Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لا بداية لا نهاية 2

غريب

بعد أن سمعت كاترين صوت الباب بينما يتم اغلاقه من قبل ديفيد ، خرجت من الحمام واتجهت للغرفة لتشاهد ديفيد من النافذة لتتأكد من أنه ذهب.

بعد تأكدها أنه رحل ، ذهبت لتغيير ملابسها المبللة في الحمام . بعد انتهائها ، وقفت أمام المرآة التي فوق المغسلة لتكمل تفكيرها ، حيث كانت تفكر بالاحتمالات التي يمكن أن تحصل ان لم تذهب الى كاستر الليلة ، وكانت أيضا تفكر بما ستقوله لديفيد لتبرير حصولها على الأموال

‘ لا يوجد ما يثبت أنه أعطاني الأموال ، لا يستطيع استدعاء الشرطة ، ولا يستطيع رفع قضية أو شيء من هذا القبيل ، ولن يستطيع الاستعانة بشهود لأنه لم يكن هناك أحد ‘

تقوم بضرب المرآة بقبضتها في تلك اللحظة وملامح وجهها تملأها الغضب والندم ، فتصيح بصوت عالي

“اذا ما الذي أنا قلقة بشأنه الى هذا الحد ؟ اللعنة ، لم يكن يجب علي قبول الأموال ، ما الذي دهاني فجأة هكذا ؟ماذا لو قام بأذيتي أو أذية ديفيد ان لم أذهب اليه الليلة ؟ وماذا ان وصل الأمر للقتل ، ماذا ان كان يخطط لابتزازي حتى بعد ذهابي الليلة ، ويحاول أن يكرر ما سيحدث الليلة متى ما أراد؟ ”

كانت تقوم بضرب الجدار وأماكن أخرى حولها في الحمام عند نطقها لكل جملة وسؤال كالمجنونة مع الدوران والتحرك كأنها مصابة بالدوار ، مما أدى الى فوضة عارمة في الحمام بجانب الدماء التي تخرج من كلتا قبضتيها.

غسلت يديها , وخرجت من الحمام تاركة الفوضى والدماء لا تزال هناك.

ذهبت للمطبخ مباشرة , وأمسكت بأكثر سكين حادة , وهي تنظر اليها لتتفحصها

” كان سيكون من الأفضل لو كان لدي مسدس ناري ، لكني سأحمي عائلتي بأي طريقة كانت ”

بعد نصف ساعة خرجت من المنزل لأجل أن تقتل كاستر قبل أن يعود ديفيد ، وفور وصولها للمتجر كان بيتر هناك يقوم بفتح قفل الباب ، فتصنعت ابتسامة تخفي بها ما تنوي

” مرحبا بيتر ، أنا أبحث عن الرجل الذي كان هنا قبل ساعتين تقريبا ، لقد أخبرني أنك في اجازة في الواقع ”

يرد عليها مباشرة بوجه عابس

” اجل ، في الواقع كان من المفترض أن أكون في اجازة حتى ينهي عمله الذي لم يرد اخباري عنه ، ولكنه اتصل بي ليقول أنه انتهى بالفعل . سحقا ، لقد كان لدي الكثير من الأشياء التي خططت لفعلها ، حيث أخبرني أنه ربما يستغرق أيام ، ذلك المخادع ، ااه … أنت تقصدين كاستر ، أليس كذلك؟ ”

تحاول أن ترد عليه بلطف رغم انزعاجها من حديثه الذي لم يكن له داعي

” نعم كنت أقصد كاستر ، وانا آسفة لسماع ذلك ، في الواقع لقد نسيت شيء سري مهم عنده ، وأريدك أن تتواصل معه لتخبره بأني أنتظره وهو سيعلم ماذا أقصد ويحضر لي هذا الشيء ”

يفتح باب المتجر بعد أن كان قد أزال القفل

“المزيد من الأشياء السرية هاه ، حسنا امنحيني دقيقة واحدة ”

يدخل الى المتجر بهدف استخدام هاتف المتجر ويتصل بكاستر ليخبره بما أخبرته كاترين ، ولكنه يتفاجأ برؤيته بالداخل

“واو ، لقد أفزعتني ، كيف لا تزال بالداخل بينما المتجر مقفل؟ هل قام شخص ما بحبسك هنا؟ هل أتصل بالشرطة ؟ بالمناسبة ، الآنسة كاترين تنتظرك بالخارج ”

يقاطع كاستر كلام بيتر

” لقد سمعت كل ما تقولونه بالخارج ، وأيضا انها تنظر الينا في هذه اللحظة ، تستطيع اخباري بما تريده ، لا أعتقد انها تحتاج مساعدتك في ذلك ، هل انا محق في ذلك ؟ آنسة كاترين ”

وبعدها يتوجه الى سيارته حيث كانت بجانب المتجر , ويفتح باب السيارة الأمامي الذي بجانب كرسي القيادة

” هيا يا آنسة كاترين ، رافقيني لإعطائك الشيء السري الذي نسيتهِ معي ، سأوصلك لمنزلك أيضا ”

تحاول اخفاء انزعاجها قدر المستطاع وتزييف ابتسامة ، ثم تركب السيارة , ويركب بعدها مباشرة ويبتسم ابتسامه ساخرة بينما يبدأ بقيادة السيارة

“يبدو أنك مستعجله على ذلك ، دعيني أخمن السبب ، لقد أرهقك التفكير بما هو الصحيح والخاطئ فقررت الاستعجال في فعلها لعدم تحملك التفكير أكثر من ذلك ، ألست محق ؟”

تزول الابتسامة من وجهها وتصبح ملامحها جدية , وتتكلم بصوت صارم

” مبارك ، لقد أصبت في ذلك ، لكن لا تحاول أن تتكلم معي أكثر من ذلك ، لا أعلم ان كنت سأحافظ على هدوءي ، ربما سأفقد صوابي وأقتلك ان تفوهت بأي شيء يزعجني ”

قام بالضغط على مكابح السيارة , وبدأ الضحك بصوت عالي

” لا أحد يستطيع قتلي ، حتى لو مت ، فسأرجع كشبح يطاردك كل حياتك ، ربما شبح في جسد أبنك أو شخص تحبيه ، من يعلم ؟”

تنظر اليه بخوف حقيقي رغم معرفتها أن هذا غير ممكن ، وتلصق نظرتها اليه لمدة دقيقة كاملة حتى يقاطعها

“اوه .. لقد أفزعتك حقا ،لا تقلقي ، أنا أمزح فقط”

يعوم الصمت حتى وصلوا لكوخ في منتصف الغابة .

كانت قلقة وخائفة طول الطريق ولكن عزيمتها على قتله جعلتها تصبر وتمسك زمام نفسها ، ينزل من السيارة ويفتح لها الباب

” تفضلي ، آسف على هذا المكان المشبوه ، ولكني لا أستطيع المخاطرة بجعل أي شخص يشاهدني ”

تواصل مسيرها معه لداخل الكوخ دون أن تنبت بكلمة ، فيبدأ هو بالحديث

” اليك أهم القواعد : القاعدة الأولى والأهم أنه سيتم ربط عينيك بعصبة عين لمنعك من رؤيتي ، تستطيعين القول أنني أخجل من هذا الشيء ، ان خالفتي هذه القاعدة سأقوم بقتلك، القاعدة الثانية هي أنك لن تخبري أي شخص بما حدث بيننا أو سأقوم بقتلك أنت وهذا الشخص ، وربما أقتل ديفيد أيضا ، تعرفين أني لا أمزح ”

بعد سماع تهديده بقتل ديفيد ، تعقد العزم على قتله عند أول فرصه .

تتقاطع أفكارها عندما يأخذ كاستر عصبة عين ويربطها بعينيها ، ثم تسمعه يبدأ بخلع ملابسة ، فتنتهز الفرصة لتزيل عصبة عينيها وتأخذ السكين من صدرها وتهاجمه لمحاولة قتله ولكنه يلاحظها تقوم بإزالة عصبة عينيها فيصيح بتهديد

“اياك …أن تجرؤ… على… النظر…. خلفك ”

كان صوته غريبا كصوت الشفق القطبي ، فتخاف في تلك اللحظة فتلتفت الى ورائها مباشرة قبل أن ينهي كلامه والسكين بيدها وتنوي طعنه في تلك اللحظة ولكنه كان قد ابتعد قليلا عن مداها ، فأصابت ضربتها الهواء ولم تلمسه ، ترفع رأسها لتراه وتحاول طعنة مرة أخرى ، لكن ما رأته في تلك اللحظة جعلها تفقد وعيها مباشرة .

بعدها بدقيقة واحدة يتحدث الى رأسها المقطوع بغضب ” ألم أخبرك أن لا تنظري خلفك؟ لقد تسببت بهذا لنفسك لو لم تنظري خلفك لكنتي قد عشتي 9 أشهر اضافية ”

وثم يحاول الهدوء , ويجلس فوق السرير الذي في الكوخ ولكن ذلك لم ينفع ، فخلال لحظات قليلة يرجع ليستشيط غضبا بشكل أكبر من المرة السابقة ويركل رأسها وهو يصيح بأعلى صوت

” اللعنة ،ألن ينتهي هذا؟”

 

 

 

 

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط