المعركة المأساوية الجزء الثالث
“لا تقلق ، بناءً على الوضع الحالي ، لا يبدو أن ريدوين لديهم أي نية لاستخدام القمع العنيف.” قال لين شنغ.
ايضا، عندما تبدأ الحرب، يمكن لجنودي ان يحجبوا الاسلحة الخفيفة البسيطة، ولكن من المستحيل ان ينجوا من اية قوة نارية ثقيلة. وحالما يتم ردعي من قبل شخص خارق، فإن إطلاق وابل من الرصاص هو كل ما يتطلبه الأمر لإبادة جنودي المستدعون. ”
سأذهب إلى قسم الشؤون العسكرية المؤقت وسأتحدث معهم. لمعرفة ما هي خططهم السياسية “.
لذلك ، فقط عندما كان بمفرده ، سمح لين شنغ لنفسه بإظهار خسارته وإرهاقه.
“يا معلم ، عليك أن تكون حذرا.” قال داو لينغ.
صورة الضابطة التي قضت على الطاغية الدرع المقدس لا تزال في ذهنه.
“اعلم.” أومأ لين شنغ رأسه.
“أنا ستيس، يمكنك الاتصال بي نائب القائد ستيس. أنا سعيدة لأنكم جميعًا قبلتم دعوتنا. أعتقد أن دوافع تصرفات ريدوين قد تم تحديدها بوضوح على النشرات. ”
لم تكن قوتهم الفردية شيء مقارنة بالقوة على المستوى الوطني. إذا لم يكونوا حذرين ، فسيتم ببساطة دهسهم.
“إذا كان لديكم أي اقتراحات ، يمكنكم قولها الآن. لا تذهبون للاحتجاج بعد أن تقرر الأمور “. تردد صوت الضابط قليلاً في الغرفة.
بعد عودته إلى المنزل ، حاول لين شنغ تهدئة والده اليائس قليلاً ، لين تشونيان. ولأنه لم يكن قادراً على جلب بضائع جديدة ، فقد كان لمتجره العديد من الرفوف الفارغة. بدون أي بيع، لن يكون هناك دخل ، ومن يدري إلى متى سيتم استخدام عملة شيلين.
ثم اخرج سيجارة ووضعها في فمه.
ذهبت والدته ،إلى روضة الأطفال للتحقق من الأشياء. لم يكن هناك الكثير من التغييرات ، ولكن تم قطع العطلة.
حتى اللحظة التي دخل فيها لين شنغ وجلس.
ربما ترك العمل جعل حواسهم مملة.
لقد استوعب الكثير من الأرواح ، وبعد البحث لفترة من الوقت ، أصبح منهكًا وفقد الوعي.
وقد تم تقديم جلسة رياضة الأطفال ، ولكن لا أحد يعرف عدد المشاركين فيها.
قوته الخاصة ، كانت أقوى بقليل من طاغية الدرع المقدس ، ولا أكثر.
من ناحية أخرى ، تعرضت لين شياو لخسارة تامة حيث جلست عاجزة في غرفة الدراسة تقرأ بعض النصوص التاريخية. ربما تحاول إيجاد طريقة ما للعيش في تلك السجلات.
بعد عودته إلى المنزل ، حاول لين شنغ تهدئة والده اليائس قليلاً ، لين تشونيان. ولأنه لم يكن قادراً على جلب بضائع جديدة ، فقد كان لمتجره العديد من الرفوف الفارغة. بدون أي بيع، لن يكون هناك دخل ، ومن يدري إلى متى سيتم استخدام عملة شيلين.
الآن بعد أن احتلت ريدوين المدينة ، وأغلقت المقاطعة بأكملها ، وقطعت كل الاتصالات والنقل إلى شيلين ، وهذا يعني أن لين شياو لم تعد قادرة على العودة إلى جامعتها خارج المقاطعة.
من ناحية أخرى ، تعرضت لين شياو لخسارة تامة حيث جلست عاجزة في غرفة الدراسة تقرأ بعض النصوص التاريخية. ربما تحاول إيجاد طريقة ما للعيش في تلك السجلات.
محرومة من فرصة التخرج ، بالإضافة إلى جميع الصناعات التي تتخذ موقفا حذرا ، بدا مستقبلها قاتما إلى حد ما ، ويمكن أن تعيش فقط من يوم لآخر.
بعد عودته إلى المنزل ، حاول لين شنغ تهدئة والده اليائس قليلاً ، لين تشونيان. ولأنه لم يكن قادراً على جلب بضائع جديدة ، فقد كان لمتجره العديد من الرفوف الفارغة. بدون أي بيع، لن يكون هناك دخل ، ومن يدري إلى متى سيتم استخدام عملة شيلين.
لم يكن لدى لين شنغ أي فكرة عما سيقوله أيضًا.
كان الضابط يجلس على المقعد، لباسه مستقيم وذكي. كان هناك مسدس فضي أسود على الطاولة بجانبه.
بعد العشاء ، اغتسلت عائلة لين وذهبوا للنوم.
هل فقد أي شخص هويته بالفعل بعد مشاهدة عدد كبير جدًا من الأفلام؟ بالطبع لا.
ما زال أمام لين شنغ يوم واحد من عقوبة الموت. وبما أنه لم يتمكن من دخول الحلم ، فقد جلس في السرير ، لعدم قدرته على النوم.
صفق ستيس برفق لجذب انتباه الجميع.
في حين أنه قد يبدو هادئًا ، فقد كان في الواقع مترجمًا عاديًا للغة القديمة ، واستوعب الكثير من أجزاء الذاكرة. لكن تلك الشظايا كانت تشبه الأفلام أكثر من أي شيء لأنها بقيت في ذهنه ، لم تكن مؤذية.
كان الضابط يجلس على المقعد، لباسه مستقيم وذكي. كان هناك مسدس فضي أسود على الطاولة بجانبه.
هل فقد أي شخص هويته بالفعل بعد مشاهدة عدد كبير جدًا من الأفلام؟ بالطبع لا.
…
لذلك ، فقط عندما كان بمفرده ، سمح لين شنغ لنفسه بإظهار خسارته وإرهاقه.
“حسنا اذا.”
صورة الضابطة التي قضت على الطاغية الدرع المقدس لا تزال في ذهنه.
بعد العشاء ، اغتسلت عائلة لين وذهبوا للنوم.
مع هذه الهوة في القوة ، لم يستطع لين شنغ حتى التفكير في طريقة لمواجهتها. وعلى المدى القصير على الأقل ، يمكنه نسيان اللحاق بها.
لذلك ، فقط عندما كان بمفرده ، سمح لين شنغ لنفسه بإظهار خسارته وإرهاقه.
قوته الخاصة ، كانت أقوى بقليل من طاغية الدرع المقدس ، ولا أكثر.
بجانب الكرون صقر البحر الأزرق والأسود الهائل. كان لصقر البحر نقوش ذهبية ملفتة للنظر.
إذا استطاعت الضابطة أن تقتل الطاغية على الفور ، فهذا يعني أنها تستطيع أن تفعل الشيء نفسه معه أيضًا.
صفق ستيس برفق لجذب انتباه الجميع.
ايضا، عندما تبدأ الحرب، يمكن لجنودي ان يحجبوا الاسلحة الخفيفة البسيطة، ولكن من المستحيل ان ينجوا من اية قوة نارية ثقيلة. وحالما يتم ردعي من قبل شخص خارق، فإن إطلاق وابل من الرصاص هو كل ما يتطلبه الأمر لإبادة جنودي المستدعون. ”
“ثانياً ، كأبرز الفصائل السرية في أندين ، ستحتاجون جميعاً للحفاظ على السلام هنا في هذه الفترة. أنتم تعرفون هذا المكان اكثر منا. ”
“أنا ضعيف للغاية …” لم يتمكن لين شنغ إلا من التنهد.
“حسنا اذا.”
كان الحلم عشوائيًا جدًا. إذا أراد أن يكون أقوى ، فعليه أن يعتمد على نفسه في البحث عن جميع أنواع المعرفة المخفية.
على الصورة في يدهم كان كرون ذو شعر فضي.
سلالة التنين ، والجنود المستدعون كانوا كلهم نعمة وجدها في الحلم.
التصفيق التصفيق التصفيق.
“الحلم عشوائي للغاية ، ولكن ماذا عن الذكريات التي استوعبتها؟” بدأ لين شنغ في المرور بكمية هائلة من الذكريات لإيجاد طريقة لحل الوضع الحالي.
“ثقوا بي ، إذا كانت لديكم الفرصة للحصول على هذه الهدية ، فلن تندمون عليها”.
لقد استوعب الكثير من الأرواح ، وبعد البحث لفترة من الوقت ، أصبح منهكًا وفقد الوعي.
ما زال أمام لين شنغ يوم واحد من عقوبة الموت. وبما أنه لم يتمكن من دخول الحلم ، فقد جلس في السرير ، لعدم قدرته على النوم.
في الوقت الذي استيقظ فيه ، كان ذلك بالفعل في صباح اليوم التالي.
“اعلم.” أومأ لين شنغ رأسه.
سرعان ما نهض ، وارتدى بدلة رياضية سوداء وأرجوانية ، قبل الذهاب إلى السوبر ماركت المحلي لشراء قناع جمجمة بلاستيكية.
ارتدى القناع ، وذهب مباشرة إلى مجتمع القبضة الحديدية. بعد لقاء سارو وداو لينغ ، ركب لين شنغ سيارة الجيب العسكرية التي كانت تنتظره ، وتوجه مباشرة إلى مدينة أدين.
ارتدى القناع ، وذهب مباشرة إلى مجتمع القبضة الحديدية. بعد لقاء سارو وداو لينغ ، ركب لين شنغ سيارة الجيب العسكرية التي كانت تنتظره ، وتوجه مباشرة إلى مدينة أدين.
وسرعان ما أحضر جندي مجموعة من الصور ووزعها على جميع الحاضرين.
من هواشيا إلى ادين، سيستغرق الأمر حوالي ثلاث ساعات إذا سافروا بأقصى سرعة.
كانت لهجة الضابط بطيئة ، لا تختلف عن ذئب جيد التغذية كان نعسانًا.
…
كان بعضهم يتعامل مع بعض الأمور ، وقبل أن يتمكنوا من إكمالها ، تم جرهم بالفعل هنا.
…
مع هذه الهوة في القوة ، لم يستطع لين شنغ حتى التفكير في طريقة لمواجهتها. وعلى المدى القصير على الأقل ، يمكنه نسيان اللحاق بها.
بعد الظهر ، قسم الشؤون العسكرية المؤقتة في ادين.
كان الضابط يجلس على المقعد، لباسه مستقيم وذكي. كان هناك مسدس فضي أسود على الطاولة بجانبه.
ما زال أمام لين شنغ يوم واحد من عقوبة الموت. وبما أنه لم يتمكن من دخول الحلم ، فقد جلس في السرير ، لعدم قدرته على النوم.
في كل مكان حوله كان جنود ريدوين مسلحون بالكامل ، حيث تم توجيه بنادقهم إلى أسفل ، وكان الجو ثقيل.
“ثانياً ، كأبرز الفصائل السرية في أندين ، ستحتاجون جميعاً للحفاظ على السلام هنا في هذه الفترة. أنتم تعرفون هذا المكان اكثر منا. ”
في اللحظة التي وصل فيها لين شنغ ، كان هناك عشرة أشخاص آخرين غريبين.
من ناحية أخرى ، تعرضت لين شياو لخسارة تامة حيث جلست عاجزة في غرفة الدراسة تقرأ بعض النصوص التاريخية. ربما تحاول إيجاد طريقة ما للعيش في تلك السجلات.
لم يكن أحد منهم يتحدث إلى بعضهما البعض ، حيث انفصلوا لحظة وصولهم إلى القسم جلسوا في القاعة منتظرين.
بعد العشاء ، اغتسلت عائلة لين وذهبوا للنوم.
لم يكن هناك أحد يدردش أيضًا ، مع مشاهدة الجنود ، لم يكن أحد في مزاج للثرثرة.
لم يكن أحد منهم يتحدث إلى بعضهما البعض ، حيث انفصلوا لحظة وصولهم إلى القسم جلسوا في القاعة منتظرين.
حتى اللحظة التي دخل فيها لين شنغ وجلس.
التصفيق التصفيق التصفيق.
“أنا ستيس، يمكنك الاتصال بي نائب القائد ستيس. أنا سعيدة لأنكم جميعًا قبلتم دعوتنا. أعتقد أن دوافع تصرفات ريدوين قد تم تحديدها بوضوح على النشرات. ”
في حين أنه قد يبدو هادئًا ، فقد كان في الواقع مترجمًا عاديًا للغة القديمة ، واستوعب الكثير من أجزاء الذاكرة. لكن تلك الشظايا كانت تشبه الأفلام أكثر من أي شيء لأنها بقيت في ذهنه ، لم تكن مؤذية.
كانت لهجة الضابط بطيئة ، لا تختلف عن ذئب جيد التغذية كان نعسانًا.
“اعلم.” أومأ لين شنغ رأسه.
“لذا ، فإن السبب الذي جعلنا أن ندعوكم جميعًا هنا هو أولاً ، للتعرف علينا ، وتذكر الشعار الخاص لقسم الشؤون العسكرية حتى لا تسيء إلى الأشخاص الخطأ بشكل أكبر.”
ارتدى القناع ، وذهب مباشرة إلى مجتمع القبضة الحديدية. بعد لقاء سارو وداو لينغ ، ركب لين شنغ سيارة الجيب العسكرية التي كانت تنتظره ، وتوجه مباشرة إلى مدينة أدين.
ثم اخرج سيجارة ووضعها في فمه.
سرعان ما نهض ، وارتدى بدلة رياضية سوداء وأرجوانية ، قبل الذهاب إلى السوبر ماركت المحلي لشراء قناع جمجمة بلاستيكية.
“ثانياً ، كأبرز الفصائل السرية في أندين ، ستحتاجون جميعاً للحفاظ على السلام هنا في هذه الفترة. أنتم تعرفون هذا المكان اكثر منا. ”
لم تكن قوتهم الفردية شيء مقارنة بالقوة على المستوى الوطني. إذا لم يكونوا حذرين ، فسيتم ببساطة دهسهم.
الجميع ببساطة صمتو، ولم يتكلموا.
في كل مكان حوله كان جنود ريدوين مسلحون بالكامل ، حيث تم توجيه بنادقهم إلى أسفل ، وكان الجو ثقيل.
كان بعضهم يتعامل مع بعض الأمور ، وقبل أن يتمكنوا من إكمالها ، تم جرهم بالفعل هنا.
“أخيرًا ، سأعلن عن تنظيم المدينة للمنظمات والفصائل …”
خفض الضابط ستيس رأسه وهو يضيء السيجارة وأخذ نفسًا عميقًا.
لم يكن أحد منهم يتحدث إلى بعضهما البعض ، حيث انفصلوا لحظة وصولهم إلى القسم جلسوا في القاعة منتظرين.
“إذا كان لديكم أي اقتراحات ، يمكنكم قولها الآن. لا تذهبون للاحتجاج بعد أن تقرر الأمور “. تردد صوت الضابط قليلاً في الغرفة.
وقف لين شنغ وسط اثني عشر شخصًا ، وكان لافتًا للنظر بشكل خاص. كان الأصغر سنا ، لكنه اتخذ الاحتياطات ووضع قناع بلاستيكي على وجهه.
“يمكنكم أن تتحدثون الآن ، وهو أفضل للجميع في المستقبل. لا تتظاهرون بالجهل”.
حتى اللحظة التي دخل فيها لين شنغ وجلس.
وقف لين شنغ وسط اثني عشر شخصًا ، وكان لافتًا للنظر بشكل خاص. كان الأصغر سنا ، لكنه اتخذ الاحتياطات ووضع قناع بلاستيكي على وجهه.
“يا معلم ، عليك أن تكون حذرا.” قال داو لينغ.
كان القناع الأبيض كشف فقط العين والأنف.
حتى اللحظة التي دخل فيها لين شنغ وجلس.
بعد فترة ، لم يقل أحد أي شيء. كان الجميع هنا خبراء في التعامل مع هذا ، وحتى إذا كانوا غير سعداء ، فلن يقوموا بالتحدث.
على الصورة في يدهم كان كرون ذو شعر فضي.
“حسنا اذا.”
صفق ستيس برفق لجذب انتباه الجميع.
التصفيق التصفيق التصفيق.
صفق ستيس برفق لجذب انتباه الجميع.
صفق ستيس برفق لجذب انتباه الجميع.
ما زال أمام لين شنغ يوم واحد من عقوبة الموت. وبما أنه لم يتمكن من دخول الحلم ، فقد جلس في السرير ، لعدم قدرته على النوم.
“يبدو أنكم قبلتم ترتيبنا. من الآن فصاعدًا ، سوف تكون على رأسك إذا حدث أي شيء “.
التصفيق التصفيق التصفيق.
نظر إلى الأعلى وأشار إلى الخارج.
بعد الظهر ، قسم الشؤون العسكرية المؤقتة في ادين.
وسرعان ما أحضر جندي مجموعة من الصور ووزعها على جميع الحاضرين.
إذا استطاعت الضابطة أن تقتل الطاغية على الفور ، فهذا يعني أنها تستطيع أن تفعل الشيء نفسه معه أيضًا.
على الصورة في يدهم كان كرون ذو شعر فضي.
ارتدى القناع ، وذهب مباشرة إلى مجتمع القبضة الحديدية. بعد لقاء سارو وداو لينغ ، ركب لين شنغ سيارة الجيب العسكرية التي كانت تنتظره ، وتوجه مباشرة إلى مدينة أدين.
كان للكرون القديم هالة ، وكانت عيناه زمردي.
لقد استوعب الكثير من الأرواح ، وبعد البحث لفترة من الوقت ، أصبح منهكًا وفقد الوعي.
بجانب الكرون صقر البحر الأزرق والأسود الهائل. كان لصقر البحر نقوش ذهبية ملفتة للنظر.
من هواشيا إلى ادين، سيستغرق الأمر حوالي ثلاث ساعات إذا سافروا بأقصى سرعة.
“إذا رأيتم هذا الشخص ، أو صقر البحر هذا ، فأخبرنا فورًا. أي شخص يبلغ عن ذلك سيحصل على هدية غامضة من ريدوين”. ابتسم الضابط.
مع هذه الهوة في القوة ، لم يستطع لين شنغ حتى التفكير في طريقة لمواجهتها. وعلى المدى القصير على الأقل ، يمكنه نسيان اللحاق بها.
“ثقوا بي ، إذا كانت لديكم الفرصة للحصول على هذه الهدية ، فلن تندمون عليها”.
وقد تم تقديم جلسة رياضة الأطفال ، ولكن لا أحد يعرف عدد المشاركين فيها.
“أخيرًا ، سأعلن عن تنظيم المدينة للمنظمات والفصائل …”
…
إذا استطاعت الضابطة أن تقتل الطاغية على الفور ، فهذا يعني أنها تستطيع أن تفعل الشيء نفسه معه أيضًا.
