لقد هاجمت بالفعل
الفصل 86: لقد هاجمت بالفعل
في مدينة تشينغ تشو القديمة ، كان الجميع مرتبكين ، بما في ذلك سو تشانغ يو.
في هذه اللحظة ، انزلق سو تشانغ يو في ارتباك لا نهاية له.
لسوء الحظ ، لم يتمكن الآخرون من اكتشافه.
تساءل عما إذا كان هناك شيء خاطئ معه.
في هذه اللحظة ، أغمض يي بينغ عينيه ، وبدأ في فهم داو السيف حقًا.
من الواضح أنه أراد أن يقول إنه سيسمح ليي بينغ بالقتال من أجله.
في مدينة تشينغ تشو القديمة ، كان الجميع مرتبكين ، بما في ذلك سو تشانغ يو.
ومع ذلك ، فقد تغير عندما قال تلك الكلمات.
لقد فكر بالفعل في عذر. كان سيأتي ويشرح كل شيء بوضوح. لم يكن يريد أن يستمر في التظاهر ، حتى لو كان ذلك يعني أنه سيحرج نفسه لأن ذلك كان على الأقل أفضل من الموت.
علاوة على ذلك ، لم تكن هذه هي المرة الأولى.
عرف سو تشانغ يو أكثر من أي شخص آخر مدى كفاءته.
بالتفكير بعناية ، أدرك سو تشانغ يو فجأة أنه واجه موقفًا مشابهًا في الماضي.
“إنه خالد سيف سامي”.
انتهى به الأمر بقول شيء مختلف عما قصده.
ومع ذلك ، لم يرد سو تشانغ يو بعد ونظر إليه ببساطة بغير مبالاة ، مما جعل الشاب يشعر ببعض الحيرة.
ومع ذلك ، بغض النظر عن مدى هدوء سو تشانغ يو ، فإن حقيقة أنه كان مترددًا في الهجوم لفترة طويلة جعله يشعر بالغرابة.
‘ماذا يحدث هنا؟’
امتلأ قلب سو تشانغ يو بالصدمة.
في هذه اللحظة ، لم يستطع سو تشانغ يو إلا أن ينظر إلى يي بينغ مرة أخرى.
كان يحب التظاهر بالإعجاب ، لكنه لم يكن متخلفًا. كان يعرف حدوده.
يمكنه الإدلاء بملاحظة تافهة أو اثنتين.
‘ماذا أفعل؟’
ومع ذلك ، لم يستطع الصعود لمحاربة شخص ما.
عندما تردد صوته ، توقف الشاب ذو الرداء الأسود في مساره مع بعض الشكوك. “بما أنه ليس مثل ما كنت أتوقعه ، ما هو؟”
عرف سو تشانغ يو أكثر من أي شخص آخر مدى كفاءته.
ومع ذلك ، لم يستطع التحكم في فمه.
ومع ذلك ، لم يستطع التحكم في فمه.
‘هذا سخيف للغاية.’
من فضلك ، أنا أتوسل إليك ، فقط أسرع. اللعنة ، أنت قوي جدًا. أنا على وشك التقيؤ.
كلما فكر في الأمر ، كلما وجده سو تشانغ يو أكثر غرابة. ومع ذلك ، بعد بعض التأمل ، ما زال لا يستطيع التفكير في إجابة معقولة.
يمكن أن يشعر يي بينغ بشكل طبيعي بنوايا السيف.
لكن بغض النظر عن المشكلة ، كيف يمكنه حلها؟
كان مئات الآلاف من المتدربين في حيرة من أمرهم.
‘حسنًا ، لا يمكنني التحكم في نفسي ، ثق بي.’
‘ماذا أفعل؟’
قد يصفق بعض الناس إذا كان هذا هو لقاء داو سيف للأمم العشرة، لكن المشكلة هي أن هذه هي تشينغ تشو الصغيرة. أعلى عالم يمكن للمتدربين الوصول إليه هو عالم النواة الذهبية على الأكثر.
‘ماذا يجب ان افعل الان؟’
أصيب سو تشانغ يو بالذعر.
نعم ، لقد كان يي بينغ.
شعر أنه كان يغازل الموت.
“ايها الكبير ، يجب أن تكون مترددًا لأنك تعتقد أنه لن تكون لدي فرصة للهجوم إذا قمت بذلك ، أليس كذلك؟”
كلما فكر في الأمر ، كلما وجده سو تشانغ يو أكثر غرابة. ومع ذلك ، بعد بعض التأمل ، ما زال لا يستطيع التفكير في إجابة معقولة.
في هذه اللحظة ، لم يستطع سو تشانغ يو إلا أن ينظر إلى يي بينغ مرة أخرى.
ومع ذلك ، عرف يي بينغ.
كان المعنى بسيطًا جدًا ، لقد أراد فقط أن يمنحه يي بينغ مخرجًا وإنقاذه من الموقف المحرج.
من يستطيع تحمل ذلك؟ بدلاً من التظاهر بالإعجاب ، قد يبدأون القتال أيضًا. ما الهدف من إضاعة الانفاس؟
من ناحية أخرى ، شعر يي بينغ أن سو تشانغ يو كان يحدق به.
من ناحية أخرى ، شعر يي بينغ أن سو تشانغ يو كان يحدق به.
من المؤكد أنه لا يستطيع المضي قدمًا ، لأنه بالتأكيد سيسمح للقطة بالخروج من الحقيبة بمجرد أن يفعل ذلك. لم يكن هناك مشكلة كبيرة حول ذلك لأنه لم يكن محرجًا من قبل.
عندما فكر فيما قاله سو تشانغ يو ، فهم يي بينغ على الفور.
يريد الأخ الأكبر خوض المعركة شخصيًا ويأمل أن أفهم داو السيف بدلاً من ذلك.
عند التفكير في هذا ، لم يستطع يي بينغ إلا الانحناء. “الأخ الأكبر ، سأذهب لأفهم داو السيف الآن.”
‘لقد هاجمت بالفعل؟’
كان سو تشانغ يو مذهولًا.
ليس الأمر أنني لم أرغب في قول ذلك.
‘ولكن لماذا لا أستطيع التحكم فيه؟’
‘هل حقا ستفهم السيف داو.’
‘أنا فقط أعطيك خروج.’
ومع ذلك ، فقد تردد لفترة قصيرة.
‘الأخ الأصغر ، لا تذهب ، اسرع وعد.’
صرخ سو تشانغ يو في رأسه.
كان الجميع صامتين.
لسوء الحظ ، بدأ يي بينغ بالفعل في فهم داو السيف.
تجمد شو كيو باي والآخرون.
لم يتوقعوا أن يي بينغ سيجلس على الأرض لفهم داو السيف .
‘ما هذا؟ لا يزال بإمكانك فهم داو السيف في مثل هذه الحالة؟’
بعد قول ذلك ، هاجم أخيرًا.
‘هل تضايقني؟’
يمكنه الإدلاء بملاحظة تافهة أو اثنتين.
يمكن أن يشعر يي بينغ بشكل طبيعي بنوايا السيف.
على العكس من ذلك ، سرعان ما طلب لي يو من شخص ما أن يمسك حاجزًا لحماية يي بينغ من الشمس ، خشية أن يصاب بحروق الشمس. لقد تصرف حقا كمعجب.
شعر سو تشانغ يو أن حالته تزداد سوءًا.
ومع ذلك ، لم يكن هناك سوى شخص واحد كان عميقًا في التفكير.
“أيها الكبير ، ارجوا ان تهجم.”
“ايها الكبير ، يجب أن تكون مترددًا لأنك تعتقد أنه لن تكون لدي فرصة للهجوم إذا قمت بذلك ، أليس كذلك؟”
قال الشاب الأسود في هذه اللحظة.
حدق في سو تشانغ يو ومسك السيف الطويل في يده.
من المؤكد أنه لا يستطيع المضي قدمًا ، لأنه بالتأكيد سيسمح للقطة بالخروج من الحقيبة بمجرد أن يفعل ذلك. لم يكن هناك مشكلة كبيرة حول ذلك لأنه لم يكن محرجًا من قبل.
بعد أن قال ذلك ، لم يستطع الجميع إلا إلقاء نظرة على سو تشانغ يو.
شعر سو تشانغ يو بنظراتهم ، محبطة للغاية.
‘أين سيفك؟ هل تخدعنا؟ هل تعتقد حقًا أننا حمقى؟’
أصيب المتدربون الذين كانوا يشاهدون بالذهول.
كان الوضع محرجًا بعض الشيء بالفعل.
كان المتدربون صامتين حقًا. في البداية ، كانت لديهم بعض التوقعات ، لكنهم الآن يشعرون بالملل.
من المؤكد أنه لا يستطيع المضي قدمًا ، لأنه بالتأكيد سيسمح للقطة بالخروج من الحقيبة بمجرد أن يفعل ذلك. لم يكن هناك مشكلة كبيرة حول ذلك لأنه لم يكن محرجًا من قبل.
لكن … ماذا لو طعن بالسيف أو جرح؟
‘أين سيفك؟’
كان هناك ليدعي بأنه مثير للإعجاب ، وليس لمغازلة الموت.
كان سو تشانغ يو عاجزًا عن الكلام.
كلما فكر في الأمر ، كلما وجده سو تشانغ يو أكثر غرابة. ومع ذلك ، بعد بعض التأمل ، ما زال لا يستطيع التفكير في إجابة معقولة.
‘ماذا يجب أن أفعل؟ ماذا يجب أن أفعل؟’
أصيب سو تشانغ يو بالذعر في أعماقه. ومع ذلك ، ظل هادئًا للغاية على السطح وكان ببساطة صامتًا.
بعد فترة وجيزة ، بعد تأكيد ما يريد قوله ، تحدث سو تشانغ يو ببطء.
ومع ذلك ، بغض النظر عن مدى هدوء سو تشانغ يو ، فإن حقيقة أنه كان مترددًا في الهجوم لفترة طويلة جعله يشعر بالغرابة.
‘ماذا يجب أن أفعل؟ ماذا يجب أن أفعل؟’
مرت حوالي ثمانية عشر دقيقة.
ومع ذلك ، بغض النظر عن مدى هدوء سو تشانغ يو ، فإن حقيقة أنه كان مترددًا في الهجوم لفترة طويلة جعله يشعر بالغرابة.
“أيها الكبير ، ارجوا ان تهجم.”
برؤية أن سو تشانغ يو لا يزال لا يملك أي علامات على اتخاذ خطوة ، لم يستطع الشاب ذو الرداء الأسود إلا التحدث مرة أخرى.
“أيها الكبير ، ارجوا ان تهجم.”
كانت نبرته أقوى من ذي قبل عندما طلب من سو تشانغ يو بدء القتال.
ومع ذلك ، لم يرد سو تشانغ يو بعد ونظر إليه ببساطة بغير مبالاة ، مما جعل الشاب يشعر ببعض الحيرة.
لم يصدق أي من المتدربين سو تشانغ يو.
لم يرغب سو تشانغ يو في الرد ، لكنه لم يستطع السيطرة على نفسه وقال ذلك على الفور.
‘هل هذا الشخص يتظاهر حقًا؟’
يي بينغ.
عبس الشاب ذو الرداء الأسود. لقد أخذ زمام المبادرة لبدء المعركة مرتين ، لكن سو تشانغ يو لم يرد ، لذلك لم يسعه إلا أن يكون لديه هذا الفكر.
ومع ذلك ، سرعان ما رفض هذه الفكرة.
كان سو تشانغ يو عاجزًا عن الكلام.
بعد كل شيء ، إذا كان سو تشانغ يو أمامه حقًا عديم الفائدة ، فكيف يمكنه الموافقة على المعركة؟
“ايها الكبير ، يجب أن تكون مترددًا لأنك تعتقد أنه لن تكون لدي فرصة للهجوم إذا قمت بذلك ، أليس كذلك؟”
‘ماذا يجب ان افعل الان؟’
من الواضح أن ذلك كان مستحيلاً.
أخذ الشاب ذو الرداء الأسود نفسًا عميقًا ونظر إلى سو تشانغ يو كما طلب.
‘أوه! أنا أعرف.’
شعر سو تشانغ يو بمزيد من الحرج لأنه كان يعرف مدى كفاءته.
الترجمة: Hunter
جاء الشاب ذو الرداء الأسود إلى إدراك مفاجئ.
كان سو تشانغ يو قلقًا للغاية لأن الشاب ذو الرداء الأسود قد سار بالفعل.
“ايها الكبير ، يجب أن تكون مترددًا لأنك تعتقد أنه لن تكون لدي فرصة للهجوم إذا قمت بذلك ، أليس كذلك؟”
لا أريد التظاهر بعد الآن. لا أريد التظاهر ، أريد العودة إلى المنزل. أريد أن أعود إلى الطائفة.
“في هذه الحالة ، سأحرج نفسي.”
“أيها الكبير ، أين سيفك؟”
كلانغ!
قال الشاب ذو الرداء الأسود.
بعد أن قال ذلك ، أصيب المتدربون من حوله بالذهول لأنه بدا وكأنه قول معقول.
ومع ذلك ، بعد سماع هذه الكلمات ، لم يستطع سو تشانغ يو إلا أن يصاب بالذهول.
بعد كل شيء ، إذا كان سو تشانغ يو أمامه حقًا عديم الفائدة ، فكيف يمكنه الموافقة على المعركة؟
‘يمكنك تخيل ذلك أيضا؟’
‘أيضا ، لا تأتي.’
تردد صوت سو تشانغ يو ، وبدا غير مبالٍ للغاية عندما قال ذلك ، ووصل إلى أقصى درجات المفاخرة.
‘أعطني بعض الوقت للتفكير في الأمر.’
صرخ سو تشانغ يو في رأسه.
كان سو تشانغ يو قلقًا للغاية لأن الشاب ذو الرداء الأسود قد سار بالفعل.
بالتفكير بعناية ، أدرك سو تشانغ يو فجأة أنه واجه موقفًا مشابهًا في الماضي.
‘هذه ليست مزحة ، لا يمكنني التظاهر بالإعجاب بعد الآن.’
“ايها الكبير ، يجب أن تكون مترددًا لأنك تعتقد أنه لن تكون لدي فرصة للهجوم إذا قمت بذلك ، أليس كذلك؟”
لا أريد التظاهر بعد الآن. لا أريد التظاهر ، أريد العودة إلى المنزل. أريد أن أعود إلى الطائفة.
‘استسلم!’
‘أنا أستسلم!’
صرخ سو تشانغ يو في قلبه قبل أن يتحدث.
‘أعطني بعض الوقت للتفكير في الأمر.’
أصيب المتدربون الذين كانوا يشاهدون بالذهول.
“أنت مخطئ.”
كان معظم المتدربين الذين كانوا يشاهدون في عالم صقل تشي ، ولم يتمكنوا من الفهم على الإطلاق.
كان يحب التظاهر بالإعجاب ، لكنه لم يكن متخلفًا. كان يعرف حدوده.
عندما تردد صوته ، توقف الشاب ذو الرداء الأسود في مساره مع بعض الشكوك. “بما أنه ليس مثل ما كنت أتوقعه ، ما هو؟”
كانت نية السيف مرعبة للغاية وأعطته وهمًا غريبًا ، كما لو أن السماء والأرض ستنهاران.
كان مئات الآلاف من المتدربين في مدينة تشينغ تشو القديمة فضوليين.
علاوة على ذلك ، لم تكن هذه هي المرة الأولى.
‘لما التأخير إذا؟’
“أنت مخطئ.”
شعر أن الجميع كانوا ينظرون إليه ، لم يستطع سو تشانغ يو إلا أن يأخذ نفسًا عميقًا.
‘ماذا يجب أن أفعل؟ ماذا يجب أن أفعل؟’
‘كيف يمكن للفانين أن يعرفوا عن الخلود؟’
لقد فكر بالفعل في عذر. كان سيأتي ويشرح كل شيء بوضوح. لم يكن يريد أن يستمر في التظاهر ، حتى لو كان ذلك يعني أنه سيحرج نفسه لأن ذلك كان على الأقل أفضل من الموت.
صمت الجميع.
بعد فترة وجيزة ، بعد تأكيد ما يريد قوله ، تحدث سو تشانغ يو ببطء.
‘ماذا أفعل؟’
“ايها الكبير ، يجب أن تكون مترددًا لأنك تعتقد أنه لن تكون لدي فرصة للهجوم إذا قمت بذلك ، أليس كذلك؟”
ومع ذلك ، بمجرد أن فعل ، قال شيئًا مختلفًا.
“لقد قمت ذلك بالفعل.”
صمت الجميع.
أصيب المتدربون الذين كانوا يشاهدون بالذهول.
نعم ، لقد كان يي بينغ.
أصيب الشاب الأسود بالذهول.
تردد صوت سو تشانغ يو ، وبدا غير مبالٍ للغاية عندما قال ذلك ، ووصل إلى أقصى درجات المفاخرة.
كان شو كيو باي عاجزًا عن الكلام.
من المؤكد أنه لا يستطيع المضي قدمًا ، لأنه بالتأكيد سيسمح للقطة بالخروج من الحقيبة بمجرد أن يفعل ذلك. لم يكن هناك مشكلة كبيرة حول ذلك لأنه لم يكن محرجًا من قبل.
كان لي يو عاجزًا عن الكلام.
تردد صوته.
كان سو تشانغ يو عاجزًا عن الكلام.
كان الجميع صامتين.
‘أعطني بعض الوقت للتفكير في الأمر.’
كان مئات الآلاف من المتدربين في حيرة من أمرهم.
‘لقد هاجمت بالفعل؟’
الترجمة: Hunter
ومع ذلك ، بعد سماع هذه الكلمات ، لم يستطع سو تشانغ يو إلا أن يصاب بالذهول.
‘أين سيفك؟ هل تخدعنا؟ هل تعتقد حقًا أننا حمقى؟’
الفصل 86: لقد هاجمت بالفعل
‘أعلم أنك تحب التظاهر ، لكن ليس عليك أن تكون متغطرسًا ، أليس كذلك؟’
ومع ذلك ، سرعان ما رفض هذه الفكرة.
من فضلك ، أنا أتوسل إليك ، فقط أسرع. اللعنة ، أنت قوي جدًا. أنا على وشك التقيؤ.
علاوة على ذلك ، لم تكن هذه هي المرة الأولى.
في هذه اللحظة ، شعر جميع المتدربين بطريقة ما بالحرج.
“هل سيقاتلون أخيرًا؟”
“هل سيقاتلون أخيرًا؟”
لا يمكن إنكار أن سو تشانغ يو كان يبدو كخبير.
ظهر مخطط السيف اللانهائي في ذهنه ، وفي لحظة ، ظهرت العديد من حركات السيف في ذهن يي بينغ.
كان ادعاء سو تشانغ يو مبالغًا فيه.
بعد كل شيء ، سواء كان موقف تلاميذ طائفة الرعد الرباعي او حقيقة أن سو تشانغ يو قد نزل من حصان الحرب الوحش القديم ، لم يكن هناك شيء يمكنهم اختياره.
كان سو تشانغ يو مذهولًا.
‘ومع ذلك ، هل تحمس للغاية؟’
‘أين السيف؟’
‘ماذا يجب أن أفعل؟ ماذا يجب أن أفعل؟’
“هاجمت بالفعل؟’
‘هل حقا ستفهم السيف داو.’
‘أين سيفك؟’
‘أين السيف؟’
‘أرني سيفك. لا يمكن أن يكون ذلك السيف ، صحيح ‘
كان المتدربون صامتين حقًا. في البداية ، كانت لديهم بعض التوقعات ، لكنهم الآن يشعرون بالملل.
جاء الشاب ذو الرداء الأسود إلى إدراك مفاجئ.
‘أين السيف؟’
في هذه اللحظة ، لم يتراجع شو كيو باي والآخرون إلا قليلاً وكان من الواضح ما يقصدونه.
“في كل مكان.”
‘لا تنظروا إليّ ، فأنا لست على دراية به كثيرًا.’
حتى سو تشانغ يو نفسه شعر بالحرج الشديد ، ناهيك عن المتدربون في تشينغ تشو.
(اشعر بانه خالد سيف متجسد )
شعر سو تشانغ يو بمزيد من الحرج لأنه كان يعرف مدى كفاءته.
‘لا تنظروا إليّ ، فأنا لست على دراية به كثيرًا.’
فجأة ، أراد سو تشانغ يو أن يموت.
ليس الأمر أنني لم أرغب في قول ذلك.
لا أريد التظاهر بعد الآن. لا أريد التظاهر ، أريد العودة إلى المنزل. أريد أن أعود إلى الطائفة.
في مدينة تشينغ تشو القديمة ، كان الجميع مرتبكين ، بما في ذلك سو تشانغ يو.
‘حسنًا ، لا يمكنني التحكم في نفسي ، ثق بي.’
لقد فكر بالفعل في عذر. كان سيأتي ويشرح كل شيء بوضوح. لم يكن يريد أن يستمر في التظاهر ، حتى لو كان ذلك يعني أنه سيحرج نفسه لأن ذلك كان على الأقل أفضل من الموت.
بعد قول ذلك ، هاجم أخيرًا.
شعر سو تشانغ يو أن حالته تزداد سوءًا.
كان سو تشانغ يو على وشك البكاء.
لم يقل ما يقصده حقًا.
“ايها الكبير ، يجب أن تكون مترددًا لأنك تعتقد أنه لن تكون لدي فرصة للهجوم إذا قمت بذلك ، أليس كذلك؟”
‘هذه ليست مزحة ، لا يمكنني التظاهر بالإعجاب بعد الآن.’
لم يصدق أي من المتدربين سو تشانغ يو.
‘لما التأخير إذا؟’
ومع ذلك ، لم يكن هناك سوى شخص واحد كان عميقًا في التفكير.
يي بينغ.
كان المعنى بسيطًا جدًا ، لقد أراد فقط أن يمنحه يي بينغ مخرجًا وإنقاذه من الموقف المحرج.
نعم ، لقد كان يي بينغ.
لا أريد التظاهر بعد الآن. لا أريد التظاهر ، أريد العودة إلى المنزل. أريد أن أعود إلى الطائفة.
‘أين السيف؟’
لا أحد يفهم سو تشانغ يو باستثناء يي بينغ.
حتى سو تشانغ يو نفسه شعر بالحرج الشديد ، ناهيك عن المتدربون في تشينغ تشو.
لم يفهموا لأنهم لم يعرفوا مدى قوة سو تشانغ يو.
لقد استشعر تحركات السيف.
‘ماذا يحدث هنا؟’
ومع ذلك ، عرف يي بينغ.
أخذ الشاب ذو الرداء الأسود نفسًا عميقًا ونظر إلى سو تشانغ يو كما طلب.
“إنه خالد سيف سامي”.
امتلأ قلب سو تشانغ يو بالصدمة.
بعد أن قال ذلك ، لم يستطع الجميع إلا إلقاء نظرة على سو تشانغ يو.
‘كيف يمكن للفانين أن يعرفوا عن الخلود؟’
صرخ سو تشانغ يو في رأسه.
في هذه اللحظة ، أغمض يي بينغ عينيه ، وبدأ في فهم داو السيف حقًا.
“إنه خالد سيف سامي”.
“ايها الكبير ، يجب أن تكون مترددًا لأنك تعتقد أنه لن تكون لدي فرصة للهجوم إذا قمت بذلك ، أليس كذلك؟”
ظهر مخطط السيف اللانهائي في ذهنه ، وفي لحظة ، ظهرت العديد من حركات السيف في ذهن يي بينغ.
“هاجمت بالفعل؟’
لقد استشعر تحركات السيف.
أصيب المتدربون الذين كانوا يشاهدون بالذهول.
ومع ذلك ، فقد كانت تحركات السيف لمئات الآلاف من متدربين داو السيف.
ومع ذلك ، لم يكن هناك سوى شخص واحد كان عميقًا في التفكير.
“أيها الكبير ، أين سيفك؟”
يمكن استخدام مخطط السيف اللانهائي نفسه لاستنتاج أي حركة سيف. إلى جانب ذلك ، كان هناك مئات الآلاف من متدربين السيف هناك.
لم يفهموا لأنهم لم يعرفوا مدى قوة سو تشانغ يو.
يمكن أن يشعر يي بينغ بشكل طبيعي بنوايا السيف.
يمكنه الإدلاء بملاحظة تافهة أو اثنتين.
لم يرغب سو تشانغ يو في الرد ، لكنه لم يستطع السيطرة على نفسه وقال ذلك على الفور.
ومع ذلك ، فإن أولئك الذين قاموا بتدريب داو السيف من قبل سيكثفون نية السيف ، على الرغم من أنها ستكون ضعيفة للغاية.
ومع ذلك ، بغض النظر عن مدى ضعفها ، سيتم استخدام مخطط السيف اللانهائي بالتأكيد لاستنتاج حركات السيف تلك.
ومع ذلك ، اكتشف يي بينغ نية سيف مرعبة.
من الواضح أنه أراد أن يقول إنه سيسمح ليي بينغ بالقتال من أجله.
كانت من جسد سو تشانغ يو.
‘ماذا يجب أن أفعل؟ ماذا يجب أن أفعل؟’
كانت نية السيف مرعبة للغاية وأعطته وهمًا غريبًا ، كما لو أن السماء والأرض ستنهاران.
“هاجمت بالفعل؟’
لسوء الحظ ، لم يتمكن الآخرون من اكتشافه.
‘هذه تشينغ تشو’.
‘لماذا لا أستطيع التحكم في فمي؟’
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، تردد الشاب ذو اللون الأسود.
“أيها الكبير ، أين سيفك؟”
أخذ الشاب ذو الرداء الأسود نفسًا عميقًا ونظر إلى سو تشانغ يو كما طلب.
تردد صوته.
لم يرغب سو تشانغ يو في الرد ، لكنه لم يستطع السيطرة على نفسه وقال ذلك على الفور.
‘ومع ذلك ، هل تحمس للغاية؟’
“في كل مكان.”
(اشعر بانه خالد سيف متجسد )
لقد فكر بالفعل في عذر. كان سيأتي ويشرح كل شيء بوضوح. لم يكن يريد أن يستمر في التظاهر ، حتى لو كان ذلك يعني أنه سيحرج نفسه لأن ذلك كان على الأقل أفضل من الموت.
تردد صوت سو تشانغ يو ، وبدا غير مبالٍ للغاية عندما قال ذلك ، ووصل إلى أقصى درجات المفاخرة.
‘أرني سيفك. لا يمكن أن يكون ذلك السيف ، صحيح ‘
فجأة ، أراد سو تشانغ يو أن يموت.
بعد أن قال ذلك ، أصيب المتدربون من حوله بالذهول لأنه بدا وكأنه قول معقول.
‘لماذا لا أستطيع التحكم في فمي؟’
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، تردد الشاب ذو اللون الأسود.
‘من الواضح أنني لم أرغب في قول ذلك.’
‘لما التأخير إذا؟’
‘ولكن لماذا لا أستطيع التحكم فيه؟’
لا أريد التظاهر بعد الآن. لا أريد التظاهر ، أريد العودة إلى المنزل. أريد أن أعود إلى الطائفة.
‘هل تضايقني؟’
لم يرغب سو تشانغ يو في الرد ، لكنه لم يستطع السيطرة على نفسه وقال ذلك على الفور.
‘ومع ذلك ، هل تحمس للغاية؟’
كان سو تشانغ يو على وشك البكاء.
من الواضح أنه أراد أن يقول إنه سيسمح ليي بينغ بالقتال من أجله.
صمت المتدربون من حوله.
يمكن استخدام مخطط السيف اللانهائي نفسه لاستنتاج أي حركة سيف. إلى جانب ذلك ، كان هناك مئات الآلاف من متدربين السيف هناك.
كان ادعاء سو تشانغ يو مبالغًا فيه.
في هذه اللحظة ، شعر جميع المتدربين بطريقة ما بالحرج.
اهتز السيف الطويل الأسود في يده.
‘هذه تشينغ تشو’.
كان الجميع صامتين.
قد يصفق بعض الناس إذا كان هذا هو لقاء داو سيف للأمم العشرة، لكن المشكلة هي أن هذه هي تشينغ تشو الصغيرة. أعلى عالم يمكن للمتدربين الوصول إليه هو عالم النواة الذهبية على الأكثر.
حتى سو تشانغ يو نفسه شعر بالحرج الشديد ، ناهيك عن المتدربون في تشينغ تشو.
كان معظم المتدربين الذين كانوا يشاهدون في عالم صقل تشي ، ولم يتمكنوا من الفهم على الإطلاق.
كانت من جسد سو تشانغ يو.
لم يتوقعوا أن يي بينغ سيجلس على الأرض لفهم داو السيف .
كان الأمر أشبه بالذهاب إلى قرية حيث تتم التجارة باستخدام العملات النحاسية.
‘لا تنظروا إليّ ، فأنا لست على دراية به كثيرًا.’
من يستطيع تحمل ذلك؟ بدلاً من التظاهر بالإعجاب ، قد يبدأون القتال أيضًا. ما الهدف من إضاعة الانفاس؟
كان هناك ليدعي بأنه مثير للإعجاب ، وليس لمغازلة الموت.
‘لما التأخير إذا؟’
كان المتدربين في تشينغ تشو صامتين.
صمت الجميع.
الشاب ذو الرداء الأسود أيضا.
لم يكن يعرف ما إذا كان ما قاله سو تشانغ يو صحيحًا أم لا.
ومع ذلك ، فقد تردد لفترة قصيرة.
“إنه خالد سيف سامي”.
أخيرًا ، هاجم الشاب ذو الرداء الأسود.
تجمد شو كيو باي والآخرون.
“أيها الكبير ، سأهاجم الآن.”
بعد قول ذلك ، هاجم أخيرًا.
كلانغ!
ومع ذلك ، فقد تردد لفترة قصيرة.
اهتز السيف الطويل الأسود في يده.
من المؤكد أنه لا يستطيع المضي قدمًا ، لأنه بالتأكيد سيسمح للقطة بالخروج من الحقيبة بمجرد أن يفعل ذلك. لم يكن هناك مشكلة كبيرة حول ذلك لأنه لم يكن محرجًا من قبل.
من يستطيع تحمل ذلك؟ بدلاً من التظاهر بالإعجاب ، قد يبدأون القتال أيضًا. ما الهدف من إضاعة الانفاس؟
في لحظة ، انقطع زخم سيفه.
مئات الآلاف من المتدربين تغيروا في تعبيرهم.
كان مئات الآلاف من المتدربين في حيرة من أمرهم.
“ايها الكبير ، يجب أن تكون مترددًا لأنك تعتقد أنه لن تكون لدي فرصة للهجوم إذا قمت بذلك ، أليس كذلك؟”
“هل سيقاتلون أخيرًا؟”
كلانغ!
تطلع الجميع .
ومع ذلك ، فقد كانت تحركات السيف لمئات الآلاف من متدربين داو السيف.
“أيها الكبير ، سأهاجم الآن.”
ومع ذلك ، عرف يي بينغ.
الترجمة: Hunter
‘استسلم!’
