هل يمكنك الرسم؟
الفصل 16: هل يمكنك الرسم؟
أومأ يي بينغ.
كان سو تشانغ يو فضوليًا. “ماذا تعني بعالِمًا إلى حد ما؟”
كان يوم 18 مارس ، عصر الفنون القتالية الخالدة.
لقد كان جيدًا في الرسم ولكن لم يكن ذلك بدافع الاهتمام ولكن لأنه انضم إلى أكاديمية الرسم في حياته السابقة من أجل التودد الى الجمال الساحر. بعد ذلك ، استغرقه الأمر ثلاثة سنوات قاسية لإتقان فن الرسم الصيني ، لكن الجمال قد اجتمعت بالفعل مع وريث ثري من الجيل الثاني.
كان المساء.
“حسنًا ، أيها الأخ الأكبر ، من فضلك انتظر لحظة. سوف أذهب للحصول على الفرشاة والحبر “.
لقد فهم تمامًا جميع حركات السيف البالغ عددها 1460 من تقنيات سيف الرعد الرباعي.
كان يي بينغ في طائفة تشينغ يون داو لمدة 15 يومًا حتى الآن.
لن تضطر القوى التي لديهم نية السيف إلى تنفيذ التحركات يدويًا بالسيوف على الإطلاق. يمكنهم قمع جميع الأعداء من خلال الوقوف في مكانهم.
أومأ يي بينغ.
لقد فهم تمامًا جميع حركات السيف البالغ عددها 1460 من تقنيات سيف الرعد الرباعي.
بغض النظر عن مدى سماكة بشرته ، لا يزال يجد صعوبة في تحمل ذلك.
كان يوم 18 مارس ، عصر الفنون القتالية الخالدة.
بعبارة أخرى ، وصل يي بينغ إلى عالم القمة لتلك المجموعة من تقنيات السيف.
على مدار الخمسة عشر يومًا الماضية ، كان يفهم بجد وحتى انه قام بتخطي وجبات الطعام. لم يأخذ أي فترات راحة أيضًا.
الآن ، حان الوقت لفهم زخم السيف .
لم يكن يي بينغ ناكرا وسوف يتذكر دائمًا لطف سو تشانغ يو.
أجاب يي بينغ بتواضع شديد.
كان ما يسمى بزخم السيف هو الزخم الذي يأتي من السيف.
لقد شعر بالمرارة حقًا.
كان هناك 1460 حركة سيف في تلك المجموعة ، إذا كان سوف ينفذها طوال الوقت ، فسوف يكون ذلك أقرب إلى التمارين الرياضية المذاعة. كانت كل خطوة قاسية.
ومع ذلك ، فإن الأمور سوف تكون مختلفة بعد تكثيف زخم السيف. طالما أن المرء ينفذ حركة بالسيف ، فسوف يكون ذلك مساويًا لتنفيذ جميع حركات المجموعة.
بالتالي ، كان زخم السيف مهمًا جدًا حيث كانت الحركة الواحدة مساوية لمجموعة من تقنيات السيف.
لم ترى نية السيف إلا في عوالم اعلى .
لن تضطر القوى التي لديهم نية السيف إلى تنفيذ التحركات يدويًا بالسيوف على الإطلاق. يمكنهم قمع جميع الأعداء من خلال الوقوف في مكانهم.
على الرغم من أنه كان عليه أن يعمل بجد ، إلا أن الاجتهاد الشديد لن يكون شيئًا جيدًا أيضًا. كان عليه أن يستريح في الأوقات المناسبة.
بالتالي ، كانت نية السيف أعلى مستوى بالفعل.
سأل سو تشانغ يو بصرامة.
بالتالي ، كان زخم السيف مهمًا جدًا حيث كانت الحركة الواحدة مساوية لمجموعة من تقنيات السيف.
قضى يي بينغ خمسة عشر يومًا لفهم مجموعة تقنيات السيف بأكملها. كان يعتقد أنه لن يستغرق وقتًا طويلاً لفهم زخم السيف التالي.
“الأخ الأصغر ، هل تعرف فن الرسم؟”
ومع ذلك ، لم يندم يي بينغ.
ومع ذلك ، لم يكن يي بينغ متعجرفًا لأنه كان يعلم أن الأخ الأكبر يمدحه على إنجازه.
أومأ يي بينغ.
كان من الصعب عليه الحصول على الفهم بدون علامة سيف الأخ الأكبر.
لم يكن يي بينغ ناكرا وسوف يتذكر دائمًا لطف سو تشانغ يو.
“الأخ الأكبر ، أريد فقط أن أخبرك أنني انتهيت بالفعل من فهم جميع حركات السيف البالغ عددها 1460.”
فكر يي بينغ في كيفية مشاركته في أكثر من 50 لقاء لصعود الخالد العظيم ، لكن لم ترغب أي من الطوائف في اخذه. مما جعله مستاء للغاية. لكن الآن بعد أن أن تم الاهتمام به بواسطة طائفة تشينغ يون داو ، كان من الطبيعي أن يتذكر اللطف الذي أظهروه له.
سأل سو تشانغ يو بصرامة.
لقد غير حالته وحول نظره نحو يي بينغ.
عند التفكير في هذا ، لم يستطع يي بينغ إلا أن ينظر إلى سو تشانغ يو الذي كان على الجرف بالقرب منه ، كان قلبه مليئًا بمزيد من الإعجاب.
“الأخ الأكبر.”
قال يي بينغ.
نادى يي بينغ.
جلس سو تشانغ يو على الجرف لعدة أيام متتالية.
لم يكن يعرف ما الذي يجري معه مؤخرًا. كان جيدا خلال النهار ، لكن بمجرد اقتراب الليل ، بدأ بالشعور بالحزن والاكتئاب.
أجاب يي بينغ على الفور دون إبقائه في حالة تشويق.
ربما كان ذلك بسبب تعرضه لضربة أو لأن قدرة يي بينغ المثيرة للإعجاب جعلته يشك في نفسه. بدأ يشك فيما إذا كان غير مناسب للتدرب على داو السيف .
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، سمع سو تشانغ يو صوت يي بينغ ولم يسعه إلا أن يستدير.
جعله يتحدث سوف يكون إهانة لهويته.
“ماذا؟”
لقد فهم تمامًا جميع حركات السيف البالغ عددها 1460 من تقنيات سيف الرعد الرباعي.
بدا سو تشانغ يو هادئًا ومتماسكًا.
“الأخ الأكبر ، أريد فقط أن أخبرك أنني انتهيت بالفعل من فهم جميع حركات السيف البالغ عددها 1460.”
كان ما يسمى بزخم السيف هو الزخم الذي يأتي من السيف.
قال يي بينغ بهدوء أسفل الجرف.
جعلت كلماته سو تشانغ يو ، الذي كان مكتئبا بالفعل في المقام الأول ، يشعر بمزيد من الانزعاج.
لقد شعر بالمرارة حقًا.
جاء غروب الشمس الذي كان على حافة السماء ، عاكسا ظلًا أحمر باهتًا فوق سماء طائفة تشينغ يون داو. كان كل شيء هادئًا وشاعريًا.
“الأخ الأكبر ، كنت عالِمًا إلى حد ما.”
ومع ذلك ، كان بإمكانه فقط أن يعاني في صمت. الأهم من ذلك ، كان من الواضح أن يي بينغ كان مؤهلاً للغاية لكنه لا يزال يتصرف مثل قليل الخبرة.
تحدث سو تشانغ يو بعد فترة. أخبر يي بينغ أن يرتاح لبعض الوقت لكنه شعر أيضًا بالعاطفة.
من ناحية أخرى ، كان من الواضح أن سو تشانغ يو كان ضعيفًا ولكن كان عليه أن يتصرف كما لو كان مؤهلًا للغاية.
بالتالي ، كانت نية السيف أعلى مستوى بالفعل.
بغض النظر عن مدى سماكة بشرته ، لا يزال يجد صعوبة في تحمل ذلك.
“فلتحصل على قسط من الراحة إذا ، لا تعمل بجد. يجب على المتدربين تحقيق التوازن بين العمل والراحة. يجب أن تفهم أن التسرع في الأمور سوف يؤدي بك الى نتائج عكسية “.
عند التفكير في هذا ، لم يستطع يي بينغ إلا أن ينظر إلى سو تشانغ يو الذي كان على الجرف بالقرب منه ، كان قلبه مليئًا بمزيد من الإعجاب.
تحدث سو تشانغ يو بعد فترة. أخبر يي بينغ أن يرتاح لبعض الوقت لكنه شعر أيضًا بالعاطفة.
العباقرة ليسوا مخيفين. كان العباقرة المجتهدين مخيفين وسوف يضعون الآخرين في حالة من اليأس.
كان من الصعب عليه الحصول على الفهم بدون علامة سيف الأخ الأكبر.
قضى يي بينغ خمسة عشر يومًا لفهم مجموعة تقنيات السيف بأكملها. كان يعتقد أنه لن يستغرق وقتًا طويلاً لفهم زخم السيف التالي.
“شكرًا لك على توجيهاتك ، أيها الأخ الأكبر.”
جلس سو تشانغ يو على الجرف لعدة أيام متتالية.
أسفل الجرف ، أومأ يي بينغ.
ومع ذلك ، يمكن أن يقول من السطور التي تلاها يي بينغ أنها كانت قصيدة جيدة.
على الرغم من أنه كان عديم الفائدة في عالم التدريب الخالد ، إلا أنه كان مشهوراً في أمة جين.
على مدار الخمسة عشر يومًا الماضية ، كان يفهم بجد وحتى انه قام بتخطي وجبات الطعام. لم يأخذ أي فترات راحة أيضًا.
بالتالي ، فهم يي بينغ شيئًا من ذلك.
“أنا أعرف شيئًا أو شيئين.”
على الرغم من أنه كان عليه أن يعمل بجد ، إلا أن الاجتهاد الشديد لن يكون شيئًا جيدًا أيضًا. كان عليه أن يستريح في الأوقات المناسبة.
أجاب يي بينغ بتواضع شديد.
‘حسنًا ، سوف أمنح نفسي استراحة لمدة ساعتين.’
أجاب يي بينغ على عجل ، دون أن يتجرأ على أن يكون متعجرفًا.
أومأ يي بينغ وجلس على الأرض للاسترخاء.
على مدار الخمسة عشر يومًا الماضية ، كان يفهم بجد وحتى انه قام بتخطي وجبات الطعام. لم يأخذ أي فترات راحة أيضًا.
أجاب يي بينغ على عجل ، دون أن يتجرأ على أن يكون متعجرفًا.
نظر إلى طائفة تشينغ يون داو.
جاء غروب الشمس الذي كان على حافة السماء ، عاكسا ظلًا أحمر باهتًا فوق سماء طائفة تشينغ يون داو. كان كل شيء هادئًا وشاعريًا.
لم ترى نية السيف إلا في عوالم اعلى .
أومأ يي بينغ.
في هذه اللحظة ، تمدد يي بينغ وألقى نظرة على المناظر الطبيعية الجميلة لطائفة تشينغ يون داو.
لم يسعه إلا أن يقول ببرود ، “غروب الشمس يصبغ السماء بخطوط حمراء ، مغطية قمة تشينغ يون.”
“آمل أن أتعلم فن تدريب تشينغ تشو.”
قال يي بينغ.
بعد ذلك ، استمر سو تشانغ يو في طرح الأسئلة عليه.
لم يستطع إلا أن يقرأ قصيدة.
كانت قصيدة كتبها الشاعر الشهير لين يونغ تشونغ في عهد سلالة سونغ.
كان هناك 1460 حركة سيف في تلك المجموعة ، إذا كان سوف ينفذها طوال الوقت ، فسوف يكون ذلك أقرب إلى التمارين الرياضية المذاعة. كانت كل خطوة قاسية.
ومع ذلك ، قام يي بينغ بتعديله قليلاً.
العباقرة ليسوا مخيفين. كان العباقرة المجتهدين مخيفين وسوف يضعون الآخرين في حالة من اليأس.
الترجمة: Hunter
لم يؤثر التغيير الطفيف على معناه وربما كان هذا هو أعلى مجال للأدب.
في هذه اللحظة ، تحرك سو تشانغ يو قليلاً على الجرف في الخلف.
كان يي بينغ فخوراً بنفسه قليلاً.
بعد إخراج الحبر ، نظر يي بينغ إلى مشهد المساء ، ثم إلى سو تشانغ يو. ثم بدأ الرسم.
من ناحية أخرى ، كان من الواضح أن سو تشانغ يو كان ضعيفًا ولكن كان عليه أن يتصرف كما لو كان مؤهلًا للغاية.
على الرغم من أنه كان عديم الفائدة في عالم التدريب الخالد ، إلا أنه كان مشهوراً في أمة جين.
“ارسم لوحة لي إذا.”
ربما كان ذلك بسبب تعرضه لضربة أو لأن قدرة يي بينغ المثيرة للإعجاب جعلته يشك في نفسه. بدأ يشك فيما إذا كان غير مناسب للتدرب على داو السيف .
ومع ذلك ، كان يي بينغ متواضعًا بالفعل. لقد كان أكثر من مجرد كونه مشهورًا في أمة جين.
ومع ذلك ، قام يي بينغ بتعديله قليلاً.
جعله يتحدث سوف يكون إهانة لهويته.
جاء غروب الشمس الذي كان على حافة السماء ، عاكسا ظلًا أحمر باهتًا فوق سماء طائفة تشينغ يون داو. كان كل شيء هادئًا وشاعريًا.
جعلت كلماته سو تشانغ يو ، الذي كان مكتئبا بالفعل في المقام الأول ، يشعر بمزيد من الانزعاج.
كانت الفنون الأربعة – الموسيقى ، الشطرنج ، الشعر ، الرسم – هي المفضلة لدى نبلاء مملكة جين. تصادف أن يكون يي بينغ شخصية يتطلعون اليها. بالتالي ، لولا حقيقة أنه كان عالمًا من التدريب الخالد ، فإن يي بينغ سوف يعمل بشكل جيد.
ومع ذلك ، لم يندم يي بينغ.
في نظره ، كانت كل الأشياء أدنى من التدريب الخالد.
“الأخ الأكبر ، كنت عالِمًا إلى حد ما.”
في هذه اللحظة ، تحرك سو تشانغ يو قليلاً على الجرف في الخلف.
بدا سو تشانغ يو هادئًا ومتماسكًا.
بعد ساعة ، اكتملت اللوحة.
لقد غير حالته وحول نظره نحو يي بينغ.
نظر إلى طائفة تشينغ يون داو.
تعلم كيفية الرسم لا يمكن أن ينقذه من كونه وحيدا.
أولاً ، كان ذلك بسبب خدر ساقيه.
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، سمع سو تشانغ يو صوت يي بينغ ولم يسعه إلا أن يستدير.
كان المساء.
ثانيًا ، لفتت قصيدة يي بينغ انتباهه.
لم يكن سو تشانغ يو مثقفًا جدًا.
لم يكن يي بينغ ناكرا وسوف يتذكر دائمًا لطف سو تشانغ يو.
ومع ذلك ، يمكن أن يقول من السطور التي تلاها يي بينغ أنها كانت قصيدة جيدة.
لقد أحضر هذه الأشياء معه إلى الجبل ، لكن لم تتح له الفرصة لاستخدامها بعد. الآن ، كان الوقت مناسبًا لاستخدامها.
بالتفكير في أصل يي بينغ ، لم يستطع سو تشانغ يو إلا أن يكون فضوليًا.
“الأخ الاصغر، سمعت من المعلم أنك اعتدت أن تكون عالما قبل انضمامك إلى الطائفة. هل هذا صحيح؟”
سأل سو تشانغ يو.
“الأخ الأكبر ، كنت عالِمًا إلى حد ما.”
تحدث سو تشانغ يو بعد فترة. أخبر يي بينغ أن يرتاح لبعض الوقت لكنه شعر أيضًا بالعاطفة.
من ناحية أخرى ، كان من الواضح أن سو تشانغ يو كان ضعيفًا ولكن كان عليه أن يتصرف كما لو كان مؤهلًا للغاية.
سأل سو تشانغ يو.
كان هناك 1460 حركة سيف في تلك المجموعة ، إذا كان سوف ينفذها طوال الوقت ، فسوف يكون ذلك أقرب إلى التمارين الرياضية المذاعة. كانت كل خطوة قاسية.
أجاب يي بينغ على عجل ، دون أن يتجرأ على أن يكون متعجرفًا.
لم يستطع إلا أن يقرأ قصيدة.
“عالِمًا إلى حد ما؟”
أجاب يي بينغ على عجل ، دون أن يتجرأ على أن يكون متعجرفًا.
كان سو تشانغ يو فضوليًا. “ماذا تعني بعالِمًا إلى حد ما؟”
كان ما يسمى بزخم السيف هو الزخم الذي يأتي من السيف.
“ماذا؟”
“لم أحصل على لقب بعد الامتحان حتى الآن ، لذا لا يمكنني إلا أن أُعتبر نصف عالِم.”
أجاب يي بينغ على الفور دون إبقائه في حالة تشويق.
“أوه.” أومأ سو تشانغ يو برأسه على الرغم من أنه لم يفهم ذلك جيدًا.
بعد ذلك ، استمر سو تشانغ يو في طرح الأسئلة عليه.
لم يكن لدى سو تشانغ يو الكثير من الهوايات. كان اهتمامه الوحيد هو التظاهر بأنه مثير للإعجاب.
سأل سو تشانغ يو بصرامة.
“الأخ الأصغر ، هل تعرف فن الرسم؟”
سأل سو تشانغ يو بصرامة.
عند التفكير في هذا ، لم يستطع يي بينغ إلا أن ينظر إلى سو تشانغ يو الذي كان على الجرف بالقرب منه ، كان قلبه مليئًا بمزيد من الإعجاب.
نظر إلى طائفة تشينغ يون داو.
“أنا أعرف شيئًا أو شيئين.”
أجاب يي بينغ بتواضع شديد.
أجاب يي بينغ بتواضع شديد.
“ارسم لوحة لي إذا.”
أجاب يي بينغ على الفور دون إبقائه في حالة تشويق.
لم تكن فكرة عفوية ، لكن بالأحرى ، اعتقد سو تشانغ يو أنه إذا كان يي بينغ جيدًا في الرسم ، فسوف يكون لديه شيء يتباهى به عندما يرتقي يي بينغ إلى النجاح في المستقبل.
لم يكن يعرف ما الذي يجري معه مؤخرًا. كان جيدا خلال النهار ، لكن بمجرد اقتراب الليل ، بدأ بالشعور بالحزن والاكتئاب.
يمكنه أن يقول ، “انظر ، أول سيف خالد في امة جين قد تم رسمه لي من قبل.”
بالتفكير في أصل يي بينغ ، لم يستطع سو تشانغ يو إلا أن يكون فضوليًا.
لم يكن لدى سو تشانغ يو الكثير من الهوايات. كان اهتمامه الوحيد هو التظاهر بأنه مثير للإعجاب.
“عالِمًا إلى حد ما؟”
“حسنًا ، أيها الأخ الأكبر ، من فضلك انتظر لحظة. سوف أذهب للحصول على الفرشاة والحبر “.
أومأ يي بينغ.
كان هناك 1460 حركة سيف في تلك المجموعة ، إذا كان سوف ينفذها طوال الوقت ، فسوف يكون ذلك أقرب إلى التمارين الرياضية المذاعة. كانت كل خطوة قاسية.
لقد كان جيدًا في الرسم ولكن لم يكن ذلك بدافع الاهتمام ولكن لأنه انضم إلى أكاديمية الرسم في حياته السابقة من أجل التودد الى الجمال الساحر. بعد ذلك ، استغرقه الأمر ثلاثة سنوات قاسية لإتقان فن الرسم الصيني ، لكن الجمال قد اجتمعت بالفعل مع وريث ثري من الجيل الثاني.
كان يوم 18 مارس ، عصر الفنون القتالية الخالدة.
ومع ذلك ، فإن الأمور سوف تكون مختلفة بعد تكثيف زخم السيف. طالما أن المرء ينفذ حركة بالسيف ، فسوف يكون ذلك مساويًا لتنفيذ جميع حركات المجموعة.
بالتالي ، فهم يي بينغ شيئًا من ذلك.
في هذه اللحظة ، تمدد يي بينغ وألقى نظرة على المناظر الطبيعية الجميلة لطائفة تشينغ يون داو.
تعلم كيفية الرسم لا يمكن أن ينقذه من كونه وحيدا.
في هذه اللحظة ، تحرك سو تشانغ يو قليلاً على الجرف في الخلف.
سرعان ما عاد يي بينغ بفرشاة وورق أرز وحجر الحبر.
لن تضطر القوى التي لديهم نية السيف إلى تنفيذ التحركات يدويًا بالسيوف على الإطلاق. يمكنهم قمع جميع الأعداء من خلال الوقوف في مكانهم.
لقد أحضر هذه الأشياء معه إلى الجبل ، لكن لم تتح له الفرصة لاستخدامها بعد. الآن ، كان الوقت مناسبًا لاستخدامها.
بعد إخراج الحبر ، نظر يي بينغ إلى مشهد المساء ، ثم إلى سو تشانغ يو. ثم بدأ الرسم.
كان يي بينغ في طائفة تشينغ يون داو لمدة 15 يومًا حتى الآن.
ومع ذلك ، لم يفكر سو تشانغ يو كثيرًا في ذلك. وقف وحدق في غروب الشمس بهدوء في وضعية انيقة.
لقد شعر بالمرارة حقًا.
بعد ساعة ، اكتملت اللوحة.
جعلت كلماته سو تشانغ يو ، الذي كان مكتئبا بالفعل في المقام الأول ، يشعر بمزيد من الانزعاج.
الترجمة: Hunter
كان من الصعب عليه الحصول على الفهم بدون علامة سيف الأخ الأكبر.
