سلف الداو العظيم! المطرقة السماوية وفرن الأرض!
الفصل 28: سلف الداو العظيم! المطرقة السماوية وفرن الأرض!
فجأة فكر يي بينغ في ذلك.
في وقت متأخر من الليل ، في الجرف الخلفي لطائفة تشينغ يون داو.
في هذه اللحظة ، ظهر مشهد الكون في ذهن يي بينغ.
قد يكون لدى يي بينغ موهبة قوية في داو السيف.
كان الكون لا حدود له ولا نهائي.
بالتالي ، شعر يي بينغ أنه ربما لم تكن مهارته في داو السيف بهذا السوء وأن الأسوأ ربما كان قدرته في التدريب.
كانت تلك السماء والأرض في ذهن يي بينغ.
“لا. كفاءة تدريبي سيئة للغاية. إذا بحثت عن الأخ الأكبر ، فقد يكرهني بسبب ذلك “.
استمر حتى اليوم التالي.
ومع ذلك ، شعر سو تشانغ يو أن هذه الفكرة كانت غير موثوقة إلى حد ما.
كان الكون منذ العصور القديمة. كان كبيرا بشكل غير محدود ولكنه صغيرا.
سرعان ما بدأ يي بينغ في فهم علامة السيف مرة أخرى في محاولة للحصول على الفهم.
كان الكون في قلب يي بينغ شاسعًا ولا حدود له ، ولكن ظهر الإله الشيطاني الذي يراقب السماء.
كان الكون منذ العصور القديمة. كان كبيرا بشكل غير محدود ولكنه صغيرا.
سرعان ما بدأ يي بينغ في فهم علامة السيف مرة أخرى في محاولة للحصول على الفهم.
لقد كتب كتيب سيف جديد الليلة الماضية.
لم يكن ينبغي أن يُنظر إلى الاله الشيطاني، كان ينبعث منه هالة مرعبة. حتى خصلة واحدة منه سوف تجعل الكون يزأر.
إلى جانب ذلك ، مع تقدمه أكثر في تعلم تقنية تقوية الجسم الإلهي الشيطاني القديم ، سوف تستمر كمية الطاقة الروحية التي يحتاجها في الزيادة.
كم سيف بياكله ذا 🙂
يبدو أن جسد الاله الشيطاني تم صنعه بواسطة الحديد الإلهي الذي كان غير قابل للتدمير. يقف الإله الشيطاني في وسط الكون ، مسيطرا على الداو وماشيا على العناصر الخمسة لـ ين و ويانغ، وناظرا إلى كل شيء .
سرعان ما بدأ يي بينغ في فهم علامة السيف مرة أخرى في محاولة للحصول على الفهم.
فجأة فكر يي بينغ في ذلك.
كان هذا هو الإله الشيطاني الداو الكبير.
كان الكون في قلب يي بينغ شاسعًا ولا حدود له ، ولكن ظهر الإله الشيطاني الذي يراقب السماء.
صدم يي بينغ.
لم تكن الحبة كبيرة ، وهي في الواقع تشبه حبة أرز. كانت الحبة بيضاء اللون وينبعث منها رائحة عطر بدون رائحة الأعشاب الطبية.
نظر إلى الاله الشيطان الذي في قلبه ، ظهرت قوانين روحانية لا حصر لها في ذهنه في غمضة عين.
على الرغم من أن يي بينغ لم يكن لديه خبرة في التدريب الخالد ، فقد قرأ بعض المعلومات عن ذلك.
فجأة فكر يي بينغ في ذلك.
لقد كانت التقنية السامية لتفعيل تقنية تقوية الجسم الإلهي الشيطاني القديم .
الأهم من ذلك ، كانت مشكلته الكبرى هي ضعف قدرته على التدريب، والتي كانت مزعجة للغاية.
“اجعل السماء مطرقة لك والارض فرنك. خذ كل شيء وتطور “.
لم يعتقد أن يي بينغ يستطيع فهم ذلك.
ظهر الصوت القديم في عقل يي بينغ.
لقد حصل على الفهم للنسخة الكاملة من تقنية تقوية الجسم الإلهي الشيطاني القديم.
إذا أراد تكثيف المطرقة السماوية وفرن الأرض ، فسوف يتعين عليه امتلاك قدر كبير من الطاقة الروحية ، لكن المشكلة كانت أنه يفتقر إلى الطاقة الروحية.
أراد أن يحاول فهم نية سيف الرعد الرباعي بشكل عاجل.
أراد أن يحاول فهم نية سيف الرعد الرباعي بشكل عاجل.
بعد ساعة ، فتح يي بينغ عينيه.
بعد ساعة ، فتح يي بينغ عينيه.
لقد كان يعرف بالفعل طريقة التدريب الخاص بتقنية تقوية الجسم الإلهي الشيطاني القديم .
ومع ذلك ، شعر سو تشانغ يو أن هذه الفكرة كانت غير موثوقة إلى حد ما.
كان عليه أن ينظر إلى الاله الشيطاني بقلبه ، محولا السماء والأرض إلى مطرقة وفرن إلهيين ، ثم تقوية جسده.
كانت هناك خمسة عوالم من تقنية تقوية الجسم الإلهي الشيطاني القديم.
الإله الشيطاني الصغير ، الإله الشيطاني العظيم ، الإله الشيطاني السامي، الإله الشيطاني الداو الكبير، سلف الداو الكبير.
بالتفكير في هذا ، أعاد يي بينغ حبة صقل تشي داخل زجاجة اليشم.
“اجعل السماء مطرقة لك والارض فرنك. خذ كل شيء وتطور “.
حاليًا ، كان يي بينغ في عالم الإله الشيطاني الصغير ويمكن أن يصل إلى الكمال بعد تقوية جسده 81 مرة باستخدام السماء والأرض ، وذلك لتكثيف جسد الإله الشيطاني الصغير.
“لكن إذا لم أبحث عنه ، فلن أستطيع التدريب. وإذا لم أتمكن من التدريب، فلن أكون قادرًا على فهم تقنية تقوية الجسم الإلهي الشيطاني القديم “.
عبس يي بينغ وفكر في الأمر.
عندما يصل إلى هذا العالم ، سوف يكون جسده مثل جسد التنين الحقيقي وسوف تكون قوة حياته قوية مثل الشمس.
عالم صقل تشي ، عالم تأسيس الاساس ، عالم النواة الذهبية ، عالم الروح الوليدة ، عالم روح الجوهر ، عالم تجاوز المحنة ، عالم الماهايانا.
كان هناك عنصران رئيسيان لتقنية تقوية الجسم الإلهي الشيطاني القديم.
كانت عملية خطيرة للغاية ، لكن الطريقة كانت بسيطة. طالما كان هناك ما يكفي من الطاقة الروحية ، يمكن أن يحدث الصقل مرة واحدة.
الأول كان النظر إلى الإله الشيطاني بالقلب. إذا لم يظهر مخطط الإله الشيطاني في عقل المرء ، فسوف يكون من المستحيل صقل جسد الإله الشيطاني بغض النظر عن مدى صعوبة التفكير في حل.
في هذه اللحظة ، ظهر مشهد الكون في ذهن يي بينغ.
والثاني هو المطرقة السماوية وفرن الأرض. لقد كانت تقنية لجذب الآلهة مع تشي وجذب الجسد مع الآلهة. باستخدام السماء كمطرقة والأرض كفرن ، فإن جسد المرء سوف يتقوى.
عندما يصل إلى هذا العالم ، سوف يكون جسده مثل جسد التنين الحقيقي وسوف تكون قوة حياته قوية مثل الشمس.
كانت عملية خطيرة للغاية ، لكن الطريقة كانت بسيطة. طالما كان هناك ما يكفي من الطاقة الروحية ، يمكن أن يحدث الصقل مرة واحدة.
بمجرد وجود مخطط الإله الشيطاني في قلب المرء ، سوف يتعين عليهم الاعتماد على هذه التقنية للتواصل مع السماء والأرض باستخدام الطاقة الروحية ، ثم الاعتماد على قوة الأرض لتشكيل فرن سامي، والاعتماد على القوة السماوية لتشكيل المطرقة السماوية الإلهية. عندما يطرق جسد المرء بالمطرقة ، يتشكل جسد الإله الشيطاني.
ومع ذلك ، نشأت مشكلة أخرى.
كانت عملية خطيرة للغاية ، لكن الطريقة كانت بسيطة. طالما كان هناك ما يكفي من الطاقة الروحية ، يمكن أن يحدث الصقل مرة واحدة.
اتخذ سو تشانغ يو قرارًا بتجاهل مهارة تشوان هي وتعليم يي بينغ وفقًا لأساليبه الخاصة.
ومع ذلك ، بدون قوة إرادة قوية للغاية ، فإن روح المرء وجسده المادي سوف ينهاران ثم يموتان.
“اعتقدت أن الحصول على الفهم سوف يكون صعبًا للغاية ، لكن التدريب أكثر صعوبة. ومع ذلك ، هذا معقول أيضًا. بعد كل شيء ، كلما كانت تقنية التدريب أكثر قوة ، كلما كانت أصعب. إذا كان من الممكن التدرب عليها بسهولة ، ألن يكون الجميع متدربين؟ “
بالتالي ، شعر يي بينغ أنه ربما لم تكن مهارته في داو السيف بهذا السوء وأن الأسوأ ربما كان قدرته في التدريب.
كان عليه أن ينظر إلى الاله الشيطاني بقلبه ، محولا السماء والأرض إلى مطرقة وفرن إلهيين ، ثم تقوية جسده.
لا يسع يي بينغ إلا أن يكون عاطفيًا بعد الفهم.
عندما يصل إلى هذا العالم ، سوف يكون جسده مثل جسد التنين الحقيقي وسوف تكون قوة حياته قوية مثل الشمس.
ومع ذلك ، نشأت مشكلة أخرى.
الترجمة: Hunter
إذا أراد تكثيف المطرقة السماوية وفرن الأرض ، فسوف يتعين عليه امتلاك قدر كبير من الطاقة الروحية ، لكن المشكلة كانت أنه يفتقر إلى الطاقة الروحية.
في هذه الأيام ، كان يحصل على الفهم لتقنيات السيف كل يوم ولم يتدرب على الإطلاق. بطبيعة الحال ، لن يكون لديه أي طاقة روحية.
في هذه الأيام ، كان يحصل على الفهم لتقنيات السيف كل يوم ولم يتدرب على الإطلاق. بطبيعة الحال ، لن يكون لديه أي طاقة روحية.
إلى جانب ذلك ، مع تقدمه أكثر في تعلم تقنية تقوية الجسم الإلهي الشيطاني القديم ، سوف تستمر كمية الطاقة الروحية التي يحتاجها في الزيادة.
على الرغم من أن يي بينغ لم يكن لديه خبرة في التدريب الخالد ، فقد قرأ بعض المعلومات عن ذلك.
الأهم من ذلك ، كانت مشكلته الكبرى هي ضعف قدرته على التدريب، والتي كانت مزعجة للغاية.
ومع ذلك ، مثلما أراد يي بينغ في ابتلاع الحبة ، تجمد فجأة.
لقد فهم يي بينغ كفاءته في التدريب جيدًا. في غضون نصف عام ، شارك في أكثر من 50 لقاء لصعود الخالد العظيم ، وأثبتت الاختبارات التي أجرتها مئات الطوائف أنه ليس له أي جذور روحية.
بالتالي ، شعر يي بينغ أنه ربما لم تكن مهارته في داو السيف بهذا السوء وأن الأسوأ ربما كان قدرته في التدريب.
“كل دواء له آثاره الجانبية. هذه حبة صقل تشي، وأنا لم أدخل عالم تدريب صقل تشي بعد. من يدري ما إذا كان يمكن أن يؤدي ذلك إلى شيء سيء؟ لا يمكنني أن أكون متهورًا “.
“إيه؟ أعطاني الأخ الأكبر بعض حبوب صقل تشي سابقًا. أتساءل عما إذا كانت فعالة “.
“ماذا علي أن أفعل؟”
كانت هناك خمسة عوالم من تقنية تقوية الجسم الإلهي الشيطاني القديم.
جاءت المتاعب ، وشعر يي بينغ بصداع قادم.
“هل يجب أن أبحث عن الأخ الأكبر؟”
كانت هناك خمسة عوالم من تقنية تقوية الجسم الإلهي الشيطاني القديم.
الترجمة: Hunter
فكر يي بينغ في الأمر ولكن سرعان ما اعترض على فكرته.
“لا. كفاءة تدريبي سيئة للغاية. إذا بحثت عن الأخ الأكبر ، فقد يكرهني بسبب ذلك “.
ومع ذلك ، شعر سو تشانغ يو أن هذه الفكرة كانت غير موثوقة إلى حد ما.
“لكن إذا لم أبحث عنه ، فلن أستطيع التدريب. وإذا لم أتمكن من التدريب، فلن أكون قادرًا على فهم تقنية تقوية الجسم الإلهي الشيطاني القديم “.
أراد أن يحاول فهم نية سيف الرعد الرباعي بشكل عاجل.
عبس يي بينغ وفكر في الأمر.
فجأة فكر يي بينغ في ذلك.
“إيه؟ أعطاني الأخ الأكبر بعض حبوب صقل تشي سابقًا. أتساءل عما إذا كانت فعالة “.
“هل يجب أن أبحث عن الأخ الأكبر؟”
على الرغم من أن يي بينغ لم يكن لديه خبرة في التدريب الخالد ، فقد قرأ بعض المعلومات عن ذلك.
فجأة فكر يي بينغ في ذلك.
لقد كان يعرف بالفعل طريقة التدريب الخاص بتقنية تقوية الجسم الإلهي الشيطاني القديم .
بالتفكير في هذا الأمر ، أخرج على الفور زجاجة حبوب صقل تشي.
اتخذ سو تشانغ يو قرارًا بتجاهل مهارة تشوان هي وتعليم يي بينغ وفقًا لأساليبه الخاصة.
أخرج حبة بيضاء شاحبة من الزجاجة.
في وقت متأخر من الليل ، في الجرف الخلفي لطائفة تشينغ يون داو.
لم تكن الحبة كبيرة ، وهي في الواقع تشبه حبة أرز. كانت الحبة بيضاء اللون وينبعث منها رائحة عطر بدون رائحة الأعشاب الطبية.
أراد أن يشارك يي بينغ في لقاء تشينغ تشو لداو السيف.
ومع ذلك ، مثلما أراد يي بينغ في ابتلاع الحبة ، تجمد فجأة.
“كل دواء له آثاره الجانبية. هذه حبة صقل تشي، وأنا لم أدخل عالم تدريب صقل تشي بعد. من يدري ما إذا كان يمكن أن يؤدي ذلك إلى شيء سيء؟ لا يمكنني أن أكون متهورًا “.
كم سيف بياكله ذا 🙂
فجأة ، تذكر يي بينغ أنه لم يخطو بعد إلى عالم زراعة صقل تشي، وبالتالي لم يكن متأكدًا مما إذا كان بإمكانه ابتلاع مثل هذه الحبة.
في وقت متأخر من الليل ، في الجرف الخلفي لطائفة تشينغ يون داو.
ماذا لو انفجر بعد ذلك؟
الأول كان النظر إلى الإله الشيطاني بالقلب. إذا لم يظهر مخطط الإله الشيطاني في عقل المرء ، فسوف يكون من المستحيل صقل جسد الإله الشيطاني بغض النظر عن مدى صعوبة التفكير في حل.
لقد كان يعرف بالفعل طريقة التدريب الخاص بتقنية تقوية الجسم الإلهي الشيطاني القديم .
بالتفكير في هذا ، أعاد يي بينغ حبة صقل تشي داخل زجاجة اليشم.
منذ أن أعطى يي بينغ الكتيب السري لتقنية تقوية الجسم الإلهي الشيطاني القديم ، كان قد أمضى الأيام الثلاثة الماضية في دراسة مهارة تشوان هي. لكن لسوء الحظ ، كانت رغباته بلا مقابل. لم يحصل سو تشانغ يو على النوم لمدة ثلاثة أيام وليالٍ.
في هذه الأيام ، كان يحصل على الفهم لتقنيات السيف كل يوم ولم يتدرب على الإطلاق. بطبيعة الحال ، لن يكون لديه أي طاقة روحية.
كان عليه أن ينظر إلى الاله الشيطاني بقلبه ، محولا السماء والأرض إلى مطرقة وفرن إلهيين ، ثم تقوية جسده.
من المؤكد أنه من المفيد توخي الحذر.
نظر إلى الاله الشيطان الذي في قلبه ، ظهرت قوانين روحانية لا حصر لها في ذهنه في غمضة عين.
في العالم الخالد ، تم تقسيم المتدربين إلى 7 عوالم تدريب.
عالم صقل تشي ، عالم تأسيس الاساس ، عالم النواة الذهبية ، عالم الروح الوليدة ، عالم روح الجوهر ، عالم تجاوز المحنة ، عالم الماهايانا.
بمجرد وجود مخطط الإله الشيطاني في قلب المرء ، سوف يتعين عليهم الاعتماد على هذه التقنية للتواصل مع السماء والأرض باستخدام الطاقة الروحية ، ثم الاعتماد على قوة الأرض لتشكيل فرن سامي، والاعتماد على القوة السماوية لتشكيل المطرقة السماوية الإلهية. عندما يطرق جسد المرء بالمطرقة ، يتشكل جسد الإله الشيطاني.
كانت هناك فجوة لا يمكن التغلب عليها بين كل عالم. أولئك الذين يجتازونها هم خالدون وأولئك الذين لا يجتازونها فإنهم فانون. كان هناك قمع مطلق.
على الرغم من أن يي بينغ لم يكن لديه خبرة في التدريب الخالد ، فقد قرأ بعض المعلومات عن ذلك.
ومع ذلك ، كانت المشكلة أن يي بينغ لم يكن لديه أي قوى دارما.
نظرًا لأنه لم يكن قادرًا على تدريب تقنية تقوية الجسم الإلهي الشيطاني القديم ، توقف يي بينغ عن التفكير فيه. على الأقل ، كان قد اكتسب بالفعل فكرة عن الطريقة ، وكان التدريب مجرد مسألة وقت.
سرعان ما بدأ يي بينغ في فهم علامة السيف مرة أخرى في محاولة للحصول على الفهم.
في هذه اللحظة ، ظهر مشهد الكون في ذهن يي بينغ.
أراد أن يحاول فهم نية سيف الرعد الرباعي بشكل عاجل.
الترجمة: Hunter
استمر حتى اليوم التالي.
كان الكون في قلب يي بينغ شاسعًا ولا حدود له ، ولكن ظهر الإله الشيطاني الذي يراقب السماء.
وصل سو تشانغ يو.
أخرج حبة بيضاء شاحبة من الزجاجة.
منذ أن أعطى يي بينغ الكتيب السري لتقنية تقوية الجسم الإلهي الشيطاني القديم ، كان قد أمضى الأيام الثلاثة الماضية في دراسة مهارة تشوان هي. لكن لسوء الحظ ، كانت رغباته بلا مقابل. لم يحصل سو تشانغ يو على النوم لمدة ثلاثة أيام وليالٍ.
ماذا لو انفجر بعد ذلك؟
ومع ذلك ، لم يستطع فهم ذلك على الإطلاق. هذا جعل سو تشانغ يو يشعر بالفزع لأنه سوف يستغرق عقودًا لفهم تقنيات سيف الرعد الرباعي ، ولكن الآن ، كان عليه أن يفهم مهارة تشوان هي أيضًا. على الرغم من أنه كان أقل شأنا من تقنيات سيف الرعد الرباعي ، إلا أنه لم يكن لديه موهبة على الإطلاق.
في هذه الأيام ، كان يحصل على الفهم لتقنيات السيف كل يوم ولم يتدرب على الإطلاق. بطبيعة الحال ، لن يكون لديه أي طاقة روحية.
عند التفكير في هذا ، شعر سو تشانغ يو فجأة بالغضب.
اتخذ سو تشانغ يو قرارًا بتجاهل مهارة تشوان هي وتعليم يي بينغ وفقًا لأساليبه الخاصة.
في هذه اللحظة ، ظهر مشهد الكون في ذهن يي بينغ.
‘لماذا علي أن أتعلم تقنية السيف بدون سبب؟ ألا يمكنني تعليم يي بينغ شيئًا آخر؟’
الداويست تاي هوا كان ينتظره لتعليم تقنيات سيف الرعد الرباعي لـ يي بينغ ، ولكن إذا اكتشف الداويست تاي هوا أنه لم يتعلم أي شيء على الإطلاق ، فسوف يكون في مشكلة.
لا يسع يي بينغ إلا أن يكون عاطفيًا بعد الفهم.
ومع ذلك ، لم يكن هذا أكثر ما غضب منه. كانت حقيقة أنه لم يجرؤ على التعبير عن استيائه.
الداويست تاي هوا كان ينتظره لتعليم تقنيات سيف الرعد الرباعي لـ يي بينغ ، ولكن إذا اكتشف الداويست تاي هوا أنه لم يتعلم أي شيء على الإطلاق ، فسوف يكون في مشكلة.
في وقت متأخر من الليل ، في الجرف الخلفي لطائفة تشينغ يون داو.
خمّن سو تشانغ يو ما كان يدور في ذهن الداويست تاي هوا.
من كان أضعف منه ومن كان أقوى منه.
أراد أن يشارك يي بينغ في لقاء تشينغ تشو لداو السيف.
الترجمة: Hunter
في وقت متأخر من الليل ، في الجرف الخلفي لطائفة تشينغ يون داو.
ومع ذلك ، شعر سو تشانغ يو أن هذه الفكرة كانت غير موثوقة إلى حد ما.
الفصل 28: سلف الداو العظيم! المطرقة السماوية وفرن الأرض!
قد يكون لدى يي بينغ موهبة قوية في داو السيف.
بالتالي، ذهب سو تشانغ يو إلى الجرف الخلفي.
ومع ذلك ، كانت المشكلة أن يي بينغ لم يكن لديه أي قوى دارما.
بالتفكير في هذا الأمر ، أخرج على الفور زجاجة حبوب صقل تشي.
عبس يي بينغ وفكر في الأمر.
على الرغم من وجود قاعدة محددة لـ لقاء تشينغ تشو لداو السيف وهي السماح للمتدربين تحت عالم تأسيس الأساس فقط بالمنافسة في داو السيف، كان معظم المشاركين في المستوى 7 أو المستوى 8 من صقل تشي وبعضهم كانوا متدربين قد اكملوها.
على الرغم من أن يي بينغ قد كثف زخم السيف ، إلا أنه لم يكن لديه قوى دارما. إذا واجه المتدربين الذين كانوا في المستوى 5 أو المستوى 6 ، فسوف يظل لديه بعض فرص الفوز.
ربما لن تكون لديه فرصة ضد أولئك الذين كانوا أقوياء في تدريب داو السيف.
من كان أضعف منه ومن كان أقوى منه.
بالطبع ، كان السبب الرئيسي في ذلك هو أن سو تشانغ يو لم يكن واضحًا بمدى قوة زخم سيف الرعد الرباعي. في عينيه ، كان هناك نوعان فقط من الناس.
كان هذا هو الإله الشيطاني الداو الكبير.
من كان أضعف منه ومن كان أقوى منه.
كان الكون منذ العصور القديمة. كان كبيرا بشكل غير محدود ولكنه صغيرا.
بالتالي ، من أجل جعل الداويست تاي هوا يسقط الفكرة ، قرر سو تشانغ يو مواصلة تعليم يي بينغ الهراء.
بعد ساعة ، فتح يي بينغ عينيه.
لقد كتب كتيب سيف جديد الليلة الماضية.
اتخذ سو تشانغ يو قرارًا بتجاهل مهارة تشوان هي وتعليم يي بينغ وفقًا لأساليبه الخاصة.
‘لماذا علي أن أتعلم تقنية السيف بدون سبب؟ ألا يمكنني تعليم يي بينغ شيئًا آخر؟’
بالطبع ، كان السبب الرئيسي في ذلك هو أن سو تشانغ يو لم يكن واضحًا بمدى قوة زخم سيف الرعد الرباعي. في عينيه ، كان هناك نوعان فقط من الناس.
ظهر الصوت القديم في عقل يي بينغ.
لقد كتب كتيب سيف جديد الليلة الماضية.
“اجعل السماء مطرقة لك والارض فرنك. خذ كل شيء وتطور “.
يحتوي جزء منه على النقاط الرئيسية لتقنية سيف تشوان هي، لكنه شكل غالبية الباقي.
لم يعتقد أن يي بينغ يستطيع فهم ذلك.
“ماذا علي أن أفعل؟”
إذا استطاع ، تعهد سو تشانغ يو بأكل سيوف الجميع في لقاء تشينغ تشو لداو السيف.
كان عليه أن ينظر إلى الاله الشيطاني بقلبه ، محولا السماء والأرض إلى مطرقة وفرن إلهيين ، ثم تقوية جسده.
الداويست تاي هوا كان ينتظره لتعليم تقنيات سيف الرعد الرباعي لـ يي بينغ ، ولكن إذا اكتشف الداويست تاي هوا أنه لم يتعلم أي شيء على الإطلاق ، فسوف يكون في مشكلة.
كم سيف بياكله ذا 🙂
بالتالي، ذهب سو تشانغ يو إلى الجرف الخلفي.
منذ أن أعطى يي بينغ الكتيب السري لتقنية تقوية الجسم الإلهي الشيطاني القديم ، كان قد أمضى الأيام الثلاثة الماضية في دراسة مهارة تشوان هي. لكن لسوء الحظ ، كانت رغباته بلا مقابل. لم يحصل سو تشانغ يو على النوم لمدة ثلاثة أيام وليالٍ.
الترجمة: Hunter
عندما يصل إلى هذا العالم ، سوف يكون جسده مثل جسد التنين الحقيقي وسوف تكون قوة حياته قوية مثل الشمس.
