Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Nightmare’s Call 150

المعركة المأساوية الجزء الثالث

المعركة المأساوية الجزء الثالث

بعد نصف ساعة…

“الشيخ شي ، نحن نعرف بالفعل ما يريده الجيش ريدوين. سيؤثر هذا الإعلان على أراضينا وعملياتنا في عدد قليل من المدن المجاورة. لذا ، ماذا عن التكلم وجه لوجه ونناقش”

بعد مغادرتهم لقسم الشؤون العسكرية المؤقتة ، كان لين شنغ وبقية المندوبين يحملون نظرة قاتمة.

ثم نظر إلى وسط القاعة. كان هناك طاولة حجرية ضخمة وكرسي هناك ، وكان عليها تمثال ضخم يبلغ ارتفاعه أربعة أمتار.

“هذا كثير جدا!” قام شيخ يحمل عصا فضية بضرب العصا على الارض وصنع حفرة صغيرة.

ارتفع التمثال ببطء من الكرسي الحجري ، حيث حمل فأس المعركة الضخم ذو الشفرتين بكلتا يديه.

“الشيخ شي ، نحن نعرف بالفعل ما يريده الجيش ريدوين. سيؤثر هذا الإعلان على أراضينا وعملياتنا في عدد قليل من المدن المجاورة. لذا ، ماذا عن التكلم وجه لوجه ونناقش”

واقترح رجل ذو شعر أحمر مع نظرة قلق بين الحشد.

واقترح رجل ذو شعر أحمر مع نظرة قلق بين الحشد.

كان الفأس مزدوج النصل ، وعلى جانبه كان هناك نقش على شكل منشور مصنوع من خطوط خضراء. كانت النقوش على طول الخط تحتوي على جميع أنواع علامات رين القديمة التي تمثل القداسة والصمود والأغلال والقمع وما شابه.

“نعم ، بالكاد لدينا الوقت للتقابل. على الأقل ، خرج شيء واحد جيد من كارثة ريدوين. لقد سمحوا لنا جميعًا بالالتقاء وجهًا لوجه “. هز الرجل الذي بدا وكأنه لحاء.

انغرست العظمة الحادة عميقة في الحائط كما لو كان ثقب غشاء رقيق.

“صحيح ما قاله السيد باين”.

“حددو موعد.”

ومع ذلك ، لم يكلف نفسه عناء التحدث مع هؤلاء الناس. بقوته المقدسة ، كان بإمكانه أن يقول أن معظمهم كانوا مدنيين عاديين ، في حين أن بعضهم كانوا مثله ، يمتلكون هالة خارقة.

انضم عدد قليل من الآخرين ، لكن معظمهم كانوا مثل لين شنغ ، واقفين هناك دون أن يقولوا أي شيء.

ظهرت فجوة خضراء على الحائط.

اكتسح لين شنغ نظراته حوله. وكان من بين الحشد أمراء العصابات وفنانو قتال وبعض رؤساء الشركات. حتى أنه رأى شخصين في ملابس العمل يدخلان المكتب.

كانت قاعة حجرية ضخمة توهج باللون الأخضر.

بغض النظر عن اشكالهم، كان لكل شخص حضور قوي.

ألقى لين شنغ نظرة خاطفة فقط وشعر أن شيئًا ما لم يكن صحيحًا.

ومع ذلك ، لم يكلف نفسه عناء التحدث مع هؤلاء الناس. بقوته المقدسة ، كان بإمكانه أن يقول أن معظمهم كانوا مدنيين عاديين ، في حين أن بعضهم كانوا مثله ، يمتلكون هالة خارقة.

بغض النظر عن اشكالهم، كان لكل شخص حضور قوي.

لم يكن مهتمًا بالتحدث إلى هؤلاء الخارقين أيضًا.

كان الفأس مزدوج النصل ، وعلى جانبه كان هناك نقش على شكل منشور مصنوع من خطوط خضراء. كانت النقوش على طول الخط تحتوي على جميع أنواع علامات رين القديمة التي تمثل القداسة والصمود والأغلال والقمع وما شابه.

ما افتقر إليه الآن ، لم يكن اتصالات ، بل قوة.

ومع ذلك ، لم يكلف نفسه عناء التحدث مع هؤلاء الناس. بقوته المقدسة ، كان بإمكانه أن يقول أن معظمهم كانوا مدنيين عاديين ، في حين أن بعضهم كانوا مثله ، يمتلكون هالة خارقة.

فقط من خلال وجود قوة كافية سيحصل المرء على المزيد من الخيارات في خياراته وبقائه.

“هاه …”

لذا ، تبادل لين شنغ فقط اتصالات مع عدد قليل منهم قبل مغادرته.

ظهرت فجوة خضراء على الحائط.

كان المكان الوحيد الذي يمكن أن يسمح له بالنمو بشكل كبير ، هو الحلم.

انغرست العظمة الحادة عميقة في الحائط كما لو كان ثقب غشاء رقيق.

اكتسح لين شنغ نظراته حوله. وكان من بين الحشد أمراء العصابات وفنانو قتال وبعض رؤساء الشركات. حتى أنه رأى شخصين في ملابس العمل يدخلان المكتب.

“هاه …”

حتى إذا لم يستمر في البحث عن مخرج ، فإن الوقت الذي قضاه هنا يعني أن المدة قد انتهت تقريبًا. بناءً على تجربتيه السابقتين ، ربما سيغادر في غضون هذه الأيام القليلة.

استيقظ لين شنغ من الظلام.

لم يكن مهتمًا بالتحدث إلى هؤلاء الخارقين أيضًا.

ووقف مرة أخرى داخل زنزانة القبو، وهو نفس الموقف الذي وجد فيه الصدع الأرجواني. (غيرت الشق للصدع افضل)

حتى إذا لم يستمر في البحث عن مخرج ، فإن الوقت الذي قضاه هنا يعني أن المدة قد انتهت تقريبًا. بناءً على تجربتيه السابقتين ، ربما سيغادر في غضون هذه الأيام القليلة.

انتشر الضباب البارد داخل القبو ببطء.

كانت القاعة مستطيلة ، مع تماثيل رمادية تحمل اسلحة تقف شاهقة في كل مكان.

كانت الأرض صلبة وباردة، كالبرد القارس الذي يلمع من الارض الى الاعلى.

بعد نصف ساعة…

“بعد عدة مرات ، ليس هناك ما يمكن أن أكسبه من ذلك ، انتهت كل محاولاتي بموتي داخل الضوء … يبدو أن وصولي إلى هنا يرجع إلى طريقة أخرى غير معروفة.”

استيقظ لين شنغ من الظلام.

نظر لين شنغ إلى الصدع تحته ، وهذه المرة لم يدخله. بدلا من ذلك استدار وذهب إلى أدنى مستوى من القبو.

كانت البركة العميقة الخضراء كما هي آخر مرة ،

حتى إذا لم يستمر في البحث عن مخرج ، فإن الوقت الذي قضاه هنا يعني أن المدة قد انتهت تقريبًا. بناءً على تجربتيه السابقتين ، ربما سيغادر في غضون هذه الأيام القليلة.

نظرًا لأن هذا هو الحال ، فقد قرر الانتقال إلى ادنى مستوى للتحقق من الأشياء.

نظرًا لأن هذا هو الحال ، فقد قرر الانتقال إلى ادنى مستوى للتحقق من الأشياء.

“هاه …”

وسرعان ما أصبح الضباب الرمادي أكثر سمكا وأكثر سمكا بينما شق لين شنغ طريقه إلى البركة الخضراء.

نظر لين شنغ إلى الصدع تحته ، وهذه المرة لم يدخله. بدلا من ذلك استدار وذهب إلى أدنى مستوى من القبو.

كانت البركة العميقة الخضراء كما هي آخر مرة ،

كان الضوء الأخضر من الفجوة أكثر سمكا وأكثر إشراقا الآن.

سار لين شنغ على طول البركة للبحث عن أدلة ، ولم يعتقد أنه لا يوجد شيء حول هذا الوحش في قاع البركة.

قام لين شنغ بسحب هيكل عظمي ضخم من هناك وأثار الوحش ذو الوجه في أسفل البركة

كان بحاجة على الأقل لمعرفة ما كان يواجهه.

ارتفع التمثال ببطء من الكرسي الحجري ، حيث حمل فأس المعركة الضخم ذو الشفرتين بكلتا يديه.

كان يفحص الرفوف الخشبية من حوله لكنه لم يجد شيء. ثم شق طريقه إلى الزنزانة في نهاية النفق.

قام لين شنغ بسحب هيكل عظمي ضخم من هناك وأثار الوحش ذو الوجه في أسفل البركة

حتى إذا لم يستمر في البحث عن مخرج ، فإن الوقت الذي قضاه هنا يعني أن المدة قد انتهت تقريبًا. بناءً على تجربتيه السابقتين ، ربما سيغادر في غضون هذه الأيام القليلة.

داخل الزنزانات الموجودة على جانبيه ، كان هناك عدد قليل من العظام ذات الشكل الغريب ، وبعضها مفقود أجزاء بينما البعض الآخر ذبل بشدة لدرجة أنها انهارت عند لمسها.

“هذا كثير جدا!” قام شيخ يحمل عصا فضية بضرب العصا على الارض وصنع حفرة صغيرة.

استمر لين شنغ في المشي في النهاية. عندما نظر إلى الحائط ، لاحظ قرصًا معقدًا يشبه الشمس. كان هناك العديد من الأحرف الرونية الغريبة عليها.

وما أثار فضول لين شنغ هو السلاح في حضنه.

“أوه ، صحيح … لم يكن هناك سوى اللون الأرجواني في تلك الزنزانة التي كنت فيها. ماذا عن هذا؟ هذا هو أعمق جزء من القبو ، هل سيكون هناك أي شيء خلف هذا الحائط”

كان بحاجة على الأقل لمعرفة ما كان يواجهه.

عندما جاءت هذه الفكرة إلى ذهنه، ذهب على الفور لانتزاع عظمة وحش صلب من الزنزانة. وبينما يمسك العظمة ، وقف أمام الحائط وركز قوته.

ما افتقر إليه الآن ، لم يكن اتصالات ، بل قوة.

ثم تأرجحت ذراعه اليمنى إلى الأمام.

انضم عدد قليل من الآخرين ، لكن معظمهم كانوا مثل لين شنغ ، واقفين هناك دون أن يقولوا أي شيء.

* تشقق!! *

“نعم ، بالكاد لدينا الوقت للتقابل. على الأقل ، خرج شيء واحد جيد من كارثة ريدوين. لقد سمحوا لنا جميعًا بالالتقاء وجهًا لوجه “. هز الرجل الذي بدا وكأنه لحاء.

انغرست العظمة الحادة عميقة في الحائط كما لو كان ثقب غشاء رقيق.

“حددو موعد.”

“هناك شيء ما!” فوجئ لين شنغ وسحب بسرعة العظمة.

ما افتقر إليه الآن ، لم يكن اتصالات ، بل قوة.

ظهرت فجوة خضراء على الحائط.

“هل هذا .. وحيد القرن القديم؟” لقد دهش.

استخدم لين شنغ على الفور العظام كأداة لتوسيع الفجوة ، أما بالنسبة للقرص المعقد على الحائط ، فلم يكن لديه ادنى اهتمام ليقلق بشأنه الآن.

بعد نصف ساعة…

وبعد لحظة ، حفر حفرة بيضاوية بحجم الإنسان.

“بعد عدة مرات ، ليس هناك ما يمكن أن أكسبه من ذلك ، انتهت كل محاولاتي بموتي داخل الضوء … يبدو أن وصولي إلى هنا يرجع إلى طريقة أخرى غير معروفة.”

كان الضوء الأخضر من الفجوة أكثر سمكا وأكثر إشراقا الآن.

وما أثار فضول لين شنغ هو السلاح في حضنه.

ألقى لين شنغ العظام المدمرة جانبًا ونظر إلى الفجوة.

كانت الأرض صلبة وباردة، كالبرد القارس الذي يلمع من الارض الى الاعلى.

كانت قاعة حجرية ضخمة توهج باللون الأخضر.

وسرعان ما أصبح الضباب الرمادي أكثر سمكا وأكثر سمكا بينما شق لين شنغ طريقه إلى البركة الخضراء.

كانت القاعة مستطيلة ، مع تماثيل رمادية تحمل اسلحة تقف شاهقة في كل مكان.

ارتفع التمثال ببطء من الكرسي الحجري ، حيث حمل فأس المعركة الضخم ذو الشفرتين بكلتا يديه.

تم نحت جميع التماثيل لتبدو محاربين مهيبين في دروع ثقيلة. كانت اسلحة المعركة في أيديهم مختلفة أيضًا عن الاسلحة العادية. كانت أكبر بكثير من فأس المعركة المعتادة ، أقرب إلى مطرقة الحرب.

بغض النظر عن اشكالهم، كان لكل شخص حضور قوي.

وكان طول كل تمثال ستة أمتار.

ألقى لين شنغ نظرة خاطفة فقط وشعر أن شيئًا ما لم يكن صحيحًا.

في جميع أنحاء الجدار كانت هناك أنماط رونية تشبه الموجات. وقد ألقى لين شنغ نظرة فقط ، ولكن لدهشته ، وجد أنه يفهمها.

“بعد عدة مرات ، ليس هناك ما يمكن أن أكسبه من ذلك ، انتهت كل محاولاتي بموتي داخل الضوء … يبدو أن وصولي إلى هنا يرجع إلى طريقة أخرى غير معروفة.”

“هل هذا .. وحيد القرن القديم؟” لقد دهش.

كانت الأرض صلبة وباردة، كالبرد القارس الذي يلمع من الارض الى الاعلى.

ثم نظر إلى وسط القاعة. كان هناك طاولة حجرية ضخمة وكرسي هناك ، وكان عليها تمثال ضخم يبلغ ارتفاعه أربعة أمتار.

استمر لين شنغ في المشي في النهاية. عندما نظر إلى الحائط ، لاحظ قرصًا معقدًا يشبه الشمس. كان هناك العديد من الأحرف الرونية الغريبة عليها.

وما أثار فضول لين شنغ هو السلاح في حضنه.

انتشر الضباب البارد داخل القبو ببطء.

كان فأس معركة ضخمة تشع بضوء أخضر.

كان الفأس بطول مترين ، مع وجود عمود ضخم ، وشفرة الفأس بحجم الرأس. بالنسبة لهذا التمثال الحجري الرمادي ، بدا الفأس صغيرًا في يديه ، تمامًا مثل فأس صغير.

فقط من خلال وجود قوة كافية سيحصل المرء على المزيد من الخيارات في خياراته وبقائه.

كان الفأس مزدوج النصل ، وعلى جانبه كان هناك نقش على شكل منشور مصنوع من خطوط خضراء. كانت النقوش على طول الخط تحتوي على جميع أنواع علامات رين القديمة التي تمثل القداسة والصمود والأغلال والقمع وما شابه.

عندما جاءت هذه الفكرة إلى ذهنه، ذهب على الفور لانتزاع عظمة وحش صلب من الزنزانة. وبينما يمسك العظمة ، وقف أمام الحائط وركز قوته.

ألقى لين شنغ نظرة خاطفة فقط وشعر أن شيئًا ما لم يكن صحيحًا.

ووقف مرة أخرى داخل زنزانة القبو، وهو نفس الموقف الذي وجد فيه الصدع الأرجواني. (غيرت الشق للصدع افضل)

يبدو أن هذا الفأس والتمثال ، إلى جانب التماثيل الأخرى التي تشبه الاوصياء، تحمي شيئًا ما.

كان يفحص الرفوف الخشبية من حوله لكنه لم يجد شيء. ثم شق طريقه إلى الزنزانة في نهاية النفق.

*تشقق…*

كان يفحص الرفوف الخشبية من حوله لكنه لم يجد شيء. ثم شق طريقه إلى الزنزانة في نهاية النفق.

وبينما كان على وشك الابتعاد ، أضاءت عيون تمثال الحجر الرمادي في منتصف القاعة حيث سقطت قطع على قطع من الحطام الرمادي من جسده.

وسرعان ما أصبح الضباب الرمادي أكثر سمكا وأكثر سمكا بينما شق لين شنغ طريقه إلى البركة الخضراء.

*صرير…*

نظرًا لأن هذا هو الحال ، فقد قرر الانتقال إلى ادنى مستوى للتحقق من الأشياء.

ارتفع التمثال ببطء من الكرسي الحجري ، حيث حمل فأس المعركة الضخم ذو الشفرتين بكلتا يديه.

كان الفأس بطول مترين ، مع وجود عمود ضخم ، وشفرة الفأس بحجم الرأس. بالنسبة لهذا التمثال الحجري الرمادي ، بدا الفأس صغيرًا في يديه ، تمامًا مثل فأس صغير.

اكتسح لين شنغ نظراته حوله. وكان من بين الحشد أمراء العصابات وفنانو قتال وبعض رؤساء الشركات. حتى أنه رأى شخصين في ملابس العمل يدخلان المكتب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط