ميراث ملك السيف ، سو تشانغ يو المريض مرة أخرى
الفصل 194 : ميراث ملك السيف ، سو تشانغ يو المريض مرة أخرى
تراجع سو تشانغ يو عن نظرته وتوجه لإبلاغ الحشد بما رآه للتو.
“ايها الكبير ، لا تذهب ، لا يمكنك النظر إلى بئر هذه الحياة.”
“سيدي ، هناك بعض الكلمات القديمة المنحوتة تحت هذه المنصة الحجرية ، هل يجب أن نصعد ونلقي نظرة؟”
نادرًا ما تحدث قو جيان كسيان لكن كلماته جعلتهم يعودون إلى رشدهم.
قال دا شو في العالم السري. أراد أن يبذل قصارى جهده لإقناع الطرف الآخر.
ومع ذلك ، لسوء الحظ ، سار شو لو شين بالفعل.
قالت تشين لينغ رو. كان بإمكانها قراءة هذه الكلمات بالتالي أشارت إليها.
إلى جانب ذلك ، نظر على الفور إلى البئر القديم دون إعطاء فرصة لـ دا شو على الإطلاق.
“دا شو ، لماذا لا أستطيع النظر إليها؟”
لقد خمّنوا سابقًا أن هذا المكان كان عالمًا سريا ، لكن لم يكن هناك دليل ملموس لإثبات ذلك.
“أنت خائف من البئر؟ من أين أنت؟”
‘لدينا جميعا حظ عظيم.’
ومع ذلك ، عندما أجاب ، بدت كلماته تعني شيئًا مختلفًا.
“إذا كان بإمكانك رؤية المستقبل ، فلماذا لا؟”
بعد أن أنهى سو تشانغ يو حديثه ، عبس الجميع.
سألت تشين لينغ رو بعبوس خفيف.
في هذه اللحظة ، لم يستطع وانغ تشو يو ، و تشين لينغ رو ، وحتى الداويست تاي هوا المساعدة ولكن العبوس قليلاً.
لقد شعروا أن دا شو كان خائفًا بعض الشيء.
لقد شعروا أن دا شو كان خائفًا بعض الشيء.
بعد فترة ، عاد ببطء بتعبير غريب أيضًا.
‘لماذا أشعل النار في الطائفة بدون سبب؟’
“إذا كنت تخشى كل شيء ، فما الفائدة من ممارسة التدريب الخالد؟”
“يوجد تناسخ في السماء والأرض. من يمكنه التأكد من كارما هذا العالم؟ كيف يمكن لبئر قديم أن يستنتج مستقبل الآخرين؟ “
“لا ، أيها الكبار ، ستكون قادرًا على رؤية المستقبل باستخدام بئر هذه الحياة ، ولكن بشكل عام ، سيؤثر المستقبل على قلب الداو الخاص بك إذا لم يكن واعدًا. إذا رأيت نفسك تسقط في المستقبل ، ألن تكون مبتلى بالمخاوف ويتأثر مستوى تدريبك؟ “
“ومع ذلك ، بمجرد أن أفكر في حقيقة أنني قد أموت إذا فشلت ، تركت هذا الميراث السري ورائي. أنا في انتظار شخص مصيري. هل تريد الحصول على ميراثي؟ “
“إنه يستحق حقًا أن يكون الأخ الأكبر. لديه الكثير من الأسباب للاستفادة من الوضع. إنه الوحيد الذي يمكنه فعل شيء كهذا “.
لم يعرف دا شو كيف يشرح ذلك.
ومع ذلك ، على الرغم من ثقتهم ، لم يتصرفوا بتهور ، بل ركزوا على شو لو شين الذي لم يكن بعيدًا.
“نحن المتدربين يمكن أن نتحدى المصير. هل يجب أن تجعل الأمر يبدو صادمًا جدًا؟ “
على الرغم من أن بئر هذه الحياة يمكن أن تسمح للمرء برؤية المستقبل ، إلا أن مثل هذه الأشياء محظورة على العديد من المتدربين.
“كان الأخ الأكبر هناك؟ هذا يعني أنه مشهد من المستقبل. أوه ، حسنًا ، فهمت “.
بعد كل شيء ، لم تكن القدرة على رؤية مستقبل المرء شيئًا جيدًا في بعض الأحيان.
لقد خمّنوا سابقًا أن هذا المكان كان عالمًا سريا ، لكن لم يكن هناك دليل ملموس لإثبات ذلك.
إذا رأى أحدهم نفسه يحتضر في المستقبل ، فسيكون مشتتًا للغاية بحيث لا يمكن أن يتدرب لأنهم سيفكرون في الأمر كل يوم وينتهي بهم الأمر إلى تطوير شياطين عقلية. بالتالي سيؤثر عليهم.
“نحن المتدربين يمكن أن نتحدى المصير. هل يجب أن تجعل الأمر يبدو صادمًا جدًا؟ “
عبس الداويست تاي هوا.
“اذهبوا واحدا تلو الآخر ، لا تتقدموا معا.”
لقد سمع أن الأسرار السماوية لن يتم تسريبها ، لكن المشكلة هي أنه لم يكن من الصعب رؤية مصير المرء في المستقبل.
كان الشيء الرئيسي هو أن ما يسمى بئر هذه الحياة لن يكشف إلا جزءًا صغيرًا من المستقبل دون تقديم السبب والنتيجة. بالتالي ، ما الذي يمكن أن يفعله المرء حتى لو رأى مستقبله؟
على العكس من ذلك ، إذا كان بإمكان المرء اكتساب نظرة ثاقبة للمستقبل ، فسيكون قادرًا على تجنب أي كوارث.
“أنا أعرف هذه الشخصيات القديمة. قرأوا “السيف” ، “الحبوب” ، “تشكيل المصفوفة” ، “التعويذات” ، “الكنوز” ، “السماء” ، “الحظ”.
“لا ، سيدي ، بئر هذه الحياة ستسمح لك برؤية مصيرك الأعظم ومن الصعب جدًا الهروب منه. هناك سجلات قديمة لخالد نظر إلى البئر ورأى أنه سيضربه البرق في المستقبل “.
“ماذا فهمت؟”
“في النهاية ، كان يعاني من المخاوف وانتهى به الأمر إلى تطوير شياطين عقلية. بعد مواجهته لمحنة الرعد ، خاف حقًا ودخل جسده في حالة سلبية بسبب جبنه. وبالتالي ، ما لم يكن لدى الشخص ثروة كبيرة ، فلا ينبغي له أن ينظر إلى البئر “.
كان المشهد صادمًا للغاية وكان النقص الوحيد هو أنه كان يي بينغ وليس هو.
شرح دا شو بكل قوته ، خوفًا من أنهم لن يفهموا.
ومع ذلك ، بعد أن قال ذلك ، لم يعودوا خائفين.
قال الداويست تاي هوا بتعبير جاد.
‘حظا عظيم؟’
‘لدينا جميعا حظ عظيم.’
لم يكن على دراية بالسبب والنتيجة ، وماذا سيحدث.
“نعم ، لكن هذا كله مجرد وهم. علاوة على ذلك ، فإن حرق الطائفة والنار كلها مجرد هراء ، فلنجد مخرجًا “.
ربتت تشين لينغ رو على صدرها بارتياح.
في تلك اللحظة ، توقف الجميع مؤقتًا في مساراتهم.
اعتقدت أنه كان شيئًا أكثر إزعاجًا.
تحدث الداويست تاي هوا ببعض الاستياء.
“نحن المتدربين يمكن أن نتحدى المصير. هل يجب أن تجعل الأمر يبدو صادمًا جدًا؟ “
كان دا شو مرتبكًا بعض الشيء.
“نعم ، لكن هذا كله مجرد وهم. علاوة على ذلك ، فإن حرق الطائفة والنار كلها مجرد هراء ، فلنجد مخرجًا “.
‘أي نوع من الناس هؤلاء؟’
كان الجميع فضوليين.
قال شو لو شين بعبوس.
ومع ذلك ، على الرغم من ثقتهم ، لم يتصرفوا بتهور ، بل ركزوا على شو لو شين الذي لم يكن بعيدًا.
ومع ذلك ، عندما أجاب ، بدت كلماته تعني شيئًا مختلفًا.
‘لماذا أشعل النار في الطائفة بدون سبب؟’
مر الوقت شيئا فشيئا.
بعد حوالي ثلاثة دقائق ، عاد شو لو شين من بئر هذه الحياة.
“سأذهب لإلقاء نظرة.”
كان عابسًا ويبدو أنه يفكر في شيء ما.
قال لين باي وهو يتذكر شيئًا ما فجأة.
“ما هو الخطأ؟ الأخ الأكبر الثاني ، ماذا رأيت؟ “
“الأخ الأكبر الثاني ، هل رأيتني أصبح أفضل خبير في تشكيل المصفوفات في العالم؟”
كانوا في حيرة من الكلمات أيضا.
“الأخ الثاني ، قل شيئًا.”
أومأ الجميع على الفور واحدًا تلو الآخر.
“لو شين ، أخبرنا بسرعة ، ما الذي يجعلك غامضًا جدًا؟”
نعم ، في الصورة المعروضة ، ظهرت أربعة سيوف طائرة خلف يي بينغ الذي كان يواجه عددًا لا يحصى من الشياطين الوحشية.
تحدث الجميع ، فضوليًا للغاية بشأن ما رآه شو لو شين.
“لا ، الأخ الأكبر ، سيدي ، لقد رأيت طائفة تشينغ يون داو تحترق.”
في هذه اللحظة ، تحدث ملك السيف مرة أخرى.
قال شو لو شين بعبوس.
في هذه اللحظة ، كان الداويست تاي هوا وآخرون متحمسين للغاية.
لقد نظر للتو في بئر هذه الحياة واعتقد أنه يمكنه رؤية مستقبله ، لكنه لم يتوقع أن يرى حريقًا مشتعلًا أحرق طائفة تشينغ يون داو بأكملها.
كان سو تشانغ يو مذهولًا.’ أنا خالد سيف منقطع النظير ، أنا أريق الدماء فقط وليس الدموع. لماذا أبكي بلا سبب؟’
“ماذا ؟ طائفة تشينغ يون داو محترقة؟ ألم تغلق الفرن عندما غادرت؟ “
(هههههههههههههههههه)
“نعم ، نحن لسنا ذو بشرة سميكة مثله.”
“كل تلك السنوات من الدراسة قد آتت أكلها أخيرًا ، أليس كذلك؟ أنتم يا رفاق لا تعتقدون أنني مبذرة ، أليس كذلك؟ “
عند سماع هذا ، أصاب الداويست تاي هوا بالذعر على الفور.
لم يستطع سو تشانغ يو إلا أن يعبس.
كان يعتقد أن الفرن لم يكن مغلقًا ، مما تسبب في اندلاع حريق في طائفة تشينغ يون داو.
“لقد تحولت إلى تعويذة؟ هل أخطأت؟ “
بعد كل شيء ، لا يزال هناك العديد من الأشياء القيمة داخل طائفة تشينغ يون داو. إذا احترقت بالنار ، فستكون خسارة كبيرة.
“أنا لست واضحًا أيضًا. يبدو أنني رأيت طائفة تشينغ يون داو تحترق. لماذا لا تذهبون لإلقاء نظرة؟ “
“أقوى سبعة أشخاص في العصور القديمة؟”
كان شو لو شين أيضًا مرتبكًا بعض الشيء. لم يكن واضحًا ، وبالتالي كان بإمكانه فقط أن يطلب منهم إلقاء نظرة بأنفسهم.
فجأة ، نهض الجميع وساروا نحو بئر هذه الحياة.
“اذهبوا واحدا تلو الآخر ، لا تتقدموا معا.”
كانت تشين لينغ رو عاجزة عن الكلام.
ذكر دا شو.
“ماذا رأيت مرة أخرى؟”
الفصل 194 : ميراث ملك السيف ، سو تشانغ يو المريض مرة أخرى
في تلك اللحظة ، توقف الجميع مؤقتًا في مساراتهم.
“بما أنني قائد الطائفة ، سأذهب وألقي نظرة أولاً.”
فكر الداويست تاي هوا في الأمر وأخذ زمام المبادرة.
تحدث شو لو شين على عجل ، ويبدو أنه فهم شيئًا ما.
كان سو تشانغ يو مذهولًا.’ أنا خالد سيف منقطع النظير ، أنا أريق الدماء فقط وليس الدموع. لماذا أبكي بلا سبب؟’
أومأ الجميع برأسه دون أن يقول الكثير.
والسبب هو أنها اكتشفت أن الرجل الذي يرتدي العباءة البيضاء بدا وكأنه الداويست تاي هوا.
مشى الداويست تاي هوا بسرعة إلى بئر هذه الحياة.
لا يمكن أن يكلف نفسه عناء الاهتمام بهم.
في هذه اللحظة ، تحدث ملك السيف مرة أخرى.
نظر إلى أسفل وسرعان ما رأى سطح البئر الهادئ. ظهر تموج تبعه مشهد.
“لقد تحولت إلى تعويذة؟ هل أخطأت؟ “
كان هناك حريق هائل في طائفة تشينغ يون داو واشتعلت النيران في جميع المباني.
“لا ، الأخ الأكبر ، سيدي ، لقد رأيت طائفة تشينغ يون داو تحترق.”
ومع ذلك ، سرعان ما رأى شخصية مألوفة.
كان الجميع أكثر حيرة.
كانت سو تشانغ يو.
“ما هو الخطأ؟ ما هو الخطأ؟ سيدي ، هل طائفتنا تحترق حقًا؟ “
كان الاختلاف هو أن هالة سو تشانغ يو قد تغيرت أيضًا ، وبدا أكثر فأكثر مثل خالد السيف السامي. إذا لم يكن يعلم أنه كان تلميذه ، لكان الداويست تاي هوا يعتقد حقًا أنه رأى خالد سيف .
‘نعم!’
ومع ذلك ، في الصورة في البئر ، ظل سو تشانغ يو غير متأثر أثناء مشاهدة الطائفة تحترق. بدا أنه يبكي أيضًا.
في هذه اللحظة ، اختفى سو تشانغ يو ، الذي كان في البئر ، تدريجياً ، وفي النهاية اختفت جميع الصور أيضًا.
في هذه اللحظة ، لم يستطع الداويست تاي هوا إلا أن يعبس.
“أنا ملك السيوف. دخلت داو السيف في سن الثالثة وقمت بتكثيف زخم السيف السامي في الرابعة ، تليها نية السيف السامية في سن الخامسة. أصبحت لا اقهر في الأمة في السادسة ، وهزمت 275 دولة في العاشرة. لقد أصبحت لا اقهر في داو السيف في العالم في سن العشرين ، وأصبحت سيد الخلق في سن الثلاثين “.
“سيدي ، هل رأيت بوضوح؟ كيف لي أن أبكي؟ “
“الطائفة تحترق ، ما الذي مازلت واقفًا من أجله؟”
“أنا ملك السيوف. دخلت داو السيف في سن الثالثة وقمت بتكثيف زخم السيف السامي في الرابعة ، تليها نية السيف السامية في سن الخامسة. أصبحت لا اقهر في الأمة في السادسة ، وهزمت 275 دولة في العاشرة. لقد أصبحت لا اقهر في داو السيف في العالم في سن العشرين ، وأصبحت سيد الخلق في سن الثلاثين “.
على ماذا تبكي؟ اسرع واطفئ النيران.
نعم ، في الصورة المعروضة ، ظهرت أربعة سيوف طائرة خلف يي بينغ الذي كان يواجه عددًا لا يحصى من الشياطين الوحشية.
في هذه اللحظة ، اختفى سو تشانغ يو ، الذي كان في البئر ، تدريجياً ، وفي النهاية اختفت جميع الصور أيضًا.
“كيف تعرفين كيفية قراءتها؟”
بعد فترة وجيزة ، نظر الداويست تاي هوا بعيدًا ومشى تجاه الجميع بعبوس.
“ما هو الخطأ؟ ما هو الخطأ؟ سيدي ، هل طائفتنا تحترق حقًا؟ “
جاء شو لو شين على الفور وسأل وهو ينظر إلى الداويست تاي هوا بفضول.
“نعم.” أومأ الداويست تاي هوا برأسه وقال ، ولكن قبل أن يتمكن الحشد من مواصلة الحديث ، لم يستطع إلا أن ينظر إلى سو تشانغ يو.
ظلت تشين لينغ رو صامتة.
“لم أرى الطائفة تحترق فحسب ، لكنني رأيت أيضًا تشانغ يو يبكي وهو يقف عند مدخل الطائفة.”
“لم أرى الطائفة تحترق فحسب ، لكنني رأيت أيضًا تشانغ يو يبكي وهو يقف عند مدخل الطائفة.”
“ما هو الخطأ؟ ما هو الخطأ؟ سيدي ، هل طائفتنا تحترق حقًا؟ “
قال الداويست تاي هوا بعبوس.
بعد أن أنهى سو تشانغ يو حديثه ، عبس الجميع.
بعد سماع كلماته ، كانت ردة فعل الحشد غريب.
“سأذهب لإلقاء نظرة.”
سو تشانغ يو ، على وجه الخصوص.
فجأة ، ساد الهدوء في الكهف.
مشى الداويست تاي هوا بسرعة إلى بئر هذه الحياة.
نظر إلى الداويست تاي هوا بنظرة مفاجئة على وجهه.
(هههههههههههههههههه)
“سيدي ، هل رأيت بوضوح؟ كيف لي أن أبكي؟ “
“ايها الكبير ، لا تذهب ، لا يمكنك النظر إلى بئر هذه الحياة.”
تشين لينغ رو ، التي كانت بجانبه ، لم تستطع إلا أن تسأل دا شو. بدت فضولية نوعا ما.
كان سو تشانغ يو مذهولًا.’ أنا خالد سيف منقطع النظير ، أنا أريق الدماء فقط وليس الدموع. لماذا أبكي بلا سبب؟’
“كان الأخ الأكبر هناك؟ هذا يعني أنه مشهد من المستقبل. أوه ، حسنًا ، فهمت “.
“هل صعدوا إلى العالم الخالد بهذه السرعة؟”
قال لين باي وهو يتذكر شيئًا ما فجأة.
منذ أن وصلوا إلى المرحلة الأخيرة ، كان من الواضح أن تلك كانت مكافآت.
“ماذا فهمت؟”
“أنت خائف من البئر؟ من أين أنت؟”
التفت الجميع لإلقاء نظرة على لين باي ، متسائلين عما قد اكتشفه.
اعتقدت أنه كان شيئًا أكثر إزعاجًا.
شعر لين باي بنظرات الجميع ، ولم يستطع إلا أن يشرح.
“لا ، الأخ الأكبر ، سيدي ، لقد رأيت طائفة تشينغ يون داو تحترق.”
“قائد الطائفة ، في يوم من الأيام ، كنا نحن جميعًا بعيدين عن الطائفة ، وأضرم الأخ الأكبر بطريق الخطأ حريقًا تسبب في حرق الطائفة. في وقت لاحق ، أصيب الأخ الأكبر بالذنب ، لدرجة أنه لم يستطع إلا البكاء على فكرة أنك تضربه بعد عودتك “.
نظر إلى الداويست تاي هوا بنظرة مفاجئة على وجهه.
(xD)
قال لين باي.
قال لين باي.
“كان المشهد الذي رأيته أكثر فظاعة. رأيت لين باي يسير على جسر قوس قزح. “
في لحظة ، شعر الجميع أنه يبدو منطقيًا
حتى سو تشانغ يو لم يستطع إلا أن يشعر بالحاجة إلى الضحك. لسوء الحظ ، لم يستطع لأن هذا ما كانت عليه طبيعته. كلما كان أكثر حماسًا ، بدا أكثر هدوءًا.
لم يستطع سو تشانغ يو إلا أن يعبس.
في تلك اللحظة ، لم يستطع الداويست تاي هوا إلا التحديق في سو تشانغ يو رسميًا.
“واجه يي بينغ الكثير من الشياطين وحده؟ يبدو أن لديه مستقبل مشرق وواعد “.
“تشانغ يو ، يجب أن تتبعني أسفل الجبل في المستقبل. إذا أشعلت النار بطريق الخطأ في الطائفة ، فسوف أتبرأ منك من الآن فصاعدًا “.
‘حظا عظيم؟’
بالتالي ، بمجرد أن انتهى من الكلام ، سار نحو منصة السيف.
قال الداويست تاي هوا بتعبير جاد.
كانت طائفة تشينغ يون داو هي اساسه، وإذا حدث ذلك حقًا ، فمن المؤكد أنه لن يترك سو تشانغ يو.
لقد كان متحيزًا فقط ضد قو جيان كسيان.
ميراث “الملوك السبعة”.
كان سو تشانغ يو عاجزًا عن الكلام.
(هههههههههههههههههه)
“سيدي ، لماذا أحرق الطائفة بدون سبب؟”
فكر الداويست تاي هوا في الأمر وأخذ زمام المبادرة.
لم يعرف سو تشانغ يو ما سيقوله ، لكن لم يكن لديه ما يشرحه أيضًا. بالتالي ، سار مباشرة نحو بئر هذه الحياة ونظر إليه.
وسرعان ما ظهرت تموجات على سطح البئر الهادئ وسرعان ما ظهر مشهد.
“تشانغ يو ، يجب أن تتبعني أسفل الجبل في المستقبل. إذا أشعلت النار بطريق الخطأ في الطائفة ، فسوف أتبرأ منك من الآن فصاعدًا “.
مشى تشوي شوان.
كان الاختلاف هو أن سو تشانغ يو رأى يي بينغ.
“لا ، سيدي ، بئر هذه الحياة ستسمح لك برؤية مصيرك الأعظم ومن الصعب جدًا الهروب منه. هناك سجلات قديمة لخالد نظر إلى البئر ورأى أنه سيضربه البرق في المستقبل “.
“هل أنت فضولي بشأن هويتي؟”
نعم ، في الصورة المعروضة ، ظهرت أربعة سيوف طائرة خلف يي بينغ الذي كان يواجه عددًا لا يحصى من الشياطين الوحشية.
كان المشهد صادمًا للغاية وكان النقص الوحيد هو أنه كان يي بينغ وليس هو.
“ما هو الخطأ؟ ما هو الخطأ؟ سيدي ، هل طائفتنا تحترق حقًا؟ “
ومع ذلك ، بعد أن قال ذلك ، لم يعودوا خائفين.
سرعان ما اختفت الصورة.
تحدث بلا مبالاة.
لم يستطع سو تشانغ يو إلا أن يعبس.
‘نعم!’
لم يكن على دراية بالسبب والنتيجة ، وماذا سيحدث.
تراجع سو تشانغ يو عن نظرته وتوجه لإبلاغ الحشد بما رآه للتو.
“ما هو الخطأ؟ الأخ الأكبر الثاني ، ماذا رأيت؟ “
بعد أن أنهى سو تشانغ يو حديثه ، عبس الجميع.
“أنت خائف من البئر؟ من أين أنت؟”
نادرًا ما تحدث قو جيان كسيان لكن كلماته جعلتهم يعودون إلى رشدهم.
“واجه يي بينغ الكثير من الشياطين وحده؟ يبدو أن لديه مستقبل مشرق وواعد “.
لم تكن تعرف ما إذا كان يجب أن تخبرهم بما رأت ، والأهم من ذلك أنها لم تكن متأكدة مما إذا كان الداويست تاي هوا.
قال شو لو شين بعبوس.
“تسك ، تسك ، إنه يستحق أن يكون تلميذنا المميز. إنه رائع “.
”ملك السيف؟ ملوك البشر السبعة؟ “
كانوا في حيرة من الكلمات أيضا.
تحدث بلا مبالاة.
“نعم ، نحن لسنا ذو بشرة سميكة مثله.”
كان الشيء الرئيسي هو أن ما يسمى بئر هذه الحياة لن يكشف إلا جزءًا صغيرًا من المستقبل دون تقديم السبب والنتيجة. بالتالي ، ما الذي يمكن أن يفعله المرء حتى لو رأى مستقبله؟
ومع ذلك ، فقد أصبحوا الآن متأكدين تمامًا من أنه عالم سري.
“سأذهب لإلقاء نظرة.”
“سنحقق ثروة هذه المرة.”
في الماضي ، كان من النادر أن يأتي حتى ارث لمتدرب في عالم النواة الذهبية.
نهض وانغ تشو يو وسار نحو بئر هذه الحياة.
سرعان ما عاد وانغ تشو يو مع عبوس.
“ماذا رأيت مرة أخرى؟”
‘أنا افعل!’
كان الجميع فضوليين.
“كان المشهد الذي رأيته أكثر فظاعة. رأيت لين باي يسير على جسر قوس قزح. “
بعد كل شيء ، لم تكن القدرة على رؤية مستقبل المرء شيئًا جيدًا في بعض الأحيان.
عبس وانغ تشو يو ، وجده فظيعا بعض الشيء.
كان هناك حريق هائل في طائفة تشينغ يون داو واشتعلت النيران في جميع المباني.
“جسر قوس قزح؟”
“الطائفة تحترق ، ما الذي مازلت واقفًا من أجله؟”
في هذه المرحلة ، تحدث سو تشانغ يو.
“أين حفرة الجحيم هذه؟”
“لسوء الحظ ، في سن الخامسة والثلاثين ، فشلت في إثبات داو السيف ، وبعد ذلك ، كنت محاصرًا في داو السيف لمدة 3500 عام. لم أتمكن من الاختراق لفترة طويلة ، وأخيراً ، تعاونت مع ستة أصدقاء لاختراق الأمر “.
“انسة الأمر ، سأذهب لأفحصه.”
سرعان ما ظهر مشهد.
كان الجميع فضوليين.
نهض لين باي ونظر في بئر هذه الحياة.
لولا حقيقة أنهم ينتمون إلى نفس الطائفة ، لكان دا شو تشاجر معه حقًا.
بعد فترة ، عاد ببطء بتعبير غريب أيضًا.
كان شو لو شين أيضًا مرتبكًا بعض الشيء. لم يكن واضحًا ، وبالتالي كان بإمكانه فقط أن يطلب منهم إلقاء نظرة بأنفسهم.
“لا تسألوا ، لقد رأيت الأخ الرابع يتحول إلى تعويذة.”
قبل أن يتمكنوا من السؤال ، أخبرهم لين باي بما رآه.
“لا ، سيدي ، بئر هذه الحياة ستسمح لك برؤية مصيرك الأعظم ومن الصعب جدًا الهروب منه. هناك سجلات قديمة لخالد نظر إلى البئر ورأى أنه سيضربه البرق في المستقبل “.
بعد فترة وجيزة ، نظر الداويست تاي هوا بعيدًا ومشى تجاه الجميع بعبوس.
“لقد تحولت إلى تعويذة؟ هل أخطأت؟ “
هذه المرة ، حققوا ثروة.
ومع ذلك ، لسوء الحظ ، سار شو لو شين بالفعل.
كان تشوي شوان مرتبكًا بعض الشيء. بدا المشهد وكأنه غريب.
ذكر دا شو.
“سأذهب لإلقاء نظرة.”
مشى تشوي شوان.
“نعم ، لينغ رو، ماذا رأيت هذه المرة؟”
شرح دا شو بكل قوته ، خوفًا من أنهم لن يفهموا.
بعد فترة ، عاد أيضًا بعبوس وقال بفضول: “رأيتك معصوب العينين ، الأخ الأكبر الثالث”.
كان الجميع أكثر حيرة.
“ما هو بالضبط؟ لماذا تجعلون الأمر يبدو فظيعًا أكثر فأكثر؟ “
لم تستطع تشين لينغ رو حقًا فهم ما كان يقوله إخوانها الكبار أثناء سيرها نحو بئر هذه الحياة.
بعد فترة ، حدقت في البئر القديم.
مشى تشوي شوان.
سرعان ما ظهر مشهد.
‘كم سنة كانت؟’
كان هناك هطول غزير للأمطار.
“يوجد تناسخ في السماء والأرض. من يمكنه التأكد من كارما هذا العالم؟ كيف يمكن لبئر قديم أن يستنتج مستقبل الآخرين؟ “
كان هناك رجل برداء أبيض ملقى على منصة حجرية ، ملطخ بالدماء. كان بجانبه سيف طائر تم تحطيمه بشكل لا يمكن إصلاحه. كانت هناك أيضًا عبارة “المصير السماوي” محفورة على الأرض بجانبه.
في هذه اللحظة ، لم يستطع الداويست تاي هوا إلا أن يعبس.
عبست تشين لينغ رو فجأة.
كان الاختلاف هو أن سو تشانغ يو رأى يي بينغ.
والسبب هو أنها اكتشفت أن الرجل الذي يرتدي العباءة البيضاء بدا وكأنه الداويست تاي هوا.
كانت طائفة تشينغ يون داو هي اساسه، وإذا حدث ذلك حقًا ، فمن المؤكد أنه لن يترك سو تشانغ يو.
سرعان ما اختفت الصورة.
ظلت تشين لينغ رو صامتة.
كان الاختلاف هو أن هالة سو تشانغ يو قد تغيرت أيضًا ، وبدا أكثر فأكثر مثل خالد السيف السامي. إذا لم يكن يعلم أنه كان تلميذه ، لكان الداويست تاي هوا يعتقد حقًا أنه رأى خالد سيف .
في الكهف بأكمله ، كان سو تشانغ يو هو الوحيد الذي كان هادئًا للغاية.
لم تكن تعرف ما إذا كان يجب أن تخبرهم بما رأت ، والأهم من ذلك أنها لم تكن متأكدة مما إذا كان الداويست تاي هوا.
“اعرف قليلا. يُطلق على البشر السبعة الساميين بالملوك السبعة القدماء وهم أقوى سبعة أشخاص في العصور القديمة. قيل إنهم صعدوا منذ زمن بعيد إلى العالم الخالد دون أن يتركوا وراءهم أي ميراث. لم أكن أتوقع أن يكون هناك أي ميراث “.
“لينغ رو ، ماذا رأيت؟
“نعم ، لينغ رو، ماذا رأيت هذه المرة؟”
“حسنًا ، لا تضيع الوقت في هذا النوع من الأشياء. من الأفضل إيجاد مخرج “.
كان الجميع فضوليين ولا يسعهم سوى النظر إلى تشين لينغ رو أثناء قصفها بالأسئلة.
بعد فترة ، عاد أيضًا بعبوس وقال بفضول: “رأيتك معصوب العينين ، الأخ الأكبر الثالث”.
“رأيت الأخ الأكبر يشعل النار في الطائفة.”
“أوه ، لقد فهمت ذلك تمامًا الآن. سيدي ، أظن أنك لم ترغب أبدًا في السماح للأخ الأكبر أن يخلفك كقائد لطائفة تشينغ يون داو. لذلك ، يحمل الأخ الأكبر ضغينة ضدك ويقرر حرق طائفة تشينغ يون داو بأكملها. الأخ الأكبر ، الأخ الأكبر ، أنت ضيق الأفق “.
لم تكشف تشين لينغ رو عن المشهد الذي رأته لأنها كانت تخشى أنها ترتكب خطأ. كانت قلقة أيضًا من أن يؤدي ذلك إلى بعض العواقب الوخيمة. ومع ذلك ، كانت تنوي إخبار أختها الكبرى عن ذلك.
فكر سو تشانغ يو بصمت. لقد شعر بشكل غامض أنه كان عالم سري وأن هذه كانت المرحلة الأخيرة.
‘ربما الأخت الكبرى ستعرف المزيد.’
اعتقدت أنه كان شيئًا أكثر إزعاجًا.
بالتالي ، اختلقت شيئًا.
‘حظا عظيم؟’
بعد قول ذلك ، لم يستطع الجميع إلا إلقاء نظرة على سو تشانغ يو.
على وجه الخصوص ، أشار الداويست تاي هوا إلى سو تشانغ يو وقال ، “عظيم ، حقًا ، أنت من أشعلت النار. تشانغ يو ، هل تريد بالفعل إشعال النار في الطائفة؟ “
صوته العالي والواضح جعل تعابير الجميع تتغير.
لم يستطع سو تشانغ يو إلا أن يعبس.
تحدث الداويست تاي هوا ببعض الاستياء.
“أوه ، لقد فهمت ذلك تمامًا الآن. سيدي ، أظن أنك لم ترغب أبدًا في السماح للأخ الأكبر أن يخلفك كقائد لطائفة تشينغ يون داو. لذلك ، يحمل الأخ الأكبر ضغينة ضدك ويقرر حرق طائفة تشينغ يون داو بأكملها. الأخ الأكبر ، الأخ الأكبر ، أنت ضيق الأفق “.
ومع ذلك ، لسوء الحظ ، سار شو لو شين بالفعل.
تحدث شو لو شين على عجل ، ويبدو أنه فهم شيئًا ما.
“الأخ الأكبر ، هل هذا صحيح؟”
لولا حقيقة أنهم ينتمون إلى نفس الطائفة ، لكان دا شو تشاجر معه حقًا.
سأل وانغ تشو يو بهدوء.
كان سو تشانغ يو عاجزًا عن الكلام.
“لو شين ، أخبرنا بسرعة ، ما الذي يجعلك غامضًا جدًا؟”
أشار شو لو شين إلى المنصات الحجرية السبعة وسأل.
“كلام فارغ.”
“إذا كنت تخشى كل شيء ، فما الفائدة من ممارسة التدريب الخالد؟”
ومع ذلك ، سرعان ما رأى شخصية مألوفة.
لا يمكن أن يكلف نفسه عناء الاهتمام بهم.
من الواضح أن ذلك كان مستحيلاً.
‘لماذا أشعل النار في الطائفة بدون سبب؟’
“إذا كنت تخشى كل شيء ، فما الفائدة من ممارسة التدريب الخالد؟”
“حتى لو لم يستطع أن يصبح قائد الطائفة ، فلا ينبغي أن يكون وقحًا للغاية.”
“اذهبوا واحدا تلو الآخر ، لا تتقدموا معا.”
في هذه اللحظة ، تحدث قو جيان كسيان فجأة.
“يوجد تناسخ في السماء والأرض. من يمكنه التأكد من كارما هذا العالم؟ كيف يمكن لبئر قديم أن يستنتج مستقبل الآخرين؟ “
نادرًا ما تحدث قو جيان كسيان لكن كلماته جعلتهم يعودون إلى رشدهم.
في هذه اللحظة ، لم يستطع الجميع إلا التأمل.
ظلت تشين لينغ رو صامتة.
منذ أن وصلوا إلى المرحلة الأخيرة ، كان من الواضح أن تلك كانت مكافآت.
بعد التفكير في الأمر بعناية ، شعروا أنه منطقي. كيف يمكن للآخرين رؤية مستقبلهم في البئر؟ بدا ذلك سخيفًا إلى حد ما.
“تسك ، تسك ، إنه يستحق أن يكون تلميذنا المميز. إنه رائع “.
“نعم ، لكن هذا كله مجرد وهم. علاوة على ذلك ، فإن حرق الطائفة والنار كلها مجرد هراء ، فلنجد مخرجًا “.
“أنا ملك السيوف. دخلت داو السيف في سن الثالثة وقمت بتكثيف زخم السيف السامي في الرابعة ، تليها نية السيف السامية في سن الخامسة. أصبحت لا اقهر في الأمة في السادسة ، وهزمت 275 دولة في العاشرة. لقد أصبحت لا اقهر في داو السيف في العالم في سن العشرين ، وأصبحت سيد الخلق في سن الثلاثين “.
“الأخ الثاني ، قل شيئًا.”
أومأت تشين لينغ رو برأسها ، ووافقت على ما قاله قو جيان كسيان.
من ناحية أخرى ، حدق دا شو في قو جيان كسيان. كان على علم بما تعنيه “بئر هذه الحياة” ، لكنه أدرك أن الكبار لم يقولوا شيئًا وبالتالي لم يكن لديه ما يقوله.
“بما أنك فضولي ، سأخبرك.”
لقد كان متحيزًا فقط ضد قو جيان كسيان.
فجأة ، نهض الجميع وساروا نحو بئر هذه الحياة.
تحدث الداويست تاي هوا ببعض الاستياء.
لولا حقيقة أنهم ينتمون إلى نفس الطائفة ، لكان دا شو تشاجر معه حقًا.
لقد سمع أن الأسرار السماوية لن يتم تسريبها ، لكن المشكلة هي أنه لم يكن من الصعب رؤية مصير المرء في المستقبل.
“حسنًا ، لا تضيع الوقت في هذا النوع من الأشياء. من الأفضل إيجاد مخرج “.
لم يستطع الداويست تاي هوا إلا أن يومأ برأسه.
نادرًا ما تحدث قو جيان كسيان لكن كلماته جعلتهم يعودون إلى رشدهم.
لقد انتقلوا جميعًا إلى هذا المكان الجحيمي ولم يعرف أحد ماذا سيحدث بعد ذلك. اعتقدوا أنه سيكون من الأفضل المغادرة عاجلاً.
أومأ الجميع على الفور واحدًا تلو الآخر.
إلى جانب ذلك ، في نفس الوقت ، لم يستطع شو لو شين إلا إلقاء نظرة على المنصات الحجرية السبعة.
أومأ الجميع على الفور واحدًا تلو الآخر.
“سيدي ، هناك بعض الكلمات القديمة المنحوتة تحت هذه المنصة الحجرية ، هل يجب أن نصعد ونلقي نظرة؟”
“الأخ الثاني ، قل شيئًا.”
أشار شو لو شين إلى المنصات الحجرية السبعة وسأل.
كان الجميع فضوليين ولا يسعهم سوى النظر إلى تشين لينغ رو أثناء قصفها بالأسئلة.
“أنا أعرف هذه الشخصيات القديمة. قرأوا “السيف” ، “الحبوب” ، “تشكيل المصفوفة” ، “التعويذات” ، “الكنوز” ، “السماء” ، “الحظ”.
في هذه اللحظة ، اختفى سو تشانغ يو ، الذي كان في البئر ، تدريجياً ، وفي النهاية اختفت جميع الصور أيضًا.
قال لين باي وهو يتذكر شيئًا ما فجأة.
قالت تشين لينغ رو. كان بإمكانها قراءة هذه الكلمات بالتالي أشارت إليها.
“رأيت الأخ الأكبر يشعل النار في الطائفة.”
“كيف تعرفين كيفية قراءتها؟”
اعتقدت أنه كان شيئًا أكثر إزعاجًا.
كان الحشد فضوليًا بعض الشيء. في نظرهم ، كانت تشين لينغ رو مبذرة لا تعرف شيئًا سوى الأكل. لم يتوقعوا منها أن تكون موهوبة في هذا الجانب.
“كل تلك السنوات من الدراسة قد آتت أكلها أخيرًا ، أليس كذلك؟ أنتم يا رفاق لا تعتقدون أنني مبذرة ، أليس كذلك؟ “
“في النهاية ، كان يعاني من المخاوف وانتهى به الأمر إلى تطوير شياطين عقلية. بعد مواجهته لمحنة الرعد ، خاف حقًا ودخل جسده في حالة سلبية بسبب جبنه. وبالتالي ، ما لم يكن لدى الشخص ثروة كبيرة ، فلا ينبغي له أن ينظر إلى البئر “.
سألت تشين لينغ رو بعبوس خفيف.
ظل الجميع صامتين ولكن كان من الواضح ما يقصدونه.
كان شو لو شين أيضًا مرتبكًا بعض الشيء. لم يكن واضحًا ، وبالتالي كان بإمكانه فقط أن يطلب منهم إلقاء نظرة بأنفسهم.
كانت تشين لينغ رو عاجزة عن الكلام.
“أنت خائف من البئر؟ من أين أنت؟”
كانت تشين لينغ رو عاجزة عن الكلام.
“سيف؟ يجب أن تكون هذه المرحلة الأخيرة ، أعتقد أن هذه هي المكافآت بالنسبة لنا. ربما ، إنه إرث. بصفتي الأخ الأكبر ، يجب أن اكون القدوة لكم ، وسأحاول ذلك أولاً “.
لقد نظر للتو في بئر هذه الحياة واعتقد أنه يمكنه رؤية مستقبله ، لكنه لم يتوقع أن يرى حريقًا مشتعلًا أحرق طائفة تشينغ يون داو بأكملها.
فكر سو تشانغ يو بصمت. لقد شعر بشكل غامض أنه كان عالم سري وأن هذه كانت المرحلة الأخيرة.
منذ أن وصلوا إلى المرحلة الأخيرة ، كان من الواضح أن تلك كانت مكافآت.
بالتالي ، بمجرد أن انتهى من الكلام ، سار نحو منصة السيف.
“نعم ، لينغ رو، ماذا رأيت هذه المرة؟”
بالنظر إلى سو تشانغ يو الذي كان يبتعد ، ظل الجميع صامتين لفترة من الوقت.
“إنه يستحق حقًا أن يكون الأخ الأكبر. لديه الكثير من الأسباب للاستفادة من الوضع. إنه الوحيد الذي يمكنه فعل شيء كهذا “.
في هذه اللحظة ، اختفى سو تشانغ يو ، الذي كان في البئر ، تدريجياً ، وفي النهاية اختفت جميع الصور أيضًا.
‘كم سنة كانت؟’
“تسك ، ذو بشرة سميكة للغاية. علينا أن نتعلم المزيد من الأخ الأكبر “.
مشى تشوي شوان.
“نعم ، نحن لسنا ذو بشرة سميكة مثله.”
ومع ذلك ، بعد أن قال ذلك ، لم يعودوا خائفين.
ناقش الجميع ولم يسعهم إلا التعليق حول مدى سماكة بشرة سو تشانغ يو.
لكنهم لم يسخروا منه. حتى لو أخذ سو تشانغ يو زمام المبادرة بالذهاب ، فلن يغضبوا.
“تسك ، تسك ، إنه يستحق أن يكون تلميذنا المميز. إنه رائع “.
كان المشهد صادمًا للغاية وكان النقص الوحيد هو أنه كان يي بينغ وليس هو.
على العكس من ذلك ، كان لديهم فضول بشأن ما سيحدث بعد ذلك.
“نعم ، لكن هذا كله مجرد وهم. علاوة على ذلك ، فإن حرق الطائفة والنار كلها مجرد هراء ، فلنجد مخرجًا “.
في هذه اللحظة ، وصل سو تشانغ يو بالفعل إلى منصة السيف.
وقف على منصة السيف بنظرة ثابتة. على الرغم من أنه كان مرتبكًا بعض الشيء ، إلا أنه كان متوازنًا وهادئا.
كان عابسًا ويبدو أنه يفكر في شيء ما.
بووم!
في هذه اللحظة ، لم يستطع الجميع إلا التأمل.
بمجرد أن صعد سو تشانغ يو على منصة السيف ، أضاء الكهف بأكمله في لحظة.
لقد نظر للتو في بئر هذه الحياة واعتقد أنه يمكنه رؤية مستقبله ، لكنه لم يتوقع أن يرى حريقًا مشتعلًا أحرق طائفة تشينغ يون داو بأكملها.
أومأ الجميع برأسه دون أن يقول الكثير.
في هذه المرحلة ، تحدث سو تشانغ يو.
“لو شين ، أخبرنا بسرعة ، ما الذي يجعلك غامضًا جدًا؟”
“مصير واحد ، لقد وصلت إلى هذا الحد ، أعتقد أنك مررت بالكثير من التجارب والمحن. ممتاز.”
صرخ سو تشانغ يو بالفعل في قلبه.
وسرعان ما ظهرت تموجات على سطح البئر الهادئ وسرعان ما ظهر مشهد.
صوته العالي والواضح جعل تعابير الجميع تتغير.
ومع ذلك ، سرعان ما استمر الصوت.
(هههههههههههههههههه)
“هل أنت فضولي بشأن هويتي؟”
“إذا كان بإمكانك رؤية المستقبل ، فلماذا لا؟”
“بما أنك فضولي ، سأخبرك.”
على العكس من ذلك ، كان لديهم فضول بشأن ما سيحدث بعد ذلك.
“أنا ملك السيوف. دخلت داو السيف في سن الثالثة وقمت بتكثيف زخم السيف السامي في الرابعة ، تليها نية السيف السامية في سن الخامسة. أصبحت لا اقهر في الأمة في السادسة ، وهزمت 275 دولة في العاشرة. لقد أصبحت لا اقهر في داو السيف في العالم في سن العشرين ، وأصبحت سيد الخلق في سن الثلاثين “.
كان الجميع فضوليين ولا يسعهم سوى النظر إلى تشين لينغ رو أثناء قصفها بالأسئلة.
“لسوء الحظ ، في سن الخامسة والثلاثين ، فشلت في إثبات داو السيف ، وبعد ذلك ، كنت محاصرًا في داو السيف لمدة 3500 عام. لم أتمكن من الاختراق لفترة طويلة ، وأخيراً ، تعاونت مع ستة أصدقاء لاختراق الأمر “.
“ما هو الخطأ؟ ما هو الخطأ؟ سيدي ، هل طائفتنا تحترق حقًا؟ “
كان سو تشانغ يو مذهولًا.’ أنا خالد سيف منقطع النظير ، أنا أريق الدماء فقط وليس الدموع. لماذا أبكي بلا سبب؟’
“ومع ذلك ، بمجرد أن أفكر في حقيقة أنني قد أموت إذا فشلت ، تركت هذا الميراث السري ورائي. أنا في انتظار شخص مصيري. هل تريد الحصول على ميراثي؟ “
قال لين باي.
كشف الصوت عن هويته.
وسرعان ما ظهرت تموجات على سطح البئر الهادئ وسرعان ما ظهر مشهد.
في هذه اللحظة ، كان الداويست تاي هوا وآخرون متحمسين للغاية.
“هل أنت مستحق؟”
لقد خمّنوا سابقًا أن هذا المكان كان عالمًا سريا ، لكن لم يكن هناك دليل ملموس لإثبات ذلك.
ومع ذلك ، فقد أصبحوا الآن متأكدين تمامًا من أنه عالم سري.
ضحك الجميع.
“حتى لو لم يستطع أن يصبح قائد الطائفة ، فلا ينبغي أن يكون وقحًا للغاية.”
حتى سو تشانغ يو لم يستطع إلا أن يشعر بالحاجة إلى الضحك. لسوء الحظ ، لم يستطع لأن هذا ما كانت عليه طبيعته. كلما كان أكثر حماسًا ، بدا أكثر هدوءًا.
في تلك اللحظة ، توقف الجميع مؤقتًا في مساراتهم.
في الكهف بأكمله ، كان سو تشانغ يو هو الوحيد الذي كان هادئًا للغاية.
عند سماع هذا ، أصاب الداويست تاي هوا بالذعر على الفور.
بعد سماع اسمه ، لم يستطع قو جيان كسيان إلا الإغراء.
لهث دا شو بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
“لم أرى الطائفة تحترق فحسب ، لكنني رأيت أيضًا تشانغ يو يبكي وهو يقف عند مدخل الطائفة.”
”ملك السيف؟ ملوك البشر السبعة؟ “
—-
سمع دا شو القليل عنه وكان على دراية بأسطورة ملوك البشر السبعة.
وسرعان ما ظهرت تموجات على سطح البئر الهادئ وسرعان ما ظهر مشهد.
“هل تعرف ملك السيف؟”
في تلك اللحظة ، توقف الجميع مؤقتًا في مساراتهم.
تشين لينغ رو ، التي كانت بجانبه ، لم تستطع إلا أن تسأل دا شو. بدت فضولية نوعا ما.
“اعرف قليلا. يُطلق على البشر السبعة الساميين بالملوك السبعة القدماء وهم أقوى سبعة أشخاص في العصور القديمة. قيل إنهم صعدوا منذ زمن بعيد إلى العالم الخالد دون أن يتركوا وراءهم أي ميراث. لم أكن أتوقع أن يكون هناك أي ميراث “.
“سنحقق ثروة هذه المرة.”
بعد سماع اسمه ، لم يستطع قو جيان كسيان إلا الإغراء.
عرف دا شو جزءًا منه ولكن ما كان يعرفه كان يعتمد في الغالب على الشائعات.
كانت سو تشانغ يو.
“أقوى سبعة أشخاص في العصور القديمة؟”
لم يعرف دا شو كيف يشرح ذلك.
بعد سماع اسمه ، لم يستطع قو جيان كسيان إلا الإغراء.
“هل صعدوا إلى العالم الخالد بهذه السرعة؟”
وسرعان ما ظهرت تموجات على سطح البئر الهادئ وسرعان ما ظهر مشهد.
كان الداويست تاي هوا و شو لو شين و وانغ تشو يو وآخرون متحمسون تمامًا.
إرث الخالد؟
“سيف؟ يجب أن تكون هذه المرحلة الأخيرة ، أعتقد أن هذه هي المكافآت بالنسبة لنا. ربما ، إنه إرث. بصفتي الأخ الأكبر ، يجب أن اكون القدوة لكم ، وسأحاول ذلك أولاً “.
‘ما هو مفهوم هذا؟’
كان الشيء الرئيسي هو أن ما يسمى بئر هذه الحياة لن يكشف إلا جزءًا صغيرًا من المستقبل دون تقديم السبب والنتيجة. بالتالي ، ما الذي يمكن أن يفعله المرء حتى لو رأى مستقبله؟
في الماضي ، كان من النادر أن يأتي حتى ارث لمتدرب في عالم النواة الذهبية.
هذه المرة ، حققوا ثروة.
“تسك ، تسك ، إنه يستحق أن يكون تلميذنا المميز. إنه رائع “.
حتى سو تشانغ يو كان متحمسًا جدًا لدرجة أنه شعر برغبة في البكاء ، ناهيك عنهم.
“كان الأخ الأكبر هناك؟ هذا يعني أنه مشهد من المستقبل. أوه ، حسنًا ، فهمت “.
‘كم سنة كانت؟’
‘كم سنة كانت؟’
‘هل الميراث الذي حلمت به سيكون في يدي أخيرًا؟’
“ما هو الخطأ؟ الأخ الأكبر الثاني ، ماذا رأيت؟ “
“دا شو ، لماذا لا أستطيع النظر إليها؟”
ميراث “الملوك السبعة”.
لكنهم لم يسخروا منه. حتى لو أخذ سو تشانغ يو زمام المبادرة بالذهاب ، فلن يغضبوا.
مر الوقت شيئا فشيئا.
‘ميراث ملك السيف البشري؟’
‘انا حقا اريده!’
‘هل سأصعد بعد الحصول عليه؟’
“ومع ذلك ، بمجرد أن أفكر في حقيقة أنني قد أموت إذا فشلت ، تركت هذا الميراث السري ورائي. أنا في انتظار شخص مصيري. هل تريد الحصول على ميراثي؟ “
“ووهوو~~~”
كان يعتقد أن الفرن لم يكن مغلقًا ، مما تسبب في اندلاع حريق في طائفة تشينغ يون داو.
‘سأصعد!’
—-
كان سو تشانغ يو متحمسًا جدًا لدرجة أنه كان على وشك البكاء.
في هذه اللحظة ، تحدث ملك السيف مرة أخرى.
على العكس من ذلك ، إذا كان بإمكان المرء اكتساب نظرة ثاقبة للمستقبل ، فسيكون قادرًا على تجنب أي كوارث.
“أوه ، لقد فهمت ذلك تمامًا الآن. سيدي ، أظن أنك لم ترغب أبدًا في السماح للأخ الأكبر أن يخلفك كقائد لطائفة تشينغ يون داو. لذلك ، يحمل الأخ الأكبر ضغينة ضدك ويقرر حرق طائفة تشينغ يون داو بأكملها. الأخ الأكبر ، الأخ الأكبر ، أنت ضيق الأفق “.
“هل تريد الحصول على ميراثي؟”
استمر ملك السيف في سؤال سو تشانغ يو مرة أخرى.
فكر سو تشانغ يو بصمت. لقد شعر بشكل غامض أنه كان عالم سري وأن هذه كانت المرحلة الأخيرة.
لم تكشف تشين لينغ رو عن المشهد الذي رأته لأنها كانت تخشى أنها ترتكب خطأ. كانت قلقة أيضًا من أن يؤدي ذلك إلى بعض العواقب الوخيمة. ومع ذلك ، كانت تنوي إخبار أختها الكبرى عن ذلك.
‘نعم!’
وقف على منصة السيف بنظرة ثابتة. على الرغم من أنه كان مرتبكًا بعض الشيء ، إلا أنه كان متوازنًا وهادئا.
نادرًا ما تحدث قو جيان كسيان لكن كلماته جعلتهم يعودون إلى رشدهم.
‘أنا افعل!’
“لا ، أيها الكبار ، ستكون قادرًا على رؤية المستقبل باستخدام بئر هذه الحياة ، ولكن بشكل عام ، سيؤثر المستقبل على قلب الداو الخاص بك إذا لم يكن واعدًا. إذا رأيت نفسك تسقط في المستقبل ، ألن تكون مبتلى بالمخاوف ويتأثر مستوى تدريبك؟ “
“سيدي ، لماذا أحرق الطائفة بدون سبب؟”
‘انا حقا اريده!’
أشار شو لو شين إلى المنصات الحجرية السبعة وسأل.
صرخ سو تشانغ يو بالفعل في قلبه.
ومع ذلك ، عندما أجاب ، بدت كلماته تعني شيئًا مختلفًا.
“هل أنت مستحق؟”
كان الشيء الرئيسي هو أن ما يسمى بئر هذه الحياة لن يكشف إلا جزءًا صغيرًا من المستقبل دون تقديم السبب والنتيجة. بالتالي ، ما الذي يمكن أن يفعله المرء حتى لو رأى مستقبله؟
بووم!
تحدث بلا مبالاة.
كان يعتقد أن الفرن لم يكن مغلقًا ، مما تسبب في اندلاع حريق في طائفة تشينغ يون داو.
فجأة ، ساد الهدوء في الكهف.
كان الكهف صامتا مثل الموت.
في لحظة ، تجمد سو تشانغ يو في حالة صدمة.
بعد التفكير في الأمر بعناية ، شعروا أنه منطقي. كيف يمكن للآخرين رؤية مستقبلهم في البئر؟ بدا ذلك سخيفًا إلى حد ما.
كان يعلم أنه كان يتصرف مرة أخرى.
بعد فترة ، عاد أيضًا بعبوس وقال بفضول: “رأيتك معصوب العينين ، الأخ الأكبر الثالث”.
—-
‘أنا افعل!’
”ملك السيف؟ ملوك البشر السبعة؟ “
لكنهم لم يسخروا منه. حتى لو أخذ سو تشانغ يو زمام المبادرة بالذهاب ، فلن يغضبوا.
أومأ الجميع برأسه دون أن يقول الكثير.
الترجمة: Hunter
أشار شو لو شين إلى المنصات الحجرية السبعة وسأل.
“حسنًا ، لا تضيع الوقت في هذا النوع من الأشياء. من الأفضل إيجاد مخرج “.
