Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

?No Way People Find Cultivation Difficult, Right 137

أكاديمية امة جين ، سو تشانغ يو يقبل تلميذاً

أكاديمية امة جين ، سو تشانغ يو يقبل تلميذاً

الفصل 137 :أكاديمية امة جين ، سو تشانغ يو يقبل تلميذاً

سرعان ما بدت الأميرة تاي هي متوترة قليلاً وقالت ، “أخي ، هذا هو الرمز المميز لأكاديمية امة جين ، لكن دعني أخبرك بشيء. سمعت أن أكاديمية امة جين لديها أكثر من طالب مسجل في أكاديمية امة جين هذه المرة. لقد استخدم كل من رئيس الأكاديمية والشيخ الأكبر امتيازهم الخاص. سيكون هناك ثلاثة بمن فيهم أنت ، والإخوة الكبار في الأكاديمية ينتظرونهم الآن “.

 

سأل الرجل في منتصف العمر ببطء.

في الجرف الخلفي لطائفة تشينغ يون داو.

‘هل يوجد مثل هذا الشخص في تشينغ تشو؟’

 

‘الثاني في لقاء تشينغ تشو لداو السيف؟’

نظر الداويست تاي هوا إلى الكتيب السري في يده ، وامتلأت عيناه بالبهجة.

بالتفكير في هذا ، لم يستطع لي يو إلا التحدث.

 

 

لقد اختار هذا الكتيب السري بعناية عندما نزل الجبل قبل يومين.

 

 

“بما أنك على استعداد ، فلن أكون بخيلًا. عندما نعود إلى الطائفة ، سأنقل لك تقنية السيف السامية. بالمناسبة ما هو اسمك؟”

منذ أن قال يي بينغ إنه يريد كتيبا سريًا لتقنيات القبضة ، نزل الداويست تاي هوا على الفور إلى أسفل الجبل ليختار واحدًا له.

قال سو تشانغ يو ببطء.

 

 

لم يعتبر الداويست تاي هوا الأشياء الموجودة في جناح اليوان السري. بعد كل شيء ، كان يي بينغ على وشك الذهاب إلى أكاديمية امة جين ، وإذا اشترى كتيبا سريًا من جناح اليوان السري، فمن المحتمل أن يجد يي بينغ نسخة طبق الأصل منه في أكاديمية امة جين .

لم يكن لديه أي شيء ليحزمه ويمكنه النزول إلى أسفل الجبل.

 

 

من أجل تجنب التسبب في هذا الإحراج ، قام الداويست تاي هوا برحلة إلى السوق اليدوي السري.

لقد أحب الكتيبات السرية التي كانت منطقية في البداية ولكنها ستبدو تدريجيًا سخيفة بعد القراءة بعناية.

 

 

بعد يوم كامل آخر من الاختيار الدقيق ، استقر الداويست تاي هوا على هذا.

“حسنًا ، سأترك كل شيء لك. أخي ، كما قلت ، إذا كان بإمكانك مساعدتي في التعامل مع هؤلاء الأشخاص ، فإن صديقاتي هؤلاء تحت تصرفك “.

 

السبب هو … قلة قليلة من الناس في العالم يجرؤون على طلب اتخاذه كتلميذ لهم.

بعد قضاء الكثير من الوقت مع يي بينغ ، عرف الداويست تاي هوا تقريبًا نوع الكتيب السري الذي يعجب يي بينغ.

كانت عيناه مليئة بالدهشة.

 

 

بادئ ذي بدء ، لا يمكن أن تكون الكتيبات شديدة الإلزام لأنه كلما زادت عدد الكلمات ، زادت الأخطاء. ومع ذلك ، كان يجب أن يبدو معقولا.

واصل سو تشانغ يو الكلام. من أجل مغادرة هذا الجحيم ، كان سو تشانغ يو على استعداد للتخلي عن كبريائه. طالما أنه يستطيع المغادرة ، فسيهرب.

 

لقد أحب الكتيبات السرية التي كانت منطقية في البداية ولكنها ستبدو تدريجيًا سخيفة بعد القراءة بعناية.

 

 

ربما كان الرجل في منتصف العمر أمامه من متدربين داو السيف الذي كانوا يفشلوا في كل ما يفعلونه. ربما كان يشك في داو السيف وكان يفكر في الحياة هناك.

بالتالي، كانت هذه الكتيبات السرية هي الأنسب لـ يي بينغ.

 

 

‘هل هو قوي جدا؟’

إلى جانب ذلك ، فإن “قبضة التنين الحقيقية القديمة” تناسب تمامًا متطلبات الداويست تاي هوا. لولا حقيقة أنه قد تدرب على الخلود من قبل ، لكان قد خدع تقريبًا.

لقد أحب الكتيبات السرية التي كانت منطقية في البداية ولكنها ستبدو تدريجيًا سخيفة بعد القراءة بعناية.

 

‘لسوء الحظ ، إنه عديم الفائدة.’

بالتفكير في هذا ، لم يستطع الداويست تاي هوا إلا أن يتمتم لنفسه.

استدار وغادر.

 

 

“من هو المبجل السماوي مو شوان هذا؟ لماذا يبدو هذا الكتيب السري مثيرًا للإعجاب؟ لقد كدت أن أخدع “.

 

 

“نعم.”

كان الداويست تاي هوا فضوليًا بعض الشيء.

 

 

قيل له أن يحرقها بعد قراءتها.

كان مؤلف هذا الكتيب السري المبجل السماوي مو شوان  والذي قيل إنه كاتب كتيب سري معروف نسبيًا. ومع ذلك ، بالطبع ، كان مشهورا فقط في تشينغ تشو.

 

 

كما تغيب سو تشانغ يو وشياو موكسو. أما بالنسبة للآخرين ، فلم يقابلهم يي بينغ من قبل.

ومع ذلك ، على أي حال ، كان الداويست تاي هوا سعيدًا لأنه عثر على الكتيب السري.

 

 

استيقظ لي يو على الفور بعد سماعه بمهرجان الفوانيس.

كان الداويست تاي هوا قد قصد ليي بينغ أن يستخدم الكتيب السري للتخفيف من ضجره أثناء الرحلة. بالتالي ، لم يفكر كثيرًا في الأمر.

بالطبع ، سيكون من الأفضل أن يفوز ، لكن إذا لم يستطع ، فسيغتنمها كفرصة لشحذ قلب الداو الخاص به.

 

 

في هذه اللحظة ، في الجرف الخلفي ، كان يي بينغ يحدق في علامة السيف على الأرض بينما كان لي يو جالسًا على الجانب ويفكر في شيء ما.

كان خالد السيف القديم جبلًا لا يمكن التغلب عليه لمتدربين داو السيف في العالم.

 

 

“يي بينغ.”

 

 

 

في هذه اللحظة ، تحدث الداويست تاي هوا.

بادئ ذي بدء ، لا يمكن أن تكون الكتيبات شديدة الإلزام لأنه كلما زادت عدد الكلمات ، زادت الأخطاء. ومع ذلك ، كان يجب أن يبدو معقولا.

 

لقد وجد شخصًا بشق الأنفس ، ومع ذلك رفض الرجل في منتصف العمر التحدث.

كما فعل ، استيقظ يي بينغ على الفور من تنويره. نهض ونظر إلى الداويست تاي هوا.

 

 

كان الداويست تاي هوا قد قصد ليي بينغ أن يستخدم الكتيب السري للتخفيف من ضجره أثناء الرحلة. بالتالي ، لم يفكر كثيرًا في الأمر.

ثم حيا باحترام ، “مرحبا يا سيدي.”

 

 

 

نهض يي بينغ وانحنى له بينما سار لي يو على عجل. “تحياتي ، السيد الكبير.”

 

 

نظر لي مو شينغ إلى الرجل العجوز أمامه وبدا صامتًا إلى حد ما.

”لا تتعاملوا برسمية . يي بينغ ، تعال. “

 

 

عندما سمع أنه يعاني من ضعف في الكفاءة ، لم يستطع سو تشانغ يو إلا الشعور بالراحة.

نظرًا لوجود لي يو هناك أيضًا ، لم يجرؤ الداويست تاي هوا على إعطاء الكتيب السري مباشرة لـ يي بينغ وبدلاً من ذلك طلب منه الحضور.

 

 

 

بعد ذلك ، عندما جاء يي بينغ ، سلمه الداويست تاي هوا الكتيب السري.

 

 

 

ثم قال ببطء ، “احرقها بعد قراءتها!”

 

 

‘جيد ، لقد نجحت في خداعه’.

هذه الكلمات الأربع البسيطة جعلت يي بينغ يفهم على الفور ما كان يقصده. بالتالي ، قام يي بينغ بتخزينه بعيدًا قبل أن يتمكن من فهم ما هو الكتيب السري.

التحول إلى التنين مع تشي!

 

 

“حسنًا ، لقد تأخر الوقت. انطلق مبكرًا ، خشية أن تعاني من الطقس العاصف “.

 

 

تمكن من إعطاء تفسير واضح.

نظرًا لأنه قد قدم له بالفعل الكتيب السري ، لم يقل الداويست تاي هوا أي شيء أكثر وببساطة ربت على كتف يي بينغ. طلب من يي بينغ الانطلاق مبكرًا لتجنب التسبب في أي تأخير وينتهي الأمر بالبقاء في الخارج.

 

 

 

“نعم سيدي.”

أراد قو جيان كسيان أن يقود الطريق.

 

هدير!

أومأ يي بينغ.

تمكن من إعطاء تفسير واضح.

 

“أختي ، يمكنك أن تطمئني في أن الشخص الذي دعوته هنا ليس عاديًا.”

ومع ذلك ، بعد فترة ، لم يستطع الداويست تاي هوا إلا التحدث.

 

 

“حسنًا ، لقد تأخر الوقت. انطلق مبكرًا ، خشية أن تعاني من الطقس العاصف “.

“ومع ذلك ، يي بينغ ، إذا كنت تعاني حقًا من أي مشكلة في أكاديمية امة جين أو كنت لا ترغب في البقاء لفترة أطول ، يمكنك العودة في وقت مبكر. لا تدع نفسك تحزن “.

الرجل في منتصف العمر ، الذي كان ساكنا كالصخرة ، لم يستطع إلا أن يستعيد حواسه بعد سماع هذه الكلمات.

 

 

في نهاية اليوم ، كان الداويست تاي هوا لا يزال قلقًا بشأن يي بينغ. بعد كل شيء ، كان يي بينغ يتدرب فقط لبضعة أشهر وكان ذاهبًا إلى أكاديمية امة جين حيث كان هناك العديد من الخبراء. إذا تعرض للتنمر حقًا ، فسيشعر بالضيق أيضًا.

 

 

 

“سيدي ، لا تقلق. لن أجلب العار لطائفة تشينغ يون داو ولن أجعلك تقلق “.

‘ضعف الكفاءة؟’

 

 

شعر يي بينغ بقلق الداويست تاي هوا ، وشعر بالدفء والغموض في قلبه.

التحول إلى التنين مع تشي!

 

“جيد ، سأتمسك بكلمتك. لا تكذبِ علي “.

“حسنًا ، كن آمنًا في الرحلة.”

ومع ذلك ، بعد فترة ، لم يستطع الداويست تاي هوا إلا التحدث.

 

 

ربت على كتف يي بينغ ، لم يقل الداويست تاي هوا أي شيء آخر.

كان قد سمع عن اختلاق خالدوا السيف ولكن ليس قو جيان كسيان.

 

‘جيد ، لقد نجحت في خداعه’.

استدار وغادر.

 

 

 

بعد مغادرة الداويست تاي هوا ، كان يي بينغ مستعدًا أيضًا للانطلاق.

خارج عاصمة امة جين.

 

‘أنا على دراية بذلك.’

لم يكن لديه أي شيء ليحزمه ويمكنه النزول إلى أسفل الجبل.

 

 

 

قبل المغادرة ، بحث يي بينغ أيضًا عن الأخوة الكبار الآخرين ليقول وداعًا لكل واحد منهم.

 

 

مستشعرًا بنظرة الطرف الآخر ، لم يستطع سو تشانغ يو إلا الابتسام.

لم يكن شو لو شين هناك واعتقد يي بينغ أنه كان يجب أن ينزل من الجبل. منذ أن انتهى من صقل الحبوب قبل ثلاثة أيام ، لم يعرف شو لو شين ماذا يفعل.

 

 

‘لا أحد يناسبني عندما يتعلق الأمر بالتباهي.’

كان كل من وانغ تشو يو و تشين لينغ رو في الطائفة ، لذلك ودعهم يي بينغ.

كان رجلاً في منتصف العمر يبدو نحيفًا بعض الشيء وكان يرتدي رداءًا أخضر بجانب قدميه سيف خشبي. كان يحدق بهدوء في الأفق، كما لو كان يقسم المناطق.

 

 

كما تغيب سو تشانغ يو وشياو موكسو. أما بالنسبة للآخرين ، فلم يقابلهم يي بينغ من قبل.

 

 

 

بعد الوداع، غادر يي بينغ ولي يو طائفة تشينغ يون داو واندفعوا إلى أكاديمية امة جين.

 

 

 

في ليتشو من أمة جين.

لقد وجد شخصًا بشق الأنفس ، ومع ذلك رفض الرجل في منتصف العمر التحدث.

 

 

في وسط سلسلة جبال قاحلة ، كانت هناك شخصية تتعثر عبر الجبال.

“زميل الداويست!”

 

نظر إلى سو تشانغ يو بفضول لكنه لم يتحدث.

“هل يوجد أحد أم لا؟”

 

 

واصل لي موشينغ السؤال.

“لقد مر بالفعل أكثر من نصف شهر.”

 

 

أومأ يي بينغ برأسه .

“هل هناك أي شخص؟”

 

 

 

“اسمي سو تشانغ يو وأخي الأصغر هو يي بينغ. هل يمكننا أن نكون أصدقاء؟”

كان عقله مليئًا بالرؤى من قبضة التنين الحقيقي القديم.

 

“يا سيدي ، لا تقلق ، هؤلاء الجيل الرابع من التلاميذ ليسوا جميعًا مثيرون للإعجاب والعديد منهم لا يجيدون شيئًا. لا ينبغي أن يكون من الصعب عليك التعامل معهم “.

في وسط سلسلة جبلية مهجورة ، بدا سو تشانغ يو قذرًا بعض الشيء. لم يستطع قبول ذلك وكان منزعجًا جدًا أيضًا.

“من هو المبجل السماوي مو شوان هذا؟ لماذا يبدو هذا الكتيب السري مثيرًا للإعجاب؟ لقد كدت أن أخدع “.

 

 

منذ أن داهمت الطائفة الشريرة مدينة تشينغ تشو ، لم يكن يعرف أين يذهب.

قال لي يو بثقة تامة.

 

 

كانت هناك جبال في كل مكان وكان يمشي لأكثر من نصف شهر لكنه لم يخرج بعد من سلسلة الجبال ، ولم يكن هناك شخص واحد على الإطلاق.

 

 

“ومع ذلك ، إذا تجرأوا حقًا على التنمر على الضعفاء ، فسأدع والدي بالتأكيد يتدخل ويضمن سلامتك.”

لم يكن من النادر أن يضيع أيضًا. بعد كل شيء ، كان من السهل أن يختفي بدون خريطة في ظل الظروف العادية.

 

 

لم يعد لدى لي يو الكثير ليقوله بعد الآن. عندما رأى أن الوقت قد تأخر ، وضع إبريق الشاي.

ومع ذلك ، كانت القضية أنه لم يكن هناك شخص واحد في أكثر من نصف شهر. ألم يكن هذا سخيفًا؟

 

 

هذه الكلمات الأربع البسيطة جعلت يي بينغ يفهم على الفور ما كان يقصده. بالتالي ، قام يي بينغ بتخزينه بعيدًا قبل أن يتمكن من فهم ما هو الكتيب السري.

لقد كان غاضبًا حقًا.

“هل أنت مرتبك جدًا بشأن ماهية داو السيف الحقيقي؟”

 

 

كلما فكر سو تشانغ يو في الأمر ، زاد غضبه. في النهاية ، لم يستطع إلا أن يصفع نفسه.

كلما فكر سو تشانغ يو في الأمر ، زاد غضبه. في النهاية ، لم يستطع إلا أن يصفع نفسه.

 

 

لولا حقيقة أنه كان خائفًا من التشوه ، لكان سو تشانغ يو قد ضرب نفسه بالفعل.

 

 

كانت تقنيات القبضة مستبدة واحتوت على نية قتل لا نهاية لها. في الواقع ، إذا تم وضعهم موضع التنفيذ ، فسيتم تقوية جسده أيضًا.

تمامًا كما كان سو تشانغ يو يبحث بلا هدف عن مخرج ، ظهر شخص فجأة أمام سو تشانغ يو.

 

 

ومع ذلك ، لم يعرف سو تشانغ يو أبدًا أن هذا التلميذ العشوائي الذي استقبله كان أحد أقوى خالدي السيف في عالم التدريب الخالد بأسره. في الواقع ، ربما كان هو الأقوى.

“أهناك أحد؟”

 

 

 

تفاجأ سو تشانغ يو.

الخامس من مايو.

 

 

بعد البحث لمدة نصف شهر دون مقابلة شخص واحد ، كيف يمكن لـ سو تشانغ يو ألا يسعد بعد رؤية شخص حي؟

“مهرجان الفوانيس سيقام خلال سبعة أيام. ألم ترغب دائمًا في الذهاب؟ سآخذك إلى هناك “.

 

 

“زميل الداويست!”

 

 

قيل له أن يحرقها بعد قراءتها.

“زميل الداويست!”

 

 

الخامس من مايو.

بعد أن عاد إلى رشده ، انزعج سو تشانغ يو على الفور. نادى ، وفي نفس الوقت هرع إلى هناك.

بعد ذلك ، عندما جاء يي بينغ ، سلمه الداويست تاي هوا الكتيب السري.

 

 

قريباً ، حصل سو تشانغ يو على لمحة واضحة عن مظهره.

 

 

 

كان رجلاً في منتصف العمر يبدو نحيفًا بعض الشيء وكان يرتدي رداءًا أخضر بجانب قدميه سيف خشبي. كان يحدق بهدوء في الأفق، كما لو كان يقسم المناطق.

‘ما هو داو السيف ؟’

 

لم يكن يعرف كيف يصف ذلك.

“زميل الداويست ، أنا سو تشانغ يو من طائفة تشينغ يون داو وقد تهت في الجبال. هل يمكن أن تخبرني أين هذا المكان ؟ أين أقرب مدينة قديمة؟ “

 

 

كان عقله مليئًا بالرؤى من قبضة التنين الحقيقي القديم.

بدا سو تشانغ يو مهذبًا للغاية ، لكن نبرته كانت غير صبورة.

 

 

 

بعد كل شيء ، كان محاصرًا هنا لأكثر من نصف شهر وما أراد فعله الآن هو مغادرة هذا المكان والعودة إلى طائفة تشينغ يون داو حيث يمكنه الراحة بسلام لبعض الوقت.

كان مؤلف هذا الكتيب السري المبجل السماوي مو شوان  والذي قيل إنه كاتب كتيب سري معروف نسبيًا. ومع ذلك ، بالطبع ، كان مشهورا فقط في تشينغ تشو.

 

‘لسوء الحظ ، إنه عديم الفائدة.’

ومع ذلك ، بعد لحظة ، ما زال الرجل في منتصف العمر لا يستجيب ، مما جعل سو تشانغ يو مذهولًا بعض الشيء.

 

 

 

“زميل الداويست؟”

قيل له أن يحرقها بعد قراءتها.

 

في نهاية اليوم ، كان الداويست تاي هوا لا يزال قلقًا بشأن يي بينغ. بعد كل شيء ، كان يي بينغ يتدرب فقط لبضعة أشهر وكان ذاهبًا إلى أكاديمية امة جين حيث كان هناك العديد من الخبراء. إذا تعرض للتنمر حقًا ، فسيشعر بالضيق أيضًا.

حاول سو تشانغ يو أن ينادي.

تمتم الرجل في منتصف العمر. ثم نظر إلى سو تشانغ يو وبدا أنه لا يزال في حالة ذهول. ومع ذلك ، فقد صُدم.

 

 

بعد لحظة ، ما زال الرجل لا يجيب.

في وسط سلسلة جبلية مهجورة ، بدا سو تشانغ يو قذرًا بعض الشيء. لم يستطع قبول ذلك وكان منزعجًا جدًا أيضًا.

 

“أهناك أحد؟”

“الصديق القديم؟”

بالتالي ، ذهب لي يو لرؤية يي بينغ في تلك الليلة.

 

 

“أخي؟”

ومع ذلك ، كان الرجل في منتصف العمر لا يزال يتجاهله بغض النظر عن الطريقة التي ينادي بها ، كما لو كان حجرًا.

 

 

“الأخ الأكبر؟”

فجأة ، ظهر ظل تنين في ذهنه ولم يكن لديه الوقت تقريبًا للتنفس.

 

 

رفض سو تشانغ يو الاستسلام ، واستمر في الاتصال به.

لم يستطع سو تشانغ يو إلا أن يتنهد بارتياح بعد سماعه يوافق.

 

 

ومع ذلك ، كان الرجل في منتصف العمر لا يزال يتجاهله بغض النظر عن الطريقة التي ينادي بها ، كما لو كان حجرًا.

بعد ذلك ، ابتسم وقال ، “إذا كنت لا تمانع ، فأنا على استعداد للاعتراف بك كسيدي.”

 

 

هذا جعل سو تشانغ يو أكثر حيرة.

 

 

 

لقد وجد شخصًا بشق الأنفس ، ومع ذلك رفض الرجل في منتصف العمر التحدث.

صمت قو جيان كسيان.

 

 

‘أنا غير محظوظ للغاية.’

أومأ يي بينغ برأسه .

 

بعد رؤية الكلمات الأربع على الأرض ، كان سو تشانغ يو أكثر ثقة بفكرته.

فقط عندما كان سو تشانغ يو يشعر بالضيق ، لاحظ بضع كلمات عند قدمي الرجل في منتصف العمر.

 

 

قال قو جيان كسيان اسمه.

بعد إلقاء نظرة فاحصة ، تحمس سو تشانغ يو.

‘ما هو داو السيف ؟’

 

‘أوه ، لا ، نظراته غير عادية. في الواقع ، لديه أكثر مظهر غير عادي رأيته في حياتي.’

‘ما هو داو السيف ؟’

‘ما هو داو السيف ؟’

 

 

‘أنا على دراية بذلك.’

 

 

في وسط سلسلة جبال قاحلة ، كانت هناك شخصية تتعثر عبر الجبال.

عندما رأى السيف الخشبي ، فهم سو تشانغ يو على الفور ما كان يحدث.

في نهاية اليوم ، كان الداويست تاي هوا لا يزال قلقًا بشأن يي بينغ. بعد كل شيء ، كان يي بينغ يتدرب فقط لبضعة أشهر وكان ذاهبًا إلى أكاديمية امة جين حيث كان هناك العديد من الخبراء. إذا تعرض للتنمر حقًا ، فسيشعر بالضيق أيضًا.

 

 

ربما كان الرجل في منتصف العمر أمامه من متدربين داو السيف الذي كانوا يفشلوا في كل ما يفعلونه. ربما كان يشك في داو السيف وكان يفكر في الحياة هناك.

‘أنا غير محظوظ للغاية.’

 

تمكن من إعطاء تفسير واضح.

بالتفكير في هذا ، لم يستطع سو تشانغ يو إلا أن يراقب بعناية هذا الرجل في منتصف العمر.

ومع ذلك ، بعد سماع كلماتها ، لم يشعر لي يو بالخوف على الإطلاق. أولاً ، لأنه كان يؤمن بقدرات يي بينغ. ثانيًا ، كان ذلك لأنه لم يستطع أن يطلب من يي بينغ المغادرة لأنه وصل للتو.

 

حاول سو تشانغ يو أن ينادي.

بعد فترة قصيرة ، كان سو تشانغ يو متأكدًا من تخميناته.

أغلق يي بينغ الكتيب السري لقبضة التنين الحقيقي القديم في يده وألقى بالنيران الروحية التي أحرقت الكتيب على الفور.

 

 

كان ذلك لأنه اعتقد أن الرجل في منتصف العمر لا يبدو طموحًا ويبدو أنه مليء بالارتباك.

كلما فكر سو تشانغ يو في الأمر ، زاد غضبه. في النهاية ، لم يستطع إلا أن يصفع نفسه.

 

لقد اختار هذا الكتيب السري بعناية عندما نزل الجبل قبل يومين.

بعد رؤية الكلمات الأربع على الأرض ، كان سو تشانغ يو أكثر ثقة بفكرته.

هذا جعل سو تشانغ يو أكثر حيرة.

 

“حسنًا ، حسنًا ، لا تقلق ، فلنذهب. لقد سرقت هذا. إذا اكتشف أي شخص من الأكاديمية ذلك ، فسوف يكون محكومًا علي بالفشل “.

بعد معرفة ما حدث للطرف الآخر ، فكر سو تشانغ يو أيضًا في إجراء مضاد.

‘لسوء الحظ ، إنه عديم الفائدة.’

 

لم يكن لدى الأخير أي شكاوى لأنه تولى القيادة بمرح.

“احم”.

استيقظ يي بينغ على الفور وظهرت تقنيات القبضة في رأسه.

 

 

سعل ورطب حلقه قبل أن يواصل.

 

 

 

‘ما هو داو السيف ؟’

“بما أنك على استعداد ، فلن أكون بخيلًا. عندما نعود إلى الطائفة ، سأنقل لك تقنية السيف السامية. بالمناسبة ما هو اسمك؟”

 

سرعان ما بدت الأميرة تاي هي متوترة قليلاً وقالت ، “أخي ، هذا هو الرمز المميز لأكاديمية امة جين ، لكن دعني أخبرك بشيء. سمعت أن أكاديمية امة جين لديها أكثر من طالب مسجل في أكاديمية امة جين هذه المرة. لقد استخدم كل من رئيس الأكاديمية والشيخ الأكبر امتيازهم الخاص. سيكون هناك ثلاثة بمن فيهم أنت ، والإخوة الكبار في الأكاديمية ينتظرونهم الآن “.

“قطع من خلال الشمس والقمر والنجوم بنصل واحد من العشب.”

 

 

 

“إنه من أجل داو السيف.”

 

 

“ومع ذلك ، يي بينغ ، إذا كنت تعاني حقًا من أي مشكلة في أكاديمية امة جين أو كنت لا ترغب في البقاء لفترة أطول ، يمكنك العودة في وقت مبكر. لا تدع نفسك تحزن “.

كان صوت سو تشانغ يو رقيقًا ، لكن عندما ذكر ذلك ، كان مخترقًا إلى حد ما.

 

 

“حسنًا ، سأترك كل شيء لك. أخي ، كما قلت ، إذا كان بإمكانك مساعدتي في التعامل مع هؤلاء الأشخاص ، فإن صديقاتي هؤلاء تحت تصرفك “.

الرجل في منتصف العمر ، الذي كان ساكنا كالصخرة ، لم يستطع إلا أن يستعيد حواسه بعد سماع هذه الكلمات.

 

 

من أجل تجنب التسبب في هذا الإحراج ، قام الداويست تاي هوا برحلة إلى السوق اليدوي السري.

كانت نظرته بلا روح ولكن الآن كان هناك بعض الحياة.

هز يي بينغ رأسه. لم يكلف نفسه عناء الأمر وحدث أنه تعلم مؤخرًا قبضة التنين الحقيقية القديمة التي كان عليه شحذها في القتال الفعلي. بالتالي ، كانت مجرد فرصة مناسبة.

 

 

في هذه اللحظة تحرك الرجل في منتصف العمر.

 

 

حاول سو تشانغ يو أن ينادي.

استدار ، مندهشا إلى حد ما. ثم حدق في سو تشانغ يو بفضول.

 

 

بالطبع ، سيكون من الأفضل أن يفوز ، لكن إذا لم يستطع ، فسيغتنمها كفرصة لشحذ قلب الداو الخاص به.

“قطع من خلال الشمس والقمر والنجوم بنصل واحد من العشب؟”

“اسمي قو مينغ شي.”

 

في الجرف الخلفي لطائفة تشينغ يون داو.

تمتم الرجل في منتصف العمر. ثم نظر إلى سو تشانغ يو وبدا أنه لا يزال في حالة ذهول. ومع ذلك ، فقد صُدم.

بعد مغادرة الأميرة تاي هي ، فكر لي يو في الأمر وقرر الذهاب والتحدث إلى يي بينغ حول هذا الأمر.

 

بعد الوداع، غادر يي بينغ ولي يو طائفة تشينغ يون داو واندفعوا إلى أكاديمية امة جين.

في هذه اللحظة ، بقي سو تشانغ يو صامتا.

 

 

 

في الواقع ، حتى أنه خطا خطوة للأمام نحو حافة الجرف ووقف ساكنًا ويداه مطويتان وهو ينظر إلى السماء.

 

 

التحول إلى التنين مع تشي!

‘لا أحد يناسبني عندما يتعلق الأمر بالتباهي.’

بعد كل شيء ، كان قو مينغ شي كبيرًا في السن وسيكون من الغريب أن يطلق عليه اسم الصغير قو .

 

 

سرعان ما عاد الرجل في منتصف العمر إلى رشده تمامًا.

منذ أن كان لي يو واثقًا جدًا ، لم يكن لدى الأميرة تاي هي ما تقوله.

 

لولا حقيقة أنه كان خائفًا من التشوه ، لكان سو تشانغ يو قد ضرب نفسه بالفعل.

التفت لينظر إلى سو تشانغ يو.

في هذه اللحظة ، بقي سو تشانغ يو صامتا.

 

صمت قو جيان كسيان.

عندما رش شعاع من ضوء الشمس على جسد سو تشانغ يو على حافة الجرف ، بدا ذلك وهما إلى حد ما ، كما لو كان خالد سيف منقطع النظير.

 

 

تفاجأ سو تشانغ يو.

ومع ذلك ، يمكن للرجل في منتصف العمر أن يرى في لمحة أن سو تشانغ يو لم يكن خالد سيف ولكنه متدرب عادي.

كان ذلك لأنه اعتقد أن الرجل في منتصف العمر لا يبدو طموحًا ويبدو أنه مليء بالارتباك.

 

لم يكن يعرف كيف يصف ذلك.

ومع ذلك ، فإن ما جعله فضوليًا ومتفاجئًا هو سبب قول شخص عادي مثله لذلك.

“من هو المبجل السماوي مو شوان هذا؟ لماذا يبدو هذا الكتيب السري مثيرًا للإعجاب؟ لقد كدت أن أخدع “.

 

 

‘أوه ، لا ، نظراته غير عادية. في الواقع ، لديه أكثر مظهر غير عادي رأيته في حياتي.’

بعد معرفة ما حدث للطرف الآخر ، فكر سو تشانغ يو أيضًا في إجراء مضاد.

 

 

‘لسوء الحظ ، إنه عديم الفائدة.’

 

 

 

نظر إلى سو تشانغ يو بفضول لكنه لم يتحدث.

كان عقله مليئًا بالرؤى من قبضة التنين الحقيقي القديم.

 

 

مستشعرًا بنظرة الطرف الآخر ، لم يستطع سو تشانغ يو إلا الابتسام.

كان رجلاً في منتصف العمر يبدو نحيفًا بعض الشيء وكان يرتدي رداءًا أخضر بجانب قدميه سيف خشبي. كان يحدق بهدوء في الأفق، كما لو كان يقسم المناطق.

 

كانت نظرته بلا روح ولكن الآن كان هناك بعض الحياة.

في الواقع ، لم يكن هناك شيء لا يمكن حله بالتظاهر بأنه مثير للإعجاب. إذا لم يستطع حل ذلك مرة واحدة ، سيفعلها مرة أخرى.

الخامس من مايو.

 

 

“هل أنت مرتبك جدًا بشأن ماهية داو السيف الحقيقي؟”

 

 

 

كان الاثنان صامتين لفترة طويلة. عندما رأى أن الرجل في منتصف العمر لم يكن يتحدث ، لم يستطع سو تشانغ يو إلا أخذ زمام المبادرة للتحدث.

إلى جانب ذلك ، كان للتو في مرحلة ممارسة تقنيات القبضة. إذا وصل إلى حد التحول إلى تنين حقيقي مع قوى دارما  و تشي ، فسيكون قادرًا على محاكاة ظل التنين الحقيقي. سيكون الزخم مرعبا.

 

لم تقل الأميرة تاي هي أي شيء آخر واستدارت لتغادر.

بعد كل شيء ، أراد مغادرة هذا المكان. إذا استمر في البقاء هناك ، فسيؤخر جدوله الزمني.

 

 

ومع ذلك ، كانت القضية أنه لم يكن هناك شخص واحد في أكثر من نصف شهر. ألم يكن هذا سخيفًا؟

عند سماع صوت سو تشانغ يو ، لم يستطع الرجل إلا التحديق فيه قبل أن يبتسم.

 

 

بعد كل شيء ، أراد مغادرة هذا المكان. إذا استمر في البقاء هناك ، فسيؤخر جدوله الزمني.

ومع ذلك ، كان ظهر سو تشانغ يو يواجه الرجل لذلك لم يكن يعلم أن الطرف الآخر قد رأى كل شيء منذ فترة طويلة.

في نفس الوقت ، في القاعة الرئيسية لأكاديمية امة جين.

 

“لا يهم ، بما أنها قاعدة أكاديمية امة جين ، فلا داعي للتدخل. سأفوز إذا استطعت “.

“نعم.”

لم يكن يعرف كيف يصف ذلك.

 

 

أجاب الرجل في منتصف العمر. ربما في لحظة من المرح ، كان على استعداد للعب مع سو تشانغ يو.

 

 

 

بعد أن قال ذلك ، واصل سو تشانغ يو الكلام.

بعد ذلك ، عندما جاء يي بينغ ، سلمه الداويست تاي هوا الكتيب السري.

 

إلى جانب ذلك ، كان للتو في مرحلة ممارسة تقنيات القبضة. إذا وصل إلى حد التحول إلى تنين حقيقي مع قوى دارما  و تشي ، فسيكون قادرًا على محاكاة ظل التنين الحقيقي. سيكون الزخم مرعبا.

“أنا سو تشانغ يو وأنا خالد سيف منقطع النظير . اليوم ، سمح لنا القدر أن نلتقي وأود أن أخذك كتلميذ. أتساءل عما إذا كنت ترغب في ذلك “.

 

 

بعد كل شيء ، ستكون هناك مشكلة إذا كان قد بالغ في تقدير قدرات يي بينغ.

واصل سو تشانغ يو الكلام. من أجل مغادرة هذا الجحيم ، كان سو تشانغ يو على استعداد للتخلي عن كبريائه. طالما أنه يستطيع المغادرة ، فسيهرب.

 

 

 

‘تلميذ؟ لقد تقابلنا للتو ، لن تأخذ الأمر على محمل الجد ، أليس كذلك؟ انه فقط للتسلية.’

 

 

 

ومع ذلك ، بعد أن تحدث سو تشانغ يو ، تجمد الرجل في منتصف العمر في مكانه.

كانت هذه المجموعة من تقنيات القبضة في ذهنه.

 

 

كانت عيناه مليئة بالدهشة.

 

 

“سيدي ، لا تقلق. لن أجلب العار لطائفة تشينغ يون داو ولن أجعلك تقلق “.

السبب هو … قلة قليلة من الناس في العالم يجرؤون على طلب اتخاذه كتلميذ لهم.

“من هو المبجل السماوي مو شوان هذا؟ لماذا يبدو هذا الكتيب السري مثيرًا للإعجاب؟ لقد كدت أن أخدع “.

 

كان عقله مليئًا بالرؤى من قبضة التنين الحقيقي القديم.

عند التفكير في هذا ، لم يستطع الرجل في منتصف العمر إلا أن يتكلم.

قال سو تشانغ يو.

 

 

“ايها الكبير ، هل تعرف قو جيان كسيان؟”

بعد كل شيء ، كان محاصرًا هنا لأكثر من نصف شهر وما أراد فعله الآن هو مغادرة هذا المكان والعودة إلى طائفة تشينغ يون داو حيث يمكنه الراحة بسلام لبعض الوقت.

 

‘من هو قو جيان كسيان؟’

سأل الرجل في منتصف العمر ببطء.

“أهناك أحد؟”

 

 

كان سو تشانغ يو مذهولًا قليلاً.

 

 

 

‘خالد السيف القديم ؟’

 

 

 

‘من هو قو جيان كسيان؟’

في اللحظة التالية ، بدا هدير تنين مرعب.

 

 

كان قد سمع عن اختلاق خالدوا السيف ولكن ليس قو جيان كسيان.

 

 

 

“’خالد السيف القديم؟ هل هو مشهور جدا؟ “

 

 

 

قال سو تشانغ يو.

‘لا أحد يناسبني عندما يتعلق الأمر بالتباهي.’

 

لقد اختار هذا الكتيب السري بعناية عندما نزل الجبل قبل يومين.

‘هل يوجد مثل هذا الشخص في تشينغ تشو؟’

 

 

 

‘هل هو قوي جدا؟’

 

 

بالتفكير في هذا ، لم يستطع سو تشانغ يو إلا أن يراقب بعناية هذا الرجل في منتصف العمر.

إجابة سو تشانغ يو جعلت الرجل في منتصف العمر مذهولًا.

 

 

 

لم يكن يعرف كيف يصف ذلك.

 

 

 

كان خالد السيف القديم جبلًا لا يمكن التغلب عليه لمتدربين داو السيف في العالم.

كانت تقنيات القبضة مستبدة واحتوت على نية قتل لا نهاية لها. في الواقع ، إذا تم وضعهم موضع التنفيذ ، فسيتم تقوية جسده أيضًا.

 

‘جيد ، لقد نجحت في خداعه’.

ومع ذلك ، سيكون مغرورًا منه أن يقول إنه لا يقهر.

كان ذلك لأنه اعتقد أن الرجل في منتصف العمر لا يبدو طموحًا ويبدو أنه مليء بالارتباك.

 

 

لقد صُدم فقط لأن سو تشانغ يو لم يعرف من هو.

أراد قو جيان كسيان أن يقود الطريق.

 

بعد رؤية الكلمات الأربع على الأرض ، كان سو تشانغ يو أكثر ثقة بفكرته.

ومع ذلك ، كان من المنطقي. كانت ليتشو مجرد دولة صغيرة وكان من الطبيعي ألا يعرفه الآخرون.

 

 

قالت الأميرة تاي هي بشيء من القلق.

عندما أراد قو جيان كسيان التوضيح ، صمت فجأة وابتسم.

 

 

سعل ورطب حلقه قبل أن يواصل.

“أوه ، أيها الكبير ، هل أنت على استعداد لقبولي كتلميذ؟ لدي قدرة ضعيفة ، من فضلك لا تمانع. “

 

 

 

بدا قو جيان كسيان بالاطراء والدهشة.

 

 

بعد فترة قصيرة ، كان سو تشانغ يو متأكدًا من تخميناته.

‘ضعف الكفاءة؟’

ومع ذلك ، عندما أغمض عينيه وبدأ في التخيل …

 

 

عندما سمع أنه يعاني من ضعف في الكفاءة ، لم يستطع سو تشانغ يو إلا الشعور بالراحة.

إلى جانب ذلك ، كان للتو في مرحلة ممارسة تقنيات القبضة. إذا وصل إلى حد التحول إلى تنين حقيقي مع قوى دارما  و تشي ، فسيكون قادرًا على محاكاة ظل التنين الحقيقي. سيكون الزخم مرعبا.

 

 

إذا كان لديه كفاءة جيدة ، لما تجرأ سو تشانغ يو على العبث.

 

 

“اعتني بهذه الفتاة جيدًا ، فهي موهوبة جدًا. الأخ الأكبر ، لا أحب تعليم الآخرين ، لذا ابقى هنا وعلمها. ليس عليك أن تعتني بها كثيرًا ، فقط افعل ما تريد “.

عند التفكير في هذا ، لم يستطع سو تشانغ يو إلا أن يقول ، “يمكن للمتدربين غزو الطبيعة ، فماذا إذا كان لديك ضعف في الكفاءة؟ لديّ أخ صغير لديه قدرة سيئة للغاية ، لكنه تمكن من احتلال المركز الثاني في لقاء تشينغ تشو لداو السيف. عفوا ، أنا لا أتفاخر. لذا ، هل تعتقد أن الكفاءة مهمة؟ “

“ممتاز!”

 

 

قال سو تشانغ يو ببطء.

 

 

 

‘الثاني في لقاء تشينغ تشو لداو السيف؟’

 

 

 

صمت قو جيان كسيان.

سأل الرجل في منتصف العمر ببطء.

 

في اللحظة التالية ، بدا هدير تنين مرعب.

كان الانطباع الأخير الذي كان لديه عن هذا النوع من لقاء داو السيف لا يزال راكدًا منذ 300 عام. ومع ذلك ، في ذلك الوقت ، لم يكن لقاء داو السيف ولكنه حلبة الاله القتالي القديم.

شعر يي بينغ بقلق الداويست تاي هوا ، وشعر بالدفء والغموض في قلبه.

 

التحول إلى التنين مع تشي!

بالتفكير في هذا ، لم يستطع قو جيان كسيان إلا أن يومأ برأسه ويقول ، “أنت على حق. كنت سخيفا “.

 

 

 

بعد ذلك ، ابتسم وقال ، “إذا كنت لا تمانع ، فأنا على استعداد للاعتراف بك كسيدي.”

 

 

“حسنًا ، بما أنك قلت ذلك ، ليس لدي ما أقوله”.

قال قو جيان كسيان.

 

 

“بما أنك على استعداد ، فلن أكون بخيلًا. عندما نعود إلى الطائفة ، سأنقل لك تقنية السيف السامية. بالمناسبة ما هو اسمك؟”

“حسنًا ، في هذه الحالة ، سأقبلك كتلميذ ولكن مجرد تلميذ بالاسم. في الوقت نفسه ، أنا أيضًا لست شخصًا خاص جدًا. يمكننا أن نتجنب الرسميات وننتظر حتى تصبح تلميذي الرسمي “.

 

 

 

“هل أنت على استعداد؟”

 

 

 

أراد سو تشانغ يو أن يخدعه في المقام الأول حتى لا يقبل بطبيعة الحال قو جيان كسيان كتلميذ.

أراد سو تشانغ يو أن يخدعه في المقام الأول حتى لا يقبل بطبيعة الحال قو جيان كسيان كتلميذ.

 

كان مؤلف هذا الكتيب السري المبجل السماوي مو شوان  والذي قيل إنه كاتب كتيب سري معروف نسبيًا. ومع ذلك ، بالطبع ، كان مشهورا فقط في تشينغ تشو.

“أنا مستعد بشكل طبيعي.”

 

 

بعد سماع كلمات يي بينغ ، شعر لي يو بالارتياح.

ضحك قو جيان كسيان.

 

 

 

لم يستطع سو تشانغ يو إلا أن يتنهد بارتياح بعد سماعه يوافق.

في هذه اللحظة ، في الجرف الخلفي ، كان يي بينغ يحدق في علامة السيف على الأرض بينما كان لي يو جالسًا على الجانب ويفكر في شيء ما.

 

 

‘جيد ، لقد نجحت في خداعه’.

نظر إلى سو تشانغ يو بفضول لكنه لم يتحدث.

 

‘أنا على دراية بذلك.’

“بما أنك على استعداد ، فلن أكون بخيلًا. عندما نعود إلى الطائفة ، سأنقل لك تقنية السيف السامية. بالمناسبة ما هو اسمك؟”

 

 

ومع ذلك ، من أجل فهم قبضة التنين الحقيقية القديمة حقًا ، كان على المرء أن يتخيل روح التنين الحقيقي.

سأل سو تشانغ يو بصرامة.

 

 

 

“اسمي قو مينغ شي.”

 

 

 

قال قو جيان كسيان اسمه.

 

 

 

”قو مينغ شي؟ هل يوجد مثل هذا الاسم؟ ماذا عن اناديك الكبير قو؟ “

 

 

 

قال سو تشانغ يو.

بعد حرق الكتيب السري ، أغلق يي بينغ عينيه.

 

ربما كان الرجل في منتصف العمر أمامه من متدربين داو السيف الذي كانوا يفشلوا في كل ما يفعلونه. ربما كان يشك في داو السيف وكان يفكر في الحياة هناك.

بعد كل شيء ، كان قو مينغ شي كبيرًا في السن وسيكون من الغريب أن يطلق عليه اسم الصغير قو .

“ومع ذلك ، يي بينغ ، إذا كنت تعاني حقًا من أي مشكلة في أكاديمية امة جين أو كنت لا ترغب في البقاء لفترة أطول ، يمكنك العودة في وقت مبكر. لا تدع نفسك تحزن “.

 

عند التفكير في هذا ، لم يستطع الرجل في منتصف العمر إلا أن يتكلم.

“الأمر متروك لك يا سيدي، إنه مجرد اسم على أي حال.”

 

 

 

قال قو جيان كسيان عرضا.

لم يعتبر الداويست تاي هوا الأشياء الموجودة في جناح اليوان السري. بعد كل شيء ، كان يي بينغ على وشك الذهاب إلى أكاديمية امة جين ، وإذا اشترى كتيبا سريًا من جناح اليوان السري، فمن المحتمل أن يجد يي بينغ نسخة طبق الأصل منه في أكاديمية امة جين .

 

 

لم يهتم بالاسم الذي سيطلق عليه. إلى جانب ذلك ، كان من الجيد أن يكون له اسم جديد ، على الأقل يمكنه أن يحاول أن يكون شخصًا عاديًا.

 

 

‘من هو قو جيان كسيان؟’

“حسنا جيد. في هذه الحالة ، الكبير قو ، أنت فلتقود الطريق إلى الأمام ، أريد مناقشة داو السيف معك بشكل صحيح. “

“اسمي قو مينغ شي.”

 

ربما كان الرجل في منتصف العمر أمامه من متدربين داو السيف الذي كانوا يفشلوا في كل ما يفعلونه. ربما كان يشك في داو السيف وكان يفكر في الحياة هناك.

قال سو تشانغ يو.

بعد كل شيء ، كان قو مينغ شي كبيرًا في السن وسيكون من الغريب أن يطلق عليه اسم الصغير قو .

 

ومع ذلك ، عندما أغمض عينيه وبدأ في التخيل …

أراد قو جيان كسيان أن يقود الطريق.

 

 

رفض سو تشانغ يو الاستسلام ، واستمر في الاتصال به.

لم يكن لدى الأخير أي شكاوى لأنه تولى القيادة بمرح.

ومع ذلك ، فإن ما جعله فضوليًا ومتفاجئًا هو سبب قول شخص عادي مثله لذلك.

 

عصر الفنون القتالية الخالدة.

ومع ذلك ، لم يعرف سو تشانغ يو أبدًا أن هذا التلميذ العشوائي الذي استقبله كان أحد أقوى خالدي السيف في عالم التدريب الخالد بأسره. في الواقع ، ربما كان هو الأقوى.

كان قد سمع عن اختلاق خالدوا السيف ولكن ليس قو جيان كسيان.

 

 

عصر الفنون القتالية الخالدة.

 

 

 

الخامس من مايو.

 

 

 

خارج عاصمة امة جين.

 

 

 

كانت عربتان تتحركان ببطء نحو عاصمة البلاد.

كان خالد السيف القديم جبلًا لا يمكن التغلب عليه لمتدربين داو السيف في العالم.

 

لن يكون الأمر صعبًا ولكنه سيستغرق بعض الوقت.

بين العربات التي في المقدمة.

 

 

“إنه من أجل داو السيف.”

أغلق يي بينغ الكتيب السري لقبضة التنين الحقيقي القديم في يده وألقى بالنيران الروحية التي أحرقت الكتيب على الفور.

إجابة سو تشانغ يو جعلت الرجل في منتصف العمر مذهولًا.

 

“هل هناك أي شخص؟”

كانت تلك تعليمات قائد الطائفة.

تفاجأ سو تشانغ يو.

 

 

قيل له أن يحرقها بعد قراءتها.

 

 

“إنها مسألة تافهة.”

بعد حرق الكتيب السري ، أغلق يي بينغ عينيه.

 

 

أجاب لي موشينغ بهدوء ، لكن بعد ذلك نظر إلى الشيخ أمامه.

كان عقله مليئًا بالرؤى من قبضة التنين الحقيقي القديم.

 

 

“هل أنت على استعداد؟”

كان الكتيب السري غامضًا للغاية وكانت طريقة التدريب السامي لعشيرة التنين الحقيقي.

التحول إلى التنين بحواس المرء!

 

 

كانت هناك أربعة عوالم.

“من هو المبجل السماوي مو شوان هذا؟ لماذا يبدو هذا الكتيب السري مثيرًا للإعجاب؟ لقد كدت أن أخدع “.

 

عند التفكير في هذا ، لم يستطع سو تشانغ يو إلا أن يقول ، “يمكن للمتدربين غزو الطبيعة ، فماذا إذا كان لديك ضعف في الكفاءة؟ لديّ أخ صغير لديه قدرة سيئة للغاية ، لكنه تمكن من احتلال المركز الثاني في لقاء تشينغ تشو لداو السيف. عفوا ، أنا لا أتفاخر. لذا ، هل تعتقد أن الكفاءة مهمة؟ “

التحول إلى التنين بقبضة اليد.

 

 

 

التحول إلى التنين مع تشي!

 

 

 

التحول إلى التنين بجسد واحد!

 

 

التحول إلى التنين بحواس المرء!

“هل أنت على استعداد؟”

 

نظر الداويست تاي هوا إلى الكتيب السري في يده ، وامتلأت عيناه بالبهجة.

ومع ذلك ، من أجل فهم قبضة التنين الحقيقية القديمة حقًا ، كان على المرء أن يتخيل روح التنين الحقيقي.

 

 

بعد كل شيء ، أراد مغادرة هذا المكان. إذا استمر في البقاء هناك ، فسيؤخر جدوله الزمني.

في هذه اللحظة ، بدأ يي بينغ في تخيل روح التنين الحقيقي.

 

 

بالتفكير في هذا ، لم يستطع قو جيان كسيان إلا أن يومأ برأسه ويقول ، “أنت على حق. كنت سخيفا “.

ومع ذلك ، عندما أغمض عينيه وبدأ في التخيل …

 

 

 

فجأة ، ظهر ظل تنين في ذهنه ولم يكن لديه الوقت تقريبًا للتنفس.

 

 

 

ومع ذلك ، لا يمكن رؤية ظل التنين بوضوح ويمكن رؤيته فقط أنه أحمر.

 

 

 

هدير!

قال قو جيان كسيان عرضا.

 

مستشعرًا بنظرة الطرف الآخر ، لم يستطع سو تشانغ يو إلا الابتسام.

في اللحظة التالية ، بدا هدير تنين مرعب.

 

 

 

استيقظ يي بينغ على الفور وظهرت تقنيات القبضة في رأسه.

 

 

 

كانت قبضة التنين الحقيقي القديم.

 

 

 

كانت هذه المجموعة من تقنيات القبضة في ذهنه.

 

 

 

كانت تقنيات القبضة مستبدة واحتوت على نية قتل لا نهاية لها. في الواقع ، إذا تم وضعهم موضع التنفيذ ، فسيتم تقوية جسده أيضًا.

كانت تلك تعليمات قائد الطائفة.

 

لقد وجد شخصًا بشق الأنفس ، ومع ذلك رفض الرجل في منتصف العمر التحدث.

كانت طريقة تدريب سامية.

 

 

ضحك قو جيان كسيان.

إلى جانب ذلك ، كان للتو في مرحلة ممارسة تقنيات القبضة. إذا وصل إلى حد التحول إلى تنين حقيقي مع قوى دارما  و تشي ، فسيكون قادرًا على محاكاة ظل التنين الحقيقي. سيكون الزخم مرعبا.

ومع ذلك ، كان الرجل في منتصف العمر لا يزال يتجاهله بغض النظر عن الطريقة التي ينادي بها ، كما لو كان حجرًا.

 

 

لن يكون الأمر صعبًا ولكنه سيستغرق بعض الوقت.

 

 

 

تمامًا مثل ذلك ، دخلت العربتان إلى عاصمة امة جين.

كانت طريقة تدريب سامية.

 

شعر يي بينغ بقلق الداويست تاي هوا ، وشعر بالدفء والغموض في قلبه.

في تلك الليلة ، أحضر لي يو يي بينغ إلى وسط القصر الإمبراطوري.

 

 

لم يكن لدى الأخير أي شكاوى لأنه تولى القيادة بمرح.

علم يي بينغ بهوية لي يو عندما كانوا في تشينغ تشو ، لذلك لم يصدم كثيرًا.

ثم حيا باحترام ، “مرحبا يا سيدي.”

 

 

من ناحية أخرى ، بمجرد عودة لي يو إلى القصر ، جاءت الأميرة تاي هي إلى بابه.

 

 

 

بمجرد أن رأت لي يو ، امسكت الأميرة تاي هي رمزًا قديمًا مباشرةً ، والذي كان رمزًا مميزًا لأكاديمية امة جين.

 

 

 

سرعان ما بدت الأميرة تاي هي متوترة قليلاً وقالت ، “أخي ، هذا هو الرمز المميز لأكاديمية امة جين ، لكن دعني أخبرك بشيء. سمعت أن أكاديمية امة جين لديها أكثر من طالب مسجل في أكاديمية امة جين هذه المرة. لقد استخدم كل من رئيس الأكاديمية والشيخ الأكبر امتيازهم الخاص. سيكون هناك ثلاثة بمن فيهم أنت ، والإخوة الكبار في الأكاديمية ينتظرونهم الآن “.

 

 

 

“أخي ، أراهن أن هؤلاء الرجال عازمون على إيجاد تلاميذ جدد للتنفيس عن غضبهم. لماذا لا ننسى هذا فقط؟ بعد كل شيء ، قمت بدعوته إلى هنا وإذا تسببت في تعرضه للضرب مقابل لا شيء ، ألن يفسد ذلك سمعتك؟ “

كان مؤلف هذا الكتيب السري المبجل السماوي مو شوان  والذي قيل إنه كاتب كتيب سري معروف نسبيًا. ومع ذلك ، بالطبع ، كان مشهورا فقط في تشينغ تشو.

 

 

قالت الأميرة تاي هي بشيء من القلق.

 

 

بدا سو تشانغ يو مهذبًا للغاية ، لكن نبرته كانت غير صبورة.

ومع ذلك ، بعد سماع كلماتها ، لم يشعر لي يو بالخوف على الإطلاق. أولاً ، لأنه كان يؤمن بقدرات يي بينغ. ثانيًا ، كان ذلك لأنه لم يستطع أن يطلب من يي بينغ المغادرة لأنه وصل للتو.

فقط عندما كان سو تشانغ يو يشعر بالضيق ، لاحظ بضع كلمات عند قدمي الرجل في منتصف العمر.

 

قال لي يو.

بالتفكير في هذا ، لم يستطع لي يو إلا التحدث.

 

 

 

“أختي ، يمكنك أن تطمئني في أن الشخص الذي دعوته هنا ليس عاديًا.”

 

 

 

“لكن لا تنشرين الخبر في الوقت الحالي. على أي حال ، فقط لا تقلقِ. ارجعي واستريحي ، اتركِ الباقي لي “.

هذا جعل سو تشانغ يو أكثر حيرة.

 

 

قال لي يو بثقة تامة.

كان الكتيب السري غامضًا للغاية وكانت طريقة التدريب السامي لعشيرة التنين الحقيقي.

 

 

“حسنًا ، سأترك كل شيء لك. أخي ، كما قلت ، إذا كان بإمكانك مساعدتي في التعامل مع هؤلاء الأشخاص ، فإن صديقاتي هؤلاء تحت تصرفك “.

كانت عربتان تتحركان ببطء نحو عاصمة البلاد.

 

 

“مهرجان الفوانيس سيقام خلال سبعة أيام. ألم ترغب دائمًا في الذهاب؟ سآخذك إلى هناك “.

استدار ، مندهشا إلى حد ما. ثم حدق في سو تشانغ يو بفضول.

 

 

منذ أن كان لي يو واثقًا جدًا ، لم يكن لدى الأميرة تاي هي ما تقوله.

 

 

“أنا مستعد بشكل طبيعي.”

“جيد ، سأتمسك بكلمتك. لا تكذبِ علي “.

 

 

 

استيقظ لي يو على الفور بعد سماعه بمهرجان الفوانيس.

“قطع من خلال الشمس والقمر والنجوم بنصل واحد من العشب.”

 

بالتالي ، ذهب لي يو لرؤية يي بينغ في تلك الليلة.

“حسنًا ، حسنًا ، لا تقلق ، فلنذهب. لقد سرقت هذا. إذا اكتشف أي شخص من الأكاديمية ذلك ، فسوف يكون محكومًا علي بالفشل “.

“قطع من خلال الشمس والقمر والنجوم بنصل واحد من العشب.”

 

 

لم تقل الأميرة تاي هي أي شيء آخر واستدارت لتغادر.

 

 

 

بعد مغادرة الأميرة تاي هي ، فكر لي يو في الأمر وقرر الذهاب والتحدث إلى يي بينغ حول هذا الأمر.

 

 

 

بعد كل شيء ، ستكون هناك مشكلة إذا كان قد بالغ في تقدير قدرات يي بينغ.

لم يكن لديه أي شيء ليحزمه ويمكنه النزول إلى أسفل الجبل.

 

 

بالتالي ، ذهب لي يو لرؤية يي بينغ في تلك الليلة.

 

 

 

تمكن من إعطاء تفسير واضح.

“الأمر متروك لك يا سيدي، إنه مجرد اسم على أي حال.”

 

 

في القاعة ، كان لي يو يصنع الشاي ليي بينغ وتحدث معه أثناء القيام بذلك.

أجاب الرجل في منتصف العمر. ربما في لحظة من المرح ، كان على استعداد للعب مع سو تشانغ يو.

 

تمكن من إعطاء تفسير واضح.

“يا سيدي ، لا تقلق ، هؤلاء الجيل الرابع من التلاميذ ليسوا جميعًا مثيرون للإعجاب والعديد منهم لا يجيدون شيئًا. لا ينبغي أن يكون من الصعب عليك التعامل معهم “.

ومع ذلك ، كان الرجل في منتصف العمر لا يزال يتجاهله بغض النظر عن الطريقة التي ينادي بها ، كما لو كان حجرًا.

 

 

“ومع ذلك ، إذا تجرأوا حقًا على التنمر على الضعفاء ، فسأدع والدي بالتأكيد يتدخل ويضمن سلامتك.”

 

 

 

بعد قول ذلك ، رفع لي يو فنجانه وسلمه إلى يي بينغ باحترام.

 

 

بمجرد أن رأت لي يو ، امسكت الأميرة تاي هي رمزًا قديمًا مباشرةً ، والذي كان رمزًا مميزًا لأكاديمية امة جين.

“لا يهم ، بما أنها قاعدة أكاديمية امة جين ، فلا داعي للتدخل. سأفوز إذا استطعت “.

“مهرجان الفوانيس سيقام خلال سبعة أيام. ألم ترغب دائمًا في الذهاب؟ سآخذك إلى هناك “.

 

“ايها الكبير ، هل تعرف قو جيان كسيان؟”

هز يي بينغ رأسه. لم يكلف نفسه عناء الأمر وحدث أنه تعلم مؤخرًا قبضة التنين الحقيقية القديمة التي كان عليه شحذها في القتال الفعلي. بالتالي ، كانت مجرد فرصة مناسبة.

 

 

ومع ذلك ، كان ظهر سو تشانغ يو يواجه الرجل لذلك لم يكن يعلم أن الطرف الآخر قد رأى كل شيء منذ فترة طويلة.

بالطبع ، سيكون من الأفضل أن يفوز ، لكن إذا لم يستطع ، فسيغتنمها كفرصة لشحذ قلب الداو الخاص به.

“حسنًا ، بما أنك قلت ذلك ، ليس لدي ما أقوله”.

 

 

بعد سماع كلمات يي بينغ ، شعر لي يو بالارتياح.

واصل سو تشانغ يو الكلام. من أجل مغادرة هذا الجحيم ، كان سو تشانغ يو على استعداد للتخلي عن كبريائه. طالما أنه يستطيع المغادرة ، فسيهرب.

 

 

“حسنًا ، بما أنك قلت ذلك ، ليس لدي ما أقوله”.

واصل لي موشينغ السؤال.

 

لقد كان غاضبًا حقًا.

لم يعد لدى لي يو الكثير ليقوله بعد الآن. عندما رأى أن الوقت قد تأخر ، وضع إبريق الشاي.

 

 

“الأخ الأكبر؟”

“سيدي ، لقد تأخر الوقت. سأعود للتعامل مع بعض الأمور قبل المجيء لرؤيتك صباح الغد. سآخذك للتعرف على أكاديمية امة جين “.

 

 

 

قال لي يو.

 

 

 

“ممتاز!”

 

 

 

أومأ يي بينغ برأسه .

 

 

‘هل يوجد مثل هذا الشخص في تشينغ تشو؟’

في نفس الوقت ، في القاعة الرئيسية لأكاديمية امة جين.

نظرًا لأنه قد قدم له بالفعل الكتيب السري ، لم يقل الداويست تاي هوا أي شيء أكثر وببساطة ربت على كتف يي بينغ. طلب من يي بينغ الانطلاق مبكرًا لتجنب التسبب في أي تأخير وينتهي الأمر بالبقاء في الخارج.

 

“هل أنت مرتبك جدًا بشأن ماهية داو السيف الحقيقي؟”

وقف الشخصان في مواجهة بعضهما البعض.

في وسط سلسلة جبلية مهجورة ، بدا سو تشانغ يو قذرًا بعض الشيء. لم يستطع قبول ذلك وكان منزعجًا جدًا أيضًا.

 

 

نظر لي مو شينغ إلى الرجل العجوز أمامه وبدا صامتًا إلى حد ما.

“الأمر متروك لك يا سيدي، إنه مجرد اسم على أي حال.”

 

 

من ناحية أخرى ، بدا الرجل العجوز أمامه مجنونًا بعض الشيء لأن شعره كان كله فوضويًا وغير مهذب. كان يمسك يقطينة سوداء في يده ويحتسي بعض النبيذ.

 

 

 

بعد الانتهاء من تناول جرعة كبيرة من النبيذ ، مسح الرجل العجوز فمه بكمه وتجشأ قبل أن يتحدث.

 

 

مستشعرًا بنظرة الطرف الآخر ، لم يستطع سو تشانغ يو إلا الابتسام.

“اعتني بهذه الفتاة جيدًا ، فهي موهوبة جدًا. الأخ الأكبر ، لا أحب تعليم الآخرين ، لذا ابقى هنا وعلمها. ليس عليك أن تعتني بها كثيرًا ، فقط افعل ما تريد “.

 

 

 

قال الرجل العجوز عرضا.

 

 

قال قو جيان كسيان.

“إنها مسألة تافهة.”

‘أنا غير محظوظ للغاية.’

 

بعد أن عاد إلى رشده ، انزعج سو تشانغ يو على الفور. نادى ، وفي نفس الوقت هرع إلى هناك.

أجاب لي موشينغ بهدوء ، لكن بعد ذلك نظر إلى الشيخ أمامه.

“زميل الداويست!”

 

 

لم يستطع إلا أن يسأل ، “الأخ الأكبر ، هل حقًا لن تعود؟”

 

 

“حسنا جيد. في هذه الحالة ، الكبير قو ، أنت فلتقود الطريق إلى الأمام ، أريد مناقشة داو السيف معك بشكل صحيح. “

واصل لي موشينغ السؤال.

 

 

هز الرجل العجوز رأسه قبل أن يلوح بيده قائلاً: “لا تسأل مثل هذه الأسئلة مرة أخرى من الآن فصاعدًا. حسنًا ، إذا لم يكن هناك شيء آخر ، فسأغادر أولاً “.

“حسنًا ، حسنًا ، لا تقلق ، فلنذهب. لقد سرقت هذا. إذا اكتشف أي شخص من الأكاديمية ذلك ، فسوف يكون محكومًا علي بالفشل “.

 

تمامًا كما كان سو تشانغ يو يبحث بلا هدف عن مخرج ، ظهر شخص فجأة أمام سو تشانغ يو.

“سأترك تلك الفتاة لك. بالمناسبة ، اسمها مو شوان. وداعا.”

 

 

 

لوح الرجل العجوز بيده واختفى على الفور في اللحظة التالية.

كان مؤلف هذا الكتيب السري المبجل السماوي مو شوان  والذي قيل إنه كاتب كتيب سري معروف نسبيًا. ومع ذلك ، بالطبع ، كان مشهورا فقط في تشينغ تشو.

 

ومع ذلك ، كان ظهر سو تشانغ يو يواجه الرجل لذلك لم يكن يعلم أن الطرف الآخر قد رأى كل شيء منذ فترة طويلة.

 

 

 

 

 

 

 

بعد معرفة ما حدث للطرف الآخر ، فكر سو تشانغ يو أيضًا في إجراء مضاد.

 

 

 

 

 

الرجل في منتصف العمر ، الذي كان ساكنا كالصخرة ، لم يستطع إلا أن يستعيد حواسه بعد سماع هذه الكلمات.

الترجمة: Hunter 

 

 

 

 

كانت عيناه مليئة بالدهشة.

 

 

 

 

 

بعد سماع كلمات يي بينغ ، شعر لي يو بالارتياح.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط