الطريق الذي لا يقهر سيبدأ قريبًا؟
الفصل 94: الطريق الذي لا يقهر سيبدأ قريبًا؟
لم تشرق الشمس بعد.
كان متوترًا لأنه لم يكن متأكدًا مما إذا كان بإمكانه حمل لقب رقم واحد في العالم.
كانت مدينة تشينغ تشو القديمة مكتظة بالفعل.
ومع ذلك ، كان الاختلاف هو أن مظهره وهالته كانوا أدنى من مظهر سو تشانغ يو. إلى جانب ذلك ، كان لدى سو تشانغ يو هالة غير مبالية وعزلة تشبه تلك التي يتمتع بها خبير منقطع النظير.
على وجه الخصوص ، كان مكان لقاء تشينغ تشو لداو السيف مزدحمًا للغاية. لولا حقيقة وجود متسابقين ساعدوا في تمهيد الطريق ، فربما لن تكون هناك فرصة لهم للتدرب والمحاولة.
تم عقد لقاء تشينغ تشو لداو السيف في ساحة مدينة تشينغ تشو القديمة ، والتي كانت واسعة إلى حد ما وتضم مئات الحلبات. لم يكن هناك حد زمني لكل جولة ، ولكن إذا لم يتم تحديد النصر في غضون ساعتين ، فسيتم اعتبار كلا المقاتلين قد فشلوا. ومع ذلك ، لم يكن هناك مثل هذه القيود على الثمانية الأوائل.
بالنسبة له ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يتنافس فيها في السيف.
كان لقاء تشينغ تشو لداو السيف اختبارًا لحركات السيف وزخم السيف. بالتالي، من الناحية النظرية ، سيتم السماح لأي متدرب بالمشاركة ، بغض النظر عما إذا كانوا من متدربين صقل تشي أو متدربين تأسيس الأساس. كان الافتراض الوحيد هو أنه لم يُسمح بأي تدريب خارج عالم صقل تشي. سيتم استبعاد أولئك الذين يخالفون هذه القاعدة.
نظر لي تشانغ يي إلى يي بينغ بنظرة هادفة.
كان هذا هو السبب وراء تمكن سيكونغ جيان تيان من التسجيل في المسابقة.
“فانغ شياو مينغ ، تشين شينغ ، الحلبة رقم 26.”
أصيب بخيبة أمل.
“شو جينغ تينغ، وانغ بو باي، الحلبة رقم 17.”
العالم شاسع ، وإذا لم يكن لديه صديق أو عدو ، فذلك لأنه كان لا يقهر.
إذا هزم يي بينغ بسهولة لاحقًا ، فماذا سيحدث لهم؟
“يي بينغ ، لي تشانغ يي ، الحلبة رقم 78.”
أصيب بخيبة أمل.
عندما تم الإعلان المنافسات، وقف المتدربون المشاركون في منطقة الراحة في لقاء تشينغ تشو لداو السيف وساروا نحو الحلبات.
تم عقد لقاء تشينغ تشو لداو السيف في ساحة مدينة تشينغ تشو القديمة ، والتي كانت واسعة إلى حد ما وتضم مئات الحلبات. لم يكن هناك حد زمني لكل جولة ، ولكن إذا لم يتم تحديد النصر في غضون ساعتين ، فسيتم اعتبار كلا المقاتلين قد فشلوا. ومع ذلك ، لم يكن هناك مثل هذه القيود على الثمانية الأوائل.
في منطقة الراحة ، كان يي بينغ متوترًا بعض الشيء ، وتفاقم الأمر عندما سمع اسمه مرة أخرى.
ردت الأخيرة باهمال قبل أن تهتف لـ يي بينغ مرة أخرى.
“إنه مجرد مقلد وأشعر بالصدمة عندما أراه. أيتها الأخوات ، تجاهلوه ، إنه مجرد شخص نكرة “.
بالنسبة له ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يتنافس فيها في السيف.
بعد أن صعد إلى المنصة ، انحنى يي بينغ الى لي تشانغ يي بدافع المجاملة ، مما جعله يبدو ودودًا وراقيا.
لم يكن يعرف مدى قوته ، لكنه شعر أنه أفضل من الناس العاديين. ومع ذلك ، كانت المشكلة أن لقاء تشينغ تشو لداو السيف كان مليئًا بالخبراء المختبئين ، فمن كان يعرف مدى قوة خصمه؟
كان لدى لي تشانغ يي الكثير من الأفكار في الاعتبار.
“لقد بدأ لقاء داو السيف رسميًا. المتدربون خارج المكان ، يرجى التزام الهدوء. لا تسببوا أي ضوضاء عالية وتؤثرون على المنافسة”.
إلى جانب ذلك ، كان يعتقد أن سو تشانغ يو الذي منحه داو السيف كان خالد سيف منقطع النظير. بصراحة ، ستكون إهانة لسو تشانغ يو إذا تمت مقارنته بشخص عادي.
من الطبيعي أن أكون قد جذبت انتباه هؤلاء المتدربات، لكنني مقدر أن أكون أفضل خالد سيف في العالم. كيف أكون شهوانيًا وأنجذب إلى جمال المرأة؟
بالتفكير في هذا ، لم يستطع يي بينغ إلا أن يصبح أكثر توتراً.
كان متوترًا لأنه لم يكن متأكدًا مما إذا كان بإمكانه حمل لقب رقم واحد في العالم.
خرج من القاعة الرئيسية واتجه نحو الحلبة رقم 78.
سرعان ما ظهر صوت فجأة.
كان لدى لي تشانغ يي بطريقة ما فهم مختلف ، كما لو كان يهدأ نفسه.
سرعان ما رأى شخصية.
في هذه اللحظة ، كان لقاء داو السيف بأكمله في ضجة ، وظهرت مئات الأصوات في نفس الوقت ، مما أدى إلى جذب عدد لا يحصى من النظرات.
كان خصمه ، لي تشانغ يي ، يرتدي زيًا مشابهًا للغاية لزي سو تشانغ يو ، وبدا باردًا ولطيفًا.
أصيب بخيبة أمل.
كان هذا هو السبب وراء تمكن سيكونغ جيان تيان من التسجيل في المسابقة.
ومع ذلك ، كان الاختلاف هو أن مظهره وهالته كانوا أدنى من مظهر سو تشانغ يو. إلى جانب ذلك ، كان لدى سو تشانغ يو هالة غير مبالية وعزلة تشبه تلك التي يتمتع بها خبير منقطع النظير.
قال لي تشانغ يي بابتسامة.
لكن برودة ذلك الرجل كانت بسبب غطرسته لأنه تجاهل كل شيء في العالم.
لم يشرح لي تشانغ يي وبدلاً من ذلك كشف عن ابتسامة ذات مغزى.
“؟؟؟؟ هل هذا ضروري؟ يمكنك أن تصبحين رطبة من ذلك أيضًا؟ “
حدق يي بينغ في لي تشانغ يي.
انحنى لي تشانغ يي ببساطة.
وبالمثل ، شعر لي تشانغ يي أيضًا بنظرة يي بينغ.
العالم شاسع ، وإذا لم يكن لديه صديق أو عدو ، فذلك لأنه كان لا يقهر.
في هذه اللحظة ، كان الفجر بالفعل.
ثم نظر إلى المتفرجين المحيطين ، وجميعهم من النساء الجميلات.
عندما تم إلقاء شعاع ذهبي من ضوء الشمس على جسده ، حول لي تشانغ يي نظرته ببطء إلى يي بينغ الذي كان يقف بالقرب منه.
“لي تشانغ يي من طائفة السيف المجهولة. تحياتي ، زميل الداويست “.
سرعان ما رأى شخصية.
“المستوى الأول من صقل تشي؟”
الفصل 94: الطريق الذي لا يقهر سيبدأ قريبًا؟
عندما رأى لي تشانغ يي عالم يي بينغ ، ظهرت نظرة خيبة أمل في عينيه في لحظة.
“توقفي ، أنا رطبة.”
نعم ، كانت خيبة أمل.
لقد اعتقد في البداية أن الخصم الأول في حياته قد لا يكون قوياً ، لكن لا ينبغي أن يكون ضعيفًا أيضًا.
بالنسبة له ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يتنافس فيها في السيف.
على الرغم من أنه كان مقدرًا له أن يكون وحيدًا في هذا الطريق ، إلا أنه كان عليه أن يتحمل الضغط لأنه يريد أن يكون الأفضل.
ومع ذلك ، لم يتوقع أبدًا أن يكون متدربا كان في المستوى الأول فقط من عالم صقل تشي.
في هذه اللحظة ، لاحظ شخص ما فجأة ظهور يي بينغ وبدأ في الصياح بصوت عالٍ.
لقد كان مجرد متدرب صقل تشي ضعيف.
ومع ذلك ، ليس بعيدًا ، بدأت أيضًا مجموعات من المتدربين الإناث في المناقشة.
“هل هو مريض ؟ هل يعتقد أنه وسيم جدا؟ “
أصيب بخيبة أمل.
إذا هزم يي بينغ بسهولة لاحقًا ، فماذا سيحدث لهم؟
كان غارقا في خيبة الأمل.
نظر لي تشانغ يي إلى يي بينغ بنظرة هادفة.
في هذه اللحظة ، لم يستطع لي تشانغ يي إلا أن يتراجع عن نظرته وينظر إلى الجوار ببعض الغطرسة الغامضة.
إذا هزم يي بينغ بسهولة لاحقًا ، فماذا سيحدث لهم؟
كانت أول معركة في حياته.
لم يكن يعرف مدى قوته ، لكنه شعر أنه أفضل من الناس العاديين. ومع ذلك ، كانت المشكلة أن لقاء تشينغ تشو لداو السيف كان مليئًا بالخبراء المختبئين ، فمن كان يعرف مدى قوة خصمه؟
كانت أيضًا بداية طريقه الذي لا يقهر.
بصراحة ، حتى عندما اشتهر بموهبته الأدبية ، كان لديه الكثير من المعجبين ، لكنهم لم يكونوا مجنونين به.
قبل ذلك ، كان مليئًا بالتوقعات ولكنه كان أيضًا متوترًا بعض الشيء.
على الرغم من أنه كان مقدرًا له أن يكون وحيدًا في هذا الطريق ، إلا أنه كان عليه أن يتحمل الضغط لأنه يريد أن يكون الأفضل.
كان يتطلع إلى بداية طريقه إلى الخلود.
“أهه! إنه حقًا الأخ الاصغر يي بينغ! انه وسيم جدا!!!”
كان متوترًا لأنه لم يكن متأكدًا مما إذا كان بإمكانه حمل لقب رقم واحد في العالم.
“ستعرف لاحقًا.”
ومع ذلك ، فقد اختفى كل شيء الآن.
في هذه اللحظة ، كان لقاء داو السيف بأكمله في ضجة ، وظهرت مئات الأصوات في نفس الوقت ، مما أدى إلى جذب عدد لا يحصى من النظرات.
في هذه اللحظة ، كان الفجر بالفعل.
كان لدى لي تشانغ يي بطريقة ما فهم مختلف ، كما لو كان يهدأ نفسه.
ستكون هذه المعركة رائعة بما يكفي ليتم تسجيلها في كتب التاريخ ، أنتم شهود هذا الجزء المجيد من التاريخ. لذلك أنا سعيد للغاية من أجلكم.
ومع ذلك ، شعر لي تشانغ يى بطريقة ما بالكآبة.
الفصل 94: الطريق الذي لا يقهر سيبدأ قريبًا؟
فجأة ، شعر أنه سيشعر بالوحدة إذا أصبح الأفضل في العالم.
ومع ذلك ، لم يتوقع أبدًا أن يكون متدربا كان في المستوى الأول فقط من عالم صقل تشي.
العالم شاسع ، وإذا لم يكن لديه صديق أو عدو ، فذلك لأنه كان لا يقهر.
عند التفكير في هذا ، أصبح حزن لي تشانغ يي بشكل متزايد.
لكن برودة ذلك الرجل كانت بسبب غطرسته لأنه تجاهل كل شيء في العالم.
ومع ذلك ، سرعان ما تنفس وابتسم بهدوء.
ومع ذلك ، لم يتوقع أبدًا أن يكون متدربا كان في المستوى الأول فقط من عالم صقل تشي.
على الرغم من أنه كان مقدرًا له أن يكون وحيدًا في هذا الطريق ، إلا أنه كان عليه أن يتحمل الضغط لأنه يريد أن يكون الأفضل.
بعد أن صعد إلى المنصة ، انحنى يي بينغ الى لي تشانغ يي بدافع المجاملة ، مما جعله يبدو ودودًا وراقيا.
“إنه مجرد مقلد وأشعر بالصدمة عندما أراه. أيتها الأخوات ، تجاهلوه ، إنه مجرد شخص نكرة “.
بعض الناس ولدوا ليكونوا نجوما لامعين ، والبعض الآخر ولد ليكون باهتًا مثل الغبار.
نظر لي تشانغ يي إلى يي بينغ بنظرة هادفة.
‘مقدر لي أن أكون ألمع نجم في العالم بينما يي بينغ ولد ليكون ذرة من الغبار.’
في هذه اللحظة ، كان لقاء داو السيف بأكمله في ضجة ، وظهرت مئات الأصوات في نفس الوقت ، مما أدى إلى جذب عدد لا يحصى من النظرات.
وسط صراخ وإغماء المتدربات، دخل يي بينغ في الحلبة رقم 78.
ثم نظر إلى المتفرجين المحيطين ، وجميعهم من النساء الجميلات.
ومع ذلك ، لم يشعر لي تشانغ يي بأي فرح على الإطلاق. على العكس من ذلك ، شعر بأنه طبيعي جدًا. لم يكن عبقريًا في داو السيف فحسب ، بل كان أيضًا قطعة نادرة في هذا العالم.
كان يتطلع إلى بداية طريقه إلى الخلود.
في هذه اللحظة ، كان لقاء داو السيف بأكمله في ضجة ، وظهرت مئات الأصوات في نفس الوقت ، مما أدى إلى جذب عدد لا يحصى من النظرات.
من الطبيعي أن أكون قد جذبت انتباه هؤلاء المتدربات، لكنني مقدر أن أكون أفضل خالد سيف في العالم. كيف أكون شهوانيًا وأنجذب إلى جمال المرأة؟
ومع ذلك ، كان الاختلاف هو أن مظهره وهالته كانوا أدنى من مظهر سو تشانغ يو. إلى جانب ذلك ، كان لدى سو تشانغ يو هالة غير مبالية وعزلة تشبه تلك التي يتمتع بها خبير منقطع النظير.
الفصل 94: الطريق الذي لا يقهر سيبدأ قريبًا؟
‘أنا آسف لإحباطكم ، لكنكم محظوظين لأنكم ستشهدون أول معركة لخالد السيف المستقبلي في العالم.’
أصيب بخيبة أمل.
ستكون هذه المعركة رائعة بما يكفي ليتم تسجيلها في كتب التاريخ ، أنتم شهود هذا الجزء المجيد من التاريخ. لذلك أنا سعيد للغاية من أجلكم.
في هذه اللحظة ، لاحظ شخص ما فجأة ظهور يي بينغ وبدأ في الصياح بصوت عالٍ.
كان لدى لي تشانغ يي الكثير من الأفكار في الاعتبار.
الفصل 94: الطريق الذي لا يقهر سيبدأ قريبًا؟
ومع ذلك ، ليس بعيدًا ، بدأت أيضًا مجموعات من المتدربين الإناث في المناقشة.
بصراحة ، حتى عندما اشتهر بموهبته الأدبية ، كان لديه الكثير من المعجبين ، لكنهم لم يكونوا مجنونين به.
“الأخوات ، هل هذا لي تشانغ يي مريض؟ لماذا يستمر في النظر إلينا وهو يبتسم مثل الأحمق؟ “
“هل هو مريض ؟ هل يعتقد أنه وسيم جدا؟ “
“إنه مجرد مقلد وأشعر بالصدمة عندما أراه. أيتها الأخوات ، تجاهلوه ، إنه مجرد شخص نكرة “.
نظر لي تشانغ يي إلى يي بينغ بنظرة هادفة.
“نعم ، أجل ، بالنظر إلى هذا الرجل ، أعرف أنه نكرة. إذا لم يكن ذلك بسبب حقيقة أنه يقاتل ضد الاخ الاصغر يي بينغ اليوم ، فلن أرغب في النظر إليه على الإطلاق “.
بالتالي ، لم يستطع إلا التحدث ، “أنت محظوظ لأنك قابلتني.”
كانت المتدربات تتناقشن بهدوء.
في هذه اللحظة ، لاحظ شخص ما فجأة ظهور يي بينغ وبدأ في الصياح بصوت عالٍ.
“آه! الأخ الصغير يي بينغ هنا. الأخوات ، الأخ الصغير يي بينغ هنا “.
“ماذا ؟ أين هو؟ أين هو؟ أوه ، أراه ، أراه. الاخ الاصغر يي بينغ ، أنا معجبة بك كثيرًا! “
إلى جانب ذلك ، كان يعتقد أن سو تشانغ يو الذي منحه داو السيف كان خالد سيف منقطع النظير. بصراحة ، ستكون إهانة لسو تشانغ يو إذا تمت مقارنته بشخص عادي.
عندما تردد الصوت ، شاهد الجميع لقاء تشينغ تشو لداو السيف الذي بدأ رسميًا.
“أهه! إنه حقًا الأخ الاصغر يي بينغ! انه وسيم جدا!!!”
“الأخوات ، هل هذا لي تشانغ يي مريض؟ لماذا يستمر في النظر إلينا وهو يبتسم مثل الأحمق؟ “
“واو ، الأخ الاصغر يي بينغ موجود هنا. يبدو أنه أصبح أكثر رقة مما كان عليه قبل أيام قليلة “.
كانت أيضًا بداية طريقه الذي لا يقهر.
“آه ، انظر ، لقد ألقى الأخ الاصغر يي بينغ نظرة سريعة علي. لا أستطيع التحمل بعد الآن ، أنا على وشك الإغماء “.
لقد كان مجرد متدرب صقل تشي ضعيف.
“توقفي ، أنا رطبة.”
“؟؟؟؟ هل هذا ضروري؟ يمكنك أن تصبحين رطبة من ذلك أيضًا؟ “
سرعان ما رأى شخصية.
عندما تردد الصوت ، شاهد الجميع لقاء تشينغ تشو لداو السيف الذي بدأ رسميًا.
“يي بينغ ، يي بينغ!”
لقد كان مجرد متدرب صقل تشي ضعيف.
في هذه اللحظة ، كان لقاء داو السيف بأكمله في ضجة ، وظهرت مئات الأصوات في نفس الوقت ، مما أدى إلى جذب عدد لا يحصى من النظرات.
حدق يي بينغ في لي تشانغ يي.
ومع ذلك ، لم يتوقعوا وجودهم جميعًا بالفعل من أجل يي بينغ.
حتى المتدربين فوق الحلبة ، الذين كانوا ينتظرون بدء منافسات السيف ، لم يسعهم إلا النظر.
لكن برودة ذلك الرجل كانت بسبب غطرسته لأنه تجاهل كل شيء في العالم.
لطالما جذب مظهرهم الكثير من الاهتمام ، وفي البداية ، اعتقدوا أن هذه المجموعة من المتدربات كانوا هنا لمشاهدة المنافسات.
نظر لي تشانغ يي إلى يي بينغ بنظرة هادفة.
ومع ذلك ، لم يتوقعوا وجودهم جميعًا بالفعل من أجل يي بينغ.
“أهه! إنه حقًا الأخ الاصغر يي بينغ! انه وسيم جدا!!!”
في لحظة ، بدا عدد لا يحصى من المتدربين الذكور مكتئبين وحسودين.
حدق يي بينغ في لي تشانغ يي.
“آه! الأخ الصغير يي بينغ هنا. الأخوات ، الأخ الصغير يي بينغ هنا “.
لقد كانوا يغارون من شعبية يي بينغ ولكنهم كانوا محبطين أيضًا لأنهم كانوا مستعدين بالفعل لأداء جيد. ولكن لدهشتهم ، كانت العديد من المتدربات هناك من أجل يي بينغ.
“الاخت الصغرى ، الم تقولين أنكِ ستصرخين وتشجعينني؟ كيف يمكنكِ أن تفعلين هذا؟”
عندما رأى لي تشانغ يي عالم يي بينغ ، ظهرت نظرة خيبة أمل في عينيه في لحظة.
انحنى لي تشانغ يي ببساطة.
شعر شخص ما فوق الحلبة بالمرارة عندما أدرك أن أخته الصغيرة كانت تهتف ليي بينغ أيضًا.
قال لي تشانغ يي بابتسامة.
“الأخ الأكبر ، ركز على المنافسة. آه ، آه ، يي بينغ ، يي بينغ ، الأفضل في تشينغ تشو “.
إذا هزم يي بينغ بسهولة لاحقًا ، فماذا سيحدث لهم؟
بعض الناس ولدوا ليكونوا نجوما لامعين ، والبعض الآخر ولد ليكون باهتًا مثل الغبار.
ردت الأخيرة باهمال قبل أن تهتف لـ يي بينغ مرة أخرى.
وبالمثل ، شعر لي تشانغ يي أيضًا بنظرة يي بينغ.
لقد جذب سو تشانغ يو و يي بينغ بالفعل انتباه عدد كبير من المتدربين الإناث خارج مدينة تشينغ تشو القديمة منذ بضعة أيام. حتى أنه كان هناك عدد كبير من المتدربات اللاتي تم تقسيمهن إلى فريقين.
“توقفي ، أنا رطبة.”
دعم أحد الجانبين سو تشانغ يو بينما دعم الآخر يي بينغ. كان هناك عشرات الآلاف من المتدربات وكلهن جميلات.
ومع ذلك ، لم يشعر لي تشانغ يي بأي فرح على الإطلاق. على العكس من ذلك ، شعر بأنه طبيعي جدًا. لم يكن عبقريًا في داو السيف فحسب ، بل كان أيضًا قطعة نادرة في هذا العالم.
ليس بعيدًا ، لم يكن يي بينغ يتوقع أن يحظى بشعبية كبيرة.
كان حقا ممتع جدا.
بصراحة ، حتى عندما اشتهر بموهبته الأدبية ، كان لديه الكثير من المعجبين ، لكنهم لم يكونوا مجنونين به.
العالم شاسع ، وإذا لم يكن لديه صديق أو عدو ، فذلك لأنه كان لا يقهر.
‘في الواقع ، فقط المتدربين الخالدون يعرفون ما الأمر.’
وسط صراخ وإغماء المتدربات، دخل يي بينغ في الحلبة رقم 78.
“المستوى الأول من صقل تشي؟”
“أنا يي بينغ من طائفة تشينغ يون داو. تحياتي ، زميل الداويست “.
بعد أن صعد إلى المنصة ، انحنى يي بينغ الى لي تشانغ يي بدافع المجاملة ، مما جعله يبدو ودودًا وراقيا.
“لي تشانغ يي من طائفة السيف المجهولة. تحياتي ، زميل الداويست “.
“الأخوات ، هل هذا لي تشانغ يي مريض؟ لماذا يستمر في النظر إلينا وهو يبتسم مثل الأحمق؟ “
“أهه! إنه حقًا الأخ الاصغر يي بينغ! انه وسيم جدا!!!”
انحنى لي تشانغ يي ببساطة.
ومع ذلك ، لم يكن مكتئبًا أو غاضبًا. بدلا من ذلك ، كان مليئا بشعور من الترقب.
“توقفي ، أنا رطبة.”
على الرغم من كونه متعجرفًا ، إلا أنه كان يتمتع بأخلاق أساسية.
الفصل 94: الطريق الذي لا يقهر سيبدأ قريبًا؟
بعد أن انحنى الاثنان لبعضهما البعض ببساطة ، نظر لي تشانغ يي إلى مجموعة النساء ببعض المفاجأة. لم يكن يتوقع أن هؤلاء المتدربات كانوا موجودات بالفعل من أجل يي بينغ.
ومع ذلك ، لم يكن مكتئبًا أو غاضبًا. بدلا من ذلك ، كان مليئا بشعور من الترقب.
“آه! الأخ الصغير يي بينغ هنا. الأخوات ، الأخ الصغير يي بينغ هنا “.
إذا هزم يي بينغ بسهولة لاحقًا ، فماذا سيحدث لهم؟
في هذه اللحظة ، لم يستطع لي تشانغ يي إلا أن يتراجع عن نظرته وينظر إلى الجوار ببعض الغطرسة الغامضة.
كان حقا ممتع جدا.
بعض الناس ولدوا ليكونوا نجوما لامعين ، والبعض الآخر ولد ليكون باهتًا مثل الغبار.
بالتفكير في هذا ، نظر لي تشانغ يي إلى يي بينغ مرة أخرى. منافسة السيف لم تبدأ بعد ، وما زال أمامنا 15 دقيقة. كان في مزاج جيد بشكل خاص للمعركة الأولى.
“هاه؟ أيها الزميل الداويست ، ماذا تقصد؟ “
بالتالي ، لم يستطع إلا التحدث ، “أنت محظوظ لأنك قابلتني.”
تم عقد لقاء تشينغ تشو لداو السيف في ساحة مدينة تشينغ تشو القديمة ، والتي كانت واسعة إلى حد ما وتضم مئات الحلبات. لم يكن هناك حد زمني لكل جولة ، ولكن إذا لم يتم تحديد النصر في غضون ساعتين ، فسيتم اعتبار كلا المقاتلين قد فشلوا. ومع ذلك ، لم يكن هناك مثل هذه القيود على الثمانية الأوائل.
عندما تم إلقاء شعاع ذهبي من ضوء الشمس على جسده ، حول لي تشانغ يي نظرته ببطء إلى يي بينغ الذي كان يقف بالقرب منه.
قال لي تشانغ يي بابتسامة.
سرعان ما ظهر صوت فجأة.
“هاه؟ أيها الزميل الداويست ، ماذا تقصد؟ “
“أهه! إنه حقًا الأخ الاصغر يي بينغ! انه وسيم جدا!!!”
كان يي بينغ مرتبكًا بعض الشيء بشأن ما كان يقصده.
قبل ذلك ، كان مليئًا بالتوقعات ولكنه كان أيضًا متوترًا بعض الشيء.
‘لماذا أنا محظوظ؟’
“الاخت الصغرى ، الم تقولين أنكِ ستصرخين وتشجعينني؟ كيف يمكنكِ أن تفعلين هذا؟”
ماذا يعني ذلك؟
“توقفي ، أنا رطبة.”
“ستعرف لاحقًا.”
لم تشرق الشمس بعد.
لم يشرح لي تشانغ يي وبدلاً من ذلك كشف عن ابتسامة ذات مغزى.
من الطبيعي أن أكون قد جذبت انتباه هؤلاء المتدربات، لكنني مقدر أن أكون أفضل خالد سيف في العالم. كيف أكون شهوانيًا وأنجذب إلى جمال المرأة؟
وجد يي بينغ ذلك مألوفًا .
“الأخ الأكبر ، ركز على المنافسة. آه ، آه ، يي بينغ ، يي بينغ ، الأفضل في تشينغ تشو “.
‘حسنًا ،انحنى فم لي تشانغ يي قليلاً عندما ابتسم ، تمامًا مثل الأخ الأكبر الثاني.’
سرعان ما ظهر صوت فجأة.
“آه! الأخ الصغير يي بينغ هنا. الأخوات ، الأخ الصغير يي بينغ هنا “.
“لقد بدأ لقاء داو السيف رسميًا. المتدربون خارج المكان ، يرجى التزام الهدوء. لا تسببوا أي ضوضاء عالية وتؤثرون على المنافسة”.
كان يتطلع إلى بداية طريقه إلى الخلود.
عندما تردد الصوت ، شاهد الجميع لقاء تشينغ تشو لداو السيف الذي بدأ رسميًا.
من الطبيعي أن أكون قد جذبت انتباه هؤلاء المتدربات، لكنني مقدر أن أكون أفضل خالد سيف في العالم. كيف أكون شهوانيًا وأنجذب إلى جمال المرأة؟
نظر لي تشانغ يي إلى يي بينغ بنظرة هادفة.
بالتفكير في هذا ، لم يستطع يي بينغ إلا أن يصبح أكثر توتراً.
كانت أفكاره بسيطة.
كان لدى لي تشانغ يي الكثير من الأفكار في الاعتبار.
“هل سوف ابدأ في الطريق الذي لا يقهر قريبًا؟”
وسط صراخ وإغماء المتدربات، دخل يي بينغ في الحلبة رقم 78.
بصراحة ، حتى عندما اشتهر بموهبته الأدبية ، كان لديه الكثير من المعجبين ، لكنهم لم يكونوا مجنونين به.
في لحظة ، بدا عدد لا يحصى من المتدربين الذكور مكتئبين وحسودين.
بعد أن صعد إلى المنصة ، انحنى يي بينغ الى لي تشانغ يي بدافع المجاملة ، مما جعله يبدو ودودًا وراقيا.
الترجمة: Hunter
لقد كانوا يغارون من شعبية يي بينغ ولكنهم كانوا محبطين أيضًا لأنهم كانوا مستعدين بالفعل لأداء جيد. ولكن لدهشتهم ، كانت العديد من المتدربات هناك من أجل يي بينغ.
‘أنا آسف لإحباطكم ، لكنكم محظوظين لأنكم ستشهدون أول معركة لخالد السيف المستقبلي في العالم.’
