كلٌّ منا يعلمه شيئًا واحدًا ونرى من يعجب به
الفصل 143: كلٌّ منا يعلمه شيئًا واحدًا ونرى من يعجب به
أعطت 800000 كتاب من الحكايات الغريبة يي بينغ معرفة جديدة بالعالم.
أسفل جناح بوذا.
فجأة ، اصبح الجميع مليئًا بالثقة. لقد اعتقدوا أن يي بينغ سوف يلمع بالتأكيد إذا كان تلميذهم.
إلى جانب ذلك ، اكتشف يي بينغ أيضًا أن الأمة التي كان فيها الآن تسمى امة جين وكان هناك عشرة امم في المجموع.
نظر الشيوخ إلى الشيخ سون ، متسائلين ما هي الخطة الجيدة التي لديه.
مستشعرًا بنظرات الحشد ، قام الشيخ سون بفرك لحيته وتحدث ببطء.
عندما اعتقد العالم أنه لن يظهر أي خالد في عالم التدريب الخالد مرة أخرى ، صعد إمبراطور السلالة القديمة أمام الجميع.
“ليس عليكم أن تكونوا قلقين وقليلي الصبر.”
ومع ذلك ، لم يكن الأمر مهمًا لأنه على الأقل في حالة جيدة الآن.
“ماذا لو أننا لا نكتفي بأي حيل ويضع كل منا جدولًا أكاديميًا لتعليم يي بينغ ما نجيده؟”
أخيرًا ، عندما أنهى يي بينغ قراءة الكتاب الأخير ، استنشق نفسًا طويلًا من الهواء العكر.
“على سبيل المثال ، أنا جيد في تقنية مراقبة تشي، لذا إذا أحبها يي بينغ واعتقد أنني أكثر ملاءمة لأكون سيده، فلن نضطر إلى القتال بعد الآن.”
تمامًا مثل ذلك ، في غمضة عين ، كان اليوم الثاني.
70٪ منها معلومات وسجلات تاريخية وحكايات غريبة. لم تكن كتيبات سرية لطرق التدريب .
“وبالمثل ، إذا كان يي بينغ يحب الكيمياء ، وصقل الحبوب ، وتشكيل المصفوفة ، فهو حر في الاختيار لنفسه. ليس علينا أن نجادل في أي شيء ونترك يي بينغ يقرر ، ما رأيكم؟ “
حتى لو لم يكن يي بينغ يعرف الكثير ، فقد فهم تمامًا مدى قوته في هذه المرحلة.
تحدث الشيخ سون ببطء لأن هذا كان الحل الوحيد الذي يمكن أن يفكر فيه.
كانت سلالة شيا العظمى فوق الامم العشرة.
بعد أن قال ذلك ، فوجئ الشيوخ قليلاً.
كان هذا أيضًا هو السبب الذي جعل يي بينغ يفهم مدى رعب طائفة تشينغ يون داو حقًا.
عند التفكير في هذا ، لم يستطع يي بينغ إلا الاستقرار على هدفه.
لقد فكروا مليًا لفترة طويلة.
تمامًا مثل هذا ، في غمضة عين ، مر يوم آخر.
‘مهلا! هذه في الواقع فكرة جيدة.’
إذا واجهت أكاديمية امة جين أي صعوبات ، فسيكون قادرًا على المساعدة.
“هذه فكرة جيدة ، أعتقد أنها مجدية.”
لولا الشيوخ ، لن يرغب أحد في مغادرة مسقط رأسه والذهاب إلى أكاديمية امة جين للدراسة نظرًا لوجود العديد من العباقرة في امة جين ، مثل أفضل كيميائي وأفضل خبير في تشكيل المصفوفات.
“أعتقد أنه ممكن أيضًا. ليس سيئا.”
“الشيخ سون ، فكرتك جيدة جدًا ، إنها أفضل بمئات المرات من اقتراح سيد الأكاديمية.”
بالطبع ، إذا فهم حقًا نية السيف السامية، فسوف يدين بأكاديمية امة جين بخدمة.
وقعت لي يوي بين الضحك والدموع.
“هذا ممكن ، كل واحد منا سينقل جزءًا من المعرفة إلى يي بينغ ، والأمر متروك له في الاختيار. سواء كنا قادرين على قبوله أم لا كتلميذ لنا سيعتمد على قدراتنا “.
عند التفكير في هذا ، أومأ يي بينغ ونظر إلى الجدول الأكاديمي في يده.
“هذه فكرة عظيمة.”
أومأ الشيوخ برأسهم. كلما فكروا في الأمر ، كلما اعتقدوا أن الحل كان رائعًا.
كان لدى الجميع فرصة ليصبحوا سيد يي بينغ وكان المحدد هو نوع داو دارما الذي يحبه يي بينغ.
كان حظ العالم محدودًا ولا يمكن توزيعه على الجميع ، ولا يمكن للجميع أن يصبح خالداً.
المواقع الخالدة اختفت أيضا.
فجأة ، اصبح الجميع مليئًا بالثقة. لقد اعتقدوا أن يي بينغ سوف يلمع بالتأكيد إذا كان تلميذهم.
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، تحدث أحدهم فجأة.
“ولكن ماذا لو كانت كفاءة يي بينغ جيدة جدًا ولم نفشل في تعليمه فحسب ، بل ينتهي بنا الأمر إلى ضلاله؟”
كلما زادت المعرفة المكتسبة ، تغيرت حالة ذهن يي بينغ.
لم يستطع بعض الشيوخ إلا أن يتحدثوا باستياء.
“أعتقد أن ما قاله الشيخ سون صحيح تمامًا ، فلنتبع ذلك. “
ومع ذلك ، بعد سماع كلامه ، ابتسم الشيوخ في ازدراء.
“الشيخ تشو ، ألا تكون مبالغًا فيه قليلاً؟ قد يكون لدى يي بينغ كفاءة عالية للغاية لكنه لن يقول ذلك عنا ، أليس كذلك؟ “
كان من المستحيل على الآخرين التخلي عن التعلم لمجرد أن شخصًا واحدًا قد نجح في التعلم.
في نفس الوقت في جناح سوترا.
“نعم ، نعم ، أنا فقط لا أصدق ذلك. أنا أفضل كيميائي في امة جين ويجب أن أتعلم من قبله؟ “
أخيرًا ، عندما أنهى يي بينغ قراءة الكتاب الأخير ، استنشق نفسًا طويلًا من الهواء العكر.
“من الطبيعي أن تنظر إلى نفسك باستخفاف ولكن لا تنظر إلينا باستخفاف أيضًا. أنا أفضل خبير في تشكيل المصفوفات في امة جين ، هل لديه القدرة على إعداد مصفوفة لا أستطيع فعلها ؟ “
“أنت تفكر كثيرًا.”
كان هذا أيضًا السبب الذي جعل العديد من الطوائف تقاتل ضد السلالة.
قال الشيوخ بلا مبالاة بينما لم يقل الشيخ تشو الكثير.
كانت هناك سجلات.
وبسبب هذا أيضًا ، شعر يي بينغ أن طائفة تشينغ يون داو كانت رائعة.
“أعتقد أن ما قاله الشيخ سون صحيح تمامًا ، فلنتبع ذلك. “
في هذه اللحظة ، خرج يي بينغ أخيرًا من أفكاره واكتشف سريعًا شخصية لي يوي.
لا يزال الحشد يشعر بأن الشيخ سون كان على حق.
بعد أن قال ذلك ، لم تستطع لي يوي إلا الابتسام وقالت ، “أنت مؤدب للغاية ، الأخ الأكبر يي. أوه ، بالمناسبة ، سيكون هناك مهرجان الفوانيس في غضون أيام قليلة. لا أعرف ما إذا كنت مهتمًا. سيحضره العديد من التلاميذ الموهوبين ، إنه أعظم حدث في عاصمة امة جين “.
كما أومأ سيد الأكاديمية بالموافقة ، معتقدًا أنه كان ممكنًا للغاية.
والسبب هو أنه كان سينقل تقنيات السيف إلى يي بينغ اليوم.
“في هذه الحالة ، سنفعل ما قاله الشيخ سون ونضع جدولًا أكاديميًا. كل من يريد أن يتخذ يي بينغ كتلميذ له سيعتمد على قدراته “.
إذا أسس المرء سلالة ووحد العالم ، فسيكون قادرًا على الحصول على حظ السماء والذهاب مباشرة عبر الصعود الخالد. في الواقع ، لن يكون فردًا ، بل مجموعة من الناس يصبحون خالدين.
كما قال لي مو شينغ ، وافق الشيوخ ثم تبعوا لي مو شينغ إلى القاعة الرئيسية.
“دعونا نتوقف عن الجدل الآن ، لئلا يراها يي بينغ ويعتقد أننا مندفعون للغاية وسريعِ الانفعال. قال لي مو شينغ ، دعونا نعود إلى القاعة الرئيسية للمناقشة.
“فقط أخبريني ما هو الجدول الأكاديمي.”
بعد كل شيء ، كان من النادر أن يكون هناك عبقري في أكاديمية امة جين ، وإذا رآهم يي بينغ يتجادلون ، فإن ذلك سيجعلهم يبدون أقل إثارة للإعجاب.
لولا الشيوخ ، لن يرغب أحد في مغادرة مسقط رأسه والذهاب إلى أكاديمية امة جين للدراسة نظرًا لوجود العديد من العباقرة في امة جين ، مثل أفضل كيميائي وأفضل خبير في تشكيل المصفوفات.
كما قال لي مو شينغ ، وافق الشيوخ ثم تبعوا لي مو شينغ إلى القاعة الرئيسية.
أخيرًا ، عندما أنهى يي بينغ قراءة الكتاب الأخير ، استنشق نفسًا طويلًا من الهواء العكر.
على الرغم من أنه كان نهجًا جيدًا ، إلا أن المشكلة كانت من سيكون أول من يعلم يي بينغ. كانت تلك قضية يجب عليهم الآن مناقشتها.
فقط شيطان مثل يي بينغ يمكنه إنهاء قراءة ما يقرب من 800000 كتاب في ثمانية أيام.
في نفس الوقت في جناح سوترا.
كان يي بينغ جالسًا القرفصاء في مكان مهجور وأمامه كومة من الكتب.
إذا استغرق المرء شهرًا لتكثيف زخم السيف ، فسيكون عبقري داو السيف الأسمى.
يمكن للناس القدماء قراءة عشرة سطور في لمحة ، لكن يي بينغ كان بإمكانه قراءة 100 كتاب في وقت واحد.
“الأخ الأكبر يي ، هذه هي قاعدة الأكاديمية ، لذا فهي إلزامية للذهاب. ومع ذلك ، إذا تمكنت من الحصول على تقييم جيد ، فلن تضطر إلى الذهاب “.
تم وضع مئات الكتب أمام يي بينغ وتم قلب الصفحات تلقائيًا بينما غمرت كمية هائلة من المعلومات دماغ يي بينغ.
كانت سلالة شيا العظمى فوق الامم العشرة.
بعد أن قال ذلك ، لم تستطع لي يوي إلا الابتسام وقالت ، “أنت مؤدب للغاية ، الأخ الأكبر يي. أوه ، بالمناسبة ، سيكون هناك مهرجان الفوانيس في غضون أيام قليلة. لا أعرف ما إذا كنت مهتمًا. سيحضره العديد من التلاميذ الموهوبين ، إنه أعظم حدث في عاصمة امة جين “.
في جناح بوذا في امة جين ، كان هناك ما مجموعه 1,432,650 كتابًا.
ومع ذلك ، هذه المرة ، لم يكن يقرأ كتاب الحكايات الغريبة ، بل كان يقرأ كتاب داو السيف .
70٪ منها معلومات وسجلات تاريخية وحكايات غريبة. لم تكن كتيبات سرية لطرق التدريب .
وقعت لي يوي بين الضحك والدموع.
من ناحية أخرى ، تمكن يي بينغ من الحصول على قدر هائل من المعلومات من قراءة الكتب.
كانت سلالة شيا العظمى فوق الامم العشرة.
كلما زادت المعرفة المكتسبة ، تغيرت حالة ذهن يي بينغ.
من ناحية أخرى ، تمكن يي بينغ من الحصول على قدر هائل من المعلومات من قراءة الكتب.
تمامًا مثل ذلك ، مر الوقت شيئًا فشيئًا ، وفي غمضة عين ، مرت سبعة أيام وسبع ليال.
70٪ منها معلومات وسجلات تاريخية وحكايات غريبة. لم تكن كتيبات سرية لطرق التدريب .
“الشيخ سون ، فكرتك جيدة جدًا ، إنها أفضل بمئات المرات من اقتراح سيد الأكاديمية.”
خلال تلك الأيام السبعة ، كانت أكاديمية امة جين بأكملها تتناقش حول يي بينغ.
كيف يمكن للتلميذ الذي تم قبوله حديثًا ألا يصدم أكاديمية امة جين بضرب الجيل الثالث والجيل الرابع من التلاميذ وحدهم؟
“الشيخ سون ، فكرتك جيدة جدًا ، إنها أفضل بمئات المرات من اقتراح سيد الأكاديمية.”
حتى تلاميذ الجيلين الأول والثاني كانوا مندهشين وأرادوا حقًا معرفة من يكون يي بينغ.
ومع ذلك ، منذ أن ذهب يي بينغ إلى جناح بوذا قبل سبعة أيام ، لم يخرج أبدًا مرة أخرى ، مما جعلهم أكثر فضولًا.
ومع ذلك ، أصدر الأعضاء الكبار للأكاديمية أيضًا أمرًا لمنع انتشار أخبار يي بينغ وعدم السماح بالمناقشات. ومع ذلك ، حتى ذلك الحين ، لا تزال هناك بعض الأخبار التي يتم نشرها.
“الجدول الأكاديمي؟”
والسبب هو أنه كان سينقل تقنيات السيف إلى يي بينغ اليوم.
بعد كل شيء ، لا شيء يمكن أن يبقى طي الكتمان إلى الأبد.
كانت هناك سجلات.
بعد فهم ذلك، حدث تغيير جذري في حالة ذهن يي بينغ.
في هذا اليوم ، ظهرت لي يوي في جناح بوذا.
في هذه اللحظة ، لم تكن الشمس قد أشرقت بعد.
في هذه اللحظة ، حملت في يدها قطعة ورق حمراء فاتحة ودخلت جناح بوذا.
“الأخ الأكبر يي ، هذه هي قاعدة الأكاديمية ، لذا فهي إلزامية للذهاب. ومع ذلك ، إذا تمكنت من الحصول على تقييم جيد ، فلن تضطر إلى الذهاب “.
قريباً ، رأت لي يوي يي بينغ.
كلما زادت المعرفة المكتسبة ، تغيرت حالة ذهن يي بينغ.
بالطبع ، إذا كان المرء موهوبًا ، فسيقوم الشيوخ في الأساس ببعض الاستثناءات ويسمحون له بمعرفة المزيد.
ليس بعيدًا ، كان يي بينغ لا يزال يتصفح الكتب. لم يغلق عينيه لمدة سبعة أيام وسبع ليالٍ ، وقد قرأ ما لا يقل عن مئات الآلاف من الكتب التي سمحت له باكتساب الكثير من المعرفة.
بالتالي، كانت هناك حالات ظهر فيها الخالدون في 100 عام أو حتى 10 سنوات.
نظرًا لأن يي بينغ لا يزال يقرأ ، وقفت لي يوي جانبًا بهدوء ولم تجرؤ على إزعاجه.
كان هذا أيضًا السبب الذي جعل العديد من الطوائف تقاتل ضد السلالة.
في هذه اللحظة ، خرج يي بينغ أخيرًا من أفكاره واكتشف سريعًا شخصية لي يوي.
تمامًا مثل هذا ، في غمضة عين ، مر يوم آخر.
كان يي بينغ يبتسم بحنان وهو ينظر إلى لي يوي ويطرح هذا السؤال.
غالبًا ما جعلت الروايات التدريب الخالد بسيطا جدًا. كان هناك نوع حيث إذا استمر المرء في امتصاص الطاقة الروحية ، فسيكون قادرًا على الصعود قريبًا.
أخيرًا ، عندما أنهى يي بينغ قراءة الكتاب الأخير ، استنشق نفسًا طويلًا من الهواء العكر.
قرأ ما مجموعه 795432 كتابًا في ثمانية أيام وثماني ليالٍ فقط.
قرأ ما يقرب من 100000 كتاب قديم في يوم واحد وأكملهم جميعًا.
كان لا يوصف.
لم تكن مثل هذه السرعة والحجم المذهلين للقراءة شيئًا يمكن للناس العاديين تحقيقه.
ما أرادته السلالات الرئيسية لم يكن بسيطًا مثل حكم السلالات الأخرى كما أرادوا حقًا توحيد جميع الطوائف.
فقط شيطان مثل يي بينغ يمكنه إنهاء قراءة ما يقرب من 800000 كتاب في ثمانية أيام.
بعد أن أطلق زفيرًا من الهواء العكر ، أغلق يي بينغ عينيه واستراح قليلاً.
أعطت 800000 كتاب من الحكايات الغريبة يي بينغ معرفة جديدة بالعالم.
امتدت المعلومات عبر الأنواع المختلفة.
في هذه الأيام الثمانية ، تم تعزيز معرفة يي بينغ بشكل كبير ، ولأنه كان يعرف الكثير من الأشياء ، خضعت عقلية يي بينغ أيضًا للعديد من التغييرات الطفيفة.
ومع ذلك ، فإن أكثر ما فاجأه هو المعلومات حول هذا العالم.
كان الأمر بسيطا. في العصور القديمة ، كان المرء يصعد ليصبح خالدًا في غضون مائة عام ، ولكن الآن ، سيظهر خالد في آلاف السنين. كان هذا هو مدى صعوبة تحقيق الصعود الخالد.
استنتج بعض الشخصيات العظيمة أن حظ السماء والأرض لا يسمح إلا لعدد صغير من الناس بأن يصبحوا خالدين في نفس الوقت.
في انطباع يي بينغ ، لا ينبغي اعتبار عالم التدريب الخالد كبيرًا وأن الناس سوف يتدربون الخلود لتحقيق الداو ، ثم يصعدون ليصبحوا خالدين وأسلافًا.
“نعم ، نحن مندهشون أيضًا. وكان الجدول الأكاديمي قد صدر عن الأكاديمية منذ سبعة أيام. لم يكن هناك مثل هذا الموقف في الماضي “.
منذ نهاية العصر القديم ، اختفت المواقف الخالدة أيضًا. بالتالي ، لا يمكن لأحد أن يمر عبر الصعود الخالد في عشرات الآلاف من السنين.
ومع ذلك ، فإن العالم الذي عاش فيه لم يكن بهذه البساطة.
غالبًا ما جعلت الروايات التدريب الخالد بسيطا جدًا. كان هناك نوع حيث إذا استمر المرء في امتصاص الطاقة الروحية ، فسيكون قادرًا على الصعود قريبًا.
“ولكن ماذا لو كانت كفاءة يي بينغ جيدة جدًا ولم نفشل في تعليمه فحسب ، بل ينتهي بنا الأمر إلى ضلاله؟”
“الأخ الأكبر يي ، هذه هي قاعدة الأكاديمية ، لذا فهي إلزامية للذهاب. ومع ذلك ، إذا تمكنت من الحصول على تقييم جيد ، فلن تضطر إلى الذهاب “.
ومع ذلك ، كان الصعود الخالد صعبًا ومعقدًا للغاية في هذا العالم.
لكن المشكلة كانت أنهم لم يجرؤوا على مهاجمة الطوائف خوفا من إثارة المشاكل.
“من الطبيعي أن تنظر إلى نفسك باستخفاف ولكن لا تنظر إلينا باستخفاف أيضًا. أنا أفضل خبير في تشكيل المصفوفات في امة جين ، هل لديه القدرة على إعداد مصفوفة لا أستطيع فعلها ؟ “
يمكن تفسير صعوبة التدريب الخالد بحقيقة أنه سيكون هناك خالد واحد في غضون 100 عام في العصور القديمة ، وخالد واحد في ألف عام.
“الأخ الأكبر ، هل أنت مستيقظ؟”
كان الأمر بسيطا. في العصور القديمة ، كان المرء يصعد ليصبح خالدًا في غضون مائة عام ، ولكن الآن ، سيظهر خالد في آلاف السنين. كان هذا هو مدى صعوبة تحقيق الصعود الخالد.
علم يي بينغ بمهرجان الفوانيس ، الذي كان أعظم مهرجان في أمة جين. كانت امة جين متحضرة ومن خلال الأدب ، وبالتالي ، كان المسؤولون والشعب أكثر ودية واحترامًا للأدباء. وهكذا كان مهرجان الفوانيس مهرجانًا كبيرًا في قلوب الأدباء في جميع الأمم العشرة.
إلى جانب ذلك ، اكتشف يي بينغ أيضًا أن الأمة التي كان فيها الآن تسمى امة جين وكان هناك عشرة امم في المجموع.
لقد تعلم الكثير من الأشياء دفعة واحدة وكان عليه أن يستوعب ببطء ما تعلمه.
امة لي ، امة تشين ، امة جينغ ، امة نان، امة تشينغ، امة تشاو ، امة تشو ، امة يان ، امة جين ، و امة وي.
ومن بين هؤلاء ، كانت امة لي و امة تشين و امة جينغ الأكثر شهرة ، مع احتلال امة جين المرتبة التاسعة في الأسفل. كان هذا أيضًا سبب رفض يي بينغ أكثر فأكثر لطريقة التدريس في أكاديمية امة جين.
الترجمة: Hunter
نظرًا لأنهم كانوا بالفعل في القاع ، فسيتم القضاء عليهم من الامم العشرة عاجلاً أم آجلاً إذا لم يخضعوا للإصلاح.
أراد أن يفهم نية السيف السامية .
ومع ذلك ، كانت هناك أيضًا أمم أخرى ، لكن الأمم العشرة كانت الأقوى في نطاق ولاية سلالة شيا العظمى.
كانت سلالة شيا العظمى فوق الامم العشرة.
“مهرجان الفوانيس؟ سوف ارى.”
كانت تلك دولة حقيقية وسميت بالسلالة. كان لسلالة شيا العظمى السلطة على 321 دولة ، منها أقوى عشرة دول كانت تسمى بالأمم العشرة.
“حسنًا ، سأحضره في الوقت المحدد غدًا. شكرا لك ، الأخت الصغيرة لي “.
كانت سلالة شيا العظمى تقع في الشمال وأبعد من ذلك كانت بقية العالم مقسمة إلى خمس مناطق.
وأوضحت لي يوي.
كانت سلالة تشيان العظمى تقع في وسط العالم.
كانت سلالة شيا العظمى فوق الامم العشرة.
كانت سلالة تشو العظمى تقع في الجزء الشرقي من العالم.
كانت سلالة لي العظمى تقع في الجزء الجنوبي من العالم.
لم تستطع لي يوي، الذي كانت تقف على مسافة بعيدة ، إلا أن تتكلم على الفور بعد أن رأت يي بينغ يفتح عينيه.
كانت أكاديمية امة جين بالفعل متواضعة للغاية.
كانت سلالة زي العظمى تقع في الجزء الغربي من العالم.
نظرًا لأن يي بينغ لا يزال يقرأ ، وقفت لي يوي جانبًا بهدوء ولم تجرؤ على إزعاجه.
كانت سلالة شيا العظمى تقع في الجزء الشمالي من العالم.
في هذا اليوم ، ظهرت لي يوي في جناح بوذا.
وبسبب هذا أيضًا ، شعر يي بينغ أن طائفة تشينغ يون داو كانت رائعة.
كانت تلك هي السلالات الخمس الكبرى التي حكمت عالم التدريب الخالد بأكمله.
في انطباع يي بينغ ، لا ينبغي اعتبار عالم التدريب الخالد كبيرًا وأن الناس سوف يتدربون الخلود لتحقيق الداو ، ثم يصعدون ليصبحوا خالدين وأسلافًا.
بالطبع ، كانت هناك أيضًا قوى قوية أخرى بخلاف السلالات الخمس ، لكن السلالات الخمس كانت الأكثر رعباً.
“الأخ الأكبر يي ، هذه هي قاعدة الأكاديمية ، لذا فهي إلزامية للذهاب. ومع ذلك ، إذا تمكنت من الحصول على تقييم جيد ، فلن تضطر إلى الذهاب “.
كانت هناك سجلات.
تمامًا مثل هذا ، في غمضة عين ، مر يوم آخر.
كانت هناك أيضًا القصور الإلهية والأراضي المقدسة وأراضي الشياطين والأراضي المحرمة و 33 جزيرة خالدة أخرى و 3000 خالد.
على سبيل المثال ، في داو السيف ، كان هناك تقسيم واضح لمهارة داو السيف.
لن يكون هناك الكثير لقوله بوجود خبراء مختبئين في كل مكان.
كان الأمر بسيطا. في العصور القديمة ، كان المرء يصعد ليصبح خالدًا في غضون مائة عام ، ولكن الآن ، سيظهر خالد في آلاف السنين. كان هذا هو مدى صعوبة تحقيق الصعود الخالد.
ومع ذلك ، عرف يي بينغ من خلال تلك الكتب أنها كانت معركة حظ.
ومع ذلك ، لم يكن لدى يي بينغ ما يندم عليه. منذ أن أخبره سيده بالذهاب إلى أكاديمية امة جين ، كان سيده بالتأكيد يضع خططه في الاعتبار.
كانت معركة الحظ المزعومة هي الشيء الرئيسي في الصعود الخالد.
“نعم ، ما الأمر ، الأخت الصغيرة لي؟”
“نعم ، نعم ، أنا فقط لا أصدق ذلك. أنا أفضل كيميائي في امة جين ويجب أن أتعلم من قبله؟ “
كانت هناك سجلات في القصص القديمة أنه في العصور القديمة ، كان على المتدربين أن يكون لهم مواقع خالدة من أجل أن يصبحوا خالدين ويتحولون إلى قديسين ليخوضوا الصعود الخالد.
بالتالي، كانت هناك حالات ظهر فيها الخالدون في 100 عام أو حتى 10 سنوات.
ومع ذلك ، سقط المجد القديم ، وكانت هناك تكهنات مختلفة ولكن النتيجة كانت أنهم سقطوا.
كما أومأ سيد الأكاديمية بالموافقة ، معتقدًا أنه كان ممكنًا للغاية.
المواقع الخالدة اختفت أيضا.
فجأة ، صُدم العالم. بعد مئات السنين ، وجدوا أخيرًا فرصة للصعود الخالد.
منذ نهاية العصر القديم ، اختفت المواقف الخالدة أيضًا. بالتالي ، لا يمكن لأحد أن يمر عبر الصعود الخالد في عشرات الآلاف من السنين.
“ولكن ماذا لو كانت كفاءة يي بينغ جيدة جدًا ولم نفشل في تعليمه فحسب ، بل ينتهي بنا الأمر إلى ضلاله؟”
عندما اعتقد العالم أنه لن يظهر أي خالد في عالم التدريب الخالد مرة أخرى ، صعد إمبراطور السلالة القديمة أمام الجميع.
كان هناك أيضًا داو الكيمياء وتشكيل المصفوفة.
ومع ذلك ، فإن الشيء الأكثر أهمية في الوقت الحالي هو فهم نية السيف السامية لأكاديمية امة جين.
فجأة ، صُدم العالم. بعد مئات السنين ، وجدوا أخيرًا فرصة للصعود الخالد.
إذا كان جبانًا عند القيام بالأشياء ، فسينتهي به الأمر بالإحباط.
عند التفكير في هذا ، أومأ يي بينغ ونظر إلى الجدول الأكاديمي في يده.
حظ.
لقد انقضى العصر القديم للمواقع الخالدة وحل محله عصر الحظ.
بالطبع ، بعد قراءة الكتب لعدة أيام ، كان هناك شيء واحد توقعه يي بينغ بشكل صحيح.
في هذا العصر ، يجب على المرء أن يتنافس على الحظ لكي يصبح خالدًا.
تم الكفاح من أجل الحظ من السماء والأرض.
كانت أبسط طريقة هي توحيد العالم وجعل السلالات تتنافس على الحظ.
ومع ذلك ، لم يكن الأمر مهمًا لأنه على الأقل في حالة جيدة الآن.
إذا أسس المرء سلالة ووحد العالم ، فسيكون قادرًا على الحصول على حظ السماء والذهاب مباشرة عبر الصعود الخالد. في الواقع ، لن يكون فردًا ، بل مجموعة من الناس يصبحون خالدين.
“الشيخ تشو ، ألا تكون مبالغًا فيه قليلاً؟ قد يكون لدى يي بينغ كفاءة عالية للغاية لكنه لن يقول ذلك عنا ، أليس كذلك؟ “
إذا لم يرغب المرء في استخدام مثل هذه الطريقة ، فيمكنه اللجوء إلى الآخرين ، مثل محاولة الوصول إلى أقصى حد لداو السيف واستخدام نية السيف السامية لإثبات داو السيف السامي.
كان هذا أيضًا السبب الذي جعل العديد من الطوائف تقاتل ضد السلالة.
كان هناك أيضًا داو الكيمياء وتشكيل المصفوفة.
ومع ذلك ، بعد سماع كلامه ، ابتسم الشيوخ في ازدراء.
لم يكن أحد متأكدًا من الطريقة التي كانت عليها ، لكن لم يتم تسجيلها بالتفصيل في الكتيبات السرية.
لم يقرأ يي بينغ تلك الحكايات الغريبة فحسب ، بل قرأ أيضًا نظريات حول الكفاءة والموهبة ومستوى التدريب و داو السيف والعديد من النظريات الأخرى.
الفصل 143: كلٌّ منا يعلمه شيئًا واحدًا ونرى من يعجب به
الشيء الوحيد الذي كان معروفًا هو أن هناك 3000 داو عظيم والعديد من الطرق لإثبات الداو. بغض النظر عن الصواب والخطأ والموقع، ما يهم هو أن أفكار المرء تتبع إرادة السماء.
بالتفكير في هذا ، شعر يي بينغ ببعض الانزعاج.
بالتالي ، يمكن استخدام مسارات الإيمان والسلالة وحتى الأدب لدخول الداو.
في الواقع ، المعرفة قوة. بعد تعلم الكثير من الأشياء دفعة واحدة ، شعر أنه صعد.
لم يكن هناك سوى نقطة أساسية واحدة ، وهي “المكافحة”.
“أعتقد أن ما قاله الشيخ سون صحيح تمامًا ، فلنتبع ذلك. “
إذا استغرق المرء 10 سنوات لتكثيف زخم السيف ، فسيُعتبر عبقريًا.
بغض النظر عن المسار المختار ، كان على المرء أن يسعى ليكون الأفضل.
في جناح بوذا في امة جين ، كان هناك ما مجموعه 1,432,650 كتابًا.
كان حظ العالم محدودًا ولا يمكن توزيعه على الجميع ، ولا يمكن للجميع أن يصبح خالداً.
بعد مغادرة لي يوي، واصل يي بينغ قراءة الكتب.
استنتج بعض الشخصيات العظيمة أن حظ السماء والأرض لا يسمح إلا لعدد صغير من الناس بأن يصبحوا خالدين في نفس الوقت.
إذا مر المرء بمرحلة الصعود الخالد ، فلن يتمكن أحد من أن يصبح خالداً لمئات أو حتى آلاف السنين في المستقبل ، ليس بسبب نقص القوة ، ولكن بسبب نقص الحظ.
من ناحية أخرى ، تمكن يي بينغ من الحصول على قدر هائل من المعلومات من قراءة الكتب.
“نعم ، ما الأمر ، الأخت الصغيرة لي؟”
ومع ذلك ، عندما سادت سلالة على العالم ، فقد يؤدي ذلك إلى عدم وجود خالدين لعشرات الآلاف من السنين في عالم التدريب الخالد.
قد تكون هناك بعض الأشياء المذهلة التي قد تحدث ، والتي قد تكون ضارة لعالم التدريب الخالد.
كان هذا أيضًا السبب الذي جعل العديد من الطوائف تقاتل ضد السلالة.
ما أرادته السلالات الرئيسية لم يكن بسيطًا مثل حكم السلالات الأخرى كما أرادوا حقًا توحيد جميع الطوائف.
“وبالمثل ، إذا كان يي بينغ يحب الكيمياء ، وصقل الحبوب ، وتشكيل المصفوفة ، فهو حر في الاختيار لنفسه. ليس علينا أن نجادل في أي شيء ونترك يي بينغ يقرر ، ما رأيكم؟ “
لكن المشكلة كانت أنهم لم يجرؤوا على مهاجمة الطوائف خوفا من إثارة المشاكل.
“الشيخ سون ، فكرتك جيدة جدًا ، إنها أفضل بمئات المرات من اقتراح سيد الأكاديمية.”
باختصار ، كان هذا العالم أكبر بكثير ، وصاخبًا ، وأعظم مما يمكن تخيله.
الفصل 143: كلٌّ منا يعلمه شيئًا واحدًا ونرى من يعجب به
استنتج بعض الشخصيات العظيمة أن حظ السماء والأرض لا يسمح إلا لعدد صغير من الناس بأن يصبحوا خالدين في نفس الوقت.
وبسبب هذا أيضًا ، شعر يي بينغ أن طائفة تشينغ يون داو كانت رائعة.
فضل يي بينغ التدريب على مثل هذا المهرجان المرح.
يمكن للناس القدماء قراءة عشرة سطور في لمحة ، لكن يي بينغ كان بإمكانه قراءة 100 كتاب في وقت واحد.
لم يقرأ يي بينغ تلك الحكايات الغريبة فحسب ، بل قرأ أيضًا نظريات حول الكفاءة والموهبة ومستوى التدريب و داو السيف والعديد من النظريات الأخرى.
كانت سلالة لي العظمى تقع في الجزء الجنوبي من العالم.
في هذه اللحظة ، أدرك يي بينغ أخيرًا مدى قوته.
على سبيل المثال ، في داو السيف ، كان هناك تقسيم واضح لمهارة داو السيف.
فجأة ، اصبح الجميع مليئًا بالثقة. لقد اعتقدوا أن يي بينغ سوف يلمع بالتأكيد إذا كان تلميذهم.
كان أخذ 100 عام لتكثيف زخم السيف يعتبر متفوقًا.
“الأخ الأكبر يي ، سيد الأكاديمية طلب مني أن أحضر لك هذا الجدول الأكاديمي.”
إذا استغرق المرء 10 سنوات لتكثيف زخم السيف ، فسيُعتبر عبقريًا.
في هذا اليوم ، ظهرت لي يوي في جناح بوذا.
لم تستطع لي يوي، الذي كانت تقف على مسافة بعيدة ، إلا أن تتكلم على الفور بعد أن رأت يي بينغ يفتح عينيه.
إذا استغرق المرء عامًا لتكثيف زخم السيف ، فسيكون عبقرية الأمة.
أسفل جناح بوذا.
إذا استغرق المرء شهرًا لتكثيف زخم السيف ، فسيكون عبقري داو السيف الأسمى.
بالكاد كان هناك أي مواهب في الأكاديمية بأكملها وحتى سيد الأكاديمية بدا متوسطًا جدًا.
ماذا عن تكثيف زخم السيف في يوم واحد؟
حتى لو لم يكن يي بينغ يعرف الكثير ، فقد فهم تمامًا مدى قوته في هذه المرحلة.
ليس بعيدًا ، كان يي بينغ لا يزال يتصفح الكتب. لم يغلق عينيه لمدة سبعة أيام وسبع ليالٍ ، وقد قرأ ما لا يقل عن مئات الآلاف من الكتب التي سمحت له باكتساب الكثير من المعرفة.
سواء كان ذلك من حيث عالمه ، أو جسده المادي ، أو تشي والدم ، أو تقنية السيف ، فقد كان الوجود الأسمى.
كانت هناك أيضًا القصور الإلهية والأراضي المقدسة وأراضي الشياطين والأراضي المحرمة و 33 جزيرة خالدة أخرى و 3000 خالد.
“في هذه الحالة ، سنفعل ما قاله الشيخ سون ونضع جدولًا أكاديميًا. كل من يريد أن يتخذ يي بينغ كتلميذ له سيعتمد على قدراته “.
كان هذا أيضًا هو السبب الذي جعل يي بينغ يفهم مدى رعب طائفة تشينغ يون داو حقًا.
دعت لي يوي يي بينغ إلى ما يسمى بمهرجان الفوانيس.
لقد كان مجرد مبذر ، لكنه تمكن من أن يصبح قوياً للغاية في غضون أقل من ثلاثة أشهر من كونه في طائفة تشينغ يون داو.
بالطبع ، كانت هناك أيضًا قوى قوية أخرى بخلاف السلالات الخمس ، لكن السلالات الخمس كانت الأكثر رعباً.
“إذا كانت لدي قدرة أفضل ، ألن أصعد؟”
“فقط أخبريني ما هو الجدول الأكاديمي.”
بالتفكير في هذا ، شعر يي بينغ ببعض الانزعاج.
ومع ذلك ، لم يكن الأمر مهمًا لأنه على الأقل في حالة جيدة الآن.
تحدث الشيخ سون ببطء لأن هذا كان الحل الوحيد الذي يمكن أن يفكر فيه.
بالطبع ، بعد قراءة الكتب لعدة أيام ، كان هناك شيء واحد توقعه يي بينغ بشكل صحيح.
تمامًا مثل هذا ، في غمضة عين ، مر يوم آخر.
كانت أكاديمية امة جين بالفعل متواضعة للغاية.
عند التفكير في هذا ، أومأ يي بينغ ونظر إلى الجدول الأكاديمي في يده.
تم الكفاح من أجل الحظ من السماء والأرض.
بالكاد كان هناك أي مواهب في الأكاديمية بأكملها وحتى سيد الأكاديمية بدا متوسطًا جدًا.
“الجدول الأكاديمي؟”
ومع ذلك ، لم يكن لدى يي بينغ ما يندم عليه. منذ أن أخبره سيده بالذهاب إلى أكاديمية امة جين ، كان سيده بالتأكيد يضع خططه في الاعتبار.
“مهرجان الفوانيس؟ سوف ارى.”
كانت نية السيف السامية مخبأة بالفعل هناك.
“حسنًا ، سأحضره في الوقت المحدد غدًا. شكرا لك ، الأخت الصغيرة لي “.
لن يكون هناك الكثير لقوله بوجود خبراء مختبئين في كل مكان.
ومع ذلك ، كان عليه أن يفهمها بنفسه.
لم تكن مثل هذه السرعة والحجم المذهلين للقراءة شيئًا يمكن للناس العاديين تحقيقه.
“نعم ، ما الأمر ، الأخت الصغيرة لي؟”
عند التفكير في هذا ، لم يستطع يي بينغ إلا الاستقرار على هدفه.
بالطبع ، كانت هناك أيضًا قوى قوية أخرى بخلاف السلالات الخمس ، لكن السلالات الخمس كانت الأكثر رعباً.
“تقييم جيد؟”
أراد أن يفهم نية السيف السامية .
إذا استطاع أن يفهمها ، سيغادر ويعود إلى الطائفة.
استنتج بعض الشخصيات العظيمة أن حظ السماء والأرض لا يسمح إلا لعدد صغير من الناس بأن يصبحوا خالدين في نفس الوقت.
بالتفكير في هذا ، شعر يي بينغ ببعض الانزعاج.
بالطبع ، إذا فهم حقًا نية السيف السامية، فسوف يدين بأكاديمية امة جين بخدمة.
كما قال لي مو شينغ ، وافق الشيوخ ثم تبعوا لي مو شينغ إلى القاعة الرئيسية.
كان يي بينغ فضوليًا إلى حد ما عندما كان يدون الملاحظات الأكاديمية.
إذا واجهت أكاديمية امة جين أي صعوبات ، فسيكون قادرًا على المساعدة.
كان يي بينغ فضوليًا إلى حد ما عندما كان يدون الملاحظات الأكاديمية.
كما أومأ سيد الأكاديمية بالموافقة ، معتقدًا أنه كان ممكنًا للغاية.
لم يخطط يي بينغ للاعتراف بالسيد بعد انضمامه إلى أكاديمية امة جين ، ولكن إذا فهم نية السيف السامية ، فسوف يدين لأكاديمية امة جين بشيء.
في هذه اللحظة ، سحب انتباهه.
لقد تعلم الكثير من الأشياء دفعة واحدة وكان عليه أن يستوعب ببطء ما تعلمه.
كانت نية السيف السامية مخبأة بالفعل هناك.
وأوضحت لي يوي.
“آه ~”
بالتفكير في هذا ، شعر يي بينغ ببعض الانزعاج.
امتد يي بينغ وابتسم.
بعد كل شيء ، كان من النادر أن يكون هناك عبقري في أكاديمية امة جين ، وإذا رآهم يي بينغ يتجادلون ، فإن ذلك سيجعلهم يبدون أقل إثارة للإعجاب.
العمود الأول كان “داو السيف”
في الواقع ، المعرفة قوة. بعد تعلم الكثير من الأشياء دفعة واحدة ، شعر أنه صعد.
خلال تلك الأيام السبعة ، كانت أكاديمية امة جين بأكملها تتناقش حول يي بينغ.
والأهم من ذلك أنه تعلم الكثير وفهم الأشياء الأساسية. بالتالي ، لن يتم اعتباره جاهلًا.
إذا كان جبانًا عند القيام بالأشياء ، فسينتهي به الأمر بالإحباط.
امة لي ، امة تشين ، امة جينغ ، امة نان، امة تشينغ، امة تشاو ، امة تشو ، امة يان ، امة جين ، و امة وي.
لن يكون هناك الكثير لقوله بوجود خبراء مختبئين في كل مكان.
بعد فهم ذلك، حدث تغيير جذري في حالة ذهن يي بينغ.
على الرغم من أنه كان نهجًا جيدًا ، إلا أن المشكلة كانت من سيكون أول من يعلم يي بينغ. كانت تلك قضية يجب عليهم الآن مناقشتها.
كان تحسنا حقيقيا.
تمامًا مثل هذا ، في غمضة عين ، مر يوم آخر.
تمامًا مثل هذا ، في غمضة عين ، مر يوم آخر.
كان لا يوصف.
“الأخ الأكبر يي ، سيد الأكاديمية طلب مني أن أحضر لك هذا الجدول الأكاديمي.”
في هذه اللحظة ، خرج يي بينغ أخيرًا من أفكاره واكتشف سريعًا شخصية لي يوي.
على الرغم من أنه كان نهجًا جيدًا ، إلا أن المشكلة كانت من سيكون أول من يعلم يي بينغ. كانت تلك قضية يجب عليهم الآن مناقشتها.
“الأخ الأكبر ، هل أنت مستيقظ؟”
“هذا ممكن ، كل واحد منا سينقل جزءًا من المعرفة إلى يي بينغ ، والأمر متروك له في الاختيار. سواء كنا قادرين على قبوله أم لا كتلميذ لنا سيعتمد على قدراتنا “.
لم تستطع لي يوي، الذي كانت تقف على مسافة بعيدة ، إلا أن تتكلم على الفور بعد أن رأت يي بينغ يفتح عينيه.
مستشعرًا بنظرات الحشد ، قام الشيخ سون بفرك لحيته وتحدث ببطء.
“نعم ، ما الأمر ، الأخت الصغيرة لي؟”
كان يي بينغ يبتسم بحنان وهو ينظر إلى لي يوي ويطرح هذا السؤال.
“الأخ الأكبر يي ، سيد الأكاديمية طلب مني أن أحضر لك هذا الجدول الأكاديمي.”
كيف يمكن للتلميذ الذي تم قبوله حديثًا ألا يصدم أكاديمية امة جين بضرب الجيل الثالث والجيل الرابع من التلاميذ وحدهم؟
أجاب لي يو أثناء تسليم الملاحظات إلى يي بينغ.
إذا واجهت أكاديمية امة جين أي صعوبات ، فسيكون قادرًا على المساعدة.
“الجدول الأكاديمي؟”
كانت سلالة تشو العظمى تقع في الجزء الشرقي من العالم.
كان يي بينغ فضوليًا إلى حد ما عندما كان يدون الملاحظات الأكاديمية.
كانت سلالة شيا العظمى تقع في الشمال وأبعد من ذلك كانت بقية العالم مقسمة إلى خمس مناطق.
بشكل عام ، في أكاديمية امة جين ، سيتم تعليم التلاميذ من قبل الأخوة الكبار من الجيل السابق وسيكون هناك شيخ يأتي مرة واحدة كل شهر لتعليمهم.
ما أرادته السلالات الرئيسية لم يكن بسيطًا مثل حكم السلالات الأخرى كما أرادوا حقًا توحيد جميع الطوائف.
“فقط أخبريني ما هو الجدول الأكاديمي.”
بعد مغادرة لي يوي، واصل يي بينغ قراءة الكتب.
“نعم ، نحن مندهشون أيضًا. وكان الجدول الأكاديمي قد صدر عن الأكاديمية منذ سبعة أيام. لم يكن هناك مثل هذا الموقف في الماضي “.
“ومع ذلك ، سمعت أن الأكاديمية تريد تقوية التلاميذ بسبب بطولة الأمم العشرة الكبيرة ، لكن السبب الدقيق غير واضح.”
وأوضحت لي يوي.
على الرغم من أنه كان نهجًا جيدًا ، إلا أن المشكلة كانت من سيكون أول من يعلم يي بينغ. كانت تلك قضية يجب عليهم الآن مناقشتها.
“هل يمكنني الا اذهب ؟”
تم الكفاح من أجل الحظ من السماء والأرض.
ألقى يي بينغ نظرة على الملاحظة وأدرك أنها كانت مكتظة للغاية وأن هناك شيئًا أساسيًا يجب القيام به كل يوم.
في هذه اللحظة ، لم تكن الشمس قد أشرقت بعد.
ومع ذلك ، فإن أكثر ما فاجأه هو المعلومات حول هذا العالم.
“الأخ الأكبر يي ، هذه هي قاعدة الأكاديمية ، لذا فهي إلزامية للذهاب. ومع ذلك ، إذا تمكنت من الحصول على تقييم جيد ، فلن تضطر إلى الذهاب “.
70٪ منها معلومات وسجلات تاريخية وحكايات غريبة. لم تكن كتيبات سرية لطرق التدريب .
لولا الشيوخ ، لن يرغب أحد في مغادرة مسقط رأسه والذهاب إلى أكاديمية امة جين للدراسة نظرًا لوجود العديد من العباقرة في امة جين ، مثل أفضل كيميائي وأفضل خبير في تشكيل المصفوفات.
وقعت لي يوي بين الضحك والدموع.
حتى تلاميذ الجيلين الأول والثاني كانوا مندهشين وأرادوا حقًا معرفة من يكون يي بينغ.
بشكل عام ، عندما ينضم المرء إلى أكاديمية ، سيكون هدفهم هو تعلم شيء ما ، ويمثل شيوخ أكاديمية امة جين أساسًا امة جين بأكملها.
عند التفكير في هذا ، لم يستطع يي بينغ إلا الاستقرار على هدفه.
كان جميع الشيوخ في أكاديمية امة جين شخصيات مؤثرة.
كان يي بينغ فضوليًا إلى حد ما عندما كان يدون الملاحظات الأكاديمية.
لولا الشيوخ ، لن يرغب أحد في مغادرة مسقط رأسه والذهاب إلى أكاديمية امة جين للدراسة نظرًا لوجود العديد من العباقرة في امة جين ، مثل أفضل كيميائي وأفضل خبير في تشكيل المصفوفات.
إذا مر المرء بمرحلة الصعود الخالد ، فلن يتمكن أحد من أن يصبح خالداً لمئات أو حتى آلاف السنين في المستقبل ، ليس بسبب نقص القوة ، ولكن بسبب نقص الحظ.
ألن يكون من الجيد البقاء في الطائفة؟
“تقييم جيد؟”
كان الأمر بسيطا. في العصور القديمة ، كان المرء يصعد ليصبح خالدًا في غضون مائة عام ، ولكن الآن ، سيظهر خالد في آلاف السنين. كان هذا هو مدى صعوبة تحقيق الصعود الخالد.
لم تستطع لي يوي، الذي كانت تقف على مسافة بعيدة ، إلا أن تتكلم على الفور بعد أن رأت يي بينغ يفتح عينيه.
تمتم يي بينغ في نفسه ، غير متأكد مما يعنيه ذلك.
كان لا يوصف.
“هذه فكرة عظيمة.”
إن ما يسمى بالتقييم الجيد يعني أن المرء سيكون قادرًا على فهم ثلاثة جمل مما يقولها أحد الشيوخ ، سواء كانت في الكيمياء أو تشكيل المصفوفة.
سواء كان ذلك من حيث عالمه ، أو جسده المادي ، أو تشي والدم ، أو تقنية السيف ، فقد كان الوجود الأسمى.
بهذه الطريقة ، بعد التعلم لعدة أشهر ، يمكن للمرء أن يختار عدم الحضور.
لقد تعلم الكثير من الأشياء دفعة واحدة وكان عليه أن يستوعب ببطء ما تعلمه.
لم يكن الأمر أن على المرء أن يتعلم كل شيء ، ولكن من أجل التلاميذ الآخرين ، كان عليه أن يدرس الأشياء الأخرى.
مستشعرًا بنظرات الحشد ، قام الشيخ سون بفرك لحيته وتحدث ببطء.
بالطبع ، إذا كان المرء موهوبًا ، فسيقوم الشيوخ في الأساس ببعض الاستثناءات ويسمحون له بمعرفة المزيد.
كان من المستحيل على الآخرين التخلي عن التعلم لمجرد أن شخصًا واحدًا قد نجح في التعلم.
وأوضحت لي يوي.
بالطبع ، إذا كان المرء موهوبًا ، فسيقوم الشيوخ في الأساس ببعض الاستثناءات ويسمحون له بمعرفة المزيد.
إذا واجهت أكاديمية امة جين أي صعوبات ، فسيكون قادرًا على المساعدة.
حتى لو لم يكن يي بينغ يعرف الكثير ، فقد فهم تمامًا مدى قوته في هذه المرحلة.
هذا ما يعنيه التقييم الجيد.
ومع ذلك ، فإن الشيء الأكثر أهمية في الوقت الحالي هو فهم نية السيف السامية لأكاديمية امة جين.
عند التفكير في هذا ، أومأ يي بينغ ونظر إلى الجدول الأكاديمي في يده.
كانت أبسط طريقة هي توحيد العالم وجعل السلالات تتنافس على الحظ.
بالطبع ، إذا فهم حقًا نية السيف السامية، فسوف يدين بأكاديمية امة جين بخدمة.
العمود الأول كان “داو السيف”
“حسنًا ، سأحضره في الوقت المحدد غدًا. شكرا لك ، الأخت الصغيرة لي “.
تحدث الشيخ سون ببطء لأن هذا كان الحل الوحيد الذي يمكن أن يفكر فيه.
أومأ يي بينغ وقال.
حتى لو لم يكن يي بينغ يعرف الكثير ، فقد فهم تمامًا مدى قوته في هذه المرحلة.
بعد أن قال ذلك ، لم تستطع لي يوي إلا الابتسام وقالت ، “أنت مؤدب للغاية ، الأخ الأكبر يي. أوه ، بالمناسبة ، سيكون هناك مهرجان الفوانيس في غضون أيام قليلة. لا أعرف ما إذا كنت مهتمًا. سيحضره العديد من التلاميذ الموهوبين ، إنه أعظم حدث في عاصمة امة جين “.
دعت لي يوي يي بينغ إلى ما يسمى بمهرجان الفوانيس.
بالتفكير في هذا ، شعر يي بينغ ببعض الانزعاج.
كان هذا أيضًا السبب الذي جعل العديد من الطوائف تقاتل ضد السلالة.
“مهرجان الفوانيس؟ سوف ارى.”
علم يي بينغ بمهرجان الفوانيس ، الذي كان أعظم مهرجان في أمة جين. كانت امة جين متحضرة ومن خلال الأدب ، وبالتالي ، كان المسؤولون والشعب أكثر ودية واحترامًا للأدباء. وهكذا كان مهرجان الفوانيس مهرجانًا كبيرًا في قلوب الأدباء في جميع الأمم العشرة.
إن ما يسمى بالتقييم الجيد يعني أن المرء سيكون قادرًا على فهم ثلاثة جمل مما يقولها أحد الشيوخ ، سواء كانت في الكيمياء أو تشكيل المصفوفة.
ومع ذلك ، فإن الشيء الأكثر أهمية في الوقت الحالي هو فهم نية السيف السامية لأكاديمية امة جين.
لم تستطع لي يوي، الذي كانت تقف على مسافة بعيدة ، إلا أن تتكلم على الفور بعد أن رأت يي بينغ يفتح عينيه.
فضل يي بينغ التدريب على مثل هذا المهرجان المرح.
“أعتقد أن ما قاله الشيخ سون صحيح تمامًا ، فلنتبع ذلك. “
“حسنًا ، سأنتظر بضعة أيام قبل أن أسأل الأخ الأكبر عن ذلك. أنا لست في عجلة من أمري على أي حال. في هذه الحالة ، الأخ الأكبر يي ، سأذهب. “
قال الشيوخ بلا مبالاة بينما لم يقل الشيخ تشو الكثير.
بعد قول ذلك ، استدارت لي يوي وغادرت.
“في هذه الحالة ، سنفعل ما قاله الشيخ سون ونضع جدولًا أكاديميًا. كل من يريد أن يتخذ يي بينغ كتلميذ له سيعتمد على قدراته “.
بعد مغادرة لي يوي، واصل يي بينغ قراءة الكتب.
ومع ذلك ، كان عليه أن يفهمها بنفسه.
ومع ذلك ، هذه المرة ، لم يكن يقرأ كتاب الحكايات الغريبة ، بل كان يقرأ كتاب داو السيف .
كان حظ العالم محدودًا ولا يمكن توزيعه على الجميع ، ولا يمكن للجميع أن يصبح خالداً.
تمامًا مثل ذلك ، في غمضة عين ، كان اليوم الثاني.
وقعت لي يوي بين الضحك والدموع.
في هذه اللحظة ، لم تكن الشمس قد أشرقت بعد.
كما أومأ سيد الأكاديمية بالموافقة ، معتقدًا أنه كان ممكنًا للغاية.
ومع ذلك ، وصل الشيخ لي إلى بركة السيف التابع لأكاديمية امة جين وعيناه مليئة بالتوقعات.
“إذا كانت لدي قدرة أفضل ، ألن أصعد؟”
والسبب هو أنه كان سينقل تقنيات السيف إلى يي بينغ اليوم.
ومع ذلك ، فإن أكثر ما فاجأه هو المعلومات حول هذا العالم.
كانت سلالة شيا العظمى تقع في الجزء الشمالي من العالم.
لن يكون هناك الكثير لقوله بوجود خبراء مختبئين في كل مكان.
الترجمة: Hunter
ما أرادته السلالات الرئيسية لم يكن بسيطًا مثل حكم السلالات الأخرى كما أرادوا حقًا توحيد جميع الطوائف.
