نجاح توجيه تشي ، افتتاح الفتحة! فتحة تنين الشعلة الخالدة!
الفصل 42: نجاح توجيه تشي ، افتتاح الفتحة! فتحة تنين الشعلة الخالدة!
كان الوقت متأخرا في الليل.
تمتم شو لو شين في نفسه ثم نظر في الجوار.
جلس يي بينغ بمفرده في منتصف الجرف الخلفي.
كان أمامه قطعة من ورق الأرز.
فجأة ، هبت عاصفة من النسيم البارد ببطء.
عند التفكير في ذلك ، التقط يي بينغ الفرشاة الموجودة على الجانب ثم استخدمها للرسم على ورق الأرز الناصع.
حدق يي بينغ في السماء المرصعة بالنجوم ، عميقًا في التفكير كيف يمكنه “توجيه تشي إلى الجسد”.
بعد فترة طويلة ، ظهرت ابتسامة على وجه يي بينغ الهادئ.
في هذه اللحظة ، عرف يي بينغ أيضًا مدى ضعف كفاءته.
كان يي بينغ يرسم ويجعل الليل المظلم في لوحته يبدو أعمق ، كما لو أنه لا يرى أي أمل على الإطلاق. انعكس الاكتئاب الذي أصاب قلبه بشكل كامل في اللوحة.
لم يكن يعرف كيفية إجراء أبسط عملية لتوجيه الطاقة الروحية إلى جسده على الإطلاق ، كيف يمكنه ممارسة التدريب الخالد؟
“لا يهم ما إذا كان هذا هو تنين الشعلة جيو يين أم لا. الآن بعد أن فتحت الفتحة الخالدة ، يمكنني البدء في ممارسة تقنية تقوية الجسم الإلهي الشيطاني القديم “.
في الواقع ، لم يكن ذلك خطأ يي بينغ. كان السبب في الغالب هو أنه قرأ عددًا كبيرًا جدًا من روايات التدريب الخالد على الإنترنت ، حيث سيتمكن أبطال الرواية من توجيه تشي بسهولة إلى أجسادهم حتى لو كان لديهم كفاءة ضعيفة.
جلس يي بينغ بمفرده في منتصف الجرف الخلفي.
كانت السماء مظلمة مثل الحبر.
حدق في الليل المظلم ، لم يستطع يي بينغ إلا التفكير في قصيدة.
بووم!
كان هناك برق ورعد صاخب مرعب يخترق السماء الشاسعة مثل تنانين الفيضانات.
“صوت الأوراق المتساقطة مثل المطر ، والقمر أبيض كالثلج.”
كان وجهه يزداد كآبة.
“أنا وحيد في غرفتي في وقت متأخر من الليل ، من سوف ينظف سريري المغبر؟”
كانت القصيدة مناسبة للمزاج.
كان الوقت متأخرا في الليل.
لقد أتقن الزمان والمكان ، ويمكنه العودة إلى الماضي أو السفر إلى المستقبل. لقد عرف وفهم كل شيء. لقد كان لا يقهر ، كلي القدرة ، غير مرئي ولا حدود له.
عند التفكير في ذلك ، التقط يي بينغ الفرشاة الموجودة على الجانب ثم استخدمها للرسم على ورق الأرز الناصع.
هذه المرة ، لم يرسم صورة.
“يا إلهي!”
كان الوقت متأخرا في الليل.
رسم مشهد.
إذا رأى أي شخص تلك اللوحة ، فسيشعر أيضًا بالاكتئاب والمرارة.
كانت فرشاة يي بينغ مثل طائر العنقاء الراقص والتنين الطائر وهو يمسكها باليد ويرسم.
بووم!
يتذكر كيف كان يفكر بعمق كل يوم خلال الأيام القليلة الماضية ، كل ذلك من أجل توجيه الطاقة الروحية إلى جسده. لم يتسبب فقط في تأخير الوقت ، ولكن الشيء الرئيسي هو أنه لم يجد دليلًا واحدًا حتى بعد الدراسة لمدة شهر تقريبًا. كيف لا يغضب؟
ظهر مشهد ليلي على ورق الأرز ، مما أعطى أجواء لا يمكن تفسيرها كانت محبطة بعض الشيء.
نظر يي بينغ إلى ظلام الليل قبل إضافة بعض النجوم إلى ورق الأرز.
كان النسيم يداعب وجه يي بينغ ، مما أدى إلى تلطيف الاكتئاب والقلق بداخله.
كانت تلك هي روح اللوحة.
لقد وصل يي بينغ بالفعل إلى عالم رسم الروح حيث يمكنه إخفاء كل أفكاره وعواطفه الداخلية في اللوحة.
سواء كان ذلك تنين الشعلة أو تنين الشعلة جيو يين ، لم يعد الأمر مهمًا. من الطبيعي أن يكون الأمر جيدًا إذا كان الأمر كذلك ، لكن لن ينزعج يي بينغ إذا لم يكن كذلك.
إذا رأى أي شخص تلك اللوحة ، فسيشعر أيضًا بالاكتئاب والمرارة.
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، لم يسعه إلا أن ينذهل.
غالبًا ما احتوت لوحات الخبراء على جوهر عقلهم وروحهم.
فوق قبة السماء ، تكثفت دوامة الطاقة الروحية ، لكن لن يتمكن من رؤية مثل هذا المشهد سوى المتدربين الذين طوروا تقنية التحديق في الطاقة الروحية.
إذا رسم أحدهم عندما كان سعيدًا ، فإن اللوحة ستجعل الآخرين يشعرون بالبهجة.
إذا رسم أحدهم عندما كان مضطربًا ، فإن مشاكله ستنعكس على اللوحة.
في الجرف الخلفي ، كانت الرياح تهب بقوة.
كان يي بينغ يرسم ويجعل الليل المظلم في لوحته يبدو أعمق ، كما لو أنه لا يرى أي أمل على الإطلاق. انعكس الاكتئاب الذي أصاب قلبه بشكل كامل في اللوحة.
كانت القصيدة مناسبة للمزاج.
يتذكر كيف كان يفكر بعمق كل يوم خلال الأيام القليلة الماضية ، كل ذلك من أجل توجيه الطاقة الروحية إلى جسده. لم يتسبب فقط في تأخير الوقت ، ولكن الشيء الرئيسي هو أنه لم يجد دليلًا واحدًا حتى بعد الدراسة لمدة شهر تقريبًا. كيف لا يغضب؟
عند التفكير في ذلك ، التقط يي بينغ الفرشاة الموجودة على الجانب ثم استخدمها للرسم على ورق الأرز الناصع.
كان يي بينغ ينفخ كل مشاعره على اللوحة.
بعد التفكير في الأمر ، لم يستمر يي بينغ في التفكير في هذه المسألة.
“لا يهم ما إذا كان هذا هو تنين الشعلة جيو يين أم لا. الآن بعد أن فتحت الفتحة الخالدة ، يمكنني البدء في ممارسة تقنية تقوية الجسم الإلهي الشيطاني القديم “.
فجأة ، هبت عاصفة من النسيم البارد ببطء.
ومع ذلك ، عندما تردد صوت الإله الشيطاني القديم ، اختفى الشعور فجأة.
كان النسيم يداعب وجه يي بينغ ، مما أدى إلى تلطيف الاكتئاب والقلق بداخله.
في لحظة ، توقف يي بينغ عن الرسم ورفع رأسه لينظر إلى الجبال.
فجأة شعر يي بينغ بأن توجيه الطاقة الروحية إلى جسده كان بمثابة تبادل للطاقة الروحية. إذا كانت الطاقة الروحية للسماء والأرض مستعدة للدخول إلى جسد المرء ، فإنها سوف تفعل. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلن تكون هناك حاجة لاجبار ذلك.
كان كل شيء صامتًا.
كانت المناطق المحيطة هادئة.
كان الداو طبيعيًا.
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، لم يسعه إلا أن ينذهل.
لسبب ما ، ظهر هذا الفكر في ذهن يي بينغ.
كان كل شيء صامتًا.
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، لم يسعه إلا أن ينذهل.
بعد فهم نوع الفتحة الخالدة التي يمتلكها ، لم يستطع يي بينغ إلا أن يشعر بالصدمة والحيرة.
لقد وقف على الأرض.
بعد فترة طويلة ، ظهرت ابتسامة على وجه يي بينغ الهادئ.
“آه ، الأخ الأكبر ، أنا مستنير.”
كان يي بينغ مستنيرًا.
كانت هناك ظلمة لا نهاية لها في اللوحة التي كانت مليئة بالاكتئاب. عندما تمت إضافة النجوم ، شعر على الفور أن الجانب الجيد للسحابة يمكن رؤيته.
بووم!
لقد كان مستنيرا حقا.
هذه المرة ، لم يرسم صورة.
بووم!
بووم!
كان الداو طبيعيًا.
بووم!
الفصل 42: نجاح توجيه تشي ، افتتاح الفتحة! فتحة تنين الشعلة الخالدة!
فجأة شعر يي بينغ بأن توجيه الطاقة الروحية إلى جسده كان بمثابة تبادل للطاقة الروحية. إذا كانت الطاقة الروحية للسماء والأرض مستعدة للدخول إلى جسد المرء ، فإنها سوف تفعل. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلن تكون هناك حاجة لاجبار ذلك.
فوق قبة السماء التي كانت في البداية هادئة للغاية ، تكثفت السحب السوداء وشكلت دوامة مرعبة.
يتذكر كيف كان يفكر بعمق كل يوم خلال الأيام القليلة الماضية ، كل ذلك من أجل توجيه الطاقة الروحية إلى جسده. لم يتسبب فقط في تأخير الوقت ، ولكن الشيء الرئيسي هو أنه لم يجد دليلًا واحدًا حتى بعد الدراسة لمدة شهر تقريبًا. كيف لا يغضب؟
كان هناك برق ورعد صاخب مرعب يخترق السماء الشاسعة مثل تنانين الفيضانات.
إذا رسم أحدهم عندما كان مضطربًا ، فإن مشاكله ستنعكس على اللوحة.
في لحظة ، توقف يي بينغ عن الرسم ورفع رأسه لينظر إلى الجبال.
في الجرف الخلفي ، كانت الرياح تهب بقوة.
ومع ذلك ، كانت الفتحة الخالدة لكل شخص مختلفة.
بدأت ورقة الأرز أمام يي بينغ في الخشخشة من هذه الرياح. لولا حقيقة أنها كانت ثقيلة بسبب حجر الحبر ، لكانت قد طارت بعيدًا.
بدأت جميع الأوراق الجافة في التحليق لأعلى كما لو كانت نهاية العالم.
كل هذا سيعتمد على إرادة الطاقة الروحية.
من بعيد ، وقف شو لو شين في الغرفة ولم يسعه إلا أن يعبس وهو يستمع إلى صوت الرياح.
كان يجب أن يتوافق مع داو السماء والأرض وداو الطبيعة.
كان النسيم يداعب وجه يي بينغ ، مما أدى إلى تلطيف الاكتئاب والقلق بداخله.
كان وجهه يزداد كآبة.
كانت فرشاة يي بينغ مثل طائر العنقاء الراقص والتنين الطائر وهو يمسكها باليد ويرسم.
“يا إلهي!”
سواء كان ذلك تنين الشعلة أو تنين الشعلة جيو يين ، لم يعد الأمر مهمًا. من الطبيعي أن يكون الأمر جيدًا إذا كان الأمر كذلك ، لكن لن ينزعج يي بينغ إذا لم يكن كذلك.
تمتم شو لو شين في نفسه ثم نظر في الجوار.
“نسيت أن أجمع الملابس للأخ الأكبر.”
كان تنين الشعلة جيو يين الوحش الإلهي الأكثر رعبا في الرواية الكلاسيكية الجبال والبحار.
نظر يي بينغ إلى ظلام الليل قبل إضافة بعض النجوم إلى ورق الأرز.
بدا مشتتا قليلا وعصبي للغاية. بعد كل شيء ، كانت قطعة ملابس سو تشانغ يو الأكثر قيمة لا تزال معلقة بالخارج. إذا كانت الرياح تهب عليها ، فسيتعين عليه مواجهة غضب سو تشانغ يو.
سواء كان ذلك تنين الشعلة أو تنين الشعلة جيو يين ، لم يعد الأمر مهمًا. من الطبيعي أن يكون الأمر جيدًا إذا كان الأمر كذلك ، لكن لن ينزعج يي بينغ إذا لم يكن كذلك.
في الجرف الخلفي لطائفة تشينغ يون داو ، كان يي بينغ قد فهم بالفعل ألغاز توجيه الطاقة الروحية إلى جسد المرء.
في الواقع ، لم يكن ذلك خطأ يي بينغ. كان السبب في الغالب هو أنه قرأ عددًا كبيرًا جدًا من روايات التدريب الخالد على الإنترنت ، حيث سيتمكن أبطال الرواية من توجيه تشي بسهولة إلى أجسادهم حتى لو كان لديهم كفاءة ضعيفة.
كان الداو طبيعيًا.
كان شديد الشغف وظل راغبًا في توجيه الطاقة الروحية للسماء والأرض إلى جسده ، ولكن عندما فكر في الأمر بعناية ، شعر أنه سيكون من الأفضل الاسترخاء والسماح للطاقة الروحية للسماء والأرض بالدخول إلى جسده من تلقاء نفسها.
“آه ، الأخ الأكبر ، أنا مستنير.”
كان يجب أن يتوافق مع داو السماء والأرض وداو الطبيعة.
كان النسيم يداعب وجه يي بينغ ، مما أدى إلى تلطيف الاكتئاب والقلق بداخله.
فجأة شعر يي بينغ بأن توجيه الطاقة الروحية إلى جسده كان بمثابة تبادل للطاقة الروحية. إذا كانت الطاقة الروحية للسماء والأرض مستعدة للدخول إلى جسد المرء ، فإنها سوف تفعل. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلن تكون هناك حاجة لاجبار ذلك.
بدا مشتتا قليلا وعصبي للغاية. بعد كل شيء ، كانت قطعة ملابس سو تشانغ يو الأكثر قيمة لا تزال معلقة بالخارج. إذا كانت الرياح تهب عليها ، فسيتعين عليه مواجهة غضب سو تشانغ يو.
لقد وصل يي بينغ بالفعل إلى عالم رسم الروح حيث يمكنه إخفاء كل أفكاره وعواطفه الداخلية في اللوحة.
كل هذا سيعتمد على إرادة الطاقة الروحية.
مع اختفاء ظل التنين وظل الإله القديم ، ظهرت كمية هائلة من المعلومات في ذهن يي بينغ.
كان هذا أيضًا هو السبب في أن يي بينغ قرر الاسترخاء والتوقف عن محاولة دفع الطاقة الروحية إلى جسده. بدلاً من ذلك ، ترك الطبيعة تأخذ مجراها وسمح للطاقة الروحية للسماء والأرض أن تختار لنفسها.
في لحظة ، بدأت الطاقة الروحية على بعد مئات الكيلومترات حول يي بينغ تتدفق إلى جسده في حالة جنون.
في عقله ، بدأت الخريطة المكونة من 36 نجمة في بعث الضوء وتشكيل ظل التنين الحقيقي.
فوق قبة السماء ، تكثفت دوامة الطاقة الروحية ، لكن لن يتمكن من رؤية مثل هذا المشهد سوى المتدربين الذين طوروا تقنية التحديق في الطاقة الروحية.
سواء كان ذلك تنين الشعلة أو تنين الشعلة جيو يين ، لم يعد الأمر مهمًا. من الطبيعي أن يكون الأمر جيدًا إذا كان الأمر كذلك ، لكن لن ينزعج يي بينغ إذا لم يكن كذلك.
تكثفت الطاقة الروحية حول يي بينغ ، لتشكل دوامة تشبه الإعصار تمتص كمية هائلة من الطاقة الروحية.
“يا إلهي!”
في لحظة ، اندفعت الطاقة الروحية إلى جسد يي بينغ مثل المحيط الشاسع. دون تردد ، قام على الفور بتنشيط الفتحة الخالدة.
بووم!
تكثفت الطاقة الروحية حول يي بينغ ، لتشكل دوامة تشبه الإعصار تمتص كمية هائلة من الطاقة الروحية.
بووم!
احتوى جسم كل شخص على فتحة خالدة مخفية .
بدا الأمر وكأن طبقة من الغشاء قد تحطمت.
من بعيد ، وقف شو لو شين في الغرفة ولم يسعه إلا أن يعبس وهو يستمع إلى صوت الرياح.
في عقله ، بدأت الخريطة المكونة من 36 نجمة في بعث الضوء وتشكيل ظل التنين الحقيقي.
الترجمة: Hunter
كان التنين الحقيقي كبيرًا جدًا لدرجة أن الكون بدا غير مهم أمامه.
نظر يي بينغ إلى ظلام الليل قبل إضافة بعض النجوم إلى ورق الأرز.
يمكن أن يدمر السماء والأرض في لحظة ، ويتحكم في الزمان والمكان. كانت نظرته مرعبة للغاية ويمكن للمرء أن يهيج بمجرد إلقاء نظرة عليه.
لم يكن يعرف ما إذا كان تنين الشعلة هو تنين الشعلة جيو يين.
بووم!
بووم!
مع استمراره في تنشيط الفتحة الخالدة ، سوف يتلقى الميراث تدريجيًا.
في هذه اللحظة ، ظهر ظل الإله الشيطاني القديم في عقل يي بينغ. لقد كان عظيماً مثل تنين الشعلة.
يمكن أن يدمر السماء والأرض في لحظة ، ويتحكم في الزمان والمكان. كانت نظرته مرعبة للغاية ويمكن للمرء أن يهيج بمجرد إلقاء نظرة عليه.
الفصل 42: نجاح توجيه تشي ، افتتاح الفتحة! فتحة تنين الشعلة الخالدة!
هدير!
انفجر هدير التنين.
عند التفكير في ذلك ، التقط يي بينغ الفرشاة الموجودة على الجانب ثم استخدمها للرسم على ورق الأرز الناصع.
في هذه اللحظة ، كان لدى يي بينغ شعور لا يوصف جعله يشعر وكأن روحه على وشك الانفجار.
“صوت الأوراق المتساقطة مثل المطر ، والقمر أبيض كالثلج.”
ومع ذلك ، عندما تردد صوت الإله الشيطاني القديم ، اختفى الشعور فجأة.
في الوقت نفسه ، اختفى ظل التنين ، وكذلك ظل ظل الإله الشيطاني القديم. في الوقت نفسه ، هدأ العالم الخارجي أيضًا وعاد كل شيء إلى طبيعته.
فجأة شعر يي بينغ بأن توجيه الطاقة الروحية إلى جسده كان بمثابة تبادل للطاقة الروحية. إذا كانت الطاقة الروحية للسماء والأرض مستعدة للدخول إلى جسد المرء ، فإنها سوف تفعل. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلن تكون هناك حاجة لاجبار ذلك.
“فتحة تنين الشعلة الخالدة”
مع اختفاء ظل التنين وظل الإله القديم ، ظهرت كمية هائلة من المعلومات في ذهن يي بينغ.
في لحظة ، بدأت الطاقة الروحية على بعد مئات الكيلومترات حول يي بينغ تتدفق إلى جسده في حالة جنون.
بدا الأمر وكأن طبقة من الغشاء قد تحطمت.
احتوى جسم كل شخص على فتحة خالدة مخفية .
ومع ذلك ، عندما تردد صوت الإله الشيطاني القديم ، اختفى الشعور فجأة.
ومع ذلك ، كانت الفتحة الخالدة لكل شخص مختلفة.
من خلال المعلومات التي ظهرت في ذهنه ، فهم يي بينغ أن هذه الفتحة الخالدة كانت تسمى بفتحة تنين الشعلة.
الشيء الذي كان عليه أن يفعله الآن هو تدريب تقنية تقوية الجسم الإلهي الشيطاني القديم.
مع استمراره في تنشيط الفتحة الخالدة ، سوف يتلقى الميراث تدريجيًا.
كان أمامه قطعة من ورق الأرز.
“تنين الشعلة؟ تنين الشعلة جيو يين؟ “
حدق يي بينغ في السماء المرصعة بالنجوم ، عميقًا في التفكير كيف يمكنه “توجيه تشي إلى الجسد”.
كان النسيم يداعب وجه يي بينغ ، مما أدى إلى تلطيف الاكتئاب والقلق بداخله.
بعد فهم نوع الفتحة الخالدة التي يمتلكها ، لم يستطع يي بينغ إلا أن يشعر بالصدمة والحيرة.
في الجرف الخلفي لطائفة تشينغ يون داو ، كان يي بينغ قد فهم بالفعل ألغاز توجيه الطاقة الروحية إلى جسد المرء.
بدأت جميع الأوراق الجافة في التحليق لأعلى كما لو كانت نهاية العالم.
لم يكن يعرف ما إذا كان تنين الشعلة هو تنين الشعلة جيو يين.
نظر يي بينغ إلى ظلام الليل قبل إضافة بعض النجوم إلى ورق الأرز.
إذا كان التنين الشعلة جيو يين ، فسيكون ذلك مرعبًا.
كان الداو طبيعيًا.
كان تنين الشعلة جيو يين الوحش الإلهي الأكثر رعبا في الرواية الكلاسيكية الجبال والبحار.
في هذه اللحظة ، كان لدى يي بينغ شعور لا يوصف جعله يشعر وكأن روحه على وشك الانفجار.
في الواقع ، حتى في الكتب القديمة التقليدية عن الداو ، كان تنين الشعلة جيو يين لا يزال خالق كل شيء في العالم.
مع استمراره في تنشيط الفتحة الخالدة ، سوف يتلقى الميراث تدريجيًا.
لقد أتقن الزمان والمكان ، ويمكنه العودة إلى الماضي أو السفر إلى المستقبل. لقد عرف وفهم كل شيء. لقد كان لا يقهر ، كلي القدرة ، غير مرئي ولا حدود له.
“لا يهم ما إذا كان هذا هو تنين الشعلة جيو يين أم لا. الآن بعد أن فتحت الفتحة الخالدة ، يمكنني البدء في ممارسة تقنية تقوية الجسم الإلهي الشيطاني القديم “.
بعد التفكير في الأمر ، لم يستمر يي بينغ في التفكير في هذه المسألة.
من بعيد ، وقف شو لو شين في الغرفة ولم يسعه إلا أن يعبس وهو يستمع إلى صوت الرياح.
سواء كان ذلك تنين الشعلة أو تنين الشعلة جيو يين ، لم يعد الأمر مهمًا. من الطبيعي أن يكون الأمر جيدًا إذا كان الأمر كذلك ، لكن لن ينزعج يي بينغ إذا لم يكن كذلك.
فوق قبة السماء ، تكثفت دوامة الطاقة الروحية ، لكن لن يتمكن من رؤية مثل هذا المشهد سوى المتدربين الذين طوروا تقنية التحديق في الطاقة الروحية.
الشيء الذي كان عليه أن يفعله الآن هو تدريب تقنية تقوية الجسم الإلهي الشيطاني القديم.
احتوى جسم كل شخص على فتحة خالدة مخفية .
ومع ذلك ، قبل القيام بذلك ، كان هناك شيء آخر يجب القيام به.
لم يكن يعرف كيفية إجراء أبسط عملية لتوجيه الطاقة الروحية إلى جسده على الإطلاق ، كيف يمكنه ممارسة التدريب الخالد؟
نظر يي بينغ إلى ظلام الليل قبل إضافة بعض النجوم إلى ورق الأرز.
كان يجب أن يتوافق مع داو السماء والأرض وداو الطبيعة.
كانت مجرد إضافة بسيطة لكن المزاج تغير على الفور.
كل هذا سيعتمد على إرادة الطاقة الروحية.
بووم!
كانت هناك ظلمة لا نهاية لها في اللوحة التي كانت مليئة بالاكتئاب. عندما تمت إضافة النجوم ، شعر على الفور أن الجانب الجيد للسحابة يمكن رؤيته.
في لحظة ، توقف يي بينغ عن الرسم ورفع رأسه لينظر إلى الجبال.
كانت مجرد إضافة بسيطة لكن المزاج تغير على الفور.
بتنويره ، لم يعد يي بينغ مكتئبًا ، وبطبيعة الحال ، كانت لوحاته في حالة مزاجية مناسبة.
كل هذا سيعتمد على إرادة الطاقة الروحية.
“نسيت أن أجمع الملابس للأخ الأكبر.”
من بعيد ، وقف شو لو شين في الغرفة ولم يسعه إلا أن يعبس وهو يستمع إلى صوت الرياح.
عند التفكير في ذلك ، التقط يي بينغ الفرشاة الموجودة على الجانب ثم استخدمها للرسم على ورق الأرز الناصع.
كانت مجرد إضافة بسيطة لكن المزاج تغير على الفور.
الترجمة: Hunter
الشيء الذي كان عليه أن يفعله الآن هو تدريب تقنية تقوية الجسم الإلهي الشيطاني القديم.
في الواقع ، حتى في الكتب القديمة التقليدية عن الداو ، كان تنين الشعلة جيو يين لا يزال خالق كل شيء في العالم.
