Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

?No Way People Find Cultivation Difficult, Right 45

ايها الكبير ، ما هو داو السيف؟

ايها الكبير ، ما هو داو السيف؟

الفصل 45: ايها الكبير ، ما هو داو السيف؟

الفصل 45: ايها الكبير ، ما هو داو السيف؟

 

مشى نحو سو تشانغ يو وحياه باحترام.

سلسلة جبال ضباب السحاب.

 

 

 

بالنظر إلى الشاب الذي كان يمشي ، كان سو تشانغ يو لا يزال في حالة ذهول.

بالتالي ، أخذ زمام المبادرة لطرح الأسئلة.

 

“أنا الداويست وانغ يو. رفيق الداويست ، من فضلك لا تتذكر اسمي ، أنا لا أسأل عن أولئك الذين ساعدتهم في تذكر اسمي “.

لقد واجه فجأة متدربين طائفة الرعد الرباعي.

 

 

حتى الداويست وانغ يو و الداويست تشين هوا لم يسعهما سوى إلقاء نظرة على سو تشانغ يو.

كان الطرف الآخر متحمسًا للغاية حتى أنه أعطى الداويست تاي هوا حبة عندما رأوا أنه مصاب. كان هذا ببساطة سخيفًا.

 

 

 

‘قد يكون لديهم أخلاق عظيمة ، لكن هذا مبالغا.’

 

 

 

لم يكن سو تشانغ يو أحمق. كان بإمكانه أن يقول أنهم بدوا مقيدين بعض الشيء ومتوترين عند مواجهته ، وخاصة وانغ يو وتشين هوا.

 

 

لا يسع الجميع إلا أن يكونوا عاطفيين.

جعلت نظراتهم العادية سو تشانغ يو مرتبكا حقًا.

كان يشعر بالمرارة للغاية. لقد أراد حقًا إظهار قوته أمام سو تشانغ يو ، لكنه لم يجرؤ على فعل ذلك.

 

كانت غطرسته أيضًا سببًا في العثور عليه غامضًا.

‘هل ينجذبون حقًا إلى مظهري الجميل؟’

ومع ذلك ، كلما كان أكثر توترا ، ظهرت الغطرسة أكثر .

 

بدا كل شيء هادئًا للغاية.

‘ماذا يفعل هذا الشاب الذي يركض نحوي؟’

دخل الداويست تاي هوا على الفور في مزاج جيد.

 

بدا الشاب متوترا نوعا ما.

‘هل يحاول التوفيق بيننا؟’

ذهل الجميع بعد سماع ما قاله.

 

نظرًا لأن المشهد أصبح محرجًا بشكل تدريجي ، كان سو تشانغ يو واضحًا أنه لا يستطيع الاستمرار في التظاهر بالجهل. بالتالي تحدث ببرود في محاولة ليرى السؤال الذي يريد الشاب طرحه.

‘رائع.’

 

 

وضع رأسه منخفضًا ، ولم يجرؤ على إجراء اتصال مباشر بالعين مع سو تشانغ يو ، كان مرتبكًا للغاية. كما أعرب عن أسفه لكونه متهورًا.

أصبح سو تشانغ يو أكثر توتراً.

لم يكن سو تشانغ يو أحمق. كان بإمكانه أن يقول أنهم بدوا مقيدين بعض الشيء ومتوترين عند مواجهته ، وخاصة وانغ يو وتشين هوا.

 

بدا الشاب متوترا نوعا ما.

ومع ذلك ، كلما كان أكثر توترا ، ظهرت الغطرسة أكثر .

بعد سماع هذا ، شعر الداويست تاي هوا بطريقة ما بالحرج. كان محرجًا جدًا لدرجة أنه تمنى أن يتمكن من حفر حفرة في الأرض والاختباء فيها.

 

فجأة ارتعد الشاب أمامه وظهر زخم مألوف بالسيف.

كانت غطرسته أيضًا سببًا في العثور عليه غامضًا.

 

 

كان هناك صمت.

في البداية ، لم يعرف تلاميذ طائفة الرعد الرباعي ما يحدث ، ولكن بعد بعض الفحص الدقيق ، سرعان ما اكتشف بعض التلاميذ ما كان يحدث.

 

 

 

كانوا جميعًا نخبًا من الطائفة يحظون بدعم الشيوخ. بالتالي ، فقد عرفوا بطبيعة الحال عن قائد التفتيش في أمة جين.

“هل هذا هو داو السيف الحقيقي ؟”

 

 

في الواقع ، رأى اثنان أو ثلاثة منهم الصورة.

 

 

 

من الواضح أن الشاب أمام سو تشانغ يو كان أحد أولئك الذين رأوا الصورة.

سأل الشاب السؤال المألوف.

 

ومع ذلك ، نظر إليه سو تشانغ يو ولم يسعه إلا مقارنته بـ يي بينغ.

لقد بدا وسيمًا ، لكنه كان أقل شأناً بكثير من سو تشانغ يو. كان متوترًا أيضًا وشعر بالضغط عندما سار نحو سو تشانغ يو.

 

 

حتى الداويست وانغ يو و الداويست تشين هوا لم يسعهما سوى إلقاء نظرة على سو تشانغ يو.

ومع ذلك ، نظرًا لأنه قد سار بالفعل ، لم يعد لديه أي عبء.

 

 

كان الداويست وانغ يو غاضبًا بعض الشيء لأنه شعر أن تلميذه كان متهورًا جدًا.

“ايها الكبير ، يبدو أنك متدرب داو السيف أيضًا. مؤخرًا ، كنت أفكر مليًا في داو السيف ولا يمكنني حقًا اكتشاف ذلك على الإطلاق. ايها الكبير ، هل يمكنك إعطائي بعض الإرشادات؟ “

في البداية ، لم يعرف تلاميذ طائفة الرعد الرباعي ما يحدث ، ولكن بعد بعض الفحص الدقيق ، سرعان ما اكتشف بعض التلاميذ ما كان يحدث.

 

‘ماذا يفعل هذا الشاب الذي يركض نحوي؟’

بدا الشاب متوترا نوعا ما.

 

 

 

مع العلم أن سو تشانغ يو كان قائد التفتيش وأكبر متدرب داو السيف في أمة جين ، كان من الواضح أنه كان متوترًا.

 

 

ومع ذلك ، شعر سو تشانغ يو أن هناك خطأ ما.

الداويست تشين هوا و الداويست وانغ يو ، اللذان كانا في الجانب ، لم يسعهم سوى تغيير تعابيرهم.

ليس بعيدًا ، نظر سو تشانغ يو إلى هذا التلميذ ثم أجاب ببطء.

 

“داو السيف هو نصل من العشب.”

على وجه الخصوص ، عبس الداويست وانغ يو سرًا ، معتقدًا أن الشاب كان متهورًا جدًا بحيث يطرح مثل هذا السؤال.

‘ماذا تريدون أن تفعلوا؟’

 

 

ربما أمرهم قائد الطائفة بالسؤال عن معرفة داو السيف كلما أمكن ذلك.

 

 

“ايها الكبير … من فضلك أعطني بعض التوجيه.”

ومع ذلك ، لا يمكن أن يكون صريحًا جدًا حيال ذلك.

 

 

 

‘ألا تعرف كيف تتقدم خطوة بخطوة؟’

 

 

حتى الداويست وانغ يو و الداويست تشين هوا لم يسعهما سوى إلقاء نظرة على سو تشانغ يو.

‘إذا طلبت من الآخرين إعطائك إرشادات على الفور ، ألن يكون الأمر محرجًا؟’

 

 

“زخم سيف الرعد الصيفي ، أنا حزين للغاية.”

‘حتى لو لم تكن محرجًا ، فأنا محرج من أجلك.’

 

 

“آه ، لقد فهم زخم سيف الرعد الصيفي؟”

كان الداويست وانغ يو غاضبًا بعض الشيء لأنه شعر أن تلميذه كان متهورًا جدًا.

 

 

 

‘ألا تعلم أن سو تشانغ يو سوف يرى من خلال هذا بسهولة؟’

 

 

 

من ناحية أخرى ، لم يغضب الداويست تشين هوا ونظر إليهم ببساطة بعينيه المليئة بالحسد.

“ماذا تريد أن تسأل؟”

 

 

كان يشعر بالمرارة للغاية. لقد أراد حقًا إظهار قوته أمام سو تشانغ يو ، لكنه لم يجرؤ على فعل ذلك.

لم يكن يتوقع حقًا أن يكون تلميذه الأكبر قادرًا على قول مثل هذه الأشياء المستبدة.

 

 

“آه … رفقاء الداويست ، عالجوا إصاباتي لكن لا تلمسوني.”

“الأمر متروك لك.”

 

ومع ذلك ، فإن قطع الشمس والقمر والنجوم بنصل واحد من العشب كان ببساطة أبعد من معرفتهم بـ داو السيف.

في هذه اللحظة ، تحدث الداويست تاي هوا. لقد شعر ببعض الحرج لأنه على الرغم من أنهم كانوا يساعدونه في شفاء إصاباته ، إلا أن لمسهم العشوائي جعله يشعر بعدم الارتياح.

 

 

نظرًا لأن الوقت قد تأخر ، أراد الداويست تاي هوا أن يسأل عما إذا كانوا يريدون الراحة هنا لفترة من الوقت ، حتى لا يضطروا إلى السفر طوال الليل.

ليس بعيدًا ، كان سو تشانغ يو مرتبكًا بعض الشيء. لا ، لقد كان مذهولًا جدًا.

 

 

 

أنت تلميذ لطائفة الرعد الرباعي والحكم من ملابسك ، يبدو أنك تلميذ طائفة داخلية. ومع ذلك ، هل تسأل عن المؤشرات؟

 

 

‘ماذا تريدون أن تفعلوا؟’

‘هل تقوم باهانتي؟’

 

 

 

كان سو تشانغ يو بالفعل مرتبكا قليلاً.

تفاجأ سو تشانغ يو. كان على دراية بهذا السؤال أيضًا.

 

‘من يستطيع أن يتخيل مدى قوة مثل هذا الوجود؟’

عندما رأى كيف كان سو تشانغ يو باردًا وصامتًا ، أصبح الشاب أكثر توتراً.

ومع ذلك ، لوح الداويست وانغ يو بيده بسرعة.

 

 

“ايها الكبير … من فضلك أعطني بعض التوجيه.”

 

 

ضحك الداويست تاي هوا.

وضع رأسه منخفضًا ، ولم يجرؤ على إجراء اتصال مباشر بالعين مع سو تشانغ يو ، كان مرتبكًا للغاية. كما أعرب عن أسفه لكونه متهورًا.

 

 

 

“ماذا تريد أن تسأل؟”

‘رائع.’

 

اهتزاز الرعد وأصيب الجميع بصدمة كبيرة.

نظرًا لأن المشهد أصبح محرجًا بشكل تدريجي ، كان سو تشانغ يو واضحًا أنه لا يستطيع الاستمرار في التظاهر بالجهل. بالتالي تحدث ببرود في محاولة ليرى السؤال الذي يريد الشاب طرحه.

 

 

 

إذا كان سؤالًا أكثر عمقًا ، فسيواصل التظاهر بالجهل ، ولكن إذا كان سؤالًا بسيطًا ، فسيقدم إجابة روتينية.

صُدم جميع تلاميذ طائفة الرعد الرباعي.

 

 

من الواضح أن الشاب كان مسرورا لسماع ذلك.

مشى نحو سو تشانغ يو وحياه باحترام.

 

 

سأل بجدية ولكن بخوف ، “أود أن أسأل ، ما هو داو السيف ؟”

ومع ذلك ، كلما كان أكثر توترا ، ظهرت الغطرسة أكثر .

 

 

سأل الشاب السؤال المألوف.

 

 

 

“ما هو داو السيف ؟”

نظرًا لأن الوقت قد تأخر ، أراد الداويست تاي هوا أن يسأل عما إذا كانوا يريدون الراحة هنا لفترة من الوقت ، حتى لا يضطروا إلى السفر طوال الليل.

 

كان حقا يستحق أن تكون حبة من الدرجة الاعلى. واستغرق شفاء إصاباته بالكامل أقل من مدة حرق عود البخور. لقد كان أكثر رشاقة من ذي قبل.

تفاجأ سو تشانغ يو. كان على دراية بهذا السؤال أيضًا.

 

 

 

كان هذا بالضبط نفس السؤال الذي طرحه على يي بينغ.

بدا كل شيء هادئًا للغاية.

 

 

ومع ذلك ، لم يسع الجميع سوى إلقاء نظرة على سو تشانغ يو في هذه اللحظة.

ومع ذلك ، لا يمكن أن يكون صريحًا جدًا حيال ذلك.

 

 

حتى الداويست وانغ يو و الداويست تشين هوا لم يسعهما سوى إلقاء نظرة على سو تشانغ يو.

‘ما مدى رعب هذا النوع من داو السيف ؟’

 

 

كانوا فضوليين لمعرفة كيفية إجابة سو تشانغ يو على هذا السؤال.

سأل الداويست وانغ يو بتعبير صالح.

 

لم يستطع الداويست وانغ يو الا أن يبدو أكثر شغفًا بدعم العدالة.

‘ما هو داو السيف ؟’

اهتزاز الرعد وأصيب الجميع بصدمة كبيرة.

 

‘ما مدى رعب هذا النوع من داو السيف ؟’

على الرغم من أنه كان سؤالًا بسيطًا ، إلا أنه كان مفيدًا.

 

 

 

في هذه اللحظة ، لم يستطع الداويست تاي هوا إلا أن ينظر إلى سو تشانغ يو.

أخبرهم قائد الطائفة من قبل أن قائد التفتيش يحب إخفاء هويته ، بالتالي ، فقد اعتقدوا أن علاقتهم بين السيد والتلميذ يجب أن تكون مجرد تمويه.

 

كان الداويست وانغ يو والداويست تشين هوا مرتبكين ، ناهيك عن التلاميذ.

كان يعرف مدى كفاءته وتلميذه ، سو تشانغ يو. بسبب شعوره بالحرج ، أغلق عينيه وتظاهر بمعالجة إصاباته.

 

 

‘هل ينجذبون حقًا إلى مظهري الجميل؟’

ليس بعيدًا ، نظر سو تشانغ يو إلى هذا التلميذ ثم أجاب ببطء.

 

 

كان الطرف الآخر متحمسًا للغاية حتى أنه أعطى الداويست تاي هوا حبة عندما رأوا أنه مصاب. كان هذا ببساطة سخيفًا.

“داو السيف هو نصل من العشب.”

ومع ذلك ، فإن قطع الشمس والقمر والنجوم بنصل واحد من العشب كان ببساطة أبعد من معرفتهم بـ داو السيف.

 

 

ذهل الجميع بعد سماع ما قاله.

 

 

بعد سماع هذا ، شعر الداويست تاي هوا بطريقة ما بالحرج. كان محرجًا جدًا لدرجة أنه تمنى أن يتمكن من حفر حفرة في الأرض والاختباء فيها.

لم يتمكنوا من فهم ما يعنيه ذلك.

“كان الأخ الصغير بان في حالة ركود في مهارة الرعد الصيفي لمدة نصف عام. الآن بعد أن تلقى إرشادات من الكبير، من الطبيعي أن يخترق عنق الزجاجة “.

 

‘ألا تعلم أن سو تشانغ يو سوف يرى من خلال هذا بسهولة؟’

كان الداويست وانغ يو والداويست تشين هوا مرتبكين ، ناهيك عن التلاميذ.

 

 

لقد واجه فجأة متدربين طائفة الرعد الرباعي.

بعد سماع هذا ، شعر الداويست تاي هوا بطريقة ما بالحرج. كان محرجًا جدًا لدرجة أنه تمنى أن يتمكن من حفر حفرة في الأرض والاختباء فيها.

 

 

ومع ذلك ، شعر سو تشانغ يو أن هناك خطأ ما.

“ايها الكبير ، هل يمكنك أن تكون أكثر تحديدًا؟ أنا لست عبقريا. “

“ماذا تريد أن تسأل؟”

 

“إنه خبير بالفعل”.

لم يفهم الشاب ، لكنه لم يشك في أن سو تشانغ يو لم يكن خبيرًا في داو السيف. بدلا من ذلك ، استمر في السؤال باهتمام.

“الوقت متأخر ، لماذا لا نرتاح هنا ليوم واحد؟”

 

 

ومع ذلك ، نظر إليه سو تشانغ يو ولم يسعه إلا مقارنته بـ يي بينغ.

‘لماذا أنتم جميعًا سعداء جدًا؟’

 

وقف الداويست تاي هوا وشكرهم بامتنان.

في الواقع ، كان هناك فرق شاسع بين الشخص العادي والعبقري.

سلسلة جبال ضباب السحاب.

 

 

تجاهل وانغ يو وتشين هوا قول سو تشانغ يو. لقد فهموا بشكل طبيعي ما كان يفكر فيه سو تشانغ يو ولم يسعهم إلا أن يكونوا عاطفيين.

‘قطع كل شيء في الكون بخطوة واحدة؟’

 

 

ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، بدا صوت سو تشانغ يو مرة أخرى.

 

 

 

وضع سو تشانغ يو يديه ببطء خلف ظهره ، وأصبحت نظرته صارمة بينما ارتفعت هالته.

‘ألا تعلم أن سو تشانغ يو سوف يرى من خلال هذا بسهولة؟’

 

حتى الداويست تاي هوا صُدم.

“قطع من خلال الشمس والقمر والنجوم بنصل واحد من العشب هو داو السيف.”

 

 

 

لم يكن صوته عالياً ، لكنه كان مليئًا بقوة الاختراق.

كان هناك صمت.

 

ومع ذلك ، لم يسع الجميع سوى إلقاء نظرة على سو تشانغ يو في هذه اللحظة.

بدا صوته وكأنه ينفجر في آذانهم مثل الرعد.

نظرًا لأن المشهد أصبح محرجًا بشكل تدريجي ، كان سو تشانغ يو واضحًا أنه لا يستطيع الاستمرار في التظاهر بالجهل. بالتالي تحدث ببرود في محاولة ليرى السؤال الذي يريد الشاب طرحه.

 

 

كان هناك صمت.

أصيب التلاميذ بالذهول.

 

 

بدا كل شيء هادئًا للغاية.

 

 

“توقف عن الشعور بالسوء. يتدرب تلاميذ الطائفة الداخلية لطائفة الرعد الرباعي على تقنيات سيف الرعد الرباعي. في غضون عشرة سنوات ، سوف يفهمون تقنية السيف وزخم السيف. إن تكثيف زخم السيف في عشر سنوات يعتبر بالفعل كفاءة جيدة “.

صُدم جميع تلاميذ طائفة الرعد الرباعي.

ضحك الداويست تاي هوا.

 

 

كما أُذهل الداويست وانغ يو والداويست تشين هوا.

 

 

 

كانت كلمات سو تشانغ يو مستبدة للغاية.

مشى نحو سو تشانغ يو وحياه باحترام.

 

لم يفهم الشاب ، لكنه لم يشك في أن سو تشانغ يو لم يكن خبيرًا في داو السيف. بدلا من ذلك ، استمر في السؤال باهتمام.

‘قطع كل شيء في الكون بخطوة واحدة؟’

 

 

 

‘ما مدى رعب هذا النوع من داو السيف ؟’

بالتالي ، أخذ زمام المبادرة لطرح الأسئلة.

 

 

“هل هذا هو داو السيف الحقيقي ؟”

‘ماذا يفعل هذا الشاب الذي يركض نحوي؟’

 

 

أصيب التلاميذ بالذهول.

 

 

بدأ التلاميذ يناقشون بلا انقطاع. أصيب جزء منهم بالصدمة ، بينما شعر جزء آخر بالغيرة بينما كان البعض يشدون قبضاتهم بشدة.

كما أُذهل الداويست وانغ يو والداويست تشين هوا.

لم يفهم الشاب ، لكنه لم يشك في أن سو تشانغ يو لم يكن خبيرًا في داو السيف. بدلا من ذلك ، استمر في السؤال باهتمام.

 

 

حتى الداويست تاي هوا صُدم.

كان يشعر بالمرارة للغاية. لقد أراد حقًا إظهار قوته أمام سو تشانغ يو ، لكنه لم يجرؤ على فعل ذلك.

 

 

لم يكن يتوقع حقًا أن يكون تلميذه الأكبر قادرًا على قول مثل هذه الأشياء المستبدة.

 

 

قال الداويست تاي هوا ببطء.

‘قطع كل شيء في الكون بنصل واحد من العشب؟’

في هذه اللحظة ، بدا صوت الداويست وانغ يو.

 

في هذه اللحظة ، بدا صوت الداويست تشين هوا.

‘من يستطيع أن يتخيل مدى قوة مثل هذا الوجود؟’

“كان الأخ الصغير بان في حالة ركود في مهارة الرعد الصيفي لمدة نصف عام. الآن بعد أن تلقى إرشادات من الكبير، من الطبيعي أن يخترق عنق الزجاجة “.

 

 

لا يسع الجميع إلا التفكير في مثل هذا المشهد.

‘ما مدى رعب هذا النوع من داو السيف ؟’

 

 

التقط سو تشانغ يو نصلًا من العشب وقطعه بشكل عادي بينما يتحطم كل من الشمس والقمر والنجوم في السماء.

 

 

كان قد صُعق مؤخرًا وكان ذلك يرجع أساسًا إلى صدمته من الرعد الآن.

كان هناك صمت.

‘هل تقوم باهانتي؟’

 

لم يستطع الجميع إلا الابتسام بعد سماع كلماته.

لا أحد يريد أن يستيقظ.

 

 

قال الداويست تاي هوا ببطء.

يبدو أن كلمات سو تشانغ يو قد أنارتهم ومنحتهم تصورًا جديدًا عن داو السيف.

 

 

على وجه الخصوص ، عبس الداويست وانغ يو سرًا ، معتقدًا أن الشاب كان متهورًا جدًا بحيث يطرح مثل هذا السؤال.

في نظرهم ، إذا كان بإمكان المرء أن يقطع جبلًا بحركة واحدة من السيف ، فسيتم اعتباره قوة منقطعة النظير.

لم يستطع الجميع إلا الابتسام بعد سماع كلماته.

 

كان من النادر أن يقابلوا قائد التفتيش ، ومن الطبيعي أن الداويست وانغ يو لم يرغب في المغادرة بهذه الطريقة. لم يكن قد حصل على خدمة كافية حتى الآن وشعر أنه سيكون مضيعة لمغادرة مثل هذا.

ومع ذلك ، فإن قطع الشمس والقمر والنجوم بنصل واحد من العشب كان ببساطة أبعد من معرفتهم بـ داو السيف.

كانوا فضوليين لمعرفة كيفية إجابة سو تشانغ يو على هذا السؤال.

 

ومع ذلك ، كلما كان أكثر توترا ، ظهرت الغطرسة أكثر .

“أيها الكبير ، لقد أصبحت مستنيرًا.”

 

 

‘هل تقوم باهانتي؟’

في هذه اللحظة ، تحدث الشاب الواقف أمام سو تشانغ يو فجأة وانحنى له.

لقد بدا وسيمًا ، لكنه كان أقل شأناً بكثير من سو تشانغ يو. كان متوترًا أيضًا وشعر بالضغط عندما سار نحو سو تشانغ يو.

 

أصيب التلاميذ بالذهول.

كان سو تشانغ يو مذهولًا بعض الشيء.

 

 

بدا كل شيء هادئًا للغاية.

‘ما الذي أصبحت مستنيرا بشأنه؟’

كان الداويست وانغ يو غاضبًا بعض الشيء لأنه شعر أن تلميذه كان متهورًا جدًا.

 

سأل بجدية ولكن بخوف ، “أود أن أسأل ، ما هو داو السيف ؟”

‘يمكنك الحصول على التنوير من هذا؟’

 

 

 

‘هل تعتقد أنك الاخ الاصغر يي بينغ؟’

من ناحية أخرى ، لم يغضب الداويست تشين هوا ونظر إليهم ببساطة بعينيه المليئة بالحسد.

 

ومع ذلك ، قبل أن يتمكن سو تشانغ يو من الرد …

كان سو تشانغ يو بالفعل مرتبكًا بعض الشيء.

في هذه اللحظة ، تعافت إصابات الداويست تاي هوا تمامًا.

 

 

‘هل يمكنك أن تتلقى الفهم لشيء انا قلته ؟’

 

 

 

ومع ذلك ، قبل أن يتمكن سو تشانغ يو من الرد …

 

 

أصيب التلاميذ بالذهول.

فجأة ارتعد الشاب أمامه وظهر زخم مألوف بالسيف.

 

 

من ناحية أخرى ، لم يغضب الداويست تشين هوا ونظر إليهم ببساطة بعينيه المليئة بالحسد.

بووم.

جعلت نظراتهم العادية سو تشانغ يو مرتبكا حقًا.

 

في البداية ، لم يعرف تلاميذ طائفة الرعد الرباعي ما يحدث ، ولكن بعد بعض الفحص الدقيق ، سرعان ما اكتشف بعض التلاميذ ما كان يحدث.

اهتزاز الرعد وأصيب الجميع بصدمة كبيرة.

 

 

وانغ يو ، الذي لم يكن بعيدًا ، لم يستطع إلا أن يشعر بعدم الارتياح بعد رؤية هذا المشهد.

كان سو تشانغ يو هو الوحيد الذي ظل هادئا وهذا هو السبب في أنه بدا وكأنه خبير منعزل منقطع النظير. كانت عيناه هادئتين وبدا هائلا.

في نظرهم ، إذا كان بإمكان المرء أن يقطع جبلًا بحركة واحدة من السيف ، فسيتم اعتباره قوة منقطعة النظير.

 

بدا الشاب متوترا نوعا ما.

“لقد فهم بالفعل زخم سيف الرعد الصيفي.”

ومع ذلك ، نظرًا لأنه قد سار بالفعل ، لم يعد لديه أي عبء.

 

لقد واجه فجأة متدربين طائفة الرعد الرباعي.

“آه ، لقد فهم زخم سيف الرعد الصيفي؟”

 

 

 

بحلول الوقت الذي عاد فيه الحشد إلى رشدهم ، لم يستطع بعض التلاميذ إلا الصراخ في صدمة.

 

 

لم يفهم الشاب ، لكنه لم يشك في أن سو تشانغ يو لم يكن خبيرًا في داو السيف. بدلا من ذلك ، استمر في السؤال باهتمام.

“كان الأخ الصغير بان في حالة ركود في مهارة الرعد الصيفي لمدة نصف عام. الآن بعد أن تلقى إرشادات من الكبير، من الطبيعي أن يخترق عنق الزجاجة “.

 

 

لم يتمكنوا من فهم ما يعنيه ذلك.

“توقف عن الشعور بالسوء. يتدرب تلاميذ الطائفة الداخلية لطائفة الرعد الرباعي على تقنيات سيف الرعد الرباعي. في غضون عشرة سنوات ، سوف يفهمون تقنية السيف وزخم السيف. إن تكثيف زخم السيف في عشر سنوات يعتبر بالفعل كفاءة جيدة “.

 

 

لا يسع الجميع إلا التفكير في مثل هذا المشهد.

“نجح الاخ الصغير بان في إتقان مهارة سيف الرعد الربيعي في 5 سنوات. الآن ، أتقن زخم سيف الرعد الصيفي بعد 8 سنوات. وفقًا لهذه السرعة ، سوف يتقن تقنيات سيف الرعد الرباعي جميعهم قبل سن الخمسين “.

قال الداويست تاي هوا.

 

“ايها الكبير … من فضلك أعطني بعض التوجيه.”

“زخم سيف الرعد الصيفي ، أنا حزين للغاية.”

ومع ذلك ، كان محرجًا جدًا من قول ذلك.

 

 

بدأ التلاميذ يناقشون بلا انقطاع. أصيب جزء منهم بالصدمة ، بينما شعر جزء آخر بالغيرة بينما كان البعض يشدون قبضاتهم بشدة.

 

 

 

“أنا تشين هوا ، نائب قائد الطائفة لطائفة الرعد الرباعي، أشكرك على توجيهك نيابة عن تلاميذ طائفة الرعد الرباعي.”

 

 

سأل بجدية ولكن بخوف ، “أود أن أسأل ، ما هو داو السيف ؟”

في هذه اللحظة ، بدا صوت الداويست تشين هوا.

 

 

كان سو تشانغ يو بالفعل مرتبكًا بعض الشيء.

مشى نحو سو تشانغ يو وحياه باحترام.

 

 

الداويست تشين هوا و الداويست وانغ يو ، اللذان كانا في الجانب ، لم يسعهم سوى تغيير تعابيرهم.

“شكرا لك ، ايها الكبير.”

 

 

قال الداويست تاي هوا.

حذا التلاميذ حذوه وألقوا التحية.

“ايها الكبير … من فضلك أعطني بعض التوجيه.”

 

كان هذا بالضبط نفس السؤال الذي طرحه على يي بينغ.

وانغ يو ، الذي لم يكن بعيدًا ، لم يستطع إلا أن يشعر بعدم الارتياح بعد رؤية هذا المشهد.

 

 

 

كانت لديه مثل هذه الفرصة الجيدة لكسب الجميل ، لكن الرجل العجوز اخذ الفرصة.

“آه ، لقد فهم زخم سيف الرعد الصيفي؟”

 

 

ومع ذلك ، بعد التحية ، لا يزال سو تشانغ يو يبدو هادئًا ومتعجرفًا دون التعبير عن أي فرح. كان لا يزال ينظر إلى الجوار.

 

 

الفصل 45: ايها الكبير ، ما هو داو السيف؟

لا يسع الجميع إلا أن يكونوا عاطفيين.

 

 

كان من النادر أن يقابلوا قائد التفتيش ، ومن الطبيعي أن الداويست وانغ يو لم يرغب في المغادرة بهذه الطريقة. لم يكن قد حصل على خدمة كافية حتى الآن وشعر أنه سيكون مضيعة لمغادرة مثل هذا.

“إنه خبير بالفعل”.

“أنا الداويست تاي هوا ، هذا هو تلميذي سو تشانغ يو.”

 

ومع ذلك ، لوح الداويست وانغ يو بيده بسرعة.

كان قائد الطائفة على حق. قائد التفتيش في أمة جين لا يهتم بالأرباح ويتبع قلبه ، كل ذلك من أجل داو السيف.

 

 

 

في هذه اللحظة ، تعافت إصابات الداويست تاي هوا تمامًا.

بعد سماع هذا ، شعر الداويست تاي هوا بطريقة ما بالحرج. كان محرجًا جدًا لدرجة أنه تمنى أن يتمكن من حفر حفرة في الأرض والاختباء فيها.

 

بدا الشاب متوترا نوعا ما.

في الواقع ، تحصل مقابل ما تستحقه.

 

 

أصبح سو تشانغ يو أكثر توتراً.

كان حقا يستحق أن تكون حبة من الدرجة الاعلى. واستغرق شفاء إصاباته بالكامل أقل من مدة حرق عود البخور. لقد كان أكثر رشاقة من ذي قبل.

 

 

 

“رفقاء الداويست ، أشكركم على مساعدتكم.”

 

 

 

وقف الداويست تاي هوا وشكرهم بامتنان.

كانت غطرسته أيضًا سببًا في العثور عليه غامضًا.

 

“الأمر متروك لك.”

ومع ذلك ، لوح الداويست وانغ يو بيده بسرعة.

ومع ذلك ، نظر إلى سو تشانغ يو ولم يكشف عن فرحته على وجهه.

 

بالنظر إلى الشاب الذي كان يمشي ، كان سو تشانغ يو لا يزال في حالة ذهول.

“أيها الرفيق الداويست. لا تشكرني, غالبًا ما يتلقى تلاميذ طائفة الرعد الرباعي، وهي أفضل طائفة سيف في تشينغ تشو ، توجيهات من قائد الطائفة. ليس عليك أن تشكرني ، هذا واجبنا. قد أكون دون المتوسط ​​طوال حياتي ، لكن هذا لا يؤثر على العدل الخاص بي. أوه ، هل لي أن أسأل ، ما هي أسماءكم؟ “

عندما رأى كيف كان سو تشانغ يو باردًا وصامتًا ، أصبح الشاب أكثر توتراً.

 

 

سأل الداويست وانغ يو بتعبير صالح.

 

 

 

“أنا الداويست تاي هوا ، هذا هو تلميذي سو تشانغ يو.”

“هل هذا هو داو السيف الحقيقي ؟”

 

بالنظر إلى الشاب الذي كان يمشي ، كان سو تشانغ يو لا يزال في حالة ذهول.

ضحك الداويست تاي هوا.

 

 

كان هناك صمت.

‘تلميذ؟’

 

 

 

‘ذُهل الحشد ، لكنهم سرعان ما أدركوا فجأة.’

“هل هذا هو داو السيف الحقيقي ؟”

 

حتى الداويست وانغ يو و الداويست تشين هوا لم يسعهما سوى إلقاء نظرة على سو تشانغ يو.

أخبرهم قائد الطائفة من قبل أن قائد التفتيش يحب إخفاء هويته ، بالتالي ، فقد اعتقدوا أن علاقتهم بين السيد والتلميذ يجب أن تكون مجرد تمويه.

 

 

 

“أنا الداويست وانغ يو. رفيق الداويست ، من فضلك لا تتذكر اسمي ، أنا لا أسأل عن أولئك الذين ساعدتهم في تذكر اسمي “.

أخبرهم قائد الطائفة من قبل أن قائد التفتيش يحب إخفاء هويته ، بالتالي ، فقد اعتقدوا أن علاقتهم بين السيد والتلميذ يجب أن تكون مجرد تمويه.

 

وضع سو تشانغ يو يديه ببطء خلف ظهره ، وأصبحت نظرته صارمة بينما ارتفعت هالته.

لم يستطع الداويست وانغ يو الا أن يبدو أكثر شغفًا بدعم العدالة.

 

 

 

نظرًا لأن الوقت قد تأخر ، أراد الداويست تاي هوا أن يسأل عما إذا كانوا يريدون الراحة هنا لفترة من الوقت ، حتى لا يضطروا إلى السفر طوال الليل.

 

 

 

ومع ذلك ، كان محرجًا جدًا من قول ذلك.

ومع ذلك ، نظر إليه سو تشانغ يو ولم يسعه إلا مقارنته بـ يي بينغ.

 

 

في هذه اللحظة ، بدا صوت الداويست وانغ يو.

 

 

لم يتمكنوا من فهم ما يعنيه ذلك.

“لقد تأخر الوقت بالفعل وربما تعافت إصابات رفيق الداويست ، ولكن لا يزال يتعين عليك الراحة والتعافي لفترة من الوقت. هل ترغبون في الراحة معا؟ “

 

 

‘ما مدى رعب هذا النوع من داو السيف ؟’

كان من النادر أن يقابلوا قائد التفتيش ، ومن الطبيعي أن الداويست وانغ يو لم يرغب في المغادرة بهذه الطريقة. لم يكن قد حصل على خدمة كافية حتى الآن وشعر أنه سيكون مضيعة لمغادرة مثل هذا.

 

 

 

بالتالي ، أخذ زمام المبادرة لطرح الأسئلة.

 

 

كانت غطرسته أيضًا سببًا في العثور عليه غامضًا.

دخل الداويست تاي هوا على الفور في مزاج جيد.

ومع ذلك ، كلما كان أكثر توترا ، ظهرت الغطرسة أكثر .

 

كما أُذهل الداويست وانغ يو والداويست تشين هوا.

ومع ذلك ، نظر إلى سو تشانغ يو ولم يكشف عن فرحته على وجهه.

 

 

‘هل يحاول التوفيق بيننا؟’

“تشانغ يو.”

“داو السيف هو نصل من العشب.”

 

 

قال الداويست تاي هوا ببطء.

حتى الداويست وانغ يو و الداويست تشين هوا لم يسعهما سوى إلقاء نظرة على سو تشانغ يو.

 

أنت تلميذ لطائفة الرعد الرباعي والحكم من ملابسك ، يبدو أنك تلميذ طائفة داخلية. ومع ذلك ، هل تسأل عن المؤشرات؟

في اللحظة التالية ، عاد سو تشانغ يو إلى رشده.

 

 

 

كان قد صُعق مؤخرًا وكان ذلك يرجع أساسًا إلى صدمته من الرعد الآن.

 

 

 

عند سماع صوت الداويست تاي هوا ، كانت هناك حيرة في عيون سو تشانغ يو.

 

 

في هذه اللحظة ، بدا صوت الداويست تشين هوا.

“الوقت متأخر ، لماذا لا نرتاح هنا ليوم واحد؟”

“توقف عن الشعور بالسوء. يتدرب تلاميذ الطائفة الداخلية لطائفة الرعد الرباعي على تقنيات سيف الرعد الرباعي. في غضون عشرة سنوات ، سوف يفهمون تقنية السيف وزخم السيف. إن تكثيف زخم السيف في عشر سنوات يعتبر بالفعل كفاءة جيدة “.

 

دخل الداويست تاي هوا على الفور في مزاج جيد.

قال الداويست تاي هوا.

قال الداويست تاي هوا ببطء.

 

 

“الأمر متروك لك.”

في هذه اللحظة ، تعافت إصابات الداويست تاي هوا تمامًا.

 

 

كان سو تشانغ يو لا يزال مرتبكًا بعض الشيء وأجاب بشكل عرضي.

دخل الداويست تاي هوا على الفور في مزاج جيد.

 

 

لم يستطع الجميع إلا الابتسام بعد سماع كلماته.

صُدم جميع تلاميذ طائفة الرعد الرباعي.

 

‘رائع.’

ومع ذلك ، شعر سو تشانغ يو أن هناك خطأ ما.

 

 

ومع ذلك ، لا يمكن أن يكون صريحًا جدًا حيال ذلك.

‘لماذا أنتم جميعًا سعداء جدًا؟’

كان حقا يستحق أن تكون حبة من الدرجة الاعلى. واستغرق شفاء إصاباته بالكامل أقل من مدة حرق عود البخور. لقد كان أكثر رشاقة من ذي قبل.

 

كان يعرف مدى كفاءته وتلميذه ، سو تشانغ يو. بسبب شعوره بالحرج ، أغلق عينيه وتظاهر بمعالجة إصاباته.

‘ماذا تريدون أن تفعلوا؟’

 

 

‘هل ينجذبون حقًا إلى مظهري الجميل؟’

في الوقت نفسه ، على الجرف الخلفي لطائفة تشينغ يون داو ، كان يي بينغ قد أكمل للتو جلسة تقوية الجسم الثانية.

في الواقع ، رأى اثنان أو ثلاثة منهم الصورة.

 

 

حدثت تغيرات في جسده مرة أخرى.

أصيب التلاميذ بالذهول.

 

 

 

تفاجأ سو تشانغ يو. كان على دراية بهذا السؤال أيضًا.

 

 

 

وانغ يو ، الذي لم يكن بعيدًا ، لم يستطع إلا أن يشعر بعدم الارتياح بعد رؤية هذا المشهد.

 

كما أُذهل الداويست وانغ يو والداويست تشين هوا.

 

على الرغم من أنه كان سؤالًا بسيطًا ، إلا أنه كان مفيدًا.

 

 

الترجمة: Hunter 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط