اسمي يي بينغ
في سلسلة جبال تشينغ يون ، كانت الجبال شديدة الانحدار والصخور غريبة الشكل.
بينما كان يي بينغ يطلق العنان لخياله ، كان قائد الطائفة من الجيل الثامن عشر لطائفة تشينغ يون داو ، الداويست تاي هوا ، مبتهجًا.
انتشرت الغيوم الضبابية ، مما جعله يبدو وكأنه عالم أثيري.
مع ذلك ، لم يتوقع أن يأخذ تلميذاً جديداً تحت جناحه.
أزعج شخصان هدوء الجبل القريب.
كان الأخير في أوائل العشرينات من عمره وكان له مظهر أنيق وراقٍ. مرتديًا لباسًا أبيضا بسيطًا ، سار عبر الجبال ، مما أعطى جو علمي. العيب الوحيد هو أن حذائه القماشي ملطخ بالوحل وبدا في غير محله.
تحرك الاثنان واحدًا تلو الآخر.
سوف يكون ذلك مزعجا.
كان الأول في أوائل الأربعينيات من عمره. مرتديًا رداء داويست أخضر اللون ، سار عبر الجبال بخطى خفيفة ، ولم يتلطخ بأي من الغبار على الإطلاق.
مشى يي بينغ بين الجبال.
كان الأخير في أوائل العشرينات من عمره وكان له مظهر أنيق وراقٍ. مرتديًا لباسًا أبيضا بسيطًا ، سار عبر الجبال ، مما أعطى جو علمي. العيب الوحيد هو أن حذائه القماشي ملطخ بالوحل وبدا في غير محله.
مع ذلك ، فإن الشيء الوحيد الذي أثار قلق الداويست تاي هوا هو حقيقة أن تلاميذه قد لا يبدون كخبراء.
ربما بسبب هطول الأمطار قبل أيام قليلة ، كان الطين بين الجبال رطبًا وزلقًا.
عادة ما يُطلق على أولئك الذين يملكون نفس دستوره باسم “عديم الفائدة”.
مشى يي بينغ بين الجبال.
تحرك الاثنان واحدًا تلو الآخر.
ظهرت مشاهد مختلفة في ذهنه.
ظهرت مشاهد مختلفة في ذهنه.
شعر يي بينغ أنه كان سيئ الحظ للغاية.
تحرك الاثنان واحدًا تلو الآخر.
قبل ثلاث سنوات ، كان مجرد عامل مكتب عادي كان يضيع حياته في نظام البركة 996 على الأرض.
كان تركيزه على التدريب.
مع ذلك ، فقد أدى به حادث غير متوقع إلى عالم شبيه بالعالم القديم.
مع ذلك ، كان هذا أيضًا هو السبب في أن بعض الطوائف من الدرجات الصغيرة لن تحصل على تلميذ واحد حتى في غضون بضع سنوات ، ناهيك عن شخص كان على استعداد للانضمام مجانًا.
لم يكن هذا العالم ينتمي إلى أي من سلالات تانغ أو سونغ أو يوان أو مينغ أو تشينغ.
طالما أنه قادر على التدريب، فلن يضطر إلى القلق بشأن نقص المال في المستقبل.
بدلاً من ذلك ، ادعى بأنه يُعرف باسم العصر القتالي الخالد.
بينما كان يي بينغ يطلق العنان لخياله ، كان قائد الطائفة من الجيل الثامن عشر لطائفة تشينغ يون داو ، الداويست تاي هوا ، مبتهجًا.
كان في أمة صغيرة تعرف باسم أمة جين.
الترجمة: Hunter
بغض النظر عما إذا كانت هذه إحدى السلالات تانغ أو سونغ أو يوان أو مينغ أو تشينغ ، فإنه لن يعيش حياة بائسة للغاية لأنه كان يتمتع بميزة كونه متناسخا. عند التفكير في حقيقة أن كل رجل كان يمكن أن يكون له عدة زوجات خلال العصور القديمة ، شعر فجأة بعدم الراحة.
إذا كان إتقان التقنيات الأساسية سوف يسمح للفرد بأن يصبح خالدًا ، فسوف يكون الجميع خبراء.
كما يقول المثل ، التعليم فوق كل شيء والطريق الذي يجب أن نسلكه. بغض النظر عن العصر ، كان تلقي التعليم بالتأكيد الطريقة الأكثر مباشرة للحصول على مستقبل واعد والسماح للفرد بصنع اسم لنفسه. من أجل حياة أفضل ، قفز يي بينغ في عربة لأجل أن يصبح عالما.
ربما ، قد يكره المتناسخين الاخرين الدراسة لكن يي بينغ كان مختلفا عنهم. استمتع بالقراءة والدراسة لأنه كان هناك قانون في أمة جين حيث يمكن لجميع العلماء الاستمتاع بعشر سنوات من التعليم الإلزامي. بمعنى آخر ، كان سعيدًا بالحصول على تعليم مجاني.
ربما ، قد يكره المتناسخين الاخرين الدراسة لكن يي بينغ كان مختلفا عنهم. استمتع بالقراءة والدراسة لأنه كان هناك قانون في أمة جين حيث يمكن لجميع العلماء الاستمتاع بعشر سنوات من التعليم الإلزامي. بمعنى آخر ، كان سعيدًا بالحصول على تعليم مجاني.
مشى يي بينغ بين الجبال.
يمكنه أن يدرس ويخضع للامتحانات ليحقق لنفسه الشهرة دون أن يضطر إلى دفع أي أموال على الإطلاق. كيف يمكن أن لا يكون يي بينغ سعيدًا بذلك؟
كان الشرط الوحيد هو أن يخضع لفترة تدريب. خلال فترة التدريب ، لن يتم منحه أي راتب.
بالتالي ، خلال السنوات الثلاثة الماضية بعد انتقاله ، كان يي بينغ يدرس باهتمام الكتب التي كتبها الحكماء ، ويحفظ الكتب المقدسة والسوترا ، ويأخذ في الاعتبار أقوال القديسين الشهيرين. إلى جانب ذلك ، من خلال هويته كطالب أدب ، سوف يتمكن يي بينغ من ابتكار نصوص رائعة حول العالم بمفرده من وقت لآخر.
طالما أنه قادر على التدريب، فلن يضطر إلى القلق بشأن نقص المال في المستقبل.
حثت أحد النصوص الشخص على السير مع التيار وأن الحياة كانت مجرد حلم. كان هناك أيضًا موضوع آخر عن التبجح.
فجأة كانت لديه لحظة تفكير.
بالطبع ، تم التعديل على هذه النصوص الشهيرة. بعد كل شيء ، لم تكن هناك حدود في هذا العالم وكان لابد من تعديل هذه النصوص .
كان الداويست تاي هوا ، قائد طائفة الجيل الثامن عشر لطائفة تشينغ يون داو.
مع ذلك ، تمكن يي بينغ من اكتساب بعض الشهرة في امة جين بناءً على تلك النصوص الكلاسيكية.
مع ذلك ، لم يكن يتوقع وجود وفرة من المتدربين الخالدين في هذا العالم ، لم يكونوا نادرين على الإطلاق ، على عكس ما كان يعتقده.
مع ذلك ، ظهر شيء غير متوقع عندما كان يي بينغ مليئًا بالثقة وكان مستعدًا لإجراء الاختبار الإمبراطوري.
لن يسمح التدريب الخالدة بالضرورة بأن يصبح المرء أقوى.
عندما كان مسرعًا إلى الاختبار في العاصمة ، رأى شخصًا يتنقل في السماء وهو يطير على سيف خالد ، بدا لطيفًا وخاليا من الهموم.
مع ذلك ، لم يكن يتوقع وجود وفرة من المتدربين الخالدين في هذا العالم ، لم يكونوا نادرين على الإطلاق ، على عكس ما كان يعتقده.
فجأة كانت لديه لحظة تفكير.
ربما ، قد يكره المتناسخين الاخرين الدراسة لكن يي بينغ كان مختلفا عنهم. استمتع بالقراءة والدراسة لأنه كان هناك قانون في أمة جين حيث يمكن لجميع العلماء الاستمتاع بعشر سنوات من التعليم الإلزامي. بمعنى آخر ، كان سعيدًا بالحصول على تعليم مجاني.
‘إذا هذا عالم من التدريب الخالد.’
حثت أحد النصوص الشخص على السير مع التيار وأن الحياة كانت مجرد حلم. كان هناك أيضًا موضوع آخر عن التبجح.
شعر يي بينغ بالحزن فور إدراك ذلك.
مع ذلك ، كان هذا أيضًا هو السبب في أن بعض الطوائف من الدرجات الصغيرة لن تحصل على تلميذ واحد حتى في غضون بضع سنوات ، ناهيك عن شخص كان على استعداد للانضمام مجانًا.
كان يدرس بجد لمدة ثلاث سنوات.
الشيء الوحيد الذي كان يشعر بالذنب بشأنه هو عدم دفع راتب لـ لي بينغ. مع ذلك ، لذلك سوف يتذكر الداويست تاي هوا ذلك وسوف يعوضه بعد صعود الطائفة وتطورها.
لقد عانى الكثير من المصاعب في تلك السنوات الثلاث.
ربما بسبب هطول الأمطار قبل أيام قليلة ، كان الطين بين الجبال رطبًا وزلقًا.
كان يعتقد في البداية أنه عالم من العلماء حيث يمارس الجميع فنون القتال والدراسة.
ربما ، قد يكره المتناسخين الاخرين الدراسة لكن يي بينغ كان مختلفا عنهم. استمتع بالقراءة والدراسة لأنه كان هناك قانون في أمة جين حيث يمكن لجميع العلماء الاستمتاع بعشر سنوات من التعليم الإلزامي. بمعنى آخر ، كان سعيدًا بالحصول على تعليم مجاني.
لم يتوقع أبدًا أن يكون عالم من التدريب الخالد.
‘الدراسة في عالم خالد؟’
‘الدراسة في عالم خالد؟’
كما يقول المثل ، التعليم فوق كل شيء والطريق الذي يجب أن نسلكه. بغض النظر عن العصر ، كان تلقي التعليم بالتأكيد الطريقة الأكثر مباشرة للحصول على مستقبل واعد والسماح للفرد بصنع اسم لنفسه. من أجل حياة أفضل ، قفز يي بينغ في عربة لأجل أن يصبح عالما.
‘هذا سخيف.’
على الرغم من أنه لم يكن لدى يي بينغ طموحات كبيرة ، إلا أنه كان يعرف الفرق بين التدريب الخالد والتعليم.
على الرغم من أنه لم يكن لدى يي بينغ طموحات كبيرة ، إلا أنه كان يعرف الفرق بين التدريب الخالد والتعليم.
هذه المرة ، نزل من الجبل للتعامل مع بعض الأمور التافهة.
حتى لو كان المرء سوف يعبد الملك القرد ، فمن المحتمل أن يكون مجرد شخص ضئيل في أعين المتدربين الخالدين.
بالطبع ، كان ذلك أيضًا لأن الكثيرين كانوا يعرفون أن أولئك الذين ليس لديهم أي جذور روحية سوف ينتهي بهم الأمر أن يصبحوا خادمين عندما ينضمون إلى الطوائف الخالدة. إذا أرادوا تعلم شيء ما ، فقد ينضمون أيضًا إلى أكاديمية الفنون القتالية لتقوية أجسادهم. على أقل تقدير ، سوف يكون لديهم نوعًا ما من المستقبل.
حتى ملك الأمة يجب أن يكون محترمًا تجاه هذا المتدرب الخالد ، أليس كذلك؟
لم يتم الاهتمام هذا الشرط كثيرًا بالنسبة لـ يي بينغ. بعد كل شيء ، لم يهتم بهذه الممتلكات المادية.
بالتالي ، بعد أن علم أنه عالم تدريب خالد ، تخلى يي بينغ عن أحلامه العلمية وقرر متابعة الداو الخالد الوهمي.
سوف يكون ذلك مزعجا.
كان يعتقد في البداية أن العملية سوف تكون طويلة جدًا.
كان يدرس بجد لمدة ثلاث سنوات.
مع ذلك ، لم يكن يتوقع وجود وفرة من المتدربين الخالدين في هذا العالم ، لم يكونوا نادرين على الإطلاق ، على عكس ما كان يعتقده.
كان الداويست تاي هوا ، قائد طائفة الجيل الثامن عشر لطائفة تشينغ يون داو.
في أقل من شهر ، شارك يي بينغ في أربع أو خمس لقاءات للصعود الخالد العظيم.
ظهرت مشاهد مختلفة في ذهنه.
في هذا العالم من التدريب الخالد ، كانت الطوائف منتشرة وكانوا جميعًا مجتهدين جدًا. سوف يعقدون لقاءات الصعود الخالد العظيم سنويًا وسوف يسمح لأولئك الذين لديهم جذور روحية بالانضمام إلى الطائفة الخالدة.
‘إذا هذا عالم من التدريب الخالد.’
أدرك يي بينغ ، انه قد حضر أكثر من 50 لقاء للصعود الخالد العظيم حتى الآن ، أدرك أنه ليس لديه جذور روحية إلا بعد إدراجه في القائمة السوداء من قِبل الطوائف الرئيسية في منطقة تشينغ تشو.
في أقل من شهر ، شارك يي بينغ في أربع أو خمس لقاءات للصعود الخالد العظيم.
لم يكن لديه دستور نادر بل كان لديه أسوأ الأسوأ.
حتى ذلك الحين ، كانت معدلات الرواتب تتزايد سنويًا بسبب المنافسة بين الطوائف.
عادة ما يُطلق على أولئك الذين يملكون نفس دستوره باسم “عديم الفائدة”.
‘هذا سخيف.’
مع ذلك ، بعد أن اكتشف أن لديه أسوأ دستور ، لم يشعر يي بينغ بالتعاسة. بدلا من ذلك ، كان مسرورا.
بالطبع ، تم التعديل على هذه النصوص الشهيرة. بعد كل شيء ، لم تكن هناك حدود في هذا العالم وكان لابد من تعديل هذه النصوص .
‘أليس هذا هو الافتتاح الكلاسيكي لقصة المستضعف؟’
كان الأخير في أوائل العشرينات من عمره وكان له مظهر أنيق وراقٍ. مرتديًا لباسًا أبيضا بسيطًا ، سار عبر الجبال ، مما أعطى جو علمي. العيب الوحيد هو أن حذائه القماشي ملطخ بالوحل وبدا في غير محله.
‘كلما كان بطل الرواية أسوأ في البداية ، كانت إنجازاته أكثر بروزًا في المستقبل.’
ربما ، قد يكره المتناسخين الاخرين الدراسة لكن يي بينغ كان مختلفا عنهم. استمتع بالقراءة والدراسة لأنه كان هناك قانون في أمة جين حيث يمكن لجميع العلماء الاستمتاع بعشر سنوات من التعليم الإلزامي. بمعنى آخر ، كان سعيدًا بالحصول على تعليم مجاني.
بالتالي ، لم يشعر يي بينغ بالاكتئاب على الإطلاق. على العكس من ذلك ، أراد الاستمرار في المشاركة في لقاءات الصعود الخالد العظيم. كان يعتقد أنه طالما تم قبوله من قبل طائفة خالدة وتم منحه فرصة عادلة ، فسوف يكون قادرًا على تحقيق إنجازات رائعة.
شعر يي بينغ بالحزن فور إدراك ذلك.
مع ذلك ، فإن الشخص الذي ليس له جذر روحي كان أقرب إلى عديم الفائدة في نظر أعضاء الطوائف الرئيسية. لا توجد طائفة على استعداد لقبول متدرب بلا جذور روحية.
ظهرت مشاهد مختلفة في ذهنه.
بعد بذل الجهد المستمر والعمل الجاد ، التقى أخيرًا بأحد المنقذين.
لم يكن هذا العالم ينتمي إلى أي من سلالات تانغ أو سونغ أو يوان أو مينغ أو تشينغ.
كان هذا هو الرجل في منتصف العمر أمامه.
لقد تخيل نفسه يصبح متدربا خالدًا ويتجول في القارات التسع مع السيف الطائر، وهو يرتدي رداءه الأبيض. ألن يكون ذلك جميلاً؟
كان الداويست تاي هوا ، قائد طائفة الجيل الثامن عشر لطائفة تشينغ يون داو.
لم يتوقع أبدًا أن يكون عالم من التدريب الخالد.
لقد اكتشف يي بينغ بين الحشد وكان على استعداد لاستقباله كتلميذ لنقل بعض التقنيات الخالدة إليه.
بدلاً من ذلك ، ادعى بأنه يُعرف باسم العصر القتالي الخالد.
كان الشرط الوحيد هو أن يخضع لفترة تدريب. خلال فترة التدريب ، لن يتم منحه أي راتب.
كان الداويست تاي هوا ، قائد طائفة الجيل الثامن عشر لطائفة تشينغ يون داو.
بمعنى آخر ، لن يتم الدفع له.
مع ذلك ، بعد أن اكتشف أن لديه أسوأ دستور ، لم يشعر يي بينغ بالتعاسة. بدلا من ذلك ، كان مسرورا.
لم يتم الاهتمام هذا الشرط كثيرًا بالنسبة لـ يي بينغ. بعد كل شيء ، لم يهتم بهذه الممتلكات المادية.
ربما ، قد يكره المتناسخين الاخرين الدراسة لكن يي بينغ كان مختلفا عنهم. استمتع بالقراءة والدراسة لأنه كان هناك قانون في أمة جين حيث يمكن لجميع العلماء الاستمتاع بعشر سنوات من التعليم الإلزامي. بمعنى آخر ، كان سعيدًا بالحصول على تعليم مجاني.
كان تركيزه على التدريب.
بالطبع ، كان ذلك أيضًا لأن الكثيرين كانوا يعرفون أن أولئك الذين ليس لديهم أي جذور روحية سوف ينتهي بهم الأمر أن يصبحوا خادمين عندما ينضمون إلى الطوائف الخالدة. إذا أرادوا تعلم شيء ما ، فقد ينضمون أيضًا إلى أكاديمية الفنون القتالية لتقوية أجسادهم. على أقل تقدير ، سوف يكون لديهم نوعًا ما من المستقبل.
طالما أنه قادر على التدريب، فلن يضطر إلى القلق بشأن نقص المال في المستقبل.
في أقل من شهر ، شارك يي بينغ في أربع أو خمس لقاءات للصعود الخالد العظيم.
عند التفكير في هذا ، لم يستطع يي بينغ إلا أن يكون متوترا.
‘سوف يستمتع الخالدون بطول العمر.’
وسط الجبال ، انجرفت الغيوم ، مما جعلها تبدو وكأنها مملكة خالدة. هب النسيم اللطيف ، وشعر يي بينغ أن روحه قد تم تطهيرها. شعر بالتوتر لكنه متحمسا إلى ذلك أيضًا. الأهم من ذلك أنه كان في حالة من الدهشة.
ربما ، قد يكره المتناسخين الاخرين الدراسة لكن يي بينغ كان مختلفا عنهم. استمتع بالقراءة والدراسة لأنه كان هناك قانون في أمة جين حيث يمكن لجميع العلماء الاستمتاع بعشر سنوات من التعليم الإلزامي. بمعنى آخر ، كان سعيدًا بالحصول على تعليم مجاني.
في رأي يي بينغ ، كان الخالدون دائمًا مهيبين.
لم يتم الاهتمام هذا الشرط كثيرًا بالنسبة لـ يي بينغ. بعد كل شيء ، لم يهتم بهذه الممتلكات المادية.
لقد تخيل نفسه يصبح متدربا خالدًا ويتجول في القارات التسع مع السيف الطائر، وهو يرتدي رداءه الأبيض. ألن يكون ذلك جميلاً؟
لقد اكتشف يي بينغ بين الحشد وكان على استعداد لاستقباله كتلميذ لنقل بعض التقنيات الخالدة إليه.
‘سوف يستمتع الخالدون بطول العمر.’
لم يكن يريد أن يغادر تلميذه الجديد بعد فترة وجيزة من انضمامه.
‘جميل للغاية.’
هذه المرة ، نزل من الجبل للتعامل مع بعض الأمور التافهة.
بينما كان يي بينغ يطلق العنان لخياله ، كان قائد الطائفة من الجيل الثامن عشر لطائفة تشينغ يون داو ، الداويست تاي هوا ، مبتهجًا.
فجأة كانت لديه لحظة تفكير.
هذه المرة ، نزل من الجبل للتعامل مع بعض الأمور التافهة.
بالطبع ، تم التعديل على هذه النصوص الشهيرة. بعد كل شيء ، لم تكن هناك حدود في هذا العالم وكان لابد من تعديل هذه النصوص .
مع ذلك ، لم يتوقع أن يأخذ تلميذاً جديداً تحت جناحه.
مع ذلك ، لم يكن يتوقع وجود وفرة من المتدربين الخالدين في هذا العالم ، لم يكونوا نادرين على الإطلاق ، على عكس ما كان يعتقده.
الأهم من ذلك ، أن هذا التلميذ كان على استعداد لقبول تدريب براتب صفر.
مع ذلك ، فإن الداويست تاي هوا لم يشعر بالذنب لأنه لن يكون هناك أي شخص آخر على استعداد لأخذ يي بينغ للتدريب الخالد على أي حال. نظرًا لأن كلا الطرفين كان على استعداد ، لم يكن هناك ما يشعره بالذنب بشأنه. على الرغم من أن طائفته الخالدة كانت فقيرة ، إلا أن المشكلة كانت أن الطوائف الأفضل لن تقبل يي بينغ.
كانت نعمة مزدوجة.
في سلسلة جبال تشينغ يون ، كانت الجبال شديدة الانحدار والصخور غريبة الشكل.
كانت ضغوط المنافسة في الطوائف في منطقة تشينغ تشو قاسية للغاية في الآونة الأخيرة وكانت جميع الطوائف تتنافس على التلاميذ ، مما أدى إلى ارتفاع الرواتب.
لقد تخيل نفسه يصبح متدربا خالدًا ويتجول في القارات التسع مع السيف الطائر، وهو يرتدي رداءه الأبيض. ألن يكون ذلك جميلاً؟
مع ذلك ، فقد تمت سرقة التلاميذ الموهوبون جميعًا من قبل الطوائف الكبيرة في حين أن غالبية أولئك الذين لم يكونوا موهوبين تمامًا ولكنهم على الأقل لديهم بعض القدرات قد تم انتزاعهم أيضًا. بالتالي ، كان الباقي كلهم فظيعين.
في سلسلة جبال تشينغ يون ، كانت الجبال شديدة الانحدار والصخور غريبة الشكل.
حتى ذلك الحين ، كانت معدلات الرواتب تتزايد سنويًا بسبب المنافسة بين الطوائف.
شعر يي بينغ بالحزن فور إدراك ذلك.
بالطبع ، كان ذلك أيضًا لأن الكثيرين كانوا يعرفون أن أولئك الذين ليس لديهم أي جذور روحية سوف ينتهي بهم الأمر أن يصبحوا خادمين عندما ينضمون إلى الطوائف الخالدة. إذا أرادوا تعلم شيء ما ، فقد ينضمون أيضًا إلى أكاديمية الفنون القتالية لتقوية أجسادهم. على أقل تقدير ، سوف يكون لديهم نوعًا ما من المستقبل.
كانت ضغوط المنافسة في الطوائف في منطقة تشينغ تشو قاسية للغاية في الآونة الأخيرة وكانت جميع الطوائف تتنافس على التلاميذ ، مما أدى إلى ارتفاع الرواتب.
لن يسمح التدريب الخالدة بالضرورة بأن يصبح المرء أقوى.
‘أليس هذا هو الافتتاح الكلاسيكي لقصة المستضعف؟’
إذا كان إتقان التقنيات الأساسية سوف يسمح للفرد بأن يصبح خالدًا ، فسوف يكون الجميع خبراء.
كان يعتقد في البداية أنه عالم من العلماء حيث يمارس الجميع فنون القتال والدراسة.
مع ذلك ، كان هذا أيضًا هو السبب في أن بعض الطوائف من الدرجات الصغيرة لن تحصل على تلميذ واحد حتى في غضون بضع سنوات ، ناهيك عن شخص كان على استعداد للانضمام مجانًا.
مع ذلك ، فإن الشيء الوحيد الذي أثار قلق الداويست تاي هوا هو حقيقة أن تلاميذه قد لا يبدون كخبراء.
بالتالي، كان الداويست تاي هوا في حالة معنوية جيدة.
بينما كان الداويست تاي هوا يفكر في الأمر ببطء ، وصل الاثنان إلى مدخل طائفة تشينغ يون داو.
مع ذلك ، فإن الشيء الوحيد الذي أثار قلق الداويست تاي هوا هو حقيقة أن تلاميذه قد لا يبدون كخبراء.
أزعج شخصان هدوء الجبل القريب.
لم يكن يريد أن يغادر تلميذه الجديد بعد فترة وجيزة من انضمامه.
مع ذلك ، بعد أن اكتشف أن لديه أسوأ دستور ، لم يشعر يي بينغ بالتعاسة. بدلا من ذلك ، كان مسرورا.
سوف يكون ذلك مزعجا.
كانت ضغوط المنافسة في الطوائف في منطقة تشينغ تشو قاسية للغاية في الآونة الأخيرة وكانت جميع الطوائف تتنافس على التلاميذ ، مما أدى إلى ارتفاع الرواتب.
مع ذلك ، فإن الداويست تاي هوا لم يشعر بالذنب لأنه لن يكون هناك أي شخص آخر على استعداد لأخذ يي بينغ للتدريب الخالد على أي حال. نظرًا لأن كلا الطرفين كان على استعداد ، لم يكن هناك ما يشعره بالذنب بشأنه. على الرغم من أن طائفته الخالدة كانت فقيرة ، إلا أن المشكلة كانت أن الطوائف الأفضل لن تقبل يي بينغ.
مع ذلك ، ظهر شيء غير متوقع عندما كان يي بينغ مليئًا بالثقة وكان مستعدًا لإجراء الاختبار الإمبراطوري.
الشيء الوحيد الذي كان يشعر بالذنب بشأنه هو عدم دفع راتب لـ لي بينغ. مع ذلك ، لذلك سوف يتذكر الداويست تاي هوا ذلك وسوف يعوضه بعد صعود الطائفة وتطورها.
لم يكن يريد أن يغادر تلميذه الجديد بعد فترة وجيزة من انضمامه.
بينما كان الداويست تاي هوا يفكر في الأمر ببطء ، وصل الاثنان إلى مدخل طائفة تشينغ يون داو.
سوف يكون ذلك مزعجا.
الترجمة: Hunter
عندما كان مسرعًا إلى الاختبار في العاصمة ، رأى شخصًا يتنقل في السماء وهو يطير على سيف خالد ، بدا لطيفًا وخاليا من الهموم.
مع ذلك ، بعد أن اكتشف أن لديه أسوأ دستور ، لم يشعر يي بينغ بالتعاسة. بدلا من ذلك ، كان مسرورا.
