Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Nightmare’s Call 142

المعركة المأساوية الجزء الثالث

المعركة المأساوية الجزء الثالث

عاصمة مقاطعة أندين ، أدين.

 

 

“فهمتني.”

“ماذا عن فنجان من الشاي الأسود؟”

 

 

 

جلس إسحاق في غرفة دراسة. على يده كان هناك كتاب سميك من التاريخ المحلي.

 

 

داخل قفص فولاذي مطلي باللون الأبيض عمداً ، كان رجلان قويان يرتديان سراويل قصيرة يقاتلون دون الاهتمام بحياتهم.

وبينما كان ينظر إلى البارون سنتفار الذي دخل لتوه ، ابتسم وهز رأسه.

كانت زوجتان من السيدات تصرخان بأقوى ما تستطيعان وهما يقذفان كل أنواع النفايات في القفص.

 

 

“ليس من عادة شرب أي شيء عندما أقرأ “.

 

 

 

“هل هذا صحيح؟ هذا أمر مؤسف إذن ، هذا شاي جيد “. ابتسم البارون سنتفار بجوار الباب وهو يحمل كوبًا ساخنًا من الشاي الأسود.

 

 

 

وقال”العمل لا ينتهي أبداً”.

 

 

 

هز إسحاق رأسه. “الوضع في شيلين معقد ، أحتاج إلى التأكد من عدم وجود تسريبات في كل جزء من الخطة.”

كانت هذه أفضل لكمة له ، واللكمة التي حملت كل جزء أخير من قوته.

 

 

ارتكى البارون سنتفار على الباب وهو يمرر أصابعه من خلال شعره.

 

 

“ماذا عن فنجان من الشاي الأسود؟”

“أمامنا سنتان لننجز هذه الخطة. لماذا انت مستعجل”

تصاعدت اللعنات والاستهزاء مثل المد الهائج نحو فانغ الموت.

 

 

ابتسم إسحاق ولم يرد.

 

 

 

هذه المرة ، لم تكن المهمة التي ارسل لها إلى شيلين إلى جانب البارون سنتفار مجرد اغتيالات أو قمع بسيط.

“فهمتني.”

 

 

“قررت القيادة العليا إكمال هذه الخطة بالكامل. هذا أصعب شيء في الواقع. ” توقف إسحاق مؤقتا للحظة. “ولكن بعد دراستها في الأيام القليلة الماضية ، تمكنت من رؤية الدافع وراء هذه العملية.”

 

 

“ا!! عليك اللعنة أين مهاراتك!!”

“أليس بسيط ؟؟” ضحك البارون سنتفار. “بلد ، يستحضر قوة خارقة غير عادية عندما يكون على وشك الدمار.”

“جميعكم ضعفاء!” اشار الوحش بإصبعه إلى الجميع.

 

“أرغهه !!!!”

“اذا؟ لماذا يطلق العنان لهذه القوة؟ أي نوع من الاشخاص سيكون ذلك؟ ما هو مستواه؟ ما هي خلفيته؟ “

 

كانت هذه أفضل لكمة له ، واللكمة التي حملت كل جزء أخير من قوته.

جلس إسحاق أمام مكتب الدراسة ، وكانت عيناه الأزرق الداكنتان عميقتين.

في تلك اللحظة بالذات ، كان فانغ الموت مغطى بالدم وهو يحني بجسده بشكل منخفض ، يدور حول الوحش أثناء محاولته إيجاد فجوة.

 

“تحطيمهم”

تلاشت الابتسامة على وجه البارون عندما بدأ يفكر.

 

 

 

“فهمتني.”

عند رؤيته يخرج من القفص ، صمتوا الرجال وتراجعوا.

 

 

“انه سهل.” اغلق إسحاق يديه وهو يمد ذراعيه.

لقد فعل ذلك عدة مرات بالفعل.

 

 

كل هؤلاء الناس الذين سيظهرون قوتهم سيكون لديهم بعض الأساسيات على الأقل. وبعبارة أخرى ، تم إعدادهم بالفعل لإطلاق العنان لإمكاناتهم. لماذا يفعلون ذلك؟ الأول هو أنهم لن يروا حقوقهم ومنافعهم الشخصية مهددة. ثانياً ، يعتقدون أن بلادهم وشعبهم يجب ألا يكونوا أضعف من الآخرين.

 

 

 

إن فكرة غزو واحتلال قوة أجنبية هي إهانة لهم. وهذا يتعلق بمفهوم “نحن” ضدهم “.

جلس إسحاق في غرفة دراسة. على يده كان هناك كتاب سميك من التاريخ المحلي.

 

وبينما كان ينظر إلى البارون سنتفار الذي دخل لتوه ، ابتسم وهز رأسه.

“هل هذا نوع من محاضرات علم الاجتماع أو الأنثروبولوجيا؟” هز البارون رأسه. “أنا لست مهتما بكل ذلك. ماذا يريد مني الرؤساء أن أفعل ، سأفعل كما يقولون. والباقي هو عمل زعانف”.

 

 

“اتهمه! أخرجه! اقتله!”

قال إسحاق بشكل قاطع: “نحن بحاجة إلى فهم ما يتعين علينا فعله فعلاً ، عندها فقط سنتأكد من وجهة هذه العملية”.

“هل هذا نوع من محاضرات علم الاجتماع أو الأنثروبولوجيا؟” هز البارون رأسه. “أنا لست مهتما بكل ذلك. ماذا يريد مني الرؤساء أن أفعل ، سأفعل كما يقولون. والباقي هو عمل زعانف”.

 

“ثم ، هل اكتشفت النية الحقيقية بعد دراستك؟” تساءل البارون.

صرخ الوحش بغضب.

 

 

“بالطبع …” ابتسم إسحاق. قام بتحريك أصابعه وقام بحركة دائرية متكررة.

وهذه المرة ، كان يضع كل قوته على ذراعه اليمنى، ودون أي تردد ، ألقى بقبضته اليمنى.

 

 

“ما علينا القيام به أولاً ، هو تحطيمهم.”

رفع قبضته ، يظهر لهم على ما يبدو يده المليئة بالدماء.

 

 

“تحطيمهم”

“أرغهه !!!!”

 

وخصمه كان رجل أصلع رأسه أطول منه ، وحش عملاق من ريدوين ، فارغاس.

“نعم…”

 

 

 

إسحاق ابتسم بابتسامة مرجحة.

“ماذا عن فنجان من الشاي الأسود؟”

 

وخصمه كان رجل أصلع رأسه أطول منه ، وحش عملاق من ريدوين ، فارغاس.

“تحطيم  ظهورهم ، واجعلهم يحترموننا ويقدسونا ويخافوننا من أعماق قلوبهم …”

عند رؤيته يخرج من القفص ، صمتوا الرجال وتراجعوا.

 

وقال”العمل لا ينتهي أبداً”.

“وإذا لم يكن بالإمكان تحطيمهم”

 

 

وخصمه كان رجل أصلع رأسه أطول منه ، وحش عملاق من ريدوين ، فارغاس.

“ثم سنقضي على كل شخص لديه إمكانات. قال إسحاق وهو يلامس عينيه: إن أعدادهم ضئيلة للغاية مقارنة مع عامة الناس …

عند رؤيته يخرج من القفص ، صمتوا الرجال وتراجعوا.

 

 

 

 

إسحاق ابتسم بابتسامة مرجحة.

“اتهمه! أخرجه! اقتله!”

 

 

“نعم…”

“اقتله! اقتله!”

“وإذا لم يكن بالإمكان تحطيمهم”

 

كانت زوجتان من السيدات تصرخان بأقوى ما تستطيعان وهما يقذفان كل أنواع النفايات في القفص.

“اذهب!”

 

 

ابتلع بقوة ، حيث حاول دفع قوته الى اقصى حد.

“ا!! عليك اللعنة أين مهاراتك!!”

جاء حراس الأمن من الحلبة بسرعة وحاولوا تهدئته.

 

 

في ساحة ملاكمة تحت الأرض في أندين.

داخل قفص فولاذي مطلي باللون الأبيض عمداً ، كان رجلان قويان يرتديان سراويل قصيرة يقاتلون دون الاهتمام بحياتهم.

 

 

داخل قفص فولاذي مطلي باللون الأبيض عمداً ، كان رجلان قويان يرتديان سراويل قصيرة يقاتلون دون الاهتمام بحياتهم.

جاء حراس الأمن من الحلبة بسرعة وحاولوا تهدئته.

 

وقال”العمل لا ينتهي أبداً”.

الأكثر عدلاً كان ملك القبضة السائدة في هذه الساحة ، فانغ الموت كاليدومار.

جاء حراس الأمن من الحلبة بسرعة وحاولوا تهدئته.

 

إن فكرة غزو واحتلال قوة أجنبية هي إهانة لهم. وهذا يتعلق بمفهوم “نحن” ضدهم “.

وخصمه كان رجل أصلع رأسه أطول منه ، وحش عملاق من ريدوين ، فارغاس.

إن فكرة غزو واحتلال قوة أجنبية هي إهانة لهم. وهذا يتعلق بمفهوم “نحن” ضدهم “.

 

 

في تلك اللحظة بالذات ، كان فانغ الموت مغطى بالدم وهو يحني بجسده بشكل منخفض ، يدور حول الوحش أثناء محاولته إيجاد فجوة.

وقف فانغ الموت ببساطة حيث كان ،و النصف العلوي من رأسه كان قد اختفى بينما الجزء المتبقي تناثر.

 

“تحطيمهم”

لقد فعل ذلك عدة مرات بالفعل.

 

 

 

في كل مرة كان يعتقد أن لديه فجوة ويضربه، كان الأمر وكأنه قد اصطدم بجدار فولاذي ، وكان يُدفع بعد بضع ضربات.

 

 

 

وقف الوحش أمامه وأعطاه نظرة مزرية. هذا الازدراء الجامح لا يمكن رؤيته فقط من قبل فانغ الموت ، ولكن أيضًا الجمهور خارج القفص.

 

 

“ما علينا القيام به أولاً ، هو تحطيمهم.”

تصاعدت اللعنات والاستهزاء مثل المد الهائج نحو فانغ الموت.

ابتسم إسحاق ولم يرد.

 

 

ابتلع بقوة ، حيث حاول دفع قوته الى اقصى حد.

 

 

 

“أرغهه !!!!”

 

 

 

مع هدير غاضب ، اتهم مرة أخرى بالوحش.

تصاعدت اللعنات والاستهزاء مثل المد الهائج نحو فانغ الموت.

 

 

وهذه المرة ، كان يضع كل قوته على ذراعه اليمنى، ودون أي تردد ، ألقى بقبضته اليمنى.

 

 

سحب الوحش قبضته للخارج وهو يخرج هدير غاضب.

كانت هذه أفضل لكمة له ، واللكمة التي حملت كل جزء أخير من قوته.

وقف فانغ الموت ببساطة حيث كان ،و النصف العلوي من رأسه كان قد اختفى بينما الجزء المتبقي تناثر.

 

وقف الوحش أمامه وأعطاه نظرة مزرية. هذا الازدراء الجامح لا يمكن رؤيته فقط من قبل فانغ الموت ، ولكن أيضًا الجمهور خارج القفص.

* بام! *

ركل الوحش القفص وفتح فتحة.

 

 

تناثر الدم في كل مكان.

“تحطيمهم”

 

* بام! *

وقف فانغ الموت ببساطة حيث كان ،و النصف العلوي من رأسه كان قد اختفى بينما الجزء المتبقي تناثر.

 

 

وقف فانغ الموت ببساطة حيث كان ،و النصف العلوي من رأسه كان قد اختفى بينما الجزء المتبقي تناثر.

“اصرخوا ، اصرخوا، اصرخوا أكثر !!!”

“ثم ، هل اكتشفت النية الحقيقية بعد دراستك؟” تساءل البارون.

 

“ثم سنقضي على كل شخص لديه إمكانات. قال إسحاق وهو يلامس عينيه: إن أعدادهم ضئيلة للغاية مقارنة مع عامة الناس …

سحب الوحش قبضته للخارج وهو يخرج هدير غاضب.

“ماذا عن فنجان من الشاي الأسود؟”

 

“اذا؟ لماذا يطلق العنان لهذه القوة؟ أي نوع من الاشخاص سيكون ذلك؟ ما هو مستواه؟ ما هي خلفيته؟ “

“الصراخ  لن يغير حقيقة أنكم قمامة!”

 

 

 

رفع قبضته ، يظهر لهم على ما يبدو يده المليئة بالدماء.

جاء حراس الأمن من الحلبة بسرعة وحاولوا تهدئته.

 

“ماذا عن فنجان من الشاي الأسود؟”

سقط مواطنو شيلين على الفور في نوبة من الغضب عندما امسكوا قبضاتهم ووجههم محمرة ، أرادوا التوجه إلى القفص.

كانت هذه أفضل لكمة له ، واللكمة التي حملت كل جزء أخير من قوته.

 

 

كانت زوجتان من السيدات تصرخان بأقوى ما تستطيعان وهما يقذفان كل أنواع النفايات في القفص.

 

 

 

* بام! *

 

 

هذه المرة ، لم تكن المهمة التي ارسل لها إلى شيلين إلى جانب البارون سنتفار مجرد اغتيالات أو قمع بسيط.

ركل الوحش القفص وفتح فتحة.

 

 

 

أمسك القفص وخرج هكذا.

كانت هذه أفضل لكمة له ، واللكمة التي حملت كل جزء أخير من قوته.

 

 

“تعالو، أيا كان! تعال! تعال واضربني! ” صرخ وهو يضرب صدره. “تعالو!”

 

 

عند رؤيته يخرج من القفص ، صمتوا الرجال وتراجعوا.

ابتلع بقوة ، حيث حاول دفع قوته الى اقصى حد.

 

 

“جميعكم ضعفاء!” اشار الوحش بإصبعه إلى الجميع.

 

 

 

“أنا من أقصى الشمال ، وسمعت أن شيلين لديها تاريخ في فنون القتال، ولديها تاريخ من المقاتلين الأقوياء ، لذا أنا هنا ولكن بعد ، ماذا رأيت؟ جميع فناني القتال لا يجيدون إلا أن يكونوا قرود؟ “

“هل هذا نوع من محاضرات علم الاجتماع أو الأنثروبولوجيا؟” هز البارون رأسه. “أنا لست مهتما بكل ذلك. ماذا يريد مني الرؤساء أن أفعل ، سأفعل كما يقولون. والباقي هو عمل زعانف”.

 

 

صرخ الوحش بغضب.

 

 

“تحطيمهم”

جاء حراس الأمن من الحلبة بسرعة وحاولوا تهدئته.

تلاشت الابتسامة على وجه البارون عندما بدأ يفكر.

 

تلاشت الابتسامة على وجه البارون عندما بدأ يفكر.

“أنا ، فارغاس ، سأكون هنا ، أنتظر في هذا القفص. سأقبل أي تحد للأيام العشرة المقبلة. يمكن لأي شخص أن يأتي لمواجهتي. تعالو! أروني مهارتكم في فنون القتال! تعالو ، تعالو و اقتلوني! اقتلوني! أنتم فقط من تستطيعون القيام بذلك! “

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط