زميل الداويست مو شوان ، الآلاف من الناس يتجمعون
الفصل 138 :زميل الداويست مو شوان ، الآلاف من الناس يتجمعون
قال لي يان للجميع أن يهدأوا.
في اليوم التالي ، كان الفجر فقط.
“هل أنتم التلاميذ الجدد؟”
في قصر الشطرنج في أكاديمية امة جين.
كان هناك أكثر من 300 من التلاميذ من الجيل الرابع الذين كانوا يتجادلون بشكل محموم.
“لي يان ، لا تذهب بعيدًا ، لقد كنتم يا رفاق من استمتعتم بالوافدين الجدد في المرة الأخيرة الذين جاؤوا. هذه المرة ، هناك أخيرًا اثنان ، لكنك تريد التنافس معي. ألا تذهبون بعيدا قليلاً يا رفاق؟ “
“نعم ، هالته ممتازة أيضًا. أعتقد أنه سيتشوه “.
كان صوت الشخص مرتفعًا وواضحًا ومليئًا بالغضب.
كان هذا هو قانون أكاديمية امة جين. بغض النظر عما إذا كان القادمون الجدد قد جاءوا في مجموعات أو كأفراد ، فإن طلاب المجموعات السابقة سيعلمونهم كيفية التصرف.
كان هذا هو المكان الذي يتدرب فيه تلاميذ أكاديمية امة جين ، لذلك كانت المساحة كبيرة بشكل طبيعي.
“ما المشكلة في هذا الأمر؟ شو تشاو ، قال الأخ الأكبر فانغ لي سابقًا ، إن الطلاب المنضمين حديثًا سوف يرفهون بواسطتنا. يمكنكم يا رفاق الذهاب والطلب إذا أردتم ذلك “.
تردد صوت لي يان في قصر الأكاديمية.
“هم ، أنا لست كذلك!”
في هذه اللحظة ، كانت مجموعتان من الناس تحدقان في بعضهما البعض بشراسة.
ومع ذلك ، يبدو أنه كان من الصعب عليها الهروب من المحنة هذه المرة.
كان لي يان قائدا لمئات الأشخاص وكان في طريق مسدود مع الجانب الآخر.
لقد تذوقوا طعم الهيمنة من قبل. إذا تمكنوا من فعل ذلك مرة أخرى ، فقد اعتقدوا أن الأخوات الصغار والأخوة الصغار سيتملقونهم أكثر.
من ناحية أخرى ، كان هناك رجل آخر مقابل لي يان بدا أنه في نفس عمره ولكنه كان أكثر تقدما.
رأى يي بينغ جميع تعبيرات مو شوان وموقفها ، وبعد ذلك أصبح أكثر ثقة بأنها لم تكن المبجل السماوي مو شوان .
كان شو تشاو ، الذي كان أيضًا تلميذًا من الجيل الرابع.
نقر نقر نقر!
سأل لي يو فجأة. لقد أراد أن يذهب معه، خشية أن يعاني يي بينغ حقًا.
كان الاثنان يتجادلان هنا بسبب مسألة وجود تلاميذ جدد قادمين غدًا.
تحدث الناس بعد أن غادر لي يان ، فعل الجميع أيضًا.
حلل شخص ما فجأة بعقلانية.
كان هذا هو قانون أكاديمية امة جين. بغض النظر عما إذا كان القادمون الجدد قد جاءوا في مجموعات أو كأفراد ، فإن طلاب المجموعات السابقة سيعلمونهم كيفية التصرف.
كانوا يرتدون أردية أكاديمية امة جين ، مع تطريز كلمة “الجيل الرابع” على الظهر. بدوا هادئين ولكن منعزلين.
قبل أيام قليلة ، قاد لي يان مجموعة من الناس وعلم درسًا للتلاميذ الجدد ، مما جعلهم يحاولون كسب ود لي يان والآخرين.
كانت هذه القاعدة سارية منذ اليوم الأول لتأسيس الأكاديمية ، وتم ممارستها أيضًا في أكاديميات الأمم العشرة الأخرى.
ومع ذلك ، على الرغم من أنها كانت قاعدة غير مكتوبة ، إلا أن الأعضاء الكبار في الأكاديمية اختاروا جميعًا غض الطرف طالما أن المشكلة لم تكن مبالغًا فيها.
يكفي تعليم التلاميذ الجدد درسًا والسماح لهم بالمعاناة من سوء المعاملة.
“متى استعددت لذلك؟”
بالتالي ، كانت العملية عادة ممتعة للجناة.
“أرسل شخصًا لإحضار هذين إلى ساحة القتال!”
أولاً ، يمكنهم تأسيس العظمة أمام الإخوة الصغار.
“حسنًا ، أنتم انتظرا هنا. سنعود قريبا.”
ثانيًا ، يمكنهم التظاهر بالإعجاب أمام إخوانهم الصغار.
“حياتي صعبة للغاية.”
من منا لا يريد أن يفعل مثل هذا الشيء الجيد؟
أجاب لي يو: “لست أنا بل سيدي”. على الرغم من أنه كان يتمتع بمكانة نبيلة ، إلا أنه لم يكن لديه غطرسة أحد أفراد العائلة المالكة ويعامل الجميع بشكل جيد. كان هذا أيضًا هو السبب وراء قرار يي بينغ بأخذ لي يو تحت جناحه.
على وجه الخصوص ، تعرض تلاميذ الجيل الرابع للتنمر بشدة في أكاديمية امة جين قبل وصول الجيل الخامس من التلاميذ. عندما يقابلون تلاميذ الجيل الثالث ، يجب أن يكونوا مهذبين ومحترمين.
ومع ذلك ، ما لم يتوقعوه هو أن يأتي شخصان إضافيان للانضمام إلى هذه الدفعة من أكاديمية امة جين.
على الرغم من أنهم لم يتعرضوا للتنمر من جميع النواحي ، إلا أنهم كانوا لا يزالون أقل شأنا من حيث المكانة.
كان شو تشاو غاضبًا.
كان صوت الشخص مرتفعًا وواضحًا ومليئًا بالغضب.
ومع ذلك ، بعد ظهور الجيل الخامس من التلاميذ ، شعر تلاميذ الجيل الرابع بسعادة غامرة ، خاصة خلال هذه الفترة الزمنية التي تعاملوا فيها معهم.
“الأخت الصغيرة، الأخ الصغير ، تعالوا معي.”
كثير من الناس ، الذين لديهم عين الفطنة ويعرفون كيف يحكمون على الموقف ، سيأخذون زمام المبادرة لكسب التأييد معهم من خلال مخاطبتهم باحترام.
إلى جانب ذلك ، كان هناك أيضًا الكثير من الفتيات الصغيرات اللاتي كن مطيعات للغاية ، مما جعل تلاميذ الجيل الرابع يستمتعون أخيرًا بما شعر به تلاميذ الجيل الثالث في ذلك الوقت.
عند سماع هذه الكلمات ، بدا يي بينغ هادئًا ولم يكن هناك أي تقلب في تعبيره. ومع ذلك ، أصيبت مو شوان بالذعر.
ومع ذلك ، كان هناك الخير والشر في كل شيء. كان البعض سعداء والبعض الآخر كانوا مستائين بالتأكيد.
نظر إلى شو تشاو واعتقد في نفسه أن الضغينة قد ولدت. ومع ذلك ، من أجل ترسيخ الهيمنة ، اختار لي يان التزام الصمت.
مستشعرا بنظرة لي يو ، لم يستطع الأخير إلا التحدث.
في القصر الأكاديمي ، تم تقسيم تلاميذ الجيل الرابع أيضًا إلى مجموعات مختلفة. في أكاديمية امة جين ، سُمح للتلاميذ بتشكيل مجموعات.
كانت أقوى مجموعتين بين تلاميذ الجيل الرابع بقيادة لي يان وشو تشاو على التوالي.
كان القائد شو تشاو .
كان هناك من 200 الى 300 شخص.
كان الشخص المتفوق على لي يان هو فانغ لي.
لقد فعل ذلك عن عمد لأنه أراد أن يعرف الآخرون أن يي بينغ كان سيده. نظرًا لأنه كان الأمير ، فسيتم اعتبار ذلك تحذيرًا.
في هذه اللحظة ، كان لي يان و شو تشاو يتجادلان حول هذا الأمر.
الشخص المتفوق على شو تشاو كان مو شياو بينغ.
“نعم!”
أمر يي بينغ لي يو بالعودة وأخبره أنه لا يحتاج إلى مساعدته.
كلاهما كانا من الوجود العدواني ويتمتعان بالهيبة والاحترام بين تلاميذ الجيل الرابع.
كانت المرأة في أوائل العشرينات من عمرها وكانت تبدو جميلة برداء أسود طويل. كانت هالتها جيدة أيضًا وكانت تقف بجانبه وتنظر حولها.
قبل أيام قليلة ، قاد لي يان مجموعة من الناس وعلم درسًا للتلاميذ الجدد ، مما جعلهم يحاولون كسب ود لي يان والآخرين.
كثير من الناس ، الذين لديهم عين الفطنة ويعرفون كيف يحكمون على الموقف ، سيأخذون زمام المبادرة لكسب التأييد معهم من خلال مخاطبتهم باحترام.
على الرغم من أن هذه المجموعة من تلاميذ الجيل الخامس الذين تم تسجيلهم حديثًا احترموهم كثيرًا أيضًا ، إلا أنهم حاولوا بشكل أساسي إغواء لي يان والآخرين.
هذا جعل شو تشاو والآخرين غير راضين ، على الرغم من أنهم كانوا يعرفون أنه ليس لديهم خيار آخر.
“أتساءل من بدأ هذه العادة الشريرة. عندما يأتي تلاميذ الجيل السادس في المستقبل ، أنا بالتأكيد لن أرهقهم بهذا الشكل “.
بعد كل شيء ، ترك لي يان وآخرون بالفعل علامة دائمة في قلوب التلاميذ الجدد.
“أوه! سيد؟ يبدو أنكما في نفس العمر تقريبًا. أنا مو شوان ، تحياتي ، زميل الداويسن “.
ومع ذلك ، ما لم يتوقعوه هو أن يأتي شخصان إضافيان للانضمام إلى هذه الدفعة من أكاديمية امة جين.
‘يا للهول، انتهى الأمر بالنسبة لي هذه المرة.’
بعد مغادرة شو تشاو ، لم يستطع لي يان إلا الابتسام بارتياح.
كان تلاميذ الجيل الرابع مبتهجين الآن.
“الأخ فانغ لي ما زال يتعافى من إصاباته. لي يان ، دعني أسألك ، هل ستستسلم أم لا؟ “
لسوء الحظ ، كان لدى شو تشاو خطة جيدة لكن لي يان رفض الاستسلام. بعد حصوله على الميزة ، كيف يمكنه التخلي عن هذه الفرصة؟
بعد أن تذوق لي يان والآخرون حلاوة الاستبداد، أرادوا مواصلة “الترفيه” عن الوافدين الجدد الذين كانوا على وشك الوصول.
“أنتم يا رفاق جهزوا أنفسكم جيدًا. سيأتي المبتدئون لاحقًا ، لذا تذكروا أن تأتوا. اطلبوا من التلاميذ الجدد أن يأتوا معهم أيضًا ، حتى يتمكنوا من إلقاء نظرة جيدة “.
من ناحية أخرى ، أراد شو تشاو والآخرون أيضًا ترسيخ هيمنتهم ولكن ليس أمام هذين. بدلاً من ذلك ، أرادوا فعل ذلك أمام التلاميذ الجدد من الجيل الخامس والسماح لهم بالمراقبة ، حتى يتم ترهيبهم بشكل غير مباشر.
في هذه اللحظة ، كان لي يان و شو تشاو يتجادلان حول هذا الأمر.
“ألا تعتقدون يا رفاق أن هذين المبتدئين مؤهلين للغاية لأنهم تم تجنيدهم؟”
بطريقة ما ، نشأ شعور بالاضطهاد وشعرت مو شوان ، الذي كانت في الوسط ، بضغط شديد.
اعتقد لي يان أنه نظرًا لأنه هو الشخص الذي استقبلهم في البداية ، فإنه سيمضي قدمًا في الأمر مرة أخرى.
رأى يي بينغ جميع تعبيرات مو شوان وموقفها ، وبعد ذلك أصبح أكثر ثقة بأنها لم تكن المبجل السماوي مو شوان .
من ناحية أخرى ، شعر شو تشاو أنه نظرًا لأن لي يان قد استقبلهم بالفعل مرة واحدة ، يجب أن يمنحهم الفرصة.
بعد كل شيء ، إذا أضاعوا الفرصة ، فلن تأتي مرة أخرى. كانت هذه قاعدة أكاديمية امة جين. يمكن للجيل السابق أن يضغط على الجيل القادم بل ويتحداهم ، لكن الفجوة بين الطرفين لا يمكن أن تتعدى جيلين. بعد كل شيء ، إذا كانت الفجوة كبيرة جدًا ، فسيكون ذلك فظيعًا.
ومع ذلك ، يمكن للتلاميذ الجدد تحدي أي أخ أكبر متى شاءوا ، طالما لديهم القدرة على ذلك. يمكنهم حتى تحدي سيد الأكاديمية.
في المستقبل ، إذا كان هناك جيل سادس من التلاميذ ، فسيكون دور الجيل الخامس لتأسيس السلطة.
في هذه اللحظة ، كان لي يان و شو تشاو يتجادلان حول هذا الأمر.
لن يكون دورهم وهذا هو السبب الذي دفع شو تشاو إلى بذل الكثير من الجهد.
“اقطع الهراء ، سأذهب وأجهز لهم أدوية علاجية من الدرجة الأولى. ربما يقع هذا الأخ الصغير في حبي من النظرة الأولى “.
لسوء الحظ ، كان لدى شو تشاو خطة جيدة لكن لي يان رفض الاستسلام. بعد حصوله على الميزة ، كيف يمكنه التخلي عن هذه الفرصة؟
من ناحية أخرى ، كان هناك رجل آخر مقابل لي يان بدا أنه في نفس عمره ولكنه كان أكثر تقدما.
“الأخ فانغ لي ما زال يتعافى من إصاباته. لي يان ، دعني أسألك ، هل ستستسلم أم لا؟ “
سأل شو تشاو بنظرة باردة.
في هذه اللحظة في القاعة الرئيسية.
“لا ، ماذا ستفعل حيال ذلك؟”
كان هذا هو قانون أكاديمية امة جين. بغض النظر عما إذا كان القادمون الجدد قد جاءوا في مجموعات أو كأفراد ، فإن طلاب المجموعات السابقة سيعلمونهم كيفية التصرف.
نظر لي يان إلى شو تشاو وبدأ في أن يصبح أكثر عدوانية.
”إنهم في حساء ساخن. كنا أكثر من 400 شخص عندما تعرضنا للضرب ، وحتى ذلك الحين ، لم نتمكن من النهوض من الفراش لمدة ثلاثة أيام بعد الضرب. ربما لن يتمكنوا من النهوض من الفراش لمدة ثلاثة أشهر ، أليس كذلك؟ “
على الرغم من أن هذه المجموعة من تلاميذ الجيل الخامس الذين تم تسجيلهم حديثًا احترموهم كثيرًا أيضًا ، إلا أنهم حاولوا بشكل أساسي إغواء لي يان والآخرين.
“أنت مستبد ، هاه؟”
بدا متحمسًا للغاية ، وللحظة ، كان جميع التلاميذ غاضبين أيضًا عندما بدأوا بالصراخ من الإثارة.
من ناحية أخرى ، أراد شو تشاو والآخرون أيضًا ترسيخ هيمنتهم ولكن ليس أمام هذين. بدلاً من ذلك ، أرادوا فعل ذلك أمام التلاميذ الجدد من الجيل الخامس والسماح لهم بالمراقبة ، حتى يتم ترهيبهم بشكل غير مباشر.
في لحظة ، نشأ توتر في القصر وكانت دفعتين من الطلاب تنظران لبعضهما البعض ، كما لو كانوا على وشك بدء قتال في أي لحظة.
في قصر الشطرنج في أكاديمية امة جين.
ومع ذلك ، يبدو أنه كان من الصعب عليها الهروب من المحنة هذه المرة.
في هذه اللحظة بالذات ، نظر شو تشاو إلى لي يان وشد قبضته.
لم تكن المرأة ذات الرداء الأسود محرجة على الإطلاق ويبدو أنها قادرة على الشعور بالراحة مع الغرباء.
“حسنًا ، لي يان ، ضع هذا في اعتبارك ، سيحكم عليك بالفشل يومًا ما ، همف!”
حلل شخص ما فجأة بعقلانية.
سأل شو تشاو بنظرة باردة.
بدا شو تشاو غاضبًا بعض الشيء ، لكنه كان يعلم أن مهمة استقبال التلاميذ الجدد كانت بالفعل على لي يان.
كان هذا أيضًا سبب علم مو شوان بحكم أكاديمية امة جين.
كان هذا شيئًا قاله فانغ لي بالفعل ، وبالتالي لم يستطع انتزاعه على الإطلاق.
كان شو تشاو غاضبًا.
كان صوت الشخص مرتفعًا وواضحًا ومليئًا بالغضب.
ومع ذلك ، لم يكن هناك ما يمكنه فعله حيال ذلك ، لذلك كان بإمكانه فقط قيادة الناس بعيدًا.
كان هناك من 200 الى 300 شخص.
بعد مغادرة شو تشاو ، لم يستطع لي يان إلا الابتسام بارتياح.
كان هذا هو المكان الذي يتدرب فيه تلاميذ أكاديمية امة جين ، لذلك كانت المساحة كبيرة بشكل طبيعي.
“أنتم يا رفاق جهزوا أنفسكم جيدًا. سيأتي المبتدئون لاحقًا ، لذا تذكروا أن تأتوا. اطلبوا من التلاميذ الجدد أن يأتوا معهم أيضًا ، حتى يتمكنوا من إلقاء نظرة جيدة “.
لم يستطع بقية الناس إلا أن يتطلعوا إليه ، ناهيك عن لي يان.
كانت عيون لي يان مليئة بنظرة توقع.
عند سماع هذه الكلمات ، بدا يي بينغ هادئًا ولم يكن هناك أي تقلب في تعبيره. ومع ذلك ، أصيبت مو شوان بالذعر.
ومع ذلك ، يبدو أنه كان من الصعب عليها الهروب من المحنة هذه المرة.
لم يستطع بقية الناس إلا أن يتطلعوا إليه ، ناهيك عن لي يان.
لقد تذوقوا طعم الهيمنة من قبل. إذا تمكنوا من فعل ذلك مرة أخرى ، فقد اعتقدوا أن الأخوات الصغار والأخوة الصغار سيتملقونهم أكثر.
“هل أنتم التلاميذ الجدد؟”
إلى جانب ذلك ، كان هناك أيضًا الكثير من الفتيات الصغيرات اللاتي كن مطيعات للغاية ، مما جعل تلاميذ الجيل الرابع يستمتعون أخيرًا بما شعر به تلاميذ الجيل الثالث في ذلك الوقت.
عند التفكير في هذا ، كان الجميع متحمسًا وبدأوا في فرك قبضتهم أثناء الانتظار الإساءة إلى المبتدئين.
في هذه اللحظة ، تحدث أحدهم فجأة.
“ألا تعتقدون يا رفاق أن هذين المبتدئين مؤهلين للغاية لأنهم تم تجنيدهم؟”
“ماذا لو لم نتمكن من التغلب عليهم؟”
أخيرًا ، وصل كل من يي بينغ و مو شوان إلى ساحة القتال في أكاديمية امة جين.
حلل شخص ما فجأة بعقلانية.
“أنا يي بينغ. تحياتي ، زميل الداويست مو. “
ومع ذلك ، بمجرد أن قال ذلك ، سخر منه.
كان هذا أيضًا سبب علم مو شوان بحكم أكاديمية امة جين.
“لابد أنك تفكر كثيرًا ، أليس كذلك؟ حتى لو كانوا مؤهلين ، هل يمكنهم ضربنا؟ “
كانت أقوى مجموعتين بين تلاميذ الجيل الرابع بقيادة لي يان وشو تشاو على التوالي.
“نعم. عليك أن تتذكر ، نحن بالتأكيد سنفوقهم عددًا ، وبغض النظر عن مدى كفاءتهم ، فهم لا يواجهون مبتدئين! “
ومع ذلك ، على الرغم من أنها كانت قاعدة غير مكتوبة ، إلا أن الأعضاء الكبار في الأكاديمية اختاروا جميعًا غض الطرف طالما أن المشكلة لم تكن مبالغًا فيها.
“أنت قلق للغاية. ناهيك عن حقيقة أن من يتم تجنيدهم لا يتم تجنيدهم بالضرورة بسبب قوتهم ، فماذا لو كانوا كذلك؟ هناك الكثير منا ، لماذا يجب أن نخاف؟ “
كانوا يرتدون أردية أكاديمية امة جين ، مع تطريز كلمة “الجيل الرابع” على الظهر. بدوا هادئين ولكن منعزلين.
“نعم ، نعم ، هناك الكثير منا ، لماذا يجب أن نخاف؟”
ومع ذلك ، يبدو أنه كان من الصعب عليها الهروب من المحنة هذه المرة.
“عندما يصلون لاحقًا ، سأكون أول من يهاجم ، لئلا يقولوا إننا نتنمر على الاثنين.”
لقد تجادلوا ، ووجدوا أنه من غير الضروري الخوف من التلاميذ الجدد.
كان هناك أكثر من 300 من التلاميذ من الجيل الرابع الذين كانوا يتجادلون بشكل محموم.
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، ظهرت شخصية في القصر الأكاديمي. كان تلميذاً من الجيل الرابع يسارع ويتحدث بانفعال.
اعتقد لي يان أنه نظرًا لأنه هو الشخص الذي استقبلهم في البداية ، فإنه سيمضي قدمًا في الأمر مرة أخرى.
“إنهم هنا ، إنهم هنا. المبتدئون هنا “.
ومع ذلك ، كانوا جميعًا تلاميذ من الجيل الخامس كانوا جدد في الأكاديمية وكانت أعينهم مليئة بالفضول.
“الأخت الصغيرة، الأخ الصغير ، تعالوا معي.”
بدا متحمسًا للغاية ، وللحظة ، كان جميع التلاميذ غاضبين أيضًا عندما بدأوا بالصراخ من الإثارة.
لم يستطع بقية الناس إلا أن يتطلعوا إليه ، ناهيك عن لي يان.
“صمت!”
“صمت!”
أمر لي يان.
تمامًا مثل ذلك ، تحرك يي بينغ بينما تبعته مو شوان خلفه وتوجهوا إلى ساحة القتال.
“أرسل شخصًا لإحضار هذين إلى ساحة القتال!”
“أنتم يا رفاق جهزوا أنفسكم جيدًا. سيأتي المبتدئون لاحقًا ، لذا تذكروا أن تأتوا. اطلبوا من التلاميذ الجدد أن يأتوا معهم أيضًا ، حتى يتمكنوا من إلقاء نظرة جيدة “.
ثم أرسل أحدهم ليحضر التلاميذ الجدد مرة أخرى. سنلتقي في ساحة القتال في غضون ساعتين “.
قال لي يان للجميع أن يهدأوا.
في المستقبل ، إذا كان هناك جيل سادس من التلاميذ ، فسيكون دور الجيل الخامس لتأسيس السلطة.
بالتالي ، كانت العملية عادة ممتعة للجناة.
“نعم!”
لن يكون دورهم وهذا هو السبب الذي دفع شو تشاو إلى بذل الكثير من الجهد.
تحدث الناس بعد أن غادر لي يان ، فعل الجميع أيضًا.
عند سماع هذا ، لم تستطع مو شوان إلا أن تبدو غير مريحة للغاية ، ولكن في النهاية ، صرت على أسنانها واختارت الذهاب.
في هذه اللحظة في القاعة الرئيسية.
كانوا من الجيل الرابع من التلاميذ وكانوا جميعًا يقفون بشكل موحد حول يي بينغ و مو شوان.
كان يي بينغ وامرأة يقفان في منتصف القاعة الرئيسية بينما كان لي يو يقف بجانب يي بينغ برمز حديدي.
لم يستطع بقية الناس إلا أن يتطلعوا إليه ، ناهيك عن لي يان.
سار الناس وسأل أحدهم بينما كان يي بينغ والاثنان الآخران يصلان.
“معلمة ، هذا هو سهم الهوية لأكاديمية امة جين. من الآن فصاعدًا ، ستحتاج إلى هذا الرمز المميز للدخول إلى أكاديمية امة جين ومغادرتها “.
سلم لي يو الرمز القديم إلى يي بينغ ، ثم لم يستطع إلا أن ينظر إلى المرأة بجانبه.
كانت المرأة في أوائل العشرينات من عمرها وكانت تبدو جميلة برداء أسود طويل. كانت هالتها جيدة أيضًا وكانت تقف بجانبه وتنظر حولها.
سألت مو شوان.
من ناحية أخرى ، شعر شو تشاو أنه نظرًا لأن لي يان قد استقبلهم بالفعل مرة واحدة ، يجب أن يمنحهم الفرصة.
مستشعرا بنظرة لي يو ، لم يستطع الأخير إلا التحدث.
بدأ الناس يناقشون بحرارة.
كانت خطة مو شوان الأصلية بسيطة ، وكان ذلك أنها ستصل إلى أكاديمية امة جين في وقت سابق.
“هل أنت أيضًا تلميذ جديد؟”
على الرغم من أنهم لم يتعرضوا للتنمر من جميع النواحي ، إلا أنهم كانوا لا يزالون أقل شأنا من حيث المكانة.
لم تكن المرأة ذات الرداء الأسود محرجة على الإطلاق ويبدو أنها قادرة على الشعور بالراحة مع الغرباء.
على الرغم من أنهم لم يتعرضوا للتنمر من جميع النواحي ، إلا أنهم كانوا لا يزالون أقل شأنا من حيث المكانة.
أجاب لي يو: “لست أنا بل سيدي”. على الرغم من أنه كان يتمتع بمكانة نبيلة ، إلا أنه لم يكن لديه غطرسة أحد أفراد العائلة المالكة ويعامل الجميع بشكل جيد. كان هذا أيضًا هو السبب وراء قرار يي بينغ بأخذ لي يو تحت جناحه.
بعد كل شيء ، في رأي يي بينغ ، جاءت الشخصية أولاً سواء كان ذلك عند تكوين صداقات أو قبول التلاميذ.
“أنتم يا رفاق جهزوا أنفسكم جيدًا. سيأتي المبتدئون لاحقًا ، لذا تذكروا أن تأتوا. اطلبوا من التلاميذ الجدد أن يأتوا معهم أيضًا ، حتى يتمكنوا من إلقاء نظرة جيدة “.
“أوه! سيد؟ يبدو أنكما في نفس العمر تقريبًا. أنا مو شوان ، تحياتي ، زميل الداويسن “.
كثير من الناس ، الذين لديهم عين الفطنة ويعرفون كيف يحكمون على الموقف ، سيأخذون زمام المبادرة لكسب التأييد معهم من خلال مخاطبتهم باحترام.
كان هذا هو المكان الذي يتدرب فيه تلاميذ أكاديمية امة جين ، لذلك كانت المساحة كبيرة بشكل طبيعي.
قالت المرأة ذات الرداء الأسود.
لقد فعل ذلك عن عمد لأنه أراد أن يعرف الآخرون أن يي بينغ كان سيده. نظرًا لأنه كان الأمير ، فسيتم اعتبار ذلك تحذيرًا.
“مو شوان؟”
“ألا تعتقدون يا رفاق أن هذين المبتدئين مؤهلين للغاية لأنهم تم تجنيدهم؟”
عند سماع اسمها ، صُدم يي بينغ.
ثانيًا ، يمكنهم التظاهر بالإعجاب أمام إخوانهم الصغار.
على الرغم من أن موقف الأخير كان ضعيفًا إلى حد ما ، إلا أنه ما زال يرفض التنازل والسماح لـ لي يو بالمضي قدمًا.
لقد تذكر اسم مو شوان جيدًا لأن مؤلف تقنية الاله الشيطاني القديم كان السماوي المبجل مو شوان.
ومع ذلك ، كانت المرأة التي أمامه تتمتع بقوة عادية ولم تصل بعد إلى عالم تأسيس الأساس. بالتالي ، فقد اعتقد بشكل لا شعوري أنهما يشتركان في نفس الاسم فقط.
“نعم ما اسمك؟”
قالت مو شوان فجأة. بدت متوترة للغاية وبدا أنها تشعر باليأس.
بمجرد انتهاء مو شوان من التحدث ، ملأت أصوات المشي الهواء.
سألت مو شوان.
قالت المرأة ذات الرداء الأسود.
“أنا يي بينغ. تحياتي ، زميل الداويست مو. “
على الرغم من أنه لم يكن يعرف ما إذا كان بإمكانه الفوز ، كان يي بينغ واثقًا من أنه لن يهزم بهذه السرعة.
“أنا لي …”
أولاً ، يمكنهم تأسيس العظمة أمام الإخوة الصغار.
قبل أن يقدم لي يو نفسه ، دخل عشرات الأشخاص فجأة إلى القاعة الرئيسية.
ومع ذلك ، بمجرد أن قال ذلك ، سخر منه.
كانوا يرتدون أردية أكاديمية امة جين ، مع تطريز كلمة “الجيل الرابع” على الظهر. بدوا هادئين ولكن منعزلين.
بعد أن تذوق لي يان والآخرون حلاوة الاستبداد، أرادوا مواصلة “الترفيه” عن الوافدين الجدد الذين كانوا على وشك الوصول.
تقدم لي يو نصف خطوة إلى الأمام وأوضح على عجل.
“هل أنتم التلاميذ الجدد؟”
مرت خمس دقائق.
سار الناس وسأل أحدهم بينما كان يي بينغ والاثنان الآخران يصلان.
تمامًا مثل ذلك ، تحرك يي بينغ بينما تبعته مو شوان خلفه وتوجهوا إلى ساحة القتال.
“هم ، أنا لست كذلك!”
“مو شوان؟”
تقدم لي يو نصف خطوة إلى الأمام وأوضح على عجل.
“أنت قلق للغاية. ناهيك عن حقيقة أن من يتم تجنيدهم لا يتم تجنيدهم بالضرورة بسبب قوتهم ، فماذا لو كانوا كذلك؟ هناك الكثير منا ، لماذا يجب أن نخاف؟ “
“أنت لست كذلك؟ لماذا أنت هنا إذا؟ “
ثانيًا ، يمكنهم التظاهر بالإعجاب أمام إخوانهم الصغار.
“متى استعددت لذلك؟”
عبس ولكن سرعان ما خفض الشخص الذي بجانبه صوته وهمس ، “إنه أمير امة جين ، ولا ينبغي العبث به.”
ثم أرسل أحدهم ليحضر التلاميذ الجدد مرة أخرى. سنلتقي في ساحة القتال في غضون ساعتين “.
لم يستطع الشخص الذي تحدث إلا أن يذهل وتحدث على الفور بنبرة ألطف.
في لحظة ، نشأ توتر في القصر وكانت دفعتين من الطلاب تنظران لبعضهما البعض ، كما لو كانوا على وشك بدء قتال في أي لحظة.
سأل شو تشاو بنظرة باردة.
“أنا هنا بناءً على أمر من الأخ الأكبر لإحضار التلاميذ الجدد إلى ساحة القتال.”
نظر إلى يي بينغ و مو شوان.
“أوه! سيد؟ يبدو أنكما في نفس العمر تقريبًا. أنا مو شوان ، تحياتي ، زميل الداويسن “.
عند سماع هذه الكلمات ، بدا يي بينغ هادئًا ولم يكن هناك أي تقلب في تعبيره. ومع ذلك ، أصيبت مو شوان بالذعر.
بطريقة ما ، نشأ شعور بالاضطهاد وشعرت مو شوان ، الذي كانت في الوسط ، بضغط شديد.
“معدتي تشعر بعدم الارتياح إلى حد ما ، ألا يمكنني الذهاب؟”
“هذان الاثنان سيئان الحظ. في السابق ، لم يضربنا سوى 200 من الأخوة الكبار ، ولكن هذه المرة ، كان هنا ما يقرب من 400 منهم “.
“اعتقدت أن هذه القاعدة قد اختفت ، لكنني لم أتوقع استمرارها ، فقد انتهى الأمر بالنسبة لي هذه المرة.”
بدا أن مو شوان تعرف شيئًا ما وأرادت أن تلعب دور الميت.
سرعان ما خرجت الشخصيات من جميع الاتجاهات.
“لا ، ماذا ستفعل حيال ذلك؟”
لسوء الحظ ، تجاهلها ذلك الشخص وقال بلا مبالاة ، “يعتبر الغياب تنازلًا طوعيًا عن وضعك كطالب في أمة جين.”
الفصل 138 :زميل الداويست مو شوان ، الآلاف من الناس يتجمعون
كان مصرا.
كانت خطة مو شوان الأصلية بسيطة ، وكان ذلك أنها ستصل إلى أكاديمية امة جين في وقت سابق.
كان بإمكانها اختيار عدم الذهاب ، لكن نتيجة عدم الذهاب كانت الطرد من أكاديمية امة جين.
عند سماع هذا ، لم تستطع مو شوان إلا أن تبدو غير مريحة للغاية ، ولكن في النهاية ، صرت على أسنانها واختارت الذهاب.
كان هذا شيئًا قاله فانغ لي بالفعل ، وبالتالي لم يستطع انتزاعه على الإطلاق.
قال لي يان للجميع أن يهدأوا.
رأى يي بينغ جميع تعبيرات مو شوان وموقفها ، وبعد ذلك أصبح أكثر ثقة بأنها لم تكن المبجل السماوي مو شوان .
كان هذا أيضًا هو السبب في أن مو شوان بدأت في الاسترخاء واللعب ، لدرجة أنها تأخرت في أكاديمية امة جين.
ومع ذلك ، كان هناك الخير والشر في كل شيء. كان البعض سعداء والبعض الآخر كانوا مستائين بالتأكيد.
“هل يمكنني أن أتبعك هناك؟”
سأل لي يو فجأة. لقد أراد أن يذهب معه، خشية أن يعاني يي بينغ حقًا.
قبل أن يتكلم لي يو ، تحدث يي بينغ.
“لا ، يُسمح فقط لطلاب أكاديمية امة جين.”
حلل شخص ما فجأة بعقلانية.
على الرغم من أن موقف الأخير كان ضعيفًا إلى حد ما ، إلا أنه ما زال يرفض التنازل والسماح لـ لي يو بالمضي قدمًا.
كانوا من الجيل الرابع من التلاميذ وكانوا جميعًا يقفون بشكل موحد حول يي بينغ و مو شوان.
قبل أن يتكلم لي يو ، تحدث يي بينغ.
مرة أخرى ، ظهر مئات الأشخاص.
نقر نقر نقر!
“حسنًا ، لي يو ، عد إلى الوراء واعتني بشؤونك الخاصة. منذ وجودي هنا ، أنا مستعد بالفعل “.
كان مصرا.
أمر يي بينغ لي يو بالعودة وأخبره أنه لا يحتاج إلى مساعدته.
بطريقة ما ، نشأ شعور بالاضطهاد وشعرت مو شوان ، الذي كانت في الوسط ، بضغط شديد.
بعد قول ذلك ، صمت لي يو وأومأ برأسه مباشرة بعد ذلك. “نعم.”
كان القائد شو تشاو .
انحنى لي يو لـ يي بينغ.
لقد فعل ذلك عن عمد لأنه أراد أن يعرف الآخرون أن يي بينغ كان سيده. نظرًا لأنه كان الأمير ، فسيتم اعتبار ذلك تحذيرًا.
أولاً ، يمكنهم تأسيس العظمة أمام الإخوة الصغار.
من المؤكد ، عندما انحنى لي يو ، تغيرت تعابير الناس.
لم يتوقعوا أن يكون الرجل الذي أمامهم هو في الواقع سيد ولي العهد لي يو. بالتالي ، كان عليهم احترامه.
كان الشخص المتفوق على لي يان هو فانغ لي.
“الأخت الصغيرة، الأخ الصغير ، تعالوا معي.”
“أنا مستعدة.”
ومع ذلك ، فقد تحدثوا في النهاية ، على الرغم من أن مواقفهم أصبحت ألطف بكثير.
كان هناك أكثر من 300 من التلاميذ من الجيل الرابع الذين كانوا يتجادلون بشكل محموم.
كان هناك أكثر من 300 من التلاميذ من الجيل الرابع الذين كانوا يتجادلون بشكل محموم.
تمامًا مثل ذلك ، تحرك يي بينغ بينما تبعته مو شوان خلفه وتوجهوا إلى ساحة القتال.
ومع ذلك ، كان هناك الخير والشر في كل شيء. كان البعض سعداء والبعض الآخر كانوا مستائين بالتأكيد.
مرت خمس دقائق.
أمر لي يان.
أخيرًا ، وصل كل من يي بينغ و مو شوان إلى ساحة القتال في أكاديمية امة جين.
“أتساءل من بدأ هذه العادة الشريرة. عندما يأتي تلاميذ الجيل السادس في المستقبل ، أنا بالتأكيد لن أرهقهم بهذا الشكل “.
يمكن أن تستوعب الحلبة الضخمة بضع مئات من الأشخاص وكانت المنطقة الواقعة أسفل الحلبة أيضًا فسيحة للغاية.
كان الاثنان يتجادلان هنا بسبب مسألة وجود تلاميذ جدد قادمين غدًا.
كان هذا هو المكان الذي يتدرب فيه تلاميذ أكاديمية امة جين ، لذلك كانت المساحة كبيرة بشكل طبيعي.
من المؤكد ، عندما انحنى لي يو ، تغيرت تعابير الناس.
أمر لي يان.
“حسنًا ، أنتم انتظرا هنا. سنعود قريبا.”
عندما وصل يي بينغ و مو شوان إلى مركز الحلبة ، لم يستطع تلاميذ الجيل الرابع إلا التحدث وقالوا لهم الانتظار هناك.
كان لي يان قائدا لمئات الأشخاص وكان في طريق مسدود مع الجانب الآخر.
إلى جانب ذلك ، غادروا دون إعطاء الفرصة لهما لطلب أي شيء. هذا جعلهم بطريقة ما يشعرون بضغط لا يمكن تفسيره.
بعد مغادرتهم ، تغير تعبير مو شوان تمامًا.
أمر يي بينغ لي يو بالعودة وأخبره أنه لا يحتاج إلى مساعدته.
“لقد انتهى الأمر ، انتهى الأمر!”
لقد تذوقوا طعم الهيمنة من قبل. إذا تمكنوا من فعل ذلك مرة أخرى ، فقد اعتقدوا أن الأخوات الصغار والأخوة الصغار سيتملقونهم أكثر.
“اعتقدت أن هذه القاعدة قد اختفت ، لكنني لم أتوقع استمرارها ، فقد انتهى الأمر بالنسبة لي هذه المرة.”
“حياتي صعبة للغاية.”
“حسنًا ، أنتم انتظرا هنا. سنعود قريبا.”
“هذان الاثنان سيئان الحظ. في السابق ، لم يضربنا سوى 200 من الأخوة الكبار ، ولكن هذه المرة ، كان هنا ما يقرب من 400 منهم “.
قالت مو شوان فجأة. بدت متوترة للغاية وبدا أنها تشعر باليأس.
بصفتها كاتبة مستقلة للكتيبات السرية عن التدريب الخالد ، عادة ما تقضي مو شوان وقت فراغها في قراءة مجموعة كبيرة ومتنوعة من الكتب ، وخاصة بعض الكتب عن الحكايات الغريبة.
بدا أن مو شوان تعرف شيئًا ما وأرادت أن تلعب دور الميت.
ومع ذلك ، سرعان ما أدركت مو شوان أن يي بينغ ، الذي كان بجانبها ، لم يكن خائفا على الإطلاق. لم تكن تعرف ما إذا كان لا يعرف الخوف أم أنه واثق من نفسه فقط.
كان هذا أيضًا سبب علم مو شوان بحكم أكاديمية امة جين.
كانت خطة مو شوان الأصلية بسيطة ، وكان ذلك أنها ستصل إلى أكاديمية امة جين في وقت سابق.
ناقش التلاميذ.
“إنهم هنا ، إنهم هنا. المبتدئون هنا “.
ومع ذلك ، بعد أن فكرت في الأمر ، أدركت فجأة أنها إذا ذهبت إلى أكاديمية امة جين لاحقًا ، فربما لن تضطر إلى الضرب ، خاصةً لأنها كانت امرأة.
“ماذا لو لم نتمكن من التغلب عليهم؟”
ومع ذلك ، لم يكن هناك ما يمكنه فعله حيال ذلك ، لذلك كان بإمكانه فقط قيادة الناس بعيدًا.
كان هذا أيضًا هو السبب في أن مو شوان بدأت في الاسترخاء واللعب ، لدرجة أنها تأخرت في أكاديمية امة جين.
ظنت أنها لن تتعرض للضرب لأنها كانت وحيدة.
“هل أنت أيضًا تلميذ جديد؟”
ومع ذلك ، يبدو أنه كان من الصعب عليها الهروب من المحنة هذه المرة.
عند التفكير في هذا ، كانت مو شوان نادمة وغاضبة. لو كانت تعلم أن هذه ستكون النتيجة ، لكانت قد أتت مبكراً وتعرضت للضرب مع الجميع. يمكنها بعد ذلك أن تتظاهر بأنها ميتة في أقرب وقت وتهرب من الألم الجسدي.
سأل لي يو فجأة. لقد أراد أن يذهب معه، خشية أن يعاني يي بينغ حقًا.
ومع ذلك ، فقد اعتقدت أنها لن تتمكن من الفرار الآن.
على العكس من ذلك ، كان يي بينغ هادئًا.
‘يا للهول، انتهى الأمر بالنسبة لي هذه المرة.’
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، ظهرت شخصية في القصر الأكاديمي. كان تلميذاً من الجيل الرابع يسارع ويتحدث بانفعال.
لسوء الحظ ، تجاهلها ذلك الشخص وقال بلا مبالاة ، “يعتبر الغياب تنازلًا طوعيًا عن وضعك كطالب في أمة جين.”
بكت مو شوان. ربما كانت ذكية وتسببت في نتائج عكسية لخططها.
“؟؟؟؟”
ومع ذلك ، سرعان ما أدركت مو شوان أن يي بينغ ، الذي كان بجانبها ، لم يكن خائفا على الإطلاق. لم تكن تعرف ما إذا كان لا يعرف الخوف أم أنه واثق من نفسه فقط.
ومع ذلك ، مهما كان الأمر ، لا تزال مو شوان تأخذ زمام المبادرة للتحدث بصوت عالٍ وقدمت له تذكير.
“زميل الداويست يي ، لا أعرف ماذا أقول ، لكن باختصار ، قد نضطر إلى التعرض للضرب في وقت لاحق.”
تردد صوت لي يان في قصر الأكاديمية.
ومع ذلك ، سرعان ما أدركت مو شوان أن يي بينغ ، الذي كان بجانبها ، لم يكن خائفا على الإطلاق. لم تكن تعرف ما إذا كان لا يعرف الخوف أم أنه واثق من نفسه فقط.
“ومع ذلك ، زميل الداويست يي، تذكر ، إذا تعرضت للضرب لاحقًا ، استلقي على الأرض في وقت أقرب ولا تتوسل الرحمة أو البكاء. بهذه الطريقة ، ستتعرض للضرب بشكل أقل. نحن هنا للدراسة بعد كل شيء ، لا للموت “.
يمكن أن تستوعب الحلبة الضخمة بضع مئات من الأشخاص وكانت المنطقة الواقعة أسفل الحلبة أيضًا فسيحة للغاية.
لم تعرف مو شوان كيفية وضع ذلك في الكلمات لكنها أعطت تذكيرًا بأنه يجب عليه ذلك. أما ما إذا كان يي بينغ يستطيع فهم ذلك أم لا ، فإنه سيعتمد على نفسه.
بمجرد انتهاء مو شوان من التحدث ، ملأت أصوات المشي الهواء.
بدت الخطوات نظيفة وموحدة.
نظر إلى يي بينغ و مو شوان.
سرعان ما خرجت الشخصيات من جميع الاتجاهات.
بالتالي ، كانت العملية عادة ممتعة للجناة.
كان هناك من 200 الى 300 شخص.
كانوا من الجيل الرابع من التلاميذ وكانوا جميعًا يقفون بشكل موحد حول يي بينغ و مو شوان.
نظر لي يان إلى شو تشاو وبدأ في أن يصبح أكثر عدوانية.
“يا له المسكين.”
بطريقة ما ، نشأ شعور بالاضطهاد وشعرت مو شوان ، الذي كانت في الوسط ، بضغط شديد.
على العكس من ذلك ، كان يي بينغ هادئًا.
أخبره لي يو عن هذا الأمر بالأمس ، ومن أجل التعامل مع الوضع اليوم ، أمضى يي بينغ الليلة في فهم قبضة التنين الحقيقية القديمة.
تردد صوت لي يان في قصر الأكاديمية.
في هذه اللحظة ، كانت مجموعتان من الناس تحدقان في بعضهما البعض بشراسة.
على الرغم من أنه لم يكن يعرف ما إذا كان بإمكانه الفوز ، كان يي بينغ واثقًا من أنه لن يهزم بهذه السرعة.
“هذا الأخ الصغير وسيم حقًا.”
ومع ذلك ، سيتم الكشف عن النتيجة الدقيقة في وقت لاحق.
ومع ذلك ، سرعان ما أدركت مو شوان أن يي بينغ ، الذي كان بجانبها ، لم يكن خائفا على الإطلاق. لم تكن تعرف ما إذا كان لا يعرف الخوف أم أنه واثق من نفسه فقط.
نقر نقر نقر!
سار الناس وسأل أحدهم بينما كان يي بينغ والاثنان الآخران يصلان.
“الأخت الصغيرة، الأخ الصغير ، تعالوا معي.”
في هذه اللحظة ظهر فجأة مئات الأشخاص ، وجميعهم من الجيل الرابع.
كان صوت الشخص مرتفعًا وواضحًا ومليئًا بالغضب.
كان القائد شو تشاو .
لقد أحضرهم بالقوة ، لكن شو تشاو لم يقل أي شيء وأمرهم ببساطة بإحاطة الاثنين أثناء التحديق في لي يان
في قصر الشطرنج في أكاديمية امة جين.
كانت عيون لي يان مليئة بنظرة توقع.
لي يان ، الذي كان قد سار للتو إلى يي بينغ و مو شوان ، تغير في تعبيره قبل أن يتظاهر بأنه مثير للإعجاب.
“أنت لست كذلك؟ لماذا أنت هنا إذا؟ “
ومع ذلك ، كان لي يان يعرف جيدًا أنه لا يمكنه المجادلة في هذه المرحلة ، وحتى لو فعل ذلك ، فسيكون ذلك ضارًا بصورته وسمعته.
نظر إلى شو تشاو واعتقد في نفسه أن الضغينة قد ولدت. ومع ذلك ، من أجل ترسيخ الهيمنة ، اختار لي يان التزام الصمت.
“هذه الأخت الصغيرة المسكينة يجب أن تُضرب بمفردها بمجرد وصولها. انتهى الأمر بالنسبة لها الآن “.
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، ترددت أصوات المشي في الساحة.
مرة أخرى ، ظهر مئات الأشخاص.
بعد كل شيء ، في رأي يي بينغ ، جاءت الشخصية أولاً سواء كان ذلك عند تكوين صداقات أو قبول التلاميذ.
ومع ذلك ، كانوا جميعًا تلاميذ من الجيل الخامس كانوا جدد في الأكاديمية وكانت أعينهم مليئة بالفضول.
“حسنًا ، لي يان ، ضع هذا في اعتبارك ، سيحكم عليك بالفشل يومًا ما ، همف!”
كان هناك أكثر من 400 من التلاميذ الجدد الذين كانوا يقفون خلف تلاميذ الجيل الرابع وينظرون إلى يي بينغ ومو شوان الذين كانوا في الساحة.
على وجه الخصوص ، تعرض تلاميذ الجيل الرابع للتنمر بشدة في أكاديمية امة جين قبل وصول الجيل الخامس من التلاميذ. عندما يقابلون تلاميذ الجيل الثالث ، يجب أن يكونوا مهذبين ومحترمين.
في البداية ، كانوا فضوليين ، لكنهم سرعان ما فهموا شيئًا ما.
عند التفكير في هذا ، كان الجميع متحمسًا وبدأوا في فرك قبضتهم أثناء الانتظار الإساءة إلى المبتدئين.
بدأ الناس يناقشون بحرارة.
ومع ذلك ، كان هناك الخير والشر في كل شيء. كان البعض سعداء والبعض الآخر كانوا مستائين بالتأكيد.
“كلاهما لوحدهما؟”
”إنهم في حساء ساخن. كنا أكثر من 400 شخص عندما تعرضنا للضرب ، وحتى ذلك الحين ، لم نتمكن من النهوض من الفراش لمدة ثلاثة أيام بعد الضرب. ربما لن يتمكنوا من النهوض من الفراش لمدة ثلاثة أشهر ، أليس كذلك؟ “
قال لي يان للجميع أن يهدأوا.
“إنهم غير محظوظين حقًا.”
اعتقد لي يان أنه نظرًا لأنه هو الشخص الذي استقبلهم في البداية ، فإنه سيمضي قدمًا في الأمر مرة أخرى.
“اقطع الهراء ، سأذهب وأجهز لهم أدوية علاجية من الدرجة الأولى. ربما يقع هذا الأخ الصغير في حبي من النظرة الأولى “.
“هذه الأخت الصغيرة المسكينة يجب أن تُضرب بمفردها بمجرد وصولها. انتهى الأمر بالنسبة لها الآن “.
عند التفكير في هذا ، كانت مو شوان نادمة وغاضبة. لو كانت تعلم أن هذه ستكون النتيجة ، لكانت قد أتت مبكراً وتعرضت للضرب مع الجميع. يمكنها بعد ذلك أن تتظاهر بأنها ميتة في أقرب وقت وتهرب من الألم الجسدي.
“أتساءل من بدأ هذه العادة الشريرة. عندما يأتي تلاميذ الجيل السادس في المستقبل ، أنا بالتأكيد لن أرهقهم بهذا الشكل “.
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، ترددت أصوات المشي في الساحة.
“هذان الاثنان سيئان الحظ. في السابق ، لم يضربنا سوى 200 من الأخوة الكبار ، ولكن هذه المرة ، كان هنا ما يقرب من 400 منهم “.
“هذا الأخ الصغير وسيم حقًا.”
ومع ذلك ، سيتم الكشف عن النتيجة الدقيقة في وقت لاحق.
“نعم ، هالته ممتازة أيضًا. أعتقد أنه سيتشوه “.
بعد مغادرتهم ، تغير تعبير مو شوان تمامًا.
“ألا تعلم أنه يجب ضرب الوسيمين بشدة؟”
“يا له المسكين.”
“اقطع الهراء ، سأذهب وأجهز لهم أدوية علاجية من الدرجة الأولى. ربما يقع هذا الأخ الصغير في حبي من النظرة الأولى “.
كان هذا شيئًا قاله فانغ لي بالفعل ، وبالتالي لم يستطع انتزاعه على الإطلاق.
قبل أيام قليلة ، قاد لي يان مجموعة من الناس وعلم درسًا للتلاميذ الجدد ، مما جعلهم يحاولون كسب ود لي يان والآخرين.
“سأذهب وأستعد بعد ذلك أيضًا.”
لم يستطع الشخص الذي تحدث إلا أن يذهل وتحدث على الفور بنبرة ألطف.
“أنا مستعدة.”
اعتقد لي يان أنه نظرًا لأنه هو الشخص الذي استقبلهم في البداية ، فإنه سيمضي قدمًا في الأمر مرة أخرى.
“متى استعددت لذلك؟”
“أتساءل من بدأ هذه العادة الشريرة. عندما يأتي تلاميذ الجيل السادس في المستقبل ، أنا بالتأكيد لن أرهقهم بهذا الشكل “.
حلل شخص ما فجأة بعقلانية.
“لقد ولدت بجسم طبي فطري ويمكنني تكثيف دواء الشفاء عندما أكون سعيدة للغاية. يمكنني إنقاذ أي شخص لا يزال يتنفس “.
على الرغم من أن هذه المجموعة من تلاميذ الجيل الخامس الذين تم تسجيلهم حديثًا احترموهم كثيرًا أيضًا ، إلا أنهم حاولوا بشكل أساسي إغواء لي يان والآخرين.
“؟؟؟؟”
”إنهم في حساء ساخن. كنا أكثر من 400 شخص عندما تعرضنا للضرب ، وحتى ذلك الحين ، لم نتمكن من النهوض من الفراش لمدة ثلاثة أيام بعد الضرب. ربما لن يتمكنوا من النهوض من الفراش لمدة ثلاثة أشهر ، أليس كذلك؟ “
“؟؟؟؟”
“يا له المسكين.”
“عندما يصلون لاحقًا ، سأكون أول من يهاجم ، لئلا يقولوا إننا نتنمر على الاثنين.”
ناقش التلاميذ.
كثير من الناس ، الذين لديهم عين الفطنة ويعرفون كيف يحكمون على الموقف ، سيأخذون زمام المبادرة لكسب التأييد معهم من خلال مخاطبتهم باحترام.
كان هناك ضجة كبيرة.
في هذه اللحظة ، تدخل لي يان ، “صمت!”
“اعتقدت أن هذه القاعدة قد اختفت ، لكنني لم أتوقع استمرارها ، فقد انتهى الأمر بالنسبة لي هذه المرة.”
على الرغم من أن هذه المجموعة من تلاميذ الجيل الخامس الذين تم تسجيلهم حديثًا احترموهم كثيرًا أيضًا ، إلا أنهم حاولوا بشكل أساسي إغواء لي يان والآخرين.
صمت الجميع واحدا تلو الآخر.
ومع ذلك ، فقد اعتقدت أنها لن تتمكن من الفرار الآن.
ثم أرسل أحدهم ليحضر التلاميذ الجدد مرة أخرى. سنلتقي في ساحة القتال في غضون ساعتين “.
أخيرًا ، وصل كل من يي بينغ و مو شوان إلى ساحة القتال في أكاديمية امة جين.
سأل شو تشاو بنظرة باردة.
رأى يي بينغ جميع تعبيرات مو شوان وموقفها ، وبعد ذلك أصبح أكثر ثقة بأنها لم تكن المبجل السماوي مو شوان .
الترجمة: Hunter
“هذه الأخت الصغيرة المسكينة يجب أن تُضرب بمفردها بمجرد وصولها. انتهى الأمر بالنسبة لها الآن “.
