مدينة تشينغ تشو القديمة ، تأسيس منصة السيف
الفصل 79: مدينة تشينغ تشو القديمة ، تأسيس منصة السيف
كان سو تشانغ يو مذهولًا بعض الشيء.
عرف سو تشانغ يو أنه لا يستطيع الذعر الآن وأنه كان عليه أن يهدأ.
اكتشف فجأة أن يي بينغ قد اختفى.
أجاب كونغ هاي.
فجأة ، تجمد سو تشانغ يو في حالة صدمة.
“أين الراعي يي؟”
“هذا ليس لطيفًا؟ لماذا لا تحل محله؟ “
الشخص الذي هزمه سيكون قادرًا على أخذ هذا الممر، وإلا فسيتعين عليهم استخدام ممر آخر.
كان كونغ هاي أيضًا فضوليًا بعض الشيء عندما نظر حوله ، فقط ليدرك أن يي بينغ لم يكن موجودًا في أي مكان.
اصطدم السيفان الطائران ، مما أدى إلى تحليق وانغ جيان بينما طار السيف من يده.
فجأة ، تجمد سو تشانغ يو في حالة صدمة.
‘انتهى!’
بعد كل شيء ، أولئك الذين يمكن أن يفوزوا بعشر جولات متتالية كانوا بالتأكيد من النخبة الشابة والمتميزة.
“يا للهول.”
مستشعرًا أن سو تشانغ يو كان صامتا ، لم يستطع كونغ هاي إلا التحدث ببطء.
“يا للهول.”
تمامًا مثل ذلك ، اختفى الشخصان تدريجياً.
“لقد اختفى يي بينغ.”
بعد كل شيء ، أولئك الذين يمكن أن يفوزوا بعشر جولات متتالية كانوا بالتأكيد من النخبة الشابة والمتميزة.
كان سو تشانغ يو مذهولًا بالفعل.
بعد هزيمة وانغ جيان ، لم يكن لدى المراهق أدنى قدر من الرضا أو الفرح. في الواقع ، كانت عيناه مليئة بالفراغ.
إذا اختفى يي بينغ ، فقد شعر أنه سيُسلخ حيًا بواسطة الداويست تاي هوا.
‘لا ، لن يكون الأمر بهذه البساطة مثل الجلد على قيد الحياة. الجميع في الطائفة لن يتركوني.
كانت هناك أشباح وحيدة في كل مكان في قبر شبح لين هي. على الرغم من أنهم قد لا يجتمعون بالضرورة في كل خطوة يخطونها ، كان من السخف بالنسبة لهم ألا يواجهوا أيًا منها في سبعة أيام.
“حقا؟ هل يعتقد الناس أن هذا لطيف؟ “
‘يي بينغ ، الأخ الأصغر يي بينغ ، أين ذهبت؟’
فجأة ، لم يستطع الجميع إلا أن يظلوا صامتين.
أراح هذا سو تشانغ يو.
‘سوف أعلمك داو السيف الأسمى ، اسرع وعد.’
مع وصول لقاء تشينغ تشو لداو السيف ، تجمع العديد من المتدربين في مدينة تشينغ تشو القديمة.
عند المدخل الشرقي.
كان مزاج سو تشانغ يو مثبطا، وكان في حيرة من الكلام.
مستشعرًا أن سو تشانغ يو كان صامتا ، لم يستطع كونغ هاي إلا التحدث ببطء.
“أعتقد أن الراعي يي محظوظ. إنه بالتأكيد لن يواجه أي خطر ، لا تقلق أيها الراعي سو “.
“حسنا.”
أراح هذا سو تشانغ يو.
لم يستطع سو تشانغ يو إلا أن يأخذ نفسًا عميقًا وسأل ، “المبجل كونغ هاي ، هل يمكنك مرافقتي للبحث عن الاخ الاصغر؟”
عرف سو تشانغ يو أنه لا يستطيع الذعر الآن وأنه كان عليه أن يهدأ.
ومع ذلك ، كان سو تشانغ يو قلقًا في الغالب بشأن يي بينغ. إذا حدث أي شيء لـ يي بينغ ، فلن يتمكن سو تشانغ يو أبدًا من التغلب على الذنب بغض النظر عما سيفعله الداويست تاي هوا به.
بغض النظر عما إذا كان يي بينغ عبقريًا أم لا ، فإن الشيء الوحيد الذي كان يعرفه هو أن يي بينغ كان اخاه الاصغر ، لذلك فهو بطبيعة الحال لا يريد أن يحدث له أي شيء.
مع وصول لقاء تشينغ تشو لداو السيف ، تجمع العديد من المتدربين في مدينة تشينغ تشو القديمة.
“حسنا.”
بعد كل شيء ، أولئك الذين يمكن أن يفوزوا بعشر جولات متتالية كانوا بالتأكيد من النخبة الشابة والمتميزة.
أجاب كونغ هاي.
في هذه اللحظة ، حدث شيء كبير في مدينة تشينغ تشو القديمة على بعد مئات الأمتار أيضًا.
“شكرا لك أيها المبجل.”
هدأ سو تشانغ يو نفسه وشرع في استكشاف المناطق المحيطة ، محاولًا العثور على مكان وجود يي بينغ بناءً على آثار الأقدام أو أي آثار يمكن أن يجدها.
فجأة ، لم يستطع الجميع إلا أن يظلوا صامتين.
تمامًا مثل ذلك ، اختفى الشخصان تدريجياً.
في هذه اللحظة ، حدث شيء كبير في مدينة تشينغ تشو القديمة على بعد مئات الأمتار أيضًا.
مع وصول لقاء تشينغ تشو لداو السيف ، تجمع العديد من المتدربين في مدينة تشينغ تشو القديمة.
‘لم نواجه روحًا واحدة من الاستياء في سبعة أيام.’
لقد كانت ممارسة شائعة لكل لقاء تشينغ تشو لداو السيف. كلما كان اللقاء على وشك البدء ، كانوا يرحبون أقرانهم بالسيف ويقومون بالاحماء مقدمًا.
كان هناك تجار ومتفرجون وسائحون ، كلهم جعلوا مدينة تشينغ تشو القديمة مزدحمة للغاية.
هذا جعل سو تشانغ يو يشعر بالقلق أكثر فأكثر.
عند البوابة الشرقية للمدينة القديمة ، كان هناك ممر ذو أولوية للتلاميذ الذين كانوا سيشاركون في اللقاء ، وذلك لمنع التأخير في اللقاء.
ومع ذلك ، عند بوابة المدينة الشرقية.
” هل هذا كل ما تقدمه طائفة الرعد الرباعي.”
أسس شاب منصة سيف ورحب بأقرانه.
بعد كل شيء ، أولئك الذين يمكن أن يفوزوا بعشر جولات متتالية كانوا بالتأكيد من النخبة الشابة والمتميزة.
بعد كل شيء ، كانت قواعد منصة السيف صارمة للغاية ، وبمجرد إنشاء منصة السيف ، يجب على المرء قبول جميع المعارك دون رفض أو انقطاع.
لقد كانت ممارسة شائعة لكل لقاء تشينغ تشو لداو السيف. كلما كان اللقاء على وشك البدء ، كانوا يرحبون أقرانهم بالسيف ويقومون بالاحماء مقدمًا.
“يبدو أن شخصًا ما سيحتل المركز الأول في لقاء تشينغ تشو لداو السيف.”
ثانياً ، كان من أجل زيادة مكانة المرء.
بعد كل شيء ، كانت قواعد منصة السيف صارمة للغاية ، وبمجرد إنشاء منصة السيف ، يجب على المرء قبول جميع المعارك دون رفض أو انقطاع.
بمعنى آخر ، تم السماح بالبطولة وسيحصل الفائزون بعشر جولات متتالية على مكافأة خاصة من مدينة تشينغ تشو القديمة.
بعد كل شيء ، أولئك الذين يمكن أن يفوزوا بعشر جولات متتالية كانوا بالتأكيد من النخبة الشابة والمتميزة.
“الراعي سو ، هل تجد ذلك غريبًا؟”
وبالتالي ، عندما يقوم شخص ما بإعداد منصة سيف خارج مدينة تشينغ تشو ، فمن المؤكد أنها ستجذب الكثير من المتفرجين.
ومع ذلك ، كان الاختلاف الوحيد هذه المرة هو أن شخصًا ما أقام منصة سيف عند الممر.
كان المعنى بسيطًا جدًا.
بعد كل شيء ، كانت قواعد منصة السيف صارمة للغاية ، وبمجرد إنشاء منصة السيف ، يجب على المرء قبول جميع المعارك دون رفض أو انقطاع.
‘صحيح!’
الشخص الذي هزمه سيكون قادرًا على أخذ هذا الممر، وإلا فسيتعين عليهم استخدام ممر آخر.
جذب ذلك انتباه عدد لا يحصى من المتدربين.
يقود ممر مدينة تشينغ تشو القديمة إلى الشارع الرئيسي ، وسيؤدي المرور بالممر إلى جذب الكثير من الانتباه إلى نفسه.
كان إنشاء منصة السيف والممر سلوكًا نادرًا.
كان المراهق عند بوابة المدينة قد ربح بالفعل 100 معركة على التوالي.
مع وصول لقاء تشينغ تشو لداو السيف ، تجمع العديد من المتدربين في مدينة تشينغ تشو القديمة.
يقود ممر مدينة تشينغ تشو القديمة إلى الشارع الرئيسي ، وسيؤدي المرور بالممر إلى جذب الكثير من الانتباه إلى نفسه.
منذ 15 دقيقة فقط ، كان هناك أخيرًا منافس من النخبة من تشينغ تشو.
تمامًا مثل ذلك ، اختفى الشخصان تدريجياً.
حسنًا ، أحب معظم الشباب الاهتمام ويبدو أنهم كانوا رائعين.
ومع ذلك ، تم اعتراض الممر ، مما أغضب الكثير من المتدربين.
ومع ذلك ، تم اعتراض الممر ، مما أغضب الكثير من المتدربين.
‘لم نواجه روحًا واحدة من الاستياء في سبعة أيام.’
ما صدم متدربين تشينغ تشو هو أن الشاب ، الذي كان يبلغ من العمر 17 أو 18 عامًا فقط ولكنه كان يتمتع بمهارات قوية للغاية في السيف، خاض 36 معركة شديدة دون أن يهزم ولو مرة واحدة.
ومع ذلك ، لم يكن يتوقعون منه عدم القدرة على تحمل المواجهة.
بدت المناقشات وكان معظمهم من المتدربين الذكور. كان البعض حسودًا والبعض الآخر غيورًا.
فجأة ، كانت هناك ضجة كبيرة في المدينة القديمة وتم حظر جميع الممرات، ولم تترك أي مساحة للمتنافسين الآخرين.
ثانياً ، كان من أجل زيادة مكانة المرء.
في لحظة ، هاجم المراهق على الفور بسيفه وظهر زخم سيفه المرعب ، كما لو أن الليل المظلم قد حل.
منذ 15 دقيقة فقط ، كان هناك أخيرًا منافس من النخبة من تشينغ تشو.
“يبدو أن شخصًا ما سيحتل المركز الأول في لقاء تشينغ تشو لداو السيف.”
قالت متدربة.
كان من طائفة الرعد الرباعي.
شكل عشرات الآلاف من المتدربين جدارًا بشريًا ، وكان هناك حتى الآلاف من الشخصيات في السماء يركبون سيوفهم الطائرة ويراقبون المعركة.
لقد كان أفضل نخبة من تشينغ تشو.
فجأة ، اندلعت العديد من المناقشات ، مما جذب انتباه الكثيرين.
كان سو تشانغ يو مذهولًا بعض الشيء.
عند المدخل الشرقي.
“يبدو أن شخصًا ما سيحتل المركز الأول في لقاء تشينغ تشو لداو السيف.”
شكل عشرات الآلاف من المتدربين جدارًا بشريًا ، وكان هناك حتى الآلاف من الشخصيات في السماء يركبون سيوفهم الطائرة ويراقبون المعركة.
أثناء المشي في الجبال ، عبس كونغ هاي وفكر في شيء ما.
“ليس بالضرورة ، يُقال أن هناك مكافآت غامضة في لقاء تشينغ تشو لداو السيف هذه المرة والتي من المحتمل أن تجتذب الكثير من الخبراء الحقيقيين.”
“أنا وانغ جيان من طائفة الرعد الرباعي، من فضلك قم بتنويري.”
بمعنى آخر ، تم السماح بالبطولة وسيحصل الفائزون بعشر جولات متتالية على مكافأة خاصة من مدينة تشينغ تشو القديمة.
عند مدخل المدينة.
كان وانغ جيان يرتدي رداء الداوي لطائفة الرعد الرباعي، وكان يحمل سيفًا فضيًا في يده ونظر إلى المراهق أمامه بنظرة لامعة.
بدا أن المراهق الوسيم يبلغ من العمر 17 أو 18 عامًا ، ولكن كان هناك بعض البرودة في عينيه.
لم يجد سو تشانغ يو أي شيء غريب.
كان يرتدي رداءًا أسود مرصعًا بالنجوم جعله يبدو منعزلاً وباردًا.
كان يرتدي رداءًا أسود مرصعًا بالنجوم جعله يبدو منعزلاً وباردًا.
على عكس عزلة سو تشانغ يو الخبير ، بدا هذا المراهق غير مبالٍ وبارد ، كما لو أن كل شيء في السماء والأرض كان ضئيلًا بالنسبة له.
تماما مثل ذلك ، مرت سبعة أيام في غمضة عين.
لم يقل المراهق أي شيء وسحب سيفه ببرود.
يقود ممر مدينة تشينغ تشو القديمة إلى الشارع الرئيسي ، وسيؤدي المرور بالممر إلى جذب الكثير من الانتباه إلى نفسه.
جذب ذلك انتباه عدد لا يحصى من المتدربين.
في لحظة ، لم يستطع وانغ جيان إلا العبوس.
ومع ذلك ، تم اعتراض الممر ، مما أغضب الكثير من المتدربين.
ومع ذلك ، لم يقل أي شيء في النهاية وقام ببساطة بخطوة.
مستشعرًا أن سو تشانغ يو كان صامتا ، لم يستطع كونغ هاي إلا التحدث ببطء.
بووم!
في هذه اللحظة ، كان المكان كله صامتًا.
‘صحيح!’
تردد صوت الصاعقة.
دون تردد ، نفذ وانغ جيان تقنية سيف الرعد الرباعي، وزأر سيفه بصوت عالٍ مع زخم وقوة الرعد.
ومع ذلك ، لم يكن يتوقعون منه عدم القدرة على تحمل المواجهة.
لقد كان أفضل نخبة من تشينغ تشو.
كلانغ!
حسنًا ، أحب معظم الشباب الاهتمام ويبدو أنهم كانوا رائعين.
في لحظة ، هاجم المراهق على الفور بسيفه وظهر زخم سيفه المرعب ، كما لو أن الليل المظلم قد حل.
‘لم نواجه روحًا واحدة من الاستياء في سبعة أيام.’
اصطدم السيفان الطائران ، مما أدى إلى تحليق وانغ جيان بينما طار السيف من يده.
لقد هُزم.
عشرات الآلاف من المتدربين نظروا إلى هذا المشهد بصدمة.
” هل هذا كل ما تقدمه طائفة الرعد الرباعي.”
لقد هُزم بشكل مباشر.
بعد الاصطدام ، خسر.
سرعان ما ظهر شخصان.
في هذه اللحظة ، كان المكان كله صامتًا.
تمامًا مثل ذلك ، اختفى الشخصان تدريجياً.
لقد هُزم بشكل مباشر.
عشرات الآلاف من المتدربين نظروا إلى هذا المشهد بصدمة.
“ساعدوني! ساعدوني!”
كان وانغ جيان أحد داويست السيف الشهيرين في تشينغ تشو الذي كان تحت وصاية شيخ معين من طائفة الرعد الرباعي. اعتاد الشيخ أن يكون اقوى سياف في تشينغ تشو في ذلك الوقت.
ومع ذلك ، لم يكن يتوقعون منه عدم القدرة على تحمل المواجهة.
كان يرتدي رداءًا أسود مرصعًا بالنجوم جعله يبدو منعزلاً وباردًا.
كان وانغ جيان يرتدي رداء الداوي لطائفة الرعد الرباعي، وكان يحمل سيفًا فضيًا في يده ونظر إلى المراهق أمامه بنظرة لامعة.
في هذه اللحظة ، تجمد وانغ جيان أيضًا ، مع العلم أن المراهق الذي أمامه كان قويًا جدًا. ومع ذلك ، لم يكن يتوقع أنه لا يستطيع حتى تلقي ضربة واحدة من الطرف الآخر.
“حسنا.”
كان الأمر فظيعا إلى حد ما.
الفصل 79: مدينة تشينغ تشو القديمة ، تأسيس منصة السيف
“يا للهول.”
” هل هذا كل ما تقدمه طائفة الرعد الرباعي.”
ومع ذلك ، قبل أن يتمكن من الإجابة ، انطلقت صرخة بائسة فجأة.
بعد هزيمة وانغ جيان ، لم يكن لدى المراهق أدنى قدر من الرضا أو الفرح. في الواقع ، كانت عيناه مليئة بالفراغ.
في الوقت نفسه ، قام شخصان برحلات باستمرار عبر قبر شبح لين هي.
لم يظهر أي ازدراء وشعر فقط بالعاطفة.
فجأة ، لم يستطع الجميع إلا أن يظلوا صامتين.
في الوقت نفسه ، قام شخصان برحلات باستمرار عبر قبر شبح لين هي.
نظر الجميع إلى المراهق بنظراتهم المليئة بالحسد والغيرة.
أسس شاب منصة سيف ورحب بأقرانه.
امتلأ المتدربون الذكور بالغيرة ، بينما كانت الإناث تحدق به باعتزاز. استداروا لينظروا إليه ، لكن لسوء الحظ ، لم يعرفوا ما هو اسمه. وإلا لكانوا قد صرخوا باسمه.
لقد هُزم.
“همف ، لماذا أنت متعجرف؟ ألا تعرف فقط كيفية أداء بعض تقنيات السيف؟ “
تغير تعبير سو تشانغ يو.
“نعم ، لماذا هو متعجرف جدا؟ إن طائفة الرعد الرباعي ليست مثيرة للإعجاب جدا. ما هو الشيء الرائع في التنمر على التلميذ؟ إذا كان لديه ما يتطلبه الأمر ، فعليه أن يقاتل مع الداويست سي جي “.
سأل سو تشانغ يو بهدوء.
“بالضبط ، بالضبط ، لماذا الشباب هذه الأيام وقحين جدا؟”
إذا اختفى يي بينغ ، فقد شعر أنه سيُسلخ حيًا بواسطة الداويست تاي هوا.
“حقا؟ هل يعتقد الناس أن هذا لطيف؟ “
في هذه اللحظة ، تجمد وانغ جيان أيضًا ، مع العلم أن المراهق الذي أمامه كان قويًا جدًا. ومع ذلك ، لم يكن يتوقع أنه لا يستطيع حتى تلقي ضربة واحدة من الطرف الآخر.
كان المراهق عند بوابة المدينة قد ربح بالفعل 100 معركة على التوالي.
بعض الناس لا يسعهم إلا أن يسخروا.
مع وصول لقاء تشينغ تشو لداو السيف ، تجمع العديد من المتدربين في مدينة تشينغ تشو القديمة.
كان سو تشانغ يو و كونغ هاي يبحثان عن يي بينغ في الأيام القليلة الماضية.
ومع ذلك ، سرعان ما ظهرت أصوات أخرى أيضًا.
“لقد كنا في قبر شبح لين هي لمدة سبعة أيام ، لكننا لم نواجه روحًا واحدة من الاستياء بعد. لا يبدو أن هذا منطقي “.
“الراعي سو ، هل تجد ذلك غريبًا؟”
“بصراحة ، إنه لطيف للغاية.”
بعد الاصطدام ، خسر.
“أنا وانغ جيان من طائفة الرعد الرباعي، من فضلك قم بتنويري.”
“هذا ليس لطيفًا؟ لماذا لا تحل محله؟ “
أراح هذا سو تشانغ يو.
“أنا حزين للغاية حيال ذلك.”
“اللعنة ، لماذا يوجد مثل هذا الرجل الرائع في لقاء تشينغ تشو لداو السيف؟ لا تستطيع نخب طائفة الرعد الرباعي تحمل مثل هذا الهجوم؟ “
منذ 15 دقيقة فقط ، كان هناك أخيرًا منافس من النخبة من تشينغ تشو.
“يبدو أن شخصًا ما سيحتل المركز الأول في لقاء تشينغ تشو لداو السيف.”
كان المراهق عند بوابة المدينة قد ربح بالفعل 100 معركة على التوالي.
“ليس بالضرورة ، يُقال أن هناك مكافآت غامضة في لقاء تشينغ تشو لداو السيف هذه المرة والتي من المحتمل أن تجتذب الكثير من الخبراء الحقيقيين.”
عبس كونغ هاي.
دون تردد ، نفذ وانغ جيان تقنية سيف الرعد الرباعي، وزأر سيفه بصوت عالٍ مع زخم وقوة الرعد.
بدت المناقشات وكان معظمهم من المتدربين الذكور. كان البعض حسودًا والبعض الآخر غيورًا.
هدأ سو تشانغ يو نفسه وشرع في استكشاف المناطق المحيطة ، محاولًا العثور على مكان وجود يي بينغ بناءً على آثار الأقدام أو أي آثار يمكن أن يجدها.
سرعان ما تحدثت المتدربات.
عبس كونغ هاي.
ومع ذلك ، عند بوابة المدينة الشرقية.
“واو ، إنه وسيم للغاية.”
‘سوف أعلمك داو السيف الأسمى ، اسرع وعد.’
في لحظة ، هاجم المراهق على الفور بسيفه وظهر زخم سيفه المرعب ، كما لو أن الليل المظلم قد حل.
“لماذا ليس لدي مثل هذا الأخ الصغير حسن المظهر؟”
“إنه نوعي تمامًا ، لا يمكنني تحمل هذا بعد الآن. هل يمكنكم يا رفاق الذهاب ومساعدتي في سؤاله من أين سيده؟ “
في هذه اللحظة ، تجمد وانغ جيان أيضًا ، مع العلم أن المراهق الذي أمامه كان قويًا جدًا. ومع ذلك ، لم يكن يتوقع أنه لا يستطيع حتى تلقي ضربة واحدة من الطرف الآخر.
بغض النظر عما إذا كان يي بينغ عبقريًا أم لا ، فإن الشيء الوحيد الذي كان يعرفه هو أن يي بينغ كان اخاه الاصغر ، لذلك فهو بطبيعة الحال لا يريد أن يحدث له أي شيء.
قالت متدربة.
سأل سو تشانغ يو بهدوء.
في لحظة ، جعلت عددًا لا يحصى من المتدربين الذكور أكثر غيرة.
تماما مثل ذلك ، مرت سبعة أيام في غمضة عين.
كان لا يزال هناك أقل من عشرين يومًا قبل لقاء تشينغ تشو لداو السيف.
“بصراحة ، إنه لطيف للغاية.”
كان المراهق عند بوابة المدينة قد ربح بالفعل 100 معركة على التوالي.
في هذه اللحظة ، حدث شيء كبير في مدينة تشينغ تشو القديمة على بعد مئات الأمتار أيضًا.
‘يي بينغ ، الأخ الأصغر يي بينغ ، أين ذهبت؟’
انتشر الحديث عنه كالنار في الهشيم ، وجذب الخبراء من كل مكان.
الترجمة: Hunter
بمعنى آخر ، تم السماح بالبطولة وسيحصل الفائزون بعشر جولات متتالية على مكافأة خاصة من مدينة تشينغ تشو القديمة.
في الوقت نفسه ، قام شخصان برحلات باستمرار عبر قبر شبح لين هي.
في هذه اللحظة ، حدث شيء كبير في مدينة تشينغ تشو القديمة على بعد مئات الأمتار أيضًا.
كان سو تشانغ يو و كونغ هاي يبحثان عن يي بينغ في الأيام القليلة الماضية.
مع وصول لقاء تشينغ تشو لداو السيف ، تجمع العديد من المتدربين في مدينة تشينغ تشو القديمة.
بعد كل شيء ، كانت قواعد منصة السيف صارمة للغاية ، وبمجرد إنشاء منصة السيف ، يجب على المرء قبول جميع المعارك دون رفض أو انقطاع.
ومع ذلك ، بعد البحث لمدة سبعة أيام ، لم يتمكنوا من العثور على يي بينغ.
هذا جعل سو تشانغ يو يشعر بالقلق أكثر فأكثر.
“الراعي سو ، هل تجد ذلك غريبًا؟”
أثناء المشي في الجبال ، عبس كونغ هاي وفكر في شيء ما.
“ما هو الغريب؟”
كان من طائفة الرعد الرباعي.
عشرات الآلاف من المتدربين نظروا إلى هذا المشهد بصدمة.
لم يجد سو تشانغ يو أي شيء غريب.
انتشر الحديث عنه كالنار في الهشيم ، وجذب الخبراء من كل مكان.
“لقد كنا في قبر شبح لين هي لمدة سبعة أيام ، لكننا لم نواجه روحًا واحدة من الاستياء بعد. لا يبدو أن هذا منطقي “.
في هذه اللحظة ، كان المكان كله صامتًا.
“يبدو أن شخصًا ما سيحتل المركز الأول في لقاء تشينغ تشو لداو السيف.”
عبس كونغ هاي.
كانت هناك أشباح وحيدة في كل مكان في قبر شبح لين هي. على الرغم من أنهم قد لا يجتمعون بالضرورة في كل خطوة يخطونها ، كان من السخف بالنسبة لهم ألا يواجهوا أيًا منها في سبعة أيام.
انتشر الحديث عنه كالنار في الهشيم ، وجذب الخبراء من كل مكان.
بسماع كلمات كونغ هاي ، لم يستطع سو تشانغ يو إلا أن يتفاجأ.
‘هل تم إبادتهم جميعا؟’
‘صحيح!’
بعد هزيمة وانغ جيان ، لم يكن لدى المراهق أدنى قدر من الرضا أو الفرح. في الواقع ، كانت عيناه مليئة بالفراغ.
في هذه اللحظة ، تجمد وانغ جيان أيضًا ، مع العلم أن المراهق الذي أمامه كان قويًا جدًا. ومع ذلك ، لم يكن يتوقع أنه لا يستطيع حتى تلقي ضربة واحدة من الطرف الآخر.
‘لم نواجه روحًا واحدة من الاستياء في سبعة أيام.’
عشرات الآلاف من المتدربين نظروا إلى هذا المشهد بصدمة.
“هذا ليس لطيفًا؟ لماذا لا تحل محله؟ “
‘أليس هذا هو قبر شبح لين هي؟’
“شكرا لك أيها المبجل.”
‘أين الأشباح؟’
“المبجل ، ما رأيك؟”
جذب ذلك انتباه عدد لا يحصى من المتدربين.
‘هل تم إبادتهم جميعا؟’
يقود ممر مدينة تشينغ تشو القديمة إلى الشارع الرئيسي ، وسيؤدي المرور بالممر إلى جذب الكثير من الانتباه إلى نفسه.
“المبجل ، ما رأيك؟”
“يا للهول.”
سأل سو تشانغ يو بهدوء.
منذ 15 دقيقة فقط ، كان هناك أخيرًا منافس من النخبة من تشينغ تشو.
“أظن أنه ربما كان هناك ملك أشباح جديد التهم كل الأشباح الخطيرة.”
كان سو تشانغ يو مذهولًا بالفعل.
كان المعنى بسيطًا جدًا.
أجاب كونغ هاي.
نظر الجميع إلى المراهق بنظراتهم المليئة بالحسد والغيرة.
‘ملك أشباح؟’
كان مزاج سو تشانغ يو مثبطا، وكان في حيرة من الكلام.
كان المعنى بسيطًا جدًا.
تغير تعبير سو تشانغ يو.
اصطدم السيفان الطائران ، مما أدى إلى تحليق وانغ جيان بينما طار السيف من يده.
ومع ذلك ، قبل أن يتمكن من الإجابة ، انطلقت صرخة بائسة فجأة.
جذب ذلك انتباه عدد لا يحصى من المتدربين.
“ساعدوني! ساعدوني!”
“أنا حزين للغاية حيال ذلك.”
سرعان ما ظهر شخصان.
‘انتهى!’
الترجمة: Hunter
