أخيرا أصبحوا وحدهم
ديفيد لا يزال ينظر للأرض بينما يرد على كاترين
أغمض دايبر عينيه كي يركز على الصوت وأندفع نحو ستال بسرعه كبيره وأمسك وجهه وقام بدفعه إلى الأرض مباشرة . ستال لم يستوعب ما حدث للتو من سرعة الحدث ، لم يسعفه الوقت حتى للتلويح بسلاحه لحماية نفسه ،ثم أنزلق سلاحه من يديه بسبب اصطدامه الكبير بالأرض . ثم تقدم دايبر نحو ستال الذي أصاب رأسه بالأرض وبدا كأنه بدأ يفقد الوعي , ثم انحنى ليفتش جيوبه ويأخذ مفتاح الأضواء ثم يشعلها بينما يكلم ستال
“لا تستطيعين معرفة إن كنت أعيش حياة مزيفة أم لا . لا تستطيعي التأثير عليّ بالكذب أو بقول أشياء لا تعرفينها. ”
يصيح دايبر لستال
تمسك كاترين بكتف ديفيد وتجبره على الجلوس بينما تجلس أمامه وتنظر في عينيه وهو ينظر في عينيها
يشعر ديفيد بزوال التخدير ليعود شعوره الى لا شيء ويجيب على آخر سؤال لها
“دعني أسألك عدة أسئلة: أولا , لماذا تظن أنني ظللت أحبك لمدة طويله ولم تحصل بيننا أي مشكله أبدا ، أو حتى شجار بسيط ؟ ”
تمسك كاترين بكتف ديفيد وتجبره على الجلوس بينما تجلس أمامه وتنظر في عينيه وهو ينظر في عينيها
كان ديفيد يجيب على أسئلتها وملامح وجهه تظهر أنه مخدّر
كان ديفيد يجيب على أسئلتها وملامح وجهه تظهر أنه مخدّر
“لأن شعوري لم يتغير تجاهك. ”
يرد ستال بسخريه بينما يصرخ
تبتسم كاترين بلطف بينما تسأله السؤال الثاني
“لماذا تعتقد أنني سأستجيب لطلبك ؟! هل سأزيل واحده من الأفضليات التي لدي لأنك طلبت مني ذلك ؟ هل أنت متأكد من أن عقلك سليم؟ ”
“هل تظن أنه من الطبيعي أن لا تتغير مشاعر أحد لمدة ١٠ سنوات كاملة ؟! وأن لا يشعر بالملل أو الغضب أو أي شيء آخر غير الحب ، ولو لمرة واحده؟ سأجيب أنا بدلا عنك ، ليس طبيعي ، هناك تفسير واحد لهذا الشيء ، هل تستطيع استنتاجه ؟”
“لماذا تعتقد أنني سأستجيب لطلبك ؟! هل سأزيل واحده من الأفضليات التي لدي لأنك طلبت مني ذلك ؟ هل أنت متأكد من أن عقلك سليم؟ ”
أتسعت عيناه أكثر بينما يرد
كان الجنود مستغربين من كلام دايبر ولم يصدقوا ما قاله بالبداية حتى رأوه يقتل أحد زملائهم بينما يخاطب دايبر ويسأله عن غرابة أفعاله وأسبابها . حيث كان دايبر يتقدم إلى هذا الشخص بينما يتكلم هذا الشخص ، لم يرد دايبر سماع أي كلام آخر ، أو التكلم بأي شيء . مشى بشكل أسرع وأمسك وجه هذا الشخص ورفعه للأعلى بينما حاول هذا الشخص التخلص من قبضة دايبر بلكمه وركله ، لكنه يجد دايبر يرفعه أكثر ثم يدفعه بقوه كبيره للأرض ، وكان رأسه هو الذي وصل للأرض أولا بقوة دفع كبيره ووزن كبير يحمله ، ثم بعد نزول كامل جسده على الأرض ، لم يشعر بأنه يستطيع التحرك أكثر ، وبدأ يشعر بالدوار حيث كان رأسه قد بدأ ينزف قليلا.
“أنا لم أحبك منذ البداية ، لم أشعر بأي شيء ناحيتك منذ البداية ”
يصيح دايبر لستال
تقف كاترين بينما تنظر اليه
تقف كاترين بينما تنظر اليه
“أنت محق . سبب موتي هو أنك لم تحبني ، إن كنت قد أحببتني حقا ، كنت ستجلس بجانبي عندما علمت أن هناك شيء غريب بشأن اليانصيب الذي ربحته . لقد كنت تظن أن استجابتك لطلبي والرحيل في ذلك الوقت هو ما سيثبت لنفسك أنك تحبني ، لذلك فعلت ذلك بدلا من الجلوس بجانبي ومحاولة معرفة ما يحدث حقا ، لذلك لم تشعر بأني في خطر . هل ستخبرني بسبب عدم شعورك بأي شيء تجاهي ؟ ”
“قم بتشغيل الأضواء يا ستال! ”
لقد أحس بالتخدير في تلك اللحظة . شعر بأنه يتكلم لا شعوريا بينما يجيب عليها وهو ينظر الى الأعلى لتتلاقى أعينهم
“لن تحتاج هذه الأفضلية يا فتى ، لأني من سأقتلهم . ولا أريد أن تكون لدي أفضليه عليهم وقت القتال ، وكذلك الأمر بالنسبة لك . سأقتل البقية كي أتعب بنفس مستوى تعبك ثم نتقاتل واحد ضد واحد ، قتال حتى الموت ”
“لأني لا أستطيع ذلك ، أنا لا أملك أي مشاعر تجاه أي شخص أو أي شيء ، لا أهتم البته بشأنك أو بشأن ستيف أو أي هراء آخر ”
” حافظ على نفسك يا دايبر . أزل كل الأخطاء وكل الأشياء التي تقيدك ، كل ما يجعلك ديفيد يجب أن يزول ”
تنحني كاترين لتمسك يده وتساعده على النهوض بينما تسأله آخر سؤال
“أخبرني الآن ، من أنت ؟”
أغمض دايبر عينيه كي يركز على الصوت وأندفع نحو ستال بسرعه كبيره وأمسك وجهه وقام بدفعه إلى الأرض مباشرة . ستال لم يستوعب ما حدث للتو من سرعة الحدث ، لم يسعفه الوقت حتى للتلويح بسلاحه لحماية نفسه ،ثم أنزلق سلاحه من يديه بسبب اصطدامه الكبير بالأرض . ثم تقدم دايبر نحو ستال الذي أصاب رأسه بالأرض وبدا كأنه بدأ يفقد الوعي , ثم انحنى ليفتش جيوبه ويأخذ مفتاح الأضواء ثم يشعلها بينما يكلم ستال
يشعر ديفيد بزوال التخدير ليعود شعوره الى لا شيء ويجيب على آخر سؤال لها
يشعر ديفيد بزوال التخدير ليعود شعوره الى لا شيء ويجيب على آخر سؤال لها
“أنا دايبر ، فقط دايبر ”
أتسعت عيناه أكثر بينما يرد
تنطق كاترين بآخر كلماتها بينما تتلاشى وهو ينظر إليها باندهاش
“أنا لم أحبك منذ البداية ، لم أشعر بأي شيء ناحيتك منذ البداية ”
” حافظ على نفسك يا دايبر . أزل كل الأخطاء وكل الأشياء التي تقيدك ، كل ما يجعلك ديفيد يجب أن يزول ”
“أنا دايبر ، فقط دايبر ”
بعد تعريفه عن نفسه بأنه دايبر وبعد اختفاء كاترين من أمامه ، عاد وعيه للواقع المحيط به ، حيث يسمع صرخات ٣ من جنوده وهم يقاتلون ستال بينما يشعر بجنود كثير حوله يحاولون حمايته. يستمر الثلاثة الجنود بالصراخ كي يعرفوا بعضهم البعض ، لكن حال صراخهم دون فائدة ، حيث لدى ستال الان عظمتين طويلتين قليلا يستعملهن كالسيف ويقتل الثلاثة الأشخاص بها .
“قم بتشغيل الأضواء يا ستال! ”
يصيح دايبر لستال
“أخبرني الآن ، من أنت ؟”
“قم بتشغيل الأضواء يا ستال! ”
“هل تظن أنه من الطبيعي أن لا تتغير مشاعر أحد لمدة ١٠ سنوات كاملة ؟! وأن لا يشعر بالملل أو الغضب أو أي شيء آخر غير الحب ، ولو لمرة واحده؟ سأجيب أنا بدلا عنك ، ليس طبيعي ، هناك تفسير واحد لهذا الشيء ، هل تستطيع استنتاجه ؟”
يرد ستال بسخريه بينما يصرخ
“لأن شعوري لم يتغير تجاهك. ”
“لماذا تعتقد أنني سأستجيب لطلبك ؟! هل سأزيل واحده من الأفضليات التي لدي لأنك طلبت مني ذلك ؟ هل أنت متأكد من أن عقلك سليم؟ ”
“أنا لم أحبك منذ البداية ، لم أشعر بأي شيء ناحيتك منذ البداية ”
أغمض دايبر عينيه كي يركز على الصوت وأندفع نحو ستال بسرعه كبيره وأمسك وجهه وقام بدفعه إلى الأرض مباشرة . ستال لم يستوعب ما حدث للتو من سرعة الحدث ، لم يسعفه الوقت حتى للتلويح بسلاحه لحماية نفسه ،ثم أنزلق سلاحه من يديه بسبب اصطدامه الكبير بالأرض . ثم تقدم دايبر نحو ستال الذي أصاب رأسه بالأرض وبدا كأنه بدأ يفقد الوعي , ثم انحنى ليفتش جيوبه ويأخذ مفتاح الأضواء ثم يشعلها بينما يكلم ستال
“لأني لا أستطيع ذلك ، أنا لا أملك أي مشاعر تجاه أي شخص أو أي شيء ، لا أهتم البته بشأنك أو بشأن ستيف أو أي هراء آخر ”
“لن تحتاج هذه الأفضلية يا فتى ، لأني من سأقتلهم . ولا أريد أن تكون لدي أفضليه عليهم وقت القتال ، وكذلك الأمر بالنسبة لك . سأقتل البقية كي أتعب بنفس مستوى تعبك ثم نتقاتل واحد ضد واحد ، قتال حتى الموت ”
تبتسم كاترين بلطف بينما تسأله السؤال الثاني
كان ستال قد قتل ١٢ جندي حتى الآن ، واحتاج لأفضليتين قويتين : السلاح والظلام ، وأيضا كان يحتاج أن لا يهاجموه على دفعات كبيره . لكن دايبر تخلى عن كل هذا وأندفع لقتال ٣٠ شخص دفعه واحده بيديه العاريتين ، وكلهم يعتبرون من الجنود الأقوى في المنظمة .
لقد أحس بالتخدير في تلك اللحظة . شعر بأنه يتكلم لا شعوريا بينما يجيب عليها وهو ينظر الى الأعلى لتتلاقى أعينهم
كان الجنود مستغربين من كلام دايبر ولم يصدقوا ما قاله بالبداية حتى رأوه يقتل أحد زملائهم بينما يخاطب دايبر ويسأله عن غرابة أفعاله وأسبابها . حيث كان دايبر يتقدم إلى هذا الشخص بينما يتكلم هذا الشخص ، لم يرد دايبر سماع أي كلام آخر ، أو التكلم بأي شيء . مشى بشكل أسرع وأمسك وجه هذا الشخص ورفعه للأعلى بينما حاول هذا الشخص التخلص من قبضة دايبر بلكمه وركله ، لكنه يجد دايبر يرفعه أكثر ثم يدفعه بقوه كبيره للأرض ، وكان رأسه هو الذي وصل للأرض أولا بقوة دفع كبيره ووزن كبير يحمله ، ثم بعد نزول كامل جسده على الأرض ، لم يشعر بأنه يستطيع التحرك أكثر ، وبدأ يشعر بالدوار حيث كان رأسه قد بدأ ينزف قليلا.
“لأن شعوري لم يتغير تجاهك. ”
كان دايبر قد انحنى أثناء دفع رأس الشخص الذي أمامه للأرض ، وبعدها أعاد ضرب رأس هذا الشخص بالأرض ، عدا أنه لم يرفع جسمه بالكامل ، بل اكتفى بوضع يده على وجهه ورفع رأسه فقط ، حيث قام برفع رأسه وضربه بالأرض ١٠٠ مره سريعة حتى خرج جزء من دماغه الى الأرض بينما يراقب بقية الجنود هذا وهو متجمدين مكانهم.
كان ديفيد يجيب على أسئلتها وملامح وجهه تظهر أنه مخدّر
ديفيد لا يزال ينظر للأرض بينما يرد على كاترين
“أنا دايبر ، فقط دايبر ”
