تصعد مياه النهر إلى السماء وتنتشر إلى البحر بدون رجوع
الفصل 29: تصعد مياه النهر إلى السماء وتنتشر إلى البحر بدون رجوع
ليس بعيدًا ، بدا سو تشانغ يو هادئًا على السطح ، لكن في أعماقه ، كان ينتبه إلى يي بينغ. كان قلقًا أيضًا من أن يي بينغ ربما لاحظ بعض العيوب ، لكنه أدرك أن عيون يي بينغ كانت مليئة بالرهبة. بالتالي ، لم يستطع إلا أن يتنهد الصعداء.
“الأخ الاصغر، ما رأيك في هذه المجموعة من تقنيات السيف؟”
على الجرف ، فهم يي بينغ علامة السيف على الأرض باهتمام في محاولة لتكثيف نية السيف بشكل عاجل.
لم يكن يتوقع أن يتعلم شيئًا جديدًا مرة أخرى قريبًا.
ومع ذلك ، فقط عندما كان يحصل على الفهم ، شعر يي بينغ بشكل غامض أن شخصًا ما كان يسير نحوه.
ومع ذلك ، فقد عاد مرة أخرى قريبًا.
“الأخ الأكبر ، أعتقد أن هذه المجموعة من تقنيات السيف رائعة للغاية. يشبه زخم السيف البحر حيث يتداخلان ويعودان في النهاية إلى المحيط. إنه لأمر مدهش “.
في لحظة ، فتح يي بينغ عينيه ونظر خلفه.
“تصعد مياه النهر العظيم إلى السماء وتنتشر إلى البحر بدون رجوع”.
كان سو تشانغ يو.
لقد كنت اتدرب بجد لمدة 15 عامًا ، لكنني مجرد في عالم المبتدئ في مهارة فن سيف الرعد الربيعي. لقد تمكنت من تكثيف زخم سيف الرعد الرباعي في شهر واحد.
“الأخ الأكبر؟”
لم يتوقع يي بينغ رؤية سو تشانغ يو ووقف فورًا للانحناء له.
“الأخ الاصغر، ما رأيك في هذه المجموعة من تقنيات السيف؟”
“لا داعي لأن تكون مؤدبًا جدًا.”
ومع ذلك ، حافظ على رباطة جأشه. بعد أداء الحركة الأخيرة ، قام سو تشانغ يو بشكل خاص بحركة سيف خيالية جعلت كل شيء يبدو أكثر جاذبية وإقناعًا من الناحية المرئية.
قال سو تشانغ يو ، ما زال يبدو كخبير.
ومع ذلك ، على الرغم من ظهوره ، كان لا يزال يشعر بالانزعاج.
كان يي بينغ مندهشًا حقًا.
حذر سو تشانغ يو.
لنكون أكثر دقة ، شعر ببؤس شديد.
“تقنية سيف ثانية؟”
منذ أن اكتشف موهبة يي بينغ الغير عادية ، لم يكن سو تشانغ يو في مزاج جيد أبدًا.
بالتالي ، يجب على المرء الامتناع عن كونه تنافسيا للغاية في بعض الأحيان.
ومع ذلك ، سرعان ما عبس يي بينغ.
“الأخ الاصغر، سوف أقوم بعرض تقنية السيف الجديدة أمامك الآن. افهمها جيدًا وشاهد ما يمكنك الحصول عليه “.
“الأخ الأكبر ، ما الذي أتى بك إلى هنا اليوم؟”
سأل يي بينغ بفضول.
كان فضوليًا لأن سو تشانغ يو كان يزوره كثيرًا مؤخرًا.
“أوه ، لا شيء كثيرًا. أنا هنا فقط لنقل تقنية السيف الثانية إليك اليوم “.
كان بإمكانه معرفة أن سو تشانغ يو بدا وكأنه شخص منعزل وصارم بدا أنه يمتلك قلبًا من الحجر ولكنه في الواقع كان شخصًا لطيفًا لم يكن جيدًا في التعبير عن مشاعره. بالتالي كان يستخدم طريقة أخرى لتعليمه والتعبير عن أفكاره.
سأل يي بينغ بفضول.
قال سو تشانغ يو غير مباليا بابتسامة.
ليس بعيدًا ، بدا سو تشانغ يو هادئًا على السطح ، لكن في أعماقه ، كان ينتبه إلى يي بينغ. كان قلقًا أيضًا من أن يي بينغ ربما لاحظ بعض العيوب ، لكنه أدرك أن عيون يي بينغ كانت مليئة بالرهبة. بالتالي ، لم يستطع إلا أن يتنهد الصعداء.
“تقنية سيف ثانية؟”
“تقنية سيف ثانية؟”
لقد صُدم يي بينغ.
تقنية السيف هذه قوية جدًا وليست أدنى من تقنيات سيف الرعد الرباعي. في الواقع ، إنها أقوى ، لكن المرء عرضة لارتكاب أخطاء في مناطق معينة.
“الأخ الأكبر ، أنا غبي إلى حد ما وقدراتي ضعيفة. لقد مر شهر تقريبًا ، لكنني ما زلت لم أكثف نية السيف في تقنية السيف الأولى. أليس من المبكر تعلم تقنية سيف الثانية؟ “
سأل سو تشانغ يو بهدوء.
“نعم ، لا تقلق. أخوك الأكبر لو شين مهذب. أعصابه أفضل بكثير من مزاجي. حسنًا ، امضي قدمًا وتمرن بسهولة “.
كان يي بينغ قلقًا بعض الشيء لأنه كان يخشى أن يعض أكثر مما يستطيع أن يمضغه.
ومع ذلك ، كانت هذه الكلمات قاسية على آذان سو تشانغ يو.
‘هذا يسمى ضعف الكفاءة؟’
‘ماذا اكون إذا؟’
“حسنًا ، مارسهم جيدًا. في غضون يومين ، سوف يأتي شو لو شين لرؤيتك مرة أخرى ويعلمك تقنيات الكيمياء “.
‘قمامة؟’
‘فقط مع هذا؟’
بالتالي ، يجب على المرء الامتناع عن كونه تنافسيا للغاية في بعض الأحيان.
“نعم ، لا تقلق. أخوك الأكبر لو شين مهذب. أعصابه أفضل بكثير من مزاجي. حسنًا ، امضي قدمًا وتمرن بسهولة “.
“لا داعي لأن تكون مؤدبًا جدًا.”
‘لقد قمت بتكثيف زخم السيف لتقنيات سيف الرعد الرباعي في أقل من شهر. ماذا تريد ايضا؟’
كان فضوليًا لأن سو تشانغ يو كان يزوره كثيرًا مؤخرًا.
لقد كنت اتدرب بجد لمدة 15 عامًا ، لكنني مجرد في عالم المبتدئ في مهارة فن سيف الرعد الربيعي. لقد تمكنت من تكثيف زخم سيف الرعد الرباعي في شهر واحد.
كان سو تشانغ يو مليئًا بالبؤس.
‘ماذا تريد ايضا!؟’
ومع ذلك ، حافظ على رباطة جأشه. بعد أداء الحركة الأخيرة ، قام سو تشانغ يو بشكل خاص بحركة سيف خيالية جعلت كل شيء يبدو أكثر جاذبية وإقناعًا من الناحية المرئية.
كان سو تشانغ يو مليئًا بالبؤس.
ابتسم سو تشانغ يو برفق بعد سماع هذا.
“الأخ الأكبر ، ما الذي أتى بك إلى هنا اليوم؟”
بطريقة ما شعر بالانزعاج أكثر.
الفصل 29: تصعد مياه النهر إلى السماء وتنتشر إلى البحر بدون رجوع
“لا بأس. كما يقول المثل ، إتقان واحد ، إتقان كل شيء. نظرًا لأنك أتقنت تقنيات سيف الرعد الرباعي، فسوف تحصل على ضِعف النتيجة بنصف الجهد عندما تتعلم تقنية السيف الجديدة “.
كان يي بينغ قلقًا بعض الشيء لأنه كان يخشى أن يعض أكثر مما يستطيع أن يمضغه.
على الرغم من الشعور بالضيق ، ظل سو تشانغ يو هادئًا على مظهره الخارجي.
أشاد يي بينغ عاطفيا.
“حسنا أرى ذلك. شكرًا جزيلاً على تعليمك لي ، الأخ الأكبر “.
‘ماذا تريد ايضا!؟’
أومأ يي بينغ لأنه أهمل تلك النقطة.
“الأخ الاصغر، سوف أقوم بعرض تقنية السيف الجديدة أمامك الآن. افهمها جيدًا وشاهد ما يمكنك الحصول عليه “.
بعد فترة ، فتح سو تشانغ يو عينيه ، وتذكر أخيرًا حركة السيف.
ليس بعيدًا ، بدا سو تشانغ يو هادئًا على السطح ، لكن في أعماقه ، كان ينتبه إلى يي بينغ. كان قلقًا أيضًا من أن يي بينغ ربما لاحظ بعض العيوب ، لكنه أدرك أن عيون يي بينغ كانت مليئة بالرهبة. بالتالي ، لم يستطع إلا أن يتنهد الصعداء.
قال سو تشانغ يو ببطء. ثم سحب سيفه وتراجع بضع خطوات.
حبس يي بينغ أنفاسه ونظر إلى سو تشانغ يو بتركيز كامل.
كان سو تشانغ يو مليئًا بالبؤس.
ليس بعيدًا ، حمل سو تشانغ يو سيفه في يده ، لكنه لم يتسرع في أرجحته. بدلا من ذلك ، أغمض عينيه.
زخم سيف النهر السماوي؟
بدا أن سو تشانغ يو يشعر بعدم الارتياح ، ولا يبدو أنه مألوفًا جدًا لذلك.
“الأخ الأكبر ، هل ستصبح واحدًا مع السماء والأرض و سيفك؟”
بعد انتهاء الاداء بشكل مهيب ، لم يستطع يي بينغ إلا أن يتمتم لنفسه.
صدم يي بينغ.
قال سو تشانغ يو.
مر الوقت شيئا فشيئا.
بعد فترة ، فتح سو تشانغ يو عينيه ، وتذكر أخيرًا حركة السيف.
كلانغ!
كان ذلك أساسًا لأنه كان يعرف ما كان يدور في ذهن الداويست تاي هوا وأيضًا لأنه لم يستطع فهم تقنية السيف تشوان هي. بالتالي ، جاء سو تشانغ يو بهذه الفكرة.
في اللحظة التالية ، سحب سو تشانغ يو سيفه وبدا أن زخم سيفه قد اندفع نحو النهر ، مما جعل يي بينغ يشعر بالدهشة.
ومع ذلك ، سرعان ما عبس يي بينغ.
مقارنة بتقنيات سيف الرعد الرباعي بتقنية سيف سو تشانغ يو ، شعر يي بينغ بشكل غامض أن هناك خطأ ما.
كان سو تشانغ يو مليئًا بالبؤس.
‘ماذا تريد ايضا!؟’
اكتشف أنه على الرغم من أن حركات سيف الاخ الأكبر تبدو قوية ، يبدو أن هناك بعض عدم الترابط.
“تقنية سيف ثانية؟”
كان يي بينغ مليئًا بالفضول.
مقارنة بتقنيات سيف الرعد الرباعي بتقنية سيف سو تشانغ يو ، شعر يي بينغ بشكل غامض أن هناك خطأ ما.
بدا أن سو تشانغ يو يشعر بعدم الارتياح ، ولا يبدو أنه مألوفًا جدًا لذلك.
أومأ يي بينغ.
استنشق بحدة.
ليس بعيدًا ، بدا سو تشانغ يو هادئًا على السطح ، لكن في أعماقه ، كان ينتبه إلى يي بينغ. كان قلقًا أيضًا من أن يي بينغ ربما لاحظ بعض العيوب ، لكنه أدرك أن عيون يي بينغ كانت مليئة بالرهبة. بالتالي ، لم يستطع إلا أن يتنهد الصعداء.
صدم يي بينغ فجأة.
‘لقد قمت بتكثيف زخم السيف لتقنيات سيف الرعد الرباعي في أقل من شهر. ماذا تريد ايضا؟’
فكر في احتمال.
‘الأخ الأكبر يعطيني تذكيرًا.’
تقنية السيف هذه قوية جدًا وليست أدنى من تقنيات سيف الرعد الرباعي. في الواقع ، إنها أقوى ، لكن المرء عرضة لارتكاب أخطاء في مناطق معينة.
‘الأخ الأكبر يخشى أنني قد أسير في الطريق الخطأ ، لذا فقد كشف عمداً بعض العيوب ليجعلني أفكر في الأمر خشية أن أخطئ.’
سأل سو تشانغ يو بصرامة.
بعد الاداء، كان يلهث بشدة.
بالتفكير في هذا ، كان قلب يي بينغ مليئًا بالامتنان.
كان بإمكانه معرفة أن سو تشانغ يو بدا وكأنه شخص منعزل وصارم بدا أنه يمتلك قلبًا من الحجر ولكنه في الواقع كان شخصًا لطيفًا لم يكن جيدًا في التعبير عن مشاعره. بالتالي كان يستخدم طريقة أخرى لتعليمه والتعبير عن أفكاره.
ومع ذلك ، لم يحاول عمدا خداع يي بينغ.
على الرغم من الشعور بالضيق ، ظل سو تشانغ يو هادئًا على مظهره الخارجي.
فجأة ، أحب يي بينغ سو تشانغ يو أكثر.
كان بإمكانه معرفة أن سو تشانغ يو بدا وكأنه شخص منعزل وصارم بدا أنه يمتلك قلبًا من الحجر ولكنه في الواقع كان شخصًا لطيفًا لم يكن جيدًا في التعبير عن مشاعره. بالتالي كان يستخدم طريقة أخرى لتعليمه والتعبير عن أفكاره.
إلى جانب ذلك ، عمل سو تشانغ يو بجد لأداء مهارة تشوان هي المحسّنة.
ومع ذلك ، فقد عاد مرة أخرى قريبًا.
كان يي بينغ أيضًا ينتبه لتقنيات السيف.
بعد الاداء، كان يلهث بشدة.
ومع ذلك ، حافظ على رباطة جأشه. بعد أداء الحركة الأخيرة ، قام سو تشانغ يو بشكل خاص بحركة سيف خيالية جعلت كل شيء يبدو أكثر جاذبية وإقناعًا من الناحية المرئية.
لقد كان قلقًا فقط من أن يي بينغ قد يكون مهووسًا جدًا بمحاولة فهم تقنية واحدة. إذا كان لديه تغيير في الرأي ، فمن المحتمل أن يقتل الداويست تاي هوا سو تشانغ يو.
“الأخ الأكبر؟”
أشاد يي بينغ عاطفيا.
كان يي بينغ أيضًا ينتبه لتقنيات السيف.
في لحظة ، فتح يي بينغ عينيه ونظر خلفه.
فجأة ، أحب يي بينغ سو تشانغ يو أكثر.
بعد انتهاء الاداء بشكل مهيب ، لم يستطع يي بينغ إلا أن يتمتم لنفسه.
“تصعد مياه النهر العظيم إلى السماء وتنتشر إلى البحر بدون رجوع”.
ومع ذلك ، كانت هذه الكلمات قاسية على آذان سو تشانغ يو.
لقد كان صادمًا ليي بينغ لوصف أسلوب السيف بقصيدة.
ليس بعيدًا ، بدا سو تشانغ يو هادئًا على السطح ، لكن في أعماقه ، كان ينتبه إلى يي بينغ. كان قلقًا أيضًا من أن يي بينغ ربما لاحظ بعض العيوب ، لكنه أدرك أن عيون يي بينغ كانت مليئة بالرهبة. بالتالي ، لم يستطع إلا أن يتنهد الصعداء.
لم يكن يتوقع أن يتعلم شيئًا جديدًا مرة أخرى قريبًا.
لم يستطع إلا أن ينذهل عندما سمع قصيدة يي بينغ.
الفصل 29: تصعد مياه النهر إلى السماء وتنتشر إلى البحر بدون رجوع
“تصعد مياه النهر العظيم إلى السماء وتنتشر إلى البحر بدون رجوع؟”
الترجمة: Hunter
‘قمامة؟’
على الرغم من الشعور بالضيق ، ظل سو تشانغ يو هادئًا على مظهره الخارجي.
“تبدو هذه القصيدة جميلة ومثيرة للإعجاب. جيد، أعجبني ذلك.”
استدار وغادر.
وضع سو تشانغ يو هذه الخطوط في الاعتبار ثم نظر إلى يي بينغ.
“تقنية سيف ثانية؟”
“الأخ الاصغر، ما رأيك في هذه المجموعة من تقنيات السيف؟”
استدار وغادر.
سأل سو تشانغ يو بهدوء.
بدا أن سو تشانغ يو يشعر بعدم الارتياح ، ولا يبدو أنه مألوفًا جدًا لذلك.
كان ذلك أساسًا لأنه كان يعرف ما كان يدور في ذهن الداويست تاي هوا وأيضًا لأنه لم يستطع فهم تقنية السيف تشوان هي. بالتالي ، جاء سو تشانغ يو بهذه الفكرة.
‘بقدراتي ، هل سوف أكون قادرًا على تعلمها؟’
“الأخ الأكبر ، أعتقد أن هذه المجموعة من تقنيات السيف رائعة للغاية. يشبه زخم السيف البحر حيث يتداخلان ويعودان في النهاية إلى المحيط. إنه لأمر مدهش “.
أشاد يي بينغ عاطفيا.
تقنية السيف هذه قوية جدًا وليست أدنى من تقنيات سيف الرعد الرباعي. في الواقع ، إنها أقوى ، لكن المرء عرضة لارتكاب أخطاء في مناطق معينة.
ليس بعيدًا ، حمل سو تشانغ يو سيفه في يده ، لكنه لم يتسرع في أرجحته. بدلا من ذلك ، أغمض عينيه.
‘في الواقع ، إنه عالِم .’ أومأ سو تشانغ يو بارتياح.
قال ، “الأخ الاصغر ، اسم تقنية السيف هذه التي أعلمك إياها هي تقنية السيف السماوي. لا يوجد سوى تسع حركات في الإصدار الأولي. ومع ذلك ، يمكنك استنتاجها بشكل مستمر. افهمها جيدًا وفكر فيها بشكل صحيح. لن أقول الكثير عن البقية ، وإلا سيكون هذا بلا معنى. هل تفهم ذلك؟”
لم يكن يتوقع أن يتعلم شيئًا جديدًا مرة أخرى قريبًا.
سأل سو تشانغ يو بصرامة.
قال ، “الأخ الاصغر ، اسم تقنية السيف هذه التي أعلمك إياها هي تقنية السيف السماوي. لا يوجد سوى تسع حركات في الإصدار الأولي. ومع ذلك ، يمكنك استنتاجها بشكل مستمر. افهمها جيدًا وفكر فيها بشكل صحيح. لن أقول الكثير عن البقية ، وإلا سيكون هذا بلا معنى. هل تفهم ذلك؟”
“نعم ، من فضلك لا تقلق أيها الأخ الأكبر. بالتأكيد سوف أمارسها جيدًا وسوف أحاول تكثيف زخم السيف قريبًا “.
قال سو تشانغ يو ببطء. ثم سحب سيفه وتراجع بضع خطوات.
أومأ يي بينغ برأسه.
بدا أن سو تشانغ يو يشعر بعدم الارتياح ، ولا يبدو أنه مألوفًا جدًا لذلك.
لقد صُدم يي بينغ.
ابتسم سو تشانغ يو برفق بعد سماع هذا.
زخم سيف النهر السماوي؟
قال سو تشانغ يو.
منذ أن اكتشف موهبة يي بينغ الغير عادية ، لم يكن سو تشانغ يو في مزاج جيد أبدًا.
لقد اختلق تقنية السيف تلك. بخلاف الحركات الأولى والأخيرة ، تم اختلاق الباقي من قبله.
‘فقط مع هذا؟’
كان بإمكانه معرفة أن سو تشانغ يو بدا وكأنه شخص منعزل وصارم بدا أنه يمتلك قلبًا من الحجر ولكنه في الواقع كان شخصًا لطيفًا لم يكن جيدًا في التعبير عن مشاعره. بالتالي كان يستخدم طريقة أخرى لتعليمه والتعبير عن أفكاره.
‘هل تعتقد أنه يمكنك تكثيف زخم السيف؟’
‘الأخ الأكبر يعطيني تذكيرًا.’
‘الأخ الأصغر، أنت صغير جدًا.’
كان سو تشانغ يو مسرورا.
مقارنة بتقنيات سيف الرعد الرباعي بتقنية سيف سو تشانغ يو ، شعر يي بينغ بشكل غامض أن هناك خطأ ما.
“سوف أتبع تعاليمك ، أيها الأخ الأكبر.”
ومع ذلك ، لم يحاول عمدا خداع يي بينغ.
‘الأخ الأكبر يعطيني تذكيرًا.’
لم يكن يتوقع أن يتعلم شيئًا جديدًا مرة أخرى قريبًا.
كان ذلك أساسًا لأنه كان يعرف ما كان يدور في ذهن الداويست تاي هوا وأيضًا لأنه لم يستطع فهم تقنية السيف تشوان هي. بالتالي ، جاء سو تشانغ يو بهذه الفكرة.
“لا بأس. كما يقول المثل ، إتقان واحد ، إتقان كل شيء. نظرًا لأنك أتقنت تقنيات سيف الرعد الرباعي، فسوف تحصل على ضِعف النتيجة بنصف الجهد عندما تتعلم تقنية السيف الجديدة “.
زخم سيف النهر السماوي؟
“الأخ الاصغر ، لقد قمت بالفعل بتعليم تقنية السيف لك. بالطبع ، إذا كنت لا تستطيع فهم ذلك ، فلا تجبر نفسك. بعد كل شيء ، هناك تقنيات سيف لا نهاية لها في طريق السيف. إذا لم يكن أحدهم مناسبًا لك ، فجرّب واحدًا مختلفًا. على الأكثر ، يمكنك العودة إلى فهم تقنيات سيف الرعد الرباعي. هل تفهم ذلك؟”
حذر سو تشانغ يو.
لقد كان قلقًا فقط من أن يي بينغ قد يكون مهووسًا جدًا بمحاولة فهم تقنية واحدة. إذا كان لديه تغيير في الرأي ، فمن المحتمل أن يقتل الداويست تاي هوا سو تشانغ يو.
قال سو تشانغ يو.
“سوف أتبع تعاليمك ، أيها الأخ الأكبر.”
‘هذا يسمى ضعف الكفاءة؟’
أومأ يي بينغ.
قال سو تشانغ يو ببطء. ثم سحب سيفه وتراجع بضع خطوات.
كان يي بينغ أيضًا ينتبه لتقنيات السيف.
“حسنًا ، مارسهم جيدًا. في غضون يومين ، سوف يأتي شو لو شين لرؤيتك مرة أخرى ويعلمك تقنيات الكيمياء “.
قال سو تشانغ يو.
لقد كان صادمًا ليي بينغ لوصف أسلوب السيف بقصيدة.
صدم يي بينغ فجأة.
“الأخ الأكبر لو شين؟”
كان يي بينغ مندهشًا حقًا.
“تبدو هذه القصيدة جميلة ومثيرة للإعجاب. جيد، أعجبني ذلك.”
لم يكن يتوقع أن يتعلم شيئًا جديدًا مرة أخرى قريبًا.
‘بقدراتي ، هل سوف أكون قادرًا على تعلمها؟’
“الأخ الأكبر ، أعتقد أن هذه المجموعة من تقنيات السيف رائعة للغاية. يشبه زخم السيف البحر حيث يتداخلان ويعودان في النهاية إلى المحيط. إنه لأمر مدهش “.
كان يي بينغ مليئًا بالفضول.
“تقنية سيف ثانية؟”
صدم يي بينغ فجأة.
“نعم ، لا تقلق. أخوك الأكبر لو شين مهذب. أعصابه أفضل بكثير من مزاجي. حسنًا ، امضي قدمًا وتمرن بسهولة “.
ومع ذلك ، سرعان ما عبس يي بينغ.
لم يقل سو تشانغ يو أي شيء آخر.
استدار وغادر.
لنكون أكثر دقة ، شعر ببؤس شديد.
ومع ذلك ، فقد عاد مرة أخرى قريبًا.
الترجمة: Hunter
ومع ذلك ، لم يحاول عمدا خداع يي بينغ.
