Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

?No Way People Find Cultivation Difficult, Right 200

مليون حجر روحي من الدرجة الاعلى؟ لا ، 100 حجر روحي من الدرجة الأدنى؟

مليون حجر روحي من الدرجة الاعلى؟ لا ، 100 حجر روحي من الدرجة الأدنى؟

الفصل 200: مليون حجر روحي من الدرجة الاعلى؟ لا ، 100 حجر روحي من الدرجة الأدنى؟

 

 

 

اندهش الناس وكان البعض غير مصدقا لظهور مقال سامي.

 

 

الترجمة: Hunter 

انتشرت الأصوات في جميع أنحاء شوارع امة وي.

كان هوانغ فو تيان لونغ عاجزًا عن الكلام.

 

 

تردد صوت الكونفوشيوسية العظيمة مرارًا وتكرارًا ، منتشرًا في جميع أنحاء المكان.

لم يدخل المتاجر.

 

 

كان صوت الكونفوشيوسية العظيمة في السماء والأرض.

 

 

 

كان هناك عدد لا يحصى من المواهب في ساحة التكريم لامة وي.

 

 

 

كان يي بينغ في شجرة بودهي القديمة حيث كان هناك عدد لا يحصى من أشعة الحكمة.

 

 

 

مع العجلات الذهبية للتطهير خلف رأس يي بينغ ، بدا وكأنه بوذا التنوير وسيّد داويست. أشرقت عجلاته الذهبية للتطهير النور على العالم.

 

 

 

في هذه اللحظة ، تردد صوت عال.

 

 

 

“هناك كل أنواع الأشياء التي لا يمكن التنبؤ بها في هذا العالم.”

 

 

لم يكن هناك سوى سبعة علماء كونفوشيوسيين عظيمين في أمة وي ، ولكن لم يكن من الممكن تسمية أي منهم بالكونفوشيوسي العظيم للسماء والأرض ، ولم يكن هناك سوى كونفوشيوسي عظيم واحد من السماء والأرض في أكاديمية هان مو.

جعل الصوت تعابير أدباء العالم تتغير.

“الخالد المبجل ، لا أعتقد أنها باهظة الثمن. هل تعرف أصل هذا العنصر؟ “

 

 

كان هذا هو صوت حكيم الأدباء.

 

 

اندهش الناس وكان البعض غير مصدقا لظهور مقال سامي.

في ساحة التكريم لامة وي ، سار الفاحصون الثلاثة ووصلوا أمام يي بينغ.

 

 

 

ومع ذلك ، كان يحدقون مباشرة في المقال الموجود على الطاولة.

كان القديس الأدبي يردد سوترا أصابت الجميع بالصدمة.

 

ومع ذلك ، سرعان ما كانت هناك بعض الأشياء التي لفتت انتباه يي بينغ.

نظر إليها بعض الناس أيضًا ، لكن ما رأوه كان عبارة عن هالة ذهبية لا نهاية لها ، لذلك لم يتمكنوا من رؤية محتوى المقال بوضوح. حتى أنهم قد يتأذون أثناء محاولتهم قراءتها.

“الأخ الأكبر هوانغ فو ، أنت لست غيورًا من الأخ الأكبر يي ، أليس كذلك؟”

 

 

“لا تنظروا إليها ، إنها مقالة سامية لا يستطيع قراءتها إلا علماء الكونفوشيوسية العظماء.”

 

 

لم يستطع فهم ما إذا كان ذلك بسبب تمويهه الذي جعله يبدو ساذجًا أم لا. وإلا فلماذا يجرؤ أحد على قول ذلك له؟

قال لهم عالم كونفوشيوسي عظيم ألا ينظروا إلى المقال ، خشية أن يؤثر عليهم.

كان صاحب الكشك لا يزال يبتسم ويشير إلى الرمز القديم.

 

 

نظرًا لأنه كان مقالًا ساميًا ، فمن الطبيعي أنه لا يمكن النظر إليه بشكل مهمل.

 

 

 

أراد العلماء الكونفوشيوسيون الثلاثة إلقاء نظرة ولكن كان عليهم طلب إذن يي بينغ.

 

 

في تلك اللحظة ، وصل المستشار وملك امة وي شخصيًا إلى ساحة التكريم لقراءة المقال. ومع ذلك ، نظرًا لوجود علماء الكونفوشيوسية العظماء ، لم يكن لديهم الجرأة للتنافس لقراءتها.

خلاف ذلك ، سيكون أمرًا غير مهذب للغاية وغير محترم لـ يي بينغ إذا فعلوا ذلك دون أن يطلبوا ذلك.

في هذه اللحظة ، تردد صوت عال.

 

 

ومع ذلك ، كان يي بينغ الآن في حالة التنوير. لم يتمكنوا من إزعاجه ولا يمكنهم سوى الانتظار بقلق على الجانب.

 

 

كان الثلاثة من العلماء الكونفوشيوسيين العظماء الذين يمكنهم قراءة المقالات السامية.

كان القديس الأدبي يردد سوترا أصابت الجميع بالصدمة.

 

 

 

امة وي ، امة جين ، امة تشينغ.

 

 

 

عندما تردد الصوت ، سمعه المزيد والمزيد من المثقفين من مختلف الأمم والدول.

كان قد التقى للتو مع سو تشانغ يو وقد اكتسبت سلالة شيا العظمى بالفعل مثل هذه الثروة. ألم يكن هذا هو نفس الأسطورة؟

 

وضع العلماء الكونفوشيوسيون الثلاثة المقال على الطاولة وكأنه كنز.

كان كل أدبي مليئًا بالصدمة حيث لم يعتقد أحد أن شخصًا ما سيكتب فجأة مقالًا ساميًا.

 

 

ومع ذلك ، في هذه اللحظة بالذات ، سار شخص ما على الفور.

كان مذهلاً للغاية.

 

 

 

كانت الأمم العشرة مندهشة.

 

 

لم يدخل المتاجر.

ظهرت روح حكيم الأدب.

لم يكن هناك سوى سبعة علماء كونفوشيوسيين عظيمين في أمة وي ، ولكن لم يكن من الممكن تسمية أي منهم بالكونفوشيوسي العظيم للسماء والأرض ، ولم يكن هناك سوى كونفوشيوسي عظيم واحد من السماء والأرض في أكاديمية هان مو.

 

كان صاحب الكشك عاجزًا عن الكلام.

دونغ.

الحكيم الحقيقي من شأنه أن يؤسس التعاليم والأكاديميات. سيكون من المستحيل أن يصبح المرء حكيمًا بمقال واحد.

 

 

مع صوت الأجراس والطبول ، انطلق شعاع من ضوء النجوم الأرجواني فوق السماء وسقط على يي بينغ.

مرة أخرى في مطعم خط السماء.

 

عند فتح الباب ، ظهر هوانغ فو تيان لونغ.

تطور قصر الأدب وظهر على الفور خلف يي بينغ. كان قصر العالِم ، وين تشو ، الذي كان رمزًا لكمال الموهبة.

مع العجلات الذهبية للتطهير خلف رأس يي بينغ ، بدا وكأنه بوذا التنوير وسيّد داويست. أشرقت عجلاته الذهبية للتطهير النور على العالم.

 

 

ظهر قصر الأدب المرعب ، مما سمح ليي بينغ بالصعود بالكامل.

كان الثلاثة منهم عاطفيين وكانت نغماتهم مليئة بالصدمة.

 

 

كما كان للعجلة الذهبية للتطهير في مؤخرة رأسه ثلاث حلقات أخرى.

 

 

واصل صاحب الكشك.

تتكون العجلة الذهبية للتطهير من تسع حلقات إجمالاً ، وعندما تشكلت الحلقة التاسعة ستكون الكمال الكبير.

 

 

هرع يي بينغ إلى هناك على الفور باعمال بسيطة وكان ذلك للتحقق مما إذا كان هناك أي كنوز.

ومع ذلك ، كان إنجازًا رائعًا لداويست عادي أن يكثف النور الذهبي للتطهير في حياته. لو استطاع تكثيف العجلة الذهبية للتطهير ، لن يعيش حياته سدى.

كيف يمكن أن تبدو الكنوز في المتاجر عادية المظهر؟ كيف يمكن أن تكون معيبة؟ لا يمكن أن يكونوا غير واضحين أيضًا.

 

 

لقد كثف يي بينغ الآن ثلاثة حلقات من العجلة الذهبية للتطهير ، والتي كانت زيادة في الجودة.

ظهر قصر الأدب خلف يي بينغ تمامًا ودخلت روح عالم كونفوشيوسي عظيم القصر أيضًا.

 

لم يستطع فهم ما إذا كان ذلك بسبب تمويهه الذي جعله يبدو ساذجًا أم لا. وإلا فلماذا يجرؤ أحد على قول ذلك له؟

عند هذا المستوى ، ستحدث كل عجلة ذهبية إضافية فرقًا صادمًا.

نظرًا لأنه كتب المقال بالفعل ، لم يكن يي بينغ ينوي البقاء هنا لفترة أطول. كان سوق الامم العشرة هو ما يهتم به الآن.

 

بووم!

كانت العجلة الذهبية للتطهير لـ يي بينغ تحتوي على ثلاثة حلقات ، وإذا واجه وجودًا مثل ابن الشيطان ذو التعويذات التسعة، فسيكون قادرًا تمامًا على إجباره على الكشف عن التسع تعويذات.

 

 

العد التنازلي للانتهاء من الرواية 87 فصل

الموهبة المرعبة سمحت بزيادة عالم يي بينغ بمقدار هائل.

ابتسم صاحب الكشك بلطف.

 

“وصل إلى الطابق 81. بالمناسبة ، مبروك الوصول إلى الطابق 59 ، الأخ الأكبر هوانغ فو. لولا الأخ الأكبر يي ، ستكون الاول .الأخ الأكبر هوانغ فو ، لماذا أنت عابس فجأة؟”

سوف تتألق قوى دارما الذهبية لمتدرب في المستوى التاسع من تأسيس الأساس بشكل مشرق.

هل كان يعتقد أنه كان أحمق؟

 

وضع العلماء الكونفوشيوسيون الثلاثة المقال على الطاولة وكأنه كنز.

كانت هناك حكمة لا تنتهي تحت شجرة بودهي.

 

 

 

صُدم جميع شيوخ الامم العشرة حيث لم يتوقع أحد أن يتمتع يي بينغ بمثل هذه القدرات المذهلة والمبالغ فيها. كان بإمكانهم معرفة أنه اجتاز العالم السري وتمكن من اجتياز معبد الجسد المادي والاختبار الأدبي ، الذي كان الأصعب ، بألوان متطايرة.

 

 

موهبة لا مثيل لها دخلت جسد يي بينغ.

‘هل ما زلت بشرا؟’

 

 

 

بووم!

 

 

 

امتلأت قاعات الأدب لجميع الأمم بالأصوات.

قريباً ، جاء يي بينغ إلى كشك الرجل العجوز.

 

فهم تاي شانغ شوان جي نوايا إمبراطور سلالة شيا العظمى. كان يعرف ما كان يفكر فيه إمبراطور سلالة شيا العظمى ، لكنه كان يعلم أيضًا أنه لا يستطيع أخذ زمام المبادرة للمشاركة.

كان لدى العلماء الكونفوشيوسيين العظماء بعض الاكتشاف أثناء انحناءهم في يي بينغ.

هنأ الطرف الآخر لكن نبرته كانت هادئة. عندما لاحظ التغييرات الطفيفة في وجه هوانغ فو تيان لونغ ، لم يستطع إلا أن يشعر بالصدمة.

 

“أليس هذا النخبة يي؟”

في امة تشين.

“مليون حجر روحي من الدرجة الاعلى؟ سيكون ذلك بمثابة خسارة بعض الشيء لكنني سأعتبر أننا نشكل صداقة “.

 

تردد صوت الكونفوشيوسية العظيمة مرارًا وتكرارًا ، منتشرًا في جميع أنحاء المكان.

بدا تاي شانغ شوان جي أيضًا مندهشًا لأنه شعر بموهبة منقطعة النظير.

مع العجلات الذهبية للتطهير خلف رأس يي بينغ ، بدا وكأنه بوذا التنوير وسيّد داويست. أشرقت عجلاته الذهبية للتطهير النور على العالم.

 

 

“جلالة الملك! لم أفكر أبدًا في أن شخصًا ما من سلالة شيا العظمى سيكون قادرًا على إنشاء مثل هذا المقال السامي وجذب صدى أدباء السماء والأرض. إنه حظ جلالة الملك “.

 

 

 

في منتصف الغرفة ، نظر تاي شانغ شوان جي إلى إمبراطور سلالة شيا العظمى وقال باحترام كبير.

 

 

 

بدا مصدوما للغاية. كان مستشارًا لسلالة شيا العظمى ، وبالتالي تلقى تعليمه. لقد فهم رعب المقال السامي.

 

 

قريباً ، جاء يي بينغ إلى كشك الرجل العجوز.

في الغرفة ، أخذ إمبراطور سلالة شيا العظمى نفسا عميقا. لم يعطي أي إجابة وبدلاً من ذلك ابتسم.

ظهر قصر الأدب المرعب ، مما سمح ليي بينغ بالصعود بالكامل.

 

في لحظة ، كان يي بينغ محاطًا بالحشد. بعد كل شيء ، كان مشهورًا جدًا ولم يستطع البقاء مختبئًا على الإطلاق.

في هذه اللحظة ، تجمد تاي شانغ شوان جي فجأة.

 

 

 

بدا أنه فهم شيئًا ما لأنه لم يستطع إلا النظر إلى اليسار.

قال الشيخ بتعبير جاد.

 

ومع ذلك ، في هذه اللحظة بالذات ، سار شخص ما على الفور.

الغرفة على اليسار احتلها سو تشانغ يو.

 

 

سقط في الصمت.

كان قد التقى للتو مع سو تشانغ يو وقد اكتسبت سلالة شيا العظمى بالفعل مثل هذه الثروة. ألم يكن هذا هو نفس الأسطورة؟

“اعتني بنفسك سيدي.”

 

الغرفة على اليسار احتلها سو تشانغ يو.

في هذه اللحظة ، شعر تاي شانغ شوان جي بطريقة ما أن سو تشانغ يو كان الأمير العاشر لسلالة شيا العظمى. لم يكن بحاجة إلى أي دليل آخر لإثبات ذلك.

كان يبتسم بثقة.

 

 

كانت مثل هذه النعمة نادرة خلال 10000 عام ، وكان من شأن مقال سامي أن يكثف ثروة السلالة الحاكمة. حتى العالم الكونفوشيوسي العظيم الذي كتب مقالات كل يوم قد لا يكون قادرًا على كتابة مقال سامي.

يجب أن تكون الكنوز الحقيقية عادية ومعيبة وغير واضحة.

 

كانت المرحلة الأخيرة هي حكيم الأدب الذي كان يتمتع بالسلطة المطلقة ويمكنه السيطرة على قوة السماء والأرض. يمكنه أن يقتل حتى أقوى شيطان.

بعد أن التقوا للتو مع سو تشانغ يو ، حدثت مثل هذه النعمة.

كانت تلك هي الطبيعة المرعبة للكونفوشيوسية العظيمة وأيضًا قوة سلالة الأدب.

 

 

‘كيف ليس هو الأمير العاشر؟’

 

 

 

فهم تاي شانغ شوان جي نوايا إمبراطور سلالة شيا العظمى. كان يعرف ما كان يفكر فيه إمبراطور سلالة شيا العظمى ، لكنه كان يعلم أيضًا أنه لا يستطيع أخذ زمام المبادرة للمشاركة.

 

 

 

خلاف ذلك ، ستكون هناك مشكلة كبيرة.

بدا تاي شانغ شوان جي أيضًا مندهشًا لأنه شعر بموهبة منقطعة النظير.

 

 

بهذه اللحظة…

 

 

ضحك العلماء الكونفوشيوسيون الثلاثة بمرارة. لم يرغبوا في الجدال حول مثل هذه الأشياء أيضًا وكانوا متحمسين فقط لقراءة مقال يي بينغ.

في ساحة التكريم لامة وي.

كان هناك عدد لا يحصى من المواهب في ساحة التكريم لامة وي.

 

 

ظهر قصر الأدب خلف يي بينغ تمامًا ودخلت روح عالم كونفوشيوسي عظيم القصر أيضًا.

 

 

سوف تتألق قوى دارما الذهبية لمتدرب في المستوى التاسع من تأسيس الأساس بشكل مشرق.

موهبة لا مثيل لها دخلت جسد يي بينغ.

ظهر قصر الأدب خلف يي بينغ تمامًا ودخلت روح عالم كونفوشيوسي عظيم القصر أيضًا.

 

الحكيم الحقيقي من شأنه أن يؤسس التعاليم والأكاديميات. سيكون من المستحيل أن يصبح المرء حكيمًا بمقال واحد.

في هذه اللحظة ، شعر يي بينغ بقوة غريبة كانت قوة اللغة.

كان صوت الكونفوشيوسية العظيمة في السماء والأرض.

 

 

لم يكن سلالة الكونفوشيوسية يتعلق بتدريب الطاقة الروحية ، ولكن الموهبة في الشعر والرسم.

 

 

ربما سأحطم الرقم القياسي ، أليس كذلك؟

لقد تعرفت السماء والأرض بالفعل على يي بينغ وكانت تمثل نية الكونفوشيوسية العظيمة في السماء والأرض.

ظهر قصر الأدب خلف يي بينغ تمامًا ودخلت روح عالم كونفوشيوسي عظيم القصر أيضًا.

 

ومع ذلك ، لم يستطع هوانغ فو تيان لونغ إلا الابتسام مرة أخرى. مهما حدث ، فقد حطم رقمه القياسي.

بعبارة أخرى ، كان يي بينغ بالفعل كونفوشيوسيًا عظيمًا تم التعرف عليه من السماء والأرض ، ويتقن قوة الكلمات ويصل إلى السماء بكل كلمة وعمل له.

 

 

 

انتشرت الهالة الكونفوشيوسية المرعبة حول يي بينغ ، وعندما رأى العلماء الثلاثة العظماء في ساحة التكريم هذا المشهد ، لم يستطعوا إلا الانحناء في يي بينغ.

‘لماذا تغادر؟’

 

 

“نحييك يا سيدي.”

 

 

 

كانت أعمار الثلاثة منهم مجتمعة تبلغ ما يقارب ألف عام ، لكنهم لم يتفاخروا أمام يي بينغ بل أطلقوا عليه لقب الكونفوشيوسي العظيم.

واصل يي بينغ السؤال.

 

 

كان ما يسمى بالعالم الكونفوشيوسي العظيم هو الشخص الذي اعترفت به السماء والأرض وكان يتمتع بمكانة غير عادية. لقد كانوا خطوة تحت حكيم الادب.

ابتسم الرجل العجوز بلطف.

 

  

المستوى الأعلى سيكون نصف خطوة للحكيم والذي يمكن أن ينصب تمثاله في السلالة الإمبراطورية. لآلاف السنين ، كان على جميع المثقفين أن ينحنوا لها وأن يحترموها. حتى أقوى الشخصيات يجب أن تحترم نصف خطوة للحكيم.

لم يرد ولكنه اختفى مباشرة ليذهب إلى ساحة التكريم لامة وي.

 

 

كانت المرحلة الأخيرة هي حكيم الأدب الذي كان يتمتع بالسلطة المطلقة ويمكنه السيطرة على قوة السماء والأرض. يمكنه أن يقتل حتى أقوى شيطان.

 

 

“الخالد المبجل ، لا أعتقد أنها باهظة الثمن. هل تعرف أصل هذا العنصر؟ “

كان يي بينغ على بعد خطوة واحدة من الوصول إلى عالم الكونفوشيوسية للسماء والأرض. في مواجهة تلاميذ طائفة دين الشيطان السماوي، لم تكن هناك حاجة لاستخدام العجلة الذهبية للتطهير على الإطلاق. كلمة واحدة تكفي لقتل كل الشياطين.

 

 

 

كانت تلك هي الطبيعة المرعبة للكونفوشيوسية العظيمة وأيضًا قوة سلالة الأدب.

 

 

“اعتني بنفسك سيدي.”

ومع ذلك ، كانت مهمة شاقة أن تصبح كونفوشيوسي عظيم من السماء والأرض ، والتي كانت أصعب من التدرب الى عالم تجاوز المحنة.

 

 

 

لم يكن هناك سوى سبعة علماء كونفوشيوسيين عظيمين في أمة وي ، ولكن لم يكن من الممكن تسمية أي منهم بالكونفوشيوسي العظيم للسماء والأرض ، ولم يكن هناك سوى كونفوشيوسي عظيم واحد من السماء والأرض في أكاديمية هان مو.

ضحك الثلاثة بمرارة ، معتقدين أنهم لا يستحقون أن يتعامل يي بينغ معهم بهذا الاحترام.

 

لقد تعرفت السماء والأرض بالفعل على يي بينغ وكانت تمثل نية الكونفوشيوسية العظيمة في السماء والأرض.

كانت القدرة الأكثر مباشرة للكونفوشيوسي العظيم للسماء والأرض هي أنه يستطيع توبيخ الإمبراطور لأنه مشوش وغير أخلاقي. يمكنه أيضًا توجيه قوى السماء والأرض وتقليل ثروة وحظ الأمة. حتى إمبراطور سلالة شيا العظمى يجب أن يحترمه.

 

 

ومع ذلك ، في الواقع ، كان مقال يي بينغ حول إقناع العالم وثني الأدباء في العالم. لقد كانت مقالة سامية أصبحت أكثر رعبا في الفقرات اللاحقة.

بالتالي ، كان من الواضح أن العلماء الكونفوشيوسيين الثلاثة كانوا يغارون من يي بينغ لأنه اصبح كونفوشيوسي عظيم من السماء والأرض في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن.

في منتصف الغرفة ، نظر تاي شانغ شوان جي إلى إمبراطور سلالة شيا العظمى وقال باحترام كبير.

 

 

ومع ذلك ، في الواقع ، كان مقال يي بينغ حول إقناع العالم وثني الأدباء في العالم. لقد كانت مقالة سامية أصبحت أكثر رعبا في الفقرات اللاحقة.

 

 

 

إذا أراد كونفوشيوسي عظيم من السماء والأرض أن يتقدم أكثر ، فسيتعين عليه أن يُعبد بعدد لا يحصى من الأدباء الموهوبين.

“ماذا عن هذا الحجر؟”

 

كما كان للعجلة الذهبية للتطهير في مؤخرة رأسه ثلاث حلقات أخرى.

إلى جانب ذلك ، يمكن أن يتوارث مقال يي بينغ السامي لآلاف الأجيال ، ومقال الإقناع نفسه سيجذب عددًا لا يحصى من الأدباء. إذا كان هناك أدباء يمكنهم فهم مزاج مختلف داخله ، فسيتم منح يي بينغ الفضل أيضًا.

صدم يي بينغ مرة أخرى.

 

 

بالتالي ، عاجلاً أم آجلاً ، سيكون يي بينغ قادرا على أن يصبح حكيمًا ثانيًا. على الرغم من أنه قد يكون من الصعب أن يصبح نصف خطوة للحكيم  ، إلا أنه لم يكن مستحيلًا.

 

 

 

سيكون من الصعب للغاية أن تصبح حكيمًا للأدب.

 

 

مرت ساعة كاملة.

الحكيم الحقيقي من شأنه أن يؤسس التعاليم والأكاديميات. سيكون من المستحيل أن يصبح المرء حكيمًا بمقال واحد.

 

 

 

كل التألق كان مقيدًا في نفسه.

لم يستطع فهم ما إذا كان ذلك بسبب تمويهه الذي جعله يبدو ساذجًا أم لا. وإلا فلماذا يجرؤ أحد على قول ذلك له؟

 

 

اختفت كل العيوب.

 

 

ومع ذلك ، كان يحدقون مباشرة في المقال الموجود على الطاولة.

في هذه اللحظة ، كان الجو هادئًا للغاية في ساحة التكريم لامة وي.

 

 

 

فتح يي بينغ عينيه أيضًا.

كانت المرحلة الأخيرة هي حكيم الأدب الذي كان يتمتع بالسلطة المطلقة ويمكنه السيطرة على قوة السماء والأرض. يمكنه أن يقتل حتى أقوى شيطان.

 

يجب أن تكون الكنوز الحقيقية عادية ومعيبة وغير واضحة.

لقد كان للتو في عملية تنوير للداو.

عند هذا المستوى ، ستحدث كل عجلة ذهبية إضافية فرقًا صادمًا.

 

 

الآن بعد أن انتهى التنوير ، اختفت كل الرؤى.

 

 

 

بالنظر إلى كل شيء أمامه ، ولا سيما العلماء الكونفوشيوسيين الثلاثة الذين انحنوا له ، لم يجرؤ يي بينغ على أن يكون متعجرفًا. بالتالي انحنى مرة أخرى على الفور.

 

 

 

“تحياتي يا سادة”.

سأل هوانغ فو تيان لونغ.

 

 

على الرغم من أنه كان الآن كونفوشيوسيًا عظيمًا من السماء والأرض ، عرف يي بينغ أنه يجب عليه احترام الآخرين.

أخيرًا ، رأى يي بينغ كشكًا.

 

 

“السيد. أنت مؤدب للغاية. لقد قرأنا الكثير من الكتب وكتبنا الكثير من المقالات ولكن لا يمكننا حتى كتابة مقال سامي. أنت موهوب جدًا لأنك كتبت مقالًا سامي في مثل هذه السن المبكرة. يجب أن نخجل “.

 

 

 

ضحك الثلاثة بمرارة ، معتقدين أنهم لا يستحقون أن يتعامل يي بينغ معهم بهذا الاحترام.

في هذه اللحظة ، كان الجو هادئًا للغاية في ساحة التكريم لامة وي.

 

 

“أنتم يا رفاق جادون للغاية. أنتم علماء كونفوشيوسيون العظماء لأمة وي ولديكم الكثير من الطلاب. لقد كتبت مقالاً للتو. أنا أدنى منكم “.

خرج هوانغ فو تيان لونغ مبتسمًا ، لكنه سرعان ما لم يستطع إلا أن يتنهد مرة أخرى. على الرغم من أنه كسر رقمًا قياسيًا ، كان من الواضح أن يي بينغ كان قادرًا على تحطيم رقمه القياسي.

 

تردد صوت الكونفوشيوسية العظيمة مرارًا وتكرارًا ، منتشرًا في جميع أنحاء المكان.

لكونه متواضعًا ، لم يعتقد يي بينغ أنه قوي بشكل خاص. بعد كل شيء ، لم يكن المقال عملاً أصليًا له ولم يكن تافها لدرجة المطالبة بالفضل.

 

 

  

“سيدي ، لا تجادل ، لا يمكننا فعل ذلك. ومع ذلك ، هل يمكننا قراءة مقالتك؟ “

بدا هادئا جدا وهو يحدق في البضائع على الأرض.

 

 

ضحك العلماء الكونفوشيوسيون الثلاثة بمرارة. لم يرغبوا في الجدال حول مثل هذه الأشياء أيضًا وكانوا متحمسين فقط لقراءة مقال يي بينغ.

‘كيف ليس هو الأمير العاشر؟’

 

 

“الرجاء المضي قدما ، أيها السادة. لا يزال لدي بعض الأشياء لأفعلها ، لذا سأغادر أولاً “.

 

 

 

نظرًا لأنه كتب المقال بالفعل ، لم يكن يي بينغ ينوي البقاء هنا لفترة أطول. كان سوق الامم العشرة هو ما يهتم به الآن.

كان القديس الأدبي يردد سوترا أصابت الجميع بالصدمة.

 

“ماذا عن هذه القطعة؟”

على الرغم من أن المقال كان جيدًا ، إلا أنه من المؤسف أنه لم يعد يسير على هذا الطريق.

 

 

 

“اعتني بنفسك سيدي.”

 

 

 

كان العلماء الكونفوشيوسيون الثلاثة مهذبين للغاية ، لكن في اللحظة التالية ، ساروا نحو المكتب وتنافسوا لقراءة المقال.

“لا ، 100 حجر روحي من الدرجة الأدنى.”

 

العد التنازلي للانتهاء من الرواية 87 فصل

كان الثلاثة من العلماء الكونفوشيوسيين العظماء الذين يمكنهم قراءة المقالات السامية.

 

 

يجب أن تكون الكنوز الحقيقية عادية ومعيبة وغير واضحة.

في تلك اللحظة ، وصل المستشار وملك امة وي شخصيًا إلى ساحة التكريم لقراءة المقال. ومع ذلك ، نظرًا لوجود علماء الكونفوشيوسية العظماء ، لم يكن لديهم الجرأة للتنافس لقراءتها.

بدا مصدوما للغاية. كان مستشارًا لسلالة شيا العظمى ، وبالتالي تلقى تعليمه. لقد فهم رعب المقال السامي.

 

 

مرت ساعة كاملة.

 

 

بهذه اللحظة…

وضع العلماء الكونفوشيوسيون الثلاثة المقال على الطاولة وكأنه كنز.

 

 

“النخبة يي ، هل أنت من ابتكر الظواهر في ساحة التكريم الآن؟”

“إنه حقًا مقال سامي.”

كان ما يسمى بالعالم الكونفوشيوسي العظيم هو الشخص الذي اعترفت به السماء والأرض وكان يتمتع بمكانة غير عادية. لقد كانوا خطوة تحت حكيم الادب.

 

 

“إنه ليس مجرد عالم كونفوشيوسي عظيم. لن يكون من المبالغة أن نطلق عليه نصف خطوة للحكيم “.

أراد العلماء الكونفوشيوسيون الثلاثة إلقاء نظرة ولكن كان عليهم طلب إذن يي بينغ.

 

 

“هذا المقال مُقَدَّر أن يتناقل لألف جيل ، ولن يمر وقت طويل قبل أن نطلق عليه نصف خطوة للحكيم.”

إلى جانب ذلك ، يمكن أن يتوارث مقال يي بينغ السامي لآلاف الأجيال ، ومقال الإقناع نفسه سيجذب عددًا لا يحصى من الأدباء. إذا كان هناك أدباء يمكنهم فهم مزاج مختلف داخله ، فسيتم منح يي بينغ الفضل أيضًا.

 

“شيخ ، ما هو ثمن هذا السيف الطائر؟”

كان الثلاثة منهم عاطفيين وكانت نغماتهم مليئة بالصدمة.

 

 

 

صُدم جميع المتدربين في ساحة التكريم أيضًا.

مرت ساعة كاملة.

 

 

في نفس الوقت ، في معبد الجسد المادي.

 

 

“ماذا عن هذا؟”

عند فتح الباب ، ظهر هوانغ فو تيان لونغ.

 

 

ابتسم الشيخ.

كان يبتسم بثقة.

كان يي بينغ حذرًا ولم يسأل مباشرة عن سعر هذه العناصر الثلاثة ، وبدلاً من ذلك طلب سعر السيف الطائر.

 

 

بعد أكثر من نصف يوم من الجهود ، اخترق أخيرًا الطابق 59.

سأل هوانغ فو تيان لونغ.

 

 

الطابق 59.

لم يكن هناك سوى سبعة علماء كونفوشيوسيين عظيمين في أمة وي ، ولكن لم يكن من الممكن تسمية أي منهم بالكونفوشيوسي العظيم للسماء والأرض ، ولم يكن هناك سوى كونفوشيوسي عظيم واحد من السماء والأرض في أكاديمية هان مو.

 

 

“ما مدى المبالغة في ذلك؟”

 

 

“إنه حقًا مقال سامي.”

ربما سأحطم الرقم القياسي ، أليس كذلك؟

“لقد كان هنا منذ فترة طويلة. لقد مر أكثر من ساعتين منذ مغادرته “.

 

هل كان يعتقد أنه كان أحمق؟

خرج هوانغ فو تيان لونغ مبتسمًا ، لكنه سرعان ما لم يستطع إلا أن يتنهد مرة أخرى. على الرغم من أنه كسر رقمًا قياسيًا ، كان من الواضح أن يي بينغ كان قادرًا على تحطيم رقمه القياسي.

 

 

 

ومع ذلك ، لم يستطع هوانغ فو تيان لونغ إلا الابتسام مرة أخرى. مهما حدث ، فقد حطم رقمه القياسي.

بهذه اللحظة…

 

 

بالتفكير في هذا ، خرج هوانغ فو تيان لونغ بوجه مليء بالثقة.

 

 

كانت العجلة الذهبية للتطهير لـ يي بينغ تحتوي على ثلاثة حلقات ، وإذا واجه وجودًا مثل ابن الشيطان ذو التعويذات التسعة، فسيكون قادرًا تمامًا على إجباره على الكشف عن التسع تعويذات.

ومع ذلك ، في هذه اللحظة بالذات ، سار شخص ما على الفور.

فهم تاي شانغ شوان جي نوايا إمبراطور سلالة شيا العظمى. كان يعرف ما كان يفكر فيه إمبراطور سلالة شيا العظمى ، لكنه كان يعلم أيضًا أنه لا يستطيع أخذ زمام المبادرة للمشاركة.

 

يجب أن تكون الكنوز الحقيقية عادية ومعيبة وغير واضحة.

“الأخ الأكبر هوانغ فو ، الأخ الأكبر يي قال إنه في انتظارك في ساحة التكريم ولكن يبدو أنه غادر إلى سوق الأمم العشرة.”

 

 

 

تحدث أحدهم وأبلغ هوانغ فو تيان لونغ.

ابتسم الشيخ عندما رأى أن الزبون قد وصل.

 

 

ذهل هوانغ فو تيان لونغ بعد سماع ما قاله.

حجر بوزن القماش.

 

خلاف ذلك ، ستكون هناك مشكلة كبيرة.

“كان الأخ الأكبر يي هنا؟”

نظرًا لأنه كان مقالًا ساميًا ، فمن الطبيعي أنه لا يمكن النظر إليه بشكل مهمل.

 

العد التنازلي للانتهاء من الرواية 87 فصل

أصيب هوانغ فو تيان لونغ بالصدمة.

دونغ.

 

 

“لقد كان هنا منذ فترة طويلة. لقد مر أكثر من ساعتين منذ مغادرته “.

تطور قصر الأدب وظهر على الفور خلف يي بينغ. كان قصر العالِم ، وين تشو ، الذي كان رمزًا لكمال الموهبة.

 

في هذه اللحظة ، تجمد تاي شانغ شوان جي فجأة.

أومأ الطرف الآخر برأسه.

حجر بوزن القماش.

 

 

“ساعتين؟ كم عدد المستويات التي وصل إليها الأخ الأكبر يي؟ “

نظر إليها بعض الناس أيضًا ، لكن ما رأوه كان عبارة عن هالة ذهبية لا نهاية لها ، لذلك لم يتمكنوا من رؤية محتوى المقال بوضوح. حتى أنهم قد يتأذون أثناء محاولتهم قراءتها.

 

“ماذا عن هذا الرمز ؟”

سأل هوانغ فو تيان لونغ.

كانت الأمم العشرة مندهشة.

 

 

“وصل إلى الطابق 81. بالمناسبة ، مبروك الوصول إلى الطابق 59 ، الأخ الأكبر هوانغ فو. لولا الأخ الأكبر يي ، ستكون الاول .الأخ الأكبر هوانغ فو ، لماذا أنت عابس فجأة؟”

 

 

بعد التنكر ، لم يلاحظه أحد حقًا.

“الأخ الأكبر هوانغ فو ، أنت لست غيورًا من الأخ الأكبر يي ، أليس كذلك؟”

 

 

في تلك اللحظة ، وصل المستشار وملك امة وي شخصيًا إلى ساحة التكريم لقراءة المقال. ومع ذلك ، نظرًا لوجود علماء الكونفوشيوسية العظماء ، لم يكن لديهم الجرأة للتنافس لقراءتها.

هنأ الطرف الآخر لكن نبرته كانت هادئة. عندما لاحظ التغييرات الطفيفة في وجه هوانغ فو تيان لونغ ، لم يستطع إلا أن يشعر بالصدمة.

 

 

 

كان هوانغ فو تيان لونغ عاجزًا عن الكلام.

كان الثلاثة من العلماء الكونفوشيوسيين العظماء الذين يمكنهم قراءة المقالات السامية.

 

 

لم يرد ولكنه اختفى مباشرة ليذهب إلى ساحة التكريم لامة وي.

 

 

 

بعد 15 دقيقة ، غادر هوانغ فو تيان لونغ ساحة التكريم لامة وي مرة أخرى وذهب إلى مطعم خط السماء بدلاً من سوق الامم العشرة.

ابتسم صاحب الكشك بلطف.

 

“الشيخ ، أنا لست قلقًا. هذه الأشياء الخاصة بك تساوي العشرات من أحجار الروح من الدرجة الأدنى. أوه ، لماذا تستحق هذه الأشياء مئات الآلاف من أحجار الروح من الدرجة الاعلى؟ ألا تعاملني كأنني أحمق؟ “

كان مستاء بشكل لا يصدق. لم يكن يغار من يي بينغ ، لكن يي بينغ كان مثل الجبل الإلهي الذي ظهر في قلبه. كان لا يمكن التغلب عليه وجعله حزينًا إلى حد ما.

 

 

 

مرة أخرى في مطعم خط السماء.

 

 

الترجمة: Hunter 

سرعان ما اكتشف هوانغ فو تيان لونغ أن هناك الكثير من الناس يقفون بهدوء .

 

 

 

وقف كل من تشين هونغ في و نان غونغ شينغ و تشانغ رين وبعض العباقرة المشهورين بهدوء على السقف.

كان قد التقى للتو مع سو تشانغ يو وقد اكتسبت سلالة شيا العظمى بالفعل مثل هذه الثروة. ألم يكن هذا هو نفس الأسطورة؟

 

في لحظة ، كان يي بينغ محاطًا بالحشد. بعد كل شيء ، كان مشهورًا جدًا ولم يستطع البقاء مختبئًا على الإطلاق.

في هذه اللحظة ، في سوق الأمم العشرة.

كان هناك عدد لا يحصى من المواهب في ساحة التكريم لامة وي.

 

يجب أن تكون الكنوز الحقيقية عادية ومعيبة وغير واضحة.

هرع يي بينغ إلى هناك على الفور باعمال بسيطة وكان ذلك للتحقق مما إذا كان هناك أي كنوز.

 

 

كما ظهر يي بينغ ، نتج عن ذلك ضجة كبيرة.

إذا لم يكن هناك كنوز ، فسيأخذها كتجربة. إذا كان هناك أي كنوز ، فمن الطبيعي أن يكون أفضل.

“إنه ليس مجرد عالم كونفوشيوسي عظيم. لن يكون من المبالغة أن نطلق عليه نصف خطوة للحكيم “.

 

ذهل هوانغ فو تيان لونغ بعد سماع ما قاله.

كان السوق مكتظًا ومليئًا بالمتدربين من الأمم العشرة الذين أقاموا أكشاكًا هناك.

كان مذهلاً للغاية.

 

 

كما ظهر يي بينغ ، نتج عن ذلك ضجة كبيرة.

‘حجر الخالد الطائر للشمس البيضاء ؟’

 

‘هل تعتبرني أحمق؟’

“النخبة يي؟”

 

 

 

“أليس هذا النخبة يي؟”

في تلك اللحظة ، وصل المستشار وملك امة وي شخصيًا إلى ساحة التكريم لقراءة المقال. ومع ذلك ، نظرًا لوجود علماء الكونفوشيوسية العظماء ، لم يكن لديهم الجرأة للتنافس لقراءتها.

 

 

“النخبة يي ، هل أنت من ابتكر الظواهر في ساحة التكريم الآن؟”

“لا تنظروا إليها ، إنها مقالة سامية لا يستطيع قراءتها إلا علماء الكونفوشيوسية العظماء.”

 

 

“يا رفاق ، النخبة هنا!”

 

 

 

ترددت الأصوات الواحدة تلو الأخرى.

 

 

 

في لحظة ، كان يي بينغ محاطًا بالحشد. بعد كل شيء ، كان مشهورًا جدًا ولم يستطع البقاء مختبئًا على الإطلاق.

“لا تنظروا إليها ، إنها مقالة سامية لا يستطيع قراءتها إلا علماء الكونفوشيوسية العظماء.”

 

كان القديس الأدبي يردد سوترا أصابت الجميع بالصدمة.

في مواجهة تملق الجمهور ، بدا يي بينغ عاجزًا ولم يكن أمامه خيار سوى الابتسام بمرارة. بعد أن قال لهم بعض الكلمات ، طلب منهم المغادرة.

نظر إليها بعض الناس أيضًا ، لكن ما رأوه كان عبارة عن هالة ذهبية لا نهاية لها ، لذلك لم يتمكنوا من رؤية محتوى المقال بوضوح. حتى أنهم قد يتأذون أثناء محاولتهم قراءتها.

 

إذا لم يكن هناك كنوز ، فسيأخذها كتجربة. إذا كان هناك أي كنوز ، فمن الطبيعي أن يكون أفضل.

بعد كل شيء ، كان الغرض من المجيء إلى هنا هو تحديد وتقييم الكنوز.

‘حجر الخالد الطائر للشمس البيضاء ؟’

 

بالتالي ، عاجلاً أم آجلاً ، سيكون يي بينغ قادرا على أن يصبح حكيمًا ثانيًا. على الرغم من أنه قد يكون من الصعب أن يصبح نصف خطوة للحكيم  ، إلا أنه لم يكن مستحيلًا.

ومع ذلك ، كان هناك عدد غير قليل من الأشخاص ينتبهون لـ يي بينغ ، مما جعله يشعر بعدم الارتياح حقًا.

 

 

 

بالتالي ، ألقى يي بينغ تعويذة دارما تنكر عندما كان في الزاوية وغير هالته ومظهره. خلاف ذلك ، مع هؤلاء الناس الذين يتبعونه ، سيتم انتزاع الكنوز التي يجدها.

 

 

ومع ذلك ، لم يرغب يي بينغ في الرد عليه على الإطلاق.

بعد التنكر ، لم يلاحظه أحد حقًا.

 

 

 

بعد فترة وجيزة ، كان يي بينغ يقوم بتقييم الكنوز في سوق الامم العشرة.

واصل صاحب الكشك.

 

 

لم يدخل المتاجر.

 

 

 

كانت هناك ثلاثة قواعد لتقييم الكنز ، وفقًا للين باي.

لم يدخل المتاجر.

 

كان صاحب الكشك يعامله ببساطة على أنه أحمق.

يجب أن تكون الكنوز الحقيقية عادية ومعيبة وغير واضحة.

بعد كل شيء ، كان الغرض من المجيء إلى هنا هو تحديد وتقييم الكنوز.

 

 

كيف يمكن أن تبدو الكنوز في المتاجر عادية المظهر؟ كيف يمكن أن تكون معيبة؟ لا يمكن أن يكونوا غير واضحين أيضًا.

فهم تاي شانغ شوان جي نوايا إمبراطور سلالة شيا العظمى. كان يعرف ما كان يفكر فيه إمبراطور سلالة شيا العظمى ، لكنه كان يعلم أيضًا أنه لا يستطيع أخذ زمام المبادرة للمشاركة.

 

قال الشيخ بتعبير جاد.

فقط العناصر المباعة في الأكشاك تناسب هذه الشروط.

 

 

هرع يي بينغ إلى هناك على الفور باعمال بسيطة وكان ذلك للتحقق مما إذا كان هناك أي كنوز.

ومع ذلك ، كان هناك الكثير من الناس الذين توقفوا أمام معظم الأكشاك. اتبع يي بينغ طريقة أخرى وتصفح على وجه التحديد في بعض الأكشاك الغير مراقبة.

 

 

 

مرت أربع ساعات.

 

 

عبس يي بينغ والتقط عنصرًا آخر وقال ، “ماذا عن هذا الشيء؟”

أخيرًا ، رأى يي بينغ كشكًا.

 

 

بالتفكير في هذا ، خرج هوانغ فو تيان لونغ بوجه مليء بالثقة.

صاحب الكشك كان رجلاً عجوزاً بشعره الأبيض كان بجانب فتاة. كانوا يجلسون في زاوية ويمكن أن يمروا بسهولة دون أن يلاحظهم أحد.

نظر إلى الحجر الأسود البيضاوي الشكل الذي لم يكن له أي خصائص خاصة. كان في الواقع عادي للغاية.

 

 

قريباً ، جاء يي بينغ إلى كشك الرجل العجوز.

 

 

 

بدا هادئا جدا وهو يحدق في البضائع على الأرض.

 

 

كان يي بينغ عاجزًا عن الكلام.

كان معظمهم من القطع الأثرية النحاسية. كانت هناك أيضًا بعض السيوف الطائرة ذات الجودة الرديئة.

ذهل هوانغ فو تيان لونغ بعد سماع ما قاله.

 

كان مذهلاً للغاية.

ومع ذلك ، سرعان ما كانت هناك بعض الأشياء التي لفتت انتباه يي بينغ.

كما ظهر يي بينغ ، نتج عن ذلك ضجة كبيرة.

 

كان القديس الأدبي يردد سوترا أصابت الجميع بالصدمة.

رمز أسود.

 

 

 

قطعة حديد مكسورة.

بعد 15 دقيقة ، غادر هوانغ فو تيان لونغ ساحة التكريم لامة وي مرة أخرى وذهب إلى مطعم خط السماء بدلاً من سوق الامم العشرة.

 

 

حجر بوزن القماش.

بحث يي بينغ عن عنصر آخر وسأل بشكل عرضي.

 

 

“شيخ ، ما هو ثمن هذا السيف الطائر؟”

خلاف ذلك ، سيكون أمرًا غير مهذب للغاية وغير محترم لـ يي بينغ إذا فعلوا ذلك دون أن يطلبوا ذلك.

 

فتح يي بينغ عينيه أيضًا.

كان يي بينغ حذرًا ولم يسأل مباشرة عن سعر هذه العناصر الثلاثة ، وبدلاً من ذلك طلب سعر السيف الطائر.

 

 

سقط في الصمت.

“50 حجر روح من الدرجة الأدنى.”

 

 

أومأ الطرف الآخر برأسه.

ابتسم الشيخ عندما رأى أن الزبون قد وصل.

لكونه متواضعًا ، لم يعتقد يي بينغ أنه قوي بشكل خاص. بعد كل شيء ، لم يكن المقال عملاً أصليًا له ولم يكن تافها لدرجة المطالبة بالفضل.

 

مع صوت الأجراس والطبول ، انطلق شعاع من ضوء النجوم الأرجواني فوق السماء وسقط على يي بينغ.

عبس يي بينغ والتقط عنصرًا آخر وقال ، “ماذا عن هذا الشيء؟”

كان قد التقى للتو مع سو تشانغ يو وقد اكتسبت سلالة شيا العظمى بالفعل مثل هذه الثروة. ألم يكن هذا هو نفس الأسطورة؟

 

 

“هذا يكلف 30 حجر روح من الدرجة الأدنى.”

قال صاحب الكشك بعبوس.

 

ضحك صاحب الكشك.

ابتسم الشيخ.

كان القديس الأدبي يردد سوترا أصابت الجميع بالصدمة.

 

 

“ماذا عن هذا؟”

وضع العلماء الكونفوشيوسيون الثلاثة المقال على الطاولة وكأنه كنز.

 

كانت المرحلة الأخيرة هي حكيم الأدب الذي كان يتمتع بالسلطة المطلقة ويمكنه السيطرة على قوة السماء والأرض. يمكنه أن يقتل حتى أقوى شيطان.

بحث يي بينغ عن عنصر آخر وسأل بشكل عرضي.

“لقد كان هنا منذ فترة طويلة. لقد مر أكثر من ساعتين منذ مغادرته “.

 

قطعة حديد مكسورة.

“هذا أرخص. 20 حجر روح من الدرجة الأدنى. “

 

 

بعد التنكر ، لم يلاحظه أحد حقًا.

ابتسم صاحب الكشك بلطف.

 

 

 

“ماذا عن هذا الرمز ؟”

 

 

ربما سأحطم الرقم القياسي ، أليس كذلك؟

تظاهر يي بينغ.

نظر إليها بعض الناس أيضًا ، لكن ما رأوه كان عبارة عن هالة ذهبية لا نهاية لها ، لذلك لم يتمكنوا من رؤية محتوى المقال بوضوح. حتى أنهم قد يتأذون أثناء محاولتهم قراءتها.

 

 

“أوه ، هذا الواحد يساوي 550.000 حجر روح من الدرجة الاعلى.”

“أوه ، هذا أرخص. إنها تساوي 490.000 حجر روح من الدرجة الاعلى. الخالد المبجل ، لديك عين مميزة. هذا جزء من مرجل خلق الداو العظيم. لا يوجد سوى خمسة منهم في العالم كله. إذا تمكنت من الحصول عليها جميعًا ، فستتمكن من إعادة صياغة مرجل خلق الداو العظيم، ثم يمكنك العودة إلى نفسك الحقيقية وتصبح خالدا “.

 

في هذه اللحظة ، شعر يي بينغ بقوة غريبة كانت قوة اللغة.

ابتسم الرجل العجوز بلطف.

“لقد كان هنا منذ فترة طويلة. لقد مر أكثر من ساعتين منذ مغادرته “.

 

كان معظمهم من القطع الأثرية النحاسية. كانت هناك أيضًا بعض السيوف الطائرة ذات الجودة الرديئة.

كان يي بينغ عاجزًا عن الكلام.

ومع ذلك ، كان هناك عدد غير قليل من الأشخاص ينتبهون لـ يي بينغ ، مما جعله يشعر بعدم الارتياح حقًا.

 

 

‘ماذا ؟ 550.000 حجر روح من الدرجة الاعلى؟’

علاوة على ذلك ، لماذا يظهر هنا الملك القاتل الخالد الحقيقي؟ اعتقد يي بينغ أنه كان يكذب.

 

كان هذا هو صوت حكيم الأدباء.

‘هل تمزح معي؟ كل شيء آخر يستحق العشرات من أحجار الروح من الدرجة الأدنى. هذا الرمز يساوي 550,000 حجر روح من الدرجة الاعلى؟ ‘

بعد كل شيء ، كان الغرض من المجيء إلى هنا هو تحديد وتقييم الكنوز.

 

 

‘هل تعتبرني أحمق؟’

ظهر قصر الأدب خلف يي بينغ تمامًا ودخلت روح عالم كونفوشيوسي عظيم القصر أيضًا.

 

كان معظمهم من القطع الأثرية النحاسية. كانت هناك أيضًا بعض السيوف الطائرة ذات الجودة الرديئة.

اتسعت عيون يي بينغ عندما نظر إلى الرجل العجوز بنظرة غريبة.

كان يي بينغ في شجرة بودهي القديمة حيث كان هناك عدد لا يحصى من أشعة الحكمة.

 

عندما تردد الصوت ، سمعه المزيد والمزيد من المثقفين من مختلف الأمم والدول.

“الخالد المبجل ، لا أعتقد أنها باهظة الثمن. هل تعرف أصل هذا العنصر؟ “

الحكيم الحقيقي من شأنه أن يؤسس التعاليم والأكاديميات. سيكون من المستحيل أن يصبح المرء حكيمًا بمقال واحد.

 

 

كان صاحب الكشك لا يزال يبتسم ويشير إلى الرمز القديم.

تتكون العجلة الذهبية للتطهير من تسع حلقات إجمالاً ، وعندما تشكلت الحلقة التاسعة ستكون الكمال الكبير.

 

 

“هذا هو رمز ملك القاتل الخالد القديم. باستخدام هذا الرمز ، يمكنك تنشيط ميراث ملك القاتل الخالد. مثير للإعجاب ، أليس كذلك؟ “

ابتسم الرجل العجوز بلطف.

 

‘هل ما زلت بشرا؟’

قال الشيخ بتعبير جاد.

كان يي بينغ في حيرة من أمره.

 

 

كان يي بينغ عاجزًا عن الكلام.

 

 

 

علم يي بينغ بملك القاتل الخالد. كان أحد الملوك الخالدين الاثني عشر في العصور القديمة الذين قتلوا بمفردهم اثني عشر من المخلوقات. بالتالي ، كان ما يسمى بالملك القاتل الخالد نفسه أسطورة.

 

 

 

علاوة على ذلك ، لماذا يظهر هنا الملك القاتل الخالد الحقيقي؟ اعتقد يي بينغ أنه كان يكذب.

على الرغم من أن المقال كان جيدًا ، إلا أنه من المؤسف أنه لم يعد يسير على هذا الطريق.

 

 

“الخالد المبجل ، كيف هو 480,000 منذ أن كنا مقدرين ببعضنا؟ هذا رقم ميمون يعتبر أيضًا كارما جيدة “.

في هذه اللحظة ، شعر تاي شانغ شوان جي بطريقة ما أن سو تشانغ يو كان الأمير العاشر لسلالة شيا العظمى. لم يكن بحاجة إلى أي دليل آخر لإثبات ذلك.

 

 

ضحك صاحب الكشك.

 

 

 

ومع ذلك ، لم يرغب يي بينغ في الرد عليه على الإطلاق.

عند هذا المستوى ، ستحدث كل عجلة ذهبية إضافية فرقًا صادمًا.

 

 

“ماذا عن هذه القطعة؟”

 

 

 

واصل يي بينغ السؤال.

 

 

 

“أوه ، هذا أرخص. إنها تساوي 490.000 حجر روح من الدرجة الاعلى. الخالد المبجل ، لديك عين مميزة. هذا جزء من مرجل خلق الداو العظيم. لا يوجد سوى خمسة منهم في العالم كله. إذا تمكنت من الحصول عليها جميعًا ، فستتمكن من إعادة صياغة مرجل خلق الداو العظيم، ثم يمكنك العودة إلى نفسك الحقيقية وتصبح خالدا “.

بالتالي ، كان من الواضح أن العلماء الكونفوشيوسيين الثلاثة كانوا يغارون من يي بينغ لأنه اصبح كونفوشيوسي عظيم من السماء والأرض في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن.

 

 

واصل صاحب الكشك.

 

 

 

كان يي بينغ عاجزًا عن الكلام.

 

 

 

سقط في الصمت.

 

 

 

لم يستطع فهم ما إذا كان ذلك بسبب تمويهه الذي جعله يبدو ساذجًا أم لا. وإلا فلماذا يجرؤ أحد على قول ذلك له؟

‘هل ما زلت بشرا؟’

 

هنأ الطرف الآخر لكن نبرته كانت هادئة. عندما لاحظ التغييرات الطفيفة في وجه هوانغ فو تيان لونغ ، لم يستطع إلا أن يشعر بالصدمة.

هل كان يعتقد أنه كان أحمق؟

بحث يي بينغ عن عنصر آخر وسأل بشكل عرضي.

 

الغرفة على اليسار احتلها سو تشانغ يو.

“ماذا عن هذا الحجر؟”

 

 

 

واصل يي بينغ السؤال.

مرة أخرى في مطعم خط السماء.

 

‘محرج. يا له من متفاخر. إنه أفضل بكثير في التباهي من تلك الكتب؟’

“الخالد المبجل ، رائع. لا يوجد سوى ثلاثة كنوز في الكشك الخاص بي ، لم أكن أتوقع أنك عثرت عليها جميعًا. أنت أنبل مثمن كنوز رأيته في حياتي “.

الفصل 200: مليون حجر روحي من الدرجة الاعلى؟ لا ، 100 حجر روحي من الدرجة الأدنى؟

 

على الرغم من أنه كان الآن كونفوشيوسيًا عظيمًا من السماء والأرض ، عرف يي بينغ أنه يجب عليه احترام الآخرين.

“تم تسمية الحجر بالحجر الخالد الطائر للشمس البيضاء الذي يحتوي على المصير الخالد. ومع ذلك ، نظرًا لأنك مصيري ، فلا ينبغي أن يكون مبالغًا في إعطائه لك بمليون حجر روح من الدرجة الاعلى ، أليس كذلك؟ “

 

 

في ساحة التكريم لامة وي ، سار الفاحصون الثلاثة ووصلوا أمام يي بينغ.

واصل الشيخ التباهي.

“إنه حقًا مقال سامي.”

 

كانت القدرة الأكثر مباشرة للكونفوشيوسي العظيم للسماء والأرض هي أنه يستطيع توبيخ الإمبراطور لأنه مشوش وغير أخلاقي. يمكنه أيضًا توجيه قوى السماء والأرض وتقليل ثروة وحظ الأمة. حتى إمبراطور سلالة شيا العظمى يجب أن يحترمه.

صدم يي بينغ مرة أخرى.

أراد العلماء الكونفوشيوسيون الثلاثة إلقاء نظرة ولكن كان عليهم طلب إذن يي بينغ.

 

 

نظر إلى الحجر الأسود البيضاوي الشكل الذي لم يكن له أي خصائص خاصة. كان في الواقع عادي للغاية.

كان صوت الكونفوشيوسية العظيمة في السماء والأرض.

 

إلى جانب ذلك ، يمكن أن يتوارث مقال يي بينغ السامي لآلاف الأجيال ، ومقال الإقناع نفسه سيجذب عددًا لا يحصى من الأدباء. إذا كان هناك أدباء يمكنهم فهم مزاج مختلف داخله ، فسيتم منح يي بينغ الفضل أيضًا.

‘حجر الخالد الطائر للشمس البيضاء ؟’

 

 

 

‘محرج. يا له من متفاخر. إنه أفضل بكثير في التباهي من تلك الكتب؟’

 

 

كان القديس الأدبي يردد سوترا أصابت الجميع بالصدمة.

أخذ يي بينغ نفسًا عميقًا وقام ليغادر.

في هذه اللحظة ، تجمد تاي شانغ شوان جي فجأة.

 

“هذا هو رمز ملك القاتل الخالد القديم. باستخدام هذا الرمز ، يمكنك تنشيط ميراث ملك القاتل الخالد. مثير للإعجاب ، أليس كذلك؟ “

كان صاحب الكشك يعامله ببساطة على أنه أحمق.

في هذه اللحظة ، كان الجو هادئًا للغاية في ساحة التكريم لامة وي.

 

 

‘لماذا تغادر؟’

 

  

أومأ الطرف الآخر برأسه.

حالما نهض يي بينغ للمغادرة ، تبعه صاحب الكشك ونظر إلى يي بينغ.

“نحييك يا سيدي.”

 

 

“الخالد المبجل ، لا تكن في عجلة من أمرك. يمكن التفاوض على السعر. أليس العمل كله يتعلق بالتفاوض؟ لماذا أنت في عجلة من أمرك؟”

 

 

‘كيف ليس هو الأمير العاشر؟’

كان صاحب الكشك متحمسًا جدًا لدرجة أنه سحب يي بينغ واستمر في التفاوض على السعر.

سوف تتألق قوى دارما الذهبية لمتدرب في المستوى التاسع من تأسيس الأساس بشكل مشرق.

 

 

“الشيخ ، أنا لست قلقًا. هذه الأشياء الخاصة بك تساوي العشرات من أحجار الروح من الدرجة الأدنى. أوه ، لماذا تستحق هذه الأشياء مئات الآلاف من أحجار الروح من الدرجة الاعلى؟ ألا تعاملني كأنني أحمق؟ “

بعد 15 دقيقة ، غادر هوانغ فو تيان لونغ ساحة التكريم لامة وي مرة أخرى وذهب إلى مطعم خط السماء بدلاً من سوق الامم العشرة.

 

“الأخ الأكبر هوانغ فو ، أنت لست غيورًا من الأخ الأكبر يي ، أليس كذلك؟”

كان يي بينغ في حيرة من أمره.

مرة أخرى في مطعم خط السماء.

 

 

“مرحبًا ، هذه ليست طريقة القيام بالأعمال. وماذا عن هذا؟ قم بتسمية السعر الخاص بك وقم بأخذ هذه العناصر الثلاثة معًا “.

 

 

في تلك اللحظة ، وصل المستشار وملك امة وي شخصيًا إلى ساحة التكريم لقراءة المقال. ومع ذلك ، نظرًا لوجود علماء الكونفوشيوسية العظماء ، لم يكن لديهم الجرأة للتنافس لقراءتها.

قال الرجل العجوز بابتسامة وطلب من يي بينغ تحديد سعره.

 

 

صُدم جميع المتدربين في ساحة التكريم أيضًا.

“ماذا عن واحد؟”

مرت ساعة كاملة.

 

عندما تردد الصوت ، سمعه المزيد والمزيد من المثقفين من مختلف الأمم والدول.

سأل يي بينغ.

“لقد كان هنا منذ فترة طويلة. لقد مر أكثر من ساعتين منذ مغادرته “.

 

 

“مليون حجر روحي من الدرجة الاعلى؟ سيكون ذلك بمثابة خسارة بعض الشيء لكنني سأعتبر أننا نشكل صداقة “.

 

 

 

قال صاحب الكشك بعبوس.

 

 

 

“لا ، 100 حجر روحي من الدرجة الأدنى.”

 

 

 

هز يي بينغ رأسه وذكر سعره.

هز يي بينغ رأسه وذكر سعره.

 

“أليس هذا النخبة يي؟”

كان صاحب الكشك عاجزًا عن الكلام.

خرج هوانغ فو تيان لونغ مبتسمًا ، لكنه سرعان ما لم يستطع إلا أن يتنهد مرة أخرى. على الرغم من أنه كسر رقمًا قياسيًا ، كان من الواضح أن يي بينغ كان قادرًا على تحطيم رقمه القياسي.

 

كان هوانغ فو تيان لونغ عاجزًا عن الكلام.

 

“50 حجر روح من الدرجة الأدنى.”

 

لقد كان للتو في عملية تنوير للداو.

 

 

 

نظرًا لأنه كتب المقال بالفعل ، لم يكن يي بينغ ينوي البقاء هنا لفترة أطول. كان سوق الامم العشرة هو ما يهتم به الآن.

 

على الرغم من أنه كان الآن كونفوشيوسيًا عظيمًا من السماء والأرض ، عرف يي بينغ أنه يجب عليه احترام الآخرين.

 

 

وصلنا الفصل 200 

 

 

ابتسم الرجل العجوز بلطف.

العد التنازلي للانتهاء من الرواية 87 فصل

سقط في الصمت.

 

ومع ذلك ، في هذه اللحظة بالذات ، سار شخص ما على الفور.

الترجمة: Hunter 

 

 

 

 

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط