع الفهم.
ثم التقط بندقية هجومية من الأرض
وهو التهديد الذي أدى إلى صرخة
قبل توجيها نحو السماء وسحب الزناد.
ما هي القوى المظلمة التي تتحدث عنها.
* رات تات تات تات! *
“مواجهتي وجها لوجه هو أغبى خطأ ارتكبته !!”
قفزت الكمامة على نطاق واسع حيث طارت الرصاصة في اتجاهات عشوائية.
وشعر بأن ذراعيه تتحطم تحت الهجوم.
لم يقتصر الأمر على عدم اصطدامه بالطائر ،
وفي تلك اللحظة ، زادت سرعته بعدة أضعاف.
ولكن تحطم بعض الرصاص أيضًا على
مثل سيل في السيف الطويل في يده ،
نوافذ الشقق المجاورة ، ويمكن سماع صرخات مرعبة.
ومع ذلك ، تمكنوا من العثور عليه.
“آه … من الأفضل عدم الإضرار بأي أبرياء …” لين شنغ القى بالبندقية.
مثل سيل في السيف الطويل في يده ،
زقزق الطائر بشكل واضح قبل أن يطير بعيدًا.
كان يبصق الدم الآن.
لم يسمح لين شنغ للغراب أن يتبعه.
أما بالنسبة للسمّ ، فقد كان معلقًا بيد الأخرى.
كان الأخير كائنًا خارقًا ،
ومع ذلك ، تم القبض عليه من قبل لين شنغ.
بينما كان غرابه مجرد غراب عادي.
وكل شيء يرفع درعه الأبيض الذهبي ، تم سحق سيارة ببساطة.
كان من غير المجدي أن يبدأ.
إذا كان عليه أن يقلق بشأن ذلك وأنه طوال الوقت ،
ثم أعاد تركيزه ونظر حوله.
حوالي خمسين جثة ملقاة على الأرض ،
ليس بعيدًا جدًا ،
البالغ عددها مائة جندي.
لقد قلب الطاغية بالفعل آخر السيارات
فلن يعرفوا أي خوف.
وبينما كان درع الطاغية للدرع المقدس مضروبًا بالرصاص ،
حيث تدفق الضوء الأحمر من يده إلى أعلى
لم يثقب أي منها درعه.
تألم السم الغاضب من الألم حيث تم إرساله وهو
كان السم الغاضب غير متحرك،
ثم نظر إلى السماء ، وكان الطائر قد طار بالفعل بعيدًا واختفى في الأفق.
جسده كله ملطخ بالدماء.
ش * ر! هذا سيء!
“اقتله.” أمر لين شنغ.
كان التاروت الأبيض أكبر عصابة في مدينة هواشيا ،
سار الطاغية بضع خطوات إلى الأمام نحو السم الغاضب وأمسك بيده اليمنى.
فتحت عيناه على مصراعيه
“انتظر” ، دعا لين شنغ أن يتوقف كما فكر في شيء. “خذه بعيدا.”
كانت الضجة كبيرة هذه المرة
ثم نظر إلى السماء ، وكان الطائر قد طار بالفعل بعيدًا واختفى في الأفق.
تشتتت القوات الأصلية
“أنا بحاجة إلى فهم المزيد عن معرفة القوى الخارقة في هذا العالم.
آمل أن يبقى هذا الرجل حي. ”
فإنه سيقتل من خلال تردده عاجلاً أم آجلاً.
ثم نظر إلى الأسفل ،
متحركًا الطاغية ليمد يده وهو يقفز إليه.
“وهذا الطائر …” نظر لين شنغ في السماء.
ثم سار الاثنان بسرعة واختفيا من الشارع.
تألم السم الغاضب من الألم حيث تم إرساله وهو
أما بالنسبة للسمّ ، فقد كان معلقًا بيد الأخرى.
آمل أن يبقى هذا الرجل حي. ”
لم يكن لديه ترف المعاملة التفضيلية التي كان
أنا مجرد شخص عادي أبحث عن حياة سلمية “.
يتمتع بها لين شنغ وببساطة ترفرف مثل كيس.
كان سريعًا جدًا وشرسًا جدًا.
لقد أطلق العنان لنحو ستين بالمائة من سلطاته ،
كان الموت هو الشيء الوحيد الذي ينتظرك.
وبضربات قليلة من الطاغية ، كان على وشك الموت.
جسده كله ملطخ بالدماء.
بغض النظر عن مدى إتقانه ،
ما كان يجب عليه أن يتورط في هذا!
بغض النظر عن مدى خبرته.
ثم نظر إلى السماء ، وكان الطائر قد طار بالفعل بعيدًا واختفى في الأفق.
إذا لم تستطع الفوز وجهًا لوجه ،
تحطم بعد ذلك ، أمطرت عليه شظايا زجاجية لا تعد
فهذا كل ما في الأمر.
ما هي القوى المظلمة التي تتحدث عنها.
إذا خضت معركة لا يمكنك الفوز فيها ،
*فقاعة!!*
كان الموت هو الشيء الوحيد الذي ينتظرك.
ثم نظر إلى الأسفل ،
ومع ذلك ، تم القبض عليه من قبل لين شنغ.
القوة المرعبة المتفجرة وهذا الفارس الذي يبلغ طوله ثلاثة أمتار
فتحت عيناه على مصراعيه
شظايا السيارة انفجرت في جميع أنحاء وتحطمت ضد الفارس الابيض ،
