كاهن
تحول طاغية الدرع المقدس إلى نفخة من الدخان الأسود وطار نحو صدر لين شنغ.
هناك سجلات لأي معاملات مالية ،
*دفقة!*
ولم يتمكن من معرفة سبب ذلك؟
أخذ لين شنغ مقلاة الدهون وسكب الماء على وجه السم الغاضب.
“هاه؟”
الرطب والألم والضعف.
اوواف !! *
لم يكن السم الغاضب السابق الذي كان قاذفًا
ثم تقدم للأمام وفحص السم الغاضب.
الآن سوى حيوانًا سهل الانقياد.
طار عبر منطقة المدينة ، بعد الميناء ، وبعد ساعة تقريبًا انخفض
“من أنت؟” لا يزال لين شنغ يرتدي قناعه
*دفقة!*
وغير صوته قليلاً لمنع
“بنبان”.
أي شخص من التعرف عليه.
“شي ياوهوي …”
في حين أن هذا لم يكن فعالًا حقًا ،
إذا كان لا يزال بإمكانه شراء الوقت ، فلماذا لا؟
إلا أنه كان لا يزال شيئًا.
في اللحظة التي شم فيها لين شنغ البول ،
نظر إليه السم الغاضب في حالة ذهول قبل أن يستدير.
انفجر الطائر على الفور وتحول إلى كرة من شبكات العنكبوت.
لم يكن هناك سوى أشجار حوله ، وأوراق فوقه ، وعشب تحته.
حمل البطاقة السوداء ، وتردد للحظة قبل أن يرميها على جسد السم الغاضب.
كان يرقد على شجرة كبيرة ، وكان بجانبه الرجل المقنع الذي تحداه في وقت سابق.
كان يرقد على شجرة كبيرة ، وكان بجانبه الرجل المقنع الذي تحداه في وقت سابق.
“شي ياوهوي …”
كانت هذه غابة برية على حافة مدينة هواشيا ،
“عمر.”
“ذكر.”
“ثمانية و ثلاثون.”
ثم أخذ سيفه إلى مجرى قريب وقام بتنظيف سيفه بسرعة.
“الجنس”.
ظهر رجل أصلع طويل نحيف في رداء طويل
“مع السيدات.”
وسطر من الكلمات بخط أصغر ،
“أعني ما هو جنسك!”
هل تعتقد أن هناك أشخاصًا يمكنهم القتال ضد
“ذكر.”
كان لديه شعور بأن شيئًا ما قد توقف.
“لماذا استهدفتني؟” واصل لين شنغ السؤال.
وغطت السيف بأكمله باللون الأحمر.
“لأنني مدين لشخص.”
لم يكن ينوي أخذ ذلك معه.
“عفوا ؟”
وبينما شاهد المزيد والمزيد من الصور ،
“مجنون”
” الرجل الأصلع كان عاجزاً عن الكلام.
“يالك من أحمق!” قفز السم الغاضب فجأة وهو
بدون أي أسلحة باليستية مناسبة ،
يضحك بينما ظل السائل الأصفر يتسرب من بنطاله.
وكلما قام الرجل الأصلع بتعبير مثل هذا ، فهذا يعني أنه وجد شيئًا مثيرًا للاهتمام حقًا.
في اللحظة التي شم فيها لين شنغ البول ،
لكنه مع ذلك تفوح بهالة لا توصف من العزم الذكوري.
كان لديه شعور بأن شيئًا ما قد توقف.
ولم يتمكن من معرفة سبب ذلك؟
عندما ألقى نظرة جيدة ،
الرجل الأصلع على نطاق أوسع.
عندها فقط لاحظ أنه كان هناك شق واضح في جمجمته.
في النهاية ، أخذ المال من الأمن فقط.
كان الشق بحجم البيضة!
كان وجهه أنيقًا ولطيفًا ، أنثويًا تقريبًا ،
مع مثل هذا الشق على جمجمته …
“أين؟”
“انسى ذلك.”
هناك سجلات لأي معاملات مالية ،
ثم تقدم للأمام وفحص السم الغاضب.
وأمسك القضبان وهو ينظر إلى الطيور.
وسرعان ما أخرج وثيقة تشبه جواز السفر ،
من باب المقصورة في الجوار وهو يتذمر.
وبطاقة سوداء ، ومحفظة جلدية بنية اللون.
ازدادت الابتسامة على وجه
كان المستند أزرق فاتح اللون وكان منتصفه نمط قطرة ماء.
أو أن إخفاؤه قوي جدًا بحيث لا يستطيع الطائر الازرق اكتشافه “. قال سمير بصراحة.
قام لين شنغ بقلبها ، وتم لصق صورة جواز سفر السم الغاضب في أعلى اليمين.
“ذكر.”
وتحت الرقم التسلسلي “اي اكس 11337” ،
انفجر الطائر على الفور وتحول إلى كرة من شبكات العنكبوت.
وسطر من الكلمات بخط أصغر ،
“سنة التخرج 1891 ، 10 أكتوبر”.
أي شخص من التعرف عليه.
في الجزء السفلي كان هناك ختم أزرق فاتح ،
أخرج السيف ونظر إلى السم الغاضب وشق رأسه.
ويمكن رؤية ثلاث كلمات غامضة: قلب المحيط.
فقط بسيف بارد. ” سأل الرجل الأصلع وهو يفتح عينيه.
“إذن فهو ينتمي إلى مجموعة تسمى قلب المحيط؟”
الرطب والألم والضعف.
قام لين شنغ بوضع الوثيقة وحشوها مرة أخرى في معطف السم الغاضب.
وبطاقة سوداء ، ومحفظة جلدية بنية اللون.
لم يكن ينوي أخذ ذلك معه.
“بنبان”.
ربما يكون هناك بعض شرائح تتبع مدمجة فيه.
كان يرقد على شجرة كبيرة ، وكان بجانبه الرجل المقنع الذي تحداه في وقت سابق.
ثم أخذ لين شنغ المحفظة وسحب الرمز.
“أعني ما هو جنسك!”
في الداخل كان هناك مبلغ كبير من النقد ،
وغير صوته قليلاً لمنع
معظمه بمئات الأوراق النقدية ،
“ما هذا؟”
مع بضعة آلاف من يوان.
عندها فقط لاحظ أنه كان هناك شق واضح في جمجمته.
“ربما حوالي عشرة آلاف يوان على الأقل.”
طار عبر منطقة المدينة ، بعد الميناء ، وبعد ساعة تقريبًا انخفض
أخذ لين شنغ الأموال ، قبل إلقاء نظرة على البطاقة المصرفية.
وغير صوته قليلاً لمنع
وبينما كان يتأمل ، قاوم التجربة ولم يلمسها.
“بنبان”.
هناك سجلات لأي معاملات مالية ،
“عفوا ؟”
وهناك احتمال أن يتم الكشف عن هويته بهذه الطريقة.
كان الرجل يرتدي ثيابًا ضيقة باهظة الثمن تشبه الأسلوب الذي يفضله النبلاء ،
في حين أنه ربما يكون قد كشف نفسه بالفعل الآن ،
“انسى ذلك.”
إذا كان لا يزال بإمكانه شراء الوقت ، فلماذا لا؟
وسرعان ما أخرج وثيقة تشبه جواز السفر ،
في النهاية ، أخذ المال من الأمن فقط.
مطلعين الظلام دون استخدام
ثم كانت هناك البطاقة السوداء.
“عفوا ؟”
قام لين شنغ بقلبها مرارًا وتكرارًا ،
“مجنون”
ولم يتمكن من معرفة سبب ذلك؟
تحول طاغية الدرع المقدس إلى نفخة من الدخان الأسود وطار نحو صدر لين شنغ.
“ما هذا؟”
نظر إليه السم الغاضب في حالة ذهول قبل أن يستدير.
قرر أن يسأل السم الغاضب نفسه حيث نظر إليه الأخير بغباء.
“لقد عاد الطائر الازرق. يبدو أنه فشل “. قال الرجل.
“بنبان”.
“ما هذا؟”
“هاه؟”
ولم يتمكن من معرفة سبب ذلك؟
“بنبان”.
“ذكر.”
“بنبان؟” حير لين شنغ.
“أعني ما هو جنسك!”
”بطاقة بنبان. يمكن استخدامه ، للدفع ، وشراء الأشياء ، وشراء وشراء وشراء ~~ ”انتهى السم الغاضب في الغناء.
“أعني ما هو جنسك!”
“إذن هذه بطاقة مصرفية؟” لم يتوقع لين شنغ إجابة.
طار عبر منطقة المدينة ، بعد الميناء ، وبعد ساعة تقريبًا انخفض
“نعم ، يمكنك شراء الكثير والكثير من الأشياء الجميلة.” ابتسم السم الغاضب.
فقط بسيف بارد. ” سأل الرجل الأصلع وهو يفتح عينيه.
“أين؟”
“يالك من أحمق!” قفز السم الغاضب فجأة وهو
“عبر الإنترنت ، قم بقضمها قبل الاستخدام ، وستظهر صفحة الويب،
أي شخص من التعرف عليه.
سعيد ومبتسم ، مبتسم لالالالا لا لا لا لا ~~”
وغير صوته قليلاً لمنع
اوواف !! *
حيث بدا جناحيه حادًا مثل ماكينة الحلاقة.
أخرج السيف ونظر إلى السم الغاضب وشق رأسه.
…
ثم قام بغرس السيف بقوة ضد الشق ،
الرطب والألم والضعف.
لكن مادة الدماغ قد اختلطت بالفعل
لقد كانوا يسافرون معًا في جميع أنحاء العالم لمدة عشر سنوات فردية حتى الآن ،
مع طبقة القذارة من قبل
“أين؟”
وغطت السيف بأكمله باللون الأحمر.
يضحك بينما ظل السائل الأصفر يتسرب من بنطاله.
“صاخب.”
أي شخص من التعرف عليه.
حمل البطاقة السوداء ، وتردد للحظة قبل أن يرميها على جسد السم الغاضب.
ونادرا ما رأى شريكه يقوم بهذا التعبير.
حتى لو كانت هذه البطاقة تحتوي على نوع من السر ، لم يكن لديه خطط لاختبارها الآن.
إذا كان لا يزال بإمكانه شراء الوقت ، فلماذا لا؟
ثم أخذ سيفه إلى مجرى قريب وقام بتنظيف سيفه بسرعة.
لكنه مع ذلك تفوح بهالة لا توصف من العزم الذكوري.
ثم أعاد الشفرة النظيفة إلى غمدها وترك المكان على عجل.
لم يكن السم الغاضب السابق الذي كان قاذفًا
كانت هذه غابة برية على حافة مدينة هواشيا ،
ثم تقدم للأمام وفحص السم الغاضب.
وليس المصنع المهجور أو منطقة .
وسطر من الكلمات بخط أصغر ،
كان مجرد مكان اختاره لين شنغ عشوائياً ،
في حين أن هذا لم يكن فعالًا حقًا ،
لذا لم يكن التخلي عن الجثة هنا مشكلة.
عندما ألقى نظرة جيدة ،
…
كان الشق بحجم البيضة!
*غرد.*
“سوف تتجمد الجحيم إذا كنت أعتقد ذلك.
غرد الطائر الأزرق وهو يطير عبر المدينة تحته.
نظر إليه السم الغاضب في حالة ذهول قبل أن يستدير.
الريش الأزرق على جسمه يرفرف ضد الريح
وكان على كتفه الأيمن كتافًا لذئب أبيض مصنوع من ريش الطيور.
حيث بدا جناحيه حادًا مثل ماكينة الحلاقة.
“سنة التخرج 1891 ، 10 أكتوبر”.
طار عبر منطقة المدينة ، بعد الميناء ، وبعد ساعة تقريبًا انخفض
وسرعان ما أخرج وثيقة تشبه جواز السفر ،
الطائر إلى أسفل نحو سفينة عسكرية بيضاء ضخمة في المحيط.
قام لين شنغ بقلبها مرارًا وتكرارًا ،
على قوس السفينة ، أمسك رجل ذو شعر مجعد ذهبي يديه برفق وسمح للطائر أن يجثم على إصبعه.
يضحك بينما ظل السائل الأصفر يتسرب من بنطاله.
كان الرجل يرتدي ثيابًا ضيقة باهظة الثمن تشبه الأسلوب الذي يفضله النبلاء ،
حمل البطاقة السوداء ، وتردد للحظة قبل أن يرميها على جسد السم الغاضب.
وكان على كتفه الأيمن كتافًا لذئب أبيض مصنوع من ريش الطيور.
“عبر الإنترنت ، قم بقضمها قبل الاستخدام ، وستظهر صفحة الويب،
كان وجهه أنيقًا ولطيفًا ، أنثويًا تقريبًا ،
الطائر إلى أسفل نحو سفينة عسكرية بيضاء ضخمة في المحيط.
لكنه مع ذلك تفوح بهالة لا توصف من العزم الذكوري.
ونادرا ما رأى شريكه يقوم بهذا التعبير.
“لقد عاد الطائر الازرق. يبدو أنه فشل “. قال الرجل.
لكنه مع ذلك تفوح بهالة لا توصف من العزم الذكوري.
“كنت أعرف أنها مضيعة للوقت.”
مع مثل هذا الشق على جمجمته …
ظهر رجل أصلع طويل نحيف في رداء طويل
قام لين شنغ بقلبها ، وتم لصق صورة جواز سفر السم الغاضب في أعلى اليمين.
من باب المقصورة في الجوار وهو يتذمر.
الطاقات المظلمة بأنفسهم؟
“لقد أخبرتك أن تعد المزيد من الإجراءات المضادة. أنت واثق جداً يا سمير. ”
في الجزء السفلي كان هناك ختم أزرق فاتح ،
“ما علاقة ذلك بأي شيء؟” ابتسم الرجل اللطيف.
“بنبان”.
“فقط من خلال منح الآخرين الأمل بأننا نكسب الأمل بأنفسنا.”
حمل البطاقة السوداء ، وتردد للحظة قبل أن يرميها على جسد السم الغاضب.
“سوف تتجمد الجحيم إذا كنت أعتقد ذلك.
فقط بسيف بارد. ” سأل الرجل الأصلع وهو يفتح عينيه.
” الرجل الأصلع كان عاجزاً عن الكلام.
مع مثل هذا الشق على جمجمته …
ثم شق طريقه إلى جانب الرجل اللطيف
“إذن فهو ينتمي إلى مجموعة تسمى قلب المحيط؟”
وأمسك القضبان وهو ينظر إلى الطيور.
“لقد أخبرتك أن تعد المزيد من الإجراءات المضادة. أنت واثق جداً يا سمير. ”
“دعنا نرى ما رآه.” أمسك الرجل الأصلع بيده ، ومثل وميض برق ،
كان وجهه أنيقًا ولطيفًا ، أنثويًا تقريبًا ،
أمسك الطائر برأسه وعصره.
ثم قام بغرس السيف بقوة ضد الشق ،
* بوف! *
“لأنني مدين لشخص.”
انفجر الطائر على الفور وتحول إلى كرة من شبكات العنكبوت.
ثم أخذ سيفه إلى مجرى قريب وقام بتنظيف سيفه بسرعة.
وامتص الرجل الأصلع الخيوط. ثم أغلق عينيه لأنه بدا أنه لاحظ شيئًا.
ثم كانت هناك البطاقة السوداء.
“أوه ، مثير للاهتمام ، مثير للاهتمام للغاية!”
بدون أي أسلحة باليستية مناسبة ،
وبينما شاهد المزيد والمزيد من الصور ،
“دعنا نرى ما رآه.” أمسك الرجل الأصلع بيده ، ومثل وميض برق ،
ازدادت الابتسامة على وجه
ثم أخذ سيفه إلى مجرى قريب وقام بتنظيف سيفه بسرعة.
الرجل الأصلع على نطاق أوسع.
“صاخب.”
“ماذا حدث؟” ذهل الرجل اللطيف.
هل تعتقد أن هناك أشخاصًا يمكنهم القتال ضد
ونادرا ما رأى شريكه يقوم بهذا التعبير.
وكلما قام الرجل الأصلع بتعبير مثل هذا ، فهذا يعني أنه وجد شيئًا مثيرًا للاهتمام حقًا.
لقد كانوا يسافرون معًا في جميع أنحاء العالم لمدة عشر سنوات فردية حتى الآن ،
حيث بدا جناحيه حادًا مثل ماكينة الحلاقة.
وكلما قام الرجل الأصلع بتعبير مثل هذا ، فهذا يعني أنه وجد شيئًا مثيرًا للاهتمام حقًا.
وغير صوته قليلاً لمنع
“سمير ،
سعيد ومبتسم ، مبتسم لالالالا لا لا لا لا ~~”
هل تعتقد أن هناك أشخاصًا يمكنهم القتال ضد
ولم يتمكن من معرفة سبب ذلك؟
مطلعين الظلام دون استخدام
لقد كانوا يسافرون معًا في جميع أنحاء العالم لمدة عشر سنوات فردية حتى الآن ،
الطاقات المظلمة بأنفسهم؟
فقط بسيف بارد. ” سأل الرجل الأصلع وهو يفتح عينيه.
بدون أي أسلحة باليستية مناسبة ،
“عفوا ؟”
فقط بسيف بارد. ” سأل الرجل الأصلع وهو يفتح عينيه.
حيث بدا جناحيه حادًا مثل ماكينة الحلاقة.
“غير ممكن. ولكن إذا كان هذا ما رأيته في الصور ،
“من أنت؟” لا يزال لين شنغ يرتدي قناعه
وحدث شيء من هذا القبيل.
قام لين شنغ بقلبها ، وتم لصق صورة جواز سفر السم الغاضب في أعلى اليمين.
التفسير الوحيد هو أن نبضه المظلم ضعيف جدًا ،
ثم قام بغرس السيف بقوة ضد الشق ،
أو أن إخفاؤه قوي جدًا بحيث لا يستطيع الطائر الازرق اكتشافه “. قال سمير بصراحة.
كان الرجل يرتدي ثيابًا ضيقة باهظة الثمن تشبه الأسلوب الذي يفضله النبلاء ،
الرجل الأصلع على نطاق أوسع.
في اللحظة التي شم فيها لين شنغ البول ،
